﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. هذا هو الباب الاول

2
00:00:28.050 --> 00:00:58.050
من هذا اللغم وذكرنا ان هذه وسائل او ننتصر اليوم ان هذه الابواب المتقدمة التي يذكرها النحاة انما هي مصطلحات وتقسيمات. يعني بيان مصطلحات وتقسيمات لهم. ولذلك الرغم العملي او النحو العملي هذا يبدو من ابواب الفعل وما بعده. باب المبتدأ وما بعد. ولذلك اكثر ما تكون الصعوبة في هذه الابواب

3
00:00:58.050 --> 00:01:18.050
ما اقول كلام وباب العراق وباب علامات الرفض وباب علامات النصر وباب علامات الجزء ثم يبدأ اه الافعال واحكامها تقسيماتها من هنا يبدأ التطبيق العملي. واما هذه الابواب في الغالب ان لم تكن كلها فهي مصطلحات

4
00:01:18.050 --> 00:01:38.050
ولذلك فيها نوع صعوبة. ومن لم يتقن هذه الابواب فلا يتعب نفسه. نعم. ومن هنا يأتي الصعوبة طلاب العلم في النحو لماذا؟ لانه يريد ان يعلن مباشرة ولا يريد ان يضبط هذه القواعد بحفظها وبيان مفترجاتها

5
00:01:38.050 --> 00:01:58.050
هنا من نوع الصعوبة في هذه المنظومة على ما يذكره بعض الاخوة لاننا نذكر التعاريف والتقسيمات. قال باب الكلام ان وتعالى بدأ بالكلام لان المقصود بالذات لانه الذي يقع به تفاهم وتخاطب والمراد به الكلام عند المحاكمة لذلك قال النبي

6
00:01:58.050 --> 00:02:18.050
كلام عندنا يعني معاشر اللحام. لماذا؟ لان الكلام يختلف باختلاف الفنون. الكلام له معنى عند الاصوليين اذا اطلق لفظ الكلام ليس المراد به الكلام الذي هو عند المحال. كذلك الكلام له معنى عند المتكلمين وله معنى عند

7
00:02:18.050 --> 00:02:48.050
مناطق وله معنى عند الفقهاء. كل فرد اذا اطلق الكلام انصرف على من صلح عليه. ولذلك يقال للصلاح الاصطلاح الكلام الصلاح بمعنى بمعنى ماذا؟ بمعنى الحقيقة العرفية التي يقول عند ارباب ارباب ذلك الفن ولذلك نقول للصلاع هذا له معنيان كلمة الصلاح تتكرر كثير في سائر الحلول ولابد ان

8
00:02:48.050 --> 00:03:08.050
طالب العلم يعلم ما المراد بهذه الكلمة اذا اطلقها اللحاء او الفقهاء او غيرهم. لذلك نقول الرزق لا حق لوط اصطلح اصله اصطلح. يعني من باب افتعل كما هو معلوم عند الصلاح

9
00:03:08.050 --> 00:03:38.050
في اللغة بمعنى الاتفاق. قال صلح الزيد مع عمرو اذا اتفقا. والاصطلاح في الاصطلاح يعني عند ارباب الالهية اتفاق طائفة مخصوصة على امر مخصوص بينهم متى اطلق انصرف اليه اتفاق طائفة مخصوصة سواء كانوا او اصوليين او مناطقة او مهندسين او اطباء كل

10
00:03:38.050 --> 00:03:58.050
اتفاق طائفة مخصوصة على امر مخصوص بينهم. متى اطلق هذا اللفظ وهذا انصرف الى المعنى الذي عنده. فمثلا الفاعل عند النحاس له معنى. خاص بهم اذا اطلق نبض الفاعل انصرف

11
00:03:58.050 --> 00:04:18.050
الى المعنى الخاص الذي هو عند النحاس ولا ينصرف الى الفاعل الذي هو عند اهل اللغة. فاذا قال النحوي هذا فاعل ليس المربي من احدث الفعل لا انما المراد به الاسم المرفوع الذي وقع بعد الفعل او المذكور بعد بعد الفعل. اذا ما انت معنى الاصطلاح

12
00:04:18.050 --> 00:04:38.050
حينئذ للمصطلحات التي يذكرها اللحام او يذكرها غيره في اه سائر الفنون. كلام كل الصلاح ان لابد ان يشتمل على احد اشياء اذا وجدت مستجمعة لمعانيها بشروطها بمفهوماتها التي ضبطها النحاه حكمنا على

13
00:04:38.050 --> 00:04:58.050
بانها كلام في صلاح النحاس. اذا فقد واحد منها او كلها فحكمن حينئذ بان عند اللحاء انتفى ولا يلتزم الكلام عند اهل اللغة. وهذه اربعة الاول اللفظ والثاني الترتيب والثالث

14
00:04:58.050 --> 00:05:18.050
والرابع المراد به الوضع العربي ان يكون هذا الكلام ملحوظا به. ولا يكون بالكتابة ولا بالاشارة ولا بالعطل قد ولا بالنصب ولا بلسان حال. ان يكون هذا اللفظ الذي تلفظ به المتكلم يكون مركبا. اذا لا مفردا ولا اعدادا مفرودا

15
00:05:18.050 --> 00:05:38.050
مرفد يعني من كلمتين فاكثر. اما ان يلفظ من كلمتين فاكثر حقيقة. قائما واما ان الفظة لاحدهما وينوي ويقدم الاعطى فيسأل كيف زيد؟ فيقول مريض يعني زيد مريض حينئذ قد صرح بالخبر

16
00:05:38.050 --> 00:05:58.050
المبتدأ للعلم به وحتى ما يعلم جائز. كما تقوم زيد بعد من عندكما. من عندكما هذا السؤال زيد اي زيد عندنا ذكر المبتدأ وحزم الخبر. اذا ان يكون مركبا والمراد بالتركيب له معنى خاص عند المحام وهو ما الف من كلمتين

17
00:05:58.050 --> 00:06:28.050
ما اكثر واقل ما يتألف منه الكلام اثنان او اسم وفعل. اسمان او اسم وفعل اقل ما منه اثنان او اسم وفعل تركه. مفيدة ان يكون هذا اللفظ هذا المركب هذا اللفظ المركب من كلمتين ان يكون مفيدا. والافادة عند النحاس نوعان. فائدة تامة وفائدة

18
00:06:28.050 --> 00:06:58.050
لانه ليس كلما نفيت الفائدة التامة نفيت الفائدة مطلقا لا قد يكون شيء مفيد. يعني افاد وافهم اذا قلت افهم شيئا ام لا؟ افهم؟ افهم علم دل على ذات علم لمذكر واحد دل على ذات مشخص اذا فيه معنى فيه فائدة لكن هذه الفائدة هل هي المشترطة هنا في عند النحاس

19
00:06:58.050 --> 00:07:18.050
الجواب لا. فحينئذ نسمي هذه الفائدة التي دل عليها لفظ بيت فائدة ناقصة. وفائدة هل وجد الكلام بوجود الفائدة الناقصة؟ الجواب لا. لماذا؟ لان الذي يعتبر شرطا في حل الكلام هو الفائدة التامة

20
00:07:18.050 --> 00:07:38.050
متى تكون الفائدة التامة اذا وجد المسند والمسند اليه؟ ما هو المسند الفعل والخبر؟ ما هو المسند اليه المبتدأ والفاعل او نائبه. هذه لابد ان تحفظ. لابد ان ان تحفظ والا لا ينضبط

