﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة هذا يقول هل يكون العامل دائما مورما؟ لا العامل قد يكون اذا كان حرفا لا يكون معربا. عامل قد يكون فعلا وقد يكون

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
وقد يكون حرفا. ان زيدا. زيدا هذا منصوب بان. والنهي العام. الحروف كلها مبنية ليست حروف الجر عوامل تعمل الخوظ فيما بعدها وليست مبنية وليست معربة انما هي مبنية كذلك الفعل

3
00:00:48.050 --> 00:01:08.050
الماضي قام زيد زيد هذا مرفوع والعامل فيه قامة وليس ليس ماذا؟ ليس معربا بل هو فعلا مضارع قد يكون معربا يقوم زيد زيد هذا فاعل والعامل فيه يقوم. اذا العامل هنا معرب

4
00:01:08.050 --> 00:01:28.050
اذا قد يكون معربا وقد يكون غير غير معرب. وهذا يقول لماذا لم يذكر صاحب المنظومة الموظع الثالث لم يسبقه ناصب ولا جائز تركه لي المثال كيهتدي من المثال اي قاعدة عند النحات ان النحات

5
00:01:28.050 --> 00:01:48.050
قد يتركون ذكر الشروط التنصيص عليها بالمثال. قولك يهتدي لم يتقدم عليه ناصب ولا جاز. فدل على ان مراده به هو ما ذكر هذا يقول ماذا يدل قد في الاية قال الله تعالى قد يعلم الله الذين يتسللون من

6
00:01:48.050 --> 00:02:08.050
قد يعلم الله المعوقين مثلها. هذه تدل على التحقيق. ولذلك نذكر المشهور عند النحاة تقرير وكذا الى اخره ايه ولكن ذكرت المطول الناس صحيح ان التقرير والتقليل والتكثير وهذه انما تكون بحسب السياق الان بحسب

7
00:02:08.050 --> 00:02:28.050
السياق حينئذ يكون السياق هو الذي يحدد. فقد عند النحات اذا دخلت على المضارع لا تفيد التحقيق. وليس الامر كذلك. بل قد تدل على التحقيق ومنها المثال المذكور. قد يعلم الله المعوقين قد علم. اذا امر محقق امر محقق. حينئذ تفيد التحقيق

8
00:02:28.050 --> 00:02:58.050
وان كانت على قلة اذا دخلت على الفعل المضارع اعز الى ما لا اجيب الا على ما ذكرته. انت تريد توسع ارجع للعصر الشرح مختصر. الفعل المضارع المعتل بالواو مثل يدعو فيما تقدر حركات

9
00:02:58.050 --> 00:03:18.050
قدر الضمة واما الفتحة فتظهر. واما الجزم فظاهر لانه بحذف اخره. الواو ظاهر يدعو. حينئذ نقول هذه الواو وحذفت للجازم لا للتخلص من اتقاء الساكنين ولذلك حذف حرف العلة قد يكون للجازم لم

10
00:03:18.050 --> 00:03:48.050
ادعوا وقد يكون للتخلص من القاء الساكنة مثل ما سند عزبانية. سندعو والعصر بالواو ندعو سندعو الزبانية التقى ساكنان الواو از انطق ساكنان وعذبت الواو هذا حذف ليس جزما لانه ليس لعامله. وانما يكون جزما اذا كان اذا كان لعامل. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد

11
00:03:48.050 --> 00:04:08.050
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن قال الناظم رحمه الله تعالى بعد ان فرغ من مواضع ضمة وهي الاصل قال وارفع بواو خمسة ابوك اخوك ذو مال حموك

12
00:04:08.050 --> 00:04:38.050
حموكي بالكسرة. هيجوز حموكة لكنه على قلت والمشهور هو الكسر. وهكذا الجمع الصحيح فاعرفي ورفع ما افنيته بالالف وارفع بنون يفعلان يفعلون وتفعلان تفعلين تفعلون. عند ابواب النيابة والعلامات الفروع التي تكون في هذه الانواع الاربعة الرفع

13
00:04:38.050 --> 00:04:58.050
النصب والخفظ والجزم. انما تكون منحصرة في سبعة ابواب. خمسة في الاسماء واثنان في الافعال خمسة في الاسماء واثنان في الافعال. هذه الضوابط العامة هي اهم ما يعتني بها طالب العلم في دراسة لها. ولتظييع الطلاب لهذه

14
00:04:58.050 --> 00:05:18.050
صعب عليهم النحو. ما يريد ان يحفظ سبعة والى اخره واربعة انواع. والاسم المقصور كذا والاسم المنقوص كذا. اذا ما حفظ هذه واستحظره ما راح يعلن. حينئذ نقول هذه الابواب سبعة. خمسة في الاسماء واثنان في الافعال

15
00:05:18.050 --> 00:05:38.050
التي في الاسماء الاسماء الستة. والمثنى وجمع المذكر السالم وجمع المؤنث سالمة في حالة النصب. حالة النصب. اما الرفع على الاصل. والاسم الذي لا ينصرف في حالة الجر. هذي خمسة

16
00:05:38.050 --> 00:05:58.050
ما هي؟ اسمها ستة المثنى جمع المذكر السالم جمع المؤنث السالم ليس مطلقا وانما في حالة النصب فقط لانه ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة. الخامس الاسم الذي لا ينصرف ليس مطلقا. وانما في حالة

