﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:15.800
قال المؤلف رحمه الله تعالى المصدر اسم جاء ثالثا لدى تصريف فعل وانتصابه بدأ وهو لدى كل فتى نحو الجيمة بين لفظي ومعنوجي فذاك ما وافق لفظ فعله كزرته زيارة لفضله

2
00:00:15.950 --> 00:00:44.450
وذا موافق لمعناه بلا وفاق لفظ كفرحت جدلا مصدره هو الحدث الذي هو اصل الفعل وهو احد الدلالتين الوضعيتين للفعل فان الفعل له دلالتان وضعيتان هما الحدث والزمان فاذا قلت قام

3
00:00:45.100 --> 00:01:04.900
فهذه الكلمة لها دلالتان دلالة حدث فهي تدل على حصول القيام ودلالة زمانه وهو وقوع هذا الزمن وقوع هذا الحدث في الزمن الماضي واذا قلت اقوم فان هذه الكلمة لها دلالتان

4
00:01:05.350 --> 00:01:27.550
دلالة حدث اصول القيم ودلالة زمن كونه في الزمن الحاضر لان المضارع اذا تسرد من القرائن التي تخلصه لاحد الازمنة الثلاثة كان للحال فالمصدر هو اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل الوضعيين

5
00:01:28.350 --> 00:01:54.750
لذين هما الحدث والزمان والمؤلف رحمه الله تعالى يقصد هنا بالمصدر المفعول المطلق. لان غالب احواله ان يكون مصدرا قولك اكرمت اكراما وضربت ضربا وخرجت خروجا هذا مفعول مطلق وغالب احواله ان يكون مصدرا

6
00:01:55.400 --> 00:02:25.000
وقد ينوب عن المصدر غيره كما هو معلوم  ويسمونه المفعول المطلق والمطلق يقابله المقيد لان المصدر هو المفعول بالحقيقة لا يحتاج الى تقي فانت اذا قلت اكرمت زيدان فالمفعول الذي فعلته في الحقيقة

7
00:02:25.300 --> 00:02:46.350
والاكرام حين تقول اكرمت ماذا فعلت اكرمت زيدان انت لم تفعل زيدان ليس هو المفعول المطلق زيد مفعول به وقع عليه الفعل ولكن ما الذي فعلته حين قلت اكرمت الذي فعلته هو لي اكرام

8
00:02:46.650 --> 00:03:03.600
اذا المصدر هو المفعول الحقيقي مطلق الذي لا يحتاج الى تقييد وغيره من المفعولات يقيد بانه مفعول به او انه مفعول له اي لاجله او مفعول فيه او مفعول معه

9
00:03:03.950 --> 00:03:24.200
المفعولات خمسة واحد منها مطلق لانه هو المفعول في الحق. والمفعول في الحقيقة اذا قلت قام انت فعلت القيام واذا قلت اكرمت انت فعلت الاكرام المصدر هو المفعول الحقيقي فلذلك هو مفعول مطلق لا يحتاج الى تعقيد

10
00:03:25.500 --> 00:03:44.950
اما اذا قلت اكرمت زيدا فزيدا به لان الفعل وقع عليه واذا قلت قمت اجلالا لزيد فان الذي فعلته انت هو القيام والاجلال هو السبب الذي حملك على الفعل فهذا مفعول لاجله

11
00:03:45.250 --> 00:04:09.450
واذا قلت قمت هنا فهنا مفعول فيه الذي فعلته انت هو القيام والمكان هو الظرف الذي وقع فيه الفعل واذا قلت صرت والطريقة الذي فعلته انت هو السر والطريقة مفعول معه

12
00:04:10.400 --> 00:04:38.400
اذا المفعولات خمسة احدها المفعول المطلق والبواقي مقيدات المفعولات الباقية قيده وهي المفعول به والمفعول لاجله والمفعول فيه وهو ظرف والمفعول معه قال المصدر اسمه ماسيوس اه قال المصدر اسم جاء ثالثا لدى تصريف فعل وانتصابه بدأ

13
00:04:38.450 --> 00:04:55.300
مصدره هو الاسم الذي جاء ثالثا لدى تصريف فعله حين تصرف الفعل يقول قام يقوم قياما تبدأ بالماضي اما تأتي بالمضارع ثم تأتي بعد ذلك بالمصدر فالاسم الذي يأتي ثالثا عند تصريف الفعل هو المصدر

14
00:04:56.050 --> 00:05:16.850
قام يقوم قياما جلس يجلس جلوسا وانتصابه بدأ اي حكمه النصب اخر الحكم عن التعريف وقد ذكرنا في مواضع من هذا التعليق ان صاحب الاصل الذي هو نازل رمية ادخل الاحكام

15
00:05:17.150 --> 00:05:38.750
بالتعريفات وان هذا معيب عند اصحاب العلوم العقلية فقد اه حكموا بان الحكم لا ينبغي ان يدخل بعرف لان التعريف من باب التصوير والحكم من باب التصديق. ولا ينبغي ان يجمع بينهما

16
00:05:40.100 --> 00:06:00.400
قال الاخضري رحمه الله تعالى في السلم وعنده من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود الاحكام لا ينبغي ان تدخل بالتعريفات وقد بينا امثلة من هذا فهو ايضا هنا جاء بالحد اولا وقال المصدر اسم جاء ثالثا لدى تصريف فعله. انتهت تعريفه هنا

17
00:06:00.700 --> 00:06:17.800
ثم ذكر الحكم بعد ذلك فقال وانتصابه بدأ فقد اصلح بذلك ما اعترض به على اصله اي على الاجل رميا من قول صاحب الاجرومية المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل

18
00:06:18.000 --> 00:06:24.800
فان قوله المنصوب هو حكم وكان ينبغي الا يدخله في التعريف