21
00:07:38.050 --> 00:08:08.050
الفائدة التامة هي التي يعنيها النحاس في هذا المقام. ومراد متى تحصل الفائدة نقول تحصل بوجود المبتدى والخبر. وتحصل بوجود الفعل وفاعله او نائبه. حينئذ نقول حصلت الفائدة التامة متى ما ولد الفعل والفاعل تقول هذا لفظ مفيد مركب وقد ولدت به فائدة تامة وهو موضوع

22
00:08:08.050 --> 00:08:38.050
تحكم عليه انه كلام نحوي على ما اصطلح عليه النحاة. قام زيد ان قام زيد ان قام زيد هذا فيه فائدة او لا ما هي الفوائد؟ التعليق بان. اذا مدخول ان هذا لن يقع. ان قام

23
00:08:38.050 --> 00:08:58.050
اخذت من هذه الفائدة وهو ان زيدا لم يقم بعد. تفهم ايضا ان الحدث المعلق هنا هو نوع القيام. ليس مطلقا حدث ايضا فاعل الحدث هو زيد لا غير. اذا هذه فوائد فوائد لكنها هل هي فائدة تامة؟ الجواب لا. لماذا؟ لعدم

24
00:08:58.050 --> 00:09:18.050
في وجود القيد الثاني. وهو كون الفائدة تامة. لماذا؟ لان الصيغة هنا الجملة جملة شرط لابد من دواب الشاطئ فاذا لم يقع جواب الشر حينئذ يبقى السامع منتظرا لشيء اخر

25
00:09:18.050 --> 00:09:38.050
ولذلك يقولون في حال الفائدة او ضامتها عند ما افاد فائدة فائدة من هذا المجتمع يعني فائدة تامة. ما افاد فائدة يحصل السكوت عليها من المتكلم. بحيث لا يصير السامع

26
00:09:38.050 --> 00:09:58.050
منتظرا لشيء اخر. ان قام زيد ما الذي يحصل؟ قمت. اذا حصلت الفائدة التامة. اما اقامة بيت لوحدها كذا لم تحصل الفائدة التامة اذا ولدت هذه القيود الاربعة تاما بمعانيها وضوابطها عند النحاة حكمنا على الكلام بانه حكمنا على اللفظ بانه

27
00:09:58.050 --> 00:10:18.050
سلام في صلاح المحال. هذا الكلام ذكر الناظم انه يتألف من ثلاثة اجزاء. من مجموع ثلاثة اجزاء اسم وفعل اثم وفعل محاصر. وفي ادخال الحرف جزءا من اجزاء الكلام فيه توكل. فيه

28
00:10:18.050 --> 00:10:38.050
توسع لماذا؟ لاننا ذكرنا فيما سبق ان الفائدة التامة والترتيب انما يحصل بالمسند والمسند اليه اليس كذلك؟ اذا المسند المسند اليه يكونان في الاسم. الاسم يكون مسندا ومسندا اليه. حينئذ

29
00:10:38.050 --> 00:10:58.050
يمكن ان يوجد الكلام من نوع الاثم. زيد قائم نملة اسمية. الفعل النوع الثاني من الدين من الاجزاء الثلاث لا يكون الا مسندا. ولا يكون مسندا اليه. اذا الفعل يكون احدا الاسلام

30
00:10:58.050 --> 00:11:18.050
احد ابنيك الاسلام. فحينئذ يمكن ان يتعلق الكلام من فعل وسم. من فعل وسم. اذا صار الاسم احد اجزاء كلام وصار الفعل احد اجزاء الكلام لماذا؟ لكون كل منهما يقع موس نادان ويقع

31
00:11:18.050 --> 00:11:38.050
والفعل لا يصح ان يكون مسندا اليه. باقي الجزء الثالث وهو الحافظ. هل يمكن ان يقال ان الحرف جزء من اجزاء ثلاث على هذا المعنى السابق نقول لا. لماذا؟ لان الكلام كله يقتضي اثنان

32
00:11:38.050 --> 00:11:58.050
مسند ومسندين والحرف لا يكون مسندا ولا مسندا اليه. اذا لا يتعلق الكلام من اسم وحرف ولا من فعل وحرف ولا من حرفين. اذا عدوا الحرف جزءا من اجزاء الكلام هذا فيه توسع فيه توسع

33
00:11:58.050 --> 00:12:18.050
التسامح ثم ذكر على ما الجزء الاول وهو الاسم. فقال فالاسم بالحظ وبالتنوين او دخول هل يعرف تركه ما قسوا؟ لماذا؟ اراد ان يبين لك ما الذي يمكن ان يقع مسندا ومسندا اليه وهو الاسم

34
00:12:18.050 --> 00:12:38.050
والفعل الذي لا يقع الا مصندا. والحرف الذي لا يكون احد ركني الاسلام. ما الذي يميز لك الاسم لو لم تعرف وتحكم انت تظبط المسائل من اول ابواب النحو بان هذا وهذا فعل وهذا

35
00:12:38.050 --> 00:12:58.050
هذا حرف لم ينضبط معه قواعد النحو. ولذلك تجد بعضهم قد ينهي الاجرومية ويلزم هذا فعل ماضي ولا مضارع؟ يلتفت عليه اذا هذا الخلل عندهم الخلل انه لم من الابواب الاولى. الابواب الاولى هذه الاربعة خمس كلها مصطلحات وكلها

36
00:12:58.050 --> 00:13:18.050
قواعد النحو من لم يدركها من لم يفهمها من لم يحفظها من لم يستحضرها استحضارا جيدا فلم يفهم النحو ابدا فلا يتعلم ولا يتعب نفسه وغيره. فالاسم بالفضل وبالتنوين او دخول اي يعرف فقه

37
00:13:18.050 --> 00:13:38.050
يحكم بان اللفظ او بان الاسم يميز عن اخويه الفعل والحاصل بوجود واحد من هذه العلامات الاربع اذا ولد واحد منها حكمنا على اللفظ بانه اسم. حينئذ يصح ان ان يقع اذا حكمت عليه بانه

38
00:13:38.050 --> 00:13:58.050
يصح ان تجعله مسندا او مسندا اليه. فالاسم بالخفض يعني يعرف بمسمى الخفض. فاذا وجدت الكسرة دل على ان اسم فالاسم يعرف بالقبض وبالتنوين يعني بمسمى التنوين فاذا ولد في النون التي تثبت لفظا حكمنا على

39
00:13:58.050 --> 00:14:28.050
اسم او دخول المطلقة سواء كانت معرفة ام زائدة ام موصولة؟ ها الذي بقي معرفا او زائدا او موصولة. بقي شيء؟ ها نعم؟ سواء كانت المعرفة وهي التي تفيد التعريف يعني اذا دخلت

40
00:14:28.050 --> 00:14:58.050
التعريف اذا كانت مؤثرة تعريف فهي اه اذا كانت اثرت في مدخولها تعريفه هي ال المعرفة. التي لا تفيد تعريفا فهي الزائدة. ضابطها التي دخلت على الاعلام في العباس ماذا؟ لانها لن تؤثر. لذلك ابن مالك قيل مؤثر فان لم تؤثر فهي ليست بالتعريف

