﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فلا زال

2
00:00:28.050 --> 00:00:58.050
كلام الباب الاول باب الكلام حيث ذكر فيه المصنف رحمه الله تعالى تعريف الكلام عرفة حده له لفظ مركب مفيد بالوضع. ثم بين الاقسام التي يتألف منها وهي محصورة في ثلاثة الاسم الاسم والفعل والحرف ثم اراد ان يبين لنا علامات كل جزء

3
00:00:58.050 --> 00:01:21.100
من هذه الاجزاء الثلاث اذ لا يمكن التمييز بين بعضها عن بعض تجنيدها الا بمعرفة حدها ومعرفة العلامة التي تميز الاسم عن الفعل بالفعل عن الحرف كذلك الاسم عن عن الحرف. ذكرنا حقيقة الاسم وذكر له المصنف اربع علامات وهي الخوض

4
00:01:21.100 --> 00:01:51.100
علامة اولى ثانية تنويه ثالثة دخول الرابعة دخول حرف من حروف الجر ارسم سطرد ببيان بعض حروف الجر هي مشهورة وذكر منها خمسة عشر حرفا كلها من المشهورات وبقي عليه خمسة. وهي ذكرها ابن مالك رحمه الله تعالى. ثم قال رحمه الله تعالى والفعل والفعل بالسين

5
00:01:51.100 --> 00:02:11.100
وسوف وبقدر فاعلم وتأنيث ميزه ورد. هذا هو الجزء الثاني من اجزاء الكلام او الاجزاء التي يتألف منها الكلام من مجموعها لا جميعها الفعل. والفعل كالاسم له حقيقة يعني تعريف. وهو اضبط

6
00:02:11.800 --> 00:02:41.200
وله علامات. فحقيقة الفعل هو كلمة دلت على معنى في نفسها. واقترنت باحد الازمنة الثلاث ومراد النحات بالازمنة الثلاث هي الماضي والحال والاستقبال. ماضي والحال والاستقبال. اذ لا يخلو الكلام اما ان يقع ويكون الحدث قد سبق او يكون مقارنا او يكون مستقبلا او يكون مستقبلا

7
00:02:41.550 --> 00:03:00.700
كلمة هذا جنس يعني يشمل افراد. فدخل فيه الاسم والفعل والحرف اردنا اخراج الحرف فقال كلمة دلت على معنى في نفسها. والحرف لا يدل على معنى في نفسه. حينئذ خرج الحرف لان الحرف

8
00:03:00.700 --> 00:03:20.700
يدل على معنى في نفسه. واقترن وبقي الاسم معهم. لان الاسم يدل على معنى في نفسه. والفعل كذلك يدل على معنى في هذا قيد مشترك في الاسم يدل على معنى في نفسه كما ذكرنا اليوم بان لفظ بيت اذا اطلق انصرف الى المعنى المراد

9
00:03:20.700 --> 00:03:41.150
كذلك لما الزيد صرف الى المعنى المراد. فلفظ زيد لوحدها تدل على معنى كذلك الفعل يدل على معنى قام يدل على القيام ويقوم يدل على القيام. وقم يدل على القيام وكتب وضربه وقتله ومات

10
00:03:41.150 --> 00:03:57.600
كلها تدل على معنى بنفسها. لا نحتاج الى كلمة اخرى. فاذا اطلقت الارض قام حينئذ علمت منه القيام وانه وقع في الزمن الماضي اذا اشترك الفعل والاسم في ان كلا منهما يدل على معنى. والفرق بينهما

11
00:03:57.650 --> 00:04:18.100
ان دلالة الاسم على المعنى لا يقترن بها دلالته على زمن من الازمان الثلاث. واما الفعل فيزيد على الاسم بانه يدل على المعنى وهذا قدر مشترك الا انه يزيد عليه بانه يدل على زمن من الازمنة الثلاث. فقام

12
00:04:18.100 --> 00:04:38.100
يدل على قيام وقع في الزمن الماضي. زيادة على القيام. يقوم يدل على معنى وهذا المعنى هو القيام ودلالته مع اقترانه بالزمن وهو الزمن الحال وكذلك قم. اذا كلمة دلت على معنى في نفسها

13
00:04:38.100 --> 00:04:56.100
قرنت باحد الازمنة الثلاثة. فالاسم والفعل يشتركان في الدلالة على المعنى وينفرد الاسم عن الفعل بكونه لا يقترن باحد الازمنة الثلاث. ولذلك اذا قلت زيد قلت مسجد لا يفهم منه الدلالة على

14
00:04:56.100 --> 00:05:14.900
زمننا البتة. لكن اذا قلت كتب تفهم منه وقوع الكتابة في الزمن الماضي ويكتب يعني الان ويقرأ يعني الان يعني في الزمن المستقبل اذا قاعدة ان الفعل والاسم يشتركان في الدلالة على المعنى

15
00:05:15.400 --> 00:05:38.050
الا ان الاسم لا يدل على احد الازمنة الثلاث ثلاثة والفعل يدل على احد الازمنة ثلاثة. علامته وهي اسهل من حيث الفهم والفعل بالسين والسوف وبقد وتأنيث. ذكر اربع علامات اربع علامات فعل مبتدأ وقوله

16
00:05:38.050 --> 00:05:59.000
مبتدأ وخبر ميزه يعني تمييزه عن ماذا؟ عن الاسم والحرف. نحن نريد ان نميز هذا ان نميز الفعل نميزه عن اي شيء عن اخويه وهما الاسم والحرف. ميزه اي ميز الفعل تمييزه عن اخويه

17
00:05:59.000 --> 00:06:20.050
الاسم والحرف ورد بالسين. اذا بالسين متعلق بقوله ورد وجملة ميزه ورد مبتدأ وخبر هي خبر المبتدأ الفعل. بالسين المراد بالسين هنا ينظر حكاها بالاسم. ولم يحكيها بالمسمى لان السين هي سيقول سهل

18
00:06:20.150 --> 00:06:39.700
لم يقل يعرف الفعل بالسهل او بسه. يعني حكاه بالمسمى وانما حاكاه بالاسم للقاعدة التي ذكرناها اليوم وهي ان العرب ما كان على حرف واحد تنطق باسمه. وما كان على حرفين واكثر من الحروف تنطق بي بالمسمى

19
00:06:40.000 --> 00:07:01.950
ولذلك قال السين ومراده سين الاستقبال. بالسين اي سين الاستقبال. فهل للعهد الذهني والمراد بالاستقبال الدلالة على تأخير زمن الفعل من الحال. تأخير زمن الفعل من من الحال. بمعنى ان

20
00:07:02.350 --> 00:07:22.350
قول المتكلم زيد يصلي. زيد يصلي. يصلي عند النحات عند جمهور النحات انه يدل على معلم وهو الصلاة. ويدل على زمن ما هو هذا الزمن؟ الحال والاستقبال فهو محتمل. او يحتمل النوعين. زيد يصلي الان

21
00:07:22.350 --> 00:07:42.350
يعني اثناء الصلاة او انه من صفاته انه انه يصلي. فاذا اردت ان تدل على انه لا يصلي الان وانما يصلي اللي في المستقبل نقول زيد سيصلي. اذا اخرت. اخرت ماذا؟ اخرت دلالة الفعل يصلي عن كونه واقعا

22
00:07:42.350 --> 00:08:02.350
الان الى الزمن المستقبل. لكنه زمن قريب وليس بزمن بعيد. بخلاف سوف سوف اخت السين بل السين اخت سوف وقيل انها مقتطعة من سوف. كلاهما السين وسوف يدلان على التنفيس. يعني الاستقبال

23
00:08:02.350 --> 00:08:21.500
يعني تؤخر دلالة الفعل عن الحال الان الى المستقبل. فتقول زيد يصلي الان ويحتمل انه في في المستقبل. فاذا اردت التعيين بانه يصلي في المستقبل حينئذ اذا اردت المستقبل القريب

24
00:08:21.600 --> 00:08:45.350
بعد التكلم بقليل تقول زيد سيصلي. واذا اردت الزمن البعيد في المستقبل تقول زيد سوف سوف سوف يصلي. اذا كلا الحرفين دلا على ان الفعل لم يقع الان وانما يقع فيه في المستقبل زيد سيصلي زيد سوف يصلي

25
00:08:45.550 --> 00:09:12.750
سيقول السفهاء سوف نصليهم نارا مثالان مين؟ من القرآن والسين وسوف مختصان بالفعل المضارع. بمعنى انهما لا يدخلان الا على الفعل المضارع. لان هذه العلامات تميز الكلمة بكونها فعلة. ثم الفعل ثلاثة انواع. ثلاثة انواع. ماضي مضارع

26
00:09:13.050 --> 00:09:39.100
ها امر. بعض العلامات مشترك بين الماضي والمضارع. وبعض العلامات مختص هذه العلامات الاولية السين وسوف مختصة بالفعل المضارع. يعني لا لا تقل سقاما ولسوف قام يقول هذا لم يسمع كلام العرب. لم يسمع من من كلام العرب. وانما تقول سوف يقوم سيقوم. تدخله على الفعل المضارع ولا

27
00:09:39.100 --> 00:09:59.650
على الفعل الماضي. اذا السين سوف مختصان بالفعل المضارع دون الماظي ولا ولا الامر وقد وبقد قد هذه حرف وهي مشتركة بين الفعل الماضي والفعل المضارع. يعني تدخل على الفعل المضاف

28
00:09:59.650 --> 00:10:19.650
على الماظي وتقول قد قام زيد قد قام قام فعل ماظي زيد. فاذا وجدت قامة فاحكم على ان ما بعدها فعل على ان ما بعدها فعل. فكلما وجدت قامة فما بعدها فعل. لكن يحتمل انه