17
00:05:58.050 --> 00:06:22.650
واما التي في الافعال فبابان الامثلة الخامسة يفعلان تفعلان يفعلون. والفعل المضارع المعتل الاخر في حالة الجزم لان الاعراب يكون بالحذف حذف الحرف. والاصل بالجزم ان يكون به بالسكون. حينئذ نام الحذف حذف الحرف عن

18
00:06:22.650 --> 00:06:42.650
السكون. الباب الاول من ابواب النيابة هو الاسماء الستة. واعدها الناظم خمسة على المشهور عند جمهور النحاة. والصحيح ان ستة كما قال الحديد وستة ترفعها بالواو في قول كل عالم وراوي. ستة ترفعها بالواو. اذا هي اسماء

19
00:06:42.650 --> 00:07:02.650
ستة يعني معدودة بالستة. وارفع عرفنا الكلام في الرافعة. بماذا؟ الاصل ان يكون الرفع بالضمة هنا لا يكون الرفع بالضمة وانما يكون بالنائب. وهو الواو. وهو الواو. فيكون الرفع بالواو لا بالظمة على الاصل

20
00:07:02.650 --> 00:07:25.250
ويكون هذا بالاستقراف بابين اثنين. الاسماء الستة جمع المذكر السالم يكون الرفع فيه الاسماء الستة بالواو نيابة عن الضمة. ويكون في جمع المذكر السالم الرفع بالواو نيابة عن الضمة. من حاصل

21
00:07:25.250 --> 00:07:45.250
الباب الاول الاسماء الخمسة. قال وارفع بواو خمسة. ارفع خمسة. خمسة مفعول به. يعني عن الاسماء المعدودة بخمسة. الاسماء المعدودة بالخمسة. وهذا علم بالغلبة عند النحات. يعني اذا قيل الاسماء الخمسة هذا

22
00:07:45.250 --> 00:08:05.250
بيت مسجد قلم صلاة زكاة اسمها خمسة. صحيح؟ اذا قيل الاسماء الخمسة يحتمل هذا خمسة الاسماء المعدودة. ويحتمل غيرها. لكن صار علما بالغلبة. ثم اذا قيل المدينة. مكة مدينة. والطائف مدينة

23
00:08:05.250 --> 00:08:25.250
لكن اذا اطلق في المدينة انصرف الى المدينة النبوية. كذلك؟ فصار علما بالغلبة. الاسماء الخمسة او الاسماء الستة صار علما بالغلبة. اذا طلقه النحات ارادوا به ابوك اخوك الى الى اخره. اذا خمسة المراد به الاسماء المعدودة بالخمسة. ابوك

24
00:08:25.250 --> 00:08:45.250
هذا الاول والثاني اخوك واخوك الحذف العاطفة اسقاطه او جائز ذو مال هذا الثالث يعني صاحب ما لك حموك يعني واه وحموك. فوكا يعني واو فوكا. هذي خمسة. ابوك واخوك

25
00:08:45.250 --> 00:09:15.250
اخوك وذو مال وحموك وفوك. هذه اسماء خمسة. ارفعها بالواو. سواء كانت الواو او ظاهرة او مقدرة. هل تكون الواو هنا مقدرة؟ نقول نعم تكون مقدرة وابونا شيخ كبير. ابونا شيخ كبير. ابونا هذا مبتدع. مبتدأ. ورفعه وهو مرفوع

26
00:09:15.250 --> 00:09:35.250
كل مبتدأ مرفوع. حينئذ يرفع بماذا؟ يرفع بالواو. لماذا يرفع بالواو؟ والعصر في الرفع ان يكون بالضمة؟ يقول لانه من الاسماء الستة. وهنا الواو ظاهرة او مقدرة. الواو ظاهرة لانه منطوق بها. ابونا نطقت بها

27
00:09:35.250 --> 00:10:05.250
حينئذ تقوم مرفوع ورفعه الواو نيابة عن الظمة. لانه من الاسماء الستة. هذي الواو ظاهرة وقد تكون مقدرة مثل ماذا؟ اذا قلت جاء ابو الحسن. ابو الحسن. اين الواو هل تنطق بها؟ ابو الحسن. ابوك الباء مضمومة. حينئذ قلت ابوء

28
00:10:05.250 --> 00:10:25.250
حسن الواو ساكنة واللام من الحسن ساكنة فالتقى ساكنا فحذفت. حينئذ نقول قال او جاء ابو الحسن ابو الحسن فاعل مرفوع ورفعه الواو المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين فليست ظاهرة بل هي هي مقدرة

29
00:10:25.250 --> 00:10:45.250
هذه الاسماء الستة وذكر ناظم او ترك الناظم هلوك ولم يعده الصحيح انها معدودة وهو اسم يكنى به عما يستقبح التصريح به. وقيل عن الفرج خاصة وذان المعنيان مشهوران. حينئذ هانوك يضاف

30
00:10:45.250 --> 00:11:03.650
والى هذه الاسماء الخمسة. ولكن لما كان الغالب انه يعرب بالضمة لم يعده الناظم كغيره كغيره وترك عده الفراء والسجاج وبينهم خلافين. اذا ستة اسماء ويعد الهانوك او هنوك من مما ذكر

