﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.300
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. قال النادر رحمه الله تعالى باب التوحيد

2
00:00:28.300 --> 00:00:58.300
هل هو الباب الثالث من الثوابت؟ لانهم لم يذكروه كما عن باب التنفيذ من باب التوكيد اي هذا باب بيان التوكيد هو باب الثالث من الابواب التي على الناظم رحمه الله تعالى في بيان الثواب لانه لا زال في باب مرفوعات او المرفوعات من الاسماء

3
00:00:58.300 --> 00:01:48.300
اي هذا بان بيان حقيقة التوكيد والتوكيد تفعيل مصغر ويقال فيه التأكيد بالهمزة وباجزال الهمزة على القياس اذا ثلاث لغات توكيد وتأتي من همز وتأتي وخمسين التوحيد في اللغة بمعنى التربية. ولذلك نقول هو يأتي بمعنى التقوية والتشتيت

4
00:01:48.300 --> 00:02:18.300
واي اللغات هذه نقول التوكيد افصح ولذلك عنوان له الناظر لماذا هي الصح اصح من التأكيد والتأكيد اذا جاء لفظ التوكيد اذا كان وجاء القرآن بلغة واحدة منها الذي يقول هذه اصحح من من غيرها. واما في الاصطلاح فالتوكيد قسمان. توكيد

5
00:02:18.300 --> 00:02:38.300
وتوحيد المعنى. توحيد لفظي وتوكيد معلوم. اما التوكيد اللفظي فهو اعانة لفظ اول يعني اعادة النهض الاول بعينه. يعني يكررهم مرة اخرى. بس اللون السابق يعيدني بعين لنفسه بذاته. وهذا يكون في

6
00:02:38.300 --> 00:02:58.300
اسمي وفي الفعل وفي الحر. يعني الذي يكرر ويكون توحيدا لفظي قد يكون في جسمه. كما في قول القائل اخاه ان من لا اخا له كساع الى الهداء بغير سلاح. اخاف اخاك اخاف ان ينهى بمفعول به لفعله

7
00:02:58.300 --> 00:03:28.300
المحظور وجوبا منسوب على الاغراء اخافه واخاف وللتوحيد اذا كررها على انها وحينئذ صالح يعاني اللفظ الاول بعينه. اعاده مرة اخرى. واخاف هذا اسمه اذا اعاد الاسم مرة اخرى كذلك فاين الى اين النجاة ببغلة اتاك اتاك اللاحقون

8
00:03:28.300 --> 00:03:58.300
وفاعله في محل به هذه الاولى واتاك الثانية نقول هذا توكيد توكيد له عادا لفظا اولا بعينه واللفظ الاول الذي اعير نقول التوحيد اللغوي ولا يحصل في الاسماء يدخل في الافعال

9
00:03:58.300 --> 00:04:28.300
فاين الى اين النجاة ببغلة اتاك اتات اللاحقون احبسي احبسي احبسي احبسي الجملة الاولى يقول احبسني هذا فعل وجوبا الفاعل المقدر جعل من باب توحيد الجملة. جعل من باب توحيد الجملة بخلاف العظم. وايضا يكون التوحيد اللفظي في الحرف. لا لا

10
00:04:28.300 --> 00:04:58.300
بسمة انها اخذت علي مواقفا معهودا. لا حصل فيكم. ولا الثانية اخوكم توفيق توفيق لهم. اذا عقيدة التوحيد اللفظي اعادة اللفظ الاول بعينه. هل يختص بالاسماء جوابنا وانما يكون عامة يدخل الاسماء ويدخل الافعال ويدخل الحروف. تقول جاء زيد زيد

11
00:04:58.300 --> 00:05:28.300
مرة ثانية. ضربت زينا زيدي مرة ثالثة. مررت بزيد زيد زيد مرة وهو توحيد قام قام عمرو لا لا نعم نعم جاء العلم. اذا نعم نعم لا لا اقول هذا ترتيب هذا

12
00:05:28.300 --> 00:05:48.300
اما القسم الثاني وهو الذي ذكره الناظم والتوكيد المعنوي التوكيد المعنوي وهذا يكون بالفاظ مقصورة وهو من خواص الاسماء المعنوي هذا مختص بالاسماء لان له الفاظ وهذه الفاظ محصورة موقوفة على السماع

13
00:05:48.300 --> 00:06:08.300
لا يجوز القيام عليها. وهذه الالفاظ كلها اسماء كما سيأتيه بالنفس والعين ونحوها. قال الناظم ويجمع المؤكد رحم ونقد ثم حرب فعل. ويتبع المؤكد بفتح الكاف على انه اسم مفعول

14
00:06:08.300 --> 00:06:38.300
الذي هو معك الذي هو مرة بمعنى اسم الفاعل. يعني يتبع المؤكد المؤكد لماذا؟ لان الاصل هو المؤذن. يقول جاء زيد. زيد مؤكد او اذا مو بالاصل والمؤكد جاء زيد زيد

15
00:06:38.300 --> 00:07:08.300
زيد يتبع يتبع المؤكد التوحيدي حينئذ اللفظ الثاني الذي جاء به للتوكيد يتبع المؤكدة. في ماذا؟ في ربحه. فان كان ان كان التوكيد فان كان المؤكد مرفوعا صار التوحيد مرفوعا. وان كان منصوبا صار منصوبا

16
00:07:08.300 --> 00:07:38.300
وان كان مجرورا صار مكروه. جاء زيد زيد. رأيت زيدا زيدا. مررت زيد زيد اذا تبعه رفعا ونصفا وجرأ لماذا؟ لان هذا شأن التوابع ان التابع والتوفيق من الثواب يتبع المسموع في رفضه ونفخه وذره يتبع المتبوع في رفعه ونصبه

17
00:07:38.300 --> 00:07:58.300
هنا قالوا ويتبع المؤكد التوكيد. التوكيد والمؤذن مفعول به ويتبع التوحيد مؤكدا قال في رفض لانه تابع له في رفعه اي رفع المؤكد. ونقل في رفع اي رفعه. تميم هنا عوض عن

18
00:07:58.300 --> 00:08:28.300
مضاف اليه ونصب اي في نصبه ان كان المؤكد منصوبا كان المؤكد منصوبا ثم حصد يعني ان كان المؤكد مقصودا صار التوحيد او المؤكد مطلوبا نفسه او بزيد زيد. زيد لسانه نحو الجرة لماذا؟ لكونه متبوع مجرورا. فعل فيه يعني

19
00:08:28.300 --> 00:08:58.300
اعلم ذلك عندك ذمة. يعني يصرف انه ذكر كما ذكرت لك انه عنى بالتوحيد المعنوي. عن التوحيد كذلك في التعريف يعني سلام فلا تؤكد النكرة وانما الذي يؤكد معناه يؤكد المعرفة هذا على مذهب البصريين

20
00:08:58.300 --> 00:09:28.300
مذهب المصريين. لماذا؟ لان الفاظ التوحيد المعنوية كلها معاني. كلها معاني وحينئذ شرط التخابق بين المؤكد والمؤكد فلما كان التوكيد لازما للتعريف لزم منه ان يقول المؤكد معرفة. لماذا؟ لانك تقول جاء زيد نفسه عينه عينه ولسه يلزم الاظافة الى

21
00:09:28.300 --> 00:09:48.300
الى الضمير اذا ملازم للتعريف. فاذا كان ملازم للتعريف لا يجوز ان يؤكد به النكرة. لان ولابد من من التصابر. كذلك في التعريف وسكت ولم يقل في والتنكيل لماذا؟ لان الفاظ التوكيد

22
00:09:48.300 --> 00:10:18.300
سامع فلا تتبعنك وهذا مذهب المصريين. سواء كانت النجرة محدودة كيوم وليلة وشهر الغير محدودة كوقت وزمن وحيد. يعني مطلقة مذهب انه لا يصح توحيد النفرة كانت محدودة او غير محدودة. واما مبنى المسيحيين فهو جواز توحيد النكرة المحدودة لحصول الفائدة. لذلك صنف

23
00:10:18.300 --> 00:10:38.300
ثمرا كله صمت شامة كن له هذا الذي نال اليه من مانع وان يفرد توكيد منثور قبل وان نحاسب ان افاد توحيد النكرة وذلك فيما اذا كانت النكرة محدودة في شهر واسبوع ويوم

24
00:10:38.300 --> 00:10:58.300
اذا كانت محدودة صح توحيدها عند ابن مالك رحمه الله. من ورود السماء وحصول الكعبة. وان لم تكن محدودا مطلقا اذا محل الخلاف بين المذهبين هو توحيد النفرة المحدودة واما غير

25
00:10:58.300 --> 00:11:28.300
او محل اتفاق بعدم توحيده. لماذا؟ لعدم حصول الفائدة. واما ان افادت وذلك فيما اذا كانت محدودة كذلك في التعريف اذا المنهج او طريقة المصنف انه لا هذا رأى ان النسرة تؤكد. وانما الذي يؤكد هو المعارك فقط. لان الفاظ التوحيد محصورة. وما كان

26
00:11:28.300 --> 00:11:48.300
من المؤكدات نقول هذا لا يصح توكيده عند المصلى. سواء كانت النكرة محدودة او غير غير محدودة. واما اني كانت محدودا صحا ورجحه ابن مالك وان يثبت توحيد منكور قبله وعن محاة البصرة

27
00:11:48.300 --> 00:12:38.300
في التعريف اذا يتبع المؤكد في اعراضه. وفي تعريفه. اذا هذان امران لابد من وجوده الاطلاق هو القول المأثور الذي ينقله القول المأثور الذي يعني فاتبع العشرة الاتباع الاثار. وهذه وهذه الفاظه كما ترون وهذه المشار اليه

28
00:12:38.300 --> 00:13:08.300
هو ظاهر انه سيأتي او اتى سيأتي اذا حينئذ نكون قد اشار لامر غير موجود لكنه لتنزيلها منزلة الموجود المحسوس عام الف معاملة تنزيلا للمعدوم منزلة الموجوب تنزيلا المعلوم منزلة المولود. والعصر للاشارة كما سبق انه لا يصح لا يصح الا مع اشارة. ولذلك

29
00:13:08.300 --> 00:13:28.300
فوضع لمسمى واشارة اليه او ما دل على محمد واشارته اذا لابد من اشارة يحصلها فاذا لم يكن اشارة عدم استعماله. ولكن يتجوز به فيما هو في المعاني. ولكن ليس كل المعاني وانما بعض المعاني

30
00:13:28.300 --> 00:13:48.300
التي صار لها نوع حفر ونوع علم ونوع تمكن في الذهن عينين صار او صح الاشارة اليه لماذا؟ قالوا تمجيلا لهذا المعجون منزلة المقصود ما دام انه معين في الدين ومحصور في الذهن كانه معين في الخالق

31
00:13:48.300 --> 00:14:18.300
وهذه الفاظه كما ترى وهذه الفاظه كما ترى كما تعلم او يحتمل النوم ثم التوحيد نوعان توحيد المعنوي نوعان تارة يكون لرفع المجاز واثبات الحقيقة. تارة يكون لرفع احتمال المزاج واثبات الحقيقة

32
00:14:18.300 --> 00:14:48.300
وتارة لرفع توهم الخصوص لما ظهره العموم. لما ظاهره العموم. لذلك يعبر ابن في هذه يقول في الاول لرفع توهم عدم الاظافة لرفع توهم عدم الاظافة والثاني بتوهم عدم ارادة الشمور. لرفع توهم عدم ارادة الشموع. النفس والعين. وكل اجمع

33
00:14:48.300 --> 00:15:08.300
وما لاجمع لديهم يتبعون. النفس والعين النفس باسكالها. وهو وهي هنا بمعنى الذات ليس النفس وانما النفس باسكان فاء وهي هنا بمعنى الذات. والعين العين هنا اصرار العين مرادا به

34
00:15:08.300 --> 00:15:28.300
وهذا اطلاق النجاة علاقته الجزئية والكلية. لماذا؟ لان اصل العين العين المعصمة. اطلقت واريد منها كما قيل في رقبتك رقبة رقبة الرقبة الرقبة هذي اطلقت واريد بها الذات كلها اذا يكون من باب اطلاق

35
00:15:28.300 --> 00:15:58.300
هذا النفس اطلاق الحقيقي على الذات والعين يراد بها الذات يعني النفس والعين مصدقهما واحد معنى العين هو معنى النفس ومعنى اللمس هو معنى العين وهو الذات الا ان اطلاق النفس على الناس اطلاق حقيقي. واطلاق العين على الذات اطلاق النجاة. لان العين اصل لها عين الباطل. واطلقت مرادا بها

36
00:15:58.300 --> 00:16:28.300
النفس والعين نقول هذه من الفاظ العلوم من الفاظ التوكيد التي جيء بها عن الذات. واثبات الحقيقة. او ان شئت عنه لرفع توهمه عدم الاضافة عدم لرفع توهمه عدم الاظافة يعني بان يكون المؤكد لفتح الكاف

37
00:16:28.300 --> 00:16:48.300
يقول جاء زيد او جاء الامير جاء الامير هذا مثال مشاعر جاء الامير قالوا هذا يحتمل يحتمل ان الامير دعم ذاته وصله لذاته ويحتمل النهوض لم يأت بنفسه وانما فجود والعصر جاء مكتوب

38
00:16:48.300 --> 00:17:18.300
الامير او كتاب الامير او قبر الامير واقامة المضاف اليه مقاما. فاذا الامين يحتمل انه جاء بذاته. ويحتمل انه جاء خبر ويحتمل انه جاء كتابه. فاذا قلت جاءنا صارت محتملا محتملا لماذا؟ محتملا للمزايا لان من صيغ المزاد عندهم حسن مظاد

39
00:17:18.300 --> 00:17:38.300
ارض واقامة المضاف اليه مقاما. فيحتمل حينئذ اذا قلت جاء الامير جاء كتاب الامير. فحذفت المضاف واقمت المضاف اليه او جاء خبر الامير فحدثت المضاف فرقمت المضاف اليه مقامه فاذا اردت رفع وتظعيف هذا الاحتمال والاحتمال

40
00:17:38.300 --> 00:18:08.300
المراد بالميزات العميق يقول جاء الامير نفسه. جاء الامير نفسه. فحينئذ اذا قلت جاء الامير وان المراد به ماذا؟ جاء الامير بذاته بلسمه الذي جاء. من اين المراد هنا الذات التوحيد. لولا هذا التوكيد لاحتمل. لصار الكلام مشتملا. من قال الكلام محتملا

41
00:18:08.300 --> 00:18:38.300
محتملا لاي شيء لان يكون المراد به الامير بذاته او بخبره او بكتابه. فلما اردت تعيين الامير ذاكر رجاء الامير نفسه او جاء الامير عينه او دعا لمين تجمع بينهما ويصح افراد النفس. عن العين وافراد العين عن النفس. كل

42
00:18:38.300 --> 00:18:58.300
عن الاخر. لكن هذا ليس متعين. هذا الاحتمال الذي يذكره المحالف المتعلم. بل الاصل في حل الافعال على الفاعلين. هذا هو الاصل. ولو حصل تجول فحينئذ بما يجوز ان يتزوج فيه

43
00:18:58.300 --> 00:19:18.300
الا لانهم اذا اطلقوا في هذا المقام اول ما يمثل به عندهم قالوا هذا محتمل جاء بذاته جل وعلا جاء امره جاء ملكه جاهز الى يحتمل انه الذات ويحتمل انه لغير ذاته

44
00:19:18.300 --> 00:19:38.300
اذا قلت جاء ربكم اي جاء امر ربكم جاء ربك اي جاء امر ربك نقول هذا التأويل لماذا؟ لان الاصل في اطلاق الافعال التي هي تكون اوصافا في المعنى لفاعليها

