﻿1
00:00:55.450 --> 00:01:23.200
بسم الله الرحمان  كل ما لم يتصل بحالي اسناده منقطع الاوصال الله الرحمن الرحيم والحمد لله بوحدة والصلاة والسلام على من لا بعدها يقول الامام البيقوني رحمه الله بمنظومته عن علوم الحديث

2
00:01:23.500 --> 00:01:52.350
وكل ما لم يتصل بحالي اسناده منقطع الاوصال هذا نوع من انواع الحديث وقسم من اقسامه التي تنبني على تقسيم الحديث باعتبار الاتصال والانقطاع يعني الحديث ينقسم باعتبار ايصال السند وانقطاعه

3
00:01:52.700 --> 00:02:16.400
الى حديث متصل ومنقطع وعرف هنا المنقطع فقال وكل ما لم يتصل بحالي اسناده منقطع الاوصال يعني ان الحديث المنقطع هو كل حديث لم يتصل اسناده كل حديث لم يتصل اسناده فهو منقطع

4
00:02:17.150 --> 00:02:40.450
والمقصود بالاتصال كما عرفنا سابقا ان يسمع الراوي هذا حديث عن المروي ليسمعه منه مباشرة لا بواسطة شخص اخر الاتصال اذا هو ان يأخذ كل راو هذا الحديث عن شيخه الذي يرويه عنه

5
00:02:41.550 --> 00:03:02.350
فكل ما لم يتحقق فيه هذا الشرط فانه يسمى منقطعا وهذا في الواقع احد التعريفين للمنقطع وهو تعريف عام كما تلاحظون يدخل فيه كثير من انواع الحديث يدخل فيه المرسل

6
00:03:03.150 --> 00:03:25.850
فيه المعضل ويدخل فيه المعلق لانه تعريف عام وكل هذه الانواع يوجد فيها هذا المعنى وهو عدم اتصال السند لكن ذهب بعض العلماء الى ان منقطع ليس عاما بهذه الصورة

7
00:03:26.350 --> 00:03:51.150
وانما هو الحديث الذي سقط منه راو واحد حديث الذي سقط منه راو واحد لا من اوله ولا من الصحابة يعني يكون هذا السقط بوسط الاسناد فليس هو في اول الحديث

8
00:03:52.200 --> 00:04:14.250
ويكون معلقا ولا هو ايضا في اخر طبقة من طبقاته وهو طبقة الصحابة لانه اذا كان الساقط هو الصحابي فان هذا تسمى مرسلا كما سبق في قوله ومرسل ما منه

9
00:04:15.000 --> 00:04:37.300
صحابي سقم فما سقط منه الصحابي يسمى مرسلا وليس بناء على هذا التعريف يكون المنقطع اخص من المنقطع بالتعريف الذي ذكره الناظم رحمه الله تعالى والمنقطع اصل في حكمه الرد وعدم القبول

10
00:04:38.600 --> 00:05:02.300
لماذا؟ لاننا عرفنا ان من شروط الحديث الصحيحة الاتصال وهذا الشرط غير موجود في المنقطع اسناد غير متصل والاصل فيه اذا ليكون هو الرد وعدم القبول نعم والمعضل الساقط منه اثنان

11
00:05:02.400 --> 00:05:25.550
وما اتى مدلسا نوعان الاول الاسقاط للشيخ وان لينقل ممن فوقه بعنوان والثاني لا يسقطه لكن يصف اوصافه بما به لا ينعرف هذا شروع منه في تعريف بعض انواع الحديث

12
00:05:25.600 --> 00:05:53.000
واولها المعضل والمعضل مأخوذ من العضل وهو المنع ومنه قوله تعالى ولا تعضلوهن فالعضل هو بمعنى المنع ولكن معناه الاصطلاح يختلف عن هذا المعنى اللغوي المعضل كما قال والمعضل الساقط منه اثنان

13
00:05:53.800 --> 00:06:21.000
يعني الحديث المعضل هو الحديث الذي سقط من اسناده راويان التقط من اسناده راويان فاكثر على التوالي يزيد هذه القيود سقط منه راويان  على التوالي يعني ان يكون الراويان متواليين