31
00:11:03.700 --> 00:11:30.950
هذه الاسماء الستة انما تعرب بالواو رفعا نيابة عن الضمة بشروط اربعة. مشتركة وبشرطين بالفم وذو. اما المشتركة فالاول ان تكون مفردة وعرفنا المفرد ما دل على واحد او واحدة. حينئذ ما يقابل المفرد اذا وجد عليه لفظ الاب والاخ ونحو ذلك

32
00:11:30.950 --> 00:11:52.350
حينئذ خرج عن كونه معربا او خرج عن كونه من الاسماء الستة. فحينئذ نقول ان تكون مفردا. فلو  اعربت اعراب المثنى. لان اب كلمة اب قد تستعمل مجردة. ابو. ان له ابا

33
00:11:52.350 --> 00:12:20.950
ابا حينئذ جاءت مجردة. وقد تثنى وقد تجمع بواو ونون. اذا جرد عن الاظافة اعربت بالحركات على الاصل. تقول هذا اب. اب عرفت بماذا؟ بالضمة على الاصل. لماذا وابوك من الاسماء الستة قل لفقد شرط من شروط تحقق الاعراب بالواو كما سيأتي. حينئذ اب له اب

34
00:12:21.100 --> 00:12:41.100
هذا اب يقول هذا يعرب بالحركات على على اصله. اذا قيل هذان ابوان. ثنيته حينئذ اذا الحقته بالمثنى يعني يعرب اعراب المثنى. اذا جمعته اما ان تجمعه جمع تكسير واما ان

35
00:12:41.100 --> 00:13:01.100
ان تجمعه جمع تصحيح يعني بواو ونون. فان جمعته جمع تكسير قلت اباء قل ان كان اباء ربوا بماذا؟ بالظمة. اذا اذا جمع جمع تكسير اعرب. اعراب جمع التكسير. وجمع التكسير سبق انه

36
00:13:01.100 --> 00:13:23.250
بالظمة ان جمع بواو ونون حينئذ الحق بي دمع المذكر السالم. الحق بدمع المذكر السالم. ان مفردة فاذا تحقق افرادها بان دلت على واحد حينئذ تعرب بالواو نيابة عن الضمة وتكون من

37
00:13:23.250 --> 00:13:43.250
الاسنان الستة. واما اب هكذا ليس من الاسماء الستة. وابوان ليس من الاسماء الستة بل هو مثنى او ملحق به. وكذلك ليس من الاسماء ستة ابوون ليس من الاسماء ستة. متى يكون اب من الاسماء الستة اذا قلت ابوك يعني اظفته الى

38
00:13:43.250 --> 00:14:13.250
الاسم الظاهر او الظمير. اذا ان تكون مفردة. فلو ثنيت اعربت اعراب المثنى ورفع ابويه رفع ابويه ربه بالياء كما اتمها على ابويك واعربه بالياء حينئذ يكون ملحقا يكونوا معربا باعراب المثنى. وان كانت مجموعة جمع تكسير اعربت اعراب جمع التكسير يعني بالحركات على على الاصل

39
00:14:13.250 --> 00:14:33.250
وابناؤكم لا تدرون. ايهم؟ اباؤكم هذا جمع تفسير. فيعرف بالضمة على الاصل. قل ان كان انما المؤمنون اخوة اخوة بالرفع بالضم على الاصل. اذا اذا جمعت هذه الاسماء الخمسة والست جمع تكسير

40
00:14:33.250 --> 00:14:51.050
حينئذ تعرب جمع اعراب جمع التقسيم. وان كانت مجموعة جمع تصحيح كذلك اعرب تعرابه. ولم يجمع منها هذا الجمع الا الاب والاخ والحمو. الا الاب والاخ والحمو. الشرط الثاني ان تكون مكبرة. يعني غير

41
00:14:51.200 --> 00:15:21.200
غير ماذا؟ غير مصغرة. ابي اخي حمي ذوي تصغير. فاذا صغرت حينئذ اعربت على الاصل من حركات. هذا ابي خبر مرفوع رفع ضمة ظاهر على اخره. لماذا لم تعرب بالواو تقول لان الشرط مفقود هنا. وهو كونها مصغرة وشرط اعرابها بالواو ان تكون مكبرة ابو

42
00:15:21.200 --> 00:15:41.200
اذا قلت ابين صغرته حينئذ تعربه بالحركات. اخي ذوي حمي كل هذه التصغير لهذه الكلمات الشرط الثالث ان تكون مظافا. ان تكون مظاف فلو جردت عن الاظافة افردت اعربت على الاصل. ان له

43
00:15:41.200 --> 00:16:01.200
ابا. ابا اسمه ان منصوب ونصبه الفتحة الظاهرة على اخره. لماذا لم ينصب بالالف؟ قل لكونه غير مضاف يعني فقد او فقد شرطا من شروط اعراب الاسماء الستة وله اخ اخ بالرفع على انه مهتدى مؤخر. فقد

44
00:16:01.200 --> 00:16:21.200
اخ هذه غير مضافة. وهذا الشرط لبيان الواقع بالنظر ذو ملازمة للاظافة. اما اب واخ وحم وفم هذه قد تضاف وقد تقطع عن الاضافة واما ذو فلا تستعمل الا الا مضاف