45
00:19:38.300 --> 00:19:58.300
الحقيقة ولو حصل نوع تجود فهو يكون فيما يصح التزود فيه. واما حصر هذه في مقام لا يصح فيه التزوج وحينئذ نقول هذا من باب المغالطة من باب المغالطة لانهم

46
00:19:58.300 --> 00:20:18.300
بهذا وجاء ربك ان جاء امر ربك. لماذا؟ لانه مثل جاء الامير. فاذا سلمت بان جاء لاميرك يحتمل اي نجد من اللغة واحدة قل جاء ربك محتمل. نقول لا جاء ربك قام الدليل على انه لا احتمال. دليل شرعي. لا يغرد هذا المولد

47
00:20:18.300 --> 00:20:38.300
قول الله فاذا قيل جاء الامير يختمس هذا فيما بيننا نحن البشر. يحتمل ان لا تتزوجون في مثل هذا. اما اذا جاء تطبيقه فيما لا يصح تنزيل هذه القواعد النفس والعين والاحتمالات على الشرط نقول لا. وجاء ربك لا يحتمل الا مجيئه بذاته جل وعلا

48
00:20:38.300 --> 00:21:08.300
كنا ننفي المشابهة او الحقيقة. اذا الناس هو العين نقول هذان لفظان مؤكدان والتوحيد بهما معنوي والفائدة منهما رفع المجاز عن الداخل انها تقبل النجاة. فيما تقبل النجاة. واما ما لا يقبل النجاة فقوله وجاء ربك فحينئذ لا يصح اعتمادها

49
00:21:08.300 --> 00:21:28.300
هذه قاعدة في اول شيء تقول ما يرفع توهم مضاف الى المؤكدون الى المؤكد ما يرفع توهم مضاد الى المؤذن وهو جاء خطاب الامير او مرسوم الامير. اذا عرفنا انه يؤكد بالنفس والعين. النفس هو العين اذا اوتي

50
00:21:28.300 --> 00:21:48.300
لابد من اتصالهما بضمير يعود على المؤامرة. وهذا هو سر في الحكم بكونها مع الحق. وانه لا يجوز ان يؤكد بها النكرة لانها معاني. وهذا الضمير باعتبار قد يكون مفردا وقد يكون مسننا

51
00:21:48.300 --> 00:22:08.300
تكون مجموعة يعني يصادق المؤقت الى كسب النفس والعين المفرد ليس بالظمير المفرد وان افسدت في المثنى صح في لغة ان يؤتى به مسلما ولاصفحوا نعم ان يؤتى به مسلما هو الاصل ان يؤتى به مثنى واذا افسدت

52
00:22:08.300 --> 00:22:38.300
في جنب الضمير جمعا. ولكن يقال اذا حدد المشرك فجيء بلفظ النفس والعين مفردين جاء زيد نفسه. جاء الامير عينه. جاء خالد نفسه عينه. نفسهم عادل الظن على ماذا؟ على زيد وزيد مفرد حينئذ طابقه مفرد مفرد. لكن لو اخذ بالنفس والعين المثنى

53
00:22:38.300 --> 00:23:08.300
في لغة العرب ان يؤتى بالنفس والعين مجموعتين على وزن افضل. مضافتين الى انه لو اقيم به المفرد يقول ماذا؟ جاء زيد نفسه اذا اردت ان اؤكد المثنى جاء الزيداني واردت تأكيد الزيدان ماذا اقول؟ قالوا الافصح ان تأتي بالنفس

54
00:23:08.300 --> 00:23:38.300
مجموعة على وزن افضل فتقول واعينك تبيتهما الى ظمير مثنى ليطابق الظمير المؤكد فتقول جاء الزيدان كانت انفسهما انفسهم جماعة. انفسهما اعينهما. هذا هو الاصح وسمح نفسهما وسمع الا ان الاول وهو الجمع على ودني اشعر. جاء الزيديون

55
00:23:38.300 --> 00:24:18.300
اكدوا اسمهم ايضا على وجه اخي. لكن يضاف الى ضمير يطابق المؤكد. فجاء الزيدون انفسهم وآآ انفسهم اعينهم جاءت انفسهما جاءت الهندات انفسهن اعينهن لابد من ضمير يطابق المؤخر اذا نقول قاعدة انه اذا اكد

56
00:24:18.300 --> 00:24:38.300
النفس والعين لابد من ضمير يعني تضاف الى الرميل يعود على المؤكد. حينئذ يصادق هذا ان كان المعكر مفردة كان الظمير مفردة ان كان مسنن كان الضمير المسنى وان كان

57
00:24:38.300 --> 00:24:58.300
مجموعة كان الضمير مجموعة. ثم ننظر في لفظ النفس والعين. ان كان المفرد فحين اذ لا بد من المطابقة جاء زيد نفسه عينه ولا اشكال. وان كان الانسان نقول الاصلح ان يؤتى بالنفس والعين مجموعتين. لا تأتي بها

58
00:24:58.300 --> 00:25:28.300
هذا سمعا وتاف بالعين جمعا على وجه اخر. ثم تضيفها الى ضمير مطابق المؤكد. فتقول جاء الزيدان تقوم اعينهما. واذا كان المؤكد مجموعا فتقول جاء زيدون انفسهم. انفسهم الجمع نعيش

59
00:25:28.300 --> 00:25:58.300
والضمير لما يكون في ماذا؟ في تأكيد المسمى. جاءت الهندات انفس انفسهن اذا هذا اذا اخذ من ماذا؟ بالنفس والعين بالنفس والعين. لكن اذا جمع بينهما قالوا لا يصح ان تقدم العين على النساء. يجب تقديم النفس على العين. فتقول جاء زيد مكسب

60
00:25:58.300 --> 00:26:28.300
جاء الحميد عينه متكتفي. يعني تقف عند هذا. جاء زيد نفسه جمعت بينهما وقدمت النفس والعين. النفس عن العين. هل يصح ان يقال جاء زيد عينه لنفسه لا يا اخي قالوا يمتنع هذا يمتنع هذا لماذا؟ لانه من باب تقديم الجزء على الخلق. من باب تقديم

61
00:26:28.300 --> 00:26:48.300
هذا خلاف اولى. ثم قال النفس والعين وكل كل واجمعه هذه كما ذكرنا يؤكد بهما للاحاطة والشمول يعني بالدلالة على العموم. للدلالة على العموم على ان اللفظ مراد به العموم. وان

62
00:26:48.300 --> 00:27:18.300
الخصوص مرتفع بلفظ كل. تقول جاء القوم فيحتمل يحتمل ان المراد ثم كل ما يسقط عليه من القوم قد وصل. جاء القوم ويحتمل ان المراد بعض القوم من باب اطلاق الكل موعدا به الدين. يكون مزارع. فاذا قلت جاء القوم كلهم حينئذ

63
00:27:18.300 --> 00:27:48.300
ارتفع ارادة الخسوف وتعين السموم. تعين السموم فسجد الملائكة كلهم. اي لازم العموم. اذا قل واجمع في الاصل انه يؤتى بهما للدلالة على الاحاطة استنوني اي العموم وان كنت قل لرفع توهم ارادة الخسوف بنبذ العموم. لرفع احتمال ارادة الخسوف

64
00:27:48.300 --> 00:28:18.300
بنفس العموم تقول جاء القوم فيحتمل مجيء فيحتمل مجيء جميعهم او مجيء بعضها التجنس باطلاق الكل عن عن البعض. فاذا قلت جاء القوم كلهم انتفع. ارتفع بعضهم يصلي وارتفع او الاحتمال ضعف او ارتفع هذا فيه ينبغي عليه اذا قيل

65
00:28:18.300 --> 00:28:48.300
ارتفع الاحتمال ارتفع الاحتمال حينئذ لا يصح ان يؤتى بمعاصي اخر الملائكة كلهم اذا رفعت احتمال ارادة الخصوص من تأكدنا ان المراد بنفس الملائكة العمولة اذا اجمعوا جاء مؤكد لاي شيء جاء زيد جاء زيد

66
00:28:48.300 --> 00:29:08.300
اكسروا عينه اذا قيل لكم رفعت الاحتمال مطلقا. ولم تضعف الاحتمال عينه لماذا جاء بها؟ وانما يقال المؤكد الاول اذا جئ بملك اضعف الاحتمال. فاذا جيء بمؤكد الاخر ارتفع الاحتمال. ليكون للمؤكد الثاني عمل

67
00:29:08.300 --> 00:29:28.300
الاول جاء به فعمل اثر في المعنى والثاني اذا قيل الاول رفع الاحتمال بالكلية والشأن ما وظيفته لابد ان يكون له اثر مؤكد لابني نفسه وعينه وكل منهما لكن بعضهم يرى انه يقال التعبير الصحيح

68
00:29:28.300 --> 00:29:58.300
الدقيق جاء زيد نفسه عينه نفسه اضعفت. احتمال عدم ارادة الذات. عين مؤكدة كل هذه تكون من المؤكدات ليست على اطلاق بل لابد من شروط ثلاثة. لابد من شروط ثلاثة. ان يكون المؤكد بها مفردا او جمعا

69
00:29:58.300 --> 00:30:18.300
ان يكون المؤصل منها مفردا او جمعا. اذا المثنى لا يؤاخذ بالكل. تقول جاء زيد كله ما ينفع جاء زيد القندور لا يخاف. مثل ذلك ان يكون المؤكد متجزئا بذاته

70
00:30:18.300 --> 00:30:38.300
او بعامين. المؤكد النص الذي جاء بالتأكيد بلفظ الصول من اجله يشترط فيه ان يكون متجرأ بذاته ان يقبلوا التفرقة. الملائكة هذا جمع منه. كل ملك مستقل بذاته عن الاخر. اذا متجزئ

71
00:30:38.300 --> 00:31:08.300
جاء القول القوم هذا اسم زيد وعمرو خالد وفاطمة اذا متجذر ومتفرق بذاته او بعامله قالوا كقولك اشتريت العبد اشتريت العبد العبد يتجزأ بذاته قلنا لا يتجزأ من وانما بالنظر لعمله ولذلك عندنا المضعف المضعف

72
00:31:08.300 --> 00:31:28.300
يعني الذي بعضه حر وبعضهم على اصله في الرزق. اذا هو بيئة واشتري في جزء وبقي الجزء الاخر لا يده ورجله والباقي ينقسم لا انما باعتبار حينئذ الشريط العام هذا متجزئ

73
00:31:28.300 --> 00:31:48.300
لكنه بالنظر لعامله وهو الشراء لا بالنظر الى ذاته. وان ما لا يتجزأ بذاته ولا بعامله فلا يلتفت له جاء زيد كله نقول هذا لا يصح. اما فسجد الملائكة كلهم هنا الملائكة جمع

74
00:31:48.300 --> 00:32:08.300
ليس بمثنى وايضا ها متجرئ بذاته. بمعنى الملائكة هذا نقول جمع ملك كل ملك مستقل ليس شيء واحد لا يتجزأ تلعب شيء واحد لا كل ملك مستقل عن الاخر. اذا هو متجزء بذاتنا كذلك جاء القوم كلهم

75
00:32:08.300 --> 00:32:28.300
فسجد الملائكة كلهم او متجزئا بعامله كالصلاة العبد كله يقول كل هذا توحيد للعمل كيف اوتي والعبد بذاته لا يتجزأ؟ ولا يتبعض ولا يتفرق نقول لا بالنظر الى عامله بالنظر الى عامله. الشرط الثاني

76
00:32:28.300 --> 00:32:58.300
ان يتصل بها ضمير عاهد على المؤاخذة ان يتصل بها ضمير عائد على المركبين على المؤكد وان كان جمعا فسجد الملائكة كلهم اجمعون. اذ شريت العام اذا لابد من المحاربة. لابد من من المقاربة. وكل اجمع وكل

77
00:32:58.300 --> 00:33:18.300
اجمعوا اجمعوا هذه مثل قدس المعنى. ولذلك الاكبر انها تأتي تابعة لكل يعني في هذا الغالب قد تكون يعني تلفظ او يلفظ بها دون كل دون كل اجمع هذا في المفرد المذكر وجمع

78
00:33:18.300 --> 00:33:48.300
تفاعل هذا في المفرد المؤلف وجمعه ما هو اجمع وجمع المؤنث هل يصليان الاصح لا لعدم ذلك والاصح لا لعدم لان هذه الالفاظ التوحيد المعنوي هو الحاصل لالفاظ معلومة محصورة. لماذا بالفاظ معلومة مقصورة؟ نقول الاصل

79
00:33:48.300 --> 00:34:08.300
السماع فحينئذ اذا ورد لفظ مؤكد به مؤكد به فيقف عليه. وما زاد يقول لا لا قيام. لا لا قياس لما سمع اجمع وجمعاء واجمعون وجمعة لم يسمع جمعاوات قاسه بعضهم يقول والعصر

80
00:34:08.300 --> 00:34:28.300
عدم القيام وهذا اختيار المشام رحمه الله تعالى. يؤكد بها غالبا بعد كل فلذلك احتغنت عن الضمير. فسجد الملائكة وكلهم اجمعون. اين الضمير؟ لا ضمير. لا يشارك فيها الضمير. لماذا؟ لانها في الغالب

81
00:34:28.300 --> 00:34:58.300
وكل هذه متصلة او من شروط التوحيد بها ان تكون متصلة بضميره. فلذلك استغنيت عن الظمير قل اشتريت العبد كله اجمع. والامة كلها جمعاء. اشتريت الامة كلها واشتريت العبيد كلهم اجمعين. وشريت الاماء كلهن

82
00:34:58.300 --> 00:35:28.300
كلهن جمعة. فسجد الملائكة كلهم اجمعوا اذا يؤكد باجمع بعدكم. وهل توجد اجمع اجمعين وجمع دون كل نعم ولكنه ليس بظالم. ولذلك جاءه فصيح فصيح لا بأس ان يقال في غير القول سبب الملائكة تؤدي

83
00:35:28.300 --> 00:35:48.300
اسمعون لا بأس بوروده في القرآن ولاغوينهم اجمعين. اجمعين جاء دونكم من هنا اذا يستحق يفيد بها دونه دون كل. وان جهنم لموعدهم اجمعين. هذا جاعدوا لكم. جاء دون كل

84
00:35:48.300 --> 00:36:18.300
النفس والعين وكل اجمع. وما لاجمع لديهم يتبعون. وما يعني ما الذي يتبعه؟ هذا المتعلق بقوله لديه يعني لدى العمر عند العرب بمعنى في حكمهم. توابع اجمع هذا لا يؤكد بها الا بعد التأكيد باجمع. يعني على التقصير اولا قل ثم اجمع

85
00:36:18.300 --> 00:36:48.300
ثم هناك توابع لاجمع. توابع لي اجمع. لذلك قالوا لا يجوز تقديمها عليها. وهي ابدع وافزع سلام واذكى مأخوذ من تكتع الجند اذا اجتمع وامتع مغفور من البدع من قولهم فلان ذو بدر اي عنقه طويل. عنقه

86
00:36:48.300 --> 00:37:18.300
والمشهور الاول مأخوذ من وهو العار. هذه الثلاث لا الا بعد اجمعها. ولا يجوز تسليمها عليها لانها تابعة لها. فجاء زيد لكم قومي كن لهم عدول. فجاء زيد ها؟ بمعنى مثل مثل

87
00:37:18.300 --> 00:37:48.300
او تكون على بابها حرف جر ويكون فجاء زيد نفسه. جاءت ابن ماض مبني على شرك لا محل له من الاعراب. زيد فاعل مغفور على قلبه. لزيد هذا والمعقد يتبع مؤكده تبعه في الظهر ورفعه ضمة ظاهرة عن اخره نفس مضاف وضمير مضاف اليه

