﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.100
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. على اله وصحبه ومن اتبع هداه اما بعد. بعضهم طلب البيت السابق

2
00:00:28.100 --> 00:00:58.100
هذه شمل مع الطلب مرواها وادعوا وسل واعرضوا تمنى وارجو كذلك النفي قد كمل. مر هذا الامر وانها هذا النهي ويدعو دعاء وسل سؤال استفهام واعرض للعرض هذا التحظير تمنى هذا تمني وارجو هذا رجاء كذلك النفي قد كمل. قال الناظم رحمه الله تعالى

3
00:00:58.100 --> 00:01:28.100
من الاسماء مرفوعات من من الاسماء. قوله المرفوعات هذا جمع مرفوع بمعنى لفظ مرفوع او جمع مرفوعة بمعنى كلمة مرفوعة. والمرفوع هو ما اشتمل على علم الرفع. من وما نام عنها يعني اين يولد الرفع؟ مثلا تقول جاء زيد. زيد سبق انه معمول

4
00:01:28.100 --> 00:01:48.100
وجاء عامه والعمل هو الرفع. حينئذ ما هو المرفوع هنا؟ زيد. اذا نريد المحال التي اذا وجد فيها الاسم حكمنا عليه بانه مرفوع. اذا الذي اشتمل على علم الرفع من

5
00:01:48.100 --> 00:02:08.100
من الضمة وما ناب عنها هو من مرفوع هو هو المرفوع. اشبه ما يكون بمنزلة. فنقول مثلا كمثال الفاعل. الفاعل هذا منزلة متى ما حل فيها اسم من الاسماء حكمنا عليه بانه مرفوع بالضمة او ما ناب عنها. واضح؟ المرفوع

6
00:02:08.100 --> 00:02:32.750
من الاسمى. من الاسماء هذا قيد لبيان لبيان الواقع. بالاستقراء والتتبع مرفوعات سبعة فاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله المبتدأ وخبره هذه اربعة. اسم كان واخواتها هذا الخامس. خبر ان واخواتها هذا

7
00:02:32.750 --> 00:03:02.750
سادس التابع للمرفوع. تابع للمرفوع. هذا السابع. هذي سبعة. وعند التفصيل التابع للمرفوع يشمل اربعة اشياء النعت والعاط والتوكيد والبدن. هذه كلها ستأتي مفردة بابا. لان اتقانها شرط في تحقق علم النحو عند طالب العلم. والذي لا يميز الفاعل عن المفعول عن التمييز البدل عن النعت. حينئذ لا يمكن له ان ان

8
00:03:02.750 --> 00:03:22.750
ومعرفة المسائل التي تتعلق تحت كل باب هي القواعد التي يعنون لها بقواعد النحو او اصول النحو معرفة حقيقة الفاعل مثلا حقيقة المبتدأ وحقيقة الخبر بمعنى انك تجعل قاعدة متى ما تحققت

9
00:03:22.750 --> 00:03:42.750
وصافية وشروطها وجودية والعدمية حينئذ حكمت على الشيء بكونه فاعلا. كونه فاعلة. باب الفاعل هذا اول المرفوعات. قدمه لانه اصل المرفوعات عند عند الجمهور. وذكر حكمه وحده وانه ينقسم الى

10
00:03:42.750 --> 00:04:02.750
قسمين واهم شيء في هذا الباب هو معرفة حقيقة الفاعل. اما انواعه او احكامه التي تتعلق به. وهذه قد توجد يوجد شيء منها في هذا الكتاب قد يترقى طالب العلم الى ما هو اوسع منهم. الفاعل ارفع وهو ما قد اسند اليه فعل قبله

11
00:04:02.750 --> 00:04:22.750
قد وجد في هذا البيت ذكر حكم الفاعل وذكر حقيقته. وقدم الحكم على الحقيقة. وهو خلاف المشهور ايد الحكم على الشيء فرع عن تصوره. فالاصل ان يعرف الفاعل ثم يقال وحكمه الرفع. ولكن صنيعه

12
00:04:22.750 --> 00:04:42.750
اولى من صنيع صاحب الاعصا. لانه قال هو الاسم المرفوع. يعني ادخل الحكم في في الحاجين. وهذا فيه شيء من من الفساد ماذا؟ لان الحكم على الشيء فرع عنه تصوره. حينئذ الاحكام لا تدخل الحدود البتة. وعندهم من جملة

13
00:04:42.750 --> 00:05:02.750
المردود ان تدخل الاحكام في حدوده. الفاعل ارفعه فاعل قدمه على قوله ارفع وهو مفعول فاعل مفعول به وارفع هذا فعل الامر مبني على سكون الفاعل ضمير الستر تقديره تقديره انت. ارفع

14
00:05:02.750 --> 00:05:32.750
سواء كان لفظا يعني رفعه ملفوظا به او مقدرا او او مقدرا. او محل اذا كان في المبنيات اذا كان فيه في المبنيات ولذلك تقول جاء زيد والفتى وحذامي جاء زيد زيد فاعل مرفوع رفعه ضمة ظاهرة على اخره. والفتاة هذا ليس بفاعل لكن نقول وجاء الفتى

15
00:05:32.750 --> 00:05:56.000
الفتى صار فاعلا مرفوع ورفعه ضمة مقدر على اخره. اذا قالت حذامي. حذامي فاعل. كيف يكون فاعلا وهو محفوظ؟ نقول ليس بمخفوظ هذا الكسر كسر بناء. حينئذ تقول حذامي اسم مبني على الكسر في محل رفع فاعل. اذا ارفع لفظا

16
00:05:56.000 --> 00:06:25.800
او تقديرا او محلا. فيشمل الانواع الثلاثة. سواء كان بحركة او بحرف. او بحرف. يقول جاء طالبان ها طالبان هذا فاعل. مرفوع ورفعه الالف لانه مثنى. جاء الزيدون زيدون فاعل مرفوع ورفعه الواو لانه دم مذكر سالم. اذا قد يكون الفاعل مفردا مذكرا او

17
00:06:25.800 --> 00:06:52.450
وقد يكون جمعا وقد يكون مثنى. وحكمه الرفع. ثم عرفه بقوله وهو ما قد اثني نداء اليه فعل قبله قد وجده. ما اسم موصول بمعنى الذي وهو مبهم ويفسر بي بالاسمه. يعني كأنه قال وهو اي الفاعل اسم. خرج الفعل

18
00:06:52.450 --> 00:07:12.450
لا يكون الفاعل فعلا. يعني لا يقع الفعل في منزلة مرتبة الفاعل. خرج الحرف. فالحرف سيكون فاعلا البتة. اذا اذا كان كذلك حينئذ اختص هذا الوصف بالاسم. ولذلك عد السيوطي والاشباه والنظائر وغيره

19
00:07:12.450 --> 00:07:32.450
عدوا من علامات الاسماء كونه فاعلة. لماذا؟ لان العلم او الوصف الذي يكون علامة انما ما يختص باحد انواع الكلمة. فاذا اختص بها حينئذ تعين لها. فاذا كان الاسم اذا كان الفاعل

20
00:07:32.450 --> 00:08:02.450
لا يكون الا اسما حينئذ من علامات الاسماء كونه كونه فاعلا. اذا ما اي اسم قد اسند اليه هنا عبر بي اسند والاسناد هو نسبة حكم الى الى اسم ايجابا او سلبا. نسبة حكم الى اسم ايجابا او سلبا. مر معنا في حد الكلام لفظ

21
00:08:02.450 --> 00:08:32.450
مفيد قد وضع. المراد بالمركب هناك المركب الاسنادي. مركب الاسناد. والمراد بالاسناد نادي نسبة الى الاسناد. وما المراد بالاسناد نسبة حكم الى اسم؟ نسبة يعني اضافة. او حمل او اخبار عبر بما شئت. نسبة حكم يعني اضافة حكم الى اسم ايجابا يعني اثبات