45
00:16:21.200 --> 00:16:41.200
الشرط الرابع ان تكون اضافتها لغير ياء المتكلم. ان تكون اضافتها لغير ياء المتكلم. فلو اظيفت الى ياء تكلم رجعت الى الاصل وهو اعرابها بالحركات المقدرة هذا اخي هذا اخي ان هذا اخي

46
00:16:41.200 --> 00:17:01.200
فالقوه على وجه ابي. ابي. هذا يعرب على ماذا؟ يعرب بالحركات على على العصر. هذا اخي. اخي. تقول هذا خبر مرفوع ورفعه ظمة مقدرة على اخره نيابة ها مقدرة على

47
00:17:01.200 --> 00:17:21.200
مقدرة على اخره. هذا النوع الرابع من انواع الاعراب المقدر. قلنا الاعراب المقدر اربعة من المضاف الى ياء المتكلم. هذا ليس فيه نيابة. وانما تكون الحركة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة

48
00:17:21.200 --> 00:17:51.200
وهي الكسرة لان المضاف ليعي المتكلم لا يناسبه ما قبله الا ان يكون مكسورا. غلام غلام اب كتابي اب ابي اخ اخيه. اذا هذا اخيه. كسرت الخاء لماذا؟ لمناسبة رياء. فاذا جئت تعرب ليس عندنا نيابة هنا. وانما تقول اخي خبر مرفوض ورفعه ضمة مقدرة على اخره

49
00:17:51.200 --> 00:18:11.200
ما هو الاخر؟ الخاء او الباء في ابي. حينئذ تقول ظمة مقدرة على اخره. منع من ظهورها اشتغال هل بحركة المناسب؟ لان اخي مثل الغلام وحينئذ الحركات كلها تكون مقدرة نكون مقدرا وهو مضاف اليها ضمير متصل ممنوع

50
00:18:11.200 --> 00:18:28.000
المحل زر مضاف اليه. اذا هذي اربعة شروط عامة في الجميع. ان تكون مفردة ان تكون مكبرة ان تكون مضافة ان تكون اضافته لغير ياء المتكلم. وثم شرطان خاصان شرط خاص به

51
00:18:28.050 --> 00:18:48.050
بالفم وهو ان يكون خاليا عن الميم. يعني لا تتصل به الميم. فم هذا الاصل فم اذا جئت واظفتها لا تقول فموك ليس عندنا فموكا عندنا فوكا وفموكا هذا لا وجود له في لسان عرم اذا لابد من فصل

52
00:18:48.050 --> 00:19:09.100
عن الميم لابد من فصله عن الميم يعني تحذف الميم تقول فيك هكذا اعرابه هكذا  حينئذ شرطه لاعرابه اعراب الاسماء الستة ان تكون الميم منه قد بانت يعني يعني وصلت. وشرط

53
00:19:09.100 --> 00:19:29.100
الشرط الثاني المختص بذو وهو من طرفين. الاول ان تكون ذو بمعنى صاحب. لان ذو قد تستعمل بمعنى الذي بلغة طير جاء ذو قام ابوه يعني الذي قام. هذه ليست داخلة معنا. وانما التي تفسر بمعنى صاد

54
00:19:29.100 --> 00:19:49.100
وانه لذو مال يعني صاحب مال زيد ذو علم يعني صاحبه علم ذو جاه يعني صاحب جاه. هذا الشرط الاول ان تكون ذو بمعنى صاحب. احترازا من ذو الطائية. فانها مبنية فتكون

55
00:19:49.100 --> 00:20:09.100
معنى الذي وهي من الاسماء الموصولة. ثاني الطرف الثاني في شرط ذو ان يكون المظاف اليه اسم جنس طاهر اسم جنس ظاهر. ظاهر يعني ليس مظمرا. يعني ذو لا تظاف الى الى الظمير. انما يعرف ذا الفضل

56
00:20:09.100 --> 00:20:29.100
من الناس ذووه قالوا هذا شاذ. لانه اضيف الى الى الظمير. اسم جنس المراد باسم الجنس هنا ما يصدق على القليل والكثير. باب التقريب. ما يصدق على القليل والكثير. يعني مال مال. الريال مال

57
00:20:29.100 --> 00:20:49.100
صحيح والمليار؟ مال. اذا اللفظ مال صدق على القليل والكثير. هذا يسمى ماذا؟ يسمى اسمه جنس او يسمى جنس ثم جنسا علم المسألة يطلق عليها انها علم. وآآ استيعاب الكتب الطوال يسمى

58
00:20:49.100 --> 00:21:09.100
ثم علما اذا لفظ العلم نقول هذا جنس هذا الذي تظاف ذو اليه هو هذا النوع ان يكون جنسا وظابطه انه يصدق على القليل والكثير كالعلم والمال والجاه ونحو ذلك. اذا اربع شروط

59
00:21:09.100 --> 00:21:29.100
عامة وثم شروط خاصة بالفم وهو خلوه من الميم. وثم شرط خاص بذو وهو من طرفين ان تكون ذو بمعنى صاحب والا تظاف الا الى اسم جنس ظاهر. والمراد بالظاهر احترازا عن الظمير. فلا فلا يقال ذووه او ذوه

