﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.100
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد باب المنادى قال الناظم رحمه الله تعالى باب

2
00:00:28.100 --> 00:00:58.450
اي هذا باب بيان حقيقة المنادى. منادى اسم مفعول. اسم مفعول النودي ينادى منادات منادات المنادى والنداء مأخوذ منه من النداء وهو الطلب سواء كان بحرف او بغيره. طلبوا مطلقا سواء كان بحرف او يا زيد. هذا نداء. ادعو زيدا هذا نداء

3
00:00:58.450 --> 00:01:21.500
انادي زيدان هذا يسمى يسمى نداء ليس خاصا بي بالحرف قد يكون بالحرف وبالفعل. المنادى في سلاح او النداء للصلاح هو الطلب بياء او احدى اخواتها. اذا النداء هو الطلب

4
00:01:21.500 --> 00:01:41.500
بحرف او بغيره هذا في المعنى اللغوي. واما في اصطلاح النحات فارادوا به الطلب بياء او احدى خواتها. اذا هو خاص هو اما المنادى منادى فهو المطلوب اقباله مطلقا. يعني سواء كان باللفظ او بالاشارة

5
00:01:41.500 --> 00:02:01.500
مثلا المنادى في الحقيقة هو قسم من اقسام المفعول به. ولذلك ابن هشام في قطر الندى لما ذكر المفعول به قال ومنه المنافق هذا ومنه اي من المفعول به المنادى. اذا هو قسم من اقسام المنادى. لان يا زيد اصلها

6
00:02:01.500 --> 00:02:25.300
ادعو زيدا. مثل اضرب زيدا. اذا هو مفعول به. اذا المنادى من اقسام المفعول به الذي حذف عامله  وهو هنا ادعو وناب عنه احرف النداء. ان المنادى في الكلام يأتي. خمسة انواع

7
00:02:25.300 --> 00:02:46.200
نحاتي. ان المنادى خمسة انواع. ان حرف توكيد والنصب. المنادى اسم  خمسة انواع هذا خبر وان وما اكثر ما يأتي بها الناظمة هي حشوة كل المواظع التي مر معنا فيها ان في التعاريف

8
00:02:46.200 --> 00:03:06.200
فهي حاش لان انما يؤكد بها للمتردد. والمنكر. اما خالي الذهن وهذا لا يؤكد له. هذي قاعدة ومحل وفاق عنده الا اذا نزل خال الذهن منزلته المتردد او المنكر فان تخاطب خالي الذهن

9
00:03:06.200 --> 00:03:26.200
حكم من تردد فلتغتني عن المؤكدات. فان تخاطب خالي الذهن من حكم ومن تردد فلتغتني يعني تستغني عن عن المؤكدات. هكذا قال السيوطي في عقود الجمال. اذا ان حشو المنادى في الكلام

10
00:03:26.200 --> 00:03:46.200
في الكلام اذا المنادى يقع في الكلام. المراد به زيد زيد يا زيد. هل هو كلام اقل ما يتألف منه الكلام اثنان او اسم وفعل كركم. اليس كذلك؟ اسماء مبتدأ وخبر

11
00:03:46.200 --> 00:04:06.200
او اسم وفعل. ويا زيد هذا قد قيل به ومذهب علي الفارسي ان الكلام قد يتألف من حرف واسم لكنه رد عليه وهو ان العبرة بالاصل لا بالفرح. اذ اصل يا زيد ادعو زيد

12
00:04:06.200 --> 00:04:26.200
وادعو زيدان هذا مؤلف من فعل ووسم. اذا العبرة بالاصول لا لا بالفروع. في الكلام يأتي خمسة انواع لدى اي عند عند النحات. المفرد العلم ثم النكرة اعني بها المقصودة المشتهرة. ثم تضد هذه

13
00:04:26.200 --> 00:04:51.900
انتبهي ثم المضاف والمشبه به. المفرد العلم. المفرد العلم. والمراد به المفرد العالم هنا ما ليس مضافا ولا شبيها به ما ليس مضافا ولا شبيها به. ثم النكرة هو اراد ان يعدد الانواع الخمسة ثم يبين حكمها من

14
00:04:51.900 --> 00:05:11.900
من حيث البناء والاعراب. المفرد والمفرد الشعراب هذا. مفرد بالرفعة. ان المنادى في الكلام يأتي خمسة انواع بدل مفصل من مجمل بدل مفصل من من مجمل اذا بدل من خمسة المفرد العلم

15
00:05:11.900 --> 00:05:35.700
والمفرد هنا في باب المنادى كالمفرد في باب لا النافية للجنس. ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف. عرفنا المراد مضاعفة. ثم للترتيب الذكري النكرة النفرة وعرفنا انها ما شاع في جنس موجود او مقدم. والنكرة في باب المنادى نوعان

16
00:05:35.950 --> 00:06:05.950
نكرة مقصودة ونكرة غير مقصودة. نكرة مقصودة ونكرة غير مقصودة. قال ثم النكرة اعني بها المقصودة المشتهرة. نحن يا رجل يا رجل وهذه عدت عند بعض النحات لكن المقصود عدت من المعارف. ولذلك سبق ان المعارف قيل خمسة وقيل ستة. بزيادة النكرة المقصودة. لماذا؟ لان

17
00:06:05.950 --> 00:06:25.950
انك اذا اقبلت على المنادى فقد عينته. اذا قلت يا رجل يا رجل ناديته حينئذ نقول هذا تعيين. وحصل التعيين بالقصد والاقبال. بالقصد والاقبال. اذا اعني اعني اتى بالعناية هنا. والظاهر انها في غير موضعها

18
00:06:25.950 --> 00:06:54.900
النكرة هذا مفرد وفي استعمالهم عند الشراح المحاشين انه اذا اراد ان يفسر المفرد اتى في اي اي تيسيرية. واذا اراد ان يفسر المركب قال يعني اعني اذا اراد حكاية المعنى الذي دل عليه الكلام او الجملة قال اعني او يعني. ولذلك يرد معك في الحواش يقول

19
00:06:54.900 --> 00:07:17.100
اتى بالعناية هنا لاجل كذا بالعناية يعني لفظ اعني او يعني. حينئذ هذا المقام ليس مقام هذا اللفظ. وانما الاصل ثم النكرة اي المقصودة لان اي انما يؤتى بها للتفسير تفسير المفردات. اشتريت عسجدا اي ذهبا. اي

20
00:07:17.100 --> 00:07:37.100
تفسير هنا حرف التفسير لا محل له من الاراء. اعني بها اي النكرة السابقة المقصودة اعني المقصودة بالنصب مفعول اعني المشتهرة. اذا صارت معرفة وتعريفها عارض بسبب القصد والاقبال. وقيل

21
00:07:37.100 --> 00:08:07.100
المحذوفة نابت عنها يعني قول المهم انها معرفة. ثم ته ثم ت هي ثم وزيدت عليها التاء لكنها مفتوحة لكنها مفتوحة. ولقد امر على اللئيم يسبني فمضيت ثم تاب قلت لا يعنيني فهي حرف آآ ثم هي حرف النعم والعصر فيها ثم وقد تزاد