22
00:08:32.450 --> 00:08:57.150
او سلبا يعني نفيا. فتقول مثلا في الموضع الذي معنا قام زيد. هنا نسبت واضفت واخبرته وحملته حكم ما هو القيام الى اسم وهو وهو زيد. اذا اقتضى بهذا ان يكون عندنا مسند ومسند اليه. نسبة حكم

23
00:08:57.150 --> 00:09:22.950
وهو المسند. وهذا محصور في شيئين الخبر والفعل الى اسم المسند اليه. وهذا محصور في شيئين الفاعل والمبتدأ. ولذلك سبق معنا قلنا بالاختصار صار المراد بالمركب الجملة الاسمية والجملة الفعلية. اذا زيد قائم زيد مسند اليه وقائم مسند

24
00:09:22.950 --> 00:09:52.950
مسند اليه وهو مبتدى. وقائم مسند وهو خبر. قام زيد زيد هنا مسند وقام خبر. اذا عندنا في هذين التركيبين اثبات ان اقل ما يمكن ان يكون مركبا عليه انه كلام في اصطلاح النحاة ان يكون مؤلفا من فعل وفاعل ومن مبتدأ وخبر. هنا قال ماذا

25
00:09:53.250 --> 00:10:16.000
ما اسند اليه. ما اسند ما قد اسند. قبل التحقيق واسند الالف هذه للاطلاق اليه يعني لا الى الاسم الظمير يعود الى ماء. يعود الى الى ماء. اسند اليه اي الى ذلك الاسم فعل. فعل. ويشترط

26
00:10:16.000 --> 00:10:46.000
وفي هذا الفعل ان يكون متقدما على هذا الاسم احترازا عن ها الحال اثنان زيد قامة. قامة زيد هذان تركيبان. زيد قام هنا تقدم الاسم وتأخر الفعل. تأخر الفعل. على مذهب المصريين زيد يتعين ان يكون مبتدأ. وقام هذا

27
00:10:46.000 --> 00:11:06.000
اسند الى ظمير مستتر يعود الى زيد. حينئذ الجملة خبر عن عن المبتدأ. قام زيد هنا اسند الى زيد وهو اسم اسند اليه فعل لكنه قبله. لكنه قبله. احترازا فيما اذا تقدم الاسم على

28
00:11:06.000 --> 00:11:26.000
الفعلي فلا يكون الاسم فاعلا عند عند البصريين. ما قد اسند اليه اليه فعل. يعني فعل قبله خرج المبتدأ. خرج المبتدأ. لانه لم يولد قبله عامل اللفظ. فان تقدم على الفعل

29
00:11:26.000 --> 00:11:50.300
حينئذ لا يمكن اعرابه فاعلا. فزيد قام هذه جملة نسبية زيد مبتدأ وقام الجملة خبر. هل يجوز ان يقال بان زيد هنا كان اصله قام زيد فتقدم مع الفعل الجواب لا. لا يجوز عند البصريين اجازه الكوفيون. الصواب انه انه لا ولذلك قال ابن مالك وبعد فعل فاعل. بعد فعل فاعل

30
00:11:50.300 --> 00:12:06.400
اذا لا يتقدم. فاذا تقدم خرج عن كونه فاعلة. فصار مبتدا. واما انه يتقدم فيبقى على انه فاعل فهذا ممنوع. ولذلك قال هنا فعل قبله خرج المبتدأ. لانه لم يولد قبله عامل لفظي

31
00:12:07.150 --> 00:12:25.150
قدوجدا قبل التحقيق. ووجد الالف لي للاطلاق. يعني وجد الجملة هنا صفة لي لفعل. فعل موجود قبله. يعني قبل الاسم الذي اسند اليه الفعل. اذا هو الاسم المذكور قبله فعله

32
00:12:25.150 --> 00:12:45.150
كما قال صاحب العصا المذكور عبر هنا بالاسناد وهو ادق الاحسن ان يعبر بالاسناد لان الاسناد هو ارتباط بين شيئين ارتباط بين شيئين. اثبات القيام لزيد. تقول زيد قائم. اذا نسبت القيام لزيد

33
00:12:45.150 --> 00:13:05.800
وقائم هذا متظمن لمعنى القيام وهو حكم. نسبته الى زيد فزيد صار ماذا؟ مسندا اليه. وقائم مسند. قام زيد  نسبت القيام لزد. ولذلك عند النحات والبانيين ان الافعال في المعنى صفات. في المعنى صفات. لانه لا فرق

34
00:13:05.800 --> 00:13:25.800
من حيث الجملة بين زيد قائم وقام زيد. انت وصفت في المثالين زيدا بالقيام. لكن الفرق من حيث الفاعلية والابتداء هذا شيء لكن من حيث الجملة في الجملتين زيد قائم وقام زيد وصفت زيدا بالقيام. اذا الافعال كلها

35
00:13:25.800 --> 00:13:45.800
اوصاف فيه في المعنى. قد وجد يعني قائما به او واقعا منه او واقعا منه. لانك تقول في اللغة هو من احدث الفعل. من احدث الفعل. يعني من اوجد الفعل. قام زيد زيد اوجد القيام. اكل عمرو

36
00:13:45.800 --> 00:14:11.000
عمرو اوجد الاكل. لكن مات زيد هل زيد اوجد الموت؟ جاوبناه. اذا قام به. قام به. فالحدث الذي يتعلق بالفاعل اما ليكون واقعا منه او قائما به على النوعين ليشمل هذا. سقط زيد من على الجدار. ها قام به

37
00:14:11.000 --> 00:14:31.000
اهو اوجده؟ اذا هو انتحر هذا اوجد الفعل واذا لم يكن كذلك بان سقط حينئذ نقول قام به مثل مات مات عامرو. اذا ما هو الفاعل هو الاسم الذي قد اسند اليه فعل فصار الفاعل مسندا اليه. صار الفاعل مسندا اليه

38
00:14:31.000 --> 00:14:51.000
والفعل مسندا. ويشترط في هذا الفعل ان يكون متقدما على الفاعل. ولا يجوز ان يتأخر البتة. فان تأخر خرج عن كونه فاعلا فصار مبتدأ. قد وجدا يعني قد وجد هذا الحدث قائما به او واقعا منه

39
00:14:51.000 --> 00:15:13.650
قولهما قلنا هذا المراد به الاسم. ويشمل الاسم الصريح والاسم المؤول بالصريح. الاسم الصريح يعني الفاعل الصريح هو الذي لا يحتاج في جعله فاعلا الى تأويل. الى الى تأويل. والفاعل

40
00:15:13.650 --> 00:15:33.650
الذي هو صريح ما لا يحتاج. لا الفاعل نوعان. فاعل صريح وفاعل مؤول بالصريح الفاعل الصريح هو الذي لا يحتاج في جعله فاعلا الى تأويل. يعني اسم ظاهر. ينطق به. النوع الثاني

41
00:15:33.650 --> 00:16:03.650
فاعل مؤول بالصلية. بمعنى انه لا يكون منطوقا به وانما يأتي لفظ من هذا اللفظ فاعلا مثاله قوله تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم. يعني هذا وكل فعل لابد له من فاعل. لابد له من من فاعل. حينئذ نقول اين فاعل يعني؟ ان تخشعه

42
00:16:03.650 --> 00:16:23.650
قال وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل. الم يأن خشوع قلوبهم؟ اذا هذا فاعل لكنه بي بالتأويل مراد من هذا ان يقال الاسم الصريح يشمل اربعة اشياء. اربعة اشياء. الاول الاسم الظاهر. قام زيد زيد

43
00:16:23.800 --> 00:16:47.850
الثاني الظمير المستتر وجوبا فاضرب اضرب هذا فيه فاعل. اين الفاعل؟ ظمير مستتر وحكمه له مستتر وجوبا. الثالث ستر جوازا هند تضرب هي تضرب وفعل مضارع اين الفاعل؟ ضمير مستتر. جوازا او وجوبا جواز