14
00:06:22.550 --> 00:06:41.750
بمعنى انه اذا سقط منه راويان لكن احدهما في اول السند والاخر في اخر السند لا يسمى معضنا ما يسمى معظلا اذا اذا سقط الراويان على سبيل التوالي والتتابع مثل ان يقول مالك رحمه الله

15
00:06:42.250 --> 00:07:06.150
بلغني عن ابي هريرة لقد بلغني عن ابي هريرة فهذا معضل لان مالكا رحمه الله هو من تابع التابعين فسقط منه اثنان على سبيل التوالي فيكون معضلا ولا يسمى معضلا الا اذا سقط منه راويان

16
00:07:06.500 --> 00:07:27.750
وكانا متواليين او اكثر من راويين كذلك اذا سقط منه ثلاثة او اربعة على سبيل التوالي فانه يسمى معضلا والمعضل الساقط منه اثنان. اذا هذه حقيقة المعضل ما حكم هذا النوع من الحديث

17
00:07:28.000 --> 00:07:46.350
الجواب انه ايضا مردود غير مقبول لان اتصال السند شرط في قبول الحديث ولم يتوفر ولم يتوافر هذا الشرط في هذا النوع من الحديث ثم بعد ذلك شرع في ذكر

18
00:07:46.850 --> 00:08:15.400
نوع اخر من الاحاديث وهو المدلس حديث المدلس فقالوا وما اتى مدلسا نوعان  الحديث المدلس هو الحديث الذي وقع فيه التدليس وقع فيه التدليس والتدليس هو الاخفاء والغش دلس الشيء يعني

19
00:08:15.650 --> 00:08:43.550
اخفاه وغش فيه واصله من الدنس وهو ظلمة الليل وشبه هذا الاخفاء بالظلمة حديث المدلس هو الحديث الذي وقع فيه التدليس والتدريس كما قال ميقوني رحمه الله نوعان قال وما اتى مدلسا نوعان

20
00:08:43.600 --> 00:09:07.650
عن الحديث الذي جاء مدلسا او يوصف بالتدليس نوعان يتنوع الى نوعين الاول تدليس الاسناد والثاني تدليس الشيوخ اول تدريس الاسناد والثاني يسمى بتدريس الشيوخ عرف القسم الاول وهو تدريس الاسناد

21
00:09:07.850 --> 00:09:36.950
فقال الاول الاسناد للشيخ وان يروي عن من فوقه بعنو ان بمعنى ان تدريس الاسناد هو ان يسقط الراوي شيخه ويروي عن شيخ شيخه ولكن بصيغة محتملة بصيغة محتملة ومثل لها بقوله

22
00:09:37.050 --> 00:10:00.750
بعنوان يعني بصيغة عنوان ونحوها من الالفاظ التي تحتمل السماع بعض التي تحتمل السماع يعني السماع ولكن باحتمال لماذا قيده بهذا النوع من الالفاظ لانه لو نقل عن شيخ شيخ شيخه

23
00:10:01.750 --> 00:10:21.500
لا عن شيخه مباشرة صيغة تفيد السماع يعني صريحة في السماع مثل ان يقول سمعت فلانا ويذكر شيخ شيخه الذي ما ادركه هذا كذب هذا كذب يسقط عدالته وروايته ولكن المدلس هنا

24
00:10:22.000 --> 00:10:48.650
يروي عن شيخ شيخه بصيغة محتملة بالسماع قل عن فلان يعني اخبرت او بلغني ان فلانا قال ونحو ذلك من الصيغ التي  اكتمال السمع فهذا يقال له تدليس الاسناد النوع الثاني قال

25
00:10:49.200 --> 00:11:14.700
والثاني لا يسقطه لكن يصف اوصافه بما به لا ينعرف يعني النوع الثاني من التدريس هو تدريس الشيوخ والمقصود بتدليس الشيوخ هو الا يسقط هو الحديث الذي لم يسقط فيه الراوي شيخه

26
00:11:15.300 --> 00:11:39.000
ولكن وصفه بغير المشهور وصفه باسم او وصف غير الاسم الذي اشتهر به كما قال ابو بكر ابن مجاهد المقرئ حدثنا عبد الله بن ابي عبدالله عبدالله بن ابي عبدالله ما احد يعرف هذا

