﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.600
هذا النصب الذي بين ايدينا يبدأه الناظم بقوله قال ابن اب واسمه محمد الله في كل الامور احمد جاء هذا البيت في نسخة اخرى قال عبيد ربه محمد قال عبيد ربه محمد بدلا من

2
00:00:30.750 --> 00:00:57.000
قال ابن اب ويبدو ان هذه النسخة الثانية محل نظر لان المرجح عند المعتنين بهذا الامر ان الناظم بهذه المنظومة ليس هو العلامة عبدالله بن الحاج الملقب بعباد ربه وانما هو اخر

3
00:00:57.450 --> 00:01:26.700
اسمه محمد بن اب التواسي الذي ينسب الى مدينة تواتس المعروفة الشنقيطي و بعضهم يضبطها ابن قباء بضم الهمزة وقد توفي سنة الف ومئة وستين للهجرة فهو من المتأخرين هذا النظم ليس مشهورا

4
00:01:27.700 --> 00:01:51.300
في البلاد الاسلامية لكنه مشهور عند طلبة العلم في بلاد موريتانيا خصوصا وعليه شروح منها شرح ابن الطالب احمد الشنقيطي الذي اسمه مصباح الساري مطبوع ومنها شرح الشيخ محمد بن محفوظ

5
00:01:51.750 --> 00:02:16.300
بن محمد الامين الشنقيطي واسمه ايضاح المفهوم ومنها شرح الشيخ محمد ابن بادي الكينش يقول قال ابن ابى واسمه محمد الله في كل الامور احمد لم يذكر الناظم البسملة في بداية هذا النظم

6
00:02:17.350 --> 00:02:40.100
في ظهر انه اتى به قبل ان يبدأ النظم وهاتان طريقتان للعلماء في منظوماتهم منهم من يأتي بالبسملة اولا بسم الله الرحمن الرحيم ثم يبدأ نظمه ومنهم من ينظم البسملة في البيت الاول

7
00:02:40.300 --> 00:03:02.850
من منظومته والابتداء بالبسملة سنة معروفة فيها الاقتداء بكتاب الله عز وجل وبالسنة الفعلية برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مع اجماع اهل العلم على استحباب الابتداء بالبسملة

8
00:03:03.100 --> 00:03:36.100
في كتب العلم وقوله الله في كل الامور احمد هذه الجملة وما بعدها الى اخر النظم نقول القول نقول في اعرابها في محل نصب نقول القول لانه قال محمد ماذا قال؟ قال الله في كل الامور احمد الى اخر النوم. هذا كله هو مقول

9
00:03:36.100 --> 00:04:06.800
قول هو ما قاله الناظم وقوله في هذا البيت قال بصيغة الماضي بدلا من ان يأتي بصيرة المضارع فيقول يقول محمد جاء بصيغة الماضي اما لانه نظمه بعد لانه نظم

10
00:04:07.750 --> 00:04:33.650
هذا النظم بعد هذا القول منه مفهوم فحين قال قال ابن ابى اه عفوا اه نظمه آآ قبل هذا الذي آآ قاله هنا فحين يقول قال ابن ابى معنى ذلك ان مقول القول اي هذه المنظومة التي ستأتي

11
00:04:34.400 --> 00:05:05.200
هي شيء قاله في الماضي مفهوم فحينئذ صيغة الماضي على ظاهرها واما ان يكون جاء بصيغة الماضي واوقعها موقع المستقبل تحقيقا لذلك وتنزيلا له منزلة الشيء الواقع فهو يبدأ لم ينظم المنظومة بعد

12
00:05:05.700 --> 00:05:28.800
لكن يبدأ ويقول قال ابن اب واسمه محمد ويأتي بقالة لانه ينزل ما سيأتي به من النظم منزلة الشيء الذي قد نظمه في الماضي فهذان وجهان لتوجيه اتيانه بصيغة الماضي

13
00:05:30.200 --> 00:06:04.800
وقوله الله في كل الامور احمد تقدير الكلام في الاصل احمد الله في كل الامور. هذا هو الترتيب الاصلي للكلام فلفظ الجلالة الله مفعول به لاحمد وقدمه قدمه على الفعل. قال الله احمد اصل الكلام احمد الله

14
00:06:07.050 --> 00:06:36.800
والجار والمجرور الذي هو في كل متعلق باحمد اي احمد في كل الامور وهنا يرد السؤال لما غير ترتيب الكلام يقال ابتدأ بلفظ الجلالة لاجل غايتين الغاية الاولى التلذذ بالابتداء باللفظ الكريم

15
00:06:38.950 --> 00:07:09.600
فيكون اول لفظ يبدأ به هذا القول هو لفظ الجلالة والغاية الثانية افادة معنى الحصر لان البلاغيين قرروا ان تقديم ما حقه التأخير يفيد معنى الاختصاص والحصر كما في قول الله سبحانه وتعالى اياك نعبد

16
00:07:10.450 --> 00:07:35.700
قدم المفعول الذي هو الضمير ايا قدمه على الفعل واصل الكلام نعبدك فحين قدم المفعول دل ذلك على معنى الحصر اي على معنى نعبدك ولا نعبد غيرك فحين يقول الناظم هنا الله احمد

17
00:07:35.900 --> 00:07:59.500
اي احمد الله ولا احمد غيره والكلام في الحمد يطول بنا ولا نريد الدخول فيه الان وتعبيره بالجملة الفعلية بالفعل المضارع احمد كان بامكانه ان يعبر بالجملة الاسمية بالجملة الاسمية فيقول الحمد لله

18
00:08:01.100 --> 00:08:30.500
او بجملة فعلية فعلها ماض مثلا. لكنه عبر بالجملة الفعلية التي فعلها مضارع لافادة معنى الاستمرار التجددي بمعنى ان نعم الله عز وجل علينا متتالية مستمرة متجددة فكذلك ينبغي ان نحمده سبحانه وتعالى حمدا متجددا

19
00:08:30.900 --> 00:08:58.900
بتجدد هذه النعم واستمرارها ثم جعل هذا الحمد في كل شأن وليس خاصا بحال دون حال او شأن دون شأن فقال في كل الامور