44
00:16:47.850 --> 00:17:07.850
الرابع الظمير البارز. ما قام الا انا. ما قام الا انا. هذا مهم ان تحفظه في باب الفاعل. فتعلم ان الفاعل فيخرج عن هذه الاربعة الاشياء اذا كان فاعلا صريحا. اما اسما ظاهرا قام زيد زيد. وقال الله قال رجلان

45
00:17:07.850 --> 00:17:35.900
قد افلح المؤمنون المؤمنون فاعل هنا. وجاء جمعه. الثاني الظمير المستتر وجوبا الثالث الظمير المستتر جوازا الرابع الظمير البارز. اذا هذه كلها داخلة في الاسم الصريح ثم قال رحمه الله تعالى بعدما عرف قسم لك الفاعل الى نوعين قال وظاهرا يأتي ويأتي مضمرا كاصطاد زيد واشتريت

46
00:17:35.900 --> 00:18:07.300
واعفر اعفر اعفر اعفر بالفتح وظاهرا يأتي يأتي شرب يأتي فعل مضارع ما الدليل على انه فعل مضارع؟ ها فعل مضارع الياء لانه مبدوء  الياء مبدوء باحدى الزوائد من انيت وهذه الياء اصلية او زائدة زائدة لان اصله اتى اذا يأتي

47
00:18:07.300 --> 00:18:26.050
اذا هذي الياء الزائدة. دلت على معنى نعم على الغيبة. يأتي هو. اذا فعل مضارع شرابه عرفنا الان نوعه تعين اول شيء النوع. ما حكمه؟ مغرب او مبني؟ معرب. لماذا معرب

48
00:18:26.050 --> 00:18:47.950
لم يتصل به شيء مما يوجب به. ولو قلت جاء العصر لا اشكال. على ماذا معرب؟ رفعا او نصبا او جزما لماذا الرفع لم يتقدم ناصر الاجازة طيب رفع بحركة او حرف حركة لماذا؟ لانه

49
00:18:47.950 --> 00:19:07.950
ليس نافلة الخامسة طيب ما نوع هذه الحركة؟ ضمة لانه مرفوع. اذا رفع الاصل. ظاهرة او مقدرة؟ مقدرة. لماذا لانه معتاد لانه معتاد يأتي. هكذا تظبط النحو. وظاهرا هذا حال من

50
00:19:07.950 --> 00:19:27.950
يأتي هو والفاعل ظمين الستر جواز تقديره هو يعود الى الفاعل. اذا الفاعل ظمير الستر يعود الى الى الفاعل. الفاعل يعود الى الى الفاعل ظاهرا هذا حال من فاعل يأتي. والظاهر هو ما دل على مسماه بلا قيد. ما دل على مسماه بلا قيد

51
00:19:27.950 --> 00:19:47.950
الظاهر هو ما دل على مسماه بلا بلا قيد. ويأتي هو فاعل مضمرا اي حال كونه مضمرا ما دل على مسماه بقيد التكلم او الخطاب او الغيبة. اذا ما دل على مسماه بقيد التكلم انا ونحن او الخطاب

52
00:19:47.950 --> 00:20:07.950
انت او الغيبة هو مثلا نقول هذا مظمر. ما عداه الذي يدل على المسمى بلا قيد فهو فهو الظاهر اه والله والمظمر اثنى عشر المظمر محصور وكل شيء جاء محصورا فهو مما يسهل العلم. اثنى عشر اثنى

53
00:20:07.950 --> 00:20:38.950
هل للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة للغائب. اثنان للمتكلم ضرب تو وضربنا للمتكلم وخمسة للمخاطرة. ضربت ضربتي ضربت ما ضربتم ضربتن. واضحة؟ ضربت ضربتي ضربتما ضربتم ضربتن وخمسة للغاية. ضرب هو

54
00:20:39.000 --> 00:21:08.350
ضربت هي ضربا الالف. ضربوا ضربنا. هذه كم؟ اثنى عشر. اذا كلها اثنى عشر. كاصطاد زيد كقولك اصطادت زينة لان الكاف حرف وتشبيه. اصطاد فعل ماضي فعل ماضي صحيح؟ فعل ماضي؟ ما الدليل على انه فعل ماضي؟ ها؟ فتحة

55
00:21:08.350 --> 00:21:28.350
ما الدليل على انه فعل ماضي؟ اصطادت؟ نعم يقبل التعب يقبل التعب. ثم من حيث المعنى دل على معنى او على حدث في الزمن الماضي. فاصطاد زين اذا اصطاد فعل ماض مبني على الفتح

56
00:21:28.350 --> 00:21:58.350
وزيد انفتح الظاهر وزيد فاعل مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على اخره وهو اسم ظاهر. واشتريت اشتريت اشترى قلبت الالف ياء. اشتريت اشتريت اشترى فعل ماضي. مبني على الفتح لاشتغال المحل بالسكون العارض. والتاه هنا ظمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل

57
00:21:58.350 --> 00:22:18.350
لذلك قلنا ارفع فاعل ارفع قد يكون محلا وهذه المظمرات كلها مبنية واعراضها يكون محلا يكون محلا اذا اشتريت التاء متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. اعفر مفعول به. اذا عرف لك الفاعل وبين حكمه ثم

58
00:22:18.350 --> 00:22:35.300
بين انه ينقسم الى الى قسمين ظاهر واو مضمومة. باب النائب عن الفاعل وعبارة صاحب الاصل من الجروم المفعول الذي لم يسمى فاعله. فغيرها الناظر. لان هذه العبارة اجود. فهي اقصم واشمل

59
00:22:35.300 --> 00:23:01.950
الفاعل قد يحذف لعلة ما. فاذا حذف الفاعل حينئذ يقام مقامه المفعول به يقام مقامه المفعول به. ثم يعطى احكام الفاعل مفعول به الاصل فيه انه منصوب. والاصل فيه انه يجوز تقديمه. فاذا حذف الفاعل لعلة ما اقيم المفعول

60
00:23:01.950 --> 00:23:21.950
به مقامة ويسمى النائب عن الفاعل. كالنائب عن الامام اذا لم يوجد الامام حينئذ تقدم نائبه. كذلك الاصل بالفاعل انه يكون موجودا ولا يجوز حذفه فاذا حذف لعلة ما حينئذ لابد من نائب ينوب عنه. والنائب هو المفعول به. اذا حذفت في

61
00:23:21.950 --> 00:23:41.950
سلامي فاعلا. مختصرا او مبهما او جاهلا. ذكر لك ثلاثة اغراظ من اغراظ حذف الفاعل. يعني لماذا يحذف الفاعل اما للاختصار روى ابو هريرة رضي ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. تقول روي

62
00:23:41.950 --> 00:24:01.950
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم حذفت انت تعلم ان الحديث عن ابي هريرة فتحذفه من باب الاختصار من باب الاختصار. اذا مختصرا اذا حذفت في الكلام فاعلة فاعلا. حال كونك مختصرا. مختصرا لحال من فاعل حذفته

63
00:24:01.950 --> 00:24:21.950
حذفت انت مختصرا. روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او لعلة اخرى مبهما. تريد الابهام تعرف الفاعل ولكنك تحذفه لاجل الابهام. تقول تصدق بدرهم. يعني تصدق زيد بدرهم

64
00:24:21.950 --> 00:24:41.950
الفاعل ان تصدق بدرهم او جاهلا ما تعرفه سرق المتاع سرق المتاع الذي يسرق ان يكون مجهولا. فاذا رأيت المتاع قد سرق المتاع سرق ظرب زيد ولا تعرف من الظالم. نقول

65
00:24:41.950 --> 00:25:01.950
هذا لاجل الجهل. فهذه ثلاثة اغراظ لحذف الفاعل. وهذه تبحث في علم المعاني هناك. علم المعاني في البلاغة نتوسع فيها. لكن المراد هنا قدم اذا حذفت في الكلام فاعلا فاوجب. الفاء وقعا في جواب الشرط واقعة في جواب