29
00:10:19.650 --> 00:10:42.450
فعل ماضي ويحتمل انه فعل مضارع فنحتاج الى علامة اخرى. يعني قد تميز الكلمة بانها فعل ما نوع الفعل الذي يقع بعده قد قطعا انه ليس بامر لانها لا تدخل على فعل امر. ماذا بقي؟ اما انه فعل ماضي واما انه فعل مظال. بخلاف السين وسوى

30
00:10:42.450 --> 00:11:08.050
فاذا دخلت على الكلمة فاحكم عليها بانها فعل مضارع فعل لانها من خصائص الفعل. وكونه مضارعا لانها لا تدخل الا على الفعل المضارع. واما قذف فهي مشتركة فهي مشتركة فاذا دخلت على الفعل الماضي على المشهور افادت احدا معنيين اما التحقيق

31
00:11:08.100 --> 00:11:28.200
واما التقريب. تحقيق قوله تعالى قد افلح المؤمنون. دلت على ان ما بعد قد محقق يعني واقع سيقع والتقريب كقولك قد غربت الشمس وهي بعد لم تغرب او كقول المقيم للصلاة قد قامت الصلاة ما قامت الصلاة بعدين دخل في الصلاة بعد

32
00:11:28.800 --> 00:11:48.800
حينئذ نقول قد قامت الصلاة قد افادت التقريب يعني قرب قيام الصلاة. واذا دخلت على الفعل المضارع تفيد او تدل على احد معنيين اما التقليل واما التكثير. تقليل يعني كون ما بعد قد قليل. مثل ماذا؟ قد

33
00:11:48.800 --> 00:12:11.050
الكذوب كذوب كاسمه كذوب يعني كثير كذب لكنه قد يذل لسانه فيصدق. وتقول قد يصدق الكذوب. واذا قد هنا لي ماذا؟ افادت التقليل افادت التقليل. قد يجود البخيل البخيل بخيل لا يجوز لكنه قد قد يجوده

34
00:12:11.050 --> 00:12:30.800
قد يجود الكريم للتكثير قد يفعل التقي الخير للتكفير. اذا قد حرف وعلامة تدل على ان ما بعدها فعل ثم يحتمل انه فعل ماضي ويحتمل انه فعل مضارع ثم اذا دخلت

35
00:12:30.800 --> 00:12:58.250
على الفعل الماظي افادت احد معنيين اما التحقيق واما التقريب واذا دخلت على الفعل المظارعة فادت احد معنيين اما ما التقليل واما التكثيم فاعلم جملة معترضة وتتأنيث وتأنيث يعني وتاء التأنيث هذه العلامة الرابعة علامة رابعة وهي تخص

36
00:12:58.250 --> 00:13:22.400
فعل الماضي يعني لا تدخل على فعل الامر ولا الفعل مضارع. حينئذ ذكر لك علامة مشتركة بين الماضي والامر بين الماضي والمضارع وهي قد وذكر لك علامة مختصة بالفعل المضارع وهي السين والسوف او علامتين وذكر لك

37
00:13:22.400 --> 00:13:51.250
علامة مختصة بالفعل الماضي. وهي تاء التأنيث الساكنة اصالة. تاء وتأنيث الساكنة اصابة تاء التأنيث يعني تاء تدل على تأنيث ما اسند اليه الفعل ما اسند اليه الفعل. انظر السين سوف وقد تدخل على الفعل وتكون علامة من اوله. وتأنيث

38
00:13:51.250 --> 00:14:11.250
ساكنة تكون علامة من من الاخير. قالت عائشة قالت اين لحقت التاهنات؟ الاخير. اذا تتصل بي بالاخير هذه التاة تفيد وتدل على ان ما اسند اليه الفعل يعني ما بعده اسند اليه الفعل انه مؤنث

39
00:14:11.250 --> 00:14:37.300
انه مؤنث. ولذلك نقول تاء التأنيث يعني التاء الدالة على تأنيث ما بعدها. تأنيث ما بعد يعني ما اسند اليه ايه الفعل؟ سواء كان الفعل تاما ام ناقصا؟ فتقول قالت عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها. عائشة هذا مؤنث. وهنا لما كان الفاعل مؤنثا

40
00:14:37.300 --> 00:14:54.500
التاء تاء التأنيث الفعل. فقالت نقول هذا فعل لماذا قلنا هو فعل؟ لاتصال التأنيث الساكنة به. ودلت على ماذا؟ دلت على ان الفاء المؤنث. قالت هند حينئذ تقول قالت هند مثله

41
00:14:54.850 --> 00:15:16.300
وكذلك تقول ضربت هند هذا مغير الصيغة. وكانت من القانطين. كانت هي اسم كان. اذا قد يكون الفعل مبنيا للمعلوم قد يكون مبنيا او مغير الصيغة وقد يكون اسماكانا التأنيث نقول الساكنة

42
00:15:16.350 --> 00:15:40.750
لان تاء التأنيث على نوعين تكون متحركة وتكون ساكنة. متحركة مثل ماذا؟ هي التي تكون من خصائص الاسماء. عائشة هذه التاء تاء والتأنيث مربوطة والمراد هنا تاء التأنيث المفتوحة. تكتب تاء. حينئذ نقول هذه التاء المربوطة عائشة شجرة بقرة نقول هذه

43
00:15:40.750 --> 00:16:07.200
والتأنيث كذلك لكنها ليست علامة للفعل بدليل انها في الاسم فاذا كان كذلك فالميز بين التائين ان نقول. تاء التأنيث الساكنة اصالة هي التي تلحق الفعل وتاء التأنيث المتحركة اصالة بمعنى ليست ساكنة. عائشة تاء مربوطة قد تكون مضمومة اذا وقعت

44
00:16:07.200 --> 00:16:31.500
في محل رفع او تكون منصوبة او مخفوضة. وشجرة وبقرة هذه شجرة ورأيت شجرة اه نظرت الى شجرة هنا تحركت متحركة اذا نقول هذه التاء تدخل الاسم وهي من خصائص الاسماء. اذا تاء التأنيث الساكنة احترازا من تاء التأنيث المتحركة

45
00:16:31.500 --> 00:16:59.300
فانها تدخل الاسماء وتكون حركته حركة الاعرام. حركة اعرام. الساكنة اصالة بمعنى انه قد يلتقي ساكناه فتتحرك. يعني هي في اصلها في اصل وضعها ساكنة فيلتقي او تلتقي مع ساكن اخر حينئذ نقول يجب تحريك الاول بالكسر للتخلص من اتقاء بالتقاء

46
00:16:59.300 --> 00:17:19.300
ساكنين على العاصمة تقول قالت امرأة فرعون. قالت اصل انها ساكنة. قالت ان ها في الواصل همزة الواصل تسقط. عن اذن نلتقي عندنا ساكنان التاء والميم. ووجب تحريك الاول. قال تم. قال تم

47
00:17:20.150 --> 00:17:49.300
تحركت الاول بي بالكسر. هي ساكنة في الاصالة ولكنها حبكت للتخلص من التقاء الساكنين. قال تخرج قالتا اتينا طائعين. هنا لما اتصلت تاء التأنيث الساكنة بالفاعل وهو الف ساكنة تقع ساكنة. حركنا التاء بالفتح. لان الالف لا يناسبها ما قبلها الا الا الفتحة. يتعذر تحريكها بالكسر. قال تعالى قالت

48
00:17:49.300 --> 00:18:09.300
آآ اتينا طائعين. قالتا اي السماوات والارض. وهنا حركت التاء وهي تاء التأنيث الساكنة اصالة حركت للتخلص من اتقاء الساكنين ولم يكن كسرا وانما كان فتحة لان الالف لا يناسبها ما قبلها الا ان يكون مفتوحا. اذا هذه اربع علامات

49
00:18:09.300 --> 00:18:27.700
تدل على ان مدخولها فعل. ثم هي على ثلاثة اقسام مشتركة كقد ومختصة كالسين وسوف وتدخل على المضارع وتاء التأنيث الساكنة المختصة وتدخل على الفعل الماضي. لم يذكر علامة فعل الامر

50
00:18:27.750 --> 00:18:47.750
لانه كوفي ويرى ان الفعل الفعل الامر مقتطع من من المضارع كما سيأتي. حينئذ نقول علامة فعل الامر اولا الفعل الامري نقول كلمة دلت على طلب حصول الحدث او الحدث في الزمن

51
00:18:47.750 --> 00:19:06.950
كلمة دلت على طلب حصول الحدث في الزمن المستقبل حينئذ دلت على طلب حدوث اذا تدل على حدث فقم يدل على حدث وهو القيام وهو المعنى الذي دل عليه الفعل

52
00:19:07.050 --> 00:19:27.050
الماضي او المضارع. لكن هذا الحدث لم يوجد. وانما يطلب حصوله ايجاد فيه في المستقبل. فقم لم يوجد للقيام بعد. وانما طلب من المخاطب ايجاد هذا القيام في الزمن المستقبل. علامته مركبة. من شيئين

53
00:19:27.050 --> 00:19:55.200
اولا دلالته على الطلب بصيغته. يعني يدل على الطلب قم تفهم منه ماذا؟ الطلب مع قبوله يا المخاطبة او نون التوكيد الثقيلة او الخفيفة. فقم نقول هذا فعل امر لماذا؟ لانه دل على طلب الصيغة يعني بدون واسطة. بدون واسطة. ثم يقبل ياء المخاطبة اذا خاطبته