22
00:08:07.100 --> 00:08:27.100
في لغة عليها التاء وتكون مفتوحة. وقد تسكن. اذا ثم متى؟ هذه لغة في في ثم. ضد هذه فانتبهي ضد هذه ما هو المشار اليه؟ النكرة المقصودة ضدها غير المقصودة. اذا النكرة هنا

23
00:08:27.100 --> 00:08:46.850
نكرة مقصودة ونكرة غير مقصودة. ثم تضد هذه فانتبهي بقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي. يا رجلا ما عين شخصا. ما عين شخصا او كقول الخطيب يا قافلا عن ربه

24
00:08:47.000 --> 00:09:07.000
امامه جمع ولم يعين شخصا بعينه. حينئذ يقول يا غافلا غافل هذا نكرة. هل هي مقصودة ام لا؟ ليست مقصودة. لماذا؟ لانه يعين مدلولها. لم يعين مدلولها. بمعنى انه لم يخصصه. واما اذا قال يا رجلا يا رجل واراد به

25
00:09:07.000 --> 00:09:33.500
شخص معين حينئذ صارت مقصودة. ثم تضد هذه فانتبه. ثم اتى بها على اصلها للترتيب الذكري المضاف والمشبه به المضاف والمشبه به عرفنا المشبه بالمضاف وما اتصل به شيء من تمام معناه اما مرفوعا واما منصوبا واما تعلق به جار مجرور

26
00:09:33.500 --> 00:10:03.500
كم هذه؟ المفرد على هذا الاول النكرة المقصودة الثاني ضد النكرة المقصود الثالث المضاف الرابع المشبه به. اذا انواع المنادى خمسة. اما مفرد علم واما نكرة مقصودة واما نكرة غير مقصودة اما مضاف واما شبيها بالمضاعف. ما احوالها؟ قال فالاولان ابنهما بالضم او ما ينوب عنه

27
00:10:03.500 --> 00:10:31.050
انهو يا ذا الفهم؟ فالاولان الفافا الفصيحة. الاولان تثنية اول. وليس هو مثنى بل هو ملحق بي بالمثنى. لانه لو فك لم يعطف مثله عليه. بل تقول اول والثاني الاول والثاني لانه قصد بالاولين المفرد العلم والنكرة المقصودة على الترتيب

28
00:10:31.100 --> 00:11:01.100
والاولان اي المفرد العلم والنكرة المقصودة. ما حكمهما؟ قال ابنهما يعني هما مبنيان لا مؤربعا وعلى خلاف في علة البناء على كل السماع هو الحجة هناك. فالمنادى مفرد العالم مبني. والنكرة المقصودة كذلك مبنية. على ماذا؟ ابنهما بالضم او ما

29
00:11:01.100 --> 00:11:26.200
اينوب عنه؟ اذا يبنى على ما يرفع به لو كان معربا. المفرد العلم يبنى على ما يرفع به لو كان معربا النكرة النكرة المقصودة تبنى على ما يرفع بها لو كانت محرمة. يا رجل

30
00:11:26.200 --> 00:11:47.100
ها يا حرف النداء مبني على السكون لا محل لهم للاعراب رجل منادى مبني على الضم في محل نصب من اين جاء المحل النصب هذا؟ ها؟ من اين جاء؟ لانه في العصر

31
00:11:47.100 --> 00:12:12.100
المفعول به؟ اذا قدمنا فيما سبق ان المنادى مفعول به. حينئذ يكون في محل نصب من اين جاء ادعو زيدا ادعو رجلا هذا الاصل. حينئذ لما حذفت ادعو واقمت يا مقامه حينئذ بني رجل وبقي ملاحظة العصر وهو النصر. قيل يا رجل رجل منادى مبني على

32
00:12:12.100 --> 00:12:49.400
في محل نصب لما بني لانه علم مفرد. لما بني على الضم؟ لانه لو اعرب لكان اعرابه في الرفع بالضمة. يا جبال اوبين جبال ها يا جبال جبال لكن غير مقصودة او على. ها

33
00:12:49.400 --> 00:13:09.400
ويا رجل نحن قلنا مفرد علم اول. رجل وجبال اذا غلط رجل مفرد على وانما يقال يا زيد يا زيد يا زيد زيد هذا مفرد علم يا رجل هذا نكير

34
00:13:09.400 --> 00:13:29.400
مقصودة نكرة مقصودة. يا نوح نوح هذا؟ علم مفرد مبني على الضبط محل نصب مفعول به. اذا فالاولان الذي هو مفرد العلم والنكرة المقصودة ابنهما على ما يرفعان به لو كان معربا

35
00:13:29.400 --> 00:13:48.800
بالضم او ما ينوب عنه بالظم وذلك فيما اذا كان مفردا وفيما اذا كان جمعا يعني جمع تكسير او ما ينوب عنه وهو الالف في المثنى يا رجلان. وكذلك الواو في الجمع

36
00:13:49.150 --> 00:14:09.150
ها يا مسلمون مثلا حينئذ نقول الالف او نقول المنادى هنا مبني على الالف. لماذا؟ لانه لو اعرب لاعرب رفعا بي بالالف يا زيدان يا زيدون الاول مبني على الالف والثاني مبني على على الواو او

37
00:14:09.150 --> 00:14:25.600
ما ينوب عنه عن الضم يعني الضمير في عنه يعود على الالف في المثنى والواو في الجمع. يا زيدان ويا زيدون ويا نوح ويا جبال يا ذا الفهم يعني يا صاحبة

38
00:14:25.650 --> 00:14:52.300
الفهم الفهم هو ادراك معاني الكلام. تقول يا شيخ يا حرف نداء مبني على السكون لا محل المعراب وشيخ هذا منادى مبني على الضم في محل نصب وهو نكرة اذا عينت الشيخ ويا زهير زهير هذا منادى مبني على الضم في محل نصه لانه مفرد

39
00:14:52.300 --> 00:15:18.000
افراد العالم لانه مفرد على. اذا يستحق المنادى البناء بامرين افراده وتعريفه والمراد بتعريفه ان يكون مرادا به معين. سواء كان معرفة قبل النداء كزيد او معرفة بعد النداء بسبب القصد والاقبال عليه كرجل. تريد به معين. والباقي فانصبنه لغير

40
00:15:18.000 --> 00:15:39.400
فالباقي ما هو الباقي؟ نكر غير المقصودة والمضاف والشبه المضاف. فانصبنه وجوبا. بمعنى انه يجب نصمه. ويكون النصب ظاهرا لا لا محل. والباقي يعني الذي بقي بعد المفرد العلم وبعد النكرة فانصبنه

41
00:15:39.450 --> 00:15:57.600
لا غير يعني لا يجوز فيها غير النصب. لا غيره اي ليس غيره. وغيره حذف المضاف اليه ونويا معناه. يعني لا غير النصب لا غير النصب. وناصبه الفعل المقدر. وقيل حرف النداء لسده

42
00:15:57.600 --> 00:16:22.200
في مسد الفعل. اذا قلت يا طالعا جبلا يا طالعا جبلا. طالع بل ناصب لهم. قيل يا وقيل الفعل الذي ناب عنه يعني. وكذلك يا طالب علم منصوب على انه مضاف. النصب ظاهرا هنا. كذلك يا غافلا غافلا منصوب. والناصب له

43
00:16:22.200 --> 00:16:42.200
وادعو وقيل وقيل يا اذا هذا ما يتعلق بي انواع المنادى الخمسة اثنان مبنيان على الضم او ما ينوب عنه وثلاثة تكون منصوبة ونصبها ظاهر. باب المفعول لاجله. باب المفعول لاجله. يقال لاجله

44
00:16:42.200 --> 00:17:12.200
ومن اجله والمفعول له. لعله اسماء متعددة. باب المفعول لاجله. يعني باب الشيء الذي فعل من اجله شيء اخر قال الناظم وهو الذي جاء بيانا لسبب كينونة العامل فيه قمت اجلالا لهذا الحبر وزرت احمد ابتغاء البر. عرف المفعول لاجله بقوله وهو

45
00:17:12.200 --> 00:17:42.200
اي المفعول لاجله؟ الذي اسم موصول هو خبر منتدى هو منتدى الذي خبره. الذي يصدق على ماذا على المصدر. يعني لا يكون الا اسما. والاسم اعم من المصدر حينئذ نعينه بقولنا المصدر. ولذلك عرفه ابن هشام بقوله المصدر المعلل. اذا لابد ان يكون بسطرا

46
00:17:42.200 --> 00:18:02.200
حينئذ الذي اي المصدر. واذا كان مصدرا حينئذ يكون اسما. واذا اشترطنا الاسمية حينئذ خرج الفعل. فلا الفعل مفعولا لاجله. وخرج الحرف فلا يكون الحرف مفعولا لاجله. حينئذ من علامات الاسماء ان يقع مفعولا لاجله

47
00:18:02.200 --> 00:18:22.200
هذي مين من اذا الذي نقول المراد به المصدر فخرج الفعل والحرف فلا يقع كل منهما مفعول لاجله. الذي شاء بيانا لسبب كينونة العامل فيه. جاء اي هذا المصدر يعني ورد بيانا

48
00:18:22.200 --> 00:18:54.800
لسبب كينونة العامل. يعني المفعول له او لاجله. يأتي في الكلام ليبينه السبب الحامل للفعل للفاعل على الفعل يبين ماذا؟ السبب الحامل للفاعل على الفعل. قمت لم ولذلك من ضوابطه انه كما نقول بان الحال ضابطها ان تقع جواب كيف؟ كذلك المفعول لاجل

49
00:18:54.800 --> 00:19:14.800
يقع جوابا لم؟ قمت لم؟ اجلالا. اذا اجلالا بين السبب الذي من اجله فعل الفاعل القيام. جاء بيانا بسبب كينونته. كينونتي العامل فيه. لما وقع العامل فيه من اجل كذا

50
00:19:14.800 --> 00:19:34.800
اذا هو مصدر معلم. اراد بهذه الجملة ان يبين ان المصدر انما جيء به للتعليم. تعليل ماذا؟ فعل الى الفاعل. لماذا قمت؟ لماذا زرت؟ الى اخر ما ما يذكر. كينونة العامل فيه. كينونة العامل فيه

51
00:19:34.800 --> 00:19:51.750
اذا اشترط المصنفون شرطين. الاول ان يكون المفعول لاجله مصدرا ان يكون مصدره. فلو جاء غير مصدر حينئذ لا يصح نصبه على انه مفعول لاجله. جئتك السمن قالوا لا يصح

52
00:19:51.750 --> 00:20:11.750
من هذا ليس ليس مصدرا. حينئذ وجب جره. جئتك للسمن يعني لاجل السمن. علل المجيء هنا بماذا؟ لاجل اخذ السمع والسمن هذا ليس مصدرا حينئذ وجب ذكر اللام جئتك للسمن لانه ليس مصدره اذا ان يكون مصدرا فلا يصح

53
00:20:11.750 --> 00:20:37.100
جئتك السمن بل يجب جره باللام. الثاني ان يكون معللا ان يكون معللا. بمعنى انه جيء به لبيان السبب الذي من اجله فعل الفاعل الفعل. الثالث ان يكون قلبيا. فلا يصح جئتك قراءة. يعني

54
00:20:37.100 --> 00:20:59.350
قراءة جئتك قراءة. قل لا لا يصح. بل تقول جئتك للقراءة. يجب جره بالله. لماذا؟ لان القراءة ليست بعمل قليل بخلاف اجلالا وابتغاء البر. وهذا يعتبر ماذا؟ يعتبر عملا قلبيا. عملا قلبيا وهذا محل خلاف في في اشتراطه. الثالث

55
00:20:59.350 --> 00:21:22.950
ان يتحد مع عامله في الوقت وكذلك في الفاعل. نجعلهما شرطين. ان يتحد معامله في الوقت. جئتك طلوع الشمس جئتك طلوع الشمس يعني وقت طلوع الشمس اذا اتحدا حينئذ نقول هذا مفعول لاجله

56
00:21:22.950 --> 00:21:47.400
اما جئتك اليوم بالاكرام غدا نقول هذا لا لا يكون مفعولا لاجله لعدم اتحاد الفاعل. ان يتحداه في الفاعل ان يتحدا ان يكونا مفيدا للتعليم. وهذا ذكرناه ان يتحدا في الوقت ان يتحدا في في الوقت. كالمثال السابق

57
00:21:47.400 --> 00:22:07.400
ذكرته جئتك اليوم للاكرام غدا هذا لا يصح. لماذا؟ لان المجيء وقع اليوم. والاكرام الذي هو المصدر يقع غدا اذا افترقا اذا افترقا نعيد الشروط ان يكون مصدرا ان يكون قلبيا ان يتحد معامله في الوقت

58
00:22:07.800 --> 00:22:29.050
ان يتحد معه الفاعل جاء زين لاكرام عمر له وهذا لا يجوز ان يكون مفيدا للتعليم ان يكون مفيدا حينئذ اذا وجدت هذه الشروط قال وانتصب وانتصر. يعني مفعول لاجله يكون منصوبا. هل هو واجب النصب

59
00:22:29.350 --> 00:22:55.950
هذه الشروط مجوزة للنصب. مجوزة للنصب. وليس وليست موجبة للنصب بل يجوز مع توفر الشروط ووجودها يجوز النصب ويجوز الجر باللام الدالة على على التعليم فقمت يعني كقولك قمت اجلالا بهذا الحبر اجلالا هذا مصدر

60
00:22:55.950 --> 00:23:21.850
مصدر وهو قلبي واتحد معامله في الوقت يعني القيام والاجلال في وقت واحد. ليس مفتنقيه واتحدا في الفاعل فاعل الاجلال هو عين فاعل القيام هذا وقع معللا معللا. قمت لما اجلالا لهذا الحبل. حينئذ يقول اجلالا هذا منصوب على

61
00:23:21.850 --> 00:23:41.850
ومفعوله لاجله. ويجوز جره باللام. يجوز جره باللام. وهذا ما يكون مجردا من ال والاظافة كما يأتيك وزرت احمد ابتغاء البر. قل انظر اجلالا هذا غير مضاف. وابتغاء البر هذا مضاف

62
00:23:41.850 --> 00:24:01.850
هذا مضاف وبقي حالة واحدة وهي ان يكون محلا بعلم. ولذلك المفعول لاجله له ثلاثة احوال. ان يكون مجردا من ال والاظافة كاجلالا. هذا يجوز فيه الوجهان لكن النصب ارجح من؟ من الجمر. يجوز

63
00:24:01.850 --> 00:24:21.850
لم تقل قمت لاجلال باللام واللام هذه لام التعنيم. ويجوز اجلالا وهو ارجح. الثاني ان يكون حينئذن يكون العكس الارجح هو الجبر بالله. ضربت ابني التأديب. يعني ليه؟ للتأديب. يجوز الوجهان

64
00:24:21.850 --> 00:24:40.500
التأديب بالنصب. على انه مفعول لاجله. وللتأديب دار مجرور. حينئذ نقول الثاني ارجح من؟ من الاول. الثالث اثم ان يكون مضافا زرت احمد ابتغاء البر. ابتغاء البر هذا مضاف مضاف اليه

65
00:24:40.600 --> 00:24:57.850
وهو كذلك مصدر الى اخر الشروط متوفرة فيه. حينئذ نقول يجوز فيه الوجهان على السواء لا يترجى احدهما على الاخر. يجوز ان تقول ابتغاء البر ويستوي معه ابتغاء البر. كلاهما سيا. اذا يترجح النص

66
00:24:57.850 --> 00:25:15.300
وفيما اذا كان مجردا من ال والاظافة ويترجح الجر فيما اذا كان محلا بال ويستوي الامران في المضاف. اذا هذا او هذان مثالان لما ذكرهما الناظم رحمه الله تعالى. باب المفعول معه

67
00:25:15.350 --> 00:25:48.150
باب المفعول معهم يعني الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل مصاحبة من فعل معه الفعل اي المذكور لبيان الذات التي فعل الفاعل الفعل بمصاحبتها. مصاحبتها. عرفه بقوله وذكر الضوابط فيه وهو اسم انتصب بعد واو معية في قول كل راوي نحو اتى

68
00:25:48.150 --> 00:26:17.300
والجيش قباء وسار زيد والطريق هاربا. وهو اي المفعول معهم. اسم صريح يعني لا يقع مؤولا بالصريح. فضلة لابد ان يكون فضله بل المنصوبات كلها فضلات. انتصب اذا هو وهنا الناظم ادخل الحكم في الحد. او معيب عند اهل النظر كما يقال. وعندهم من جملة المردود ان

69
00:26:17.300 --> 00:26:42.000
تذكر الاحكام في الحدود. انتصب اذا باب المفعول معه. المفعول معه منصوب. منصوب. على اصله. وناصبه فعل مذكور قبله على رأي جمهور المصريين انتصب بعد واو معية. بعد واو معية. اذا المفعول معه يقع بعد الواو. وهذه

70
00:26:42.000 --> 00:27:02.000
الواو تفيد المعية. وليس حسب المعية فقط وانما اريد بها التنصيص على المعية. لان الواو التي هي لمطلق الجمع السابقة. جاء زيد وعمرو. اما قلنا لا تدل على ترتيب ولمعية

71
00:27:02.000 --> 00:27:22.000
ما هي لمطلق الجامع وهي محتملة للمعية. اذا الواو هنا للمعية لكنها على جهة الاحتمال. على جهة الاحتمال ينصب المفعول معه بعدها انما تكون نصا في المعية بمعنى انها لا تحتمل الا الا المعية. ولذلك نقول بعد

72
00:27:22.000 --> 00:27:42.000
هو واو معية اريد بها التنصيص على المعية. اما اذا كانت محتملة فلا يتعين. بل يجوز الوجهان كما سيأتي بفعل او ما فيه حروفه ومعناه. يعني ان تسبق هذه الواو بالفعل. صرت والنيل

73
00:27:42.200 --> 00:28:12.200
النيلة هذا اسم انتصب بعد واو معية. اريد بها التنصيص على المعية. سرت والنيلة. وسبق هذا هذه الواو سبقت بماذا؟ بالفعل. او باسم فيه حروف الفعل ومعناه. انا سائر والنيل والنيل نيل في الموضعين نقول هذان مفعولان معه والناصب في الاول الفعل والناصب الثاني هو

74
00:28:12.200 --> 00:28:32.200
الوصف الوصف ليس تنوام. اذا معية في قول كل راوي هذا من اطلاق لكل ارادة البعض. اذا يشترط وفي المفعول معه ان يكون اسما. والفعل المضارع مر معنا انه ينصب بعد واو المعية. لا تأكل السمك

75
00:28:32.200 --> 00:28:52.200
تشرب اللبن. هل تشرب هذا مفعول مع الجواب لا. لماذا؟ لان المفعول معه صلاح يخص به الاسم واما الفعل المنصوب بعد واو ولو اريد بها تنصيص على المعية نقول هذا ليس مفعولا معه. بل لا بد من واو اريد بها النص على

76
00:28:52.200 --> 00:29:12.200
وان يكون بعدها اسم. فلو صرح بي مع نفسها جئتك مع طلوع الشمس نقول هذا ليس مفعولا معه. لماذا لان الواو غير غير موجودة غير موجودة. نحو اتى الامير والجيش قباء اتاه فعل ماضي

77
00:29:12.200 --> 00:29:42.200
الامير فاعل والجيش الواو هذه واو المعية واو المعية. الجيش اسم فضلة انتصم بعد واو معية. وسبقت بالفعل اتى. اذا نقول هو مفعول معه. مفعول معه. منصوب وفتح ظاهرة على اخره. قباء هذا مفعول به لاتى. وسار زيد والطريقة هاربة. سار

78
00:29:42.200 --> 00:30:02.200
عيد فعل وفاعل. والطريقة يعني مع الطريق. وكذلك السابق اي معه. فافادت الواو التنصيص على المعية. والطريقة هنا يتعين والجيش هذا يجوز فيه الرفع والنصر. مثل هنا بمثالين ليبين لك ان المفعول معه بعد

79
00:30:02.200 --> 00:30:22.200
الواو قد يتعين النصب. وقد يترجح. يتعين النصب اذا لا اذا كان لا يصح العصر وجب النصب. سار زيد والطريق. هل يصح ان تقول سار زيد والطريق. الطريق يسير مع زيد او زيد فقط

80
00:30:22.200 --> 00:30:48.050
اذا هنا وجب النصب. اتى الامير والجيش يجوز ان يأتي الجيش؟ يجوز. اذا يجوز فيه الوجهان. كلما صح العطف على العامل جاز فيه الوجهان. بمعنى انه يجوز النصب على المعية ويجوز العطف. تقول اتى الامير والجيش الواو حرف عطف. والجيش معطوف على الامير ومعطوف على المرفوع مرفوع. يجوز الوجهان

81
00:30:48.050 --> 00:31:06.650
وانما يترجح النصب اذا مثل بمثالين اشارة لان المفعول معه قد يجوز تعاطفه كما في المثال الاول وقد لا يجوز كما في المثال الثاني. اذا الطريقة يتعين النصب. هاربا هذا حال من

82
00:31:06.650 --> 00:31:26.650
من زيد ومثل الثاني استوى الماء والخشبة. على المثال المشهور. قال الناظم رحمه الله تعالى المحفوظات من هذا النوع الثالث من انواع الاسماء قال مرفوعات الاسماء ومنصوبات عن اسماء ومأخوظات الاسماء والمخوظ

83
00:31:26.650 --> 00:31:46.650
هو ما اشتمل على علم الخفظ يعني الكسرة وما ناب عنها. كما قلنا في المرفوع المنصوب. المخوضات من الاسماء الخوض من خصائص الاسماء فلا يوجد في الافعى. حينئذ قوله من الاسماء هذا لبيان

84
00:31:46.650 --> 00:32:11.150
الواقع ليس للاحتراس ليس للاحتراز باب الاظافة باب الاظافة. المخفوظ اما ان يكون مخفوظا بحرف واما ان يكون مخفوظا المضاف على الصحيح. وقيل الاظافة وقيل الحرف المقدم. والصواب انه المضاف. قال هنا

85
00:32:11.150 --> 00:32:33.650
باب الاظافة باب الاظافة. اطلق المصدر واراد اسم المفعول. اي المضاف المطلق يعني ما يشمل المضاف والمضاف اليه. مضاف والمضاف اليه. الاضافة في اللغة مطلق الاسناد مطلق الاسناد واما في الاصطلاح

86
00:32:34.350 --> 00:32:57.700
فهي نسبة تقليدية بين اسمين توجب جر الثاني منهما ابد. نسبة اي ارتباط بين شيئين. ومعاني النسبة يأتينا فيه شرح السنة ان شاء الله تعالى. نسبة اي ارتباط وتعلق بين شيئين. وهنا قال نسبة تقييدية لان احدهم

87
00:32:57.700 --> 00:33:17.700
ما يقيد الاخر غلام زيد غلام زيد ها غلام هذا مطلق نكرة اظفته الى فقيدته. اذا بكونك اضفت الاول الى الثاني قيدته. لان الغلام هذا نكرة مطلق يحتمل انه غلام

88
00:33:17.700 --> 00:33:45.650
زيد وغلام وعمر وغلام والى اخره. فاذا قلت غلام زيد حينئذ تخصص. غلام زيد حينئذ تعرف فاستفاد النكرة غلام من المضاف اليه التعريف. اذا نسبة تقليدية بين اسمين توجب جر الثاني منهما ابدا. يعني المضاف حكمه بحسب العوامل الداخلة عليه. ولا نظر للنحات في هذا الباب المضاف

89
00:33:45.650 --> 00:34:05.650
لانه داخل فيما سبق اما ان يكون فاعلا واما ان يكون نائب فاعل واما ان يكون اسم ان او الى اخره. غلام ها شقي غلام زيد جعلته ماذا؟ مبتدأ. جاء غلام زيد ان

90
00:34:05.650 --> 00:34:23.350
زيد بحسب العوامل الداخلة عليه. هذا المظاعف. واما المظاف اليه الكلمة الثانية هذي لا تكون الا مجرورة والثاني يجرؤ يعني مطلقا وهو الذي نعنيه هنا. اذا توجب جر الثاني منهما

91
00:34:23.600 --> 00:34:54.750
ابدا قال الناظم هنا الخفظ بالحرف وبالاضافة كمثلي زرت ابن ابي احافة كمثل اكرم بابي قحافة بعظ النسخ الخافظ للاسم بالحرف يعني الحرف يكون خافضا كما مر معنا وبحروف الجر ولذلك سميت حروف الخظ لانها تعمل الخظ. وسميت حروف الجر لانها تجر معاني

92
00:34:54.750 --> 00:35:24.500
الافعال الى الاسماء. فالخظ باعتبار العمل والجر قيل باعتبار العمل وقيل باعتبار المعنى. الخفظ بالحرف قدم هنا لانه الاصل. وبالاضافة يعني الخفظ كذلك يكون بي بالاظافة يعني اظافة اسم حينئذ العامل فيه الاضافة فاذا قلت غلام زيد على المشهور عند النحات ان غلام هو المضاف

93
00:35:24.500 --> 00:35:48.200
وزيد مضاف اليه. وقيل بالعكس غلام مضاف اليه وزيد مضاف. وقيل كل منهما مضاف مضاف اليه. لكن المشهور عند الجمهور هو ان غلام هو مضاف مضاف اليه. حينئذ قلت غلام زيد غلام عرفنا انه باعتبار العوام. زيد. ما

94
00:35:48.200 --> 00:36:16.050
الحفظ له المضاف على الصحيح انه المضاف. وقيل الاظافة الاضافة التي نسبة تقييدية التي عرفناها السابق. وهي عامل معنوي. وهي عامل معنوي. وقيل الحرف المقدر غلام لزيد اذا ثلاثة اقوال والصحيح هو الاول ان غلام هو العامل في زيد بزيد لان

95
00:36:16.050 --> 00:36:36.050
انا ضعيف يعني نسبة تقليدية التي توجب بين اسمين توجب جر الثاني منهما ابدا هذا عامل معنوي والعامل المعنوي ضعيف حينئذ نقول لا يعول على عامل معنوي متى ما امكن تعليق الحكم بالعامل اللفظي. هذا هو الاصل. كمثل زرت

96
00:36:36.050 --> 00:37:03.450
ابن ابي قحافة كمثل زرت فعل وفاعل ابن هذا مفعول به وهو مضاف وابي مضاف اليه. ابي مضاف اليه. ما العامل في ابي لفظ ابن هو الذي جره هو الذي وعلى كلام الناظم ها الاظافة ابي مظاف

97
00:37:03.450 --> 00:37:30.550
وقحافة مضاف اليه. والعامل بقحافة ابي. اذا المضاف اليه. يكون مجرورا بالمضاف وقد يكون هو مضافا فيجر ما ما بعده. نعم وبالتبعية التي خلت. وقررت ابوابها او فصلت. نعم هذا حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الاعراب ولا عمل له

98
00:37:30.650 --> 00:37:47.200
ومن معانيه انه حرف توكيد اذا صدر بها الكلام يعني هنا ليست جواب اين السؤال؟ ما وقعت جوابا لكن في الاصل هي جواب. واذا صدر بها الكلام ووقعت في اول الكلام حينئذ نقول هي حرف

99
00:37:47.200 --> 00:38:19.750
التوكيد. حرف توكيل. حرف توكيل اذا صدر بها الكلام نعم انك طالب مجتهد نعم انك طالب علم ونحو ذلك. نعم وبالتبعية تب اسكان النبا للوزن يعني العامل الثالث الذي يعمل الخظ كما ان الحرف يخفظ والاظافة كذلك التبعية. والتبعية المراد بها ما مر معنا هناك

100
00:38:19.750 --> 00:38:49.750
حينئذ تكون خافضة والتبعية كذلك عامل معنوي. نعم وبالتبعية للمحفوظين وهو قول ضعيف قول ضعيف. والحق ان العامل في التابع هو العامل في المتبوع. بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله ها اسم مجرور بالماء وهذا واضح اسم مضاف ولفظ الجلالة مضاف

101
00:38:49.750 --> 00:39:19.750
بسم الله وجره او العامل فيه لفظ اسم. الرحمن نعت بلفظ الجلالة. ما الجار له على هذا القول التبعية كونه تابعا لما قبله. كونك اوقعته نعتا لسابقه هو الذي جره بي بالكسرة. والصحيح ان العامل في المتبوع هو العامل في التابع. فلفظ الجلالة الله جر باسم. حينئذ هو الذي

102
00:39:19.750 --> 00:39:39.750
الرحمن هو الذي جر لفظ الرحمن. وبالتبعية للمحفوظ وهو قول ضعيف والحق ان العامل في التابع هو والعامل في المتبوع التي خلت. يعني سبقت في الابواب السابقة. وقررت ابوابها يعني استقرت

103
00:39:39.750 --> 00:40:06.900
في المكان الاستقرار فيه ابوابها السابقة وفصلت يعني فصل بعضها عن بعض بالابواب. من باب التتميم والتكميم. وما يلي المضاف باللامية في تقديره بمن وقيل او كان لسه فاد خاتمي نضاري ونحو مكر الليل والنهار. اذا عرفنا المضاف المضاف اليه والمضاف على حسب

104
00:40:06.900 --> 00:40:26.900
العوامل السابقة عليه. والمضاف اليه انما يكون مجرورا ابدا. عند النحات ان الاظافة النسبة التقليدية بين اسمين تكون على معنى حرف من حروف الجر. يعني لابد ان يكون الذي علق بين المضاف والمضاف اليه

105
00:40:26.900 --> 00:40:46.900
معنى حرف ليس المراد ان يصرح بالحرف لا وانما يفسر بحرف كما فسرنا الحال هناك ويعني على معنى فيه. وتركنا كذلك التمييز هو على معنى من. وذكرنا كذلك الظرف الزماني على

106
00:40:46.900 --> 00:41:06.900
معناه في اذا الاظافة هنا كذلك تكون على معنى حرف من حروف الجر. والمشهور عند الجمهور ان هي التي تكون ملاحظة المعنى بين المضاف والمضاف اليه. وزيد من وهذان قولان

107
00:41:06.900 --> 00:41:26.900
واضاف ابن مالك وقلة قال به حرف في. وهذا الذي ذكره الناظم هنا. وما يلي المضاف باللهم يفي فيه وفاية فيه يعني يكمل معناه المضاف المضاف اليه بتقدير اللام. وما يلي يعني والذي يلي يعني يتبع

108
00:41:26.900 --> 00:41:46.900
مضافة الذي يتبع المضافة يعني يأتي بعد المضاف مباشرة ان لا يفي. يعني معنى اللام. حينئذ تقدر اللام بين المضاف المضاف اليه. وهذه اللام اطلقها الناظم هنا والمراد بها الدالة على الملك. او الدالة على

109
00:41:46.900 --> 00:42:06.900
الاختصاص غلام زيد غلام مملوك لزيد. مملوك لزيد. اذا كانه قال لانه في بعض المواضع يصح الفصل وادخال اللام وبعضها لا يصح. غلام زيد اصله غلام لزيد. واللام هذه لام لام

110
00:42:06.900 --> 00:42:26.350
اذا نفسر الاظافة هنا غلام زيد على معنى اللام التي للملك. باب الدار يعني باب للدار. اذا على معنى اللام. لكن هل هي ملك لا وانما الاختصاص. والفرق بينهما ان اللام

111
00:42:26.400 --> 00:42:46.900
التي للملك تقع بين ذاتين. وتدخل على من يملك يعني من يصح منه الملك كالانسان الذي يعقل ولام الاختصاص تقع بين ذاتين وتدخل على ها من لا يملك. الباب الدار

112
00:42:46.900 --> 00:43:06.900
الباب للدار هل الدار يملك الباب او انه مختص به مختص به لا يملك لانه ليس بعاقل. اذا وما يليه يعني الذي يتبع المضاف باللام يفي يفي باللام باللام جر مجرور متعلق بقوله يفي. حينئذ يكمل معناه بتقدير الله

113
00:43:06.900 --> 00:43:36.350
تقديره بمن يعني وتقديره بمن او يفي تقديره بمن لا اشكال فيه. والمراد بمن هنا بيانية من البيانية ولها ضابط بخلاف اللام لها ضابط وهو ان يكون المضاف اليه  جنسا للمضاف. يكون المضاف اليه جنسا للمضاف. ويصح الاخبار به عنه

114
00:43:36.400 --> 00:43:56.400
مثاله خاتم حديد خاتم يكون من حديد ويكون من غيرهم. اذا الحديد جنس للخاتم ويصح الاخبار عنه هذا خاتم حديد. اذا خاتم من حديد. اذا قلت خاتم حديد بالاظافة حينئذ يكون على معنى من

115
00:43:56.400 --> 00:44:23.050
خاتم من حديد او بفي اذا كان المضاف اليه ظرفا للمضاف مكر الليل بل مكر الليل يعني مكر في الليل في الليل. اذا اذا عرفنا ظابط من وضابط في اذا تخلف شرط من ضوابط الحرفين حينئذ تكون اللاء تكون الاظافة على معنى اللام. اذا تنظر في

116
00:44:23.050 --> 00:44:43.050
معنى من هل المضاف اليه جنسا للمضاف؟ ويصح الاخبار به عنه او لا؟ ان كان حينئذ فهي على معنى منه ان لم يكن حينئذ تنظر هل المضاف اليه ظرفا للمضاف او لإن كان فهي على معنى فيه ان لم يكن مباشرة تحكم عليه

117
00:44:43.050 --> 00:45:06.650
بان على معنى اللام. ولا يلزم فيما هو بمعنى اللام ان يصح التصريح بها. بل يكفي افادة الاختصاص الذي هو اللام بان يوم الاحد يوم الاحد عند النحات هذي الاظافة لامية. لان الاحد ليس جنسا لليوم وليس ظرفا. حينئذ يوم الاحد لا يستطيع يوم

118
00:45:06.650 --> 00:45:26.650
احد ليس كغلام زيد غلام زيد وباب الدار صح ان تفك الاظافة وتدخل اللام. لكن بعظ المواظع ما يصح المراد هنا ملاحظة المعنى فقط يوم الاحد يوم للاحد. علم الفقه الاظافة لامية. علم للفقه لا يقال هكذا

119
00:45:26.650 --> 00:46:01.600
شجر الاراك كذلك. حينئذ تكون بمعنى اللام ولا يصح اظهار اللام فيه. فبني استفاد خاتم نضارة. نضارة بالظمة والنظير هو الذهاب خاتمي نضالي. ها خاتمي نضال. اين المضاف خاتمي كيف جا خاتمي؟ هو خاتم واحد. اثنان كيف جات اثنان

120
00:46:01.600 --> 00:46:28.950
اي خاتمين خاتمين خاتمين. حينئذ حذفت النون للاظافة حذفت النون للاظافة نون تلي الاعراب او مما تضيف واحذف كطول سنانك خاتمي مضاري اصل خاتمين وحذفت النون لانها عوظ عن التنوين على القول المشهور. كما تقول غلام زيد غلام زيد حذفت التنوين. كذلك ما

121
00:46:28.950 --> 00:46:52.750
منام التنوين مناب التنوين وهو النون حينئذ تحذفه. خاتمين ضارين. ها على معنى من لم لان نضال المضاف اليه جنس لانه ذهب المراد به. لان الخاتم يكون من ذهب ومن غيره. اذا نضال الذهب هذا جنس

122
00:46:52.750 --> 00:47:12.750
للمضاف ويصح الاخبار به حينئذ نقول اظافة على معنى منه ونحو مكر الليل والنهار اي مكر النهار كذلك قطر في الليل ومكر فيه في النهار. قال رحمه الله تعالى خاتمة خاتمة خاتمة لغة اخر الشيء. للصلاع عندهم اسم

123
00:47:12.750 --> 00:47:35.850
الفاظ مخصوصة دالة على معاني مخصوصة جعلت اخر كتاب او باب. قد تم ما اتيح لي ان انشأه في عام عشرين الف ومئة بحمد ربنا. قد حرف التحقيق. اليس كذلك؟ للتحقيق. هذا اللي ذكره بعد بعد

124
00:47:35.850 --> 00:48:01.350
نهاية الكتاب خذ للتحقيق. تم وكمل. تم وكمل. ما الذي تم وكمل؟ ما اتيح في ان انشئه يعني الذي اتيح لي انشاؤه اتيح هذا فعل ماضي مغير الصيغة نعم اتيح اتاح اتيح اذا هو فعل ماض غير الصيغة

125
00:48:01.350 --> 00:48:23.900
ان انشئ انه ما دخلت عليه بالتأويل مصدر. انشئ هذا فعل مضارع. دخلت عليه ان حينئذ نقول هذا في تأويل. اعرابه نائب فاعل. قل اوحي الي انه استمع نفر اوحي استماعه. سماعه هذا نائب نائب

126
00:48:23.900 --> 00:48:40.950
اذا ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر نائب فاعل لي اتيح ان انشئه متى؟ قال في عام عشرين والف ومئة. الف ومئة وعشرين. يعني ارخ لك تاريخ هذا النظم على

127
00:48:40.950 --> 00:49:00.950
اهل العلم بحمد ربنا بحمد جار مجنون متعلق بقوله تم قد تم بحمده يعني حمد الله تعالى في افتتاح والله بكل الامور احمده. وكذلك حمد فيه في الاختتام. كما هو شأن اهل العلم. بحمد ربنا

128
00:49:00.950 --> 00:49:27.950
ومر معنا معنى معنى الحمد. وحسن عونه يعني عونه الحسن من اضافة الصفة الى الموصوف والعون هو الظهير على الامر والجمع الاعوان ورفده وفضله ومن كلمات ثلاث متقاربة. الرفد بكسر الراه والعطاء. والصلة ويقال رفده

129
00:49:27.950 --> 00:49:56.650
اي اعطاه ورفده اعانه. والارفاد الاعطاء والاعانة. وفضله الافظال هو الاحسان. ومن قالوا من عليه ذا انعم عليه. منظومة ها منظومة. هذا شرابها منظومة هذا حال من فاعل تام. قد تم منظومة. منظومة يعني

130
00:49:56.650 --> 00:50:23.850
من النظم النظم معروف وهو التأليف ضم شين لا شيء اخر. والمراد به هنا شعر الذي هو الكلام الموزون قصدا. وعرفنا ان اهل العلم يجعلون المنثورات منظومات من اجل تسهيل الحوض تسهيل منثور ابن الجرومي. وصار من عادة اهل العلم ان يعتنوا في سبر ذا بالنظم. لانه يسهل للحوض

131
00:50:23.850 --> 00:50:43.700
كما يروق للسمع ويشفي من ظمأه. فالنظم له سلاسته. منظومة رائقة الالفاظ. وصفها بكونها بكون الفاظها رائقة. رائقة الالفاظ اي الالفاظ الرائقة. نظافة الصفة الى الموصول. راقه الشيء اذا اعجب

132
00:50:43.700 --> 00:51:06.400
فكل ما حوته ذس حفاظي فكن ايها الظالم. هذي نصيحة من ناظم. فكل ما حوته يعني جمعته ومن الالفاظ وكذلك المعاني. ذا اي صاحب. هذا خبر كن ها كن لما حوته كن انت. كن

133
00:51:06.550 --> 00:51:26.550
الامر ناقص. مبني على السكون لا محل له من الاعراض. واسم كن انت ايها الطالب. ذا هذا خبر. خبر لا استحفاظ يعني صاحبا استحفاظا اي حافظا لها مظهرا لها عن ظهر قلب. وهذا هو الاصل فيه المنظومات

134
00:51:26.550 --> 00:51:46.550
لم يحفظ فلا يتعنى ان الله. يعني يدرس النثر لا يدرس النظم ليس المراد لا يدرس. جعلها الله لكل مبتدأ جعلها الله لكل مبتدي وهو من اخذ وشرع في مسائل الفن المبتدي ومتوسط ومنتهي. هذه كانت سنة عند اهل

135
00:51:46.550 --> 00:52:13.650
للعلم وهدمت الان وضيعت الطلاب. صار الطلاب الان مشتركون. في الكلى والماء والعشر. وكذلك في الدروس فالمبتدئ هو الذي اخذ وشرع فيه مسائل الفن. متوسط هو الذي تصور مسائل بادلتها. فان فهم واستطاع ان يرجح حينئذ هو هو المنتهي. دائمة النفع

136
00:52:14.050 --> 00:52:36.750
النفع ضد الضر يقال نفعه بكذا فانتفع به والاسم المنفعة. دائمة النفع اي النفع الدائم يعني مستمرة النفع باحمدي يعني توسل الى الله تعالى بان يجعلها لكل مبتلي دائمة النفع وهذا التوسل بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو توسل مشروع

137
00:52:36.750 --> 00:52:56.750
وفي الاصل بجاه احمد وهكذا عبارة المصطلح لكننا ابدلتها. لان الاول لا يحفظ. البدعة لا تكرر. يعني يجب اصلاح البيت ما تريد اصلاحه تجاوزه واحفظ ما بعده. واما انك تقول بجاه احمدي صباح ومساء وتحفظ. قل هذا غلط. الانسان ببغاء

138
00:52:56.750 --> 00:53:17.500
اي نعم بحب احمد ما اردت اصلاحه حينئذ تجاوزه لا تحفظه. والاصل بجاه احمد وهو توسل محدث  وحبه عليه الصلاة والسلام عمل صالح والتوسل بالاعمال الصالحة جائز. فلذا اصلحنا البيت بما ترى. صلى عليه ربنا وسلم

139
00:53:17.500 --> 00:53:37.500
يعني على محمد صلى الله عليه وسلم صلى عليه عرفنا معنى الصلاة. ربنا فاعل صلى عليه على احمد. وسلما هنا سلم الناظر في الخاتمة او لم يسلم في الابتداء. اما انه بناء على انه لا كراهة وهو الصحيح. واما انه اكتفاء بي بالخاتمة. يعني ترك السلام

140
00:53:37.500 --> 00:53:57.500
في الاول مقدمة بناء على انه سوف يسلم في في الخاتمة وسلم الالف للاطلاق وهو التحية على قول واله يعني على اله صلى عليه وعلى اله عرفنا معنى الان وصحبه تكرما منه جل

141
00:53:57.500 --> 00:54:17.500
وعلى وبهذا انتهى كلام المصنف رحمه الله تعالى في الاصل وخاتمة والحمد لله اولا واخرا وهذا تعليق بصر تجاوزنا فيه التعليل بما امكن. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. نجيب على

142
00:54:17.500 --> 00:54:37.500
ما يتعلق بالدرس. لما اعلم الرحمن نعت؟ مع انه جاء بعد معرفة طب ايش معرفة معرفة لا اشكال. وهي لفظ الجلالة الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الرحمن قيل بدل. وقيل نعت

143
00:54:37.500 --> 00:54:57.500
المشهورة انه نعت. ومن قال انه بدل واظن ابن هشام رجح هذا فرارا بكون الاعلام لا ينعت بها يعني قاسوا اعلام الرب جل وعلا على اعلام البشر. لكونها لا ينعت بها وهذا غلط لان القاعدة هنا

144
00:54:57.500 --> 00:55:21.850
عقدية في باب اسماء الله تعالى انها اعلام واوصاف. حينئذ يصح ان ينعت بها من جهة كونها وصفا فيعرب على الاصل انه انه نعت بسم الله الرحمن هذا نعت. الرحيم هذا نعت بعد نعت. ولك ان تجعله نعتا للرحمن. لا بأس. العالم ينعت

145
00:55:21.850 --> 00:55:44.350
في نادي ينعت من جهة وصفه وينعت به من جهة. ينعت لا اشكال فيه. لان الاعلام تنعت لكن ينعت به نقول من جهة الوصف ما هو الضابط الذي يفرق بين اهل الجنسية والعهدية والاستغراقية؟ ذكرناه مرارا ونحيلك على مطولات. ما هو تعريف المعرفة

146
00:55:44.350 --> 00:56:04.350
تفصيل ما وضع ليستعمل في معين هل يخالف المنعوت لما قبله في التذكير والتأنيث؟ ها ان كان حقيقيا فلا بد من المطابقة. وان كان سببيا حينئذ يكون التذكير والتأنيث باعتبار الاسم المرفوع الذي بعده

147
00:56:04.350 --> 00:56:24.750
هل يصح ان يقال جاء زيد كله اذا كان معه بعض الاغراض والحاجات لا كله الذات يعني لا يصح. جاء زيد كله لا يصح. ما المقصود بالمفعول الذي استوفى بالفعل

148
00:56:24.800 --> 00:56:43.450
الذي استوفى مفعوله. يعني الذي اخذ مفعوله. الذي اخذ مفعوله. بمعنى انه نصب المفعول. واذا لم يذكر المفعول حينئذ لم يستوى في مفعول فتنصب ما قبله على انه كذلك. ما نوع البدل هنا من يشكر ربه يسجد له يغفر

149
00:56:43.600 --> 00:57:09.700
بدا البعض منكم ما الفرق بين عطف البيان والبدل هل يجوز عطف الاسم على الجملة او بالعكس؟ اسأل عما ذكرناه. قلت في قول المصنف وهذه كما ترى اللبس والعين انها نعت والاولى بالكسر والثانية بالضم. الله يزوجك

150
00:57:09.700 --> 00:57:39.700
هذه هذه مبنية على على الكسر الفاظه هذه معربة ارقد بينهما. عند الطالب اتقن المسموع. لان الطلاب الله المستعان اعتادوا اعتادوا شيء ليس لهم يعني يتكلم الشارع يمكن ساعة ساعة ونص ثم الاشكالات في اشياء لم يذكرها. او انه يذهب الى اشياء تخيلات عقلية

151
00:57:39.700 --> 00:57:57.900
فيورد الايرادات والاستشكالات تضبط الموجود اولا اجعله اصل واحفظه وذاكره ثم الاشكالات هذي اتركها ليس كل ما اشكل عليك تسعى وراه. اذا ما فهمت العبارة تسأل عنها. ما فهمت هذه الكلمة. هذا كان مبتدئ. حينئذ

152
00:57:57.900 --> 00:58:17.900
العامة اشكل عليه من لفظ المعلم. اما ما اشكل عليه من الارادة التي تقع في ذهنه هذه لا يبحثون عنها. لانها ما تنتهي يشغل نفسه ويشغل مدرس. تفتأ تذكره يعني لا تفتأ. حرف النفي قد يكون منفيا

153
00:58:17.900 --> 00:58:47.900
تفتأ انت هذا اسمه تفتة تذكر يوسف والجملة خبر تفتح. لقد كان في عبرة. اين اسم كان؟ ها؟ عبرة حتى تنكح زوجا غيره. كيف نفرق بين الظرف اسم الزمان؟ ها اجيبوا

154
00:58:47.900 --> 00:59:07.900
العلاقة كل ظرف اسم زمان وليس كل اسم زمان يكون ظرفا. اذا نصب على معنى في فهو ظرف. والا فهو اسم زمان. يوم الجمعة يوم مبارك. واتقوا يوما ترجعون فيهن. يوما مفعول به. لان

155
00:59:07.900 --> 00:59:27.900
لو اعربته ظرف زمان قلت واتقوا يوما اذا التقوى ليس مأمورا بها في هذه الدنيا انما في اليوم الاخر. فسد المعنى في عادة وحاش وخلاء كيف نقدر الفاعل وجوبا والظمير هو والمعروف ان هو قدر جوازه

156
00:59:27.900 --> 00:59:51.350
راجع المسألة اي نعم هذا تأملته هل يلوذ العبد يوم الحشر ان ظهر له استثناء مفرا قلت ماذا؟ لا لا لا مفرغ باحد الا باحمد الا باحمد صوم هذي الصرح المناسب لمنظومة المقصود يأتي في وقته ان شاء الله