66
00:25:01.950 --> 00:25:28.050
فاوجب التأخير للمفعول به بعد ان كان جائز التقديم. المفعول به يجوز ان يتقدم على عاملة كلام عن العامل هنا. الفاعل هل يجوز ان يتقدم على فعله ها الجواب لا. المفعول به اذا ولد الفاعل يجوز ان يتقدم عن على الفعل. تقول ضرب زيد عمرا

67
00:25:28.050 --> 00:25:48.050
هذا الاصل ضرب فعل زيد فاعل عمرا مفعول به. يجوز ان تقول عمرا ضرب زيد. يجوز او لا يجوز يجوز فريقا هدى وفريقا حق عليهم الله. اذا فريقا هدى هدى فريقا. اليس كذلك؟ اذا تقدم

68
00:25:48.050 --> 00:26:19.350
لكن اذا انيب المفعول به عن الفاعل قف كان لك جواز التقديم وحرية التقدم يوم ان كنت مفعولا به. لكن لما اقمت مقام الفاعل ها اعطيناك حكم الفاعل. والفاعل لا يجوز ان يتقدم على الفعل. اذا المفعول به اذا انيب عن الفاعل لا يجوز ان يتقدم. ولذلك قال فاودي بالتأخيرة. للمفعول

69
00:26:19.350 --> 00:26:39.350
قولي به اذا اقيم المفعول به مقام الفاعل. لماذا؟ لانه اخذ رتبة الفاعل والفاعل لا يجوز ان يتقدم على الفعل. فكذلك ما ناب من اب فاوجب التأخير اذا التأخير عن الفعل واجب. للمفعول به بعد ان كان جائز التقديم. والرفع

70
00:26:39.350 --> 00:26:59.350
ها بعد ان كان منصوبا. لان المفعول به من المنصوبات. اذا بين لك حكمين للمفعول اذا حذف الفاعل واقيم المفعول به مقام الفاعل اولا يجب تأخيره عن الفعل ولا يجوز تقديمه والثاني انه يجب

71
00:26:59.350 --> 00:27:19.350
ورفعه. لماذا؟ لان الفاعل مرفوع. فاخذ حكمه. وهو ما يسمى بالنائب عن الفاعل. والرفع يعني اوجب الرفعة حيث ناب عنه حيث نابى المفعول به عنه عن الفاعل. فاوجد التأخير هذا الحكم الاول

72
00:27:19.350 --> 00:27:39.600
والرفعة هذا الحكم الثاني هذا الحكم الثاني. حيث للتقييم حيث ناب عنهم وتقول ضرب زيد ضرب زيدا ضرب فعل ماضي مغير الصيغة. مغير الصيغة. مبني على الفتح الظاهر. زيد النائم

73
00:27:39.600 --> 00:28:00.500
نائب فاعل مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على اخره. هل يجوز ان يقال زيد ضرب قل لا لا يجوز على انه نائب فاعل لا. يجوز اذا كان مبتدأ. اما نائب فاعل لا. فتقول زيد ضرب تركيب صحيح. لكن

74
00:28:00.500 --> 00:28:20.500
على ان يكون زيد مبتدع وضرب الجملة خبر عن عن المبتدأ. واما ان يكون زيد نائب فاعل متقدم على عامله فهذا ممنوع. لانه قال فاوجب التأخير. حينئذ يجب تأخيره. ضرب الفتى فتى نائب فاعل مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على

75
00:28:20.500 --> 00:28:40.500
على اخره. اذا بين لك حكمين للمفعول به حيث ناب عن الفاعل وهو وهما وجوب التأخير ولا يجوز التقديم البتة ثانيا الرفع بعد ان كان منصوبا فانتبه لهذا الحكم. فاول الفعل اضممن وكسر ما قبيل

76
00:28:40.500 --> 00:29:05.100
اخر المضي حتم. هنا لابد من معرفة العلة. قالوا اذا قلت في مثال ضرب زيد بن عمران. ضرب زيد عمرا. احذف الفاعل. ها ضرب عمرا حذفت الفاعل. جاء المفعول به النائب خذ مكان الفاعل. ها ماذا يحصل

77
00:29:05.100 --> 00:29:25.100
ضربه خلك ضربة لسه. ضرب زيد عمرا. احذف الفاعل. تقول ضرب عمرا. تأتي بالمفعول به ترفعه. ضرب عمرو حصل لبس هل ضرب عمرو هو اصل وحذفت المفعول به؟ لانه يجوز حذف المفعول

78
00:29:25.100 --> 00:29:45.100
او ان العصر ضرب زيد عمرا فاقمت عمرا مقام زيد. فحصل لبس قالوا اذا يجب تغيير الفعل دلالة على ان ما بعده نائب فاعل وليس بفاعل. فاول الفعل ابن من؟ هذا تغيير لهيئة الفعل. لما غيرت

79
00:29:45.100 --> 00:30:05.100
العرب الفعل ليبين للسامع منذ ان يسمع ضرب يعلم ان ما بعده نائب فاعل وليس بفاعل. لو ابقاه على حاله ضرب عمرو ما غيره وعمرو هذا نائب فاعل. التبس هل عمر هذا فاعل او النائب فاعل؟ لانه فرق بينهم من حيث المعنى

80
00:30:05.100 --> 00:30:35.450
اول الفعل فاء فصيحة اول الفعل مطلقة سواء كان ماضيا او مظانعا. ماذا تصنع فيه؟ قال ابن من؟ يعني اولهم فتقول ضرب ضو يضم في الفعل المضارع وبالفعل الماضي اه في الفعل المضارع او الفعل الماضي. تضم اوله تضم اوله. فاول الفعل اضممن اضممن يعني اضمم

81
00:30:35.450 --> 00:30:55.450
من اول الفعلية؟ اول هذا مفعول به مقدم. وهو مظاف الفعل مضاف اليه. والفعل هنا يشمل النوعين. فعل الماظي وفعل المضارع ثم قال اذا بين حكم الاول وهو انه يظم اوله وكسر ما

82
00:30:55.450 --> 00:31:25.450
ما قبيل اخر المضي حتم يعني وجب لان الحتم والكتبة والايجابي معنى واحد بلسان العرب. اذا في الفعل الماضي يضم اوله ويكسر ما قبل اخره. فتقول في ضرب ضرب ضو ري با. اذا ظممت اوله وكسرت ما قبل اخره. ظممت اوله وكسرت ما قبل اخره. ثم قال

83
00:31:25.450 --> 00:31:55.450
وما قبيل اخر وما قبيل اخر المضارع. يجب فتحه بلا منازع. وما لذيذ يعني حرف قبيل اخر المضارع يعني ما كان قبل اخر الفعل المضارع يجب فتحه عكس الماضي اتحدا في الاول الماضي والمضارع اتحدا في الاول. واختلفا فيما قبل الاخر فالماضي يكسر ما قبل

84
00:31:55.450 --> 00:32:17.300
الى اخره والمضارع يفتح ما قبل اخره. ولذلك قال وما قبيل اخر المضارع يجب فتحه بلا منازع. يعني بلا لا بلا خلاف بلا خلاف. هذا ما يتعلق من حيث الاجمال. حيث الاجمال. اذا فاول الفعل اضممن تحقيقا او

85
00:32:17.300 --> 00:32:46.350
تحقيقا او تقديرا. تحقيقا يعني تنطق بالضمة. وتقديرا يعني لا تنطق بالضمة اينما التنويه وتقدرها وذلك في نوع واحد وهو الثلاثي معتل الوسط. ثلاثي معتل الوسط يعني مكانة عين وحرفة من حروف العدة. ويسمى الاجوف وهو مثاله المشهور قال وباع. قال وباع

86
00:32:46.650 --> 00:33:09.100
كيف يكون تغيير الصيغة قيل قيل يا ارض ابلع ماءك قيل قيل قيل نحن نقول فاول الفعل اظموا من قل اصله قول على وزن فعل كضرب. قول فعل كضرب. يعني ضم اوله وكسر