88
00:37:48.300 --> 00:38:08.300
مبني على الضم في محل جر مظفر اليه. يصول على النصالة يصول الا وهكذا. يصول هذه الجملة مكملة ومكممة بسبب وان قومي لهم عيون وان قومي ان حرفك فيه من النص مبني على محل الاعراب قومي قومي هذا وانما

89
00:38:08.300 --> 00:38:38.300
اشتغال النزول المضاف اليه كل التوكيد. التوكيد المرسوم منصوب ونحن الفتح الظاهر على اخره والهاء ومين منفصل مبني على في محل جر مضاف اليه والميم للجمع. حرف مبني على السبل لا محل له من الاعراب. جمعان جمع عدم التسميم

90
00:38:38.300 --> 00:39:08.300
المثال او وصف لي لقومي ومرة جاء من قومي اجمعين اذا جاء زيد نكتبه هذا التوحيد للنفس. وهو مرفوع وان قومي كلهم هذا مثال للتوحيد بالكون وهو منصوب ومر باب القوم اجمعين. مرة فعل ماضي. يا اسم اشارة مبني على

91
00:39:08.300 --> 00:39:38.300
وفي محل رفع ساعة. من قوم غير متعلق بقوله مرة. اجمعين بالاطلاق. واجمعين هذا توكيد للقوم وتوكيد الياء نيابة عن الكسرة لانه ملحق بجنب مبكر السائل فاحفظ مثالا حسنا مبينا فاحفظ ايش معنى احفظ؟ ها شمعنى

92
00:39:38.300 --> 00:40:28.300
استحضار كيف صحيح فاحفظ والفاء هذه ها نصيحة وشي تحتمل تحتمل العصر يحتمل العصر وتحتمل يعني لها زائدة. احفظ مثال اللحوم حسنا صف لي مثالا مبينا اي موضحا. احفظ مثالا لهذا ما ذكر لك من الامثل

93
00:40:28.300 --> 00:40:48.300
عليها نوعان توحيد اللفظ وتوحيد المعنى التوحيد اللفظي هو اعانة اللفظ الاول بعين ويقع في الاسماء والافعال والحروف. التوحيد المعنوي هذا خاص بالاسماء فهو يكون بالفاظ محصورة معدودة لا يقاس عليها

94
00:40:48.300 --> 00:41:08.300
ولا يؤكل بها مطلقا وانما التوكيد بشروط ذكرنا بعضها. ثم قال باب البدن. هذا هو الباب الاخير من التوافق. باب الملل الملل المذل نوعا العوض. البدل في اللغة هو العوظ. عسى ربنا ان يبدلنا خيرا منها

95
00:41:08.300 --> 00:41:38.300
ان يعوضنا خيرا منها. وفي الاقتراح هل بذل تابع مقصود بالحكم بلا واصل؟ تابع مقصود بالحكم قوله تابع يشمل التوابع الخمس كلها النعاس عطف البيان عطف النسق التوحيد والبدن. قوله مقصود بالحكم اخرج. والتوكيد وعطف البيان

96
00:41:38.300 --> 00:42:08.300
وعقد البيان والتوفيق هذه الثلاثة بقوله مقصود من حكمه. اخرج الناس والتوحيد عطف البيان. لماذا؟ لان هذه الثلاثة ليست مقصودة لذاتها. يعني لم يلتق الكلام من اجلها. وانما هي مكملات للمقصود. اذا قيل جاء زيد للعاقل

97
00:42:08.300 --> 00:42:38.300
اي الكلمات اصل في الكلام جاء. ما المقصود بالكلام هنا؟ الاخبار بمجيء ثم لما وقع شباه في بيت جيء بماذا؟ بالعاقل. اذا العاقل هذا مكمل لبيه. كذلك جاء زيد نفسه نفسه نقول هذا مسمم وليس مقصودا بالحكم. ما سيق الكلام من اجل لفظ نفسه. وانما جيء

98
00:42:38.300 --> 00:43:08.300
نفسه توحيدا. وحينئذ كان الاصل هو جاء البيت. جاء جاء البيت. جاء ابن عبدالله محمد ومحمد هذا ليس مقصودا بذاته ليس مقصودا بالحكم وانما يعتبر اذا النعت وعكس البيان والتوحيد هذه ليست مقصودة بالذات. وانما هي مقصودة للتتميم

99
00:43:08.300 --> 00:43:38.300
يعني هي مسممات للمقصود. وقصدها قصد تكميم لا قصد تأسيسه في في الكلام. بلا هذا لانه مقصود بذاته. مقصود بالحكم جاء زيد وعمرو. عمرو هذا مقصود بالحكم لكنه هنا وقع بماذا؟ وقع بواسطة. وقع بواسطة. تابع مقصود بالحكم بلا واصل. بلا واسط

100
00:43:38.300 --> 00:44:17.300
لانه مقصود بالحكم لكنه بواسطته. قال رحمه الله اذا  ينحل اعرابه ينحل اعرابكم. يقال نحاله قوله كمنعه نسبه اليه مراده ينحل اعرابه يعني يعطى اعرابه البدل حكمه في الاعراب حكم المبدل منه. لاننا في مقام الثواب. والاصل في التابع ان يكون مشاركا

101
00:44:17.300 --> 00:44:40.800
فيما قبله في اعرابه مشاركا لما قبله في ماذا؟ في اعرابه. فان كان المبذل منه مرفوعا كان البدن مرفوعا. وان كان منصوبا كان منصوبا وان كان كان مجرورا كان مجرورا واذا كان مجزوما كان من علما. اذا يأخذ حكمه مطلقا. اذا من اسم ينحلون

102
00:44:40.800 --> 00:45:08.300
ان يعطى اعراضه مطلقا والدليل على ان المراد المراد بالاعراب ما يشمل الجزم قوله ايضا يبذل من الفعل حينئذ لا يفهم من قوله او البذل خاص بالاسماء كما هو الشأن في التوحيد الجواب لا. بل

103
00:45:08.300 --> 00:45:35.000
الاسماء ويدخل الافعال اقسامه اربعة البدن اربعة على المشهور على المشهور اربعة هي التي ذكرها الناظم اقسامه اربعة اقسام البدن على المشهور عند النخاع اربعة اي معدودة بالاربع اقسام مبتدة واربعة فمرهم فان

104
00:45:35.000 --> 00:46:02.050
اخفاءها فان الفاهم فصيحة دائما اذا جاء عثمان محل او تعداد ثم جاءت الفاء في الغالب انها اقسامه اربعة فان سألت واردت معرفة هذه الاربعة فاقول لك ان ترد اذا الفاء نصيحة لانها اصبحت عن جواب شرط مقدم

105
00:46:02.100 --> 00:46:31.350
فان ترد ايها النحوي احصاءها اي جمعها. فاسمع واقعة في جواب الشرط من الفاعل. هذي شرطية. تريد اين الجواب اسمع والجواب اذا وقع فعل امر عدم اقترانه من فعل اقترانهم طلبية اسمية طلبية تسمية طلبية اذا وقع هنا طلبية اذا هنا وقع

106
00:46:31.350 --> 00:47:12.250
لقولي اسمع قولي او اسمع لقولي اسمع قولي واللام هذه  لا ليست قياسية  ليست سياسية لماذا بقوة العالم ليس لقوة العالم. لو قال لقومي فاسمع فاسمع لقومي ايهما ايهما  بسمع لقولي ليس بقيام

107
00:47:12.500 --> 00:47:29.750
زيادة الله هنا ليست قيام لماذا؟ لان اللام انما تزاد لضعف العام واذا كان العامل متقدما على معموله فهو قوي لا يحتاج الى تقوية لا يحتاج الى الى تقوية. اسمع قول هذا الاصل حينئذ اذا

108
00:47:29.750 --> 00:47:46.800
لم نقل هذا على خلاف الخلاف ليس هو قيام لكن للقلب قوي فاسمع حينئذ نقول ضعف العام لان العامل يعمل فيما بعده. هذا الاصل والترتيب يعمل فيما بعده. فاذا تقدم عليه

109
00:47:46.850 --> 00:48:14.650
فعينئذ يحتاج الى تقوية وفرق بين ان تقول ضربت بزيد وزيدا ضرب. مررت بزيد مثل فاسمع بقوله يكون ليس على القيامة. بزيد ان كنتم للرؤيا تعمرون. تعمرون الرؤيا يتعذب بنفسه لمزيدة الله للرؤيا لضعف العام

110
00:48:14.800 --> 00:48:32.100
حينئذ نقول للرؤية الرؤية لمفعول به. كيف نقول مفعول به واللام تقدمت عليه حرف جر؟ يقول لا ما في زائل. جيء بها لتقوية العامة وانما ايجاد قياسا في موضعين. اذا تقدم المعمول على عامله لانه يظهر

111
00:48:32.300 --> 00:48:52.950
او كان العاملون ولو كان المعمول متأخرا كان العامل وقت يعني اسمه مشتقا. لان العامل اذا لم يكن فعلا فهو  كل العمل كل الاسماء اذا عملت فهي ظعيفة. اذا دخلت اللام على مذكورها على المعمولة نقول هذا قياد. فعال

112
00:48:53.000 --> 00:49:13.300
لما يريد ان يتعدى بنفسه هو ما يريد مالك المنصوب مع الذي في محل نصه مفعول به في محل دخلت الله لماذا؟ نقول تسوية للعالم لان فعال هذا ليس بالفعل. وانما هو والوقف ضعيف لنفسه

113
00:49:13.300 --> 00:49:44.500
فلا بأس ان يؤتى به الا من ساعية. اما فاسمع لقول الله ان هذه زائدة لكنها ليست على على قيام. تستفيد تستفد     فاسمع هذا تستفد هذا فعل مضارع مجزوم لوقوعني في جواب الطلب قل تعالوا اتلوا

114
00:49:44.750 --> 00:50:18.850
اتلو بالواو لزمت لماذا؟ لوقوعها في جواب الطلاق. هنا كذلك فاسمع تستفيد ان تسمع تستفيد اقسامه اربعة فان ترد اقصاءها فاسمع لقول اذا نبدل من اسمه ينحل اعرابه  واحد لفعل

115
00:50:19.200 --> 00:51:08.700
محبوب وضوء تقديرهم اذا عظم اذا قيل اوبي لقدرته كيف يكون اسم فاعل ولا لما يستقبل من الزمان حافظ ها بشرطه منصوب بجواره. منصوب بجوابه. اذا اسم هذا والعامل محدود وجوبا. لماذا نقدر؟ ولا نقول اسم هذا مبتلى وسنة ابدل هذا خبر؟ نقول لان اذا

116
00:51:08.700 --> 00:51:31.800
اذا مظمنة معنى الشرط وكل ما دل على الشرط لا يحل بعده الاثم ابدا على الصحيح اللهم اذهب البحرين حينئذ نقول اذا الشمس كورت اذا السماء انفطرت. السماء شمس تقول هذا

117
00:51:31.800 --> 00:51:54.700
مثل قوله وان احد من المشركين استجاره وان احد احد هذا اسم مقهور وقع بعد اذ وان الشرقية لا كذلك اذا الشرطية لا يليها الا الا فعل. عن اذن اذا جاء بعدها اسم مرفوع وجب تقدير فعل محذور وجوبا

118
00:51:54.700 --> 00:52:16.100
لماذا؟ لوجود المفسر لانك اذا قدرت فعلا لابد ان تفسره السماء تقبل الفعل لابد من شيء يدل على السياق فتأتي بفعل مناسب حدث مناسب لكن اذا قيل ان الشمس انفاطرت

119
00:52:16.100 --> 00:52:39.700
تعلم ان المراد هنا اذا الشمس اذا انفطرت الشمس  قال انفطرت هذا هو المفسر والمحذوف وجوبا هو المفسر ولا يجمع بين المفسر والمسلم. وانما يذكران في مقام التعليم فقط يقال اذا انفطرت السماء انفطرت

120
00:52:40.300 --> 00:53:00.150
واما عند التحقيق فلا اظن انه لا يجمع بينهما. فيقال التقبيل اذا السماء اذا السماء انفطرت تقدير العامل اذا انفطرت  هذا لا يجوز جمعه مع او ذكره مع اذا هو

121
00:53:00.200 --> 00:53:36.450
قلنا نعم من اسم متعلق بكون يوم الدين. ينحن ذلك الاسم اعرابه. يعني يعطى ذلك الاسم اعراضه والفعل ايضا يبذل والفعل اي فعل ها مطلقا او بكرة فعل مطلقا يبذل ايضا هذا مصدر مفعول مطلق هذا يغيب ايضا هذا يغيب ايضا يبذل والفعل يبذل الفعل هذا مبدل

122
00:53:36.450 --> 00:54:00.100
اقسامه اربعة. ما هي هذه الاربعة؟ قال فبدل شيء من الشيء. الفهد فهو الفصيحة بدل شيء من الشيء. يعني بذل الكل من  بدن كل من الكل وهذا تعبير من هشام ابن مالك رحمه الله تعبير ابن مالك رحمه الله بذل الشيء من الشيء جزاء زيد اخوك

123
00:54:00.100 --> 00:54:19.350
فجاء فجاء زيد اخوك ذا سرور بهيجة. بدل الشيء من الشيء او بدل الكل من الظلم وهذا الشهر على الف  تزوجت عن بدل كل بالف من الكل. والاصل ان يقال بدل كل منكن

124
00:54:19.600 --> 00:54:37.850
لان كل لا يصح ادخال عليها. مطلقا. لا يجوز ادخال الف على كل يملكون. لماذا؟ لانها ملازمة  ومكان ملازما للاظافة او مظافا ولو لم يكن ملازم للاظافة لا يجوز ادخال العالم

125
00:54:38.050 --> 00:54:58.150
غلام زيد لا يصح ان ان يقال الغلام زيدي الغلام كذلك كل هذه ملازمة للاضافة الى مفرده ثم هذا المضاف قد يحذف ويعوض عنه التنوين. يسمى تنوين العوض عن كلمة

126
00:54:58.350 --> 00:55:19.550
وكل انسان وكل انسان هنا مبارك قل كل يعمل كل نقول هذه مضافة لكنها مضافة في المعنى لا  واما في اللفظ فقد حذف المضاف وعرض عنه التنوين. اذا اذا قيل الكل فقد ادخلنا على نهج مضاف وهذا

127
00:55:19.550 --> 00:55:41.150
بدل كل من القوم لكن ينكرونها من باب التوسع للظبط فقط. بدل الكلي من الكل هو ما كان كان فيه عين الاول ان يكون عين الاول او قل مساويا من اول في المعنى. الثاني عين الاول او قل الثاني مساوي

128
00:55:41.150 --> 00:56:07.850
للاول جاءني محمد ابو عبد الله. جاء فعل ماضي ومحمد فاعل وابو عبدالله نقول هذا بدن كل منكم لان ابو عبد الله الحكاية هذا هو عين الاول هو عين الاول. محمد ذاته هو هو المكنى بابي عبد الله. اذا كان الثاني عين الاول

129
00:56:08.250 --> 00:56:39.050
جاء بالفخر للوزن اخو جاء بالهم. جاء زيد اخوه جاء في  مبني على الفقه لا محل له من عرابة. اخوك بدن كل من كل. لان الاصل له عين فيه وزايد هو عين الاخ. وكما اعرب بدل كل من كن كذلك يصح اعرابه عصبيان

130
00:56:39.300 --> 00:56:56.650
لما ذكرناه سابقا ان كل ما صح الحكم عليه بانه عقد بيان جاز يراه بدل كل من كل. حينئذ التركيز ابو عبدالله ابو عبدالله ان يكون بدل كل من كل وان يكون عصر بيان