54
00:19:55.200 --> 00:20:18.900
امرأة تقول لها ماذا ماذا تقول؟ قومي هذي يا المخاطبة قبل؟ نعم قبل. اذا هو فعل امر. او دون التوكيد الثقيل او الخفيفة ان يا زيد قمن وهذا فعل امر مبني على الفتح اتصال بنون التوكيد الثقيلة. اذا علامة فعل الامر مركب

55
00:20:18.900 --> 00:20:45.700
مركبا من شيئين. الشيء الاول كونه دالا على الطلب بالصيغة الشيء الثاني واحد من امرين اما قبول يا المخاطبة او نون التوكيد الثقيلة او الخفيفة قولنا يدل على الطلب بصيغته احترازا مما لو دل على الطلب بواسطة. قوله تعالى لينفق ذو سعة

56
00:20:45.700 --> 00:21:04.000
لينفق هذا امر اليس كذلك؟ دل على الطلب او لا؟ دل على الطلب هل هو فعل امر جوابنا ليس لماذا؟ لان دلالته على الطلب بواسطة وهي اللام لي لي؟ هذي لام لام الامر

57
00:21:04.000 --> 00:21:24.000
هذا فعل مضارع. ولذلك تقول سوف ينفق زيد. سينفق زيد. اذا دخلت السين وسوف على ينفق ومع ذلك دل على الطلب. لماذا دل على طلب؟ ليس بالصيغة يعني ليس بالهيئة. وانما بواسطة لام الامر. واما فعل الامر انما

58
00:21:24.000 --> 00:21:44.700
هو على صيغة افعل بصيغة افعل الوجوب حقق ثم قال رحمه الله تعالى مبين الجزء الثالث والحرف يعرف بالا يقبلا لاسم ولا فعل دليلا كما حرف دلت على معنى في غيرها. يعني بنفسه

59
00:21:44.800 --> 00:22:04.650
لا يفهم منه المعنى. وانما يفهم منه المعنى متى؟ اذا دخل جملة مفيدة. مررت بزيد  نقول الباء به هذا لا يدل على معنى في نفسه. ليس كزيت وليس كقامة ويقوم وقم

60
00:22:04.700 --> 00:22:22.000
وانما يدل على معنى ويظهر هذا المعنى وينكشف متى؟ اذا ركبته فيه في الجملة اذا ركبته فيه في الجملة تقول مررت بزيد للتعدية او للصاق تقول ذهبت بزيد البال للتعنية مررت بزيد البال للصاق

61
00:22:22.000 --> 00:22:42.000
بي داء البال للصاق. بعت البيت باثاثه البال المعية. بمعنى اذا هذه المعاني متى ظهرت بعد التركيب. اما الباء لوحدها هكذا فنقول لا تفيد معنى لا تدل على معنى. وانما تدل على معنى اذا كان لها

62
00:22:42.000 --> 00:23:11.400
متعلق بمعنى انها دخلت جملة مفيدة. هذا هو الحرف. علامته عدم العلامة يعرف ويميز عن قسيميه الاسم والفعل بان لا هذا نفي عدم الا يقبلا الالف هذي للاطلاق. لاسم ولا فعل دليلا. الا يقبلا دليلا. دليل هذا مفعول لي ليقبله. دليل يعني علامة

63
00:23:11.550 --> 00:23:29.300
لاسم ولا فعل. يعني لا يقبل علامة الاسماء ولا يقبل علامة الافعال. لان الاقسام ثلاثة اذا ميزت الاول وميزت الثاني اذا الثالث ما لا يدخل عليك فيه ما يميز الاول والثاني

64
00:23:29.950 --> 00:23:51.950
واضح فاذا مر بك لفظ حينئذ ادخل عليه علامات الاسماء. فان قبل واحدا منها فاحكم عليه بانه اذا لم يقبل هذا اللفظ شككت فيه هل هو اسم ام فعل ام حرف؟ نقول ادخل عليه علامات الاسماء جرب كسر تنوين

65
00:23:51.950 --> 00:24:11.950
دخول حروف الجر ان لم يقبل حينئذ تقول نجرب علامات الافعال. فادخل عليه علامة من علامات الافعال فان قبل فهو فان لم يقبل تحكم عليه مباشرة بانه فعل. اذا بانه حرف لما حكمت عليه بانه حرف لانك

66
00:24:11.950 --> 00:24:31.950
علامات الاسماء بالادلة الاسماء فلم يقبلها وجربت ادلة الافعال فلم يقبلها وليس عندنا الا اسم هو فعل فاذا انتفى الاسم والفعل تعين الحرف. والحرف ما ليست له علامة فقس على قول تكن علامة. ولذلك

67
00:24:31.950 --> 00:24:57.300
بالا يقبل الحرف لا يقبل. دليلا لاسم ولا فعل. كبلى في قولك بلى. بلى حرف كنعم. جواب لا تقبل علامة من علامات الاسماء لا الخفظ ولا التنوين ولا دخول قلب ولا حرف من حروف الجر. وكذلك لا يقبل السين ولا سوف ولا قد ولا تاء

68
00:24:57.300 --> 00:25:14.350
الساكن. اذا امتنعت هذه العلامات كلها وغيرها مما لم يذكرها الناظم فتعين ان نحكم على بلى انها حرف وليست باسم ولا ولا فعل. هذا ما يتعلق بالباب الاول. ثم قال رحمه الله تعالى باب الاعراب

69
00:25:14.450 --> 00:25:34.450
عرفنا فيما سبق ان موضوع فن النحو الكلمات العربية من حيث الاعراب والبناء. لا سؤال في الدرس من حيث الاعراب والبناء. اذا لابد ان نعرف ما هو الاعراب. ولابد ان نعرف ما هو البناء. الغالب في البناء انه يترك لانه اذا فهم

70
00:25:34.450 --> 00:26:00.900
الاعراف وهم البناء لانه نقيض. باب الاعراب مصدر يعرب اعرابا. وله معنيان معنى لغوي ومعنى الصلاحي اللغوي المراد به الاظهار والابانة. الاظهار والابانة والافصاح اعرب عن من في نفسه اذا ابانه واظهره. وهذا الشأن فيه كذلك في الاعراب الاصطلاحي انه يظهر ويبين المعنى

71
00:26:00.900 --> 00:26:20.900
لان الاعراب هو الذي يكشف المعاني. هو الذي يكشف اذا قلت ضرب زيد عم. من الظالم من المضروب؟ ما تدري نعم صحيح لا تدري الا اذا قلت ضرب زيد عمرا عرفت ان زيد هو الضارب وعمره المظلوم واما اذا قلت

72
00:26:20.900 --> 00:26:40.900
زيد عمرو. ما تدري من الظالم من المظلوم لانه يجوز تقديم المفعول به. يحتمل ان الزيد مضروب ويحتمل انه ويحتمل ان عمرو مضروب ويحتمل انه ضارب. اذا الذي يميز ويكشف المعنى هو هو الاعراب. ولذلك الباب هذا فيه

73
00:26:40.900 --> 00:27:03.300
اصول وضوابط سنمر عليه من فهمه يفهم كثير من مسائل النحو. من يحفظ قواعد هذا الباب واصول هذا الباب يسهل عليه الاعراب من كل وجه لم يبقى عليه الا ان يعرف الحدود التي يذكرها النحات في باب المبتدى والخبر والفاعل ونائب الفاعل الى اخره. الاعراب قال الاعراب

74
00:27:03.300 --> 00:27:26.050
الاعراب والتخفيف يعني الهمزة الاعراب من اجل الوزن اصل الاعراب لان الهمزة همزة قطع ولكن خففها بحذفها من اجل الوزن. الاعراب وتغيير اواخر الكلمة تقدير نو لفظا فذا الحد اغتنم. وذلك التغيير للاضطراب عوامل تدخل للاعراب اقسام

75
00:27:26.050 --> 00:27:46.050
اربعة تؤم رفع ونصب ثم خفض جزم. والاولان دون ريب وقعا في الاسم والفعل المضارع مع فريس مقال خصص بالجر كما قد خصص الفعل بجزم فاعلم. ذكر مسألتين فقط. الاولى حد الاعراب

76
00:27:46.050 --> 00:28:15.800
الاعراب تعريفه عند النحات ما هو؟ ثانيا انواع الاعراب ما هي؟ اربعة كما سيأتي. الاعراب قال تغيير هذا قيد جنس اواخر الكلمة. لاضطراب عوامله تقديرا لو لفظا. تقديرا او لفظا. وعرفنا ان النظم يقدم ويؤخر. ولذلك ابن آجرون في العصر اخر تقدير له او لفظا. تغيير

77
00:28:15.800 --> 00:28:37.350
هذا مصدر والمراد به اثره. يعني التغير يعني التغير. ومضى الناظم هنا وذهب على طريقة الكوفيين ونمشي معه تغيير نقول المراد بالتغيير هنا اثره. وهو التغير وهو وهو التغير. انتبه لقاعدة مهمة في طلب

78
00:28:37.350 --> 00:28:55.300
بالعلم يذكرها اهل العلم وهي ان بعض الالفاظ او بعض المسائل التي تذكر في الدروس والشروع قد لا يفهمها الطالب. لكنه يقيدها وقد يفهمها في في المستقبل. تغيير المراد به التغير. تغير ماذا

79
00:28:55.900 --> 00:29:27.000
سبق معنى ان حد النحو علم باصول يعرف بها احوال اواخر اواخر  اذا متعلق بحث النحات هو اخر الكلمة. والبحث هنا من جهة الاعراب والبناء. اذا والبناء الاعراب انما يكون محله اواخر الكلم. ولذلك قال هنا تغيير يعني تغير. تغير