87
00:33:09.100 --> 00:33:29.100
ما قبل اخره كسر ما قبله. اخره. نقلت او قبل ذلك استثقلت الكسرة على الواو فنقلت الى ما قبل انها يعني القاف بعد اسقاط حركتها. فقيل قيو قيو. لا الواو ساكنة وكسر

88
00:33:29.100 --> 00:33:54.250
ما قبل الاخرة وكسر اولها. حينئذ نقول سكنت الواو وانكسر ما قبلها فوجب قلبها ياء. فقيل قيل. قيل قيل واما بيعة بيعة فاصل بيع على وزني فعل كضرب بويع. ضم اوله على الاصل وكسر ما قبل اخره. حينئذ استثقلت الكسرة على الياء

89
00:33:54.250 --> 00:34:14.250
فنقلت الى ما قبلها وصار بيعا وليس عندنا علال بالقلب. اذا قيل وبيعة نقول هو على اصله. وزنه وماذا؟ وزنه فعل كضرب لكنه لما كان اجوف حينئذ استثقلت الكسرة التي هي كسر ما قبل الاخر على حرف العلة

90
00:34:14.250 --> 00:34:34.250
نقلت الى ما قبلها بعد اسقاط حركتها التي هي الضمة. ثم في الواو وجب قلب الواو ياء. لماذا؟ لان القاعدة الصرفية الاسبوع القادم ان شاء الله انه اذا سكنت الواو وانكسر ما قبلها وجب قلب الواو ياء. مثل

91
00:34:34.250 --> 00:34:54.250
هذا ميزان ثم خذ من الوزن من الوزن اين الواو؟ اقول الياء هذه مي زان مي اصل ميو سكنت الواو انكسر ما قبله فوجب قلبها ياء هذا مثله. اذا فاول الفعل اضمن تحقيق نو تقديرا قبيل

92
00:34:54.250 --> 00:35:14.250
اخر المضي حتماه وما قبيل اخر المضارع يجب فتحه بلا منازع هذا اهم ما يذكر فيما يتعلق الفعل وظاهرا ومضمرا ايضا ثبت كاكرمت هند هند ضربت ظاهرا ومضمرا. يعني نائب الفاعل كالفاعل

93
00:35:14.250 --> 00:35:34.250
كما انه يكون ظاهرا يكون ظاهرا. وكما ان يكون مظمرا يكون يكون مظمرا. اذا هو هو مثله. والمظمر هنا اثنى عشر كالسابع ضربت ضربت ضربت ضربت تغيرها يعني تظم اوله وتكسر ما قبله ضربت

94
00:35:34.250 --> 00:35:54.250
ضربنا ضربت ضربت الى اخر ما سبق. كاكرمت هند اكرمت هند. كقولك اكرمت. هند هذا يجوز فيه المنع والصرخ. هند يقول هذا نائب فاعل. نائف الاصل اكرم زيد هندا اكرم زيد

95
00:35:54.250 --> 00:36:24.250
هندا اكرم فعل ماضي. مبني للمعلوم. مبني للمعلوم. زيد فاعل. هندا حذف الفاعل لنكتة ما لغرض ما حينئذ وجب تغيير الفعل اوكري اوكري اذا اوله الهمزة وكسر ما قبل اخره. كسر ما قبل اخره. وقيل اكرم. هند فاوجب التأخيرة والرفع. لا يجوز ان

96
00:36:24.250 --> 00:36:45.100
تقدم حينئذ يجب الرفع الفاعل هذا من احكام الفاعل الذي تركت اختصارا. الفاعل اذا كان مؤنثا تأنيثا حقيقيا واتصل بعامله وجب التأنيث العام قالت عائشة التأنيث واجب. هنا اكرمت هند كان العصر اكرم زيد

97
00:36:45.750 --> 00:37:03.200
الفعل لم يتصل به تاو التأنيث لكن لما اقيم المفعول به مقام الفاعل فحينئذ كان المفعول به في الاصل مؤنثا تأنيثا حقيقيا فوجب تأنيث الفعل. وهذه فائدة من هذا المثال كاكرم

98
00:37:03.200 --> 00:37:30.800
هند وهند ضربت هي. اذا هند هذا مثال للظاهر. وهند هذا مبتدأ وضربت هي ضربت ها ضربت فعل ماضي مغير الصيغة ها الفاعل تاء التأنيث هي نائب الفاعل ظمير مستتر

99
00:37:31.150 --> 00:37:51.150
جائزة للستار يعود الى الى هند. والجملة خبر المبتدأ. خبر مبتدأ. هنا المشهور ان يقال على السنة النحات فعل مبني للمجهول. وهذا ارى انه غلط. وانما يقال فعل مغير الصيغة. مغيرة

100
00:37:51.150 --> 00:38:18.150
لسببين الاول ان قوله مبني للمجهول فيه تعيين الغرظ الفعل الفعل قد يحذف ولا يكن للجاهلية. كذلك مر معنا. يعني اغراظ حذف الفاعل اوصل بعضهم الى عشرة. والجهل واحد منها واختلف فيه هل هو غرض صحيح ام لا؟ على التسليم بانه غرض

101
00:38:18.800 --> 00:38:41.250
حينئذ هل كل فاعل حذف لكونه مبنيا للمجهول. وهذا ليس كذلك. حينئذ اذا قيل في كل فعل ضرب زيد ضرب زيد. لعلك حذفت الفعل ما تريد ان تخبر عن عن الفاعل. اصله ضرب عمرو زيدا فحذفته ان تعلمه. حينئذ اذا قلت ضرب فعل ماضي مبني للمجهول

102
00:38:41.250 --> 00:39:01.250
هذا خطأ وانما حذفت الفاعل لا لكونه مجهولة بل لستره مثلا او للخوف منه او عليه حينئذ الاغراض المتعددة اولا ثانيا انه قد يأتي استعماله في القرآن. ويكون المحذوف هو لفظ الجلالة. لفظ الجلالة. حينئذ لا يصح ان

103
00:39:01.250 --> 00:39:21.250
لا يجوز ان يقال انه مبني انه فعل ماضي مبني للمجهول. مبني للمجهول. وقيل يا ارض ابلع. هذا يحتمل ان قائله الله عز وجل هل هو الظاهر؟ كيف يقول قيل مبني للمجهول؟ ليس الحج هنا لبناء للمجهول. اذا هذا ما يتعلق به بنائب الفاعل ثم

104
00:39:21.250 --> 00:39:50.850
الباب المبتدأ والخبر ودمع بينهما في باب واحد لتلازمهما غالبا. المبتدأ المبتدأ اسم من عوامل سالم لوظية وهو برفع قد وسم. المبتدا اسم اذ خرج الفعل وخرج الحرف فلا يكون الفعل مبتدأ. ولا يكون الحرف مبتدأ. ولا يكون الحرف مبتدأ. اسم كذلك كالفاعل

105
00:39:50.850 --> 00:40:19.400
يشمل الصريح كزيد قائم وانا فاهم مثلا ويشمل غير الصريح. وهو المؤول بالصريح. وان تصوموا خير لكم. خير هذا خبر. وان تصوموا ما دخلت عليه في تأويل مصدر صومكم خير لكم اذا مهتد. اذا المبتدأ قد يكون اسما صريحا. يعني ينطق

106
00:40:19.400 --> 00:40:41.050
وبه مباشرة وقد يكون مؤولا بالصبيح. يعني لابد من من التأويل. مثاله ان تصوموا خير لكم. وان تصبروا خير لكم. كذا اسم يشمل الصريح واو المؤول. من عوامل سلم لفظية. يعني عاليا وتجردا عن العوام

107
00:40:41.050 --> 00:41:01.050
تجرد عن عن العوامل. بمعنى انه لم يسبقه عامل البتة. فخرج كل اسم مرفوع فان سبقه فعل سواء كان الفعل تاما كضرب زيد او كان ناقصا كاسم كان. كان زيد قائما. كان هذا فعل