131
00:56:57.550 --> 00:57:20.150
اذا زيد هذا فاعل. اخوك هذا بدل كل من كل. لان الثالث عين اول. لا يزيد ولا ينفخ ذا سرور ذا هذا حال من فاعل منصوب بالالف لانه من اسماء احالة كونه

132
00:57:20.800 --> 00:57:51.150
سرور بمعنى الفرح والابتهاج والابتهاج ايضا بمعنى السرور والفرح ولا لخالد بهجة للاطلاق اين كل منهما بمعنى بمعنى اخر. مفادا حدائقا قالوا هذا حدائق بذل كل من كل من وحينئذ نقول مفازا حدائق. صح ان يكون البدن نكرة والبدن منه نكرة. مفاجأة نكرة حدائق نكرة

133
00:57:52.400 --> 00:58:17.100
جاء محمد ابو عبد الله  وابو عبدالله هذا المعرفة اذا صح ان يبذل النكرة من النكرة والمعرفة من المعرفة. ويصح ان يكونا مختلفين كما سيأتي هذا النوع الاول بدل كل من اولئك. اول شيء تقول بدل شيء من الشيء. بدل كل من يكون عدل عنه ابن مالك رحمه الله لانه قد يأتي بالقرآن

134
00:58:17.100 --> 00:58:31.950
في حق الرب جل وعلا فلا يقال فيه بدل كل منكم لعدم الصحة في اطلاق الكل على الله عز وجل. واما الشيء هذا ثابت قل اي شيء اكبر شهادة قل الله اذا صح الاطلاق

135
00:58:32.200 --> 00:58:56.100
الشيء على الله عز وجل اما بدل كل منكن الثاني بدل البعض من ايضا البعض بعض مثل كله ملازمة للاظافة للمفرد معنى عنيد قد يذكر المضاف لفظا وقد يحبث ويعوض عنه تنوين يسمى تنوين عوض عن عن الكلمة. وبذل

136
00:58:56.100 --> 00:59:19.700
ان يكون الثاني جزءا من الاول بدا الكل يقول ان يكون الثاني عين الاول نفس الاول مساويا له. اما هنا ان يكون الثاني جزءا من الاول او قل بعضا من الاول. سواء كان مساوئا لنصفه او اقل او اقصى

137
00:59:21.300 --> 00:59:43.350
مساويا مساويا لنصفه او اكثر او اقل. ولذلك لا يشترط فيه عند مسؤوليين ما يشترط في الاستثناء. الاستثناء فيه خلاف. هل يصح الاصرار اكثر من النصح او لا؟ دون النصح يجمعون عليه

138
00:59:43.350 --> 01:00:12.250
النصح في خلاف ومذهب الزواج. اكثر من النصح  اكثر من الناس هذا فيه خلاف المذهب لا يجوز. هذا الخلاف ولله على الناس حج البيت من استطاع من استطاع ان يقول البعض منكم لا يشترط ان يكون اكثر او اقل او قد يكون قد لا يكون خلاف الازمان والاحوال

139
01:00:12.650 --> 01:00:34.450
وبدل البعض من الكل. اذا النوع الثاني بدل البعض من ويشترط في هذا النوع ان يكون مشتملا على ظمير يعود على المنزلمين يشترط اتصاله بضمير يعود على المبدل منه ولله على الناس حج البيت لمن استطاع

140
01:00:34.650 --> 01:00:58.450
ولله على الناس. الناس هذا لفظ عام يشمل المستطيع وغير المستطيع. من استطاع من بمعنى الذي معنى الذي من استطاع. وهذا في مستطيعين. حينئذ نعرض عن الاصح والاية في رمي الخلاف. من استطاع الاصح اعرابها

141
01:00:58.450 --> 01:01:36.100
بدا البعض منكم لان الناس كن. وليس كل الناس مستطيعين. من استطاع هذا بذل بعض منكم. عند الله  كمن يأكل رغيفا يشرب الثمن بمعنى او كقولك  مبني على تكون في محل رفع مبتدأ يأكل فعل مضارع فعل الشرط ملعوم بمن يوجد الممسكون اخرين والفاعل ضمير مستتر تقديره يعود على من

142
01:01:36.100 --> 01:01:56.800
رغيفا هذا مفعول به. نصفه يصحح هذا بدأ البعض منكم الرغيف كله وما اكل كل الرغيف وانما اكل بعض الرغيف حينئذ نقول بذلوا بعض من كل وقد اشتمل على الضمير هنا نصفه اي نصف الرغيف

143
01:01:57.050 --> 01:02:25.700
الرغيف. ان يكون كامل جزءا من الاول. والنصف جزء من الكل والاشكال. او بعضا من من الكل والاشكال  هذا فعل مضارع جواب الشرط علامة يعود على من هذا مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدر على اخره

144
01:02:25.700 --> 01:02:46.950
منعا من دخول اشتغال محل سكون الوقتي. بدل البعض من هل يوجد العبد؟ بدل كل من البعض هذا فيه خلاف. والاكثر علاء من وجوزه بعضهم بدل الكل من البعض. رحم الله اعظما دفنوها طلحتهم

145
01:02:46.950 --> 01:03:23.450
رحم الله اعظما قال طلحة الصلحات عموما  عظم لحم لذلك من رحم الله اعظما دفنوها بسيديستانا طلحة صلحا طلحة هذا بدل من اعظم  لبن كل من معه. بدن كل من بعضه. وهذا محل خلاف. محل خلاف. الثالث بذلوا بدلوا اجتماعنا

146
01:03:23.450 --> 01:03:46.000
بذلوا اجتماع فيه اجتماع ان يشتمل المبدل على البدل ان يكون بين الاول والثاني ملابس  ان يكون بين البدل والمبتل منه ملامح يعني علاقة وارتباط لكن بغير الجزئية بغير الجزئية والكلية ايضا

147
01:03:46.000 --> 01:04:05.500
ليس كل ولا جزء يعني كأنه قال لك انظر في المنام هل هو بدن كل منكن او لا فان لم يكن بدل كل من كل اذا انتفت العلاقة الكلية. وفي ماذا؟ الجزئية. هل هو بعض من المبدل منه او لا؟ التفت

148
01:04:05.500 --> 01:04:25.450
بدل اجتماع. لذلك يقال ان تكون العلاقة او الملابسة بين الاول والثاني بغير الجزئية والكلية يعني ليس بدل كل من كن ولا بذل بعض من منكم. وبدل اشتماله نحن راقني محمد جماله

149
01:04:25.450 --> 01:04:57.650
بمعنى المعجم يعني اعجبني راقني بمعنى اعجبني. محمد جماله. يقول محمد  وجماله هذا اه بدلوا اجتماع من محمد بذلوا اجتماع من محمد. والعلاقة بين الجمال ومحمد هل هو كل من محمد؟ لا. هل هو جزء منه؟ من ذلك

150
01:04:57.650 --> 01:05:27.650
الجواب لا. وانما العلاقة بينهما ان محمدا مشتمل على الجمال. اذا الملامسة والعلاقة بينهما بغير الكلية والجزئية. اعجبني زيد علمه اذا تم ملابسه وارتباط بين الجيل وبين العلم زيد او قول العلم قائما بزيد. كما ان الزمان لما يكون في محمد لا في غيره. وكذلك العلم يكون في بيت لا في غيره

151
01:05:27.650 --> 01:05:51.100
يسألونك عن الشهر الحرام قتال عن الشهر الحرام قتال يحيل. الشهر الحرام قتال قتال هذا بدل احتمال من الشهر الحرام. ما الملامسة؟ ما العلاقة؟ ما الخمار؟ نقول لقوم القتال قد وقع في الشهر الحرام. وهنا ارذل النكرة من

152
01:05:51.100 --> 01:06:16.200
المعنى حدائق النسير من النكرات الناس من استطاعت المعرفة من المعارك الشهر الحرام قتال ازلت النكرة منه المعنى ويجوز العقل اذا لا يشترط في البدن والمنزل منه الاتفاق او الاتحاد تعريفا وتنكيرا

153
01:06:16.400 --> 01:06:46.400
وبذل اشتمال نحو راقانه محمد جماله فشاقني جماله هنا لابد من ضميره يعود على فشاقني عاطفة وشاقني حبها هاجني فشوقني. شاقني حبها ثم قال وبدل الغلط الرابع قسم ضامع اسلامه اربعة الرابع بدلوا غلط

154
01:06:46.400 --> 01:07:06.800
بدل الغرق اي بدل عن اللفظ الذي ذكر غلط بدل عن اللفظ الذي ذكر غلطا لعله يصمو الغمر ليس البدل هو بدل الغلط لا وانما هو بدل عن اللفظ الذي ذكر اول الغلط وكيف تحب

155
01:07:06.800 --> 01:07:31.650
ركبت حمارا فرسا. اين بدن الغلط هو بدل الغلط. هو الذي ذكر غلط ولا حمار؟ ايه اذا صار ماذا؟ بدلوا غلط وبدلوا عن اللفظ الذي ذكر اول الغلط حمارا فغلبت مو حمار

156
01:07:31.900 --> 01:08:01.750
الغلط في ماذا؟ في الاول. والذي يسمى بدل الغلط الثاني. اذا الترتيب يكون بدل وغلط ماذا؟ ليس هو عينه نفسه غلط عن اللفظ الذي ذكر اولا غلط وبذل الغلط ان يكون الثاني مقصودا والاول غير مقصود. ان يكون الثاني هو المقصود. والاول غير

157
01:08:01.750 --> 01:08:23.100
ايه المقصود نحن قومتنا قد ركب زيد حمارا فرسا يظل عينك يعني وذلك نحن خاصة محدودة. قد ركب قد حرف تحقيق لا محل لهم يا رب. واكيد فعل الله مبني على الفتح المقدر

158
01:08:24.050 --> 01:08:51.700
منع من ظهوره شغال ومحل بسكون الوقف. والفاعل قوله زيد. زيد فاعل ركن. مرفوع ورفعه ضم ظاهر على اخره حمارا مفعول به منصوب على اخيه فرسا هذا بدل البلاء بذلوا غرام يعني اراد ان يكبر اولا وبذلك محله اللسان بدله غلط محله اللسان ليس القلب

159
01:08:52.050 --> 01:09:08.500
اراد ان يحضر اولا بانه ركب غرسة فسبق لسانه فقال حمارا ثم اتى بالمقصود اذا حمارا ليس مقصودا وفرسا هو المقصود يبغي اللعيب هذا مختلف فيه هل هو موجود او لا

160
01:09:09.400 --> 01:09:40.000
لذلك لا يوقف على مثال في الشعر انه يحكم عليه بانه بدل غلط. ولذلك ان ترى الكثيرون نثرا وشعرا ان يكون في المنشود الفقيه ولا في الشأن الفصيح لماذا؟ لانه غلط اراد ان يخبر عن شيء اخبرك عن شيء اخر. سبق لسانه فذكر شيئا لم يرد ذكره. فكيف يكون في

161
01:09:40.000 --> 01:10:07.500
قالوا هذا بعين ولذلك فيها اربعة اقوال. منهم من اثبته نظما ونسرا. ومنهم من نفاه نضمن نخرا ومنهم من اثبته نثرا لا نظمن ومنهم من اثبته نظن يعني شعره ومثل فيها خلاف لكن عز ان يوجد مثال من قول عن العرب وهو هذا عزيز يبغى اللعب

162
01:10:07.500 --> 01:10:37.600
لماذا؟ يبغي ويريد اللعب وهو الله. اذا عرفنا حقيقة البدن بانه تابع المقصود بالحكم بنواسطه وانه اربعة ارحام بدل كل من كل وبدلوا ثم لما انتهى من عن المرفوعات وقدمها على المنصوبات كما ذكرناهم سابقا لان المرفوعات عما في الاصل والعمد شأنها التقديم فكان

163
01:10:37.600 --> 01:11:00.100
بالمنكوبات لانها تلي المرفوعات في كون الفعل قد يكون ناصحا النصوص قد ينصب بالحرف. وقد ينصب به فعل وقد ينصب باسمه. حينئذ وجد الفعل ناصبا. فاذا وجد الفعل ناصبا النفط بعضه حاصل بفعل وهو اقوى العوامل

164
01:11:00.300 --> 01:11:32.300
بخلاف المفهومات فانه لا يكون بالفعل ولذلك اخرت. المنسوبات من الاسماء المنصوبات من الاسماء. المنصوبات جمع منصوب. وهو لغتنا المستقيم والمستوي. المستقيم اشتمل على علم النص يعني علامة النصب من الفتحة وما ناب عنها. تقول زيدان رأيت زيدا زيدا منصوما. ان زيدا تقول زيدا منصوبا. لماذا

165
01:11:32.300 --> 01:11:52.300
لكونه اشتمل على علامة تختص بالنصب. لانه اشتمل على علامة تختص بالنصب. اذا المنصوبات جمع منصوب وهو ما اشتمل على علم او علامة النقد من الفتحة وما نهى عنها. من الاسماء احترافا عن الافعال

166
01:11:52.300 --> 01:12:12.100
احترازا عن عن الافعال ويمكن ان يقال اننا لا نحتاج الى لانه ذكر اولا المنصوبات من الافعال لا يقع الذهن في الوهن لانه قد يريد النوافل من الافعال نقول لا يحتمل انه لو لم يسبق

167
01:12:12.100 --> 01:12:32.100
لنوافل الارحام المنسوبات من الاسماء بعض المفعول به المنسوبات خمسة عشر فما سيأتي بيانها الاول من هذه المنشوبات باب المفعول به باب المفعول به اي هذا باب بيان حقيقة المفعول به لا حقيقة

168
01:12:32.100 --> 01:12:58.900
لانه هو اول النواصب التي تنكر فيه الاسماء. المفعول موصولة الموصولة لان المفعول  على زينة المفعول وان الداخل على اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة هذه موصولية وصفة صريحة صلة الف

169
01:12:59.050 --> 01:13:18.900
وصفة صريحة صريحة ال يعني اذا دخلت عليها موصولية فهي موصولية يعني الذي فعل به حين اذا كانت موصولة كيف يفسرها؟ يقول باب المفعول اي باب المفعول اي باب الذي فعل به

170
01:13:19.700 --> 01:13:46.350
الفعل به الظمير يعود على ماذا يعود على ان يعود على على الف. وهذا من ادلة القائلين بان قد افلح المتقي ربه قد افلح المتقين المتقين ربه قال الظمير هذا الاتفاق انه يعود الى ان

171
01:13:46.350 --> 01:14:08.100
والضمائر لا ترجع الا الى الاسماء. فدل على ان هذا هو الصحيح. ان الف اسم به عمري لا اله الا الى ان تكون عنها بالموصولة تكون اسما. وقيل لا تعود الى صفة صفة

172
01:14:08.300 --> 01:14:34.050
او موثوق محدود باب الشيء الذي سئل به والقولان لكن التركيب هذا المفعول الذي فعله وعاود الظمير هذا قبل جعله علنا. قبل جعله علم النظر في ان وفي مرجع الظمير وهل هو موقوف محذوف او لا؟ يقول هذا فلما

173
01:14:34.050 --> 01:14:58.800
الى عالما صار بهكذا لزين نقول هذا عام المفعول به لما طلع على ما نقبا على من ما ذكره وما سيذكره نقول صار علما بمعنى انه كالبرء الواحد. فكل كلمة فيه تعتبر في مقابلة حرف

174
01:14:59.150 --> 01:15:20.750
زيت او ده يهدى. حينئذ الضمير هنا لا اعتبار له. وكذلك الا اعتبار لها. فان تكون المفعول به باب  الموضع واحد ذاك جامد وهذا جامد اذا لا ينظر اليه الا من جهة كونه قبل جعله علما ينظر

175
01:15:20.750 --> 01:15:46.450
قبل النقل. باب المفعول به. قال في النظم مهما كان رسما وقعان الفعل به اليك ما في قلوبكم المؤمنين. مهما ترى اسمع وقع الفعل به مهما ترى مهما  ترتيب وترى

176
01:15:47.750 --> 01:16:42.150
يا الله الماضي المبارك  مجزوم او مرفوع او منصوب هذا او مجرور. مجزوم وين   لا لا للناس لكن الجوازم اذا جزم الحرف يحذف من الكتابة ويحذف من النطق لما يقضي ما امره

177
01:16:42.250 --> 01:17:10.650
يسقن كتابه وكتابة مهما ترى مهما ترى يحتمل انه ذكرها من اجل الواجب. من اجل الوزن والجازم اذا وجد ووجد معه عرش الجزم او الحرف الذي يجب حذفه للجازم اما ان يخرج على انه اشباع للحرب. ترى

178
01:17:10.650 --> 01:17:37.850
اشبع الحركة والحذف والحرف محفوظ واما انه ذكرهم من باب الضرورة. فلم يأتيك والانماء تنوي بما لاقت له لبني الريال. الم يأتي  الم ياتيك الياء ثابتة مع وجود مع وجود ماذا نقول

179
01:17:37.950 --> 01:18:01.750
حينئذ اذا حكمنا بكون الفعل مجزوما يأتيك لابد من تخريج هذه الرياء. فنقول الائمة اشبع الكفرة من اجل الوزن او انه ذكرها ابتداء من اجل الوزن دون دون اشباع ثم جئت

180
01:18:02.050 --> 01:18:24.500
لم تهجوا بالواقع يقول هذه الواو الاصل حكمها لله. نقول الواو حذفت للجال. نعم. هذه الواو الملفوظ الملفوظ بها ليست هي واو لا وانما هي اشباع للحرم. اشباع للحرم. اذا عجوز غضبت فطلقني ولا ترضها ولا تملقي

181
01:18:25.000 --> 01:18:49.600
اذا عجوز غضبت فطلقت ولا تنضاها بالالف ولا ترظاها ولا تملكم اذا قد يبقى الحرف الذي يكون علة في الفعل المضارع الذي يلزم بحذف حرف العلة وحينئذ نحو وبكون الحرف محذوفا لا اشكال في هذا

182
01:18:50.000 --> 01:19:10.000
ونقول الحرف محجوب لكن ذكره ليس هو عين الحق الذي الذي قد حذف ويخرج بعين من التخريجات مهما كان اثمن هذا مفعول به وقع الفعل به. ما وقع عليه الفعل ما وقع عليه فعل الفعل. هذا هو المفعول به اثما

183
01:19:10.000 --> 01:19:41.000
خرج الفعل والحر فالفعل لا يكون مفعولا به والحرق لا يكون مفعولا به. ودائما اذا قيل خرج الفعل والحرف فحينئذ يجعل ذلك على من على فينضم الى علامات الاسماء فاذا قيل الفاعل هو الاسم المرفوع. الاسم خرج الفعل وخرج الحرف. اذا اختص بماذا؟ بالاسم. فحين اذ تكون من علامات

184
01:19:41.000 --> 01:20:07.950
باسمي وقوعه فاعله من علامات الاثم وقوعه قاعدة. لماذا لان الفاعل لا يكون الا فانحطرت الاسماء ولا يدخل الافعال ولا الحروب فحينئذ نقول صار من من علامات كذلك المفعول به. نقول لا يكون الا اسما خرج الفعل فلا ينصب لكونه مفعولا به. وخرج الحرف فلا ينصب بالكون مفعولا به

185
01:20:07.950 --> 01:20:26.500
فحينئذ نقول من علامات الاسماء كونها مفعولا به والمراد باسمي هنا الاسم صريح والاسم المؤول بالصريح. ورد زيدان زيدان هذا مفعول به وهو صريح. يعني لا يحتاج الى لجعله مفعولا به لا تعويم

186
01:20:27.100 --> 01:20:50.650
والاسم المؤول بصريح هو ما نحتاج ها في جعله مفعولا به الى تأويله ثم اخذناه بلا محرم قلت ان زيدا قائما قلنا افعال القلوب تنصب مفعولا تنصب المبتدأ على انه مفعول اول لها والخبر على انه مفعول ثاني. وقلنا

187
01:20:50.650 --> 01:21:22.200
قد يسد مسده المفعولين ان المفتوحة وان المقدارين ظننت ان زيدا قائما كيف نقول ان زيدا قائما وهذا قامت مسد المفعولين؟ لان ان هذه في تأويل المفرد والاصل اذا اردنا ان نقدر نقول ان هذا حرف زيدا اسمها قائم خبرها اما وما

188
01:21:22.200 --> 01:21:45.700
عليه او ان معمولاها في تأويل مهضة في تأويل به ظننت قيام الليل قيام زيد نقول هذا مكروه وهو مفرد لكنه شد  مفعولين ظلم هل يقع المفعول به مؤولا بصريح؟ نقول نعم

189
01:21:45.850 --> 01:22:15.850
والزور هذه دائما تقع معناها لو النصرانية اول لو مع ما بعدها بمظهر ينصب على انه مفعول به. ودوا مداهنتهم هذا مفعول مفعول به. اذا قوله اسما سواء كان صريحا اضربت جيدا زيدا على الطريق

190
01:22:15.850 --> 01:22:37.000
ملفوف به مباشرة دون تأويل او يكون مؤولا للخريف نحن ظننت ان لدينا قائم  وابدو لو تدهن كيدهن كل غزة يأتي بعدها لو فهي في تأويل مصدر ها مع ما بعدها مشغول به

191
01:22:37.000 --> 01:23:01.550
وقع الفعل به. وقع الفعل يعني الصادر من الفاعل. به هنا بمعنى على لان مادة الوقوع عندما تتعدى بعلى لا بالباب وقع الفعل به اي عليه. من اين فسرنا الباهون بانها بمعنى على لان قوله وقع

192
01:23:02.400 --> 01:23:22.400
به جار مجرم متعلق بقوله وقع والوقوع وما اشتق منه وما تحرك منه انما يتعدى بعلى ولا يتعدى اذا اسم وقع فعل الفاعل او الفعل الصادر من الفاعل عليه اثبات

193
01:23:22.400 --> 01:23:45.150
اثباتا او نفيا. وفكروا هنا الوقوع لوقوع بعض الاشكال فكروا الوقوع هنا تعلقه بما لا يعقل الا به اثباتا او لبنا تعلقه بما لا يعقل الا به. ضربت دينا ضربت فعل فاعل. زيدا

194
01:23:45.150 --> 01:24:19.550
هل تم ملامسة هو ارتباط بين المفعول به والفاعل والفعل نعم وهو قول زيد محلا لوقوع فعل ساعة وهو الضرب لو قيل من المضروب من فاذا هي هذي العلاقة تعلق المفعول به العامة على جهة ايقاع الفاعل ذلك الحدث على المفعول به

195
01:24:19.550 --> 01:24:50.100
لو قال ما ضربت زيدا  يقول المفعول به ما وقع عليه فعل. وهنا هل وقع عليه هل وقع على زي الضرب ما وقع النظام؟ محمد مفعول به لا تضرب بيدك ما حصل ضرب اصلا حتى تفوق على البيت. ما ظلمت زيدا ضربا صار الزين مفعول به؟ تقول هذا

196
01:24:50.100 --> 01:25:11.300
هذا اصطلاح. ولذلك ارادوا ان يعمموا الوقوع. قالوا الوقوع الاصل فيها الوقوع بالفعل تضربه فينضربه. فيكون بيت مظلوما لكن في مثل هذا الترتيب ما ظهر في زيد ولا تضرب زيدا قالوا ثم علاقة وارتباط ذهني

197
01:25:11.350 --> 01:25:31.000
وهو ان الذي هنا قد نفي الضرب عن محل لو وقع عليه لكان محلا له وقانونا له اذا تم ارتباط تعلق زيد بن ابي ذر بمعنى انه لو اراد ايقاعه لوقعه ولكنه منفي عنه فحينئذ صار

198
01:25:31.000 --> 01:25:58.150
به بالقوة. لا بالفعل بالقوة دائما سيكون بالقوة لا بالفعل زيدا زيدا مضروب بالفعل يعني وقع عليه الضرب لكن ما ضربت زينب لو اراد ان يوقع الرب زين هل يكون زي محلا للضرب؟ نقول نعم. اذا قوله مهما ترك من وقع يقول المراد بالوقوع هنا

199
01:25:58.150 --> 01:26:18.150
تعلقه يعني تعلق المفعول به بما لا يعقل الا به. بما لا يعقل يعني يتخوى. ويتخيل في الذهن فحينئذ ما ضررت انك هنا انما يصح اذا كان ثم ما هو محل لوقوع هذا

200
01:26:18.150 --> 01:26:31.000
طب واذا لم يصح الناس الضرب ما ضربت هكذا دون ان يعلق في الذهن محلا لايقاع الضرب هذا لا يمكن ان يوجد. لا يمكن ان يوجد على كل المفعول به

201
01:26:31.000 --> 01:26:50.050
يتعلق به الحدث اثباتا ونفيا. احفظوها مهما تركت من وقعان في عيوبه وقع اي وقع عليه فعل عن الفاعل ضربت زيدا يقول زيدا هذا مفعول به. لماذا؟ لانه وقع عليه فعل الفاعل وهو الضرب

202
01:26:50.400 --> 01:27:10.400
ما طلبت زيدا زيدا هذا مقبول به لانه لو اراد الفاعل ايقاع الحلق الذي هو الضرب على الريب لكان زيدا لكان زيدا محلا كذلك لا تضرب زيدا زيدا نقول به نعم لم يقع عليه فعل بالفعل لكنه لو اراد ان يقع الفعل الذي هو الحدث

203
01:27:10.400 --> 01:27:29.900
كان محلا له. ولذلك بعضهم يرى انه من علامة صدق على المفعول به ان تصوغ من الفعل التام اسم مفعول تام. فتقول ضربتم زيدا زيدا هذا اذا اردت ان تتحكم هو مفعول به او لا. اجعل دينا

204
01:27:29.900 --> 01:27:49.700
ثم اتي بمصدر الفعل الذي هو ضرب الضرب تأتي به او تأتي منه باسم مفعول فاذا صح فهو مفعول به. واذا لم يصح فليس بمفعول به. فتقول مثلا ضربت زيدا زيد مضروب. اذا صحت

205
01:27:49.700 --> 01:28:16.750
هذا فهو مفعول به. واذا لم يصح بين يدي الله لا يكون مفعولا به جلس زيد على الكرسي. يقول هذا ما يصح الا بواسطة. والمراد به ان يصح ان يؤتى من مصدر الفعل باسم مفعول تام لا لا يتصل الى جار من الامور. وهنا لم يأتي التأمل. وانما جاء بمجرور وهو مجلوس عليه

206
01:28:16.750 --> 01:28:40.300
عليها سنة الترتيب فداك مفعول فذاك الذي تحقق ذاك اي الاسم الذي وقع عليه فعل الفاعل مفعول به فقل بنصبه تقول بعد اثبات الحقيقتين يعني احكم بنصبه بانه منخوض. منصوب اما على فتحة واما على بالالف واما بالياء

207
01:28:40.300 --> 01:29:00.300
اما ان يكون بفعل سواء كان ملحوظا او محذوفا ضربت جيدا نقول مفعول به لفعل فعل مذكور وقد الفعل محذوفا بل ملة ابراهيم. وقالوا كونوا هودا او نصارى. ها؟ بل ملة ملة

208
01:29:00.300 --> 01:29:20.300
وملت هذا مفعول به لفعل محذوف. كذلك يكون الناصح له الوصف. انا ضارب جيدا. زيدا هذا محلول به والعامل فيه ضارب وهو ان الله بالغ امره بقراءة من؟ من لون ان الله بالغ امره

209
01:29:20.300 --> 01:29:40.300
كذلك المصدر ولولا دفع الله النافع. الناس هذا مفعول به والعامل فيه دخل وهو كذلك اسم الفعل عليكم انفسكم اذا ينقب المفعول به اما بالفعل سواء كان ملحوظا او مقدرا او بالوصف او

210
01:29:40.300 --> 01:30:08.900
عليكم انفسكم كمثلي يعني وذلك المفعول به عالم الاديبا زرت فعل فاعل العالم هذا مفعول به الاديب عن علي خادمي للاطلاق ادبا فهو امين. ويجمع على ادباء وادبه وعلمه فتأدبه واستأدبا. اذا العالمة

211
01:30:08.900 --> 01:30:30.800
يقول هذا مفعول به لماذا؟ لان الفعل الذي دل عليه جرحه وهو الزيارة قد وقع عليه قد وقع في الزيارة على من؟ على العالم الوقوع هنا معنى الوقوع معنى قد يكون حسا وقد يكون معنا. تعلمت المسألة

212
01:30:30.900 --> 01:30:50.900
تعلمت المسألة فليس عندنا وقوع عزي يدرك هكذا مثل الضرب على زيد وانما يقول هذا تعلق معنوي وقد ركبت الفرس نجيب نجيب كريم حكيم العريف ركبت الفرسة ركبت فعل ساعة والفرس مفعول به لماذا

213
01:30:50.900 --> 01:31:10.900
لانه اسم وقع عليه كائن الفاعل وهو الركوع. والركوب هنا امر حسني وقع عليه وهو امر حسني. وظاهرا يأتي ويأتي وراح اول مثاله ما ذكر وظاهرا يعني وسما ظاهرا فهو صلة بموصوف محبوب يأتي الظمير يعود على المقبول

214
01:31:10.900 --> 01:31:32.600
اذا المفعول به قسمان. قد يكون اسما ظاهرا وقد يكون اسما مضمرا. والظاهر ما هو؟ ما دل على سماه بلا خير التكلم والانقطاع من الغيبة والمضمر ما دل على من سماه بالقيد وهو التسلم وخطابه او الغيبة

215
01:31:33.350 --> 01:32:17.000
لماذا؟ لانه كما سبق ان مثل ثلاثة انواع ثلاثة انواع ما هو      ومبهم شهادة واللبن وذكرنا هناك انه اراد في المبهل الاسم المبهل اسماء الاشارات والمغفلات والمظمر فاولون اركان الفصيحة اولون اي الاسبق وهو الظاهر مثاله ما ذكر الالف والاخلاص يعني ما قد ذكر لك

216
01:32:17.000 --> 01:32:45.600
فيما سبق من قول يهد العالم ورفيقا. لان العالم اسم ظاهر والفرسة اسم ظاهر. والثاني الذي هو المظهر انه قسمان. متصل ومنفصل. متصل ومنفصل. متصل اصل متصل الظمين ينقسم الى قسمين مستقر وبالغ

217
01:32:45.700 --> 01:33:03.750
الظميت ينقسم الى قسمين مستتر وبارك لانه اما ان يكون له صورة في اللفظ او لا اما ان ينطق به او لا الاول البالغ والثاني المسلم مررت بها يقول هذا بارد

218
01:33:03.750 --> 01:33:23.750
ام ضمير مقتدر لن تنطق اذا ليس له صورة. ثم البالغ ينقسم بحسب الاتصال والاتصال الى قسمين. اذا المتصل والمنفصل قسمان من اقسام البارح. وليس قسمين للمشركين. ما هو المتصل؟ وما هو المنفصل

219
01:33:23.750 --> 01:33:43.000
الضمير المتصل هو الذي لا يستقل بنفسه. كسائق ولا امة. نقول هذا ضمير متصل معنى انه لا يستقل بنفسه. فلذلك لا يقع في اول الكلام. ولا يقع بعد الا في الضرورة

220
01:33:43.150 --> 01:33:59.300
الا فيه في الضرورة. اذا المتصل هو الذي لا يستقل بنفسه. المنفصل عكسه الذي يستقل بنفسه بمعنى انه يقع في ابتداء الكلام. ويصح ان يقع بعد بعد اذ فانا وانت وهو

221
01:33:59.300 --> 01:34:24.750
انا الضمير منفصل ها انا هذا ضمير منصف لماذا؟ لان الابتداء به ويقع بعد الا تقول ما قام الا انا ما قام الا الا انا. وتقول انا ضعيف. انا مبتدأ وضعيف القضاء. اذا صح ان يقع في اول الكلام. صح ان يقع في اول الكلام

222
01:34:24.750 --> 01:35:03.200
ينقسم المتصل بحسب موقعه من الاعراب الى ثلاثة اقسام مرفوع المحل فقم له مرفوع المحل مرفوع المحل فقمت. ومنصوب المحل فاكرمك الكرام مفعول به. مفقوف يعني في محل الظمير وينقسم المنفصل الاعرابي

223
01:35:03.200 --> 01:35:24.850
مرفوع المحل ومنصوب المحل ولا يكون منصوب المحل هذا اذا مقصود المحل يكون في المتصل فقط. ولا يكون في المنفصل. وانما يكون في محل رفع وفي محل رفع في محل نصب قد يكون مفعولا به وهو الذي عاناه الناظم

224
01:35:25.900 --> 01:36:09.250
اثنتا عشرة كلمة من الضمائر المنفصلة. اياي وايانا واياك واياك واياكما واذا كنا واياه واياها واياهما واياهم واياهم  وما اياك اياك اكرمت اياك اكرمت اياك اياك ضمير منفصل في محلية اذا وقع الضمير المنفصل هنا

225
01:36:09.250 --> 01:36:32.400
مفعولا به. اياك نعبد اياك نستعين. هي في الموضعين. نقول هذي في محل نص المفعول به اذا والثاني قل متصلا الذي هو الضمير يعني منفصل بعامله متصل بعامله. اذا يقع الظمير المتصل مفعولا به

226
01:36:32.400 --> 01:36:54.500
في محل نقل مفعول به. مثل ماذا اكرمك زيد اكرمنا اكرمك. يقول الشيخ في محل لانه ضمير منفصل. زيد اكرمنا اكرمك هذا الدال على المسؤولين. في محل نقص مفعول به

227
01:36:56.100 --> 01:37:27.000
ومنفصل الذي ذكرناه وهو اياك ومثال ما ذكرناه. اياك نعبد واياك نستعين تزارني اخي زارني اخي اين الشاهد اخي زارني لا رافع للماضي والنون للوقاية والياء ظمير متصل مبني على الختمون في محل نصب مفعول به

228
01:37:27.100 --> 01:37:54.850
في محل نصب مفعول به. اذا في محل الموصل. محل مفعول به اكرمك وكذلك لا تأتي في محل نصب مفعول به. ومثلا ناظم للبياء واخي اليه في محل جر. اذا اللياقة قد تكون في محل جر وقد تكون في محل اخر. واياه اصل اصل اياه

229
01:37:55.150 --> 01:38:19.200
اصل اياك اياه نقول اياه هذا ضمير منفرد مبني على السكون في محل نصب المفعول به. والهاء حرف حرف دال على الغيب مبنيين على النمل لا محل له من العراق. مثل ذاك وذلك. فلا اشكال. لا نقول مضاف اليه. وقد قيل لكن هذا الصواب. اصل اصل

230
01:38:19.200 --> 01:38:47.550
منع من ظهورها اشتغال محل فاذا هو ما وقع عليه وحكمه النصب والعامل فيه اربعة انواع الفعل والوقت والمصدر وانه يكون على نوعين يكون ظاهرا ويكون مظهرا والضمير يكون متصلا ويكون منفصلا

231
01:38:47.700 --> 01:39:17.650
ثم قال رحمه الله بعض المفعول به باب المفعول به. المشغول معذور يمشي ابو ينتهي خمسة اموال باب المفعول المطلق. باب المفعول المطلق هذا يعبر عنه الكثير بباب النصر ولذلك الاصل قال باب المرء لماذا؟ لان الاصل في المفعول به في المفعول المطلق ان يكون مرفوعا. هذا هو الاصل. بل بعظهم

232
01:39:17.650 --> 01:39:38.450
وما عدا ذلك فهو ملام عنه. لا يكون مفعولا مطلقا وانما يكون نائما عن المفعول المطلق نائبا عن المفعول المطلوب لكن لم يذكره هنا. باب المفعول المفعول المطلق. المطلق هذا مقابل للمقيد

233
01:39:38.450 --> 01:40:01.400
المطلق عن ماذا؟ المطلق عن خير ديني اما ان يكون بحرف او ظرف اما ان نكون بحرف او ظاء. لان المفاعيل خمسة عن الصحيح المفعول به هذا خير. المفعول فيه. المفعول معه هذا ظبح

234
01:40:01.400 --> 01:40:23.400
المفعول له هذه اربعة كلها مقيدة المفعول  المطلق عن خير من القيود السابقة المطلق عن قيد عن من الصيد السابقة. لان السابق الاربعة كلها مقيدة اما بحرف او بضاف اما بحرف

235
01:40:23.400 --> 01:40:40.100
كقولك المقصود به وان بظرف فهو مفعول معه. مفعول معه. اذا باب المفعول المطلق لما قيد غيره المذكور واغلق هذا قال لان هذا هو الاصل. اصل المفاعيل هو هذا لانه الحدث

236
01:40:40.900 --> 01:41:02.750
لانه ان حدث وتلك محالة للحدث. اذا صار هذا هو الاصل. باب المفعول المطلق لانه لم يقيد بحرف ولا نرحب وهو المفعول الحقيقي لان الحدث لانه الحدث الصابر منه. باب المفعول المطلق والمصدر اسم

237
01:41:02.750 --> 01:41:38.450
ثالثا لدى تصريف فعله. والمصدر مفعل مفعل يعني محل صدور الشيخ. سمي المصدر مصدره لكون الافعال وسائل المشتقات عنه هذه المشتقات حاضرة ناشئة عن الضرب وهو المظهر. ولذلك صار المصدر مغفرة لانه محل لصدور سائر

238
01:41:38.450 --> 01:42:05.700
والمصدر اسم جاء ثالثا هو اراد ان يعرف المفعول المطلق فقال المصدر لماذا؟ لان ثم علاقة بين المظهر والمفعول المطلق كل مفعول مطلق فهو مصدر  على ما ذكره المصنفون كل مفعول مطلق فهو ماكر ولا عكس

239
01:42:06.650 --> 01:42:35.250
والمصدر اسم خرج الفعل لان المظهر اصل للفعل. الفعل مشتق وهو فرض واصله المرأة والمغفر العاقل واي اصل ومنه يرفع الشقاء الفعلي. اذا الفعل صار على منهج المصريين بمثله او فعل او وقت مسلم وكونه اصل لهذين وكونه اي لهذين الذي هو الفعل والوقت

240
01:42:35.250 --> 01:43:05.000
اذا المختار عند المصريين ان الاصل وما عداه من المشتقات اذا قوله لان الفعل مشتق من من والمصدر اسم الواو هذا يكون بيان نهار اسم جاء. بمعنى انه ورد جاءت مثل هذا الترتيب لا يوصف اللفظ بالنبي

241
01:43:05.250 --> 01:43:33.400
اليوسف اللفظ بالمزيد؟ لا ما ينصح معنى يناسب الترتيب. فنقول جاء بالمعنى ورد او ثبت والمصدر اسم ورد حالة كونه ثالثا لدى تصنيف فعليه. تصنيف فعله هنا تفعيل. والمراد به التحويل من صيغة الى صيغة اخرى

242
01:43:33.500 --> 01:43:53.500
وهذا ضابط وليس بتعليم. ما ذكره المصنفون من مصدر انه ما يجيء ثالثا ما يأتي ثالثا في تصريف الفعل هذا ضابط وليس لي بحالي. ومراده ما ذكره صاحب الاصل الذي يجيء ثالثا كان تكون ضربة يغلب ضربا وضربا هو الثاني

243
01:43:53.500 --> 01:44:19.000
اكل يأكل اكلا شرب يشرب شربا نام ينام نوما الذي الذي يريد ثالثا هو المغفرة. طيب كيف نقول ثالثا والاول هو الفعل. ونحن نقول ان افضل والاخر والفعل مشتق منه. نقول هذا ثالثا ليس بخير. ليس بخير. بل قد

244
01:44:19.000 --> 01:44:39.550
عنه اولا او اثناء او اخر ولا بأس نقال ضاربا ضربا او الضرب ضرب يضرب الاكل او اكلا اكل يأكل نوما نام اي نعم لماذا؟ لان هذا الترتيب هو الاصل

245
01:44:39.850 --> 01:45:01.850
الترتيب هذا هو الاصل بناء على ان القاعدة ان المصدر اصل سائل الاستقرار يقال في الترتيب اكلا افلا يأكل والمصدر الاصل واي اصل ومنه يا صاحب الفعل اذا ينتقم او يستمر مع هذا الترتيب. اما ضرب يضرب ضربا تقول هذا جاء

246
01:45:01.850 --> 01:45:21.400
جاء ثالثا هل هو قيد لابد ان يأتي ثالثا؟ الجواب له. بل قد يأتي اولا وقد يأتي ثانيا والمصدر اسم جاء ثالثا لدى تصريف فعله. لدى تصريف فعله. والاصح ان يقال المصدر اسم للحاجة الذي هو

247
01:45:21.400 --> 01:45:50.200
اسم للحدث الذي هو احد مدلولي الكافرين لماذا؟ لان كل فعل مركب من شيئين لا ثالث لهما. من جهة اللغم دلالته على الزمن ودلالته على الحدث. قام يدل على شيء ايضا حدث وهو قيام وزمن وهو الزمن الماضي. احد مذلولين فعلي سوى الزمن هو العمل

248
01:45:51.250 --> 01:46:21.100
هو هو الحدث. فالمصدر اسم الحدث المصدر اسم الحبس. كلمة مصدر اسم مسماه الضم. الضرب سماه الحنف  المصدر هذا اسمه مسماه الضرب مثلا  وحينئذ يقول المحرم ما هو؟ اسم للحدث

249
01:46:21.500 --> 01:46:48.100
وصلت او لا يقول الامام احمد اللفظ على ما تقول مثلا خالد اسمه فان مصدر اسمه يسماه ماذا؟ الضرب وكلمة الضرب. الضرب اسماه بما هو عين الضرب هذا نقوله الان هذا حاله

250
01:46:48.550 --> 01:47:14.500
الظرف الذي تراه هذا هو الحلف اسمه الضرب الضرب مسمى للمفرد نقول المصدر كل الحدث الذي هو احد المدلولين الفعل. والزمان منه مدلولين فعل كأمن للامن. هكذا قال ابن اذا كل مفعول مطلق مصدر ولاعة. لماذا

251
01:47:14.750 --> 01:47:34.750
لان المصدر قد يكون مبتدأ وقد يكون خبرا وقد يكون مطمئن وقد يكون الخبر ان لا يتعين في المصدر ان يكون منصوبا على المفعولية المطلقة. لكن يتعين في المفعول المطلق ان يكون مؤخرا. وهذا من جهة التقريب. اذا الموت ركن من الحدث الذي هو احد

252
01:47:34.750 --> 01:47:59.000
مبلولي الفعل عرفه ابن هشام الذي هو المفعول المطلق بقوله المفعول المطلق هو المفضل الفظلة المسلط عليه عامل ملة او من معناه المصدر الفضلة المسلط عليه عامل باللفظ او معنى. اي مصدر عرفنا حقيقة المصدر. اذا اخذ المصدر

253
01:47:59.000 --> 01:48:30.650
جيشا في حد مفعول مطلق فكل عليك بمصدر لا يقع مفعول مطلق كذلك اذا قيل المفعول المطلق هو المفضل. اخذ المظهر جنسا في حد المفعول المطلق. ينبني على هذا ان كل ما ليس بمصدر فليس بمفعول مطلق. وكل ما قيل عند النحام بانه نائب عن المفعول المطلق فلكونه ليس مصدرا

254
01:48:31.250 --> 01:48:54.250
سيعبر عنه بالنيابة ناب عن مفعول منه وليس هو بمفعول مطلق اين مفعول مطلق؟ الفاظ لا تموت اذا لا يكون المقصود فلو قيل كلام كلام  عن القول بانه منكر او اسمه مرفق

255
01:48:54.300 --> 01:49:19.100
لا اشكال نقول كلامك كلام حسن. وقع في الموقعين عمدة في الاول مبتدأه وعمدة والثاني غضبه وعمرة جد جده جده الثالث هذا صاعد وهو مظهر اذا هل وقع فضلك في هذا الترتيب؟ الجواب نعم. هل يحكم عليه بانه مفعول مطلق

256
01:49:19.100 --> 01:49:40.950
لان شرط المصدر الذي يصح انتصابه على انه مفعول منطق لابد ان يكون فضله. والفضلة ما ليس  الفضل فيما ليس بعمدة. اذا الفظل اخرج العمدة المسلط عليه عامل من لفظه او من معناه

257
01:49:41.100 --> 01:50:02.650
فلو سلط عليه عامل من لفظه وهو عمدة وليس بفضله لا يحكم عليه بكونه مفعولا مطلقا كلام حسن من قولك كلامك كلام. كلام هذا سلط عليه عامل من لفظه. وهو كلامك الاول. لماذا؟ لانه مبتلى

258
01:50:02.650 --> 01:50:30.000
والمبتدع عامل في الخبر. حينئذ سلط عليه عامل من لفظه فليس بمفعولا لماذا لكونه عمدة وليس بفظلة جد جده جده وهذا مرفوع بجدة اذا سلط عليه عامل من لفظه. سلط عليه عامل من من له امور. هل هو مفعول مطلق والجواب ذلك؟ لانه ليس

259
01:50:30.350 --> 01:50:50.350
ليس بفضل بل هو عمدة او من معناه هذا من فضل النوع الثاني المختلف فيه ووقعته جلوس قاعات جلوسا والمبغى وكم جاء ثالثا لدى بمعنى عند. وقلنا ثالثا هذا ليس ليس بقيد. تصريف فعل عند تصريف الفعل

260
01:50:50.800 --> 01:51:13.650
يأتي المصدر ثالثا ذاك المصدر الذي وقع ثالثا هو الذي ينتصب على انه مفعول مطلق لذلك قالوا انتصار يعني ظهر وانتصابه اي الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل بدا بمعنى مهارة. وانتصابه قد يكون بمثله

261
01:51:13.650 --> 01:51:36.650
المفعول المطلق ان يعمل فيه مظهر فلا مانع ان ينصب المصدر بمصدره يقول عجبت عجبت من ضربك زيدا ضربا شديدا. عجبت من ضربك زيدا اذا هذا مفعول به مفعول به العامل في

262
01:51:37.400 --> 01:52:01.300
ضربا هذا مفعول مطلق لضربكم وضرب هذا المرة قد عمل في المفعول المطلق او مبين من نوعه اذا عمل المضمض في المنصرف. اذا قد ينصب المفعول المطلق تقول ضربت زيدا ضربا

263
01:52:02.050 --> 01:52:33.050
مرما  هو المفعول المطلق هو المفعول المطلق جاء ثالثا في تصريف الفعل الذي يقع ثالثا فسلط عليه عامل وهو وفعل في هذا الترتيب فانتصب على انه مفعول مطلق. فقيل مررت دينا ضربا هذا هو المفعول المطلق. عمل فيه فعله عجبت

264
01:52:33.050 --> 01:52:53.050
من ضربك زيدا ضربا شديدا. عمل فيه ماذا؟ المقطع. انا ظالم كيدا فردا شديدا. ظربا هذا والعامل فيه الوصل وانتصابه لنا يعني نصب هذا المصدر على انه مفعول مطلق بدا وظهر اما بفعل

265
01:52:53.050 --> 01:53:16.900
او بمظهر مثله او بوصف وهو اي المصدر المنصوب على المفعولية المطلقة لدى كل نحوي ما بين لفظ عدوي لدى كل فتى بالتعظيم نحوي نسبة الى فن النحو لكن قال كله

266
01:53:17.050 --> 01:53:39.250
وهو لدى يعني عند كلفة نحوي هذا من وارادة الدين يعني من العام الذي اريد به الخصوص العام الذي اريد به خاص وانه ليس مجمعا عليه. ما بين قسمين اثنين الى ثالث لهما لفظي ومعنوي

267
01:53:39.900 --> 01:54:02.850
يعني المفعول المطلق نوعان لفظي ومعنوي. ما هو اللفظ؟ قال فذاك ما وافق لفظ فعله كذبته زيارة لفضله اذا نقول المفعول المطلق اما ان يعمل فيه فعل موافق له في اللفظ والمعنى او في المعنى دون اللفظ

268
01:54:02.850 --> 01:54:20.950
هذا وجه القسمة لماذا قسمناه الى قسمين؟ نقول لانه لا يخلو المفعول المنكر باعتدال عام اما ان يتخذا في اللفظ والمعنى ضربت زيدا ضربا ضربا وضربا الحروف واحدة او لا

269
01:54:21.050 --> 01:54:46.000
ضربت ديدا ضربا ضربا مفعول مطلقا العامل فيه ضربته. هل وافقه في اللفظ والمعنى؟ وافقه في اللفظ والمعنى يسمى الارضية قعدت جلوسه وافقه في ماذا؟ ولم يوافقه في ماذا؟ وافقه في المعنى معنى الجلوس والقعود والاصباح

270
01:54:46.200 --> 01:55:04.850
وهل وافقهم في الحروب؟ الجواهر يسمى معنى هذي هي لا اختي ومعنوي لماذا؟ لان القسمة عقلية. اما ان يواصل المصدر عامله في اللفظ والمعنى معه او اللفظ. او في المعنى دون

271
01:55:04.850 --> 01:55:33.800
ولا يمكن في اللفظ دون المعنى لا يتأتى هذا هنا فاذا صارت القسمة ثنائية فذاك اي الاول الذي هو المشار به الى الاول لانه فيه بعد فاتى بالكاف وذاك اي الاول وهو القسم اللفظي ما مظهر ما اسم موصول بمعنى الذي اي مصدر موصول

272
01:55:33.800 --> 01:56:00.800
كن على المسؤولية المطلقة وافق هذا الضمير يعود الامام اي المطلق لفظ فعله الناصب له لا تقع لفظ فعله الناصب له. ولو قال عامله لكان اشبه لو كان الانسان عامله لكان اشمل لانه لا يشترط ان يكون موافقا للفعل نعم بل لو كان موافقا للفعل او الواقع

273
01:56:00.800 --> 01:56:27.600
او المصدر فهو اعم. فذاك ما اي مصدره وافق ذلك المصدر لفظ فعله في حروفه الاصول ومعناه ولو خالفه في حركة عينه فرح فرح فرح ليل فرحا فرحا هذا وافق فرحا في اللفظ والمعنى لكن في حركة العين

274
01:56:28.000 --> 01:56:47.350
لم يوافقهم لان فرحا من باب وفرحا من باب فعله اذا اختلفت العين اختلاف العيب ليس شرطا. آآ اتحاد العين ليس شرطا بل سواء حركة العين ام السلفا؟ وانما المراد الموافقة في الحروف والمعنى

275
01:56:47.400 --> 01:57:13.050
هذا هو المراد. ما وافق مصدر المغفرة يعني مصدر لفظ فعله الناصب له في حروفه الاصول ومعناها. ولو خالفه في فزرته زيارة لفضله زرته زرت زينه زيارة يقول زيارة مفعول مطلق مفعول مطلق وزرت هذا فعل فاعل

276
01:57:13.700 --> 01:57:33.700
في محل نقل مفعول به. اذا زيارة نعربها انه مفعول مطلق. من اي النوعين؟ تقول الله اكبر. لماذا؟ لكونه موافق عامله وهو يذكر زرته زاره وافقه في اللفظ في الحروف والمعنى. الحروف موجودة والمعنى موجود

277
01:57:33.700 --> 01:58:00.800
لفضله يرمي المتعلم من قوله زرته وذا المشار اليه لماذا قال ذات وذا  لا يحتاج الى حرق خطاء وان ذاك فهو البعير. لانه قال لفظي ومعنويا. اشار للبعير لفظي لقوله ذاته. والاخير المعنوي يقال

278
01:58:00.800 --> 01:58:30.800
وذاع المعنوي موافق مصدر منصوب على المفعولية المطلقة في موافق لمعناه يعني بمعنى عامله الضمير يعود لقوله فعله. بمعناه اي بمعنى عامله الناصب له. بلا وفاق له وافقه في المعنى بلا يعني بدون وفاق اي موافقة نبضه في حروفه. من وافقه في

279
01:58:30.800 --> 01:58:55.200
ففرحت جدلا فرحت جدلا. ما هو الجدل؟ هو الفرح فرحت جدلا هنا جدلا مفعول مطلق وهو مقصر. نقول والناصب له فرحا. هل وافقه في جوابنا. هل وافقوا في المعنى؟ نعم. اذا سمي معناه النية

280
01:58:55.500 --> 01:59:18.350
لموافقته لعامله في المعنى دون دون الحروف. وزار موافق لمعناه ولمعنى عامله بلا وفاق له. يعني الى موافقة بلا موافقة نهضه في حروفه. وافقنا في المعنى دون الحروف. ففرحت جدلا قمت وقوفا. قمت

281
01:59:18.350 --> 01:59:44.550
وقوفا وقوفا نقول هذا مفعول مطلق منصوب على المفعولية والعامل فيه والقيام والوقوف بمعنى واحد. ولكنه خالفه في قعودا جلست قعودا. المفعول المطلق عند المحاكم ثلاثة انواع قد يكون مؤكدا لعامله وقد يكون مبينا لنوعه وقد يكون

282
01:59:44.700 --> 02:00:17.750
مبينا لعدمه  هذا مؤكد لعامله وبعضكم انه لم يتقيد بوقت ولا اضافة هكذا اذا جاء المصدر هكذا ضربا دون اضافة ضرب الامير او وقف آآ ضربا شديدا او الضربة نقول هذا مفعول مطلق مؤكد لعامله. لانه ليس فيه اي زيادة على ما دل عليه العام

283
02:00:17.750 --> 02:00:41.350
باكدا على الضرب ماذا فعلت؟ اكد المصدر الذي دل عليه لذلك سمي مؤكدا. اذا قد يأتي المفعول المطلق مؤكدا لعامله. النوع الثاني مبين لنوعه جيدا شديدا وصفى بين النوم لان بررتم

284
02:00:41.450 --> 02:01:06.250
هذا يدل على الضرر لكن ما يدل على الشدة والخلق والضعف انما قال ظلمت زيدا ضربا شديدا فوقف المقبرة المفعول المطلق بقوم شديدا. يقول هذا مبين لي لنوع عاملين  ضربت زيد ضرب الامير بالاضافة. قيده بالاضافة هذا مبين للنوم. ضربت زيدا الضربا. الذي بيني وبينه

285
02:01:06.250 --> 02:01:28.950
مبين لعدده ضربت زيدا ضربتين او ضربان لان قولك ظلمت جيدا لا يدل على كم مرة اذا قلت ضربات ضربات مفعول مطلق مبين لعدد عامله بعدد عامله هذا هو حقيقة المفهوم المطلاق

286
02:01:29.100 --> 02:01:52.250
انه المطبخ ونعرفه بتعريف من هشام المصدر الفضل في المسلط عليه. عامل من لفظه. او من معناه. ادخل النوعين والاول متفق عليه والثاني مختلف فيه لما فرغ من المصدر عقبه لقوله باب الظرف لماذا؟ لان المصدر حدث

287
02:01:52.750 --> 02:02:23.200
المصدر حدث. اليس كذلك وهل تم مناخة بين الظرف والحدث نقول نعم كل حدث لابد له من زمن ولذلك نقول الفعل يدل على اهل العلم على حدث وزمن. لانه لا يمكن ان يولد حدث لا في زمن. كذلك لابد له من فعل اه من مكان لانه لا يتصور

288
02:02:23.200 --> 02:02:51.500
اذا لما ذكر المصدر وهو الحدث ان يعقبه بالظبط فيما بينهما من المناسبة وهو ان المصدر نحتاج الى زمن ومكان يقع فيه. باب الظرف ويسمى المفعول فيه المفعول المفعول فيه لان الزمن فعل فيه الحدث

289
02:02:51.750 --> 02:03:11.200
جعل فيه صمت يوم الخميس. الصيام فعل في اليوم سئل في اليوم صليت في المسجد في المسجد. المسجد طعن فيه الصلاة. لكن لا يقال فيه بهذا انه ظرف كما سيأتي. اذا يسمى المفعول فيه

290
02:03:11.200 --> 02:03:31.750
الظرف هنا عامل بالظرف واقوى. والمراد به الظرف الزماني والظرف المكاني لانه سيأتي موت قسمهما برضو في اللغة الوعاء الظرف في اللغة الوعاء كهذا فصال الماء في او في كأس. فصار الكأس وعاء

291
02:03:31.900 --> 02:04:06.100
هذا المراد انه يعان هنا قال الظرف ما سلط عليه عامل يأتي بالحق اولكم ما سلط عليه عامل على معنى في ما سلط عليه عامل على معنى فيه من اثم زمان او اسم مكان مبهم. ما اسم مفصول من

292
02:04:06.100 --> 02:04:27.100
هذا مظهر قوله بمثل زمان او اسم مكان من هذه بيانين. بين المراد بما ماذا اراد بما؟ يعني اسم زمانه اسمه مكان سلط عليه عامل على ومعنى هذا ان بعض الالفاظ

293
02:04:27.650 --> 02:04:48.350
يحكم عليها بانها اسم الزمان. اسم زمان يعني لفظ دل على زمن. لفظ دل على على زمنه من اضافة الدال الى المذموم وخميس وشهر ورمضان هذي كلها تدل على الزمان اذا بالاضافة الدال

294
02:04:48.350 --> 02:05:07.700
ما سلط عليه عامل سلط على اسم الزمان عام. لكن على معنى في ليس مطلقا ليس كل عامل سلط على اسم زمان فهو ضر. وبعضهم يظن ان كل اسم زمان هو فرض

295
02:05:07.850 --> 02:05:31.900
نقول نعم الظرف دائما يكون منصوبا على معنى فيه. بمعنى ان اسم الزمان يلاحظ فيه معنى في الظرفية اذ يكون ذاك الزمن الذي نظم على الظرفية قد لوحظ فيه مع نفيه بمعنى ان الحدث قد وقع في ذلك اليوم

296
02:05:31.950 --> 02:05:56.350
يقول كنت يوم الخميس يوما يوما نقول هذا ظرف. لماذا ظرف؟ لانه سلط عليه عامل وهو صوم خصام او فعل ماضي صمته. يوما سلط عليه عامل على معنى فيه. فالعلاقة بين صمت ويوما كون اليوم ظرفا. كما ان كأس هذا ظرفا للماء

297
02:05:56.350 --> 02:06:20.050
صار اليوم غرفا للصوم فرفع الصوم فيه فلذلك صار يوم الخميس ظرفا لماذا؟ لحصول وايقاع الصوم فيه. فصار اليوم محتويا للصوم. اما لو قرح بسي خرج عن كونه بركة. لو قال كنتم في يوم الخميس. نقول هذا زار مجنون ولا يسمى

298
02:06:20.050 --> 02:06:37.350
وانما يسمى اذا ليس كل اسم زمان يكون بارا وكل ذرف هو اسم زمان. كل ظرف زمان هو اسم زمان. وليس كل زمان يكون بارا. لماذا؟ لان شرط الظرف ان

299
02:06:37.350 --> 02:07:00.400
منصوبا وهذا قد جرأ ثم قد جرب في ظاهرته. والشرط في الزمان ان يكون مجرورا في ملاحظة. هذا تكون ملاحظة فيه معنى فيه. ولا تذكروا اصالته. لو قال يوم الخميس او يوم الجمعة يوم مبارك

300
02:07:00.500 --> 02:07:25.300
يوم الجمعة يوم مبارك يوم ويوم الاخر يوم مبارك نقول هذا خبر يوم ويوم في موضعين لا لماذا؟ لانه مرفوع والشرط في ظرف الزمان ان يكون منصوبا. واذا نصب ان يكون منصوبا على

301
02:07:25.300 --> 02:07:58.450
ما معنى في بمعنى ان الله حق وصار محتويا للعامل الذي عمل فيه. ولذلك فوثقوا يوما ترجعون نبينا الله. واتقوا يوما يوم الاشعارات يقول يوما هذا  من سلط عليه عامل على معنى فيه. واتقوا يوما اتقوا يعني اتقوا الله

302
02:07:58.700 --> 02:08:23.600
او تخذ ذاك اليوم اتقوا ذاك اليوم اتقوا في ذاك اليوم او نزلت اليوم كله والمتقار. المراد نفس اليوم هو المتقى اذا لا ان يكون منصوبا على مع نفسه لا يمكن ان يكون منصوبا على معنى فيه. اذا واتقوا يوما يوما هذا لا يمكن ان يعرض ظرفا. لماذا؟ لان الظرف وان كان منصوبا

303
02:08:23.600 --> 02:08:43.600
الا ان شرطه ها الاصطلاح ان يكون ملاحظا فيه معني فيه. ان تكون فيه التي تدل على الدعاء وعلى الاحتواء ملاحظة هذا التفسير. وهنا لو قيل اتقوا يوما يعني في يوم لكان المأمور به ان يؤجل

304
02:08:43.600 --> 02:09:01.000
ان كان سفر من الدنيا الى ذاك اليوم اذا لا تستقيمون واجعل التقوى في ذلك اليوم. هذا معنى خاسر ولذلك بعضهم يقول لعلكم تتقون في الصيام لعلكم تتقون اياما معدودات

305
02:09:01.200 --> 02:09:24.450
يجوز انها تابعة لها هذه ليست بكعبة لان لو اتبعتها لفسد المعنى. لعلكم تتقون اياما لا يصلح ان تكون مفروض تتقون ولا الرافعة لماذا؟ لانك لو جعلتها اياما معدودات ستكون الايام المعدودات ايام الصيام هي المتقى

306
02:09:24.500 --> 02:09:48.750
اذا ليست مفعولا به لتتكون. لعلكم تتقون اياما. وليست ظرفا لان التقوى المرادة بالصيام في الصيام وفي غيرها بالصيام. في ايام وما عداها افعل ما شئت لا نقول اياما هذا مفعول اه معمول لفعل محذوف

307
02:09:48.950 --> 02:10:14.000
يتقون اياما اياما هذا قيل انه منصوب للمغفرة. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام اياما  ايام اللي صار به لماذا؟ للصيام ان يكون منصوبا ان يكون منصوبا بعامل محبوب مفعول به لعامل محظوظ لعلكم تتقون صوموا

308
02:10:14.000 --> 02:10:33.500
ايام صارت الجملة مستأنفة. اما تعلقها هذا لا وجه لهم. تسمع القرآن في رمضان يعلقهم اياما اذا ما سلط عليه عامل اسم زمان او اسم مكان سلط عليه عامل يعني عمل فيه عامل

309
02:10:33.900 --> 02:10:53.900
لكن ليس على اطلاقه وانما على تفضيل معنى فيه اذا صح ملاحظة المعنى فيه وهو الظرفية الوعاء يومك من زمان او اسم المكان محلا وقع فيه العامل الحدث حينئذ صح نفسه على انه وليس كل

310
02:10:53.900 --> 02:11:14.900
اسمي زمان يقول  من اسم زمان او اسم مكان سيأتي هذا شرحه الظرف منصوب هذا حكم اذا لا يكون مرفوعا ولا يكون مزروعا. فاذا جاء لمثل الزمان ما هو مرفوع

311
02:11:15.200 --> 02:11:35.200
فيوم يوم الجمعة يوم مبارك فليس ببرك. مع كونه مثل زمان. واذا جاء مجرورا صمت في يوم الخميس هذا دار مجرور وليس بدار ولو كان اسمه زمان. اذا الظرف منسوب خرج المرفوع والمجرور من اثني الزمان والمكان. فلا

312
02:11:35.200 --> 02:12:01.300
بماذا؟ باللفظ الدال على المعنى الواقع فيه الظرف قد يكون فعلا صمت يوم الخميس وانصبه بالواقع فيه هكذا قال ابن مالك انصبه للواقع فيه. لان احنا الزمان كما ذكرنا انه له احتواء. صمت يوم الخميس يوم

313
02:12:01.300 --> 02:12:27.100
صار ظرفا لاي شيء للصيام الذي دل عليه الصنف اذا هو العامل فيه انا صائم يوم الخميس يوم بماذا بالوصف صائم انا صائم يوم خميس. ها؟ عجبت من قومك يوم الخميس. اذا الفرق يوصف

314
02:12:27.100 --> 02:12:58.600
وينقض بالوصف وينصب بماذا؟ بشرط ان يكون العامل واقعا في ان يكون العامل واقعا في الظاهر. وان يكون الترتيب على معنى فيه فاذا لم يكن كذلك فلا فلا  حزرت منصوب على اظهاري في يعني على تقديري معنى في الدالة على اي بتظلم معناها

315
02:12:58.600 --> 02:13:18.600
وليس المراد ان تحل التركيز فتبدل فيه لا لا يمكن ان يكون كذلك في كل موضع لا المراد الملاحظة فيه تدل على ماذا على الظرفية هل الظرفية ملاحظة هذا التركيب او لا فقط؟ وليس المراد انك تقول صمت يوم هذا على معنى فيه او لا؟ اذا اقول كنت فيه

316
02:13:18.600 --> 02:13:42.050
نقول هذا ليس دائما هذا ليس دائما وانما بعضه قد لا يصح ان تلفظ بلفظ فيه وانما يلاحظ فيه معنى الظبحية فقال على اظمار يعني على تقديم معنى في اي بسبب تظمن معنى فيه بان يلاحظ معنى فيه وان لم يصرح بلفظها. زماني

317
02:13:42.050 --> 02:14:07.100
ثانيا بداية يتم بالتقسيم المذكور. وهو صوم الظرف ينقسم الى قسمين وهو الاسم الدال على زمنه الاسم الدال على الزمان من اضافة الدال الى المزمور والمكان هذا اسم دال على الدال الى المدلول

318
02:14:07.100 --> 02:14:27.100
كان في ثمانية ثمانية بالتخفيف الوزن ثمانية احالة كونه لا من على الزمن وحالة كونه دال على على المكان ثم قال ان الزماني فنحن ما ترى. اليوم والليلة ثم سحار. ما يدل على الزمن

319
02:14:27.100 --> 02:14:46.150
كلها الفاظ مسموعة اللغة العرب. لاقيات ونتوسل فانما هي الفاظ تحفظ ولا يقاس عليها. لذلك قال اما زمان لكن ينصون على ان كل اسم جمال على الظرفية. سواء كان مبهما او مختصا

320
02:14:46.400 --> 02:15:06.400
يعني الذي ينصب لو قيل يعني اسمه الزمان نوعان مظلم ومختص مبهم كوقت وحين ها وذم يقول هذه لا تدل على على زمن معين ليس لها اول ولا اخر هذا يسمى اسم زمانيا مبهما لا اول له

321
02:15:06.400 --> 02:15:29.550
لكن ساعة وشهر ورمضان يقول هذه اسماء زمان معينة لها اول ولها اخر النوعان يصح ان ينصب على انه زمانا واما الظرف المكاني فما كان مبهما كالجهاد الشرك او المقادير تطبخ وميل ونحو

322
02:15:29.550 --> 02:16:00.950
على الظرفية وما كان كالمسجد ونحوها نقول هذا لا يصح في الشام ومقطع الا من هذا لا يصح على انها اذا اسم الزمان بنوعين مبهم والمختص ينصب على الظرفية واسم المكان نوعان مبهم ولا مختصر؟ المبهم هو الذي نصبه على الظرفية واما المختص فلا. المختص لا يصح نصبه

323
02:16:00.950 --> 02:16:20.950
على الظرفية فلا ينصب من اسماء المكان الا ما كان مذهبا كاسماء الجهاد الشرك الناظم واسماء المقادير واما اسم الزمان المصطفى فهو ما دل على مقدار معين معلوم الاول والاخر كاسماء الشهور

324
02:16:20.950 --> 02:16:46.450
الشتاء وكل ما قلت من الازمنة بوقت او اضافة او دخول الف وكذلك المعدود ولو كان مسنن او مجموعا كيومين وايام كل ما استفيد منه اول واخر فهو مختصر وكل ما لم يستفد منه اول ولا اخر فهو فهو مرهم. قال ان الزماني هذي امر ليك؟ التفسير. اما الزماني

325
02:16:46.450 --> 02:17:09.950
ما تعلمه مما سيأتيه او ما تراه بعينيك. اليوم اليوم هذا اسم زمان مختص. لانه حلي بالف لو قيل يوم على مرها لانه وان كان في نفسه او بعد نصوم ساعة لكنه من اي الايام لا يدرى

326
02:17:09.950 --> 02:17:29.950
ان قد قمت يوما صار لكن لو صمت يوم الخميس او اليوم صاموا علينا. صار مخلصا. اليوم وهو من طلوع اجري الى غروب الشمس صمت اليوم او يوم الخميس. والليلة ايضا اسمه زمان من غروب الشمس الى

327
02:17:29.950 --> 02:17:55.400
طلوع الفجر يعني وقتها اعتقت الليلة اعتققت الليلة ثم السحرة ثم لتسليم الذكر فقط سحراه الالف هذه  للاطلاق او بدلا عن التنمية. بدلا عن التنين لانه يحكي الالفاظ منصوبة اليوم

328
02:17:55.400 --> 02:18:19.700
والليلة حكاها بالنصر وسحر ايضا حكاه بالنصر وهو لاخر الليل قد يكون مخروفا وقد يكون ممنوعا من النار قد يكون مخوفا اذا لم يرد به سحر يوم معين سحرا للتنويه لان هناك

329
02:18:20.000 --> 02:18:46.900
اما جئتك يوم الجمعة سحراء معين فيكون ممنوعا من الصرف من العلنية والعدل عن السحر اذا انتحر فيه وجهان. الملأ من العالمية والعدل عن السحر وهذا الشرط فيه ان يكون معينا من يوم معين. جئتك يوم الجمعة سحرا. فاذا صار ممنوعا من الصوم

330
02:18:46.900 --> 02:19:19.500
جئتك سحرا ابا نكرة صار مخلوقا ايضا بالتنوين مع التمكين او بالمنع من الطرف مع التعيين تمنع من اذا اريد بها معين وتصرف اذا اريد بها نكرة ازورك غدوة ازورك غدوة وتمنع من الصرف مع

331
02:19:19.500 --> 02:19:41.000
ازورك غدوة بدون تنزيم ازورك قدوة بدون تمييز اذا كان المراد به يوم عين  وهي وقتها من دخول صلاة الصبح الى طلوع الشمس. هكذا قال المحرم غدر من وقت طلوعه او من دخول صلاة الصبح الى طلوع الشمس. وبكرة

332
02:19:41.000 --> 02:20:03.800
هذه مثل غدوة لكونها تمنع من الصرف وتصرف. اذا اريد بها بكرة يوم معين منعت من الخمر. فتقول ازورك بكرة واذا اريد بها التنكيل ازورك غدوة وهي اول النهار من الفجر. ثم ثم

333
02:20:03.850 --> 02:20:43.800
هذه سنة ايضا   ها والحكم بينها وبين ربح المكاني التي يسمى غدا غدا اسم لليوم الذي بعد يومه بالتنوين دائما دائما ينون مع عدم الاظافة ازورك غدا. غدا هذا منصوب على الظرفية الزمانية حين حكم للزمان الممهم ووقتا هذا مثل حين اسم لزمان مبهم. اذا مكن لك

334
02:20:43.800 --> 02:21:08.600
اسم الزمان بن مختار المختص اليوم بان والليلة وسحرة اذا ولد به معين وبكرة وغدا هذي كلها اسم زمان مختصر يعني يدل على قدر معين له اول واخر حينا ووقتا امدا وابدا. هذه

335
02:21:08.950 --> 02:21:31.550
لا اول لها ولا اخر حين ازورك حينا في ذمة هذا ووقتا مثل حين وامدا وامدا المراد به الزمان المستقبل عمدا وابدا بمعنى واحد. وابدا هذه المعروف انها لزمان المستقبل الذي لا غاية لمنتهاه

336
02:21:31.850 --> 02:22:02.900
لا ازورك ابدا الى المنتهى او ابد الابدين كذلك امدا امد الدهر وعتمة عتمة ازورك عتمة. والمراد بها انها اسم لثلث الليل الاول. ومبدأها تغيب الشفق ومنتهاهات ثلث الليل. ازورك عتمة او عتمة ليلة تمام. بالاضافة او بالاخلاص. مساء

337
02:22:02.900 --> 02:22:25.800
اخر النهار من مد مساء يعني بالهمزة. هذا يطلق في اللغة من الزوال الى اخر النهار. هذا هو المشهور هذا هو المشهورات او متاع كذا صباحا المراد به اول النهار من الفجر للزوال. فاستعمل الفكرة كما النجاح. بعد ان ذكر لك اسماء من اسماء الزمن التي تنصب على انها

338
02:22:25.800 --> 02:22:52.750
زمن قال فاستعملوا فكرة يعني احمل الفتنة والمراد به النظر نعم   كيف احمل الفكرة؟ الفكر هنا بمعنى النظر وليس هو في فروق حركة النقد في المعقولات لا. يطلق الفكر بمعنى النظر. وهو الفكر المؤدي الى علم او ظن

339
02:22:54.150 --> 02:23:19.750
الفكر المؤدي الى علم او ظن. تنل نجاحا فاستعمل الفكرة. استعمل هذا الامر مبني على السكون المقلد. منع من ظهور اشتغال المحل بحركة التخلص من الفكرة مفعول به. وجوبا وانت سنن فعل مضارع مجزوم لوقوعه في دوام الصلاة. وقوعه في الصلاة

340
02:23:19.800 --> 02:23:45.200
نجاحا اي فلاحا هذا مفعول به لسنان فاستعملي فكرة النجاح هذا شأنكم بالعلم لابد من الفكر ولابد من من النظر ولابد له من ثم بعد ان ذكرت لك زماني اقول لك الاسم المكاني. الاسم المكاني اي الاسم الدال على

341
02:23:45.200 --> 02:24:06.200
وهذا لا يكون الا منعنا. اما المتخاص فلا يصح نصبه على الظرفين وانما يجرب في  ودخلت الشام المختلف في توجيهه. مختلف في توجيهه والنون هم هو الذي ليس له صورة ولا حدود محصورة

342
02:24:06.250 --> 02:24:31.700
ليس له صورة ولا حدود محصورة. قدام وامام وخلف ليس له حدود مثالهم ترى مثاله اي مثال المكاني وهو جزئي يذكر لابرة القاعدة اذا لا يريد لك ان يعذب لك الاسم المكاني على مهنة حاصلة. وانما هو لايضاح القائمة فانشر ذلك للاطلاق

343
02:24:31.700 --> 02:24:51.700
او انها بدل عن نون التوحيد الخفيفة. امام وقدام هاتان اللفظتان بمعنى واحد. امام خدام امام بمعنى قدام بمعنى امام قسم للجهة التي تكون امام الشخص تقول جلست امام المعلم امام

344
02:24:51.700 --> 02:25:21.100
كيف ماذا نقول لا لانه امام يكتمل هنا وهناك وهناك خارج المسجد ويطلق عليه انه امان عليه انه امام المعلم. لذلك صار الابهام صار الابهام. فليس له حد هذا مرادف لامان فمعناه ما متحد ولفظهما مختلفا وخلف على ظد القدام ظده خلف قدام وامام

345
02:25:21.100 --> 02:25:41.100
اسم للجهة التي تكون خلف الشخص. جلستم خلفك. جلست خلفك. اي في المكان الذي خلفك. على تقرير ووراء بالمد وهنا قصده للضرورة مرادف لقلبه جلست وراءك اي في الجهة التي تكون ضد الامام

346
02:25:41.100 --> 02:26:12.400
وفوق اسم للمكان العامر اسم للمكان العامر. جلست فوق المنبر فوق الفي مكان هو فوق تحت ضد فوق اسم للمكان الاكبر عند عند اسم لما قرب من المكان اثم لما قرب منه من المكان. جلست عند زيد اي في مكان قريب مني. وعند هذه

347
02:26:12.400 --> 02:26:31.200
وقد تكون ضرف مكان بحسب ما تضاف اليه. جئتك عند صلاة العصر يعني عند وقت صلاة العصر جلست عند بيتكم اي في المكان الذي فيه بيتك مع مع اولى السنة والاصل فيها مع ومع

348
02:26:31.200 --> 02:26:58.300
لغة مع ابو ذر وهي منصوبة على وتكون بالفتحة وقد تشكل لغة وليست بحرف في حرفيتها. لكن الصواب انها لذلك قال ابن مالك ومع مع ومع مع فيها قليل ومع فيها قليل مع

349
02:26:58.300 --> 02:27:18.300
العين وهي اسم لمكان في المكان او الزمان يحتمل هذا ويحتمل من حسب المال يضاف اليه جلست مع زيد اي مصاحب له اما في الوقت واما في الزمان. اذا بمعنى مقابل جلست جلست ايذاء زيد اي مقابل

350
02:27:18.300 --> 02:27:51.650
القاء المرادكم باذاعة المعنى ثم بفتح الساعة وليس بضمها فاذا ضمنت فهي حرف عاطف واذا فتحت فهي اسم اشارة للمكان جلست امنع واذا رأيته  وهنا بضم الهاء وفتح النون مع التخفيف اسم اشارة يشار به الى المكان القديم جلست هنا اي في المكان

351
02:27:51.650 --> 02:28:11.650
فجاء بمعنى تلقاء ممدود بمعنى تلقاء انا لست حذاء زيد اي قريبا منه اذا الحاكم يكون الظرف نوعان من زمان وبرك مكاني كل اسمي كل اسم زمان سواء كان مبهما او مختصا ينصب على انه ظرف

352
02:28:11.650 --> 02:28:33.150
واما المكانة او يخرج الى المكان لا ينسب عن الظرفية الا ما كان مبهما ويشترط ان يسلط العامل على اسم الزمان او ملاحظة فيه معنى في   صلى الله وسلم