60
00:21:29.100 --> 00:21:49.100
للظمير فانه انه ممتنع. اذا وارفع بواو ظاهرة او مقدرة اي مسمى الواو خمسة. الاسماء الخمسة. قلنا عد خمسة بناء على المشهور. والصحيح انها ستة باظافة هان اليها. ابوك هذا الاول واخوك وذو مال مال ظاهر

61
00:21:49.100 --> 00:22:09.100
وحموكي بالكسر والحمه اقارب زوج المرأة فيظاف الى ظمير المؤنث وفوكا وفوكا وهكذا الجمع الصحيح فاعرفي. هذا الموضع الثاني الذي يكون رفعه بالواو نيابة عن الظمة. والواو نيابة عن الظمة

62
00:22:09.100 --> 00:22:41.850
وهكذا الجمع اي مثل ما سبق وهو الاسماء الستة. الجمع ووصفه بكونه الصحيح. لماذا؟ في مقابلة جمع المكسر. هناك جمع المكسر ما كسر. مفرده في الجمع مثل رجل ورجال ذكرنا يقابله ماذا؟ الجمع الصحيح الذي سلم المفرد كما هو لم يزد عليه حرف ولم ينقص

63
00:22:41.850 --> 00:23:01.850
حرف ولم يتبدل او يتغير شكله. يعني الحركات. وهذا يسمى الجمع الصحيح. يعني الذي صح فيه واحد مسلم قلنا هذا يجمع على مسلمون. بقي كما هو. مؤمن. جمع على مؤمنون. كما

64
00:23:01.850 --> 00:23:21.850
انه بقي المفرد سلم المفرد في الجمع. لم يزد فيه حرف ولم ينقص منه حرف ولم يتبدل فيه حركة البان وانما زيد فيه في اخره الواو والنون رفعا او الياء والنون نصبا او جرا بالجمع والاعراب

65
00:23:21.850 --> 00:23:41.850
وهكذا الجمع الصحيح. ولذلك يسمى جمع السلامة. جمع السلامة. وحده من باب التقريب ان يقال ما سلم فيه وحده الذي صح فيه واحده. وعلى التفصيل ان يقال ما دل على اكثر من اثنين. بزيادة

66
00:23:41.850 --> 00:24:01.850
في اخره دل على اكثر من اثنين بزيادة في اخره صالح للتجريد عن هذه الزيادة وعطف في مثله عليه. متى ما تحققت هذه الضوابط فهو جمع التصحيح الاصلي. ومتى ما انتفت او انتفى بعض

67
00:24:01.850 --> 00:24:21.850
ليس بجمع تصحيح. وان وجد ما اعرب في لسان العرب. بالواو والنون او الياء والنون مثلا اذا جمع او عشرين اذا جمع بواو ونون فيعرب اعراب الجمع المذكر السالم ولم يتحقق فيه هذه الضوابط فهو

68
00:24:21.850 --> 00:24:41.850
ملحق. ولذلك نقول الاعراب او التعريف انما يكون للجمع الحقيقي. فاذا ورد في لسان العرب ما اعرب جمع او اعراب جمع التصحيح فهو ملحق به. وحينئذ يكون التأصيل لبيان الجمع الحقيقي. ما دل على اكثر من اثنين. خرج ما دل على الواحد

69
00:24:41.850 --> 00:25:01.850
وليس بجمعه. وما دل على اثنين كذلك. وما دل على اكثر من اثنتين فليس بدمع مذكر سالم. بزيادة في اخره يعني بسبب زيادة في اخره. وهذا الفرق بين جمع المذكر السالم وبين الجمع المكسر. جمع المكسر يدل على

70
00:25:01.850 --> 00:25:21.850
هي بذاتي بصيغتي بهيأتي. واما جمع المذكر السالم فيدل بالزيادة. كما قلنا مؤمن قلنا مؤمنون بسبب هذه كاد الواو والنون دل على الجمعية. مؤمن واحد مؤمنة واحدة هذا الاصل. فاذا قلت مؤمنون دل على اكثر من اثنين

71
00:25:21.850 --> 00:25:41.850
الثلاثة فاكثرهم اقل اما مؤمن هذا يجمع بالف وتاء. اذا بزيادة في اخره فاذا لم يكن ثم زيادة فليس بدمع تصحيح. صالح للتجريد عن هذه الزيادة. يعني ان تحذف هذه الزيادة. فاذا لم يصلح لان يجرب

72
00:25:41.850 --> 00:26:10.400
عن الزيادة فليس بجمع تصحيح. فمثلا عشرون وبابه ثلاثون اربعون خمسون الى التسعين هذا يعرب اعراب دمع المذكر السائل لكنه ليس بجمع المذكر السائل لماذا؟ لكونه لا يصلح ان ورد عنه الواو والنون هذه عشرون وعشرون مرفوعا بالواو. لماذا؟ لانه ملحق بالجمع. اذا هو

73
00:26:10.400 --> 00:26:30.400
ليس بجمع ولكنه ملحق بالجمع. لماذا؟ لان شرط جمع التصحيح ان تحذف الواو والنون ثم يصح اللفظ كما هو هل يصح ان نقول عشر ليس عندنا عشر. ثلاثون ليس عندنا ثلاث وانما ثلاث هذا عدد عدد اخر. حينئذ نقول

74
00:26:30.400 --> 00:26:50.400
الم يصلح للتجريد ليس بجمع تصحيح واذا كان كذلك صار ملحقا به. وعطف مثله عليه عطفه عليهم. هذا اخرج ما اذا جرد عن الزيادة ولم يعطف مثله عليه. اما اذا قلت زيدون وعلم

75
00:26:50.400 --> 00:27:10.400
هذا ملحق بجمع المذكر السالم. زيدون هذا في العصر جمع. لو قلت مثلا مؤمنون مؤمنون لو سميت ولدك مؤمنون. صار مدلولهم ماذا؟ مدلوله واحدة. واذا كان مدلوله واحدا فشرط جمع التصحيح ان يكون مدلوله ماذا؟ ثلاثة فاكثر

76
00:27:10.400 --> 00:27:30.400
اذا ليس بجمع تصحيح. وعليه ماذا تقول؟ تقول جاء مؤمنون ورأيتم مؤمنين ومررت بمؤمنين. يجوز فيه هذا. يجوز فيه ان يعرب اعراض جمع التصحيح لكنه ليس بجمع التصحيح لماذا؟ لانه لا يصح ان تقول مؤمن ومؤمن ومؤمن. اليس كذلك؟ لا ليس

77
00:27:30.400 --> 00:27:46.950
عندك الا واحد شخص مسماه واحد. فلما لم يصلح هو صالح للتجريد لكنه لا يصلح ان يعطف عليه مثله. حينئذ نقول هذا ملحق بجمع التصحيح. اذا وهكذا اي مثل ذاك

78
00:27:47.100 --> 00:28:07.100
الذي هو الاسماء الخمسة ترفع بالواو الجمع الصحيح فاعرفي ما ذكرته لك وهو ما سلم فيه بناء ثم شرع في بيان الالف. عرفنا الواو تنوب عن الضمة في موضعين. الاسماء ستة

79
00:28:07.100 --> 00:28:27.100
وجمع التصحيح جمع المذكر السالم. واما الالف فانما تنوب عن الضمة في موضع واحد. وهو المثنى وهو والمثنى. حينئذ المثنى ترفعه بالالف نيابة عن عن الظم. ورفع ما ثنيته اي المثنى. ما

80
00:28:27.100 --> 00:28:47.100
ما ثنيت يعني الذي ثنيته. التثنية فعلك انت. والمراد به هنا المثنى. حينئذ المثنى هو الذي يرفع الالف ورفع ما ثنيته بالالف. بالالف يعني مسمى الالف. سواء كانت الالف ظاهرة

81
00:28:47.100 --> 00:29:12.950
او كانت مقدرة. ظاهرة او او مقدرة. ظاهرة في ماذا قال رجلان قال فعل ماضي ورجلان فاعل مرفوع ورفعه الالف الظاهرة منطوق بها. قال رجلان اذا رجلان هذا مثنى ورفعه بالالفين. قال عبد الله

82
00:29:12.950 --> 00:29:52.950
ها عبدالله قال عبدالله ها مثنى او مفرد هذا عبد الله نعم. طب لماذا لم تقل مفرد؟ احسنت نعم. لو كان مفرد لقلت قال عبد الله ام الدال لكن اذا فتحت دل على انه مثنى. لانه قال يقتضي ماذا؟ فاعل. والفاعل مرفوع. اذا قلت قال عبد الله

83
00:29:52.950 --> 00:30:22.950
عبد حينئذ هذا مفرد. اذا قلت قال عبد الله الاصل عبداه الله او عبدان حذفت النون للاظافة. ثم التقى ساكنان اللام المدغمة. مع الالف فحذبت الالف وبقيت الفتحة دليلا على المحذوف. حينئذ قال عبد الله تقول قال وهذا يلغز به. يعني تقول اعرب قال عبد الله لا قل عبد لا خطأ. قال

84
00:30:22.950 --> 00:30:42.950
عبد الله اعرب هذه هو صحيح قال عبد الله مثنى مرفوع بالالف المحذوفة للتخلص من التقاء المثنى هو ما دل على اثنين او اثنتين. بزيادة في اخره صالح للتجريد وعطف مثله عليه. بدل

85
00:30:42.950 --> 00:31:02.950
على اثنين او اثنتين. لان المثنى ليس خاصا المذكر. بل هو شامل للمذكر والمؤنث هذا دل على اثنين بزيادة في اخره. يعني بسبب زيادة في اخره. لان عندنا الفاظا تدل على اثنين

86
00:31:02.950 --> 00:31:22.950
لكن بالوضع لا بالزيادة كشفع. شفع يدل على اثنين لكنه بالوضع ليس عندنا زيادة زوج يدل على اثنين لكنه بالوضع ليس بالزيادة والمراد هنا بزيادة يعني بسبب زيادة الف ونون في حالة الرفع وياء ونون في حالتي النصب والجريء

87
00:31:22.950 --> 00:31:42.950
صالحا للتجريد يعني حسد الزيادة. وعطف مثله عليه. فان لم يصلح للتجريد فليس بمثنى كلا كلا وكلتا. نقول كلا من حيث المعنى دال على اثنين. وهو ملحق فيه بجمع المؤنث بجمع

88
00:31:42.950 --> 00:32:12.950
ملحق بالمثنى اذا اضيف الى الى الظمير. حينئذ نقول كلا كلاهما الزيدان كلاهما طالبان كلاهما نقول هذا ملحق بالمثنى. ويعرض بالالف نيابة عن عن الظمة. لكنه هل هو الجواب هنا لماذا؟ لماذا؟ لانه غير صالح للتجريدي

89
00:32:12.950 --> 00:32:32.950
غير صالح لي للتجريدي. فحينئذ اذا كان كذلك فيكون ملحقا بالمثنى. فكلما اعرب اعراب المثنى ولم ينضبط بضابط المثنى فهو ملحق به. وهذا اربعة الفاظ عندهم كلا وكلتا اذا اضيفتا الى الظمير واثنان واثنتان. اثنان واثنتان

90
00:32:32.950 --> 00:32:52.950
فيه زائد لكنه ليس صالحا للتجريب وليس عندنا اثم وليس عندنا اثنت وانما هما اثنان واثنتان ففيه زيادة لكنه ليس صانع التجريد ما كان صالحا للتجريد ولم يعطف مثله عليه. كالقمرين قمران المراد به الشمس واو القمر. فيثنى

91
00:32:52.950 --> 00:33:12.950
من باب التغليب علاج يكون ملحقا به بالمثنى. هذه الالف والنون زائدة للتثنية. لكن اذا حذفت هل يعطى مثله عليه في قمر وقمر او تقل قمر وشمس. تقول قمر وشمس. حينئذ نقول هذا لم يتحقق فيه حد المثنى. اذا المثنى ما دل

92
00:33:12.950 --> 00:33:32.950
على اثنين بزيادة في اخره صالحا للتجريد يعني حذف هذه الزيادة وعاط في مثله عليه فان لم يعطف مثله عليه بل مغايره حينئذ ليس بمثنى بل هو ملحق بالمثنى. ولذلك الابوان الام والاب مثلا الابوان ليس مثنى لكن

93
00:33:32.950 --> 00:33:48.000
اعراب المثنى فيكون ملحقا. لماذا ليس مثنى؟ مع ان اب وزيدت عليه الالف والنون. نقول اذا حذفنا الالف والنون صالح للتجريد. لكن هل يعطف عليه اب واب؟ قل لا. لان المراد الاب والام. لكن لو

94
00:33:48.000 --> 00:34:09.950
جاء ابواء زيد بن عمرو وقد جاء الابوان مثنى او ملحق به؟ مثنى لانك تقول اب واب اب اب اب اب واب ثم قال وارفع بنون يفعلان يفعلون وتفعلان تفعلين تفعلون. هذا الموضع الثالث الذي

95
00:34:09.950 --> 00:34:39.950
ينوب فيه النون عن الضمة. قلنا الضمة هي الاصل. وينوب عنها ثلاث. الواو ولها موضعان الاسماء الستة وجمع التصحيح. والالف ولها موضع واحد وهو المثنى. بقي ماذا؟ النون ولها موضع واحد وهو ما يسمى بالامثلة الخمسة. يعني يتعلق بالفعل المضارع. والامثلة الخمسة هي كل فعل

96
00:34:39.950 --> 00:35:09.950
مضارع اتصل به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المؤنثة المخاطبة. كل فعل مضارع اتصل به الف الاثنين يضربان الزيدان يضربان او واو الجماعة الزيتون يضربونه او ياء المخاطبة المؤنث المخاطمة هند تضربين تضربين هذا يسمى ماذا

97
00:35:10.350 --> 00:35:30.350
يسمى الامثلة الخمسة. وبعضهم يسميها الافعال الخمسة والامثلة اولى. حينئذ نقول في حالة الرفع اذا لم يتقدمه ناصب حينئذ يعرف بماذا؟ يعرب بالنون. نيابة عن عن الظمة. لانه من الامثلة الخمسة. لانه

98
00:35:30.350 --> 00:35:50.350
من الامثلة الخمسة. وارفع بنونه يعني بثبوت النون. بوجودها لا بحذفها. لان النصب يكون بحذف النون والجزم يكون حرف النون والمراد هنا ثبوت النون ثبات النون. وارفع بنون يعني ثبوت النون. يفعلان يفعل. يعني ما

99
00:35:50.350 --> 00:36:20.350
كان على وزن يفعلان. كيأكلان ويضربان وينامان الى اخره. فكل فعل اتصل به الف الاثنين حينئذ يعرب بالنون نيابة عن عن الضمة. والالف هذه شرابها الالف يفعلان فاعل. اذا الزيداني يضربان الزيدان مبتدأ ويضربان تقول فعل مضارع

100
00:36:20.350 --> 00:36:50.350
فعل مضارع. انما النحو قياس يتبع. ولذلك مثال واحد تحفظه ثم تقيس عليه ما لا حصر من الافعال يضربان فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب الجازم. ورفعه ثبوت النون نيابة عن الضمة لانه من الامثلة الخمسة. والالف ظمير متصل مبني على

101
00:36:50.350 --> 00:37:10.350
كون في محل رفع فعل. تحفظ هذا الاعراب تقيس عليه ما شئت من من الافعال. واضح هذا؟ يضربانه تقول فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازع. ورفعه ثبوت النون نيابة عن الظمة

102
00:37:10.350 --> 00:37:30.350
انه علل من اجل ان تحفظ القواعد لانه من الامثلة الخمسة. ثم عرف الامثلة الخمسة. والالف ظمير اتصل مبني على السكون. في محل رفع فاعل. محل رفع. والجملة من من الفعل وفاعليه. خبر المبتدأ الذي هو الزيدان

103
00:37:30.350 --> 00:38:01.800
واضح؟ اذا يفعلان يضربان. يفعلون هذا فعل مضارع اسند الى واو الجماعة. الزيد  يأكلون ها يأكلون شرابه نفس الاعراب السابق لكن بدل الواو الالف تقول الواو انما النحو قياس يتبع. هكذا النحو قياس. يعني تتعب في البداية وتستريح في النهاية. يأكل

104
00:38:01.800 --> 00:38:21.800
تونة فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصي والجازم هو الكلام السابق. حفظته في الاول اعدته هنا. طيب فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازع. ورفعه ثبوت النون. لانه من الامثلة الخمسة. والواو

105
00:38:21.800 --> 00:38:41.800
كذلك ظمير متصل مبني على السكون في محل رفع. تسحب هذي وتظعها في تلك. يفعلون وتفعل تفعلان. انظر يفعلان تفعلان. دل على ان ما اسند الى الف الاثنين قد يكون للمخاطب وقد يكون للغاية. الزيداء

106
00:38:41.800 --> 00:39:11.800
ان يفعلان هما غائب. انتما تفعلان. اذا هذا للخطاب. اذا الفرق بين يفعلان وتفعلان الخطاب الغيمة الخطاب والغيبة وما عدا ذلك هو هو. تفعلين ها انت يا هند تصومين تصومين تصومين فعل مضارع مرفوع بتجرده عن الناصب والجاه هو نفس الكلام. تحفظه اولا

107
00:39:11.800 --> 00:39:31.800
سلح في النهاية. فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم. اليس كذلك؟ ورفعه ثبوت النون لانه من الامثلة الخمسة. طيب والياء ظمير متصل مبني على السكون. في محل رفع فاعل

108
00:39:31.800 --> 00:39:51.800
الرفع هو هو. وهنا خصه بالتاء لان الفعل الذي فعل مضارع اذا اسند الى يا المخاطبة لا يكون الا للخطاب. لا يكون الا بالتاء تاء الخطاب. واما يصومين ليس في اللغة. تفعلان يفعلان موجود. تأكلان

109
00:39:51.800 --> 00:40:11.800
فلان موجود بلسان العرب. وهنا قاعدة مبنية على السماع. تصومين تصلين موجود. يصلين لا يكون شيء اخر. تكون النون هنا نون الاناث. يصومين ليس عندنا هذا. وانما هو بالتاء فقط. تفعلون هو السابق

110
00:40:11.800 --> 00:40:31.800
يفعلون ولكنه اسند لي الياء. اسند نعم. اسند الفعل الى الواو وكان للمخاطب. اذا كل فعل مظارع اسند الى الف الاثنين حينئذ يكون من الامثلة الخمسة ثم يستعمل للغيبة ويستعمل للخطاب يفعل

111
00:40:31.800 --> 00:40:51.800
تفعلان. والفعل المضارع اذا اسند الى واو الجماعة فهو من الامثلة الخمسة يعرف بثبات النون. ثم يكون بالتاء الخطاب تفعلون ويكون بالغيبة يا يفعلان. كذلك الفعل المضارع اذا اسند الى ياء مخاط الى ياء مؤنثة

112
00:40:51.800 --> 00:41:21.800
مخاطبة يكون من امثلة الخمسة والرفع بثبات النون ولا يكون الا الا بالتاء. اذا علامات الرفع كم اختبار الان. احد يطالع في الكتاب. علامات الرفع اربعة. كلها اصلية الا واحدة ها؟ كلها فرعية الا الا واحدة. ما هي

113
00:41:21.800 --> 00:41:51.800
الظم اذا الظمة اصل والثلاثة فروع. طيب مواظع الرفع بالظلع لا احد يجيب جواب جماعي اجابة جماعية الظمة تكون علامة للرفع في كم موضع؟ ها نعم كم؟ اربعة الموظع الاول من هنا ها الاسم المفرد. الموظع الثاني

114
00:41:51.800 --> 00:42:21.800
جمع التكسير. الموضع الثالث جمع المؤاناة السالم. الموضع الرابع انت انت نعم. الفعل المضارع بشروطها وحقائقها. النائب عن الظمة كم؟ ثلاث ما هي؟ لا احد يجيب ليس جواب جماعي. السؤال خاص الجواب يكون خاصا. ها ما هي

115
00:42:21.800 --> 00:42:51.800
نعم. الواو والالف والنون. الواو تكون علامة للرفع نيابة عن الضمة في ثلاث مواضع الاول ها لا سمعت السؤال فهم السؤال نصف الاجابة. ما هو السؤال؟ الواو تكون نيابة عن الضمة في ثلاثة مواضع

116
00:42:51.800 --> 00:43:21.800
صحح صح خطأ ها نعم في موظوعين ليست بثلاث اسماء ودمع المذكر السادس. الالف عادل. في المثنى فقط. ها؟ النون في الامثلة الخمسة فقط ثم انتقل الى باب علامات النصب يأتي غدا معنا ان شاء الله تعالى والله اعلم

117
00:43:21.800 --> 00:43:27.600
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين