﻿1
00:00:03.400 --> 00:00:34.600
ثم العلامة الرابعة هي صلاحية الكلمة لدخول حرف من حروف الجر عليها ولذلك قال وبحروف الجر كقولك مثلا خرجت من البيت او ذهبت الى المسجد فالبيت والمسجد اسمان لانهما صالحان

2
00:00:34.950 --> 00:00:58.600
لان يدخل عليهما حرف من حروف الجر وهنا تنبيه وهو ان بعض الكلمات وبعض الاسماء تكون صالحة مجموعة من العلامات يعني لا يلزم ان تكون علامة واحدة هي الدالة على سمية الكلمة

3
00:00:59.050 --> 00:01:22.450
فمثلا حين اقول خرجت من البيت البيت الذي يدل على سميته اشياء او علامات فهو يصح دخول حرف الجر عليه بقولك خرجت من البيت يصح دخول ال عليه البيت فيه علامة الخفض

4
00:01:22.500 --> 00:01:45.300
اي الجر وهي البيتي اذا هذه العلامات الثلاثة اجتمعت في هذه الجملة وخارج هذه العبارة يمكنني ان اقول مثلا هذا بيت فآتي بالتنوين. اذا بيت اسم لاجل هذه العلامات كلها. لكن يكفينا علامة واحدة. لا نحتاج

5
00:01:45.550 --> 00:02:15.300
الى ورود هذه العلامات كلها او جميعها. المقصود اذا وجدت علامة واحدة من علامات الاسمية فانها كافية في الحكم بان الكلمة اسم قال وبحروف الجر وهي من الى وعن وفي وروبا والبا وعلا والكاف واللام وواو والتاء ومذ ومنذ ولعل حتى

6
00:02:16.250 --> 00:02:41.100
ذكر الناظم هنا جملة من حروف الجر ذكر ما اورده ابن ابي الروم في مقدمته وزاد عليها بعضها والحروف التي ذكرها في هذا النظم هي قال من ومن لها معان من بينها ابتداء الغاية

7
00:02:42.850 --> 00:03:09.550
مثل سبحان الذي اسرى بعبده من المسجد الحرام اذا ابتداء الاسراء هو المسجد الحرام وبعكسها الى فان لها من المعاني انتهاء الغاية. وبالمناسبة اغلب هذه الحروف لا يكون لها معنى واحد وانما معانيها كثيرة

8
00:03:10.150 --> 00:03:36.050
ولكن نذكر بعض هذه المعاني او اشهرها لاجل التمثيل فقط واما من اراد الاستقصاء ومعرفة هذه المعاني فيمكنه الرجوع الى الكتب المبسوطة في هذا الفن كمغني اللبيب لابن هشام رحمه الله تعالى فان فيه فصلا طويلا نافعا عن حروف المعاني هذه ومعاني كل حرف منها وايضا الاصوليون

9
00:03:36.050 --> 00:03:58.200
يعتنون بهذا المبحث كثيرا ففي كتب الاصول المبسوطة مبحث حروف المعاني كما في جمع الجوامع وغيره قلنا الى من معانيها انتهاء الغاية كقول الله سبحانه وتعالى قلنا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى

10
00:03:58.450 --> 00:04:28.050
او كقوله عز وجل ثم اتموا الصيام الى الليل اذا المسجد الاقصى هو انتهاء غاية الاسراء والليل هو انتهاء غاية الصيام ومن حروف الجر عن ومن معانيها المجاوزة كما تقول مثلا

11
00:04:29.000 --> 00:04:59.100
رميت السهم عن القوس ف هنا معنى المجاوزة لان الا السهم يجاوز القوس حين ترمي السهم عن القوس فانه يجاوز القوس وايضا من معاني ولها معاني اخرى ايضا وقد تأتي بمعنى على وغير ذلك

12
00:05:00.050 --> 00:05:22.850
وايضا من حروف الجر في ومن معانيها الظرفية كما في قول الله سبحانه وتعالى غلبت الروم في ادنى الارض. فهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين فادنى الارض ظرف

13
00:05:23.350 --> 00:05:46.550
لوقوع الهزيمة على الروم. غلبت الروم اين في ادنى الارض هذا معنى قولنا ان في تفيد معنى الظرفية وقد تكون ظرفية زمانية او مكانية في ايام نحسات مثلا ومن حروف الجر ربع

14
00:05:47.900 --> 00:06:16.000
ومن معانيها التقليل كقولك مثلا رب رجل صالح رأيته رب رجل رب حرف جر ورجل مجرور اسم مجرور برضع آآ لكن ان اردنا الاعراب السليم نقول يعني رب هنا حرف شبيه بالزائد

15
00:06:16.500 --> 00:06:43.550
يفيد معنى الجر ورجل مبتدأ لكنه مرفوع بضمة غير ظاهرة. لم؟ لاجل انشغال المحل بالحركة المناسبة لحرف الجر الزائد مفهوم؟ لان الاصل ان يكون رجل لان المبتدع يكون مرفوعا لكن لما دخل عليه

16
00:06:44.300 --> 00:07:09.550
حرف الجر هذا الشبيه بالزائد صار المبتدأ مشغول الاخر بحركة ناتجة عن حرف الجر هذا. فصار رجل فلما جاءت الضمة المناسبة للابتدائي لم تجد لها مكانا فقدرت ونقول مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة

17
00:07:10.100 --> 00:07:27.200
ما الذي منع من ظهورها؟ منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة بالحركة الناتجة عن حرف الجر الزائد على كل حال هذا نذكره لاجل آآ الاستطراب فقط والا لم نصل بعد الى مثل هذه المباحث

18
00:07:27.500 --> 00:07:54.500
الشاهد عندنا هو فقط ان رب تأتي لمعنى التقليل مع افادة حكم الجر عند دخولها على الاسماء. وقد تأتي للتكثير ايضا وبعض العلماء يقولون انها تأتي للتقليل قليل يعني تأتي للتقليل وللتكثير معا ثم اختلفوا في

19
00:07:55.200 --> 00:08:23.150
آآ نسبة ذلك بنسبة ذلك هل هي للتقليل اكثر امن التكفيري اكثر وعلى كل حال هم مختلفون في مثل هذه المباحث. لكنها ترد للمعنيين معا زيد وايضا من معاني اه من حروف الجر عفوا الباء

20
00:08:24.150 --> 00:08:51.850
ومعانيها كثيرة من بينها الالصاق كقولك مثلا امسكت الكتاب بيدي فهذه تفيد معنى ملاحقة ملاصقة اليد للكتاب ولا يخفى عليكم الخلاف المشهور في الاية القرآنية التي فيها ذكر صفة الوضوء. وقد تعرضنا لها في دروس الفقه

21
00:08:52.500 --> 00:09:16.450
فذكرنا اه فذكرنا خلاف العلماء في هذه المسألة في الباء هل هي للالصاق او لغير ذلك هذا ذكرناه في دروس الفقه الشاهد هنا ان الباء ترد بهذا المعنى وترد ايضا لمعنى القسم

22
00:09:17.250 --> 00:09:48.400
كقولك مثلا بالله لافعلن كذا وكذا وترد ايضا لمعنى التعدية بمعنى التعدية  قولي كقول الله سبحانه وتعالى ذهب الله بنورهم ذهب الله بنورهم والتعدية هي ان يكون الفعل لازما فيحتاج الى

23
00:09:50.050 --> 00:10:14.200
ان يتعدى الى مفعول فيؤتى بحرف من مثل هذه الحروف كالباء وغيرها لي تساعد هذا الفعل اللازم على ان يتعدى الى مفعول هذا معنى التعدية فهي تشبه الهمزة التي تضاف الى الفعل

24
00:10:14.250 --> 00:10:29.800
لتجعله متعديا فذهب مثلا في قولنا ذهب الله وفي قول الله عز وجل ذهب الله بنورهم هذا في قوة قول القائل اذهب الله نورهم فزيادة الهمزة تفيد معنى التعدية كذلك

25
00:10:29.900 --> 00:10:49.400
وحينئذ اذا قلت اذهب لم تحتاج الى الباء لان الفعل يصبح متعديا بزيادة هذه الهمزة فيه وهذا يدرك من علم الصرف عايز كون زيادة الهمزة تفيد معنى التعدية هذا يعلم من الصرف. لكن الشاهد عندنا هنا ان الباء

26
00:10:49.450 --> 00:11:14.400
ترد لمعنى التعدية ومن حروف الجر ايضا على ومن معانيها الاستعلاء كما في قول الله سبحانه وتعالى وعليها وعلى الفلك تحملون