80
00:29:27.000 --> 00:29:47.000
ماذا؟ اواخر. جمع اخر. جمع اخر. الكلم هذا اسم جمع للكلمة. يعني كلمة تجمع على كلمة. اسمه اسم جنس اسم جمع. حينئذ نقول الكلمة تجمع على كلمات. وسبق ان الكلمة ثلاثة انواع اسم

81
00:29:47.000 --> 00:30:15.700
وفعل وحرف الاعراب ما هو؟ قال تغيير اواخر الكلمة. حينئذ خذ مثال كزيد زيد يتغير حال اخره. قد يكون مرفوعا اذا ركب مع عامل يقتضي الرفع وقد يكون منصوبا اذا ركب معامل يقتضي النصل. وقد يكون مجرورا اذا ركب مع عامل يقتضي الجر. تقول زيد

82
00:30:15.700 --> 00:30:38.000
قد ترفعه تقول جاء زيد بالرافع جاء زيد اذا اخر الكلمة الدال ما حكمها؟ ما صفتها؟ مرفوعة. لماذا لان جاء فعل. والفعل يقتضي فاعلا. والفاعل مرفوع. والفاعل مرفوع. اذا رفعت زيد لماذا

83
00:30:38.000 --> 00:30:54.650
كونه فاعلا. فاعلا لاي شيء اللي جاء. اذا جاء عامل. جاء عامل. فيقتضي يعني يطلب. يطلب ماذا؟ يطلب فاعلة تزيد على انه فاعل. اذا زيد في هذا التركيب مرفوع. اخر الدال عليه ضمة

84
00:30:54.850 --> 00:31:14.650
رأيت زيدا تغير او لا تغير تغير من الرفع لا الى النصب زيد كما هي زه يهده الدال كما هو لم يتغير. وانما تغير ماذا حركة كانت ضمة صارت فتحة. لماذا؟ هل هو بسبب او بلا سبب

85
00:31:14.900 --> 00:31:34.600
بسبب ما هو السبب؟ تغير العامل. العامل السابق جاء يطلب فاعلا فقط فرفع الزيت على انه فاعل. ورأى يطلب مفعولا به فوجد زيدا حينئذ نصبه على انه مفعول به. رأيت فعل فاعل زيدا

86
00:31:35.150 --> 00:31:57.150
مررت بزيد تغير او لا؟ تغير. اذا تغير الى الخفظ صار مكسورا لماذا؟ لوجود عامل يقتظي ويطلب الخفظ وهو الباء. هذا التغيير من الرفع الى النصب الى الخظر هو الاعراب الذي عناه الناظر

87
00:31:57.150 --> 00:32:14.100
ها حصل التغيير او لا؟ من رفع الى نصب الى خفضك. ما الذي دلنا على هذا التغيير؟ الظمة دلة على الفاعلية والفتحة دلت على المفعولية والكسرة دلت على كونه محفوظا

88
00:32:14.250 --> 00:32:36.950
ولذلك تعلق الحكم هنا باخر الكلمة. نقول الدال هي محل ظهور الاعرابي. هل الدال تغير بذاته؟ الجواب له. لا يتغير بذاته. وهذا هو الغالب انه لا يتغير بذاته. اذا نقدر تغيير اواخر يعني احوال. والمراد بالاحوال الصفات

89
00:32:36.950 --> 00:33:00.650
والصفات المراد بها الرفع والنصب والخظ وكذلك الجزم في الفعل التزموا فيه بالفعل لان الحكم كما هو في الاسماء كذلك في في الافعال. يقول يقوم بالرفع يقوم زيد يقوم بالرفع. لماذا رفعته؟ لانه لم يتقدمه ناصب ولا جازم. وهو التجرؤ. اذا

90
00:33:00.650 --> 00:33:20.650
وفعل مضارع مرفوع. لماذا رفع؟ لكونه لم يتقدمه جازم ولا ناصر. فاقتضى رفعه. لن يقوم زيد يقوم وتحركت بالفتحة كان مضموما الميم فصار مفتوحا لماذا؟ لوجود عامل ما هو العامل؟ لن يطلب ما

91
00:33:20.650 --> 00:33:40.650
ماذا؟ يطلب ان يكون الفعل منصوبا وقال لن يقوما. لم يقم سكنت الميم. لماذا كوني ركب معامل يقتضي الجزم فجزم. اذا هذا التغيير يقوم يقوم يقم. نقول هذا يسمى اعرابا. الدليل على

92
00:33:40.650 --> 00:34:06.450
اي الظمة في يقوم وهي الفتحة في يقوم والسكون في يقم. سم ماذا؟ يسمى اعرابا. قد يتغير الاخر بذاته. وهذا اقل من ذكره النحات ولكنه هو الواقع جاء ابوك رأيت اباك مررت بابيك

93
00:34:07.200 --> 00:34:27.200
ها ابوك ابو الواو هذه اصل جاء ابوك ابوك هذا بالرفع لانه من الاسماء ستة اذا هذه الواو هي لا من كلمة. هي الحرف الاخير مثل الدال من زيد مثل الدال من زيد

94
00:34:27.250 --> 00:34:47.250
لما انتقل وركب معامل يقتضي النصب. رأيت اباك تغير بذاته او لا؟ تغير بذاته. مررت بابيك ابي الياء هي لام الكلمة كالدال من زيد. تغيرت من الالف لا الى الياء. اذا اواخر وان ذكر في التحف

95
00:34:47.250 --> 00:35:07.250
وعندكم ان المراد به الذات لا يتغير هذا ليس على اطلاقه. وانما هو في بعض الاحوال. يعني ان لم يكن من الاسماء الستة ولا المثنى ولا جمع المذكر السالم. لان هذه تعرب بماذا؟ تعرف بالحروف. فما كان اعرابه بالحروف يتغير

96
00:35:07.250 --> 00:35:29.350
وما لم يكن كذلك حينئذ يبقى على على اصله. اذا تغيير اواخر الكلمة. اذا الاخر لا يتغير لا يتغير الا اذا كان اعرابه بحرف. واما اذا كان اعرابه بظمة او فتحة او كسرة فهذا يبقى على حاله. فالدال من زيد باقية كما هي

97
00:35:29.350 --> 00:35:57.450
جاء زيد رأيت زيدا مررت بزيد فلم تتغير. لكن اخوك اخاك اخيك نقول هذا تغير فيه  قوله الكلم المراد به نوعان الاسم المتمكن والفعل المضارع الخالي من النونين الاسم المتمكن

98
00:35:57.650 --> 00:36:24.500
والفعل المضارع الخالي من من النونين. اذا قلت الكلمة تنقسم الى ثلاثة اقسام. الاسم والفعل والحرث هذا المبحث مهم جدا الاسم والفعل والحرف. الحرف مبني لا حظ له من الاعراب هل هو نوع من انواع الكلمة؟ نعم هو نوع من انواع الكلمة. هل هو داخل في هذا الحد

99
00:36:25.450 --> 00:36:50.300
نحن نعرف ماذا؟ نعرف الاعراب. اذا ما يدخله الاعراب هو الذي يجب ادخاله في الحد. وما لا يدخله الاعراب يجب اخراجه. فالمبني لا يدخل معنا مبني الذي يلزم حالة واحدة لا يدخل معنا. ضرب هذا فعل ماضي وسيأتي انه مبني على الفتح. مبني اذا ليس معربا واذا كان

100
00:36:50.300 --> 00:37:13.900
نحن نحد ماذا؟ نحد الاعراب ونبين محله. اين يظهر في ظهر في ماذا؟ فيما يكون قابلا للاعرابي. وما لا يقبل الاعراب لا يدخل معنا الحاصل نقول الاسم نوعان منه معرض ومنه مبني المبني ليس داخلا معنا

101
00:37:14.100 --> 00:37:38.250
طيب الفعل نوعان معرب ومبني المبني نوعان الماضي والامر وليس معنا وليس داخلا معنا. الفعل المضارع قد يكون معربا وقد يكون مبنيا. في حالة الاعراب يدخل معنا وفي حالة البناء يخرج من الحد

102
00:37:38.550 --> 00:38:05.050
اذا الاسم منه معرب ومنه مبني. المبني خرج لا دخول له معنا البتة. ولذلك نقول الاسم المتمكن. يعني المبنى يسمى غير متمكن غير متمكن والمعرب هو الذي تمكن في باب الاعرابي. النوع الثاني من الافعال الفعل المضارع. واما الامر فهو مبني على الصحيح. واما الفعل الماضي فهو

103
00:38:05.050 --> 00:38:27.250
ابني حينئذ ماذا بقي؟ بقي معنا الفعل مضارع. هل كل فعل مضارع يكون معربا؟ الجواب لا. الخالي من نونين التوكيد والاناث اذا المراد بالكلم هنا شيئان. الاسم المعرب المتمكن والفعل المضارع الخالي من نون

104
00:38:27.250 --> 00:38:49.300
الاناث والتوكيل هذا مهم جدا حينئذ نقول الاسم المتمكن ما المراد به الاسم المفرد الاسم المفرد كزيد وهند اذا كان منصرفا وكذلك الاسم المفرد غير المنصرف كاحمد ويشكر وعمر ونحو ذلك

105
00:38:49.650 --> 00:39:15.950
ثالثا الاسماء الستة رابعا المثنى داخل معنا جمع تكسير سواء كان منصرفا او غير منصرف. كذلك جمع المؤنث السالم فهو داخل معنا. حينئذ نقول هذه في كل الاسم المفرد المنصرف الاسم المفرد غير المنصرف جمع التكسير المنصرف جمع التكسير