41
00:14:58.050 --> 00:15:18.050
عباس عباس والمعرف لا يعرف وحينئذ اذا دخلت عليه الف نقول ان هذه جائزة لانها لم تفيد التعريف. كذلك اذا دخلت على واجب التنفيذ كسمير رأيتك لما ان عرفت وجوهنا وطبت النفس يا قيس وعلامة قلت النفس

42
00:15:18.050 --> 00:15:48.050
تمييز والتمييز يجب ان يكون نكرا حينئذ دخلت على مذهب المصريين دخلت على واجب التنكير فحكمنا على قلب كونها ساعدة بكونها زائدة. الموصولة هذه داخلة على الصفة التي واختلف في افعال وايضا الصفة المشبهة. صفة اه وصفة

43
00:15:48.050 --> 00:16:08.050
صريحة صلة الف وكونها ممارا بالافعال وصفة صريحة صلة ال. اذا مكان صفة صريحة وهو اسم الفاعل اسم المفعول هو الذي يكون مسئولا ايها السلف فيها وابن مالك يقول وكونها بمعرب الافعال قد يعني قل دخوله على الفعل المضارع المرعى لماذا

44
00:16:08.050 --> 00:16:28.050
لقوله حكومته ولا الاصيل ولا للرأي والجدري. دخلت انا على الفعل المظان حينئذ لا يمكن ان يجعل هذا الحر او هذا الاسم هي المنصورة على الصحيح هي اسم على الصحيح. دخولها على الفعل المظاع لا يمكن ان

45
00:16:28.050 --> 00:16:58.050
علامة على على الاسم لماذا؟ لان الذي يدل على لابد ان يكون خاصا بالاسمك. ولا يجوز دخوله على على غير الاسم. دخول ال مطلقا. اما ان للاستفهامية ثم اثبتها بعض الهيئة يدخل على الفعل هل فعلت هذا؟ حرف الدفاع

46
00:16:58.050 --> 00:17:18.050
هل فعلت هذا؟ هل هذه استفهامية؟ قال وبحروف الجر يعني يميز الاسم عن قسيميه الفعل والحلق بدخول حروف الجر. وليس كل حروف الجملة بدأت تدخل معا لا المراد بحرف واحد من حروف الجر. لانه متى دخل حرف واحد ثبتت الاسمية وحكم بها

47
00:17:18.050 --> 00:17:38.050
اذا كيف نجيب واقل الجمع ثلاثة؟ وهنا قال بحروف واقل جمع ثلاثة معناه انه لا يمكن ان نحكم بدخول حرف واحد على انه نقول الاظافة هنا جنسية. يعني المقصود جنس الحروف. واذا كانت الاظافة جنسية او

48
00:17:38.050 --> 00:18:08.050
حينئذ صار مدخول الجنسية وصار مدلول الاضافة الجنسية صادقا بالواحد فاكثر صادقا بي الواحد فاكثر. ولذلك يعبر بعضه بان الاضافة جنسية او يقول جنسية. واي الجنسية والاضافة الجنسية تبطل معنى الجمعية. تبطل معنى الجمعية. اي جمعية؟ يعني

49
00:18:08.050 --> 00:18:28.050
ما دل عليه الجمع وهو ثلاثة فاكثر. ثلاثة فاكثر. فحين اذ اذا بطلت الجمعية يعني الدلالة على ثلاثة فاكثر صدق بالواحد. اذا بحروب المجرد المراد به حرف واحد. المصنف هنا صاحب الاصل ما هو؟ عباراته دائما تأتي على

50
00:18:28.050 --> 00:18:48.050
الكوفيين. والكوفيون يعبرون بالفضل. والبصريون يعبرون. هو قال فالاسم بالفضل. ثم قالوا بحروف اذا جمع بين المذهبين ولا اشكال في هذا لان مثل الصلاحية فقط وبحروف الجر ثم استطرد اراد ان يبين للطالب

51
00:18:48.050 --> 00:19:18.050
بعض حروف الجر ليحكم بوجودنا على ان ما بعدها يكون اثنان. يكون اسمان وهي من وهي من هي الظمير يعود على على ماذا؟ على حروف اذا المدلول هي ذنب. مدلول هي جمعه. ومن شرابه

52
00:19:18.050 --> 00:19:48.050
هي مبتدأ ومن خبر من واحد او زوج واحد وهي جمع اذا المبتدأ دال على الجمع. والقبر دال على على المفرد. وشرط الابتدائي والاخبار التسامح لا يجوز ان يكون المبتدأ مثنى والخبر واحد. كما انه لا يجوز ان يكون المبتدأ واحد والخبر اثنان

53
00:19:48.050 --> 00:20:08.050
ها الزيدان قائم هذا لا يصح. اذا لابد من التطابق افرادا وتسلية وجمعا. وهذا اشكال يرد كثير عنده ارباب المتون وهي من فحينئذ لا بد من الجواب فنقول هي هذا مبتدأ وهو على ما اراد الناظم

54
00:20:08.050 --> 00:20:28.050
معناه الجمع ثلاثة فاكثر. ومن هذا خبر. وهو مفرد ايضا. لكنه لما اراد ان يخبر عن هي وهو قالوا راعى العطف قبل الحمد. اخبر عن هي وما وقف عليها. ولذلك في الاعراب

55
00:20:28.050 --> 00:20:48.050
وصحيح الدقيق ان يقال هي مبتدأ. من وما عطف عليه قضم المبتدأ. فحينئذ يكون قد رأى وهكذا يقول ارباب الحواشي. راعى العاصفة قبل الحمل. يعني قبل الاخبار. فاذا راعى العاص قبل الاخبار حينئذ يكون

56
00:20:48.050 --> 00:21:08.050
قد اخبر بجمع عن جمع. لانه قال هي ومدلوله جمع الذي هو حروف. ثم قال منك والى وعن وفي الى اخره لحتى اذا اخبر بهذه كلها عن المبتدأ الذي هو هي. حصل التطابق ام لا؟ حصل التطابق

57
00:21:08.050 --> 00:21:28.050
اذا لا فحينئذ تقول في الاعراب من وما اوقف عليه خبرا وبحروف الجر وهي منه وكذلك هذا يقال في قول اقسامه اثم. فيما سبق اقسامه هذا مو كذا. اسم هذا خبر. اقسام هذا واضح انه

58
00:21:28.050 --> 00:21:48.050
اسم هذا خبر. وهو واحد مفرد. كيف اخبر عن الجمع بالمفرد؟ يقول ضاع العاطفة قبل من حملة اسم وما عطف عليه لابد ان تأتي بما عطف عليه ولا صح ولا لم تصح الجملة. اقسامه مبتدأ اسم وما عطف

59
00:21:48.050 --> 00:22:08.050
عليه خبر لانه اخبر عن الاقسام باسم وفعل وحرف معنى. وهي من الى وعن وفيه ورب واعلم قلنا ان ابن مالك رحمه الله عدها عشرين وزاد علي ابن عقيل واحدا وهو لولا على مذهب سيبويه. هاك حروف الجر وهي من الى حدث

60
00:22:08.050 --> 00:22:28.050
منذ ولعل ومتى. هذه عشرون حرف. تحفظها تطمئن قلبك. تزيد عليها رحمه الله تعالى. هنا لك خمس عشرة او خمسة عشر حرفا. وليس هذا المبحث هنا عند المحال مبحث معاني الحروف

61
00:22:28.050 --> 00:22:48.050
بل لها كتب خاصة ومن اجودها واحسنها مغن لبيب لابن هشام. ولذلك يقال من لم يدرك مغن النبي ما درك اللحم. ولو درس الف كتاب. لو تدرس الالفية بشروحها لاشموني والمكروبي

62
00:22:48.050 --> 00:23:08.050
وتقرأ كتاب سيبويه ولم تقرأ مغلي الذي وخاصة بحاشد الدسوقي عليه فلن اه فلا يحكم عليك بانك من فاته المغني الذي فاته نصف اللحم. والله المستعان. هذه العيون كادت تذهب الان

63
00:23:08.050 --> 00:23:28.050
النحو والضغط والاشتقاق والبلاغة المنطق ما يكاد سبحان الله. الله المستعان. ولذلك ذكر تظنه المرأة في ترتيب العلوم يقول في كلمة حقيقة تحتاج الى تعلم من طالب العلم يقول ولعل من اشراط الساعة

64
00:23:28.050 --> 00:23:48.050
ارتفاع شرائط التعليم والتعلم ليرتفع العلم. هذه كلمة خطيرة. ولعل من اشراط الساعة شرائط التعليم والتعلم ليرتفع العلم. معلوم ان ارتفاع العلم هذا من علامات الساعة ولا بد من مقدمات لان العلم

65
00:23:48.050 --> 00:24:08.050
له وسائل طرق السلم للصبح لسطح مثلا. لا يمكن ان تطلع الشاة تصعد الا اذا وظعت السلم. فائق العلم له طرق مسلوكة لا لان الفطر العلم الا بما سلك به الاوائل. لذلك ذكر هو قال ما ظن طلاب العلم الا لكونهم سلفوا غير مسالك العلماء المتقدمين. وهذا

66
00:24:08.050 --> 00:24:28.050
الحق ولذلك تجد كثير حتى من الموجودين اذا كثير تجد عندهم من الحفظ والذكاء قد تكون من الوقت معا وكتب الى اخره لكنه يتخبط يمنة اليسرى يمنة ويسرة لماذا؟ لانه لم يسلك مسالك العلماء السابقين وهذي ينبغي

67
00:24:28.050 --> 00:24:48.050
تنبأ طالب العلم ولذلك ذكر المرأة في ان ارتفاع شرائط التعلم والتعليم يعني مسالك التعلم والتعليم وطرق التعلم والتعليم هذه مؤشرة الارتفاع العلم. الله المستعان. وهي من اذا اذا الحاصل ان هذه الحروف تبحث في كتب خاصة من

68
00:24:48.050 --> 00:25:08.050
وعليه حاشية قوية جدا وهي من الى من هذه قدمها لانها ام البعض لانها تجب ما لا يذوب وغيرها عند وبعد. لها معان من معانيها الابتداع. من معانيها الابتداع. زمانا ومكانا

69
00:25:08.050 --> 00:25:28.050
من معانيها الابتداع زمانا او مكانا. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام. يقول منه لي ابتداء المكان للابتداء المكاني. من اول يوم احق ان تقوم فيه. من اول يوم من هنا الابتداء الزماني

70
00:25:28.050 --> 00:25:58.050
ايه ده! الى هذا معطوفة على من؟ اين حرف العطف؟ ميم اذا اشارة الى نقول معطوفة على ميم. اين حرف العطف؟ محذوف. وهل يجوز حذف حرف العطف في الشعر زائغ باتفاق. وفي النثر فيه خلاف. في النثر فيه فيه خلاف. والشعر اللفظ هذا جائز

71
00:25:58.050 --> 00:26:18.050
اتفاق من الى الحرف الثاني الى بها لانها في مقابلة منه ومن معانيها المشهورة الامتهاء مكانا او زمانا الى المسجد الاقصى الى المسجد الاقصى هذا انتهاء مكانه. ثم اتموا الصيام الى الليل الى

72
00:26:18.050 --> 00:26:38.050
الليل هذا الانتهاء الزماني. هنا عطف بالواو اذا صرح بحرف العطف. وعن ومما عليها المشهورة المجاورة لا وهي لغة البعد وهي لغة البعد. تقول رميت السهم عن القول. رميت السهم عن

73
00:26:38.050 --> 00:27:08.050
ولذلك يقول في ضابط المجاورة او المجاوزة اصطلاحا بعد الشيء عن المغرور بها بواسطة مصدر ذلك العالم. رميت السهم عن القوس اي باعدت السهم عن القوس بواسطة ايجاد الرمي اعدت السهم عن القوس بواسطة ايجاد الرمي. وفي ومن معانيها المشهورة الظرفية. والمراد بالظرف

74
00:27:08.050 --> 00:27:28.050
الوعاء لان الظن في اللغة الوعاء. واصطلاحه كون الشيء في المجرور بها. الماء في الكنوز الماء في الكود اذا عندنا احتواء وعندنا تحيز. الماء تحيز والكون محتوي له. اذا حصل معنى الظرفية

75
00:27:28.050 --> 00:27:48.050
وهذه يضخمون ظرفية مجازية وظرفية حقيقية تجدونها في الشروع. وفي ورب رب هذا حرف مجرم شبيه بالذات حرف الجر شبيه بالذائد. ولذلك اختلف في معناها معناها قيل للتقنين فقط. وقيل للتكفير والاصح

76
00:27:48.050 --> 00:28:08.050
ان رب للتقليل قليل وللتفكير كثير. بالتقليل قليل وللتفكير كثير. لكنها لا تجر اي يسمن وانما تجر خمسة حروف يعني لا بد ان تكون هذه الشروط متوفرة فحينئذ يصح الجر بها يصح الجرب

77
00:28:08.050 --> 00:28:28.050
اولا ان تكون في فضل الكلام. ورب تأتي ابدا مصدرة يعني لا يوجد بها الا في يقول رب رجل كريم لقيف اذا صدرته بقي اول الكلام لذلك قال صاحب الملحى رب تأتي ابدا

78
00:28:28.050 --> 00:28:48.050
السائل ان يكون مجرورها نكرة. ولا اوروبا تأتي ابدا مصدرة ولا يليها الاسم الا نكرة. ولا يليها الاسم الا نكرة. اذا تختصت بالنكرات. ولذلك من علامات النكرات دخول ربه عليها. من علامات النكرات دخول رب عليها

79
00:28:48.050 --> 00:29:08.050
ان تكون النكرة موصوفة. ان تكون النكرة موصوفة. رب رجل كريم وصفت رجل. اذا جاءت رب مصدرة في اول وجاء مقفولها نكره رجل. ووصفت رجل بكريم هذا الثالث. الرابع ان يكون عاملها مؤخرا

80
00:29:08.050 --> 00:29:28.050
رب رجل كريم لقيته لا يصح ان تقول لقيته رب رجل كريم تقدم الفعل لا يجب ان تكون ربه بفضلك وان يكون عاملها مؤخرا. الخامس والاخير ان يكون فعلا ماضيا. ان يكون متعلق رب فعلا ماضيا. وهذه كلها

81
00:29:28.050 --> 00:29:48.050
في قولك رب رجل كريم لقيته رب جاءتني صدرا رجل جاءت جاء بعدها نكرة دخلت على النكرة وهي وصفت النكرة بكريم جاء الفعل متأخرا لقيته وهو فعل ماضي وهو فعل ماضي ولذلك

82
00:29:48.050 --> 00:30:08.050
كانت حافة جذر شبيها بالزائد ما بعدها لا يكون مثلا مجرورا بها بمعنى انها لا تؤثر كما يؤثر الباء وفيه واللا منكر. ولذلك اذا قيل ما اعراب رب رجل هو في اللفظ مجرور. لكن في المعنى ليس

83
00:30:08.050 --> 00:30:28.050
في اللفظ مجرور وفي المعنى ليس بمجرور. كيف هذا؟ يقول رب حرف جر شبيه بالزائد مبني على الفتح لا محل له المعراج. رجل مبتدأ ها مبتدأ. فيه مبتدأ ومجرور؟ ها؟ مبتدأ. قد يكون في المستقبل

84
00:30:28.050 --> 00:30:48.050
مبتدأ مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة شبيه بالزائد. لقيته الجملة خبر. كريم من هذه الصفات. ولذلك لما كان في اللفظ مجرورا وفي المعنى

85
00:30:48.050 --> 00:31:18.050
المحلي مرفوعا جاز في الصفة الوجهاء. فتقول رب رجل كريم اتباعا للفظ. رب رجل كريم اتباع المحالة. يعني يجوز ان تراعي في الصفة المحل سترفع. ويجوز ان تراعي اللفظ رب رجل كريم لقيت رب جر شبيه بالزع المبني على قتل محل له من اعراب رجل

86
00:31:18.050 --> 00:31:38.050
مفتون به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على اخره منع من الذنوب اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبه بالزعيم. لماذا هنا قلنا انه مفعول به وفي الاول قلنا مبتدأ. لان الفعل لقيته قد استوفى مفعوله

87
00:31:38.050 --> 00:31:58.050
رب رجل كريم لقيته نصبا مفعولا به. فحينئذ صار الاول منه رجل مبتدأ. صار مبتدعا. ولما لم ينصب المفعول في المثال الاخر رب رجل كريم لقيت فعل فاعل. وهو يتعدى الى مفعول به. اين المفعول؟ تجعل رجل

88
00:31:58.050 --> 00:32:18.050
هو المفعول مقدم رب رجل هذا المفعول به. كريم كريما. يجوز الولاء من اتباع المحل واتباعا لللفظ في ورمه والماء والباء يعني الباء من حروف الجر. من الى عن في

89
00:32:18.050 --> 00:32:38.050
حكاها بلفظها ولما جاء عند باب قال الباب لم؟ لان ما كان على حرف واحد يحكى باسمه لا بمسمى وما كان على حرفين واكثر من الحروف يؤتى باسمه. يؤتى باسمه تكون مين

90
00:32:38.050 --> 00:33:08.050
هي تصير على ومسماها من ولذلك نقول هنا من هذه فائدة نقف معها وهي من عرضنا مما عرفنا من خبرا طيب من حق او لا؟ والخبر او لا؟ كيف نقول ان الحرف لا يقع مسندا ولا مسند اليه واعرضنا من ها

91
00:33:08.050 --> 00:33:38.050
قصد نقده فصار علما. الاسم اثم. باسمه. والفعل فعل وقد يكون ضربته ضرب يضرب اضرب هذا فعل ماضي ومضارع وامر. ضرب يضرب اضرب هذه افعال او لا؟ افعال؟ اكيد؟ فعل ماضي ويضرب

92
00:33:38.050 --> 00:33:58.050
في المبارك يقول ليست بافعالها. خطأ ليست بافعال. يحكم على ضربة لانه فعل في التركيز في الجملة الاسمية في الجملة الفعلية اذا قلت ضربت ليلا او ضرب زيد العمرة في هذا التركيب ضرب فعل فيما

93
00:33:58.050 --> 00:34:18.050
اذا اخبر عنه فحينئذ صار عالم الوسمة ليس ليس بفعل ليس بفعل ولذلك تقول ضرب زين فاعل مرفوع بضربة. دخلت عليه الباء. واذا لا تدخل الا على على الاثم. كيف ادخلت على ضربة وهو فعل

94
00:34:18.050 --> 00:34:38.050
نقول هنا قصد لكم والفعل اذا قصد لفظه ولم يكن في جملة مركبة بمعنى انه مقصود المعنى حينئذ يعامل معاملة الاعلام يكون اثما تدخل عليه او يدخل عليه التنوين ويدخل عليه حرف الجر. ولذلك تقول

95
00:34:38.050 --> 00:34:58.050
فعل ماضي الاخذ راحته الى بعد العشاء في درس ان شاء الله. ضرب فعل ماضي هذا تركيب مسند ومسند اليه. مسند ومسند اليه اليس كذلك؟ اذا قيل ضرب فعل ماضي. هل هذا كلام مفيد؟ ضربة فعل ماضي. هل

96
00:34:58.050 --> 00:35:18.050
عليه الحج يطلق عليه الحد. ضرب فعل ماضي. كانك قلت ليل قائم. اخبرت عن زيد جملة اسمية ضرب فعل ماضي اخبرت عن ضربه بانه فعل ماض ضرب وقع مسندا اليه

97
00:35:18.050 --> 00:35:38.050
والمسند اليه لا يكون الا فاعلا او مبتدأ او ناقصا. ولا يكون كذلك الا اذا كان اثما. فحينئذ نقول ضرب في هذا التركيز اسم. ونعود الى الموضوع اي يسمى الباء لابد من التقدير. لماذا؟ لانه على حرف واحد

98
00:35:38.050 --> 00:36:08.050
ويحكى باسمه لا بمسماه. والباء هذه تأتي للقسم وتأتي لغيره ومن اشهر معانيها التهنئة ذهبت بزين مررت بذين وتأتي لي القتها وحينئذ تأتي بمعنى الحل يعني تدخل على لفظ الجلالة فيحلف به ويراد به القسم. ولما كانت الاصل في القسم دخلت على

99
00:36:08.050 --> 00:36:28.050
لفظ الجلالة الان هو الذي لا يجوز شرعا الحلف الا به. دخلت عليه وعملت بلا بلا شرط ولا قيد. لماذا؟ لان القاعدة ان ما جاء على الاصل او كان هو الاصل في الاستعمال هذا يعمل بلا شرط ولا خير. ولذلك نقول الاصل في العمل

100
00:36:28.050 --> 00:36:48.050
للافعال الاصل في العمل للافعال. هل يشترط في الفعل الماضي لاعماله شروط؟ الجواب لا. لكن الاسم لكن لا يعمل الا بشروط وخيوط. لماذا اشترطنا فيه؟ لانه فر. عمل الاسماء فر. وكذلك عمل الحروف فر

101
00:36:48.050 --> 00:37:08.050
فيشترط في الفروع ما لا يشترط في الاصول. الباء اصل في اذا تعمل بلا بلا شرط ولا قيد تقول بالله ولذلك ينكر معها فعل قسم اقسم بالله ويجوز حث الفعل القسم واقسم بالله

102
00:37:08.050 --> 00:37:28.050
وبالله عليك يعني تستعمل في قسم الاخبار بالله عليك الا اخبرتني اذا تستعمل مطلقا وتدخل على الظاهر والمظمأ بالله وبه لافعلن كذا. اذا تكون للقسم بلا شرط ولا قيم. وعلى على حرف

103
00:37:28.050 --> 00:37:48.050
ومن اشهر معانيها الاستعلاء وهو لغة العلو والالتفاع. العلو والارتفاع. تقول على السطح او على السطح ومنه قوله تعالى الرحمن على العرش استوى حقيقة على معناها يعني استوى استواء يليق بجلاله وهو علو

104
00:37:48.050 --> 00:38:08.050
والكاف اي من حروف الجد التي تميز مدخولها. هنا حكاه بالاسم ولم المسمى لانه على حرف واحد. على القاعدة المنفردة عند اهل اللغة ما كان على حرف واحد. حكي باسمه. وما كان على حرف

105
00:38:08.050 --> 00:38:28.050
حكي من اشهر معانيها التشبيه مشاركة امر لامر اخر في المعنى هذا للتشبيه تشبيه بكافر كما قال ابن مالك ولها معاني كثيرة لكن هذا شر واللام اي مسمى اللام من حروف

106
00:38:28.050 --> 00:38:58.050
واللام على المشهور وهذا استعماله اكثر انها تأتي للملك وللاختصار والاستحقاق. والرابط التي تدل على الملك انها تقع بين ذاتين بين ذاتين وتدخل على من يملك. المال وزيد ذات ودخلت اللام على زيد وهو يملك يعني يصح

107
00:38:58.050 --> 00:39:28.050
فحينئذ يحكم على بهذه اللام لانها ملكية. التي للاختصاص ان تقع بين ذاتين وتدخل على ما لا يملك الذل للفرس. الحصير للمسجد الحصير هذا ذاك. المسجد ذات. اذا بين اليسير ودخلت على المسجد المسجد يملك لا يملك ليس هو في البيت. اللام التي استحقاق ان تقع بين ذات ومعنى

108
00:39:28.050 --> 00:39:48.050
وتدخل على الحمد لله. تقول هذه للاستحقاق ويجوز ان تكون عند بعض منك والاختصار. الحمد لله الحمد ولله هذي ذاته دخلت عليها اللام فهي ليلة نقول هذه الاستحقاق وواو وواو

109
00:39:48.050 --> 00:40:18.050
الواو حرف عاطف او حرف جر ها هو يقول بحروف الجر وهي من الا اذا قال واو يوضح اربعات او حرف جر كلاهما صحيح؟ يقول كذا هذا صحيح؟ ها حرف جر او حرف عطف او اخطأ الناظم او خطأ في النسخة ها

110
00:40:18.050 --> 00:40:38.050
واول القهوة اذا المراد بها واو القسم. واو القسم. اذا الواو تأتي حرف جر اذا اريد به الواو فاتحة جر اذا اريد بها القسم واذا جاءت حرف الجر هي مغايرة لواء العطف بالكلية. وواو

111
00:40:38.050 --> 00:40:58.050
هي حرف القسم لكنها فرع وليست اصلا. وحينئذ لا يجوز اعمالها الجر الا بشروط ثلاثة بشروط ثلاثة. اولا انها تختص بالظاهر. ولا تدخل على الظمير. الباء تدخل على الظاهر وعلى الظمير

112
00:40:58.050 --> 00:41:18.050
اذا الواو لا تدخل الا على الظاهر. الثاني انه يجب حث فعل القسم معه معها فيقال والله ولا يجوز ان يقول اقسم والله الباء يصح ان تصرح بفعل القسم واقسم بالله

113
00:41:18.050 --> 00:41:38.050
بالله عليك ان فعلت اذا ذكر فعل القسم وحذف يجوز الوجهان الذكر والحسنة في الباء اما الواو كأنها فرض لا يجوز ذكر فعل القسم معها. الثالث انها لا تستعمل في ها قسم

114
00:41:38.050 --> 00:41:58.050
لا يقال والله اخبرني كما يقول الناس لا هذا لحن. لماذا؟ لانها ليست سلباء. جازت الباء لانها اصل ويجود في الاصل ما لا يجوز في الفرد. فحينئذ لا يجوز ان يقول القائل والله اخبرني يا زيد. لماذا؟ لانها فرعون

115
00:41:58.050 --> 00:42:18.050
اي يسمى التاء التاء ايضا حرف ويشترط فيها لانها فرع عن الواو يشترط فيها ما اشترط في الواو ويزاد عليك انها لا انها تختص لفظ الجلالة. تالله لاكيدن اصنامكم. وقد سمعك رب الكعبة

116
00:42:18.050 --> 00:42:48.050
وسمعت الرحمن لكنه قليل. لكن القياس المنصرف تالله تدخل على لفظ الجلالة. والموز ومنذ هذان حرفان يعتبران من حروف الجر لكن لكنهما لا يدخلان على كل اسم بل على اسم الزمان المعين فقط. اسم الزمان المعالجة لفقط. ولذلك قالوا

117
00:42:48.050 --> 00:43:08.050
قال ابن مالك اذا لا تدخل الا على اخر الزمان وليس كل اسم زمان وان الزمان المعين المحدد الذي له اول واخر. تقول ما رأيته منذ يوم الجمعة. ما رأيته

118
00:43:08.050 --> 00:43:28.050
قل يوم الجمعة مصحف جر ويومي بالكسر مجبور بموت وعلامة جره الكسرة. اذا دخلت موز على يوم الجمعة على يوم ويوم الجمعة هذا ضبط زمان او اسم زمان وهو محدود يعني له اول واخر

119
00:43:28.050 --> 00:43:58.050
ما رأيته منذ يومنا. هذا محدود وهو زمن. ولا يصح ان ان يقال ما رأيت صوم الزمن. يقول حول لا يصح هو زمن. ما الذي تخلف؟ غير معين. وهذا الذي يدخل عليه موسى ان يكون معينا وهذا مبهر. وهذا مبهم. ما رأيتم وقت لا يصح. لماذا؟ لان وقت

120
00:43:58.050 --> 00:44:28.050
هذا غير غير محدود غير محدود. ومنذ لكن اذا دخلت ومنذ قد يكونان بمعنى من وقد يكونان بمعنى في يعني يرجعان من جهة المعنى الى ميم وفي من الابتدائية في الظرفية. وايدوا الله في مضي فثمهما وفي الحضور معنى ستة. وان يجرا يعني مد

121
00:44:28.050 --> 00:44:48.050
ها ومنذ وان في مضي فتمنهما. يعني اذا كان ما بعدهما من الزمن المحدد ماض فهما في مقام من الابتدائية. اذا قلت ما رأيته منذ يوم الجمعة وكان يوم الجمعة ثابت

122
00:44:48.050 --> 00:45:08.050
اذ يكون التقبيل ما رأيته من يوم الجمعة. لماذا فسرنا بمعنى من الابتدائية؟ لان مجرورها ماضي واذا كان حاضرا وفي الحضور معنا في في الحضور يعني في يومنا تقول ما رأيته منذ

123
00:45:08.050 --> 00:45:38.050
يومنا يعني في يومنا لان يومنا هذا للحاضر الان فحينئذ تفسر ومنذ بمن اذا كان ابعدهما ماضية وتفسران الظرفية اذا كان ما بعدهما ها حاضرا وايدوا الله في مضي اختلف النحاس في ومنذ هل هم اصنان ام احدهما اخرج؟ والاخرفاء

124
00:45:38.050 --> 00:45:58.050
مشهور الذي عليه الجمهور ان الاصل منذ هي ما هي الاصل. ومنذ هذه فرع بنتها. لماذا؟ قالوا لان الاصل الاصل وجود النون مود هذه اصلها نون منذر. وانما حذفت منها النون تخفيفا. ما الدليل

125
00:45:58.050 --> 00:46:18.050
هذا قول الامور ما الدليل؟ قالوا الدليل انك لو سميت رجلا ثم تظفر علما فاذا اردت تصغيره تقول من اين جاءت النون؟ قالوا التصوير هذه قاعدة صحيحة التصوير يرد الاشياء الى الى

126
00:46:18.050 --> 00:46:48.050
فلما علمت يعني سميت رجلا ثم صغرته صار علما فقلت بني فعايل رجعت النور فدل على ان الاصل منذ ومنذ مشتقة ومقتصعة منها. ولعل حتى لعل قل من ذكرها من حروف الجر. ذكرها ابن مالك رحمه الله في العشرين. وهي لغة عقيل فقط. وبعضهم يحكم عليه

127
00:46:48.050 --> 00:47:08.050
بالشذور بان يكون الجار بها شاذ يحفظ ولا يقاس عليه. ومنه قول القائل لعل اذي منك قليل لعل الله فضلكم علينا بشيء ان امكم من شريم لعل الله الله هذا يراه مبتدأ

128
00:47:08.050 --> 00:47:28.050
لان لعل هذه حرف جر شبيه حرف جر حرف جر وترد شبيه بالزائد شبيه بالذات فحينئذ يكون ما بعده على اصله قبل دخولي لعلنا لعل الله لعل حرف جر وترد شبيه بالزائد مبني على الفتح

129
00:47:28.050 --> 00:47:48.050
محل لهم من العراق. الله لفو الجلالة مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفع ضمة مقدرة على خير منع من ظهور انشغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالذات هكذا تؤلمها. لعل ابي المغوار ايضا مثلها. حينئذ نقول الجر بالعلة على قول بعض النحاس شاب يحفظ ولا يقاتل

130
00:47:48.050 --> 00:48:18.050
ولذلك قيل عندهم يقال فيها اربع لغات لعل بالفتح ولعلي بالكسر مع اثبات الله وعل بحق اللام اربع لغات ايش هي هل ها هذي اربع لغات. اربع لغات. حتى يعني وحتى من حروف الجر. وحتى ان يقال الفراء

131
00:48:18.050 --> 00:48:38.050
واموت وفي نفسي شيء من حالي. حتى تأتي حرف جر وهي من حروف الدالة على الامتهان للانتهاك حتى ولام والى حتى ولام واذا تدل على الانتهاء مثل الى وان كان

132
00:48:38.050 --> 00:48:58.050
الى هي الافضل ولذلك الى تجر الاخرة وغيرها. كما نص اهل العلم على ذلك. فتقول سرت الى اخر الليل سرت الى نصف الليل ما دون الاخر اما حتى تدل على الانتهاء لكنها لا يصح ان ان يجرأ بها ما

133
00:48:58.050 --> 00:49:28.050
وانما يجر بها الاخر والمتصل بالاخرة. حتى سلام هي حتى مطلع الفجر مطلع الفجر هذا حتى الاخر. آآ ملتصق بالاخر ملتصق بالاخر. اكلت السمكة حتى رأسها الرأس مقفولة او لا؟ حتى رأسها ما بعد في مثل هذا الترتيب

134
00:49:28.050 --> 00:49:48.050
كانت عودة حتى رأسها حتى رأسها حتى رأسها. يعني قل ما شئت بها الذي امامك لا يفهم المعنى. حتى رأسها صارت حتى ابتدائية ورأسها مو كذا الخبر محظوظ حتى رأسها مأكول حتى رأسها مأكول

135
00:49:48.050 --> 00:50:08.050
السمكة حتى رأسها معطوف على ما قبله. اكلت السمكة حتى رأسها يعني النهاية بلغت له الى الرأس. هذه بعض حروف الجر التي ذكرها الناظم. ولكل حرف له عدة معاني. بعضها يصل للعشرة. بعضها يصل الى عشرين. ولكن ترجعون الى

136
00:50:08.050 --> 00:50:28.050
ثم لما انهى حروف الجر بذكر امثلة لها يكون قد ذكر لك اربع علامات للاسمين ثم انتقل بعد ذلك لذكر النوع او الجزء الثاني مما يتألف الكلام من مجموعه لا من

137
00:50:28.050 --> 00:50:48.050
لان الكلام كما سبق اقسامه يعني اقسام اجزاءه التي يتألف من مجموع هذا من جميعها ثلاثة عنون لك ثم انتقل الى النوع الثاني وهو الفعل قالوا والفعل للسين وسوف وبقدر فاعلم

138
00:50:48.050 --> 00:51:18.050
ذكر لك كم علامة؟ اربع علامات كما ذكر للاسم اربع علامات. والفعل والفعل الهادي للعهد الذكري. يعني والفعل الذي ذكر انفا في اقسام اجزاء الصلاة. لماذا لان القاعدة كما سبق ان النكرة اذا اعيدت المعرفة فهي عين الاولى. حينئذ تكون الهذه الذكر اي التي

139
00:51:18.050 --> 00:51:38.050
اذا مصحوبها ذكرا. والفعل يقول الفعل بكسر الفاء. ويقال الفعل عند النحاس. والمراد به المصدر الفعل والفعل فعل وفعل. الفعل عند النحاس اسم. والفعل لفظا. هذا عند اللحام سلاح خاص ولا مشاحة فيه

140
00:51:38.050 --> 00:52:08.050
الاستلام وعند اهل اللغة الفعل والفعل مصدران لفعل يأخذ. مصدران لفعل يخدو. اما فعل فهذا هو القيام بالفعل هذا سماعه. الفعل لغة الحدث الذي يحدثه الفاعل. نفس الحدث الذي يحدثه الفاعل من قيام او قعود او ضرب او نوم او اكل او شرب الى اخره. نعم. واضح الكلام كله شرط

141
00:52:08.050 --> 00:52:28.050
واضح؟ الفعل في اللغة نفس الحدث الذي يحدثه الفاعل واما في الاصطناع كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت باحد الازمنة الثلاثة كلمة هذا ديننا يشمل الاثم والفعل والحرف. دلت على معنى في نفسها اخرج الحق

142
00:52:28.050 --> 00:52:48.050
لان الحرف لا يدل على معنى في نفسه. واقترن يعني اتصل باحد الازمنة الثلاثة اخرج الفنا لان الاسم يدل على معنى ولا يقترن باحد الازمنة الثلاثة. ويراد باحد الازمنة الثلاثة

143
00:52:48.050 --> 00:53:08.050
لانه هذا صار حقيقة اوفياء عند المحامي. واللفظ المبهم لا يجوز ادخاله في الحدود عند المنافع. لماذا؟ لانه مظهر انما جيء حدد الكشف والايضاح عن حقيقة محدود. فاذا جعل اللفظ ظلمها داخل في الحج حينئذ زاده ابهاما. والمقصود هو الايضاح

144
00:53:08.050 --> 00:53:28.050
كل الاعتراف عن هذا التعليم بان العزمنة الثلاثة مجهول المعنى نقول لا ليست مجهول المعنى وانما هي حقيقة عرفية عند النحام سلاح اتفاق طائفة مخصوصة على امر دائما طبق هذا الحد. التفات طائفة مكشوفة على امر معهود بينهم

145
00:53:28.050 --> 00:53:48.050
اطلق الطرف اليه. فحينئذ اتفق نوح على انهم اذا اطلقوا هذا اللون الثلاثة انصرف الى معنى خاصة والحال الماضي والحال والاستقبال هل في التعريف ما هو ابهام او مبهم؟ نقول لا. لان الثلاثة والازمنة الثلاثة صار حقيقة اضحية. وحدد الفعل له كلام طويل

146
00:53:48.050 --> 00:54:18.050
والفعل بالسين وسوف والفعل بالسين. والفعل هذا مبتدأ. مبتدأ اول هذا مبتدأ ثاني. ورد هو اي ورد نعم فعلوا مسيني مسيني هذا جاره مجرور متعلق بقوله ورد. والفعل مبتدأ اول. ميزه مبتدأ

147
00:54:18.050 --> 00:54:38.050
ورد بالسين وما عطف عليه الجملة في محل خبر الملقم الثاني. والجملة من المبتدأ الثاني القبلي في قبر المنتدى الاول واضح هذا؟ فعندنا مبتدأان في هذا البيت الفعل مبتدأ وخبره جملة فعلية جملة اه اسمية

148
00:54:38.050 --> 00:55:08.050
وهي قوله ميزه ورد. اذا الفعل ميزه وتمييزه عن اخويه الاسم والحرف قوله بالسين متعلق به ورد الذي في اخر البيت. ومعنى انه متعلق به انه عامل فيه عامل فيه يعني لا يتم معنى ورده الا بالزاد والمشروع. ولذلك لابد للجار من التعلق بفعل او

149
00:55:08.050 --> 00:55:38.050
والفعل بالسين ميزه ورد. ورد بالسين. المراد هنا ليس السين الذي هو اسمه وانما المراد به يسمى السين. لان الذي يدخل على الفعل هو سهل. وسه مسمى والصين اسم. والذي يجعل علامة على الفعل الاسم او المسمى المسمى. المسمى هو

150
00:55:38.050 --> 00:55:58.050
الذي يعتبر علامة على تمييز الفعل عن اخويه الحرف والاسم. بالسين الهذه عند النحال العهد الذهني. وهي التي عهد منصوبها منا. يعني التي بين المخاطب والمتكلم امر ذهني كما تقول لصاحبك

151
00:55:58.050 --> 00:56:18.050
وبينه رجل تقول جاءني الرجل يعني الذي بيني وبينك اول كلام فيه فهل هذه للعهد الذهني؟ يعني المصحوب الذي هو مدخول له حديث سابق بيني وبينه ليس له ذكر في اللسان كما في ان العهدية التي للذكر لا وانما عهد الذهن يعني وجود

152
00:56:18.050 --> 00:56:48.050
ذهن بصيني اذا قيل للعهد الذهني اذا الصين يحتمل انها قيمة تهجد كسين كاذب ويحتمل النهار سين الصيرورة كقولك استحجر الطين اي صار حذرا ويحتمل انها السين التي تدخل على الفعل المضارع وهي سين الاستقبال. اي المراد الثاني هو وسيلة الاستقبال. ما الذي عين هو العهد الذهني به؟ فاذا اطلقت

153
00:56:48.050 --> 00:57:08.050
السين في هذا الموضع انصرف اليه الاستقبال فقط ولا يصح ان يقال ان سينا التهازي قد دخلت في هذه السين قد دخلت في هذه السين. لماذا؟ لان الهم بالعهد الذهني فيحمل هذا اللفظ على معناه في موضعه عند

154
00:57:08.050 --> 00:57:28.050
عند اللحام. والفعل بالسين اي سين الاستقبال. سين الاستقبال. وهي التي تسمى بسين التمثيل دالة على التنفيذ وهو عين الاستقبال. ولذلك تسمى سين الاستقبال وسين التنفيذ وسين او حرف التوسع

155
00:57:28.050 --> 00:57:58.050
التوسع او التوثيق. هذه السين قالوا دالة على تأخير زمن الفعل عن الحال. يعني ما وظيفتها الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر. ماض ومضارع وامر دلالة فعل الماضي على الزمن على شيء وقع وانقطع انتهى. اليس كذلك؟ ودلالة الفعل المضارع يدل على

156
00:57:58.050 --> 00:58:18.050
وقوع الحدث في زمن الحال. جمهور العلماء على ان مدلول جمهور النحاه على ان مدلول الفعل مضارع من حيث الزمن يدل على زمنين مشترك. على الحال والاستقبال مع يعني اذا قيل زيد يصلي

157
00:58:18.050 --> 00:58:38.050
زائد يصلي. قالوا هذا يحتمل انه يصلي الان ويحتمل انه سيفعل الصلاة في في المستقبل. قول الجمهور على هذا ان الفعل المضارع مذهول من حيث الزمن يحتمل الحال ويحتمل الاستقبال. والاصح ان يقال ان مدلول الفعل

158
00:58:38.050 --> 00:58:58.050
صالح هو الحال فقط. ودلالته على الزمن المستقبل هذا مجال. هذا مجال وهذا خالف السيوطي رحمه الله مع انه يوافق بكثرة الا انه خالف الجمهور في هذه المسألة على جهة الخصوص في شرح همئ الهوام. كتابه هم الهوامع شرح جمع الجوامع. دليل على هذا

159
00:58:58.050 --> 00:59:28.050
ان دلالة الفعل المضارع على الحال والاستقبال بدخول السين دلة السين تأخير زمن الفعل المضارع عن الحال الى الاستقبال. اذا متى يحمل الفعل المضارع على جهة اليقين؟ انه على الاستقبال اذا اذا دخل عليه حرف استقبال تفسيره. فحينئذ ما احتاج الى قرينة فرع عما لا

160
00:59:28.050 --> 00:59:48.050
فدلالة الفعل على الحال هي الحقيقة لانه يدل على الحال بلا حرف تنفيذ فاذا زيد يصلي فهو الان. اذا اردت به المستقبل لابد له من حرف تدخله ليدل على الاستقبال. فحينئذ ما احتاج الى

161
00:59:48.050 --> 01:00:08.050
هذا فرض عمن لا يحتاج وهذا ضابط عندهم. فعينئ دلالة الفعل المضارع على المستقبل بقرينة السين او سوف نقول هذا دليل على ان دلالة المضارع على استقبال مجازية لا حقيقية. وهذا هو الاصح من حيث التصعيد والتأصيل. فحينئذ دلالة

162
01:00:08.050 --> 01:00:38.050
تدل على تأخير زمن الفعل المضارع من الحال الى الاستقبال. تقول زيد يصلي يعني الان زيد سيصلي يعني سيقع الحدث وهو حدث الصلاة بعد زمن قريب. عرفنا دلالة السين تدل على التنفيذ وهو الاستغفار. ضابطه عندهم تدل على تأخير زمن الفعل عن الحال. وبعضهم يقول

163
01:00:38.050 --> 01:01:08.050
السين موضوعة للدلالة على استقبال الحدث القريب. زيد سيقوم فيصلي. اذا عند الاستقبال حدث وقوعه قرين يعني عن قربه بدليل ماذا؟ بدليل انه ليس للحال لدخول السين. انه بالوقوف لان السين تدل على القرب بخلاف التوبة كما سيأتي في موضعه. والفعل بالسين وسوف

164
01:01:08.050 --> 01:01:09.550