108
00:41:01.050 --> 00:41:20.750
ناقص. اذا كل اسم مرفوع سبقه فعل تام او ناقص خرج بهذا القيد. من عوامل سلم يعني سلم من عوامل والعوامل جمع عامل وسبق تعريفه انه ما اوجب كون اخر الكلمة على وجه مخصوص من رفع او نصب او خوف

109
00:41:20.750 --> 00:41:45.050
من اوجزني. والعامل نوعان. عامل اللفظ وعامل معنوي. عامل اللفظ وعامل معنوي. قلنا العامل اللفظ ما حقيقته؟ العامل اللفظي ما حقيقته ما للسان فيه حظ يعني ينطق به. والعامل المعنوي ما ليس للسان فيه حظ. قلنا الثاني

110
00:41:45.050 --> 00:42:15.050
نوعان ما هما؟ ها التجرد عن الناصب والجازم و الابتداع الابتداع الصحيح ان العامل المعنوي محصوم في اثنين التجرد في باب فعل المضارع عامل في الرفع عن الناصب والجازم والذي معنا هنا وهو الابتداء. الابتداء جعلك الاسم اولا لتخبر عنه ثانيا

111
00:42:15.050 --> 00:42:42.700
هذا ضابطها. جعلك الاسم اولا لتخبر عنه ثانيا وبعضهم يرى انه كون الاسم معرا عن العوامل اللفظية. يعني لم يسبقه عامل اللفظ البتة. فقوله سلم فمن عوامل لفظية لفظية اخرج العوامل اللفظية كلها بقي ماذا معناه؟ العامل المعنوي وهو اثنان

112
00:42:42.700 --> 00:43:03.550
التجرد والابتداء. والذي عناه هنا هو الابتداء. بدليل ماذا؟ ان التجرد يكون في الفعل  وقد حد المبتدأ هنا بكونه اذا خرج الفعل. لا يدخل معنا الفعل المضارع في حالة التجرد فليس داخلا. لو

113
00:43:03.550 --> 00:43:23.550
فظية نزيد ماذا؟ غير الزائدة. واما الزائدة فهذه تدخل. زائد تدخل على المبتدأ وتدخل وعلى النائب الفاعل. وتدخل على الفاعل كما سبق تركناه اختصارا لفظية غير الزائدة ليدخل نحو هل من خالق غير الله؟ هل

114
00:43:23.550 --> 00:43:44.750
حرب استفهام من حرف جر خالق مبتدأ. كيف جاء مبتدأ وهو مجرور؟ والمبتدأ لا يكون الا مرفوعا  والمبتدأ يجب ان يتجرد عن العوامل اللفظية. كيف نعرب هذا خالق؟ هل له الغلط العراق؟ ام نفهم القواعد كما

115
00:43:44.750 --> 00:44:04.750
هي قل نفهم القواعد كما هي. هل من خالق خالق مبتدأ قطعا. ولم يتقدمه عامل اللفظ اصلي وانما تقدمه عامل اللفظ زائد. فمن هذه حرف جر لكنه زائد. يعني صلة للتوكيد

116
00:44:04.750 --> 00:44:24.750
فيه صلة للتوكيد. وندخل في مسألة هل يقال في القرآن زائد ام لا؟ قل الصحيح انه يقال عند طلاب العلم. اما العوام فلا. يعني من هنا حرف جر زائد بمعنى انه افاد معنى لم يوضع له منه في لسان اعراب مني الابتداء والانتهاء تأتي

117
00:44:24.750 --> 00:44:44.750
ونحو ذلك. هل وضعت من للتأكيد؟ الجواب لا. لم توضع للتوكيد. لكن لما استعملت هنا زائدة افادت التوكيل لان العرب لا تزيد حرفا الا الا للتوكيد. ولذلك القاعدة العامة عندهم زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. حينئذ هل من

118
00:44:44.750 --> 00:45:04.750
نقول هل حرف استفهام من حرف جر زائد؟ وان شئت قل صلة وان شئت قل معقد لا اشكال فيه. لكن الحقيقة انه زائل وافاد التوكيد فهذا معنى خالق هنا مبتدأ. تجرد عن العوامل اللفظية الاصلية. ولم يتجرد عن

119
00:45:04.750 --> 00:45:24.750
وكون سبقه الزائد لا يخرج عن كونه مبتدأ فهو مبتدأ مرفوع رفع ضمة مقدر على اخره منعا من ظهوره اشتغال المحل بحركة حرف والجر الزائد. حرف الجر الزائد. ومثله الفاعل ما جاءنا من بشير

120
00:45:24.750 --> 00:45:44.750
ما جاءنا جاء فعل ماضي. وكل فعل بالاجماع. كل فعل لابد له من فاعل. اين الفاعل هنا؟ بشير الفاعل ارفع قررت هنا. قل هو هو مرفوع. لكن من هذه حرف جر زائد دخلت على

121
00:45:44.750 --> 00:46:04.750
افادة التوكيد. ولذلك هو نكرة في سياق النفي وزيدت عليه منه حينئذ هي نص في في العموم. ما جاءنا مين بشير بشير فاعل مرفوع رفعه ضم مقدر على اخره. منعا من ظهور اشتغال المحل بحركة حرف والجر الزائد. اذا حرف الجر

122
00:46:04.750 --> 00:46:24.750
والحرف الزائد لا يخرج الفاعل عن كونه فاعلا. ولا يخرج المبتدأ عن كونه مبتدأ. بحسبك درهم الخبر وبحسب البهض الزائدة وحسب هذا مبتدأ مجرور وجره اه نعم مبتدأ مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على اخره

123
00:46:24.750 --> 00:46:54.750
لفظية غير الزائدة. فحينئذ يكون ماذا؟ يكون المبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية الاسم المجرد عن العوامل اللفظية غير الزائلة. والعامل فيه عامل الرافع ما هو؟ نقول ابتداء ورفعوا مبتدأ بالابتداء هكذا قال ابن ورفعوا المبتدأ بالابتداء وهو برفع سواء كان

124
00:46:54.750 --> 00:47:21.000
لفظا او تقديرا بحركة او حرف قد وسم يعني قد علم هذا حقيقة المبتدأ وظاهرا يأتي ويأتي مضمرا عرفنا معنى الظاهر ومعنى المظمر والمظمر اثنى عشر اثنان المتكلم وخمسة للغائب وخمسة المخاطب. انا ونحن للمتكلم. وانت وانتما

125
00:47:21.000 --> 00:47:51.000
انتم انتن وهو وهي وهما وهم وهن لي الغائب. كالقول يستقبح وهو ترى كالقول يعني كقولك القول يستقبح القول يستقبح شراب القول مبتدأ مبتدأ طبق عليه الحد اسم عالي يعني مجرد عن العوامل اللفظية

126
00:47:51.000 --> 00:48:16.900
قول يستقبح. اذا مبتدأ مرفوع بالابتداء. يعني العامل فيه الابتداء. كما تقول لن يغفر يغفر منصوب بلال. هنا القول مرفوع بماذا بعامل ما هو العامل معنوي غير مرفوض به ما حقيقته الابتداء؟ جعلك الاسم اولا لتخبر عنه ثانيا. رفعه بماذا

127
00:48:16.900 --> 00:48:54.700
ها بالظمة الظاهر على اخره. لانهم اسم ظاهر. يستقبح الشراب فعل مضارع مغير الصغار احسنت يستقبح هذا يستقبح فعل مضارع مرفوع مرفوع مرفوع والعامل فيه ها العامل فيه تجرد اذا اجتمع العاملا المعنويان في في المثال. هذا الذي يريد. القول هذا مرفوع بالابتداء. ويستقبح هذا مرفوع

128
00:48:55.000 --> 00:49:15.000
ها تجرؤ. ولذلك القواعد اذا اردت ظبط العلم تربط الاحكام بالمتن. طلاب الان يحفظون المتون او بعضهم يحفظ المتن والاحكام في واد والمتن في واد. ولذلك ماذا يصنع؟ طريقتهم يأتي يراجع المتن مبتدأ اسم العوام والسنظير ثم سكر وظع

129
00:49:15.000 --> 00:49:35.000
ثم يبدأ يذاكر. هذا ما يصلح لا تحفظ. لماذا؟ لانه لا فائدة منه. وانما تذاكر على المتن. هنا هذا المحك عند الطلاب تذاكر على المتن فتقف يعني يمكن نعم تذاكر من الدفتر ثم تأتي بالمراجعة على المتن المبتدأ اسم

130
00:49:35.000 --> 00:49:55.000
اسم قال المناظم هنا اسم. خرج به الفعل والحرف. اذا المبتدأ لا يكون الا اسم. من عوامل جمع عامة وتعريف اعمل كذا سالمة هذه الجملة فعل الى اخره لفظية. هذا نعت فتبدأ تذاكر على المتن. اذا لم تسلك هذه الطريقة

131
00:49:55.000 --> 00:50:15.000
لا فائدة من حفظ المتن البتة. لا فائدة من حفظ المتن البتة. حينئذ تربط الاحكام التي يشرحها اهل العلم سواء في منثور او في المقروء او المسموع تربطها بالمتن. وهذا في جميع الفنون. واما انك تذاكر او تحفظ المتن ثم تضعه بجوارك كذا

132
00:50:15.000 --> 00:50:32.750
تسرد هاو اذا جيت تذاكر تذاكر من الدفتر او كتاب هذا ما فيه فايدة. هذا لا تحفظ المتن وانما تذاكر النثر كما هو عاد. اذا كالقول يستقبح تقبح وهذا مرفوع لتجرده عن الناصب والجاز. والتجرد هو هو العامي

133
00:50:32.800 --> 00:50:53.450
ونائب الفاعل ضميره مستتر تقديره هو يعود الى القول والجملة من فعل المغيم ونائب الفاعل في محل رفع خبر وهو مفترى وهو هذا مبتدى مبتدأ مبتدأ نعم ظمير للمفرد المذكر

134
00:50:54.200 --> 00:51:14.200
مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. في محل رفع مبتدأ. مفترى هذا خبر المبتدأ. خبر المبتدأ. ثم قال والخبر الاسم الذي قد اسند اليه وارتفاعه الزم ابدا. خبر هو المسند الذي تتم به مع

135
00:51:14.200 --> 00:51:39.400
ابتدأ فائدة. المسند الذي تتم به مع المبتدأ فائدة. عرفنا اولا ان الاسناد نسبة حكمه ان ايلاس من ايجابا او سلبا. زيد قائمة. عندنا اسناد هنا نسبنا القيام الى زيد. الاسناد موجود. اذا زيد مسند اليه. اخبرت عنه حملت عليه

136
00:51:39.400 --> 00:52:04.150
وقائم هو هو المسند. اذا قولنا الخبر هو المسند عرفنا المراد بالمسند. الذي تتم به مع المبتدأ فائدة مع المبتدأ اذا اخرج الفعل لان الفعل في قولك قام زيد قام هنا حصلت به الفائدة لكن مع الفاعل لا مع المبتدأ. اشترك الفعل

137
00:52:04.150 --> 00:52:24.150
الخبر في كون كل منهما مسندا. الا ان الخبر افاد مع المبتدأ والفعل افاد مع الفاعل. والخبر الاسم وفي بعض النسخ الجزء وهي اولى. والخبر الاسم الذي قد اسند اليه. يعني الى المبتدأ

138
00:52:24.150 --> 00:52:50.200
وحمل عليه فجعل الخبر محمولا على المبتدئ. بمعنى انه مخبر به في الظاهر وفي وفي الباطن. وارتفاعه ابدا حكمه حكم المبتدأ انه مرفوع. وارتفاعه الزم يعني الزم ارتفاعه. ابدا مطلقا. سواء كان مفردا مذكرا او مؤنثا مثنى مجموعا ايا كان. ما دام انه

139
00:52:50.200 --> 00:53:10.200
خبر للمبتدأ حينئذ يكون حكمه الرفع. اذا كل مبتدأ مرفوع. هذه قاعدة. وكل خبر يكون مرفوعا. هذا العصر سواء كان الرفع ظاهرا او مقدرا او محلا. ثم قال ومفردا يأتي وغير مفرد

140
00:53:10.200 --> 00:53:30.200
فاول نحو سعيد مهتدي. والثاني قل اربعة مجرور نحو العقوبة لمن يجور. والظرف نحو الخير عند اهله والفعل مع فاعله كقولنا زيد اتى والمبتدأ مع الخبر كقولهم زيد ابوه ذو بطلة الخبر اربعة انواع

141
00:53:30.200 --> 00:53:58.150
انواع. ومفردا يأتي يأتي مفردا يأتي مفردا. مثل وظاهرا يأتي انما النحو قياس يتبع. وهنا الجريمة الكبرى عند الطلاب. وهي انه في باب النحو القياس عندهم ممنوع. كانهم ظاهرية والكسائي رحمه الله يقول انما النحو قياس يتبع. فتحفظ لو حفظت المثال السابق والظاهر ان يأتي تسلك في كل فعل

142
00:53:58.150 --> 00:54:13.600
لذلك هذا النظم مثلا اذا اعربت اعراب تفصيلي مطولا ثلاثين بيت يسلك معك الاعرابي الاخر النظر. يعني الامر سهل لكنه يحتاج الى الى مجاهدة. ومفردا يأتي يعني يأتي الخبر حال كونه

143
00:54:13.600 --> 00:54:33.600
مفردا مفردا هذا حال مقدما حال مقدمة. وغير مفرده غيرة هذا معطوف على على مفردا ولذلك نصب. اذا خبر اما مفرد واما غير مفرد. سبق معنى المفرد في باب الاعراض وهو ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا

144
00:54:33.600 --> 00:54:53.600
ملحقا بهما ولا من الاسماء الستة. هذا المفرد هناك هنا المفرد له اصطلاح خاص يعني معنى خاص مغاير لما سبق. المفرد هنا في باب الخبر ما ليس جملة ولا شبيها بالجملة. يعني ليس جملة اسمية

145
00:54:53.600 --> 00:55:23.600
وليس جملة فعلية وليست جارا ومجرورا وليس ظرفا. اربعة اشياء منفية اربعة اشياء منفية وعليه يشمل المفرد في باب الاعراب. فيدخل فيه زيد والفتى والقاضي زيد والفتى والقاضي. ويشمل كذلك المثنى والمجموع بانواعه. حينئذ المثنى مفرد في باب الخبر

146
00:55:23.600 --> 00:55:43.600
وليس بمفرد في باب الاعراب. الجمع بانواعه يعتبر مفردا هنا في باب الخبر وليس بمفرد في باب الاخر ففرق بين النوعين. اذا ما ليس جملة ولا شبيها بالجملة يعني تنفي الاربعة الاشياء. فدخل فيه المثنى

147
00:55:43.600 --> 00:56:03.050
مجموع دخل فيه مثنى فاول نحو سعيد مهتدي. فاول فاء فاء الفصيحة. اول ما هو الاول المفرد نحو يعني مثل سعيد مهتدي سعيد مبتدى مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة ظاهرة في اخره

148
00:56:03.050 --> 00:56:33.050
مهتدي خبرا. مرفوع مرفوع بماذا؟ على الصحيح بالمبتدأ على صحيح بالمبتدأ. المبتدأ مرفوع بالابتداع. والخبر مرفوع بالمبتدأ. يعني سعيد مرفوع بالابتداء وهو عامل معنوي ومهتدي هذا خبر مرفوع بسعيد. وسعيد عامل معنوي او لفظي. سعيد لفظي. اذا نطقت به

149
00:56:33.050 --> 00:56:53.050
لان المبتدأ لفظي اسم حينئذ عمل المبتدأ في الخبر فرفعه ورفعوا مبتدأ بالابتداء كذلك رفع خبر بالمبتدأ. اذا مبتدأ ده خبر مرفوع رفعه ضمة مقدرة على اخره. اذا جعلنا الياء هي العصب. وجعلناها اشباع على شيء اخر. حينئذ