27
00:11:40.300 --> 00:12:08.200
انما هو يقصد عبد الله ابن الحافظ ابي داود السجستاني ولكنه عبر عنه بوصف لا يعرف به بالكنية التي لم يشتهر بها فهذا يسمى في اصطلاح العلماء بتدليس الشيوخ اختلف العلماء في

28
00:12:09.050 --> 00:12:32.150
تدليس او الحديث المدلس فليقبل او لا يقبل بعض العلماء يرد حديث المدلسين مطلقا واي حديث وقع فيه التدليس اي راو عرف منه التدريس اسقطه لانه جعل التدريس نوعا من الكذب

29
00:12:33.950 --> 00:13:00.100
ولكن جمهور العلماء على التفصيل لم يقبلوه مطلقا ولم يردوه مطلقا لكن نظروا الى الراوي ونظروا الى الصيغة التي يحدث بها فاذا حدث هذا الشخص الراوي بهذه الرواية بصيغة التحديث

30
00:13:00.550 --> 00:13:24.700
فقبلوا منه روايته وان عرف بالتدليس لكنه اذا صرح بالتدليس طرح بالتحديث فانه يقبل منه هذه الرواية وان رمي بالتدليس او عرف به في بعض المواضع وفي بعض الروايات لان التدريس عند الجمهور ليس كذبا

31
00:13:25.350 --> 00:13:47.050
التدليس عندهم نوع من التزيين والتحسين الذي يفعله الراوي ولا يعد عند جمهور اهل العلم من الكذب لكن لو صرح فيما لم يسمعه وقال حدثني فلان وهو ما حدث فهذا كذب اصلا

32
00:13:47.350 --> 00:14:13.800
يسقط الرواية لهذا قال العلماء تدليس مذموم ومكروه وتشتد هذه الكراهية بحسب الدافع لهذا التدريس بعض الناس يعني اه مثلا يدلس الشيخ يعني يذكره بغير ما يعرف به من باب الاغراب والاستكثار بالعلم

33
00:14:16.100 --> 00:14:36.700
ليقال هذا يروي عن اناس غير معروفين ما ادركناهم ولا عرفناهم قد يفعل هذا لهذا المعنى وهذا مذموم ولكنه لا يصل الى درجة تحريم واسقاط العدالة واحيانا قد يفعله لاخفاء

34
00:14:37.050 --> 00:14:59.550
ما في الراوي من الضعف  ويصفه بغير ما عرف به لانه لو صرح باسمه ووصفه المعروف لرد الناس هذه الرواية او طعنوا فيها وهذا هو شر انواع التدليس وشر انواع التدريس فيسقط الضعيف

35
00:14:59.950 --> 00:15:24.300
من الاسناد ويكون الاسناد كانه من رواية الثقات ويسمى هذا عند العلماء بتدليس التسوية انه سوى هذا الاسناد باسقاط هذا الرجل الضعيف من الاسلام الخلاصة ان مدلسين لا تقبل رواياتهم باطلاق ولا ترد باطلاق

36
00:15:26.500 --> 00:15:46.950
لهذا الف العلماء في مراتب المدلسين ما فعل الحافظ ابن اجر رحمه الله بمراتب اهل التقديس وذكر في في هذا الكتاب مراتب المدلسين من يقبل تدليسه ومن لا يقبل تدنيسه

37
00:15:47.900 --> 00:16:14.600
وبعض الرواة لم يعرف بعضهم عرف قادر الذي لا يؤثر في روايته وبعضهم اكثر منه ولكنهم لا يقبلون من حديث المدلس الا ما صرح بالسماع هذا معنى قوله والثاني لا يسقطه لكن يصف لا يسقطه يعني لا يسقط شيخه

38
00:16:14.850 --> 00:16:49.200
لكن يصف اوصافه بما به لا ينعت  وما يخالف ثقة فيه الملائكة. فالشاهد والمظلوم اسمان ثلاث شرع ايضا يعرف بعض انواع الحديث وهو ما يسمى بالحديث الشاذ وهذا مصطلح يتداوله العلماء

39
00:16:49.700 --> 00:17:11.750
في سياق الحكم على الروايات فيقولون هذا حديث او هذا اثر شاذ فماذا يقصدون بهذا المصطلح قال الناظم رحمه الله وما يخالف ثقة فيه الملأ فالشاذ يعني ان الشاذ هو الحديث الذي

40
00:17:12.650 --> 00:17:35.000
يرويه الثقة مخالفا لمن هو ارجح منه حديث الذي يرويه الثقة هذا شرط لان حديث اذا رواه غير ثقة فلا يقبل اصلا ولا يوصف بانه شاذ انما هو من انواع الضعيف

41
00:17:37.350 --> 00:18:01.100
والحديث الشاذ اذا هو الحديث ويه ثقة ولكن مخالفا لمن هو ارجح منه ارجح منه يدخل فيه ارجحية بحسب العدد ان يخالف راو واحد رواد جميعا في رواية هذا الحديث

42
00:18:03.300 --> 00:18:22.950
ولا شك ان رواية الجماعة اقرب الى الصواب من رواية يفصل واحد هذا ما اشار اليه في بقوله الملأ الملأ هو الجماعة كان في اللغة لا يطلق على اي جماعة وانما على

43
00:18:23.450 --> 00:18:42.900
جماعة اشراف والاعيان وكبراء القوم يقال لهم الملأ المقصود هنا بالملأ الجماعة لكن قد لا يكون ارجح من حيث العدد وانما من حيث الضبط والحفظ ويخالف الثقة من هو اوثق منه

44
00:18:43.700 --> 00:19:02.250
ويخالف الحافظ من هو احفظ منه فهذا ايضا يدخل في الشات لكن الشرط الرئيس في الحديث الشاذ هو المخالفة هو المخالفة بمعنى ان هذا الثقة يروي حديثا مخالفا لما يرويه

45
00:19:03.750 --> 00:19:20.400
من هو ارجح منه فاذا تفرد الراوي بحديث ولم يخالف فيه الناس انه لا يوصف بماذا لا يوصف بالشذوذ ولا يقال هذا حديث شاذ انما يقال هذا حديث فرد او حديث غريب

46
00:19:20.550 --> 00:19:41.250
وقل غريب ما روى راوي فقط كما سبق لكن اذا كانت هذه الرواية مخالفة لما رواها من هو ارجح منه وهنا يكون الحديث جاذا ويوصف بالشذوذ وحكمه هو الرد حكم الحديث

47
00:19:41.350 --> 00:20:02.900
حديث الشاذ هو الرد لاننا عرفنا شروط الحديث الصحيح انه يشترط فيه السلامة من الشذوذ والعلة القادحة خمسة شروط اخذناها في بداية  منها السلامة من الشذوذ والعلة فاذا الحديث الشاذ لا يقبل

48
00:20:03.200 --> 00:20:22.250
وانما العبرة في رواية من هو ارجح منه يسمى عند العلماء بالمحفوظ قالوا هذا حديث شاذ والمحفوظ كذا وكذا هو رواية الارجح العبرة برواية الارجح هي التي يجب العمل بها

49
00:20:22.450 --> 00:20:46.600
ويترك بالرواية الثقات ما شذوا بها خالفوا بها من هم ارجح منه وما يخالف ثقة فيه الملا فالشاذ ثم قال والمقلوب قسمان تلا ابدال راو ما براوي قسم قلب اسناد لمتن قسم

50
00:20:48.400 --> 00:21:15.800
هذا تعريف للحديث المقلوب والحديث المقلوب هو الحديث الذي وقع فيه ابدال وتغيير حديث الذي وقع فيه دال وتغيير وهو كما ذكر البيقوني رحمه الله نوعان هناك مقلوب الاسناد وهناك مقلوب المتن

51
00:21:17.000 --> 00:21:41.100
في القلب احيانا يقع في الاسناد واحيانا يقع في المتن فاشار الى النوع الاول وهو قلب الاسناد فقال ابدال راو ما براوي قسم معنى ان الراوي يبدل راويا براوي اخر

52
00:21:42.550 --> 00:22:04.400
اما سهوا واما عمدا ويبدله فبدل ان يقول عن ابي هريرة يقول عن ابن عمر مثلا او يقلب بدل عبدالله بن عباس يقول عبدالله بن مسعود فهذا قلب بالاسناد والثاني هو

53
00:22:04.500 --> 00:22:30.300
المتن وقال وقلب اسناد لمتن قسم القلب في المتن احيانا يكون في متن الحديث بان يقع فيه تقديم او تأخير كما قال بعض العلماء كابن القيم رحمه الله بحديث النهي عن

54
00:22:30.450 --> 00:22:55.950
بروك الابل لا يبرك احدكم بروك الابل وليضع يديه قبل رجليه وابن القيم رحمه الله يقول هذا الحديث فيه قلب انقلب على الراوي والصواب وليضع ركبتيه قبل يديه قال لان هذا هو المعهود فيه

55
00:22:56.900 --> 00:23:25.250
في بروك الابل في القلب احيانا يكون في في متن الحديث واحيانا يكون قلب هذا  بالاسناد الذي ينقل به هذا المتن بمعنى ان الراوي يركب يركب اسانيد لمتون اخرى غير المتن الذي نقل به هذا الاسناد

56
00:23:28.400 --> 00:23:49.150
وهذا قد يفعله بعضهم امتحانا واختبارا لما اختبروا امام البخاري رحمه الله ثم جاء الى بغداد اجتمع اليه بعض علماء الحديث فركبوا له مئة حديث يعني اخذوا اسانيد ووضعوا لها

57
00:23:49.800 --> 00:24:10.300
احاديث غير التي نقلت بها وانما فعلوا هذا اختبارا لحفظ الامام البخاري فكلما اوردوا حديثا بالاسناد قال لا اعرفه وانما هذا الحديث يرويه فلان عن فلان عن فلان واورده على الصواب والصحيح

58
00:24:11.450 --> 00:24:34.450
وهكذا اوردوا عليه مئة حديث وصححها جميعا فسلموا لامامته رحمه الله تعالى في في هذا الباب واحيانا يفعله بعض الرواة يعني من باب كبار وهذا مختلف فيه بين اهل العلم بعضهم لا يجيز

59
00:24:35.350 --> 00:24:54.100
وبعضهم كالحافظ ابن حجر رحمه الله يجيزه ولكن بشرط البيان عند انقضاء الحاجة مجرد انتهاء الامتحان يجب ان يبين ان هذا الاسناد انما هو لهذا الحديث وليس للحديث الاخر لفعل لهذا الغرض

60
00:24:54.150 --> 00:25:22.900
هذا الاطار معين واعقبه بالبيان والتصحيح فيه سعة واجازه جماعة من من اهل العلم هذا معنى قوله والمقلوب قسمان تلا ابدال راو ما براوي قسم وقلب اسناد لمتن اسمه والفرد ما قيدته بثقتي

61
00:25:23.100 --> 00:25:48.250
او جمع او قصر على رواية هذا شروع في بيان نوع اخر من علوم الحديث وهو ما يسمى بالحديث الفرد الحديث الفرد وبعضهم يسميه الحديث المنفرد فذكر اهل العلم ان الحديث الفرد

62
00:25:48.400 --> 00:26:18.300
نوعان الفرد المطلق والفرد النسبي او الاضافي اما فرض المطلق فهو الحديث الذي تفرد به راو واحد حديث الذي تفرد به راو واحد ويسمى هذا كما عرفنا سابقا تسمى بالغريب

63
00:26:20.500 --> 00:26:48.800
وهو ما يسميه اهل العلم  الفرد المطلق وحكمه كما عرفناه سابقا يختلف بحسب رواده ومدى توافر الشروط فيه اذا توافرت شروط الصحة حكم على هذا الفرد المطلق والغريب بالصحة واذا خف الضبط

64
00:26:48.900 --> 00:27:07.200
توافرت الشروط الاخرى فهو حديث حسن وان تخلف شرط من هذه الشروط فهو ضعيف لكن النوع الثاني هو ما تم بالفرد النسبي وهو الذي عرفه الناظم رحمه الله في هذا البيت

65
00:27:08.050 --> 00:27:34.500
وقال والفرد ما قيدته بثقتي او جمع او قصر على روايتي يعني ان حديث الفرد ويقصد بذلك الفرد النسبي هو ما كان فردا بالنسبة الى جهة معينة او اعتبار معين

66
00:27:36.250 --> 00:27:58.350
وهذه الجهة المعينة قد تكون بلدا فيقال مثلا لم يروي هذا الحديث الا اهل المدينة او لا يعرف هذا الحديث الا من روايات اهل الكوفة هذا فرد نسبي لانه اضيف

67
00:27:58.900 --> 00:28:28.250
الى بلد الى جماعة واحيانا يكون فردا باعتبار الثقة فيقولون لم يروي هذا الحديث ثقة الا فلان لم يروي هذا الحديث ثقة الا فلان فهذا فرض نسبي باعتبار باعتبار هذه الجهة وهي جهة الثقة والضبط

68
00:28:30.950 --> 00:28:52.950
واحيانا قد يقيد  بلد معين او بزمان معين طبقة معينة ويقال ما رواه من الصحابة الا فلان ورواه من التابعين الا فلان فهذا كله يسمى فردا نسبيا وهو الذي عرفه في

69
00:28:53.300 --> 00:29:17.700
في هذا البيت والفرد ما قيدته بثقتي او جمع او قاصر على روايتي  وما بعلة غموض او خفاء معلل عندهم وقد عرف هذا نوع اخر من علوم الحديث وهو ما يسمى بالحديث المعل

70
00:29:18.900 --> 00:29:51.500
حديث المعلم وبعض العلماء يقول المعلل وبعضهم يقول المعلول والافصح هو الاول قال هذا حديث معل يعني فيه علة اما المعلل فيحتمل ان يكون من العلل والتعليل تعلل ويقال تعلل فلان بكذا يعني تشاغل والتهى به

71
00:29:53.500 --> 00:30:17.500
واما المعلول ايضا في نظر من جهة اللغة بان الرباعي لا يأتي على وزن مفعول انما هو من اوزان الثلاثي ولهذا قال حفظ العراقي رحمه الله اسمي ما بعلة مشمول معللا ولا تقل معلول

72
00:30:18.900 --> 00:30:42.500
معللا ولا تقل معلوما فافصح هذه التعبيرات ان يقال تنمو ما هو الحديث المعل علل قال وما بعلة غموض او خفى معلل عنده مو قد عرف يعني ان الحديث وعلق او المعلل

73
00:30:42.750 --> 00:31:16.200
هو الحديث الذي فيه علة قادحة فيه علة قادح والعلة هي امر خفي بالرواية يخالف الظاهر يعني الظاهر من الحديث السلامة من هذه العلم والعلة شيء خفي يقدح في صحة هذا الحديث

74
00:31:16.350 --> 00:31:37.550
مثل ان يكون ظاهر الحديث الاتصال ثم يتضح لنا ان هناك انقطاعا في الاسناد او ظاهر الحديث الرفع ويتضح لنا ان الحديث موقوف وليس مرفوعا فهذه علل وهي قادحة في

75
00:31:38.050 --> 00:32:07.700
بصحة الاسناد ان بشروط الحديث صحيح كما عرفنا السلامة من الشذوذ والعلة القادحة بالعلة القادحة تسقط حديث وتؤثر في في صحته ولكن هذه العلة لا يدركها الا جهابذة المحدثين لا يدركها اي شخص

76
00:32:07.750 --> 00:32:40.650
لانها تكتشف  طلاع الواسع على الروايات والاسانيد وعلى الذكاء والتأمل والنظر بهذه الاسانيد وما فيها من الامارات والعلامات والدلائل لهذا لم يتكلم في بعلل حديث الا القلة من الامام البخاري

77
00:32:41.750 --> 00:33:12.350
حاتم وابي الترعة والدارقطني لانها مرتبة عالية وشريف  يسمون باطباء السنة باقي السنة يعني هذه رتبة عالية بعلماء الحديث حيث لا يكتشف هذا المرض الا يا طبيب فالحديث الذي وجدت فيه هذه العلة القادحة

78
00:33:12.650 --> 00:33:35.850
يسمى بالحديث او المعلن وقول الميقوني رحمه الله غموض او خفى بمعنى واحد يعني الغموض هو بمعنى الخفاء فاو هنا بمعنى الواو غموض وخفى ويكون من باب عطف التفسير والبيان

79
00:33:37.100 --> 00:34:03.500
وما بعلة غموض او خفى معلل عندهم قد عرف وهذه العلل قد تكون احيانا بالاسناد وهذا هو الاكثر اكثر في الاحاديث المعللة ان العلة وقعت في الاسناد واحيانا قد تكون العلة

80
00:34:03.650 --> 00:34:28.700
كلمة سواء كانت في  ام في المتن من العلة القادحة يؤثر في صحة  لكن احيانا تكون العلة في اسناد ويضعف هذا الاسناد بسبب وجود هذه العلة ولكن لا يلزم من ذلك ان يكون المتن

81
00:34:30.000 --> 00:34:51.450
ضعيفا او غير ثابت ان المتن او الحكم قد يكون ثابتا طريق اخرى يكون ثابتا بدليل اخر ولكن يقال هذا اسناد معلل ولا يلزم منه ان يكون المتن ضعيفا وساقطا

82
00:34:52.150 --> 00:35:20.000
هذا معنى قوله وما بعلة غموض او خفى معلل عنده قد عرف وذو اختلاف سند او متن مضطرب عند اهيل الفن هذا تعريف للحديث المضطرب وهو مأخوذ من اضطراب والاضطراب هو

83
00:35:20.300 --> 00:35:43.350
الخلاف والتناقض سمي هذا الحديث مضطربا لوجود الاختلاف والاضطراب فيه والحديث المضطرب كما قال وذو اختلاف سند او متن مضطرب عند اهيل الفن يعني عند اهل الفن لكن صغره لضرورة الوزن

84
00:35:44.700 --> 00:36:15.600
فالحديث المضطرب اذا هو الحديث الذي روي باوجه مختلفة حديث الذي روي باوجه مختلفة لكن لا يسمى حديثا مضطربا الا اذا كانت هذه الوجوه المختلفة اذا كانت متساوية بالقوة اذا كانت

85
00:36:15.850 --> 00:36:34.600
متساوية في القوة فعند ذلك يقال هذا مضطرب والحديث المضطرب ضعيف لكن اذا كانت هذه الوجوه المختلفة غير متساوية يعني بعضها اقوى من بعض وبعضها ارجح من بعض فلا يقال هذا حديث

86
00:36:34.900 --> 00:36:55.050
طيب وانما يؤخذ بالوجه الراجح الوجه الذي يترجح على غيره يكون هو المقدم ويؤخذ بهذا الحديث ولا يحكم عليه بضدة حديثي اذا لا يحكم عليه بالاضطراب الا اذا كان خلاف

87
00:36:55.500 --> 00:37:17.150
بين الاوجه متساويا يعني في درجة واحدة اما لو كان بعضها اقوى من بعض العبرة بالراجح ولا يوصف الحديث باضطراب وهكذا اذا امكن الجمع هكذا اذا امكن الجمع بين هذه الروايات

88
00:37:17.700 --> 00:37:40.550
فاذا امكن الجمع بين هذه الروايات المختلفة فايضا لا يوصف الحديث بالاضطراب وانما يكون الحديث مقبولا ويحمل على هذه الوجوه التي ذكرها العلماء بالجمع بين هذه والحديث المضطرب اذا ثبت انه مضطرب

89
00:37:41.200 --> 00:38:02.300
فهو داخل في الحديث الضعيف هو نوع من انواع حديث الضعيف كما قال الحافظ العراقي رحمه الله والاضطراب موجب للضعف والاضطراب موجب للضعف اذا وجد هذا الاضطراب وهذا الاختلاف المتساوي

90
00:38:02.550 --> 00:38:21.650
ولم يمكن الجمع فيوصف الحديث  واذا وصفنا الحديث بالاضطراب فقد سقط هذا الدليل وسقطت هذه الرواية والحجية صلى الله وسلم على نبينا محمد