﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:48.400
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة  الحمد لله رب العالمين محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا وهو اول بادر يمر معنا بعد ان نقدمه بالامس

2
00:00:48.400 --> 00:01:48.400
اولا حل عبارة يعني بعض المسائل الى الوقوف مع خدمة ينشرها كثير من لذلك اكثر شرعا للعذرمية على هذا والمراد بها مطالب يتعوذ هذه قال اذا اول ما يبحث عن بدأ به المصلي لماذا؟ لان

3
00:01:48.400 --> 00:02:18.400
لانه المقصود منا يحاول انه يبحثون في الاعراب والاعراض هذا انما يلحق الا ليكون الطالب على وسيلة لهذه الابواء وحينئذ يتكلم على وفق معالمه او يفهم كلام الاخرين علاء واجتماع عليه. اذا هو المقصود بالله. فاقول

4
00:02:18.400 --> 00:02:58.400
المقصود بالذات هو المقصود بالذات من ابواب النحل كلها. ولانه ايضا الذي بالكلام الكلمة يعرفها اولا كما فعل الانسان في فصل الندم وبعضهم يبدأ بحدي الفناء لانه المقصود بالله ولانه الذي يقع به تفاهم مع التفاهم ومن بدأ بحل الكلمة قوله مفر

5
00:02:58.400 --> 00:03:28.400
اما الى كون موضوع النحو هو الكلمة العربية او الكلمات العربية من حيث الاعراب حينئذ بدأ بما يناسب موضوع علم النحو. ولا اشكال في ذلك. واما لكون الكلام وقتها تقييمه انما يكون مؤنث ميم كذبة. ميم كلمة. اذا سنحتاج اولا ان نعرف حد الكلمة ثم بعد ذلك نعرف

6
00:03:28.400 --> 00:03:58.400
لان الكلمة جزء ثلاث. جزء الكلام والكلام كل مرتب من اجزاء. والكلمة جزء من ومعرفة الجزء مقدمة على معرفة الكل. طبعا فخذ تعريف الكلمة على تعريف الكلام واضحا ليوافق الوقف اذا العلم بالجزء مقدم على العلم

7
00:03:58.400 --> 00:04:18.400
هذا خلاصة ما ذكره محمد. ما هو الكلام؟ هل ترجمة مؤلفة من كلمتين؟ وهذه تأتي مع طالب العلم في كل كتابا بكلفا سواء كان منثورا او منظوما. كتاب الطهارة باب احكام كتاب

8
00:04:18.400 --> 00:04:48.400
باب الحديث النبوي مثلا باب القضايا واحكامها الى اخره من مواقعها فحكمها واحد في جميع المحارم. فيضبطها طالب العلم في موضع واحد. ثم بعد ذلك يقيس عليه ما يسمعه من ابواب او اه تهتيبات ولذلك بعضهم يقول انما النحو قياس مجتمع يا طالب العلم

9
00:04:48.400 --> 00:05:28.400
انما النحو قياس منتزع وبه في كل علم ينتفع. اذا هو قياس لماذا لانك اذا جاءك مثله فحينئذ يقول باب الكلام هذه توبة هذه ترجمة لان العلماء يكذبون هذا هو الغالب الدائم في كتب العلم في كتاب الطهارة باب حكام النداء اذا يكسب اولا

10
00:05:28.400 --> 00:05:48.400
هي الطهارة ثم يذكر تفصيلا للمسائل فما تعلق باحكام المياه جعلها في باب وما تعلق باحكام الانية جعله في بابه فيضبط كل مال ويضبط كل كتاب بما يناسبه من ما كان من المسائل

11
00:05:48.400 --> 00:06:18.400
ترجمة هذه ترجمة مؤلفة من كلمتين باء والكلام. باب والكلام. الكلمة الثانية لماذا؟ لانها مضاف اليه لانها مضاف اليه. وكل مضاف كل مضاف اليه فهو مجرور كل مضاف اليه فهو مجرور. لماذا؟ لان العام نفيه هو المضاف هو المضارع. هو

12
00:06:18.400 --> 00:06:48.400
واما الكلمة الاولى فهذه لا تلزم حالة واحدة. وانما تختلف احكامها للرفع باختلاف العوامل الداخلة عليه. معنى ذلك قد يكون المضاف مرفوعا. اذا نقل عليه عالم يقتضي الرب وقد يكون المضاف المنصوما اذا دخل عليه عامل وقد يكون مشهورا اذا دخل عليه العام المنطوي جاء ابو

13
00:06:48.400 --> 00:07:28.400
والغلام وهذا مغفور لماذا؟ لانه مضار والمضاف بحسب العامل الذي دخل عليه فرفع غلام لانه ملازم للجنة. رأيت غلاما قد اقتضاه لماذا لانه دخل عليه عامل حينئذ نقول الله فيها من كلمتين وهو ترحيب

14
00:07:28.400 --> 00:08:08.400
الضابط فيه ان الانسان يكون مشهورا ابدا. والاول ان يكون الله وعد وقد يكون مظلوما وقد يكون هنا يجد الاشكال وهو ان دار ان ومعلوم لكم وقد تأتي معناه انا الكلام لابد ان يكون مرتبا منك مسند ومسند اليه. لابد من مبتدأ وخبر او فعل

15
00:08:08.400 --> 00:08:28.400
ما عدا ذلك لا يصح ان يكون كلاما. فلو قال قال الغلام زيد وسكت؟ هل هذا كلام مخيف؟ من اجماعها لماذا لانه اما مسند اليه. واما مسند اليه وليس سمى مسند. لماذا؟ لان الكلام يشترط فيه ان

16
00:08:28.400 --> 00:08:58.400
لان الاسلام يقتضي مسنده ومسند اليه. اذا وجد الموظف دون ان يلفظ بمسلم او مسند اليه نقول له لا ان افاد المركب كما هو في باب الكلام نقول لابد من التقدير. لابد من من التقدير. اذا التقدير في مثل هذا

17
00:08:58.400 --> 00:09:18.400
لو تلفظ متلفظ بقوله غلام زيد نقول هذا الكلام له. هذا اللفظ لغو وليس من كلام الاصطلاح. لماذا لانه كلمة واحدة او في قوة الكلمة الواحدة ويشترط في الكلام النحوي ان يكون مألفا من كلمتين

18
00:09:18.400 --> 00:09:48.400
والتلفظ بالكلمتين هو الاخ. وقد يحذف احدى الكلمتين للعلم بها. فاذا قال فلان وليس بين المخاطب والمخاطب في المقدم او المحذوف اما في الذي معنا هنا او المؤلف باب العامة انت تفهم انه يكون لك هذا الذي سيأتي من الباب هو باب العام باب

19
00:09:48.400 --> 00:10:08.400
الى هذا الذي سيذكره فيما تحت هذا العنوان هو متعلق بالكلام. اذا حصل في كائن التلاميذ حصلت الفائدة واذا حصلت الفائدة الكلامية نقرأ بكون الكلام بكون المسموع او الملفوظ مركبا. لان الفائدة

20
00:10:08.400 --> 00:10:38.400
لا يوجد كلام او لفظ يستفيد منه السادة فائدتان الا اذا كان فلما حصلت الفائدة التامة من هذا الترتيب الكلام علمنا ان تم مقدرا لابد من تقديمه التقدير واجب الحث جائز

21
00:10:38.400 --> 00:10:58.400
والتقدير. لو قيل هذا باب الكلام صحة. فيكون علاج هذا مظار فهذا مبتلى الذي هو ذا امام قضاء ومضاف وكلام مضاف اليه. اما اذا لم يذكر فاننا نقول يجب التقديم. لان الفائدة التامة قد حصلت

22
00:10:58.400 --> 00:11:38.400
فاما ان يكون واما ان يكون مسندا اليه ولكن يجوز في باب ثلاثة اوجه. باب الكلام باب الكلام يعني يجوز فيه اما الرفع وهو الارجح مطلقا في سورة اما ان يكون باب الخبر مبتدأ محبوب هذا باب الكلام. هذا مبتدأ وباب صبر وهو مضاف وكلام مضاف

23
00:11:38.400 --> 00:11:58.400
واما ان يكون العاق وهو كون ما خبر مبتدأ خبر محدود باب الكلام هذا موضعه وهو مضاد وكلام مضاف اليه. وهذا موضعه مبتدأ شامل خبره. والمبتدأ الثاني الخبر في محل

24
00:11:58.400 --> 00:12:18.400
اذا يجوز وجهان اما ان يكون ما خبر للمبتدأ المحدود واما ان يكون باب سلف صرف خبره وايهما اولى؟ نقول الاولى ان نجعل خبرا لمبتدأ معدود. لماذا؟ لان الملك ذا في الاصل معلوم

25
00:12:18.400 --> 00:12:38.400
امر من اخر انه محكوم به وانما جيء به لجعل المبتدأ محكوما عليه والاصل في الخبر وما كان مجهولا الاصل فيه عدم جواز حاكمين لا يلجأ اليه. حينئذ نقول الاولى جعل باب هو خبر

26
00:12:38.400 --> 00:12:58.400
وهو ويجوز النص باب الكلام اي اقرأ باب الكلام مفعول به لفعل محبوب على مذهب الكوفيين. اقرأ في باب السلام. يعني حذف حرف الجر وبقي عمله وهو شاد عند الوقف

27
00:12:58.400 --> 00:13:18.400
يعني ايه يكون السماع ولا يجوز ان هو جاهل لكنه اذا حذف الجار اذا حذف الجار وجب نصب المجرور المسمى بالمنصوب على مدح الصف. لذلك قال ابن مالك وعن بلادنا بحرف جده

28
00:13:18.400 --> 00:13:48.400
وفي ان وان مع اذا حذف حرف الجر فالقاعدة ان ما بعده ينتصر هذا ممنوع على مذهب المصريين وانما يجوز على مذهب الكوفيين ولذلك قيل قيل لي رؤى كيف اخطأت فقال كلمة؟ كيف اصبحت؟ يعني مجزرة البر بخير او على خير

29
00:13:48.400 --> 00:14:18.400
اذا شاب اذا عرفنا هذه الترجمة من حيث الاعراب انه يجوز فيها ثلاثة اوجه والارجح الرفع والارجح من السورتين ان يكون خبرا مبتدأ محذوف في اللغة يعني معناهم في اللغة المدخر يعني

30
00:14:18.400 --> 00:14:38.400
او مكان الدخول الذي يدخل منه وقيل فوزة في كافر يتوفر بها من داخل الى خارج معقل فرجة في مثل النداء هذا فيه فرجة هذه فرجة الفتحة يتوفر بها الداخل للخارج وخارج الى الى الداخل هذا يسمى الله الا انه

31
00:14:38.400 --> 00:14:58.400
حقيقة يعني اذا اطلق الباب من طرف الى هذا ومجاز في المعاني في الباب الذي الذي معه. خلت اللغة واما في الاصطلاح دالة على معاني مخصوصة. الفاظ المقصوصة على معارك مخصوصة. الفاظ مخصوصة

32
00:14:58.400 --> 00:15:28.400
دالة على معاني مخصوصة. قال هذا من جهة الاصطلاح عند ابواب التصوير الفاظ المقصود مسماه الفار. هذه الالفاظ مخصوصة. يعني لا عامة. الا عام لانه اذا اراد ان يتكلم عن المعاني التي تكون في الله. اراد ان يتكلم عن المعاني التي تكون في النفس

33
00:15:28.400 --> 00:15:48.400
وهذه المعاني متعلقة ابحاث الكلام وما يتعلق به. حينئذ اذا اراد ان يعبر عن من في نفسه واراد ان يعلق العارف الكلام فهل يقول الكلام عند المحارم استغرق الصالح دفعة بلا حصر؟ فيأتي

34
00:15:48.400 --> 00:16:08.400
العامة او من الفاظ لا تدل على المعاني التي تكون في الجواب لا. وانما يأتي بالفاظ مرصوصة هذه الالفاظ مخصوصة تقيد بالمضافر اليه. والاطلاق ايصال عام. وانما تكون انفاظا مخصوصة

35
00:16:08.400 --> 00:16:38.400
باب الفاظ العامة اذا اظيف الى الجناح عرفنا ان العصابة متعلقة بمعنى الكلام اضيف الى العام علمنا ان الالفاظ المتعلقة دالة معاني مقصودة هذه المعاني بتعريف الكلام واقسامه وعلامات الاسماء وعلامات الفعل الى اخره. هذا معناه في الانصلاح. باب باب

36
00:16:38.400 --> 00:17:08.400
عوام ليست ليست اصلية. بعضهم يقول ليست اصلية. ويعني ان الالف اذا كانت في ان الالف اذا كانت في ثلاث لا تكون وانما تكون منقلبة عن اخي لا تكون الجائدة بمعنى انها تكون اصلية. وليس المرادة اصليتها

37
00:17:08.400 --> 00:17:38.400
انها حرب اصلي ليس منقلبا على ليس مراده وانما مراد انها فالانف اذا وجدت باسم ثلاثي او فعل ثلاثي لا بد وان تكون من قلب عوام او ياء قال بمعنى ماذا

38
00:17:38.400 --> 00:18:08.400
اذا وانما تكون المنقلبة عنه عن اذا كانت الالف تنقلب على الواو وتنقلب على الياء. ما الذي يعين لنا ان هذه الان قلب عوام او ياء. على انها منقلبة عن اصل ثم نختلف في هذا الاصل

39
00:18:08.400 --> 00:18:28.400
ما هو؟ هل هو واو او ياء؟ ننظر الى التصغير. او الى جمعها. لان القاعدة عند الترفيه ان يرد اشياء الى اصولها. وان الجمع يرد اشياء الى اصولها. فاذا قيل مرام

40
00:18:28.400 --> 00:18:58.400
ويل ويل. من اين جاءت الواو هذه نقول الواو هي التي كانت في باء. هي وهذا مما يدل على ان لغة العرب على ان الاصح يقول دموعا للغة توقيفية ويذهب الصلاحية. باب يصفر على ويل

41
00:18:58.400 --> 00:19:28.400
يرد الاشياء الى اصولها. فرد الالف الى الواو التي هي اصل الالف. ولذلك تقول في نابر جمعه ابواب. اذا من اين جاءت هذه الاوراق نقول هي المنقلبة ها هي الالف التي انقلبت يعني رد رد الجمع جمع تكسير الالف الى اصلها

42
00:19:28.400 --> 00:19:58.400
ابواب ذلك يجمع على ابواب القيادة وعلى ابوبة وبيبان سماحة. باب الكلام الكلام هذا يقولون فيه وهو الكلام وهي مثلثة اقامة فلان وكلام وكلام لكن المعنى يختلف معنى قد يكون يعني يقبل الحركات الثلاث اذا قيل مثلث الميم يعني يفتح ويكسر

43
00:19:58.400 --> 00:20:28.400
لكن هل يتغير المعنى؟ الجواب لا لكن كلام وكلام وكلام هل يتغير؟ نقول نعم يتغير. لان الكلام هو الذي معنا والفلان بالرمل هذا اسم للامر الصعب الغليظة هذه ارض فلان يعني ارض صامة

44
00:20:28.400 --> 00:20:58.400
اذا هو ليس بالكلام ويقال كلام وفلان بالفتح والضم مفردان. وبالسلسل هذا جمع وليس جمع كلمة. جمع كلمة من باب نفر نفر ينقل كلمة الكلام واضح؟ فيجمع على قيامه والمراد به الجراحان

45
00:20:58.400 --> 00:21:18.400
مراتبه الجراحان. تقول فلان به فلان لو قلبي به كلان يعني جرحاه. ولذلك ذكر ابن يئل ان الكلام سمي الكلام لانه يجرح القلب. جراحات ولا يلزم ما جرحه لسانه. جراحاته

46
00:21:18.400 --> 00:21:48.400
لكن نقول فمن عفا واصلح فاجره على الله. اذا الى جمع كلب. والمراد بالكلب هو يلوى على باب الكلام هل هو مصدر خلاف بين النحى انه يكلم تسليما مقام التسليم

47
00:21:48.400 --> 00:22:18.400
وعلم يعلم تعليما هذا يأتي واما وقيل هو مصدر سماع. الكلام له معنى معنيان. معنى اللغوي ومعنى الاصطلاح. المعنى عرفه صاحب القانون في قوله قوله وما كان مستقيا بنفسه. القوم وما كان مستشفيا بنفسه. اذا الكلام في اللغة

48
00:22:18.400 --> 00:22:38.400
ليس هو علم الكلام في الصلاة. والمراد بالاصطلاح هو الصلاح ان نحقق خاصة به. الكلام في اللغة عن القول وما كان متقيا بنفسه. ما هو القول انهم كانوا على معنى؟ اللفظ الدال على معنى. اللفظ

49
00:22:38.400 --> 00:22:58.400
كما هو معلوم قسمة. مهمل ومستعمل. اللفظ المستعمل هو نفسه القول. اذا ايهما اخص قول اخف مطلقا من اللغو. لماذا؟ لان اللفظ الجنسي تحته قسمة مجمل وهو الذي لم تضعه

50
00:22:58.400 --> 00:23:28.400
ورفع مطلوب الضعف العرب وضعت له يدل على ووضعت ومدلوله ذاته معينة وشهادة لكن هل وضعت بدون النعمة الاخيرة ها ما وضع الدين ولا وضعت رفعت. اذا يقول هذا مهلة من الاهمال وهو الشرط

51
00:23:28.400 --> 00:23:48.400
يعني لم تؤلف العرب هذه الحروف لتدل على معنى هذا اللفظ لا معنى له. هذا اللفظ لا معنى لهم. القول خاص بالمستعمل او بالموضوع. ولذلك نقول في حديثه القوم هو اللفظ

52
00:23:48.400 --> 00:24:18.400
فالعرب وضعت رجل بدلالة على معنى معين ووضعت دلالة العلاء معنى معين ووضع للدلالة على معنى معين. هذا ما وضعته العرب. وما لم تضعه نقول هذا ولا يسمى قولا وسيأتي مزيد بيان. وما كان مكتفيا بنفسه وما حدث المقصود من معنى

53
00:24:18.400 --> 00:24:48.400
شيء اكتفى بنفسه في ماذا؟ قالوا في الدلالة على ما يدل يعني كل ما افاد فائدة للناظرين او المستمع كل ما افاد فائدة للناظر او للمستمع او للخالق نقول هذا ماذا؟ هذا

54
00:24:48.400 --> 00:25:18.400
لان القسمة لا هي قوله وما كان مكتفي بنفسه القول لا شك انه يفيد فائدة ها تفيد فائدة للمجتمع. ما يقابله ايضا هو مقيم لكنه ليس بقوم. قالوا هذه خمسة اشياء. التي تفيد بنفسها ليست مقطورة خمسة

55
00:25:18.400 --> 00:25:38.400
انما الغالب هي خمسة كما قالت الله في حاجته على شيء. الكتاب والاشارة والعقد واللصق ولسان الحق. قالوا هذا تدل وتفيد من نار او للقارئ او للمستمع. نحو كلمة المستمع. تفيد فائدة لهم دون

56
00:25:38.400 --> 00:26:08.400
في قول اليها فلو كتب بين القائل فقرأت انت الان تقرأ دون ان تتكلم ان الكلام عندنا له قراءتك لهذا المكتوب نقول هذا المكتوب هل هو كلام ام لا المكتوب هذا الذي لا تنظر اليه هل افادك فائدة ام لا؟ افادك فائدة ولذلك تقرأ في المجلد من اوله لاخره فتستفيد منه

57
00:26:08.400 --> 00:26:38.400
ان الكتاب اخانا لكن هل افادت مع لفظ او دون لفظ؟ دون لفظ دون لغظ. الاشارة افاده ام لا؟ افاده ان للاشارة افادت معنى للناظر اليها دون وما كان مكتفيا بنفسه العقد خلف هذه طريقة عند العرب كانوا يعقدون الاصابع للدلالة على عدد معين

58
00:26:38.400 --> 00:26:58.400
فلذا عقدت الاصابع بهيئة معينة افادت عددا معين. اذا افادت النار لكن هل لرميمة قول او لا مقولتان. كذلك النصح وهو جمع النصب لا يوصف للدلالة على اعلام الارض فلو

59
00:26:58.400 --> 00:27:18.400
فنظر الى القبلة اذا القبلة نظرا الى المحراب نظرت لي القبلة هكذا اذا المحراب من له او لا؟ افاده فائدة ام لا؟ نقول نعم المحراب افاده فائدة وهو كون القبلة في هذا الاتباع

60
00:27:18.400 --> 00:27:48.400
نقول هذا اكتفى او اكتفى بنفسه في الدلالة على جهة القبلة دون ان يتكلم او يضم الى ذلك قولا تعرف انه حزين او تراه ما الذي دلك على ان هذا حزين وهذا فرح تقول بلسان حاله ومثله مسكين فنقول هذا

61
00:27:48.400 --> 00:28:08.400
هذه الاشياء الخمسة بنفسها في الدلالة على المعنى دون ضميمة قوم. فحينئذ نأخذ قاعدة كل ما دل على معنى لا يحارب فيه ان يكون له. ما دل على معنى لا يشترط فيه ان يكون لفظا. بل قد

62
00:28:08.400 --> 00:28:28.400
من الالفاظ ومن غيرها كالزوال الاربعة التي ذكرناها. هذا هو حل الكلام في اللغة. القول وما كان مختفيا الكلام عند اللحام يختلف. فهو افاق مطلقا من الكلام عن اهل اللغة. من الكلام عند اهل

63
00:28:28.400 --> 00:28:58.400
قال رحمه الله ان الكلام عندنا. له مركب مفيد قلوبا ان الكلام عندنا عندنا عند من؟ عند المحال عند هذه هي الاصل انها ظرف زمان او مكان مثنى لكن في مثل هذا الترتيب عند ليست بظرف جراد ولمدة

64
00:28:58.400 --> 00:29:18.400
لماذا؟ لانه يتكلم عن النحى. وهو يتكلم بلسان النحى. ولذلك لا هنا دالة على او انه يتكلم عن نفسه وعن غيره. يتكلم عن نفسه وعن غيره وهذا هو الامر. واما انه

65
00:29:18.400 --> 00:29:38.400
ولذلك ذكر في قول ابن مالك رحمه الله كلام لا قل فلان معنى هذا ان ابن مالك رحمه الله بلغ زمنه الاجتهاد الكلام ويتعبر عن نفسك يونس الدال على التعوذ. هنا قال ان كلام معلوم لنا. ان السلام عندنا في مثل هذا

66
00:29:38.400 --> 00:29:58.400
نبخر عنا بمعنى حفر. بمعنى حكم كانه قال ان الكلام عندنا اي في حكمنا معاشر الناس لماذا؟ لانه لا يمكن حل عنده لا على طرح الزمان ولا المكان. ولذلك قد يقال بيت العلم

67
00:29:58.400 --> 00:30:18.400
افضل من عندي هنا ليل عندي افضل من عمل يعني في حكمي افضل من عمل وليست الظرفية هنا مراد من زمنية ولا المكانية. ان الكلام عندما تستمع هذه جملة تستمع فعل مبارك مقرون بالله لا

68
00:30:18.400 --> 00:30:48.400
والجملة لا محل لها من الاعراب بجملة مختلفة. واخر كلام نقول والكلام اطمئن اين قرارها امر منا هو له. ان الكلام لغو. عندنا اي في حكمنا. فلتستمع نقول الجملة هذه

69
00:30:48.400 --> 00:31:08.400
لا تعرفون ان التعريف الكلام عند المحام لابد ان يكون مشتملا على اربعة امور. الاول ان يكون لفظا السائل ان يكون مركبا. الثالث ان يكون مفيدا. الرابع ان يكون موضوعا للوضع العربي. كما يأتي انه هو الاصح في

70
00:31:08.400 --> 00:31:28.400
اذا لابد ان يكون لهم لا بد ان يكون ملحوظا به. فاذا لم يكن لهما في نعن لا يكون كلاما نحويا. فنقول لكم اخرجت خمسة اشياء. لقوله لفظ اخرج خمسة اشياء. وهي

71
00:31:28.400 --> 00:31:48.400
والاشارة والعقد والنطق ولسان الحق. هذه لا تسمى كلاما عند ان يحرمها لفرض الركن الاول وهو كون ولا يسمى الكلام كلاما عند النفاق الا اذا كان ملحوظا به. الا اذا كانت ملحوظا به

72
00:31:48.400 --> 00:32:08.400
اننا الركن الاول في حد الكلام ان يكون لهما. فاذا لم يكن لفظا لا يكون كلاما. فالمقروء الذي تقرأه لا يسمى تامة. النوع الثاني او شرط او ركن ثاني كونه مرتبا. كونه مرتبا

73
00:32:08.400 --> 00:32:38.400
يعني منظمة من كلمتين فاكثر. حقيقة او حكما. مرتب من كلمتين ليل قائم. قد افلح المؤمنون. هذا مرتب من كلمتين ليل قائمة وقام ذيل جملة اسمية قد افلح المؤمنون كان الله ان الله كان غفورا رحيما هذا مرسم لاكثر من كلمتين حقيقة

74
00:32:38.400 --> 00:32:58.400
او حكما حقيقة بان يلفظ بكلمتين مع ان تقول زيد قائم. تلفظت بالكلمتين معا كيف زيد؟ يعني كيف حاله؟ تقول مريم او مريض. مريض هذا خبر بمبتدأ محدود. هل تلقب

75
00:32:58.400 --> 00:33:18.400
كلمتين نقول لا. هل هو مرتب؟ نقول نعم. والملفوف كلمة واحدة. نقول الكلمة الواحدة دلت على هذا هو القول الثاني ان يكون مرتبا. فاذا لم يكن مرتبا انتبه الترتيب لا

76
00:33:18.400 --> 00:33:48.400
لو قيل غلام هل يسمى كلاما؟ الجواب هنا. لماذا لا يسمى كلامه؟ لانتفاء وهو الترتيب. اذا قال زيد وسكت. اذا قال قام وسكت. اذا قال فيل وسكت. تقول هذه لا تعد سلاما لان الكلام لا يكون كلاما الا اذا كان مرهبا. فاذا انتفى الترتيب انتفى الكلام. الثالث

77
00:33:48.400 --> 00:34:18.400
ان يكون مفيدا ان يكون مفيدا. والمقصود بالافادة هنا ان يأكل السكوت عليه من المتكلم يستفيدها السامع بحيث يحصل السكوت عليها من المتكلم. ولا يصير السامع منتظرا لو قال له قد قام الدين حصلت الفائدة الثانية لوجود المرتب ولوجود التركيب الاسلامي

78
00:34:18.400 --> 00:34:48.400
ووجود المسند والمسند اليه. قال هذا مقيم فائدة يعني السكوت عليها من من؟ حيث لو سمع السامع المخاطب قام زيد لا ينتظر شيئا. لا ينتظر شيئا اخر لكن لو قالت ان قام ليل فسكت الحسنة قبل تامة؟ الجواب لا. لن تحصل الفائدة التامة. فحينئذ هذا لا

79
00:34:48.400 --> 00:35:18.400
لماذا؟ لان السامع صار منتظرا لشيء اخر لن تحصل الفائدة التامة فاذا لم تقتل الفائدة التامة فلا يصير كلاما في لغة العرب. قال ابن المراد به الواو وهنا اختلف ام الوضع العربي موضوعا على لغة العرب؟ الاصح ان المراد به ها

80
00:35:18.400 --> 00:35:38.400
الوضع العام هذا هو الاصح وهو جعل اللفظ دليلا على المعنى هذا في المفردات المراد به الوضع العربي اخرج ماذا؟ اخرج كل لفظ ليس بعرفة. فلغة البربر والانجليز والفرنسي ونحوها

81
00:35:38.400 --> 00:36:08.400
هذه لا تسمى كلاما في صياح لماذا؟ مع كونه كلام لفظ مركب مفيد ولكنه ليس موضوعا بالوضع العربي فانتفى الكلام. ودخل معنا بهذا الخير كلام دائم. واللائم والثاني والمجنون ومن جرى على لسانه ما لا لانهم تكلموا بكلام عربي

82
00:36:08.400 --> 00:36:38.400
اذا قام النائم فاتى بكلام مرتب. جملة رسمية او جملة فعلية. لفظ مركب مفيد وموضوع بالوطن العربي لكنه ليس مقصودا لانه نائب مفعول عنه التسليم. مرفوع عنه التسليم. حين نحكم على كلامه بانه توفر فيه القيود الاربعة التي وضعها النار. اما من فسر الوضع بالخلق قال

83
00:36:38.400 --> 00:36:58.400
كلام النائم ونحوه هذا يسمى كلام هذا لا يسمى كلام لماذا؟ لاشتراط القصد لابد ان يكون مقصودا من جهة ارادة المتكلم افادة الشاب لابد ان ينوي في قلبه انه اراد ان يكمل

84
00:36:58.400 --> 00:37:28.400
تكلم هل اراد الجواب من فسر الوضع بانه الوضع بانه اخرج كلام النائم والمجنون والثاني ومن جرى على ما لا يقصده. ودخل معه سلام والفرنسي والانجليزي ونحوه. فيسمى كلاما في الصلاح المحال ولو لم يكن موضوعا بوضع العرب. لكن الاصح

85
00:37:28.400 --> 00:37:58.400
انه يفكر بالوطن العربي. هذه قيود اربعة واضحة؟ واضحة. هذا من باب الاختصار ونرجع الى المتن يفصله من قال رحمه الله ان الكلام عندنا فلتستمع له مركب مفيد القلب والاصل في الكلام انه لا يؤكد الا لمتردد او منكر

86
00:37:58.400 --> 00:38:18.400
لان المخاطب عند العرب لا ياكل من ثلاثة احوال. اما ان يكون خاليا منه. يعني لم يترك له ذكر ابدا بمدلوله فتقول له سافر الليل تخبره بالخبر فقط مذلول ما عندك الخبر

87
00:38:18.400 --> 00:38:38.400
حصلت بقولك سافر زيد أو زيد لماذا؟ لأنه لم يسبق له علم بهذا الحكم فهو ليس مترددا وليس في الخبر وليس منكرا للخبر. هذا يسمى ماذا؟ يسمى خاليا. هذا لا يجوز تأكيده عند البيانيين

88
00:38:38.400 --> 00:38:58.400
بمؤاخذ الا اذا نزل منزلة المتردد او المنكر. فاذا عمل معاملة المتردد والممكن حينئذ يجوز او المؤذنين على حسب موضعه. النوع الثاني ان يكون مترددا. عنده علم بالخبر لكنه شاه

89
00:38:58.400 --> 00:39:28.400
كلام نحو هذا لكنه غير متأكد. فيقال له لماذا؟ لانه المتردد فيه في النسبة. الثالث ان يكون منكرا لقول الله يقول لا والله ان زيد هو ليس ليس مترددا في القرار وانما عنده علم بالخبر

90
00:39:28.400 --> 00:39:48.400
ولكنه منكر له فيقول زيد ليس بمساعدة. اذا هذا منكر للخبر وانت تعلم انه مسافر. تأتي بمؤكد او مؤكديه فتقول له ان زيد مسا والله ان زيدا لمنتهى مؤكدات على حسب الانكار

91
00:39:48.400 --> 00:40:08.400
الطالب المهتم الذي يقرأ هل عنده تردد او الكره؟ اذا لا يحتاج له اذا مؤثر لا يحتاج الى ان يؤكد له الكلام. لذلك ارى ان هذا الكلام فيه حشو من جهتك ادخاله. فلو قال حظ الكلام عندنا فانتبه

92
00:40:08.400 --> 00:40:48.400
ثلاثة فلترتني عن المغفرة لان القاعدة عند العرب ان المؤكد بمؤكد واحد بقوة تكبيره يعني اذا قلت ان الكلام وقلت مثلا قبل ذلك ان ان ان زيد القادم هذا مؤكد من مؤكد واحد. هو في قوة قوم زيد قانون. تكرر الجملة

93
00:40:48.400 --> 00:41:18.400
ومعلوم عن التأكيد قد يحصل بتكرار الشيء قد يحصل تكرار الشيء نعم. ان زيد الجملة مرتين او اكثر كانك قلت زيد فعرفت الدنيا الاخرتان او الجملة الثانية وعوض عنها لماذا

94
00:41:18.400 --> 00:41:38.400
لان المخاطب يحتاج الى تكرار لاثبات الخمن او تكرارا لتقريره في نفسه يحتاج الى الى مؤثر ذلك ذكروا ان الاصح في قوله تعالى ليس كمثله شيء ان الكاف زائدة نكاف زائد كانه قال ليس مثله شيء ليس

95
00:41:38.400 --> 00:41:58.400
او تكرر مرتين على خلاف اذا لا داعي لك ان يكون ان الكلام عندنا فالتستمع ضرب ضرب هذا من جهة اللفظ مرة. شأن قياس مصدر معدل ذي ثلاثة. لكن هل المراد به المعنى

96
00:41:58.400 --> 00:42:28.400
الجواب لا. بل هو من اخلاص المصدر وارادة هذا مجاز يدخل عند البيادين. فالمراد به ان لان المرء هذا معنى والمعنى المصدري معناه السلف فعلك انت عندنا تكريم وكلام ملحوظا به هذا خلق الله من شر المأوى هل هو الصفة ام اتى بالصفة؟ اثر الصفة هذا خلق الله المخلوقات

97
00:42:28.400 --> 00:42:48.400
هذا المصدر. اريد به اسم المفعول. من اخلاص المصدر واليب به نسم المفعول. اذا اللفظ من اطلاق المصدر وارادة اسم المفهوم. اللفظ له معنيان معنى اللغوي ومعنى الشجاعة. اما المعنى هو معناه في اللغة فهو

98
00:42:48.400 --> 00:43:18.400
اكلت والمعنى طرحته ورميته. هذا في اللغة. اما في الاصطلاح فالمشهور عند النحاة انه صوت مشتمل على بطن الروح الهجائية التي اولها الالف واخرها الياء مهملا كان او يستعمل. مهملا كان او

99
00:43:18.400 --> 00:43:48.400
الصوت اذا اللفظ لا بد ان يكون فاذا لم يكن صوما لا يقال انه لا يقال انه لم اذا اذا كل لفظ خوفه ولعن الصوت هذا والعلاقة دائمة دائما بين الجنس جنس الحي والمحدود العلاقة

100
00:43:48.400 --> 00:44:18.400
بينهما العموم والخصوص المطلق. فكل لفظ صوت ولعن. هذا تسمع ونام هذا الخوف اذا وجد ولم يكن له الصوت ما حقيقة صوت الامر حق الصوت هو صفة مسموعة كل ما كل ما يدرك بالسمع فهو خير. ثم هذا الصوت قد يكون خارجا من الفم وقد يكون من غيره الفراغ

101
00:44:18.400 --> 00:44:38.400
وما كان خارجا من الفم على مرتبته اما ان يكون مشتملا على حاصل واما ان لا يكون مشتملا على حق. الذي هو الصوت المشتمل على بعض الحروف. حينئذ نقول اخرج الصوت الذي لم يشتمل على

102
00:44:38.400 --> 00:44:58.400
لو حرك الانسان بين اضراره هل هو محتمل على بعض الحروف الجواب لها؟ هل هو لا ظل لماذا لانه وان كان خوفا الا انه ليس مشتملا على بعض الخوف. فليس كل صوت خرج من الفم فهو ماذا؟ فهو له

103
00:44:58.400 --> 00:45:18.400
من لابد ان يكون مقيدا بكونه مشتملا على بعض الحروف الهجائية. والصوت الذي يخرج من الباب وليس معه بنسميه من النحاس الصوت الثاني. الصوت الثالث الذي ليس معه حرام. المشتمل على بعض الحروف على

104
00:45:18.400 --> 00:45:38.400
لانه لا يمكن ان يوجد لفظ مشتمل على كل الحروب. بل لابد وان يكون مشتملا على بعضها. ويستحيل يتعذر ان يوجد له قد اشتمل على الحروف كلها. على بعض الحروف الهجائية هذا نسبة الى الهجاء. لانه كل

105
00:45:38.400 --> 00:45:58.400
اللهم التقصير حروفنا النزاعية لما اخذت من الكلمات قطعت الكلمات وهو النداء ثم استخلصت منه فاذا قيل الذيل قطعه وتقول الله يهدأ. ولا تقول الزاوي والياو وهذا غلط. وانما تقول ذا يهدأ

106
00:45:58.400 --> 00:46:28.400
لان هو الذي الف منه كلمة جيدة الف من هذه الخطط الثلاث كلمة من كان او مستعملا هذا قصم لك اللفظ اثنين اللفظ المهمل مأخوذ من الاهمال وهو الترك والهدي. وهو الذي لم تضعه العرب يديه مقلوب البيت

107
00:46:28.400 --> 00:46:58.400
جعفر. النوع الثاني المستعمل وهو ما وضعته العرب. وشعب اذا اللفظ فيشمل نوعين والجنس عنده من باب التقليم ما عم شيئين فصاحب. ما عم شيئين يعني ما شمل اللفظ امرين انه هذا نعم

108
00:46:58.400 --> 00:47:28.400
وهو من جهة الصيغة وسبق ان لهم هذا افضل خمسة اشياء الكتابة والعقد والنصب ولسان الحق. اخرجها من الحلق. قالوا لا تسمى كلاما عند المحال. وادخل معنا ماذا؟ المهمل والمستعمر اذا هو للانسان والاصرار مركب مفعل هذا على المفعول ركب يركب ما هو موحد والمركب

109
00:47:28.400 --> 00:47:48.400
التركيب تفعيل وهو في اللغة لفظ شيء على شيء مطلقا وضع شيء على شيء هذا يسمى تركيب اللغة سواء كان على او لا كانت البناء لبنة على اللبنة لا تزال. والدواء كان بينهما

110
00:47:48.400 --> 00:48:18.400
وملاحقة او لا؟ فحينئذ يصير الترتيب اعم من البناء. واعم من التأليف. كل بناء وكل تأليف ولا عام لاشتراط المناسبة في التعريف ولذلك ينكر هذا لان بعض النساء بين المذنب والمذنب اليه. ولذلك ابن مالك قال الكلام

111
00:48:18.400 --> 00:48:48.400
وما يتعلق ولم يقل الكلام وما يترتب منه. لماذا؟ لانه اذا لم تكن مناسبة وهو انسان يلتفت الكلام ولو كان موجودا قامت زيدون هنا لماذا؟ لان القيام صفة هل يمكن ان يقوم القيام بالليل او لا

112
00:48:48.400 --> 00:49:18.400
اذا تم مناسبة بين لكن لو قلت فعله فارق هل هو كلام او لا هل هو كلام الله؟ على مذهب الامام لانه وان ولد المسند والمسلم اليه الا انه ليس بينهما مناسبة لا يمكن ان يطير الجزاء. لا يمكن ان

113
00:49:18.400 --> 00:49:38.400
خيرا لله وان كل ظاهرية واسندنا مسند مسند وقلنا الجملة الفعلية فعل فاعل قلنا ماذا؟ قلنا هذا الكلام هذا كلام وعبر عن ذلك لا الظلم مرتب اذا عرفنا المراد بالترتيب في اللغة ما المراد بالترتيب

114
00:49:38.400 --> 00:50:18.400
من كلمتين حقيقة او حكما وسبق بيان هذا الحديث. لفظ اذا قيدنا اللفظ بانه مرتب نقول اخرج من المفرد والاعداد المسمومة. المفرد كزيد هذا لفظ او لا لا هل هو داخل في قومه لهم الا وقد دخل في قومه لهم؟ هل هو كلام ام لا؟ نقول ليس بكلام. اذا لا بد من خير يخلص

115
00:50:18.400 --> 00:50:48.400
الصلاة واخرج ايضا الاعداد المفرودة واحد اثنان ثلاثة اربعة الا انها ليست بكلامك. ليست بكلامه لماذا؟ التوحيد. لانتفاء التوحيد. اذا لفظ خمسة اشياء مركب وقد عرفنا معناه اخرج شيئين اثنين لا ثالث لهما وهما المفرد والاعداد

116
00:50:48.400 --> 00:51:18.400
مفيد مفيد هذا الكفاح اصله مظلم من افاد المباح مثل اقوى ما يدخل فهو مكره اكرم يكرم يفعل فهو مكرم مفعم. افادك الله يحيي يفعل وكسر الفاء مفيد هذا هو الاصل

117
00:51:18.400 --> 00:51:48.400
مفيد عرفنا انه مأخوذ من افاد الرباع او معناه في اللغة او مال او لا كل ما استفيد يسمى اما في الاختلاف فالمراد به من ذكرناه يحصل السكوت عليها من المتكلم. وهذا اصح اذا حكم السكوت

118
00:51:48.400 --> 00:52:18.400
وقيل من الشام وقيل من المتكلم والسمع وصح انه من المتكلم. فائدة يحكم السكوت عليها وهذا انما يحصل عند المحامي وجود الفعل وفاعله او المبتدأ والخبر. اذا ولد المنتدى فهو مفيد. اذا هو لفظ مركب ومفيد. اذا قال قام زينب قام زينب هذا لفظ

119
00:52:18.400 --> 00:52:38.400
يوم مركب ومقيم. لماذا؟ لان السامع اذا سمع هذا التوحيد استفاد منه فائدة يأكل سكوته يعني لا ينتظر في انتظار مقيم ماذا اخرج من قوله مرتب؟ اخرج او مع الاشياء

120
00:52:38.400 --> 00:53:18.400
المركب الاضافي كغلام الليل. والمسجد كمعنى مكة وحضرموت. والتوصيف جاء العالم صفة وموصولة يسمى مرتبا تقليديا. اخرج النوع الرابع المرتب الاسنادي الذي لم يقم فائدة تامة. المرتب الإسلامي الذي لم يفد فائدة تافهة. واذا نظرنا الى الموكل الإسلامي

121
00:53:18.400 --> 00:53:58.400
من حيث هو ثلاثة اركان. فهو ثلاثة اقسام. مركب اسلامي مسمى به. يعني جملة يقول جاءك ورأيت هذا مفرد كما تقول جاء ومراده هو مرتب لانه فعل وفاعل مقبول به تأمل ماضي والفاعل ضمير مستتر من التعبد

122
00:53:58.400 --> 00:54:28.400
وشغل هذا مقبول به. وهذا مقبول به شر. فنقول نكمل الترتيب الذي هو الجملة الفعلية وصار علما على شخص بعينه فصار مفردا. حين يعامل معاملة المفرد النوع الثاني مثل ماذا

123
00:54:28.400 --> 00:54:58.400
ان قام الليل هذا مركب اسلامي لكنه لم تحصل به الفائدة التامة. الثالث المرتب الاسلامي المفيد فائدة تامة. فاذا قوله مفيد اخرج المركبات بانواع وبقي معنا المرتب الإسلامي المقيم فريضة تامة. قال موضع قلب يوضع. ثم الوضع هذا مصدر

124
00:54:58.400 --> 00:55:48.400
كذلك بمعنى المفسرة بالقهر وهو قول مرجوح واما ان يفكر بالوضع العربي وهو الارجح وهذا مبني على خلاف يقول الكلام وانه ما اشتمل على اربعة الاركان. ان امتحى واحد منا انتفى الكلام. ان التفت الاربعة فمن باب اولى

125
00:55:48.400 --> 00:56:08.400
ثم قالوا يا اقدام نور التي عليها يبنى يكون وفعل ثم حرف معنى. اقسامه الذي يعود على الثناء على الكلام. اذا اقسام ثلاثة. لماذا اراد ان يقسم لنا الكلام؟ لانه ذكر ان الكلام هو. لابد ان

126
00:56:08.400 --> 00:56:28.400
اليس كذلك؟ فيأتي سؤال مما يترتب الكلام عن اقسامه وهذا الكون استئناف بيانين وهو ما رأى لان سائلا قال له ما هي التي يتركب منها الكلام لانك اخذت الترتيب وقيدا في هذا الكلام

127
00:56:28.400 --> 00:56:58.400
التي عليها يبنى يبنى بمعنى التي يتألف منها الكلام من مجموعها لا اسم وفعل وهذا دليل يعني نظر النحاس كبار النحاس في كلام العرب وجدوا انه لا يخلو عن ثلاثة احوال اما ان يكون اثما واما ان يكون فعلا واما ان يكون

128
00:56:58.400 --> 00:57:38.400
اذا الاستقراء والتتبع هو الدليل. وبعض الناس هو دليلا نقديا رضي الله تعالى عنه انه قال وقال قالوا لا تقسيم هذه لثلاثة اصحاب انما هو تقسيم علي رضي الله تعالى عنه على ما ذكره الخلق في الاشواه والنواحي اسم ما فعل ثم حرف معنى اسم وفعل

129
00:57:38.400 --> 00:58:08.400
من الادلة التي يثبت فيها هذا التفصيل ان يقال كلمة اما تدل على معنى في نفسها او لا والاولى الاثم والاول الفعل. اذا كلمة اما تدل على معنى في نفسها وهذه بدلالتها على مالك في نفسها قد صارت اسما وفعلا اولى

130
00:58:08.400 --> 00:58:28.400
وهذا هو شأن الحرام. ما دل على معنى قيمته مع دلالته على المعنى لذاته قد يكون باكمل ازمنة ثلاثة اولاد الاول الفعل والثاني هو الاثم. لكن الاشكال هنا اذا كل اقسام

131
00:58:28.400 --> 00:58:48.400
هذه الضمير يعود على الكلام ليس هنا فعل هل هي اقسام او اقسام الكلمة؟ تقول هي حينئذ ورد اشكال طويل وجواهم تجدونه في الشروحات لكن احسن ما يضمن عليه اللفظ ان تسمى مضاف

132
00:58:48.400 --> 00:59:08.400
اقسامه اي اقسام اجزاء الكلام. لان الكلام له ارزاق. وهذه الارزاق هي الكلمة. اقسام من مجموعها لا من جميعها ثلاثة. من مجموعها يعني من بعضها لا من جميع من مجموعها

133
00:59:08.400 --> 00:59:38.400
من بعضهم لا من جميعها ثلاثة اسم وفعل ثم حرف معنى ثم هنا بمعنى الواو لانه لا معنى للتراخي ما يقول احترازا من حرف المبنى لان الحرف نوعان. حرف المبنى وحرف المعنى. حروف المعاني وحروف مباني

134
00:59:38.400 --> 00:59:58.400
رؤوف المباني هي التي يترقب منها الكلمة. اجزاء الكلمة هذا يسمى حرف مبنى. لماذا لانه لا يدل على معنى. وليس قسيما لذكر ولا نفع. النوع الثاني هو حرف المد وهو مكان كلمة

135
00:59:58.400 --> 01:00:18.400
لكنه ليس بذاته وانما يفيد المعنى لذاته الى غيره من الاسم او والمراد هنا الذي جعل خصيما للذكر والفعل هو حرف النحو. حرف المعنى. والاصح ان يقال هذا الغيب لبيان الواقع لا

136
01:00:18.400 --> 01:00:48.400
لماذا؟ لان الذي يصح ان يكون جزءا الكلام هو حرف من نفس لما قال واقسامه يعني اقسام اجزائه خرج حرف المبنى ولم يدخل حتى نحتاج الى اسم وفعل ثم حرف. الاسم مقدم على الفعل بالاتفاق. لماذا؟ قالوا لان الكلام لا بد له من

137
01:00:48.400 --> 01:01:08.400
نسبة حكم الى اسم ايجابا او خيرا هذا هو الاسناد نسبة حكم بلسم اجابة او كلمة. والمراد الفعل والخبر هو الذي يكون حكما. ولذلك الفعل يكون محكوما به. قال زيد زيد

138
01:01:08.400 --> 01:01:38.400
فزيد محكوم عليه. وقال محكوم به. زيد قائم. زيد وقائل محكوم به وهو خبر. اذا نسبة الحكم الحكم عند النحاس محفور في شيئين لا ثابت لهما الفعل الخبر. نسبة حكم الى اثنين هذا هو الاسلام. الى اثنين الى اسم يعني الى المحكوم عليه

139
01:01:38.400 --> 01:02:08.400
وهو محكوم به لابد من مسند ومسند اليه. لابد من كلمتين. مسند ومسند اليه. المسند اليه هو المحكوم عليه دائما المسند اليك هو المبطل وهو الفار وهو نعم والمسند هو القرار وهو

140
01:02:08.400 --> 01:02:38.400
لا يمكن ان يتحقق الاسلام بهذا المعنى الا بوجود كلمتين اثنتين. بكلمة اثنتين. هذا الاسناد قد يحصل من نوع اسمه. يعني قد يكون المسند اليه والمسند في نفس الوقت قد يكون الايمان. اذا حصل الكلام من نوع واحد وهو الاسم زيد قائم. زيد هذا محكوم عليه. مثند اليه

141
01:02:38.400 --> 01:02:58.400
قلت قائم هذا اسمه وهو مسند ومحكوم به. اذا انحصر الكلام من النوع الاول وهو لذلك على وارتفع عن الفعل. لان الفعل لا يكون مسندا اليه ابدا. وانما دائما يكون مسندا محكوما به

142
01:02:58.400 --> 01:03:28.400
وانا الاسم درجة على الفعل. لوقوع مثلي مسندا ومسندا ولكون الفعل بقي له ركن من ركني الاسلام وهو كونه فقيل الفعل ثم الفعل. اثم وفعل. ثم حرف. الحرف لا يكون مقلدا

143
01:03:28.400 --> 01:03:48.400
ولا متنا من اليه. اذا باعتبار الاسلام الاسم يكون مسندا ومسند اليه. والفعل يكون مسندا والحرف لا يكون مبتدا ولا مسند ولا مسندا اليه. اذا ماذا بقي؟ اذا كان الكلام

144
01:03:48.400 --> 01:04:08.400
من اثنين حينئذ نضم اليه من اسم وفعل وهو اقل ما يتألف منه الكلام. لماذا؟ لانه لا يتألف الكلام من فعلين هذا بالاتفاق ولا يتألف من حرفين لماذا لا يتألف من فعلين؟ لان

145
01:04:08.400 --> 01:04:38.400
ان الكلام لابد وان يكون فيه اسناد. والاسناد لا بد من مسند ومسند اليه والفعل لا يكون هل يصح ان على ان الافعال كلها والمبانة والامر هي اوصاف في الله هي صفات. فاذا قلت جاء الليل بالمجيء. قام زيد وخصر

146
01:04:38.400 --> 01:05:08.400
المدينة هي صفة في المعنى. واذا كانت الافكار كلها واذا كانت الافكار كلها تقتضي او تكون صفات في المعاني اذا ليس عندنا ولا من حقين من باب الاولى واحد لان الحرف لا يكون مسندا ولا وهذا بالاجماع. لكن هذه يتعلق بالحق

147
01:05:08.400 --> 01:05:28.400
او من حق وفعل هذا فيه ذهب ابو علي الفارسي الى انه يتعلق بالحاصل ومثل نهر في باب النداء الى والصحيح انه ليس مؤلف لخاف واسمه بل هذا الترتيب فرض وليس بعنصر لان اصلا

148
01:05:28.400 --> 01:05:48.400
والدليل على ذلك ان الدين لو جاز له النصر ثم نقول هو مبني في محل النقد من لابد وان يكون عاملا لابد وان يكون يعني يوجد عامل يعمل النص في محله

149
01:05:48.400 --> 01:06:18.400
يقول نسمع مع الحاضر يصور كلامه. كذلك لا يصح ان يتألف من حرف وفعل خلافا للشاذبين. لانه ذهب ما خان قال هذا مؤلف من حرف وفعل لان الضمير المتصل في قلاب ضمير المستقل لا يعد كلمة ولذلك ذهب

150
01:06:18.400 --> 01:06:48.400
او فعل فافهموا فلك من فعل وحرص وجد وجاء من اسمه وحرفة النوعين وصححهما لما لا؟ لان تم خائنا من اهل العلم وهو ابو فارس فيصير كلاما وكون الفعل يتألق مع الحرف فيكون كلاما

151
01:06:48.400 --> 01:07:08.400
ولا اصح انه لا يعد سلاما. يعني لذاته وانما ينظر الى الى اصله. يا زيد واصل مدعو زيدا. ما قام الاصل ان يعتبر الضمير المثبت انه كلمة مستقلة بدافع ما حرف لك وقام فعل ماضي والفاعل

152
01:07:08.400 --> 01:07:28.400
ما يعود اليه في الكلام. اسم وفعل وحرام نأخذ من هذا ان اقل ما نتألف منه كلام عثمان او اسم وفعل. هل ينحاصر تلاقي هذان النوعين؟ الجواب لا وقد يتألف اكثر من هشام وصلها الى ست او خمس

153
01:07:28.400 --> 01:07:58.400
ثم شرع في البيان حقيقة كل واحد من هذه الانواع الثلاثة. لان الاسم والفعل الكلمة وهذا هو الاصح ان هذه الارقام ليست اقسام للثلاث وانما هي اقسام الكلمة والكلمة عندهم قول مطلق قول مفرد وفعل وحرف يريد النميز

154
01:07:58.400 --> 01:08:18.400
الاخوة عن الفعل والفعل عن الحرف والاسم عن الحرف. النظر فيه من جهتين. اما من جهة الحد واما من جهة العلامة والاثر. وايهما اغضب؟ الحج اضبط من العلامة. لماذا؟ لان الحسن مضطرب منعكس

155
01:08:18.400 --> 01:08:48.400
يعني الحمد ينضبط بماذا؟ انه كلما وجد الحمد وجد المحدود بالعكس كلما التلازم في الضرب في الدهون وفي الانتباه كما هو معلوم عند واما العلامة فهي ملاهمة في الثبوت لا في العتاب. يعني كلما وجدت الف وجد للمبالغة. لكن هل كلما

156
01:08:48.400 --> 01:09:08.400
التفت قال التفت اسمه الذي بعدها. يعني ما قيل عن رجل. هل وجد وهي علامة على اسمع اذا وجدت ان لابد ان يكون ما بعدها يدخل ولا يمكن ان يقع بعدها الفعل ولا الحر اذا هي مضطربة كلما ولدت

157
01:09:08.400 --> 01:09:28.400
ولد منكم لكن اذا انتهت وقيل رجل هل التفت الاسمية عن رجل؟ الجواب لا. اذا هي غير ملعقة لكن ذكر الله من هنا اربعين فقال كان اسمه من فضله وبالتنوين

158
01:09:28.400 --> 01:10:08.400
بفتح الباب فمثله لانها اوقفت عن جواب شرط مقدم كانه قال اذا اراد تمييز ومعرفة كل نوع من هذه الانواع الثلاثة فاقول لك امين الاسم الذكر لان الاسم حدهم في اللغة ما دل على مسمى كل ما دل على مسمى كان

159
01:10:08.400 --> 01:10:28.400
ولذلك الفعل اسمه في اللغة والحرف اسم في اللغة. اما في الاصطلاح فهو اخص. كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن باحد الازمنة الثلاثة. هنا هذا هو حد الاسم. كلمة نقول جنس لماذا؟ لان

160
01:10:28.400 --> 01:10:48.400
مخصوم اذا عرفت اقسامه لابد ان يؤخذ جنسا في الحج. فنقول الاسم هو كلمة. لماذا؟ لان كما ذكرنا سابقا بين الجنس جنس الحب والمحبوب العموم والخصوص المطلق. كل اسم كلمة وليس

161
01:10:48.400 --> 01:11:08.400
كل كلمة اسمع. لماذا؟ لان الكلمة تشمل النجمة والفعل والحرف. كلمة هذا عام تشمل الاثمة والفعل والحرام. دلت على يعني كلمة ذو دلالة على معنى. يستفاد منها معنى اخرج ماذا؟ الحرف. لان الحرف لا

162
01:11:08.400 --> 01:11:28.400
تدل على معنى وهذا هو المشهور عند النحى ان الحرف لا يدل على معنى وليس المراد ان الحرف مسلوب المعنى بالكلية الا لو كان حرفا مسلوبا معنا بالكلية لما كان فرقا بين الحرف وبين المهمل. لان لان اذا قلنا البيت مطلوبا

163
01:11:28.400 --> 01:11:48.400
هذا لفظ مسلوب المعنى. لم تضعه العرب على معنى خاص. فحينئذ اذا قيل الحرف لا معنى له مراد هذا معنى له يفهم دون ضميمة كلمة اخرى. اذا قيل بل هذا فهم المراد منه دون

164
01:11:48.400 --> 01:12:08.400
ان يخلد اليه شيء اخر. بنفسه بذاته افاد معنا. لكن اذا قيل فيه لا تفهم الظرفية الا اذا جعلت فيه في جملة تامة فحينئذ كون الحرف لا يدل على معنى مرادهم لا يدل على معنى بذاته لوحده فاذا اطلق

165
01:12:08.400 --> 01:12:28.400
هكذا فهم منهم بل لابد من ظميمة كلمة اخرى تكشف وتظهر هذا المعنى الذي كان مكنون فيه اما الاسم والفعل فلا. فانما يدل الفعل على معنى مستقلا بذاته. فاذا قيل قام تفهم منه معنى مستقل

166
01:12:28.400 --> 01:12:48.400
القيام في الزمن الماضي. هذا هو مدلول انه قام يقوم دل على ثبوت الحدث وهو القيام في زمن الحاضر دل على طلب الحذر القيام بالزمن المستقبل. اذا كلمة دلت على معنى والاخرج وبقي معنى الفعل والاسم

167
01:12:48.400 --> 01:13:18.400
ولن يقترن باحد الازمنة الثلاث ولم يقترب يعني الاسم الذي حكمنا عليه بكونه اسما لم يغتنم يعني لم يجعل في الدلالة على المعنى دلالته على شيء اخر وهو الزمن ان اللفظ قد يدل على معنى واحد. وقد يدل على شيئين. دلالة بيت على المعنى

168
01:13:18.400 --> 01:13:38.400
مفهوم شيء واحد ودلالة زيد على المشخصة شيء واحد. ودلالة قامة نقول على شيئين اثنين المرضى وهو القيام والزمن الماضي. يقوم يدل على شيئين اثنين. اذا ولم يقترن هذا اعتراضا عن

169
01:13:38.400 --> 01:13:58.400
عن الفعل لان الفعل دل على معنى واقترن باحد الازمنة الثلاثة. ولذلك نقول ولم يقترن لاحد الذين عن الزمن مطلقا كما يظنه البعض لا الزمن نوعان زمن معين وهو الماضي

170
01:13:58.400 --> 01:14:18.400
الذي دل عليه قامة والحاضر الذي يدل عليه يقوم والمستقبل الذي يدل عليه المحروم. وتم نوع اخر يطلق عليه يطلق زمن يعني زمن ولكنه ليس مقيدا لا بماضي ولا بحاضر ولا بمستقبل. لو قيل امس

171
01:14:18.400 --> 01:14:38.400
انت هذا لفظ وهو اسم بالاجماع؟ هل دل على معنى؟ ها؟ هل دل على معنى؟ نعم دل على معنى هل اقترن بزمن؟ هل اقترن بزمن؟ نقول لم يقترب حد الاسم كلمة دلت

172
01:14:38.400 --> 01:14:58.400
تعالى معنا ولم يغترب لابد من الفقر لم يقترب اذا انت ما مدلوله؟ نقول المعنى الذي دل عليه لفظ انفه هو الزمن هو نفسه الزمن معناه ما هو قيل ما مدلوله الذات المشرقة لو قيل انت ما مدلوله هو الزمن

173
01:14:58.400 --> 01:15:18.400
والزمن الماضي هل حصل اقتران المعنى بزمن؟ نقول لا لماذا؟ لان مدلول انت شيء واحد وهو وهو الزمن ولم يغتنم الزمن ولم يقترن بزمن لو قيل صباحا ما مجنونه؟ ها

174
01:15:18.400 --> 01:15:38.400
مجنون زمن معين او لا؟ مدلوله زمن معين لكن ليس هو الزمن الموتي في حد مثله. لماذا صباح ماذا؟ اي صباح؟ ماضي او او اليوم او غدا لم يخير. فدل على ان المراد هناك

175
01:15:38.400 --> 01:15:58.400
انما المعين لكنه ليس الزمن المعين الذي خصه المحال. لان الذي خطه اللحام بالدلالة على الحال او او الاستقبال هو ما كان دالا عليه بالفعل الماضي او الحال او الاستقبال. ولم يغتنم باحد الازمية

176
01:15:58.400 --> 01:16:18.400
التي هي الماضي او الحال او الاستقبال ولا يمكن ان يقترن الكلمة او الفعل بزمانين او ثلاثة ولذلك يقال لاحد الازمنة اذا نحكم على اللفظ بكونه اذا دل على معنى ولم يغتنم بزمن معين. اما اذا

177
01:16:18.400 --> 01:16:44.250
او كان معناه الزمن المعين وليس هو الزمن المعين الماضي او الحال او ثم ميزه ببعض العلامات وذكر له اربع علامات وهذه تحتاج الى فصيلة عليها بعد صلاة العشاء