106
00:39:15.950 --> 00:39:36.700
غير المنصرف الاسماء الستة المثنى جمع المؤنث السالم جمع المذكر السالم. هذه كم ثمانية. اذا الاسم المتمكن المراد به هذه الثمانية. ما عداها ليس بداخل معنى. هذي تحفظها يسر عليك باب باب الاعراب

107
00:39:36.700 --> 00:39:59.850
النوع الثاني الفعل فعل المضارع الفعل المضارع الخالي من نوني الاناث والتوكيد يعني المعرض هذا له ثلاثة انواع. اما ان يكون صحيح الاخر كيضرب يضرب صحيح الاخ؟ او يكون معتل الاخر كيدعو ويخشى ويرمي. الثالث ان يكون من الامثلة الخمسة

108
00:39:59.850 --> 00:40:24.150
ثمانية وثلاث ها احد عشر نوعا. اذا المراد بالكلم احد عشر نوعا لا يدخل معنا الاسم المبني مطلقا ولا الفعل المبني مطلقا سواء كان ماضيا او امرا ولا الفعل المضارع المتصل به نون الاناث او نونا

109
00:40:24.150 --> 00:40:52.650
التوكيد تغيير اواخر الكلمة التغيير هذا لاي سبب قلنا لاختلاف العوامل. ولذلك قال وذلك التغيير لاضطراب عوامل. اضطراب يقال تحرك وما جاء فتضررا يعني اللام هنا للتعليم. الاضطراب اي لاجلي. تغيير هذا ما حصل هكذا. وانما حصل من اجل اختلاف العوامل الداخلة على

110
00:40:52.650 --> 00:41:11.000
المعمول لان الاختلاف قد يكون لغير عامي حيث في لسان العرب تنطق بثلاث لغات على المشهور حيث حيث حيث تغير اخر كلمة او لا تغير اخر كلمة. لكن تغيره لاي سبب

111
00:41:11.650 --> 00:41:30.100
لاختلاف العوامل تجاوز زيد ورأيت زيد امرأته زيد والجواب لا. وانما الاختلاف اللغات اذا لا بد ان يكون هذا التغيير من رفع الى نصب الى خفض انما يكون الاختلاف العوامل. ولذلك قال وذلك التغيير

112
00:41:30.150 --> 00:41:51.050
الاضطراب يعني لاختلاف العوامل وهي علة لتغيير احوال اواخر الكلمة. لاضطراب عوامل او ممنوع من الصرف من اجل من اجل الوزن. العوامل جمع عامل. عندنا عامل وعندنا معمول عندنا عمل

113
00:41:52.050 --> 00:42:20.200
ماذا عامل ومعمول وعمل. العامل فجاء من قولك جاء زيد جاء هذا عامل ورأى من قولك رأيت زيدا هذا عامل وان زيدا ان عاما كذلك والمعمول هو زيد من قولك جاء زيد. يعني المكان الذي ظهر فيه

114
00:42:20.550 --> 00:42:42.850
الاعراب. نقول هذا معمول. هذا معمول. العمل هو الرفع او النصب او الخفظ او الجزم. اذا العوامل جمع عامل وهو ما اوجب كون اخر الكلمة على وجه مخصوص من رفع او نصب او خظ او جزم. والمعمول هو ما يظهر فيه الاعراب

115
00:42:42.850 --> 00:43:08.350
تقدير نوم او لفظا والعمل هو ما يحدثه العامل وتختلف بسببه احوال اخر المورم. تدخل هذه العوامل للاعراب يعني مجيئها لما تقتضيه من الفاعلية والمفعولية والاظافة. وهذا يتضح بيانه على جهة الافراد والاحاد بمعرفة الابواب الاتية

116
00:43:08.350 --> 00:43:29.150
ان شاء الله تعالى بابا. قوله تقدير او لفظا هذا تقسيم للاعراب. يعني هذا التغيير قد يكون ملفوظا به قد يكون ملفوظا به وقد يكون مقدرا. يعني لا يظهر. لا لا يظهر. وانما ينوى. اذا قلت جاء زيد والفتى

117
00:43:29.150 --> 00:43:58.250
اه ورأيت زيدا والفتى ومررت بزيد والفتى  جاء زيد ظهر الرفع فيه. جاء فعل ماضي يقتضي فاعل. زيد فاعل رفع. اذا معرب ظهر في في العراق على انه فاعل. علامة اعرابه او رفعه الظمة. منطوق بها او لا؟ نطقت بها. والفتى

118
00:43:58.250 --> 00:44:28.250
والفتى معطوف على المرفوع. والمرفوع والمعطوف على المرفوع مرفوع. اين الرفع؟ فتى ليس عندنا ضعف وانما هو مقدر يعني منوي. منوي في القلب وانما الاعمال بالنية. حينئذ تنوي كأن ظمة هنا على الالف الفتى لكنها لا يمكن اظهارها فتقدرها. حينئذ تكون الفتى معطوف على زيد

119
00:44:28.250 --> 00:45:00.450
المعطوف على المرفوع مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على اخره ضمة مقدرة على اخره منع من ظهورها التعذر رأيت زيدا والفتاة زيدا نطقت بالفتحة والفتاة قدرت الفتحة مررت بزيد نطقت بالفتحة. اذا يكون الاعراب ظاهرا. والفتى قدرت فيه الكسرة. اذا لا يظهر. اذا لا

120
00:45:00.450 --> 00:45:26.200
لا يغار. الاعراب التقديري على المشهور من اجل ضبط المسألة يكون في اربعة سور. الاسم المقصور والاسم المنقوص والمضاف الى ياء المتكلم والفعل المضارع المعتل الاخر الاخر الاسم المقصود كالفتى

121
00:45:26.450 --> 00:45:46.900
كالفتى وهو ما اخره الف لازمة كل اسم معرب اخرها الف لازمة جاء الفتى والاسارى الاسم المنقوص كل اسم معرب اخره ياء لازمة. جاء القاضي والجوارب. المضاف الى يائ المتكلم

122
00:45:46.900 --> 00:46:06.600
كذلك كل اسم معرب اضيف لي كغلام الفعل المضارع المعتل الاخر ما كان اخره لامه حرفا من حروف العلة الثلاث. والواو والياء جميعا والالف هن حروف الاعتلال المكتنب كما قال الحريري في في

123
00:46:06.600 --> 00:46:36.950
اذا هذه المواضع الاربعة يكون الاعراب فيها تقديريا. يكون الاعراب فيها مقدرا. يعني لا ينطق بالحركة. اما المقصود فجميع الحركات الرفع والنصب الرفع والنصب الخف الرفع والنصب والخفض. نقول هذا ماذا؟ يكون مقدرا. جاء الفتى رأيت الفتى مررت بالفتى. حركات كلها مقدرة. منع من ظهور

124
00:46:36.950 --> 00:47:04.800
التعذر يعني لا يمكن ان ينطق بالحركة البتة. المنقوص المنقوص يقدر فيه الظمة والكسرة. واما الفتحة فتظهر يقول رأيت القاضي فتحة ظهرت ليس مقدرة بخلاف جاء القاضي ومررت بالقاضي فتكون الحركة حينئذ الضمة

125
00:47:04.800 --> 00:47:30.650
ذلك الكسرة تكون مقدرتين والمانع من الظهور هنا الثقل. لا التعذر الثالث المضاف الى ياء المتكلم تقدر فيه جميع الحركات. جاء غلامي ورأيت غلامي ومررت بغلام. هذه ثلاثة مواضع تكون الحركات فيها كلها مقدرة والمانع والتعذر العرضي

126
00:47:31.000 --> 00:48:02.550
الفعل المضارع يخشى ويدعو ويرمي اما يخشى ما كان اخره الفا لازم فتقدر فيه جميع الحركات. يعني الظمة  ها والفتحة والكسرة ها يا صلاة لا تقدر لماذا لا تقدر لا تدخل الفعل. نعم اذا يخشى تقدر فيه الظمة والفتحة

127
00:48:02.900 --> 00:48:24.750
واما الجزم في ظهر لانه بحذف اخره. واما يرمي ويدعو فيقدر فيه ها الظمة والفتحة تظهر لخفتها تظهر ليه؟ لخفتها. هذا ما يتعلق بالتقديم. اذا الاعراب تغيير اواخر الكلم تقديرا او لفظا فذا الحد

128
00:48:24.750 --> 00:48:44.750
يعني فذا المشار اليه الحد السابق اغتنم يعني عده غنيمة. وذلك التغيير سببه ماذا؟ قال الاضطراب يعني لاجل اضطراب عوامل. يعني الاختلاف العوامل تتردد على الاسم الواحد. تدخل هذه العوامل للاعراب يعني

129
00:48:44.750 --> 00:49:11.200
مقتضية للاعرابي هذا ما يتعلق بحد الاعراب. والظوابط هذي مهمة تعينك على ظبط الاعراب. الذي لا يظبطها ولا يميز بين الاعراب التقدير ولا اللفظ اذا جاء يعرب يخلط والذي لا يميز بينما يظهر فيه الاعراب من المعربات او المبنيات اذا جاء يعرب يخلط. اقسامه

130
00:49:11.200 --> 00:49:34.050
تؤم رفع ونصب ثم خفض جزم الاعراب انواع اربعة. له انواع هو جنس يدخل تحته اربعة انواع اقسامه اي الاعراب اربعة لا زائد عليها يعني بطريقة تتبع الاستقراء تؤم يعني تقصد من

131
00:49:34.050 --> 00:49:54.050
اما هو امين البيت الحرام يعني قاصدين البيت الحرام تؤم اي تقصد. رفع هذا الاول ونصب هذا الثاني ثم يحتمل ان هذا الترتيب لان ما بعده دون ما ما قبله. خفض جزم يعني وا وجزم

132
00:49:54.050 --> 00:50:15.050
هذه الاربعة منها ما هو مشترك ومنها ما هو مختص منها ما هو مشترك بين الاسم والفعل. اي اسم؟ الاسم المحرم واي فعل الفعل المعرب يعني الفعل المضارع الخالي من النونين

133
00:50:15.100 --> 00:50:40.300
ومنها ما هو مختص بالفعل ومنها ما هو مختص بالاسم. فقال فالاولان فالفصيحة. ما هما الاولان  رفع ونصب سابق اقسامه اربعة رفع ونصب ثم خظ جزم. فالاولان وهما الرفع والنصب دون ريب

134
00:50:40.300 --> 00:51:00.300
يعني من غير شك وقعا في الاسم والفعل المضارع معا. يعني يدخل الرفع الاسم. ويدخل الرفع الفعل المضارع فالاسم يكون مرفوعا والاسم يكون منصوبا والفعل المضارع يكون مرفوعا والفعل مضارع يكون منصوبا. فليس الرفع من خصائص

135
00:51:00.300 --> 00:51:19.650
الاسماء بل يدخل الاسماء ويدخل الفعل المضارع. وليس النصب من خصائص الاسماء بل يدخل الاسماء ويدخل الفعل المضارع. ولذلك قال اولا اي الرفع والنصب دون ريب يعني بلا شك لانه محل وفاق وقع الالف هذه الالف فاعل

136
00:51:19.800 --> 00:51:36.650
يعود على الاولين في الاسم هل كل اسم يدخل الرفع والنص؟ لا وانما بعض الاسم وهو الاسم المتمكن. حينئذ تقول في الاسم المعرب. لابد ان تقيده. لان الاسم المبني لا لا يدخل الرفع ولا ولا النصب

137
00:51:36.650 --> 00:52:05.550
والفعل المضارع معا. يعني الفعل المضارع مطلقا او الخالي من النونين. الخالي اذا قيده خالي مين؟ من النونين زيد يقوم  ها زيد يقوم زيد اسم ويقوم زيد مرفوع ورفعه ظمة ويقوم مرفوع ورفعه ظمة. اذا الظمة دخلت الاسم ودخلت

138
00:52:05.550 --> 00:52:34.200
ويخشى الفتى ها يخشى الفتى من يعلم يخشى هذا فعل مضارع خالي من النونين اذا لا يكون مبنيا يكون معربا ولم يتقدمه ناصب الاجازة اذا يكون مرفوعا. ما رفعه بماذا يرفع؟ بالظمة. اين هي؟ مقدرة. الفتى

139
00:52:34.200 --> 00:52:59.250
ليخشى والفاعل مرفوع ورفعه ظمة اين هي مقدرة اذا قدرت الظمة في الفعل كما قدرت به في الاسم يخشى الفتى. وظهرت في الاسم كما ظهرت بالفعل في قولك زيد يقوم. ان زيدا لن يقوما. زيدا وهو اسمه دخله النار

140
00:52:59.250 --> 00:53:23.500
لماذا؟ لوجود العامل المقتضي للنص ما هو ان لن يقوم بالنصر اذا دخل الفتح النصب الفعل المضارع كما دخل الاسمان فالاسم قد خصص بالجر كما قد خصص الفعل بان ينجذب كما خصص الفعل بجزمه. فاعلم من

141
00:53:23.500 --> 00:53:49.350
الاسماء كونها تدخلها حروف الجر كذلك مر معنا وبحروف الجر. حينئذ مقتضى حرف الجر هو الكسر. لما اختص العامل بالاسم اختص اثره بمدخوله اذا الخفظ خاص بالاسماء. لا يجر الا الاسم. لا يدخل الكسر الذي يقتضيه العامل الا الاسم

142
00:53:49.350 --> 00:54:16.000
اذا الافعال لا تجر. ولذلك قال فالاسم قد خصص بالجر يعني كسر سواء كان ظاهرا او او مقندرا. كما قد خصص الفعل بجزم كما قد خصص الفعل يعني المعروف فالاسم اي المعرب والفعل اي المعرب والمراد به الفعل المضارع بجزم ظاهرا كان او او مقن. مررت بزيد

143
00:54:16.000 --> 00:54:37.350
الفتى مررت فعل وفاعل. والباء حرف جر وزيد مجرور بالباء وجره كسرة ظاهرة. نطقت بها فالاسم دخله ماذا؟ الجر. وهو من خصائصه. يعني لا يدخل الافعال البتة. وهذا الجر في زيد ظاهر. والفتاة

144
00:54:37.350 --> 00:54:58.500
كذلك معطوف على المجرور والمعطوف على المجرور مزرور وجره كسرة مقدرة على اخره لانه مقصور والمقصور لا تظهر عليه الحركات لم يكن الذين كفروا يكن فعل مضارع ودخلت عليه لم

145
00:54:58.600 --> 00:55:23.850
ولم من الجوازم حينئذ يكون الفعل ملزوما. وجزمه سكون. اين السكون لم يكن لو وقفت هكذا رجع السكون. لم يكن الذين ها التقى ساكنان ال ال يكن النون ساكنة واللام من ساكنة فالتقى ساكنا اذا حركنا الاول

146
00:55:23.850 --> 00:55:51.700
اذا لم يكن الذين يكني نقول هذا فعل مضارع مجزوم. وجزمه سكون مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنة. لم يلد ها يلد فعل مضارع مجزوم بلم وجزمه سكون ظاهر. اذا الخفظ من خصائص الاسماء ولا يدخل الافعال وقد يكون الخفض ظاهر

147
00:55:51.700 --> 00:56:10.700
قد يكون مقدرا. كذلك الجزم من خصائص الفعل المضارع. ولا يدخل الاسماء البتة وقد يكون هذا الجزم الذي هو السكون قد يكون ظاهرا وقد يكون مقدرا. فاعلما اي فعل من. هذه الاية بدلوا عن نون التوكيد الخفيفة

148
00:56:10.850 --> 00:56:40.850
اذا عرفنا ان الاعراب حده ما ذكره المصنف ثم اقسامه اربعة. رفع ونصب وخفض ووجزم. وهي عند التقسيم على ثلاثة اقسام منها مشترك بالاسم والفعل ومنها خاص بالاسم ومنا خاص بي بالفعل. ثم قال باب علامات الرفع. اراد ان يبين كل نوع من الانواع الاربعة. عندنا انواع اربعة

149
00:56:40.850 --> 00:57:06.900
الرفع له علامات وله مظان يعني محال يكون فيها والنصب له علامات وله مظان والخظ له علامات والجزم له علامات الباب اي هذا باب معرفة علامات الرفع. علامات الرفع الرفع له اربع علامات بالاستقراء والتتبع. علامة اصلية

150
00:57:07.000 --> 00:57:27.000
واحدة وهي الضمة وثلاث علامات فرعية. يعني نائبة تنوب عن عن الظمة. الاصل في هذا الموظع ان يعرف بالظمة لكنهما اعلم بالظن. وانما اعرب بي بالنايم وهي ثلاثة الواو والالف والنون. ولذلك قال الناظم ضم وواو الف

151
00:57:27.000 --> 00:57:50.850
نونو علامة الرفع بها تكون ضم الاصل عند النحات ان يفرقوا بين حركات فيقال الضمة بالتاء اذا كانت للاعراب. ويقال الضم بدون تا في البناء. فتقول مثلا منذ حرف جر مبني

152
00:57:50.850 --> 00:58:14.750
على الضم وتقول زيد فاعل مرفوع ورفعه ضمة. باب الاصطلاح من باب الاصطلاح. فقوله ضم اي ضمة لان هي اللي متعلقة بالاعرابي واو يعني وواو والف الف يعني والف والنون هذه اربعة علامات الاولى اصلية وهي الضمة

153
00:58:14.750 --> 00:58:38.050
والثلاثة التالية فرعية نائبة عن عن الضمة ضم هذا مبتدأ. علامة الرفع هذا خبر. ويجوز العكس. علامة الرفع هذا مبتدأ مؤخر وضم هذا خبر مقدم وهذا الثاني اولى. ثاني اولى. علامة الرفع بها تكون وتكون بها. يعني توجد وتحصل بها

154
00:58:38.050 --> 00:58:58.400
اي بهذه العلامات الاربعة. اراد ان يبين لنا العلامات الاربع هذي اين تكون؟ الضمة لها مواضع والواو له مواضع وكذلك الالف وكذلك النون. متى نعرب المرفوع بكونه مرفوعا بضمة؟ قال

155
00:58:58.400 --> 00:59:26.150
ارفع بضم مفرد الاسماء مفرد الاسماء كجاء زيد صاحب العلاء وارفع به الجمع المكسر وما جمع من مؤنث فسلم كذا المضارع الذي لم يتصل شيء به كيهتدي وكيعصم. هذا اربعة مواضع. اربعة مواضع. اذا الضم انما

156
00:59:26.150 --> 00:59:46.150
يكون في اربعة مواضع. الموضع الاول الاسم المفرد. الموضع الثاني جمع التكسير. الموضع الثالث جمع المؤنث السالم الموضع الرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل به شيء ولم يدخل عليه ناصح

157
00:59:46.150 --> 01:00:10.250
ولا جاز وارفع بضم فهذه فأول فصيحة فارفع بضم سواء كان الظم ظاهرا او مقدرا مفرد الاسماء. يعني المفرد من الاسماء هل عندنا مفردة الافعال؟ الجواب لا. وانما الاسماء هنا لبيان الواقع لبيان الواقعة. عند النحات المفرد له استعمالات

158
01:00:10.250 --> 01:00:30.650
ان شاء الله في المستقبل. المفرد في باب الاعرام يعني في هذا الموضع يعرف بانه ما ليس مثني  ولا مجموعة ولا ملحقا بهما ولا من الاسماء الستة. يعني قيود عدمية. قيود عدمية

159
01:00:30.700 --> 01:00:47.950
مثل ما انا زيد زيد ليس مثنى ولا مجموعة ولا ملحقا بهما ولا من الاسماء الستة ولا من اسماء ستة بعضهم يعرف المفرد هنا ما دل على واحد او واحدة

160
01:00:48.200 --> 01:01:10.350
ما دل على واحد كازية وواحدة كهند وهذا جيد لكن يدخل فيه ابوك واخوك لانه دل على على واحده الا ان يزاد بان يقال ما دل على واحد او واحدة وليس من الاسماء الستة وليس من من الاسماء الستة. حينئذ يحسن الاعراب. اذا الاسم المفرد في

161
01:01:10.350 --> 01:01:30.350
باب الاعراب ما ليس مثنى. لانه لو كان مثنى حينئذ يعرب بالحروف. ولا مجموعة بانواع الجمع كلها انواع الجمع كلها الا المؤنث فسيذكره المصنف. وجمع التكسير نعم ولا مجموعا المراد به جمع التصحيح يعني جمع

162
01:01:30.350 --> 01:01:54.450
مع المذكر السالم ولا ملحقا بهما بالمثنى او الجمع ولا من الاسماء الستة. مثل ماذا مثل زيد وهند وهذان مصروفان في المذكر والمؤنث ومثل احمد وزينب وهذان ممنوعان من من الصرف. تقول جاء زيد. زيد هنا يعرب

163
01:01:54.900 --> 01:02:24.900
الرفع يعني الظمة لماذا؟ لكونه فاعلا. ولما اعرب بالضمة لكونه فاعلا لكونه اسما مفردا والاسم المفرد ما ليس مثنى الى اخره وزيد كذلك حينئذ يعرب بالضمة. كذلك قالت هند يقول هند هنا يرفع بالضمة لانه فاعل ولماذا رفع بالظمة وهو فاعل ولم يرفع نائب تقول لانه

164
01:02:24.900 --> 01:02:51.550
اسم المفرد ويصدق عليه حده حد المفرد. اذا فارفع بضم مفرد الاسماء. مثل له الناظم فجاء زيد يعني كقولك جاء زيد جاء زيد والفتى زيد فاعل مرفوع ورفعه ظمة ظاهرة على اخره وهو اسم مفرد. يعني لو قيل لما اردته بالظمة؟ تقول لانه اسم مفرد

165
01:02:51.550 --> 01:03:15.450
ما هو الاسم المفرد تأتي بي بالحد؟ والفتاة معطوف على زيد وهو مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على اخره. لما اعربته بالضمة؟ تقول لانه اسم مفرد. لم قدرت لانه اسم اسم مقصور وهكذا. فجاء زيد صاحب العلاء صاحب. هذا نعت لزيد

166
01:03:15.950 --> 01:03:38.600
وهو كذلك مفرد وهو مضاف العلاء مضاف اليه على كسماء. المراد به الرفعة. الموضع الثاني جمع التفسير. جمع التكسير. واشار اليه بقوله وارفع به الجمع المكسر وارفع به به به. الظمير يعود الى الى الظم. سواء كان ظاهرا او

167
01:03:38.600 --> 01:03:58.600
او مقدرا. الجمع المكسر. ويقال له جمع التكسير. يقال له جمع التقسيم. اذا وارفع به المكسرة. المراد به جمع التقسيم. هذه عبارة المتقدمين قالوا الجمع المكسر. عبارة المتأخرين جمع التكسير

168
01:03:58.600 --> 01:04:21.250
ضابطه ما تغير عن بناء مفرده جمع تغير عن بناء مفرده. ولا شك ان الجمع ما دل على ثلاثة فاكثر اذا مدلول جمع التكسير من حيث العدد والاحاد يدل على ثلاثة فاكثر. وهذا الاصل في كل جمع سواء كان جمع تصحيح

169
01:04:21.350 --> 01:04:41.350
مذكر سالم او كان جمع ان السالم او كان جمع تقسيم. اقل ما يدل عليه الثلاثة فاكثر. على الصحيح. اذا ما تغير عمل بناء مفرده يعني عن صيغة واحدة. يعني لم يصح فيه الواحد. وهذا فيه احتراز عن جمع التصحيح

170
01:04:41.350 --> 01:05:11.700
اذا قلت مسلم جمعته بواو ونون قلت ماذا مسلمون المفرد كما هو صح مسلمون. اذا صح واحده في الجمع. اما جمع المكسر يتغير كما تقول مثلا رجل راع جل تجمعه جمع تكسير يقول رجال رجال زيده الالف

171
01:05:11.700 --> 01:05:31.700
على المفرد اذا تغير ثم رأى ر كانت مفتوحة الراء راء ري. كذلك راء الجيم مضمومة تقول اي جاء جاء جاء اذا تغيرت حركة الجيم. اذا لم يصح فيه واحد. بمعنى انه تكسر. اما بتغيير الشكل

172
01:05:31.700 --> 01:06:00.800
حركة واما بزيادة حرف واما بنقص حرف. ولذلك وجوه التغيير محصورة في ستة اما بالزيادة فقط كصنو هذا فرع الشجرة صنو يجمع على صنوان زيد فيه الالف والنون لا يقال انه مثنى انما هو جمع تكسير صنوان. هذا جمع تكسير لصنو لصنو

173
01:06:01.100 --> 01:06:24.300
ما واجه التغير هنا؟ نقول التغير بزيادة حرفين. اصل صن وزيد عليه الالف والنون. الوجه الثاني بالنقص مثل ما نقال تخمة مفرد تخمة جمع علاة تخم حذفت التاء تهمة تهم حذفت التاء. اذا نقص منه

174
01:06:24.400 --> 01:06:50.500
حرف او الثالث بالشكل فقط كأسد يجمع على اسد اذا خففت ولك ان تقول اسود بضمتين اسد هذا مفرد اذا جمعته تقول اسد الالف او الهمزة كانت مفتوحة وصارت مضمومة. اذا تغير كذلك نمر يجمع على نمر نمر تغيرت النون

175
01:06:50.500 --> 01:07:14.000
او بالزيادة والشكل معا. كالرجل ورجال. تغيرت الحركات وزيد فيه الالف وسبب يجمع على اسباب زيد فيه الالف وكذلك تغيرت حركات او بالنقص والشكل كسرير  اجمع على ماذا؟ على سرر سرير فعيسى

176
01:07:14.300 --> 01:07:43.200
سوء تغير الشكل. كذلك سرير اين الياء؟ حذفت. اذا بالشكل والنقص بالشكل واو النقص ورسول ورسل مثلهم. او بها الثلاثة كغلام وغلمان كغلام وغلمان. هذا تغير فيه الشكل وزيده ونقص هذي وجوه التغير في جمع التكسير. اذا فارفع به اي بالضم الجمع المكسرة وعرفنا انه

177
01:07:43.200 --> 01:08:04.950
ما تغير فيه صيغة واحده او ما تغير فيه بناء وحده او عن بناء وحده. حينئذ يرفع بماذا؟ اذا جاء في محل رفع يرفع بالضمة. سواء كانت الضمة ظاهرة او مقدرة. جاء الرجال والاسارى

178
01:08:05.650 --> 01:08:25.150
رجال هذا فاعل. مرفوع ورفعه وضمة ظاهرة على اخره. لماذا رفعته بالضمة لانه جمع تكسير لماذا كانت ظاهرة؟ لان الحرف الاخير حرف صحيح يعني ليس من اربعة الانواع لا مقصور ولا منقوص. والاثار هذا معطوف على

179
01:08:25.150 --> 01:08:45.150
رجال وهو مرفوع والمعطوف على المرفوع مرفوع. ورفعه ظمة. يقال حينئذ لما رفعته بالظمة. فتقول ماذا؟ لانه جمع تفسير ما نوع الضمة هنا ظاهرة او مقدرة؟ نقول هذه مقدرة لان اخره الفك. اذا وارفع به الجمع المكسرة مطلقا. سواء كان

180
01:08:45.150 --> 01:09:05.150
كان مذكرا كجاء الزيوت او مؤنثا كجاءت الهنود. ثم قال وما جمع من مؤنث فسلم. هذا الثالث الذي اذا رفع انما يرفع بالضمة سواء كانت الظمة ظاهرة او او مقدرة لكن لا تقدر الظن

181
01:09:05.150 --> 01:09:29.200
في دمع المؤنث السالم لفي حالة واحدة. وهي اذا اضيف الى ياء المتكلم. قيل هذه الشجرات وبقراتي. ومسلماتي عرفات ونحو ذلك. واما ما عدا ذلك فلا تقدر فيه الظمة وما جمع ما يعني جمع جمع هذا الجمع من مؤنث يعني من مفرد مؤنث فاصله المفرد ان يكون مؤذن

182
01:09:29.200 --> 01:09:49.200
فسلما يعني صح فيه واحده صح فيه واحده وهذا التعبير جمع المؤنث السالم وانتقد يعني في نظر والاصح ان يقال ما جمع بالف وتاء مزيدتين. ما جمع بالف وتاء مزيدتين. وحقيقته

183
01:09:49.200 --> 01:10:14.050
المؤنث السالم هو العنوان الذي ذكرناه. جمع تحققت جمعيته بسبب الف وتاء مزيدتين الف وتاء مزيدتين. واشتراطا تكون الالف زائدة احترازا مما لو كانت التاء زائدة والالف اصلية. مثلا قضاة

184
01:10:14.300 --> 01:10:40.950
قضاة اخرها الف وتاء. هل هو مثل فاطمات؟ فاطمات هذا جمع مؤنث سالم يعني جمع بالف وتاء. جمع بالف وتاء. فاطمات عائشات زينبات هندات. وهذا جمع بالف وتاء. قضاة اخره الف وتاء. هل هو جمع ان السالم؟ الجواب لا. لماذا؟ لاننا اشترطنا ان تكون الالف زائدة وكذلك

185
01:10:40.950 --> 01:11:00.950
زائدة. فلو كانت احداهما زائدة والاخرى اصلية لما كان جمع مؤنث سالم بل هو جمع تكسير. وقضاة زائدة والالف ليست بزائدة. لانها منقلبة عن اصل واصلها قضية. تحركت الياء وفتح ما قبلها وقلبت الف

186
01:11:00.950 --> 01:11:20.950
الحاصل ان قضاة ليس بدمع مؤنث سالم. بل هو جمع تكسير. فان قيل ختم بالف وتاء وهذا شرط الجمع نقول ختم بالف وتاء الا ان الالف اصلية. وشرط تحقيق جمع المؤنث السالم ان تكون الالف زائدة وليست

187
01:11:20.950 --> 01:11:51.650
صوت يجمع على اصوات جمعنا السالم جواب لا. بل هو جمع تكسير. لماذا؟ لان التام في اصوات ها اصلية ان اصلهم هذا صوت ميت اموات نقول ميت يجمع على اموات على اموات. اذا اموات الالف زائدة والتاء واصلية. متى يكون جمع مؤنث

188
01:11:51.650 --> 01:12:17.800
اذا كانت الالف زائدة والتاء كذلك زائدة. اذا اذا رفع انما يرفع بالظمة قلنا الظاهرة وهذا هو الاصل وقد تكون ماذا؟ قد تكون مقدرة لكنها فيما اذا اضيف الى المتكلم يعني لا تكون الضمة مقدر بجمع السالم عند لا عند اضافته لياء المتكلم. هذه شجراتي وبقراته. فسلما قلنا

189
01:12:17.800 --> 01:12:39.000
هذه زائدة وسلم الالف لي للاطلاق. اذا الموظع الثالث جمع المؤنث السالم. فيعرب حينئذ بالرفع ضم  كذا المضارع الذي لم يتصل شيء به كيهتدي وكيصل. كذا المضارع يعني المضارع مثل

190
01:12:39.000 --> 01:13:01.700
في كونه يرفع بماذا؟ يرفع بالضمة سواء كانت ظاهرة او مقدرة ظاهرة او او مقدرة. كذا المضارع لكن لا بد من تحقق شرطين. لان الفعل المضارع كما سبق قد يكون مبنيا وقد يكون

191
01:13:01.800 --> 01:13:20.550
معربا. اليس كذلك؟ قد يكون مبنيا وقد يكون معربا. متى يكون مبنيا اذا اتصل به نون النسوة او نون التوكيد الثقيلة او الخفيفة. سيأتي يبنى على ماذا؟ اذا يبنى الفعل المضارع اذا اتصلت به نون

192
01:13:20.800 --> 01:13:47.400
الاناث والوالدات يرضعن يرضعن. هذا فعل مضارع مبني. الاتصال بنون الاناث. او اتصل به نون التوكيد كلا لينبذن ينبذن هذا فعل مضارع مبني الحالة الثانية ان يكون معربا ان يكون معربا. والاعراب سبق انه فيما يتعلق بالفعل المضارع اما ان يكون رفعا

193
01:13:47.400 --> 01:14:09.150
واما ان يكون نصبا واما ان يكون جزما اما ان يكون رفعا واما ان يكون نصبا واما ان يكون جزما. والحالة التي معنا هنا ها في حالة الرفع. اذا لا النصر ولا الجزم. قال كذا المضارع اي المضارع

194
01:14:09.150 --> 01:14:29.150
الفعل المضارع كذا اي مثل السابق. في كونه يعرب بالضم ظاهرة او مقدرة. قيده بقوله اي الفعل المضارع. الذي لم يتصل شيء به. يعني باخره. يعني الاتصال انما يكون باخر الفعل المضارع

195
01:14:29.150 --> 01:14:55.700
الذي لم يتصل شيء به والذي يتصل بالفعل المضارع شيئان. الذي يتصل بالفعل المضارع خلك معي. الذي يتصل بالفعل المضارع شيئا الشيء الاول مما يوجب بناءه عرفنا انهما هذا محصور في شيئين. نون الاناث ونون التوكيد الثقيلة او او الخفيفة

196
01:14:55.750 --> 01:15:18.600
شيء اخر يتصل او شيء اخر يتصل بالفعل المضارع فيخرجه عن كونه مرفوعا بالضمة هو الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المؤنثة المخاطبة. اذا الحالة التي يتكلم عنها المصنف ما هي؟ المعرب ثم ان يكون مرفوعا بما

197
01:15:18.600 --> 01:15:38.600
هذا بالظمة. واذا اتصل بالفعل المضارع الف لاثنين او واو الجماعة او ياء المؤنثة المخاطرة. هل يرفع بالضمة؟ الجواب لا. اذا لابد من من اخراجه. اذا قوله الذي لم يتصل شيء به شيء ما المراد بالشيء هنا؟ نقول شيئا

198
01:15:38.600 --> 01:16:03.400
الشيء الاول مما يوجب بناءه كنون الاناث ونوني التوكيل الشيء الثاني مما ينقل اعرابه تأليف الاثنين او واو الجماعة وياء المؤنثة المخاطبة هذا شرط واحد ذكره المصنف. وبقي عليه شرط اخر

199
01:16:03.450 --> 01:16:23.450
لم يذكره ما هو؟ لم يتصل شيء به يعني من اخره. اذا لم يتصل هل به نون الاناث ولا واو؟ نون الاناث ولا نون التوكيد ولا الف لاثنين او واو الجماعة. هل يعرب بالضمة

200
01:16:23.450 --> 01:16:43.450
قد يسبقه عامل احسنت. اذا يشترط ولم يدخل عليه ناصب ولا جازم. احسنت. لم يدخل عليه ناصب ولا جاز لانه لو دخل عليه ناصب ما رفع بالظمة. لو دخل عليه جازم ما رفع به بالظمة. ونحن نريد ان نصل الى ماذا؟ الى الموظع الرابع

201
01:16:43.450 --> 01:17:03.450
الذي يرفع بالضمة على الاصل علاء الاصل. اذا لا بد ان ان نشترط فيه شيئين من اخره ومن من اوله الا يدخل عليه ناصب. لانه لو دخل عليه ناصب لنصب. ونحن نريد حالة الرافح. والا يدخل عليه جازم فلو دخل

202
01:17:03.450 --> 01:17:28.500
لجزم ونحن نريد حالة الرفض كذلك من جهة الاخير اذا لم يتصل شيء به يعني باخره مما يوجب بناءه كنون الاناث ونوني التوكيد او ينقل اعرابه كالف الاثنين وواو الجماعة وياء المؤنثة المخاطبة. ويشترط الشيء الثاني او الثالث لا بأس ولم

203
01:17:28.500 --> 01:18:04.650
عليه ناصب ولا جاز. كيهتدي وكيصل اه عدد المثال يعني كقولك زيد يهتدي شراب يهتدي هنا. ايه نعم وهل تحقق فيه الشرطان نعم. ولم يتصل به شيء مما يوجب بناؤه او ينقل اعرابه. نعم

204
01:18:04.650 --> 01:18:26.500
يصل اي وكقولك يصل زيد رحمه. يصل فعل مضارع مرفوع لتجردي عن الناصب والجازم حينئذ يرفع بالضمة لتحقق الشرطين. وهو كونه لم يتصل به شيء من اخره. يصل. لم تتصل به نون الاناث ولا نناه

205
01:18:26.500 --> 01:18:46.500
ولم يتقدم عليه ناصب ولا ولا جاز. ومثل بالمثالين ليبين لك ان الفعل المضارع يرفع بالضمة الظاهر كما في قولك يصل وكذلك بالضمة المقدرة. اذا فارفع بضم مفرد الاسماء قلنا العلامات اربعة

206
01:18:46.500 --> 01:19:06.500
الضمة وهي الاصل وثلاثة الفروع. الضمة لها مواضع. ولذلك اذا ضبط هذه الابواب حينئذ يستطيع ان يجيد الاعراب ضمة لا تكون الا في اربعة مواطن ما عداها لا يرفع بالضمة. ما هي هذه المواضع الاربعة؟ الاسم المفرد وله تعريفه جمع

207
01:19:06.500 --> 01:19:26.500
التكسير وله تعريفه وجمع المؤنث السالم وله تعريفه. والفعل المضارع وله ضابطه. غير هذه المواضع اربعة لا يرفع بالضمة البتة وانما الرفع بالضمة يكون محصورا في في هذا النوع. ثم انتقل الى بيان الابواب ما يسمى بابواب

208
01:19:26.500 --> 01:19:38.000
النيابة وبدأ بالاسماء خمسة ونأتي عليها بعد الصلاة ان شاء الله تعالى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين