﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى فالاسم بالفضل وبالتنوين

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
او دخولي هل يعرف ما قفوه؟ هذا شروع منه في بيان ما يميز الاسماء عن قسيميه الفعلي والحرف. لماذا لانه كما سبق ان الاسم والفعل والحرف هذه ثلاثة انواع للكلمة. اذا الكلمة جنس ولها انواع ثلاث. هذه

3
00:00:48.050 --> 00:01:08.050
انواع بينها قدر مشترك. هذا القدر المشترك هو القول المفرد. فحينئذ نحتاج ان نميز ما هو القول المفرد الذي يطلق عليه وما هو القول المفرد الذي يطلق عليه انه فعل؟ وما هو القول المفرد الذي يطلق عليه انه اه حرف

4
00:01:08.050 --> 00:01:28.050
لمسني عن الفعل والفعل عن الحق والكل عن بعضها هذا نظر في انه حامل جهتين اما ان يميز بالحجم وهو اغلق واما ان يميز العلامة وهي لكنها اسهل المبتدئ. مضطربة لا منعكسة. يعني كلما ولدت العلامة وولد

5
00:01:28.050 --> 00:01:48.050
معنى الاسم او مدخولها الخاص بها وليس كلما التفت العلامة انتهى هذه السموم. قال رحمه الله فصيحة الفصيحة يعني مركب اضافي فاو الفصيحة فصيحة فعنيلة بمعنى مفعلة مأخوذة من الافصال

6
00:01:48.050 --> 00:02:08.050
مأخوذة من من الاصلاح لماذا سميت فاء الفصيحة؟ لانها اصبحت عن جواب شرط مقدر. لان الكلام لو لما قال اسم وفعل ثم حرف هنا يقدر في نفسه كأن سائلا قال له او كأنه يقول في نفسه اذا اردت

7
00:02:08.050 --> 00:02:28.050
العلم معرفة الاسم او ما يميز لك الاسم عن قسميه الفعل والحرف فالاسم يعرف بكذا. اي هذه يعني بينت واظهرت ان في الكلام حلف ان في الكلام محذوفة هذه تسمى

8
00:02:28.050 --> 00:02:48.050
وبعضهم جوز ان تكون بتوحيد التوصيف الفاء الفصيحة يعني محل بالعلم وبعضهم يسميها الفضيحة فالفضيحة ان كانها اصبحت شيء مقنن او فضحته الاسم ان هذه لو نظرت قال اسم في الاول نكرة ثم

9
00:02:48.050 --> 00:03:08.050
قال امتني اعاد النكرة ماء. والقاعدة ان البيانيين ان النكرة اذا اعيدت معرفة فهي عين الاولى فهي عين الاولى لان اللفظ الواحد باعتبار التنكير والتعريف اما ان تعاد النكرة نكرة

10
00:03:08.050 --> 00:03:28.050
جاء رجل فاكرمت رجلا. اعدت النشرة نكرا. واما ان تعيد المعرفة معرفة. جاء الرجل بالف اكرمت الرجل. اعدت المعرفة التي ذكرتها اولا واما ان ينكر الشيء اولا نكرة ثم يعاد ما له. جاء رجل

11
00:03:28.050 --> 00:03:48.050
فاكرمت الرجل او بالعكس جاء الرجل فاكرمت جاء الرجل فاكرمت رجلا. هذه احوال اربع لا خالص لها. ان اعيدت المعرفة ما لها او اعيدت النكرة نكرة او اعيدت النكرة معرفة فهي

12
00:03:48.050 --> 00:04:08.050
جاء الرجل فاكرمت الرجل بالمحن في الاثنين. الرجل المكرم هو الرجل الذي جاء. لماذا؟ لان القائد الاغلبية عند البيانيين ان المعرفة اذا اعيدت معرفة فهي عين الاولى فهي نفسها. فاذا قال قائل جاءه رجل فاكرمته

13
00:04:08.050 --> 00:04:28.050
الرجل الذي جاء هو الذي اكرم. فاذا قال جاء رجل بالتنكير ثم قال فاكرمت الرجل بادم. الثاني هو عين لماذا؟ لان القائل عند البني ادمين ان النكرة اذا اعيدت معرفة فهي عائل الاولى. ولذلك فسر قول اخرنا الى فرعون

14
00:04:28.050 --> 00:04:48.050
فعصى. ها؟ فرعون. رسولا فعصى فرعون الرسول. اعيدت النكرة معه. فهو الرسول الذي فرعون هو الذي عصاه. هذا نقول العين الاولى. اذا اعيدت النكرة نكرة فالثانية ليست هي الاولى. لو قال جاء رجل

15
00:04:48.050 --> 00:05:08.050
بالتنكير ثم قال فاكرمت رجلا اذا الذي اكرم ليس هو الذي جاء اولا. لماذا؟ لان الصاحب ان النكرة فهي غير الاولى. وهذه قاعدة اغلبية لان السلوك فيه عروس الافراح انتقد هذه القاعدة

16
00:05:08.050 --> 00:05:28.050
بانهم قال لهم قلتم ان النكرة اذا اعيدت نكرة فهي غير الاولى. وهو الذي في السماء اله وفي الارض اذا طبقنا القاعدة اثبتنا تعدد الالهة وهو الذي في السماء اله نكرا

17
00:05:28.050 --> 00:05:48.050
ها؟ وفي الارض اله ملك اعيدت النكرة نكرة. والقاعدة انه غير الاولى. فاذا اثبتنا التعدد. الجواب سهل. نقول هذه قاعدة اغلبية القواعد. اذا اعيدت النكرة نكرة فهي غير الاولى. اذا اعيدت المعرفة نكرة فهي غير الاولى

18
00:05:48.050 --> 00:06:08.050
اذا قال جاء الرجل بالف ثم قال جاء اكرمت رجلا جاء الرجل بالف فاكرمت رجلا هل الرجل الذي اكرم هو عين الرجل الذي جاء الجواب هنا. لماذا؟ لان المعرفة اعيدت لك. والقاعدة ان المعرفة اذا اعيدت نكرة فهي غير اولى. وهذه كما

19
00:06:08.050 --> 00:06:38.050
انها قاعدة اغلبية يعني لا يعترض عليها به امثلة قد يكون مخالفا لما ثم من القواعد المشتهرة اذا اتتنا سيرة مكررة تغاير وان يعرضان توافقا معرفان. شهدها الذي روينا بامثلة وقال لي قاعدة مستشكلة

20
00:06:38.050 --> 00:06:58.050
عروس الافراح شرح التنقيط المفتاح وهو انفس شرح له امور انفذ شرح على التفسير. نعم بامثلة هذا قاعدة بعض الامثلة مثل وهو الذي في السماء وفي الارض تكون فاتنة نقول لا

21
00:06:58.050 --> 00:07:18.050
اذا كانت القاعدة اعانة نكرة نكرة غير الاولى هي اغلبية في لغة العرب وفي كلام العرب حينئذ لا يعترض عليها ببعض الامثلة فالقواعد ولابد ان يكون قاعدة من مستثنيات كما هو معلوم عند اهل العلم. اذا لي بامثلة وقال لي قاعدة هذا مردود

22
00:07:18.050 --> 00:07:38.050
علي وذكر ذلك في عقود الجمعة في شرحه واورد الامثلة التي اوردها ابن السب في بهاء الدين ورد عليها. اذا هذه نقول للعهد الذكر وهي التي عهد مصحوبها ذكرى. عهد مصحوبها ذكرى. يعني التي ما هو مصحوب

23
00:07:38.050 --> 00:07:58.050
ما هو المصحوب عنه؟ نقول الرجل الرجل مصوبه الف كلمة رجل. الذي دخلت عليه هو مصحوبها. فاذا قيل هنا للعهد بذكره. اي ما حقيقة العهد الذكري او الاية التي لعهد الذكري تقول هي التي

24
00:07:58.050 --> 00:08:18.050
مرحومها ذكرى. يعني ذكر مدخولها سابقا. وهنا ذكر مدخولها سابقا في قوله اقسامه التي عليها اسم شرع في بيان العلامات ذكر اربع علامات. وهي اكثر من هذا وصلى بعضهم الى بضع وثلاثين علامة. فالاسم قال

25
00:08:18.050 --> 00:08:48.050
بالخاطر اليسوا هذا مبتدأ اين خبره؟ ها؟ يرى يعرف بالقبر لو مجرور قوله بالقصد لو مشغول متعلق بقوله وعراقه ومعنى يعرف يعني يميز الفعل والحرف. فالاسم يعرف ويميز عن قسيميه الفعل والحرف بالخضم

26
00:08:48.050 --> 00:09:08.050
اذا بالفضل هذا زار مجرور متعلق بقوله ها يعرف بالقبض هذا هو العلامة الاولى والتنوين هو العلامة الثانية قولوا قولوا الف هو العلامة الصالحة وحروف الخاء هي العلامة الرابعة. اما العلامة الاولى بالخفظ كلمة الخبظ هذا

27
00:09:08.050 --> 00:09:38.050
هي التي ليست المراد لفظة الخوف وانما المراد مسمى الخوف. مسمى الخضر قيل يعرف الاسم بالخبث بالخفض هل كلمة خفض تدخل على ميس مباشرة؟ ها او مسمى الخفض؟ مسمى ما هو مسلم الخمر؟ الكسرة الكسرة هي مسمى الخمر. والاسم يعرف بمسمى الفضل لا بلفظ الخبر

28
00:09:38.050 --> 00:09:58.050
لابد من تقليل مبارك. هذا من النكات والفوائد يستصعبها البعض لكنها حق لابد منه. اذا قيل اسمه يعرف بالخبز. كيف بالقبض يعرف يعني تدخل عليه كلمة ربكم سيد فضل حتى تحكم عليه بانه اسم لا. واذا ما المراد مسمى القول يعني ما يسمى القظ وهو

29
00:09:58.050 --> 00:10:28.050
الكسرة. فالاسم يعني بمسمى لغة ضد الارتفاع. وهو التذلل والخضوع الكثرة التي يحدثها عامل الجري عامل الجد ولذلك لابد في هذا الموضع من تكريدها بالكسرة التي يحدثها عامل الجار لماذا؟ لان الكسرة مطلقة دون ان يكون مرتبطا بعامل زمزم ليس على مثل المسلم. انت

30
00:10:28.050 --> 00:10:58.050
اسم الاولى؟ لوجود الكسر. ها؟ لوجود الكسر كلما وجد او الكسرة باسم في لفظ حكم عليه بانه اسمه نقول لا ليست كل كسرة ليس بمطلق الكسرة وانما الكسرة التي العام اما ان يكون اثما وهو المضاف واما ان يكون حرف جر. ولذلك نقول الجر محفور

31
00:10:58.050 --> 00:11:18.050
في عاملين لا ثالث لهما وهما المضاء وحرف الجر كما سيأتي في موضعه. اذا اصطلاح ان نقول المراد بالخوض الذي يكون علامة على سمية الكلمة الكسرة التي يحدثها العام. اما ما ناب عنها فالياء والفتحة هذه بعض اهل العلم لا يرى انها تكون

32
00:11:18.050 --> 00:11:38.050
مميزة للاسم عن غيره. لماذا؟ لان الطالب قد يرى مبتدئ. ها؟ او يقول قم الليل. قم الليل اين يجد الكثرة هنا؟ دخلت على ماذا؟ على الفعل. لكن دخولها على اللفظ هنا وقولها كسرة

33
00:11:38.050 --> 00:11:58.050
لا يجوز الحكم عليها بكونها اثما من جهتين. اولا كون مفصول هذه الكسرة فعل. والثاني كونوا هذه الكثرة لم يحدثها عامل الجهل. عامل الجر. والذي ينوب عن الكافر اما اللان واما

34
00:11:58.050 --> 00:12:18.050
الفتحة لو رأى ماذا؟ لو رأى ضرب زيد ضرب هذا نقول له كلمة هل هو اسم فعل ام حار يحزن به. يحتمل انه اسمه او فعل او حرف. لو قال قائل الفاتحة تنوب عن الكسرة

35
00:12:18.050 --> 00:12:38.050
كما في قوله مررت باحمد نابت الفتحة عن الجفرة هنا لماذا؟ لانه ممنوع من الصرف وسيأتي بيانه في موضعه لو رأى ضربا قال هذا مثل مررت باحمدا. احمد فتحا وهذه الفتحة نابت عن الكسرة. فاذا قال ضرب قد يكون

36
00:12:38.050 --> 00:13:08.050
المبتغي الذي لا فقه له في النحو يقول هذه فتحة يحتمل انها نابت عن الكسرة. ولذلك بعض اللحاء يقيد في هذا فقط بالكسر فقط وهذه الكسرة مقيدة بكونها حادثة في عام يقتضيه الجر والشر. اما الياء قال فلا تصلح. لماذا؟ لان الطالب المبتغي لو رأى تضربين

37
00:13:08.050 --> 00:13:28.050
قال هذه مئة اليس كذلك؟ يحتمل فحينئذ لا يصح لا يصح تمييز لاسمي عن الفعل بما ينوب عن الكثرة وانما يقيد بالكثرة. اذا في هذا الموضع على جهة الخصوص نقول بالخفض المراد به الكثرة التي يحدث

38
00:13:28.050 --> 00:13:48.050
ايها العامل اما ما نام عن الكثرة كما يزور محي الدين في شروحه نقول هذا ليس ليس بدقيق. لماذا؟ لان ما ينوب عن الكثرة وهو الفتحة والياء ليس مختصا بالاسم. وانما يشترك فيه الفعل والحرف والاسم

39
00:13:48.050 --> 00:14:18.050
الموقع الاول او العلامة الاولى فاذا جاءت كلمة مكسورة واحدثها عامل فطري كقولك مررت بغلام زين تقول هذا اسم او فعل او حرف لماذا هو اسم لوجود الكسرة هل ينطبق الشرط على هذه الفترة؟ نقول نعم كثرة احدثها عامل الجد وهو الماء بغلام

40
00:14:18.050 --> 00:14:38.050
زيد هل هو اسم ام فعل ام حرف؟ نقول اسمه لماذا؟ لوجود الكسرة وهذه الكسرة قد احدثها وهو ليس وهو المضاف عن الارجح ان المضاف هو عامل الفضل في المضاف اليه

41
00:14:38.050 --> 00:15:08.050
العلامة الثانية قال وبالتنوين وبالتنوين اي فالاسم يعرف بالخوض فيميز عن قسيميه الفعل والحرف بدخول مسمى وكذلك يميز ويعرف عن خصيميه بدخول التنوين دخول التنوين والتنوين هذا مرصد لون يلونه تنوينه والتنوين في اللغة التصويت ولذلك يقال لون القائل اذا صومته

42
00:15:08.050 --> 00:15:28.050
اما في الاصطلاح ففيه تعاريف كثيرة. واصحها واحسنها واجودها ما عرفه به السيوط في جمع الجوانب. قال هو نون تثبت لفظا لا قصد. هذا مختصر احسن من ان يقال سكينة زائدة تلحق الاخرة. نقول

43
00:15:28.050 --> 00:15:48.050
تثبت لفظا لا خطأ. لماذا؟ لان النون الزائد الساكنة التي يحلها بعضهم بان هي التنوين وهو كذلك نقول هذه النون الساكنة الزائدة قد تلحق الفعل وقد تلحق الحرف وقد تلحق

44
00:15:48.050 --> 00:16:08.050
قل اسمع فهي مشتركة فهي مشتركة لكن هل كل نور زائدة ساكنة تلحق الاخرة يحكم على مدخولها بكونه أثما أو لا نقول لا ليست وإنما يقيد لكونها تثبت لفظا لا أظا يعني وجودها في

45
00:16:08.050 --> 00:16:28.050
صدقي فقط فاما في الكتابة فلا فحينئذ اذا ولدت النون داخلة على او متصلة باخر الكلمة وهي ثابتة هل نحكم على مدخولها بكونه فعل؟ هل نحكم على مدخولها بكونه فعلا؟ الجواب لا. لماذا؟ لان التنوين

46
00:16:28.050 --> 00:16:48.050
الذي يكون علامة للاسم لا يكتب. فاذا كتب التنوين علمنا ان مدخوله ليس باسمي بل هو اما اسم او فعل او حق. ولذلك نقول اذا وجد التنوين دل على ان مفعوله اسم جاء زيد. يقول زيد هذا

47
00:16:48.050 --> 00:17:08.050
منور دخله التنويه هل يكتب لي نون بالنون؟ جواب. هل نقول زيد دال ثم نون الجواب لا. اذا هذا التنوين نحكم عليه بانه علامة على مدخوله. اما اذا كتب نون ساكنة نون هكذا نون

48
00:17:08.050 --> 00:17:38.050
نحكم على مدخوله بانه ليس من خصائص مدخول التنوين الذي يعتبر علامة على الاسلام. ولذلك قالوا في قول الشاعر دخل العتاب العتاب دخل اليس كذلك؟ هل نحكم على العتاب بكونه اسما من وجود هذا التنوين وهو علامة على

49
00:17:38.050 --> 00:17:58.050
الكلمة هل نحكم بهذا؟ دخل على الاسم العتاب الاسم له فعل حرف. اسم دخله التنوين او لا؟ دخله التنوين لكن ليس بعلامة لماذا؟ لان التنوين الذي يكون علامة على الكلمة لا يجامع الف. لا يجامع

50
00:17:58.050 --> 00:18:18.050
وهنا قد وجد مع ان اقم النوم عازل والعتاب. دخلت عليه ال وولد التنوين ثم ثبت هذا التنوين خطا. فلما ثبت خطا وجامع ان علمنا ان هذا التنوين ليس من خصائص الاسماء

51
00:18:18.050 --> 00:18:38.050
ولذلك السيوط ناصه على هذا ان اكثر التعاريف هو ما ذكره نون تثبت لفظا لا خطا. فكلما ثبتت النون الزائدة الساكنة خاصا ولفظ بها فحينئذ نحكم عليه بانه ليس ليس بتنوين يكون علامة للاسم اقل

52
00:18:38.050 --> 00:18:58.050
عاهد وعتابا وقولي ان اصبت لقد اصابن. دخله الكنين يكتب هذا. يكتب نور نورا ساكنة زائد على اخر الكلمة لكن اصاب هل هو اسم هذا فعل اصاب فعل ماض ودخله التنويه ودخله التنوير اذا لم يول

53
00:18:58.050 --> 00:19:18.050
التي تثبت لفظا هذه ليست لتنوين حقيقة وان سماها بعض اللحاف بانها تنوين وليست علامة اسمية الكلمة. ولذلك ستدخل على الاسم المحلى بال كما في الاجابة وتدخل على الفعل الماضي فيه كما في اصابعه وتدخل على الحرف ايضا قالت

54
00:19:18.050 --> 00:19:38.050
يا سلمى وان كان فقيرا معدما قالت وان وان شقيها امن مثل ما تقول جاء زيد لونه فقل ان لونت النون وثبتت. لما ثبتت النون دل على ان مذكوره وهو الحرف ليس ليس باسم

55
00:19:38.050 --> 00:20:08.050
ان التنوين الذي يكون علامة على الاثم لا يثبت له هذا. ازف الترحم غير ان ركابنا لما تنجو هي حرف ودخل عليها التنوين ولذلك يثبت لفظا اذا نقول التنوين الذي يجعل علامة على اسمية الكلمة ضابطه وحده وتقريبه ان نقول نون

56
00:20:08.050 --> 00:20:28.050
يثبت لفظا لا خطأ. فان ثبتت خطا حينئذ لا يختص بالاسم. لا نقول لا يدخل على الاسم لا يدخل على الاسم. لكنه ليس من من خصائصه ليس من خصائصه ولذلك جمع بعضهم التنوين وانواع التنوين في بيتين وهي عشرة. اقسام تنوينهم عشر عليك بها

57
00:20:28.050 --> 00:20:48.050
فان تحصيلها من خير ما حرز مكن وعوض وقابل رنم او احكي قول وما هو منهم وما المهموم لكن المشهور المنقلب عندهم والذي يعتبر خلافا منفردة في لغة العرب والذي يختص بالاسم دون الفعل والحرف هي اربعة

58
00:20:48.050 --> 00:21:08.050
تمرين التمكين وتنوين التنكيل وتنوين المقابلة وتنوين العوظ. هذه هي المشهورة في كتب النحا وقل من ذكر بقية العشرة تنوين التمكين هذا من اضافة الدال المبذول لان بحث هذه المسألة سيأتينا في الممنوع من الصرف ولابد ان يفهم هذا النوع

59
00:21:08.050 --> 00:21:28.050
تنوين التمكين هذا مضاف مضاف اليه والاضافة هنا من اضافة الدال الى المذبول بالاضافة الى المذلول. ما معنى اضافة البال الى المذلول؟ يعني التنوين اذا وجد دل على معنى لماذا؟ لان التنوين

60
00:21:28.050 --> 00:21:58.050
هل هو حرف مبنى او حرف معنى؟ تنوين. مبنى او معنى؟ نعم قول وقيل مبنى وقيل معنى ما وزن كونه حرف معنى؟ ها ليس من اصول الكلمة. لانه سبق ان حرف المبنى مكان جزءا من اجزاء كلمة

61
00:21:58.050 --> 00:22:18.050
هذا نقول مسماها داخل في جزء الكلمة. لكن زيد هذا قادر زائل على الكلمة. اذا هو حرف معنى وليس حرف مبنى. حينئذ اذا كان حرف معنى لابد له من معلم يدل عليه

62
00:22:18.050 --> 00:22:48.050
والى ومن وعن الى اخرها. تنوين التمكين يعني تنوين دال على تمكين انه متمكن. كيف متمكن؟ قالوا الاسم الذي هو قسيم للفعل والحرف على ثلاثة انواع ثلاثة انواع لانه شارك الفعل في كونه داخلا تحت جلد وهو قول مفرد

63
00:22:48.050 --> 00:23:18.050
الاسم ثلاثة انواع. اسم فيه شبه من الحرف. واسم فيه شبه من الفعل واسم ليس فيه شبه من الفعل ولا من الحرف. ثلاثة اقسام. اسم بعض افراد بعض افراد الاسم احاديث اشبه الحرف. والحرف مبني وكل حرف مستحق للبناء. فاذا اشبه

64
00:23:18.050 --> 00:23:48.050
الحرف اخذ حكمه بشرطه يعرف في موضعه. فحينئذ نحكم على بعض الاسماء بانها مبنية لكونها والاسم منه معرب ومبني لشابهية مدني يعني قريب ليس مطلق الشباب اذا تمويل التمكين تنوين دال على تمكن الاسم في باب والاعراب بحيث لم يشبه الحرف فيتنى النوع الثاني

65
00:23:48.050 --> 00:24:08.050
اذا النوع الاول تنوين التمكين نقول هو اللاحق للاسماء المعربة. النوع الثاني تنوين ايضا من اضافة الدال الى المذلول. تنوين يدل على ان مفعوله نكرا. اذا لا يذكر المعازف. قالوا

66
00:24:08.050 --> 00:24:28.050
هذا النوع تنوين التمكين ضابطه انه اللاحق للاسماء المبنية. اذا الاول مختص بالاسماء الممرضة. واذا اطلق التنوين الاول. اذا اطلق التنوين عند النحاس انصرف الى النوع الاول لانه هو الاصل. وتنوين التنكير الذي يدل على

67
00:24:28.050 --> 00:24:58.050
كان منقول هناك رأي هذا خاص ببعض الاسماء المبنية وهما نوعان بابان اسم الفعل و الاعلام المختومة بويل. الاعلام المختومة بويل. اسم الفعل قالوا كصح. صح قد يكون معرفة صح هذا اسمه فعل امر يعني يدل على طلب السكون بمعنى اثبت صح هذا اسم مبني قد يكون معرفة وقد يكون نكرا

68
00:24:58.050 --> 00:25:18.050
اذا اردت ان تميز عن المنكرة ادخل التنوين فاحكم عليه بقوله نفرا. ولذلك نقول تنوين التنكير تنوين دال على ان مدخوله ما هو؟ نكرة لا معرفة. فاذا قلت هذا نكر او

69
00:25:18.050 --> 00:25:38.050
وهذا التنوين دل على ان صه صميم على انه نكرة. لو قلت صح بدون تنويه هذا ما الذي ينبني عليه من جهة معنى نكرة ومعرفة؟ اذا قلتها صحيح امر بالسكوت. يعني اسكت مطلقا. عن كل حديث

70
00:25:38.050 --> 00:25:58.050
تتكلم فيه سواء تكلمت في العلم في غير اسكت مطلقا. اذا قلت صهن. يعني اسكت مطلقا. لماذا؟ لانك مرت بسكوت نكرة مطلق فيعم كل مأمور به او كل كلامه. اذا قلته صار معرفة ليس بنكرة. فحين

71
00:25:58.050 --> 00:26:18.050
صار الامر هنا او طلب طلب السكوت على حديث معين يعني اسكت عن هذا الكلام ولك ان تتكلم في غيره. ولك ان تتكلم في غير ايه بمعنى؟ اذا قلت ايه يعني زدني من كلامك تكلم فقط اريد ان اسمع صوتك اذا قلت

72
00:26:18.050 --> 00:26:38.050
يعني ذقني من هذا الحديث المعين الذي تتكلم فيه. اذا تنوين التمكين نقول من اضافة الدال الى المدلول يدل على لان مدخوله نكرا ضابطه انه اللاحق للاسماء المبنية فرقا بين معرفتها ونشرتها. وهو

73
00:26:38.050 --> 00:27:08.050
داخل في بابين اخترنا المثالين اسماء او اسم الفعل بقي الاعلام المكتومة بويل. لقيل سيبويه ايها بدون هذا ماء الذي هو وفي بويهن هذا نشره. لماذا؟ لان في بويه هذا علم مخلوم بويه. وبالاستقراء

74
00:27:08.050 --> 00:27:28.050
العار ان العالم المختوم بويه وهو مبني ان التنوين اذا دخله فهو تنوين تنكير. فحينئذ يحكم بان هذا التنوين تنوين وتنكيس وكذلك حكم الفعل له تنوين وتنكير الا انه قياس في الاعلام وسماعه الاول. فاذا قد يكون سماعيا

75
00:27:28.050 --> 00:27:48.050
اسماء الفعل وقد يكونوا قياسيا. النوع الثالث تنوين المقابلة وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم مسلمات المسلمات نقول هذا التنوين تنوين العوظ لماذا؟ لانه لما عوظ مسلمون لما قيل مسلمون لواء

76
00:27:48.050 --> 00:28:08.050
وهو جمع مذكر سائل لما سلب عنه التنوين الاول النوع الاول الدال على التمكين حصل فيه قصور قالوا اذا قد يلتمس فلابد من تعويضه وجبن خاطره. لانه سلب امرا يدل على تمكنه في باب الاسمية والاعراق. قالوا اذا نعوضه نونا. هذه

77
00:28:08.050 --> 00:28:28.050
النون عوض عن التنويه. ولذلك يقال في اعرابي ان عوضا عن الاسم المفرد. عوض عن التنوين في الاسم المفرد. لان الاسم المفرد الذي او معرض وليس فيه شبه بالحرف ولا بالفعل هذا اعلى الدرجات. والذي يدل على هذه المكانة وهذه البدعة والمرتبة هو التنوين فاذا سلب يخشى عليه

78
00:28:28.050 --> 00:28:48.050
الانحطاط فعوض عن هذا التنويه بنون تدل عليه. هكذا قيل. النوع الرابع تنوين عوض. تنوين العو وهذا ثلاثة اقسام عوض عن حرف كجوال وغواش وهذه فهم النوع الثاني عوض عن

79
00:28:48.050 --> 00:29:08.050
ها عن كلمة وهو اللاحق لكل وبعض. كل هذا ملازم للاضافة للمفرد. لكن قد ينفك عنه في تظليل ويعوض عنه التنوير. الاصل فيه كل وظع انه ملازم للاظافة. والمظاف اليه لا يكون الا

80
00:29:08.050 --> 00:29:28.050
اسما مفردا. وقد يحذف هذا المضاف ويعوض عنه التنويه. كل هم كل يعمل على ساكنتها. كل يعني كل انسان ولذلك جاء مفضحا به كل انسان انزلناه طائره كل يعمل على نقول كل العصر

81
00:29:28.050 --> 00:29:48.050
الى مفرد. اين المغاة؟ نقول قد حذف وعوض عنه هذا التنوين. تلك الرسل فضلنا بعضا اضيف على على بعض اي لم يضاف اليه وهي ملازمة للاضافة نقول اصل على بعضهم فحذف المضاف اليه وعوض

82
00:29:48.050 --> 00:30:08.050
نقول هذا التنوين عوض العين عن كلمة. النوع الثالث ان يكون عوضا عن جملة او او جمل وهو اللاحق العلم ونحوها وقد يكون عوضا عن جملة واحدة وانتم حينئذ تنظرون وانتم حينئذ بلغت الروح

83
00:30:08.050 --> 00:30:28.050
الحقوق حرفت هذه الجملة قصارا وعوض عنها التمييز لان الشيء اذا كان مكررا فالقاعدة الكبرى عند اهل اللغة ثم نص على ذلك فكل ما ادى الى الاختصار مع فهم المعنى حينئذ يكون هو الطريق المسلوك عند العرب. ولذلك لما قيل اذا

84
00:30:28.050 --> 00:30:48.050
انزلت الارض زبدالها واخرجت الارض اثقالها وقال الانسان ما لها يومئذ زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض اتقاها الا وقال الانسان ما نهى ها تحدث يوما هذا لا اقول التركيز لكن هل هو مستحسن ان يعاد ما علم اولا؟ قالوا نحلف هذه الجمل

85
00:30:48.050 --> 00:31:08.050
يومئذ يومئذ حصل ما ذكر في الجمل الثلاث يقول هذا عوض عن جمل وليس عوض عن عن اذا هذه اربعة انواع تنوين التمكين وتنوين التنكيل وتنوين المقابلة وتنوين العوظ وتنوين العوظ هذا على ثلاثة

86
00:31:08.050 --> 00:31:38.050
عوض عن حرف كجوال وغواش. وفهم فيه صعوبة. وعوض عن كلمة ككل وبعض. وعوض جملة او جمل يمكن لاحق لي اذن. فالاسم بالخوض وبالتنوين او دخول الف. اذا يميز ويعرف عن قسيمي الفعل والحرف بدخول ها التنوين. والتنوين هنا نذكر فيه ما ذكرنا في الخط يعني

87
00:31:38.050 --> 00:32:08.050
التنوير مسمى ليس لفظ التنوين هو الذي يدخل على الاسم وانما مسمى زيد زيد زيد نقول هذا فيه ضمتان. الضمة الاولى ها؟ علامة الرق. والضمة الثانية. عوض عن التنوين لذلك يقال الزملاء عنه بتكرار الشكنة عند الضرب. او دخول ان دخول الف يعني قبول الكلمة

88
00:32:08.050 --> 00:32:28.050
او اللاهوتين لان نحكم عليها بكونها اسما. لان هل من خصائص الاسماء كما ان الحظ والتبديل من خصائص الاسماء وهذا هو الاصل ان الشيء لا يميز الا بما اختص به. وما كان مشتركا لا يصلح ان يكون علامة

89
00:32:28.050 --> 00:32:48.050
تميزه عن غيره. اذا دخول يعني قبول اللفظ لان يدل على كونه اثما. وليس المراد بالدخول بالفعل يعني لابد ان نحكم على الكلمة لانها اسم بوجود العد لا بمجرد قبوله لان لو قال جاء رجل وقال

90
00:32:48.050 --> 00:33:08.050
لقاء ما رجل هذا هل هو فعل ام اسم؟ نقول هو اسم. ما الدليل قبوله انت؟ لا يشترط ان توجد الان بالفعل لا. كونه مقابلا يكفي ولا يشترط وجود العلامة بالفعل. دخول برمتها. لذلك قال الناظم ال ولم يقل الالف واللام

91
00:33:08.050 --> 00:33:28.050
لماذا؟ لانهم لانه جرى على مذهب الخليل ابن احمد الفراهيني وهو كون المعرف البرمته لان تم خلاف اذا قيل المعنفة علامة من علامات الاسماء. هل هو محاصان ام حرف واحد

92
00:33:28.050 --> 00:33:48.050
لان عندنا ماذا؟ حاصلين. الهمزة واللام. هل كلا اللفظين الهمزة واللام هما المعرف ام اللام وحدها وحدها هذا فيه خلاف وفيه اربعة مذاهب. اربعة مذاهب. والمشهور قول الجمهور عند المتأخرين ان اللام وحدها

93
00:33:48.050 --> 00:34:08.050
هي هي المعلم ولذلك قال الحريري والة التعريف الفمن يرد تعريف الكذب يقال كمل وقال قوم انها اللام فقط يقصد به مذهب الاخفش وتبعه المتأخرون. لكن المشهور والاصح هو مذهب ماذا؟ مشهور عند المحققين ليس عند الجمهور

94
00:34:08.050 --> 00:34:28.050
صاحب المحققين ان ال برمتها هي المعادلة. ان الهمزة همزة قطع. همزة انما سهلت بدرج من كثرة استعمالها لماذا؟ لانك تقول قام الرجل ولا تقل قام الرجل لان همزة الخط هذه تكون

95
00:34:28.050 --> 00:34:48.050
مذكورة في وصل الكلام. واما همزة الوصل فهذه تسقط في درج الكلام. حينئذ لما قيل قام الرجل ولم ينطق بالهمزة. قال بعضهم انها همزة والاصح مذهب الخليل انها همزة قطع وانما سهل في درب السلام. ولذلك في ضابط المذاهب قاعدة عندهم

96
00:34:48.050 --> 00:35:18.050
يقولون اثنان ثنائيان واثنان احاديان. اثنان من العلماء قالوا بان المعري ثنائيان وهم الخليل واثنان احاديان يعني اثنان من العلماء قالوا بان المعرف حرف واحد فالاثبت والمبرر على انها الهمزة وفيها تفصيل والاصح ما ذكرناه. او دخول ان سواء كانت المعرفة وهي ما افادت التعريف

97
00:35:18.050 --> 00:35:38.050
او كان الزائدة وهي داخلة على الاعلام او على واجب التنكيل او كانت موصولة بانواعها كلها نقول خلافا للامام مالك رحمه الله في جعله الموصولة ليست معرفة لوجودها في الفعل المضارع ما انت بالحكم الفرضى دخل

98
00:35:38.050 --> 00:35:58.050
هو فعل مضارع مغير الصيغة. اذا حينئذ هل هذه الموصولة ليست من خصائص الاسماء ليست من خصائص الاسماء. ولذلك اثبت ان الموصولة ليست من علامات الاسماء. وصفة صريحة صلة الف وكونها بمعرب الافعال قال. يعني تستر على

99
00:35:58.050 --> 00:36:18.050
وكذلك يقل دخوله على الفعل المضارع. واذا دخلت على الصفة وعلى الفعل المضارع صارت مشتركة واذا صارت مشتركة علاج لا يصح جعلها علامة تميز الاسم عن عن الفعل. والاصح مذهب الجمهور بل حكم الاجماع على انها من خصائص

100
00:36:18.050 --> 00:36:38.050
الاسماء وما سمع من لغة العرب اما ان يقال انه يختص به في الشعر خاصة او يقال انه ضرورة ولذلك ذكر ابن هشام رحمه الله في شذور الذهاب عن ابي طالب انه بالاجماع يعني

101
00:36:38.050 --> 00:36:58.050
عقد اجماع وبعضهم يسخر من المراد بالاجماع ليس المهم اجماعة ولا اصولهم باجماع اهل اللغة واجماع كل اهل فن معتبر عنده روفيدة اجمع الاصوليون نقول هذا معتمر عندهم واذا اجمع ان يحال هذا يعتبر ماذا؟ حجة عندهم. فنقول اجمع ذكر ابو طالب

102
00:36:58.050 --> 00:37:18.050
ان دخول ال الموصول عن الفعل المضارع شاذ فيحفظ ولا يقاس عليه. ولذلك جماهير اهل العلم على هذا من خصائص الاسماء ودخولها على الفعل كما في قول الفرزدق ما انت بالحكم ترضى حكومته ولا الاصيل ولا بالرأي والجنة

103
00:37:18.050 --> 00:37:48.050
هذا الشاب والشاب يحفظ ولا يقاس عليه. اذا دخول يعرف سقف ما ايها الطالب يعني الة يعني اتباع الاثر وهذا اصل في طالب العلم ان يكون متبعا لغيره وبحروف جري يعني يرافق ويميز الاسم عن قسيميه بدخول حروف الجر

104
00:37:48.050 --> 00:38:08.050
يفترض دخول حروف الجر كلها؟ ام واحد؟ واحد منها اذا لماذا عبر بحروف الجر؟ نقول الاضافة هنا جنسية حروف الاظافة الجنسية والاظافة الجنسية تبطل معنى الجمعية فحينئذ يصدق بالواحد حينئذ نقول وبحروف الجر اي يميز

105
00:38:08.050 --> 00:38:28.050
ويعرف الاسم عن قسيميه بدخول حارس واحد من حروف الجر. والمراد بالدخول هنا ليس الدخول العقلي. كما هو في السابق في ال والتنوين والكسر وانما الدخول النقلي. لماذا؟ لان الطالب قد يكون يضرب يدخل

106
00:38:28.050 --> 00:38:58.050
من عندي هكذا يأتي بالتنوين ويدخله على الفعل. نقول دخل التنوين هنا ليس كذلك؟ هل هو اسم؟ لا. كيف نقول تنوين ودخول ال ها اجيبوا كيف؟ لا لابد ان يكون مذكور التنوين مقفولا عن لغة العرب. يعني قبول الاسم او قبول اللفظ للخفض وبالتنوير

107
00:38:58.050 --> 00:39:18.050
ودخول وحروف الجر لابد ان يكون مما جوز العرب دخول الحرف او التنوين على تلك اللفظة. اما مجرد العقل ومجرد التمييز العقلي هذا لا يكون مسوغا له. لان هذه العلامات يمكن ان تكون على الحروف وعلى الاسماء

108
00:39:18.050 --> 00:39:48.050
الحروف على الاسماء. لذلك اذا وجدت هذه اياك واللواء ها اياك لو لو حرف او اسم او فعل. فان دخلت عليه الف اياك ولوا انام على لون ولو كنت عالما باناني لون دخل سمير على لو. ماذا نقول

109
00:39:48.050 --> 00:40:08.050
اذا له ظهور. والحرف او الفعل اذا اصب لفظ قد يأتي معنا الا قصد لفظه رسما. فاذا صار اسما جاز دخوله على اذا وبحروف الجر يعني بواحد من حروف الجر. ثم اخذ يعدها وذكر منها خمس عشرة خمسة عشر حرفا

110
00:40:08.050 --> 00:40:38.050
ذكر ابن مالك عشرين حرفا وزيد عليه حرفا واحد في المجموع واحد وعشرون حرفا هاك حروف الجذر وهي من الى منذ ولعل هذه عشرون حرفا بالاستفراء وزيد عليه لون وذكر الله هنا خمس عشرة حرفا وتحتاج الى وقوف ونقف معها غدا ان شاء الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله

111
00:40:38.050 --> 00:40:42.350
اجمعين