150
00:56:53.050 --> 00:57:13.050
والمهتدي هذا خبر. ما نوعه؟ مفرد. هل طابق المفرد هنا في هذا المثال المفرد في باب الاعراب مهتدي واحد ليس مثنى ولا مجموعة ولا اذن تطابق زيد قائم قائم هذا مفرد في باب الاعراب وفي باب

151
00:57:13.050 --> 00:57:43.050
ها الخبر الزيداني قائمان. الزيداني مبتدا مرفوع بالابتداء ورفعه الالف نيابة عن الضمة لانه مثنى قائمان خبر المبتدأ مرفوع به ورفعه الالف نيابة عن عن الضمة لانه مثنى لانه مثنى. الزيدان مبتدأ وهو مثنى. وقائمان خبر وهو

152
00:57:43.050 --> 00:58:04.650
هل قائمان هنا مفرد في باب الخبر نعم لماذا؟ لانه ليس جملة ولا شبيها بالجملة. هل هو مفرد في باب الاعراق؟ الجواب لا ليس الزيدون قائمون كالاعرام السامق كالاعرام اذا فاول يعني المفرد نحن سعيد

153
00:58:04.750 --> 00:58:24.750
مهتدي ومثله زيدان قائما والزيدون قائمون. والثاني غير المفرد. قل ايها الطالب اربعة هل في عده اربعة اشياء تنوين هنا عوض عن المضافرين اربعة اشياء مجرور يعني جار مجرور جار

154
00:58:24.750 --> 00:58:47.750
عيد في الدار زيد مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة ظاهرة على لا تمل من الاعراب والاعانة والتكرار المختصر زيد مبتدأ هذا شيخ محمد الامين الهرمي اذا قال للطالب يا علي قال زيد مبتدأ وقال في الدار خبر قال هذا يعربه الشيخ محمد اليادم يعني العالم هو الذي يختصر واما

155
00:58:47.750 --> 00:59:05.550
فالطالب لا يختصر. كلما اعربت قلت زيد مبتدأ مرفوع بالابتداء وعرف الابتداء ايضا ورفعه ظمة لانه الى اخره. اما تختصر مباشرة ما تحفظ القواعد. متى تحفظها؟ اذا كررت بالتكرار. حفظ انما يكون بي بالتكرار. اما

156
00:59:05.550 --> 00:59:19.800
باختصار هذا ليس لي لطلاب العلم. اذا زايد مبتدأ في الدار. زيد في الدار. في الدار جر مجرور. في حرف جر. والدار اسم مجرور بفيء وجره الكسر الظاهر على اخره

157
00:59:19.800 --> 00:59:39.800
متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. خبر يعني ليس في الدار هو الخبر على الصحيح. وعليه الجماهير. حينئذ نقول متعلق محذوف تقديره كائن. زيد كائن في الدار. كائن هو الخبر لكنه محظور. اذا في الدار دلا على

158
00:59:39.800 --> 00:59:59.800
وهو وهو الخبر. العقوبة لمن يجور. يعني لمن يظلم؟ العقوبة متداوم مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة قاهرة في اخره. لمن؟ هذا جار مجرور. يجور الجملة صلة الموصول. لان من هو؟ من؟ هذا اسمه موصول. لمن جار مجرور

159
00:59:59.800 --> 01:00:19.800
متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. والتقدير العقوبة كائنة ثابتة حاصلة. ولذلك قال ابن مالك واخبروا بظرف او بحرف جر نوين معنى كائن او استقام. قدر فعله او استنفاعه. والظرف هذا الثاني

160
01:00:19.800 --> 01:00:39.800
سواء كان ظرفا زمانيا او مكانيا. نحو الخير عند اهلنا. الخير مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفع ضمة ظاهرة اخره عند بالنصب ومما يدل على ان الظرف ليس بخبر بنفسه. الخبر ماذا قال

161
01:00:39.800 --> 01:00:59.800
وارتفاعه ابدا. الخبر لا يكون الا مرفوعا. وعند هنا منصوبا. بل هي لازمة في النصب. كما قال الحريري عند فيها النصب يستمر لكنها بمنفقة تجر. اذا الخير مبتدأ وعند ظرف. منصوب على الظرف

162
01:00:59.800 --> 01:01:29.800
متعلق بمحذوف خبر. الخير كائن حاصل ثابت مرة حصل ثبت. قدر بالفعل او قدر به بالاسم. عند اهلنا. اذا هذان نوعان. الجار المجرور والظرف. وكل منهما ليس هو عين الخبر وانما متعلقان بي بمحذور. الثالث الفعل مع فاعله. يعني الجملة الفعلية. الفعل مع

163
01:01:29.800 --> 01:01:55.550
يعني الجملة الفعلية زيد قام ابوه زيد مبتدى مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة ظاهرة على اخ. قام فعل ماضي مبني على الفتح لا تقل قامك خبر المبتدأ لا ليس الفعل وحده يعني قد يستعجل الطالب يقول زيد مبتدأ قام خبر لا

164
01:01:55.550 --> 01:02:15.550
يعني استمر في الاعراب اذكر الفاعل قام فعل ماضي ابوه فاعل والجملة من الفعل وفاعله معا تركيب الجملة في محل رفع خبر المبتدأ. واضح؟ كقولنا كقولنا زيد اتى. زيد مبتدأ مرفوع

165
01:02:15.550 --> 01:02:35.550
ورفع ضمة ظاهرة على اخره واتى فعل ماظ مبني على الفتح المقدر لانه معتدل الاخر بالالف والفاعل ظمير مستتر جواز تقديره هو يعود على زيد. والجملة من الفعل وفاعله في محل رفع خبر المبتداه زيد. والمبتدأ مع

166
01:02:35.550 --> 01:03:05.550
خبر هذا النوع الرابع يعني الجملة الاسمية زيد ابوه قائم زيد مبتدأ اول مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة ظاهرة الاخرة ابوه مبتدأ ثان لان الجملة الاسمية وقع خبرا لابد مبتدأ وخبر. اذا ابوه زيد مبتدأ اول ابوه مبتدأ ثاني. مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة

167
01:03:05.550 --> 01:03:25.550
ابوه ورفعه الواو نيابة عن الضمة. لانه من اسماء الستة وهو مضاف الظمير. مضاف اليه مبني على الضم في محل جر قائم خبر المبتدأ الثاني. مرفوع به ورفعه ضمة ظاهرة على اخره. الجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل

168
01:03:25.550 --> 01:03:51.250
امر المبتدأ الاول واضح؟ والمبتدأ مع الخبر كقولهم زيد ابوه ذو بطر زيد مبتدأ اول ابوه مبتدأ ثاني ذو بمعنى صاح. يعني صاحب بطر المراد به الغنى والاستكبار ونحو ذلك. ابوه ذو بطل اذا ابوه مبتدأ ثاني وذو بطر. هذا خبر المبتدأ الثاني. والجملة

169
01:03:51.250 --> 01:04:11.250
في محل خبر المبتدأ الاول. ولكن يزاد بانه يشترط في الجملة الفعلية اذا وقعت خبرا وفي الجملة الاسمية اذا وقعت خبرا ان تشتمل على رابط والاصل فيه ان يكون الظمير. زيد اتاه هو عاد على على زيد. زيد ابوه

170
01:04:11.250 --> 01:04:31.250
ابو زيد كانه قال ابو زيد فاعاد المبتدأ مرة ثانية. اذا خلاصة ان المبتدأ مرفوع والخبر مرفوع والخبر على نوعين مفرد وغير مفرد وعرفنا حقيقة المفرد ما ليس جملة ولا شبيها بالجملة وغير المفرد اربعة اشياء على ما

171
01:04:31.250 --> 01:04:35.850
الناظم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين