﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.300
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فنشرح

2
00:00:28.300 --> 00:00:58.300
هذه الساعة باذن الله تعالى وتوفيقه في نظم المقصود وهو نظم في فن الصرف عندما اخذنا ما يتعلق بنظم العجرومية لعبيد ربه. وهذا النظم لكتاب اسمه كتاب المقصود. وهو من الكتب المعتمدة المشهورة عند اصحاب الفن. لم يكن مشهورا في هذا

3
00:00:58.300 --> 00:01:18.300
الا انه معروف عند عند اهل العلم. ومصنفه مجهول وان نسب لي ابي حنيفة رحمه الله تعالى. يعني الكتاب المقصود منسوب لي الامام ابي حنيفة رحمه الله تعالى صاحب المذهب الفقيه المعروف ولكن الصحيح انه مجرد انتساب فقط

4
00:01:18.300 --> 00:01:38.300
ليس بكتاب له لان نمطه واسلوبه انما جاء على طريقة المتأخرين لكن يبقى ان الكتاب مخدوم وان الكتاب له من الشروح والمنظومات الكثير والكثير. واذا كان كذلك حينئذ لا يضر الجهل بصاحبه

5
00:01:38.300 --> 00:01:56.700
ولذلك قال في مفتاح السعادة ومما اشتهر مختصر مسمى بالمقصود يتكلم عن فن الصرف لم نقف على مصنفه نقف على مصنفه وان نسب لابي حنيفة الا انه كتاب مبارك وعليه شروح مفيدة

6
00:01:56.850 --> 00:02:16.850
مشهورة عند ابناء الزمان. يعني فيه في عصره. واذا كان كذلك فلا اشكال في دراسته وتدريسه. المقصود مطبوع قديما بضمن رسائل المجموعة في فن الصرف مطبعة الصفا الحلبي ثم حقق متأخرا

7
00:02:16.850 --> 00:02:47.300
الدكتور عبدالله بن عبد الكريم مجاد حسن. مطبوع مكتبة الاهداف والمقصود عليه عدة شروح كذلك مطبوعة طبعا قديمة مصطفى الحلبي ومن اشهرها المطلوب شرح المقصود وها هو احسنها واجودها والشارح مجهول كذلك كصاحب العصر. معنى انه غير غير معروف. هذا لا يضره كذلك. ما دام ان كتابه

8
00:02:47.900 --> 00:03:06.000
الاول الى اخره جاء على جادة اهل العلم حينئذ لا يضره كونه كونه مجهولا. وطبع معه شرحان شرح الشروح شرح الشروح معانو النظر كذلك مصطفى الحلبي يعني ثلاث كتب في في كتاب واحد واحسنها واجودها

9
00:03:06.100 --> 00:03:27.800
المطلوب نظم المقصود عدة من اهل العلم وممن وقفنا عليه نظم احمد العبدالرحيم الطهطاوي توفي سنة ثمان وثلاثين بعد الالف. بعد الالف من الهجرة النبوية. نظم هذا الكتاب ذكرناه سابقا المقصود في

10
00:03:27.800 --> 00:03:50.150
ثلاثة عشر ومئة ثلاثة عشر ومئة. وشرحه محمد ابن احمد ابن محمد عليش في كتاب اسماه حلل معقود من نظم المقصود. حل المعقود من نظم المقصود مطبوعان وحل المعقود النظم المقصود

11
00:03:50.200 --> 00:04:09.800
يكاد ان يكون الشالح ليش؟ جمع الشروح السابقة بهذا الشرح وزاد عليه ما يتعلق بحل المتن له شرح جيد  عذبته من اجل ان يكون يعني في يد طلاب العلم او موجود في المكتبة

12
00:04:10.250 --> 00:04:32.350
بين يدي مقدمات اولا لماذا نظم المقصود دون غيره من كتب التي تتعلق فن الصرف هي للمبتدئين اشتهر عند اهل العلم تدريسا لامية لابن مالك رحمه الله تعالى. وهو كتاب جيد الا انه فيه صعوبة. معنى انه اولا على

13
00:04:32.350 --> 00:04:53.200
البحر البسيط ونظم المقصود على الرجس. ولا شك ان الرجز اسهل منه من البسيط. ثانيا جاءت عبارات وفيها شيء من الاغلاق. صعبة المرام والنظم المقصود اسهل بكثير واوضح منه. اه ثالثا

14
00:04:53.250 --> 00:05:13.000
ابن مالك رحمه الله تعالى حاول ان ينظم الشذوذات يعني التي خرجت عنه عن القاعدة. وهذه لا يحتاج لا يحتاجها طالب العلم. بخلاف نظم المقصود فانما على بالقواعد التي يحتاج اليها في الفن

15
00:05:13.050 --> 00:05:36.050
وتخدم الطالب المبتدي طالب المبتدي. وان كان في بعض المواضع فيه شيء من الصعوبة ان اعني نظم المقصود الا انه باعتبار لا مية يعتبر اجود من حيث السبك ومن حيث السهولة ومن حيث الوضوح. طالب العلم عندما يعتني بعلوم الالة

16
00:05:36.050 --> 00:06:00.700
بما يكون على جادة اهل العلم. بمعنى ان يكون هذا الكتاب معتمد عند ارباب الفن. ونظم المقصود كذلك. اذ هو نظم للمقصود هو كتاب معتمد كما سمعته. وثانيا قد يكون الكتاب مشهورا الا ان غيره اولى منه. بالاعتماد

17
00:06:00.750 --> 00:06:19.150
الاعتكاف وهذا موجود في كتب اهل العلم قد يكون الكتاب مشهورا وهو الذي عليه الجادة من حيث الحفظ والتدريس والشروح واولى منه واشتهار الكتب وما يحفظ وما يدرس هذا اشبه ما يكون به الشيء النسبي

18
00:06:19.200 --> 00:06:36.250
الذي يختلف من زمان الى الى زمان. وقد يشتهر في وقت كتاب ما ثم يموت ذكر ذلك الكتاب ويشتهر كتاب اخر. وهذه سنة الله تعالى في في خلقه. ولذلك لو جئنا في

19
00:06:36.250 --> 00:06:54.500
مقاصد كتاب المقنع الموفق ابي محمد رحمه الله تعالى كان قبل زاد المستقنع والعمدة وعليه الجادة ولما الف الحجاج رحمه الله تعالى الزاد اختصره حينئذ صار العمدة على على الزاد. وصار المقنع

20
00:06:54.700 --> 00:07:13.750
نسيا منسيا من حيث الاعتماد الحفظ وان يكون اصلا عند عند طالب العلم. قبل المقنع كان الخرقي مختصر الخرقي لما الف ابن قدامة ان التدرج في الفقه الحنبلي العمدة الفقه ثم المقنع ثم

21
00:07:13.750 --> 00:07:34.200
كافي حينئذ لم يكن لمقتصر الخرق ذكرنا البتة. لزماننا هذا وانما يعتبر مرجعا في فهم كلامه الامام احمد رحمه الله تعالى باعتبار هذا العلم الذي هو الخرقي رحمه الله تعالى. فاقول ان اشتهار الكتب بزمن دون زمن هذا امر

22
00:07:34.200 --> 00:07:57.300
ثم اعلم يا طالب العلم ان الكتب اختيار الاسماء والمصنفات المنظومات المنثورات هذا ليس بامر يعني المخالفة فيه ليست مخالفة لحكم شرعي. ليس مخالفة لحكم شرعي. فمن من فن من الفنون الشريعة سواء كانت من

23
00:07:57.300 --> 00:08:14.650
واصل او من علوم الالة الا وفيها من المصنفات الكثير والكثير سواء كانت ما يخدم المبتدئ او المتوسط او المنتهي. فاذا اختار من يدرس او من يتعلم كتابا ما وان لم يكن مشهورا حينئذ نقول لا

24
00:08:14.650 --> 00:08:30.250
لا يثرب عليه ولا يجعل ذلك مخالفة للمنهج الذي سار عليه اهل العلم. اقول ذلك لان البعض قد انتقد ما اطرحه من حيث الاعتماد على نظم المقصود دون دون اللامية

25
00:08:30.400 --> 00:08:49.250
ان كان الامام مالك رحمه الله تعالى يعتبر كتابه في النحو الذي هو الالفية والمعتمد. لكن لا يلزم ان يكون ذلك مطردا في جميع الفنون. فاختير كتابه الالفية ولكن في اللامية هذه لا تخدم طالب العلم الشرعي. حينئذ طالب العلم

26
00:08:49.250 --> 00:09:10.850
شرعي يعتمد ما يخدمه في فهم الشريعة. واذا كان كذلك حينئذ على القاعدة العامة التي ذكرناها مرارا ان الطالب في باب علوم العالة يختار المنظومات وتكون هذه المنظومات سهلة وواضحة بينة. ويمكن حفظها. وما يكون فيه شيء من التعقيد

27
00:09:11.050 --> 00:09:31.450
فالعصر فيه انه يجتنى ويترك ولو كان للامام مشهور. لماذا؟ او لان الزمن محدود. الانسان كم سيعيش فترة قصيرة وخاصة في طلب العلم. واذا كان كذلك حينئذ ينبغي ان ان يختصر الطريق لا من حيث التلقي وانما من حيث الاعتماد على

28
00:09:31.450 --> 00:09:49.700
الكتاب واغتيانه. ثم النظر يكون في فائدة هذا الفن العلوم الالة كاسمها علوم لغيره تخدم الكتاب والسنة. بفهم الكتاب والسنة. واذا كان كذلك حينئذ ينبغي ان يكون طالب العلم تراعي

29
00:09:49.950 --> 00:10:09.950
المتون التي تشتمل على امرين ان تكون سهلة واضحة بينة. باعتبار غيرها وقد يكون في نفسها شيء من من الصعوبة ثم يعلم ان هذا المتن او هذا العلم ليس مقصودا لذاته. ليس مقصودا لذاته. حينئذ يكون الاعتماد على ما اشتهر

30
00:10:09.950 --> 00:10:26.650
وعند اهل العلم ما اشتهر عند اهل العلم. والمخالفة في اختيار كتاب ما لا تخرج طالب العلم عن سلوك الجادة في التلقي والتحصيل. اذا نظم المقصود طالب العلم الذي يريد

31
00:10:27.000 --> 00:10:45.550
ان يستعين بهذا العلم على فهم الشريعة اولى بالاشتغال من اللامية لابن مالك رحمه الله تعالى لما ذكرناه من الصعوبة التي فيها. المقدمة الثانية ما يتعلق بمبادئ هذه العلم علم الصرف

32
00:10:46.050 --> 00:11:03.450
هذا علم قليل تدريس في هذا الزمان كغيره من علوم الالة لان فيه شيئا من من الغربة فنحتاج الى فهم المبادئ العشرة التي يذكرها اهل العلم. اولا حد فن الصرف

33
00:11:03.700 --> 00:11:35.150
يقال له التصريف وهو في اللغة التغيير والتحويم. يعني الصرف تصريف بلسان العرب التغيير والتحويل. ومنه تصريف الرياح اي تغييرها تصريف الرياح اي تغييرها في صيغة التكفير تصريف تفعيل اشارة الى ان في هذا الفن

34
00:11:35.300 --> 00:12:05.200
تصرفات كثيرة تصريف صرف وتصريف لما سمي بالتصريف لان فيه تغييرات كثيرة وهو كذلك كما سيأتي. واما في الاصطلاح فانه الصرف له اطلاقان يعني يستعمل بمعنى ويستعمل بمعنى اخر وكلاهما مقصودان عند اهل العلم. ولابد ان يعرف طالب العلم اذا اطلق الصرف

35
00:12:05.350 --> 00:12:30.700
فماذا يراد به في هذا المعنى؟ وماذا يراد به في المعنى الاخر؟ يطلق بالمعنى العملي ويطلق بالمعنى العلمي عملي ممارس تطبيق وبمعنى علمي يعني تأصيل وتقعيد. الاول تعريفه بالمعنى العملي ان يقال فيه

36
00:12:31.400 --> 00:12:56.400
وهو ما اشتهر تعريف الزنجاني وغيره تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعالم مقصودة لا تحصل الا بها تحويل اذا هذا المعنى اي معنى هذا؟ معنى لغوي لا بد ان يكون المعنى اللغوي

37
00:12:56.650 --> 00:13:16.100
موجودا ومأخوذا في حد المعنى للصلاح. اذا علم الصرف باعتبار كونه عمليا تحويل. اذا لابد ان يؤخذ الحد اللغوي او المعنى اللغوي جنسا في المعنى الاصطلاحي. لو قيل تغيير لا بأس

38
00:13:16.250 --> 00:13:36.600
تحويل لا بأس. تغيير وتحويل كذلك لا لا بأس. تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل الا بها. مراد بالاصل الواحد والاشتقاق هو المصدر. تحويل الاصل الواحد يعني تحويل المصدر

39
00:13:37.250 --> 00:14:00.750
لان المصدر هو الاصل في الاشتقاق والمصدر الاصل واي اصل ومنه يا صاحي اشتقاق الفعل. اشتقاق الفعلي  المصدر هو اسم الحدث الجاري على على الفعلي المصدر هو اسم الحدث الجاري

40
00:14:00.800 --> 00:14:24.900
على الفعل. يعني الذي يطلق على على الفعل ففرق بين الحدث وبين اسم الحدث بين الحدث نفسه وبين اسم الحدث. قلنا مصدر لفظ هذا ضرب قتل اكل هذي كلها مصادر وهي الفاظ

41
00:14:25.000 --> 00:14:44.750
لكن حقائقها الموجودة يعني الذي يسمى ضرب الذي يسمى اكل هو الحدث الذي جرى عليه اللفظ واضح؟ وعندنا ضرب وعندنا ما يسمى بالضرب ما هو الذي يسمى بالضرب؟ ضرب معروف. حينئذ نقول هذا حقيقة المصدر

42
00:14:44.750 --> 00:15:04.750
والحدث الجاري على الفعل. اسمه هو الذي يعنون له بالمصدر. اذا المصدر لفظ له حق ما حقيقة المصدر؟ نقول اسم للحدث. اسم للحدث. اذا فرق بين الاسم والمسمى. هذا المراد به بالمصدر

43
00:15:04.950 --> 00:15:32.550
التحويل الاصلي الواحد. لا شك ان الاسم قد يكون مفردا وقد يكون مثنى وقد يكون مجموعا قد ينسب اليه وقد يصغر الى غير ذلك هذا الاسم الواحد كزيد مثلا يقال فيه زيدان وزيدون وزيود وكذلك زيدي وزييي

44
00:15:32.550 --> 00:15:56.450
يصغر هل هذا تغيير وتحويل للاسم ام لا؟ نقول نعم. لا شك انه تغيير تحويل للاسم الواحد. حينئذ هل يدخل في قولنا تحويل العاصم الواحد بان يجعل اللفظ صادقا على المصدر وعلى الاسم ام لا؟ الصحيح انه جار على النوعين. بمعنى

45
00:15:56.450 --> 00:16:22.800
ان قول زنجاني وغيره تحويل الاصل الواحد المراد بالاصل هنا المصدر والاسم. لماذا؟ لان المصدر لا شك انه اصل للاشتقاق. ضرب ضرب يضرب اضرب ضارب مضروب مضرب مضرب الى اخره. حينئذ حصلت تغيير وتحويل للعصر

46
00:16:22.800 --> 00:16:50.600
الواحد الذي هو المصدر وجيء بامثلة مختلفة وكذلك الشأن في في الاسم فيقال كما ذكرنا زيد وزيدان وزيوت وزيدون وزيدي وزيييت الى اخره. حصل تحويل وتغيير واختلفت المعاني باختلاف هذه التغيرات والتحويلات. اذا تحويل الاصل الواحد

47
00:16:50.600 --> 00:17:14.650
المراد به المصدر وهو اسم الحدث الجاري على الفعل. والاسم كذلك داخل في الاصل الواحد لان له تغييرات له تغييرات. ولذلك عبر بالاصل الواحد ولم يعبر بي بالمصدر. لانه لو قال تحويل المصدر لخرج الاسم. لكن لما قال الاصل الواحد حينئذ شمل الاسم

48
00:17:14.650 --> 00:17:45.450
وشمل كذلك تعبيره بالاصل الواحد فيه موافقة للمذهبين الكوفي والبصري. اذ بينهما خلاف في اصل الاشتقاق فالمشهور عند البصريين ان الاصل هو المصدر وهو الصحيح والمشهور عند الكوفيين ان الفعل الماضي هو اصل للاشتقاق. حينئذ لو عبر بالمصدر

49
00:17:45.950 --> 00:18:07.550
نختص الحد بمذهب البصريين ولا يشمل مذهب الكوفيين. فلما عبر بالاصل الواحد حينئذ وافق المذهبين المذهب البصري والمذهب الكوفي. تحويل الاصل الواحد تغييره وتبديله سواء كان مصدرا اوسما تحويله الى اي شيء؟ قال الى امثلة

50
00:18:07.800 --> 00:18:32.900
مختلفة الى امثلة مختلفة يعني متنوعة. والمراد بالأمثلة الأوزان مثل ماذا؟ ضرب على وزن فعل ويضرب على وزني يفعل واضرب على وزن افعل وهكذا هذه الامثلة المختلفة لا شك انها مختلفة في

51
00:18:33.050 --> 00:18:58.150
اللفظ الصيغة الهيئة وهي تدل على معان خاصة فضرب يدل على ايقاع الحدث الذي هو الضرب في الزمن الماضي لان الاصل في الاشتقاق للضرب وهو المصدر. حينئذ المصدر ضرب. اذا اردت ان تدل على حدث

52
00:18:58.150 --> 00:19:15.500
ان وقع في الزمن الماضي حينئذ نقول لك خذ اضرب اه خذ ضربا الذي هو المصدر كويتي به على وزني فعله. فتقول ضربه. اذا ضرب مصدر يدل على حدث فقط

53
00:19:15.700 --> 00:19:37.300
ولا يدل على زمن فلما اردت الدلالة على ايقاع هذا الحدث الذي هو الضرب في الزمن الماضي جئت به على وزني فعلا الذي هو ضرب اذا ضرب وضرب بينهما فرق وان كان الضرب اصلا في الاشتقاق لي بضربة. يضرب على وزن يفعل

54
00:19:37.850 --> 00:20:05.450
اذا ضرب وزن يضرب هذا وزن اخر. متحد ام مختلف مختلف قطعا ضرب على وزن فعله فعل ثلاثة احرف وهو ماض هذا على اربعة احرف وهو فعل مضارع. ولا شك ان الصيغة والصيغة كل منهما مخالف للاخرى

55
00:20:05.450 --> 00:20:27.700
كل منهما دلت على معنى لم يدل عليه الاخر كذلك اضرب اذا اريد به ايقاع الضرب في في الزمن المستقبل. اذا الامثلة تحويل الاصل الواحد الى امثل يعني اوزان مختلفة يعني متنوعة نصر ينصر انصر

56
00:20:28.000 --> 00:20:51.800
كذلك ناصر اسم فاعل ومنصور ومنصب ونحو ذلك ما سيأتي. فحينئذ المراد بالامثلة  الفعل الماضي والمضارع والامر واسم الفاعل واسم المفعول والامثلة المبالغة والمنسوب الى اخر ما يذكره الصرفي من من الابواب

57
00:20:51.900 --> 00:21:16.050
فالاصل الذي هو المصدر تحوله باعتبار المعنى المراد المقصود لك تأتي بوزن معين كما سيأتي ايضاحه. حينئذ تأتي به على هذا الوزن ويحصل التبديل والتغيير من الاصل الواحد تحويل العصر الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة. معاني المقصودة

58
00:21:16.300 --> 00:21:32.400
هو ما ذكرناه سابقا. بمعنى ان الفعل الماضي يدل على معنى غير المعنى الذي دل عليه الفعل المضارع. غير المعنى الذي دل عليه فعل الامر. غير المعنى الذي دل عليه اسم

59
00:21:32.400 --> 00:21:58.050
فاعل اسم المفعول امثلة المبالغة هذي كلها اوزان ثم لها دلالات خاصة. دلالات خاصة. فانت تحول الاصل الواحد لمعنى تريد التعبير عنه في نفسك وتأتي به على وزن معين فاذا اردت ايقاع الحدث او الدلالة على ان الحدث قد وقع على شخص ما

60
00:21:58.600 --> 00:22:22.050
حينئذ تقول هذا مضروب. واذا اردت صياغة ما يدل على فاعل الحدث فاتقوا ضارب اذا اردت اسم الالة مضرب. حينئذ المعاني اختلفت والاوزان كذلك اختلفا. اذا المراد بالمعاني المقصودة معالي المشتقات

61
00:22:22.200 --> 00:22:43.450
من الافعال والاسماء كالماضي والمضارع والامر والنهي وغيرها كما مر انفا. كذلك زيد يدل على واحد زيدان يدل على اثنين حينئذ نقول لك اذا اردت الدلالة على اثنين بلفظ زيد زده الفا

62
00:22:43.500 --> 00:23:06.450
ونون في حالة الرفع وياء ونونا في حالتي النصب واو الجر. واذا اردت الدلالة على جمع اقله ثلاثة على زايدون يعني بزيادة الواو والنون رفعا والياء والنون نصبا وخفضا او زيوت اذا اردت التكسير واذا اردت النسبة

63
00:23:06.450 --> 00:23:33.500
بان جعل اصلا  يا النسبة في اخره واكسر ما قبل اخره قل زيدي زيدي يا ام شددة تلحق الاخر بعد كسرها اذا حصل في الاسم ما يحصل فيه بالفعل لا تحصل الا بها. يعني لا تحصل هذه المعاني الا بها اي بهذه الامثلة المتنوعة المختلفة. متنوعة

64
00:23:33.550 --> 00:24:03.000
المختلفة. والامثلة هي الاوزان كما كما ذكرنا. اذا هذا تعريف فن الصرف باعتبار كونه عملية ما هو تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل الا بها حفظ وفهم هذا التعريف اصل في فهم فن الصرف. ما تحفظه ولا تفهمه

65
00:24:03.350 --> 00:24:30.050
تتعب واما تعريفه بالمعنى العلمي فهو علم باصول يعرف بها احوال ابنية الكلم التي ليست باعراب زيد ولبنة. هذا تعريف ابن الحارث شافع. علم اذا صدر الحد كلمة علم بخلاف الاول قال تحويل الى العمل

66
00:24:30.250 --> 00:24:52.950
هنا علم اذا افترقا الاول للعمل تطبيق والثاني للعلم الذي والتأصيل والتقعيد علم يعني ادراك او المسائل او الملكة. على خلاف بينهم في اطلاق العلم في الحد. علم بماذا؟ قال باصول

67
00:24:53.100 --> 00:25:13.800
اصول جمع واصل والعصر المراد به من حيث الاصطلاح هنا القاعدة قاعدة او الضوابط العامة التي تكون في بكل فن. علم باصول يعني بقواعد هذه القواعد يعرف بها احوال ابنية الكلم

68
00:25:14.750 --> 00:25:48.450
ابنية جمع بناء والمراد به الوزن يعني هيئة الكلمة من حيث الحركات والسكنات وعدد الحروف والترتيب يعني ما يضبط لك هيئة الكلمة على اي وزن حينئذ يتكلم هذا الفن من من هذا او من هذه الحيثية عما يتعلق ببناء الكلمة ما وزنها

69
00:25:48.500 --> 00:26:13.950
كيف تزن هذه الكلمة؟ كيف تعرف الزائد من الاصل كيف تعرف اوزان الفعل المضارع ابواب الستة الاتية وغير ذلك يقول كله يدرس في هذا الفن بهذا الاعتبار. اذا يعرف بها اي بهذه الاصول احوال يعني صفات ابنية الكلم يعني اوزان الكلم. لا شك ان الصرف

70
00:26:14.650 --> 00:26:37.200
يتعلق بالكلمة من حيث الاول والاثناه يعني الاوسط والحرف الاخير. سبق معنى ان علم النحو علم باصول يعرف بها احوال ها اواخر الكلمة. اواخر الكلمة. اذا الكلم الذي هو الكلمة له اوائل

71
00:26:37.500 --> 00:27:03.200
وله اواسط وله اواخر اوائل واواسط لا بحث للنحات فيها من الاوائل ولا الاواسط هذا متعلق بي بفن الصرف. بفن الصرف. بقي ماذا؟ الاواخر الاواخر مشترك بين النحات والصرفيين. لان الصرف يتكلم عن الادغام

72
00:27:03.650 --> 00:27:21.450
كذلك وقال الطا اذا يقول لك التاء تدغم في الطاء باب كبير عظيم عندهم الادغام. حينئذ هذا تعلق اخر ام لا تعلق بالاواخر؟ قم الليل. يقول لك الصرفي التقى ساكنان. ميم

73
00:27:21.500 --> 00:27:47.400
واللام من حينئذ تحرك الاول بالكسر على على العصر. اين تدرس قاعدة تحريك او التقاء الساكنين في فن الصرف. هذا متعلق بماذا؟ بالاواخر. اذا تعلق بالاخر بعظ ابحاث ها فن الصرف تعلق بالاواخر بعض ابحاث النصر. ان نحات يبحثون عن ماذا

74
00:27:47.900 --> 00:28:13.600
عن الاخر من حيث الاعراب والبناء. اذا احوال ابنية الكلم دخل فيه الاوائل. والاواسط والاواخر لما شارك النحات الصرفيين في الاواخر من حيث الاعراب والبناء زيد قيد لاخراج في مبحث النحات فقيل التي ليست باعراب ولبنة

75
00:28:14.050 --> 00:28:35.150
هذا اعتراز من ماذا؟ ليست باعراب ولا بناء. ليس من الاوائل ولا من الاواصل وانما احتراز للقدر المشترك بين الصافيين والنحاة فيما يتعلق بالاواخر. واضح هذا؟ اذا فن الصرف من حيث كونه علما هو قواعد

76
00:28:35.450 --> 00:29:02.600
واصول يعرف بها اوزان الكلمة. من حيث الحركات والسكنات ومعرفة حرف الزائد من الاصل ومعرفة الحرف معل من الصحيح وتعلقهم بالحرف الاخير لانه قدر مشترك بين النحات والصرفيين انما هو من جهة لا

77
00:29:02.600 --> 00:29:25.850
يتعلق بالاعراب ولا ولا البناء. لان الحرف الاخير ان كان البحث فيه من حيث الاعراب والبناء فهذا مبحث النحات مبحث النحات. اذا هذا النوع ثاني يبحث عن القواعد الوزنية قواعد الوزنية

78
00:29:25.950 --> 00:29:52.650
للوصول الى المعاني الموزونية. ويسمى علم الاوزان علم الاوزان. فالاول يبحث فيه عن اوزونات عندنا وزن وعندنا موزون وزن وموزون. واذا قلت ضرب على وزني فعلى اين الوزن واين الموزون

79
00:29:53.000 --> 00:30:23.650
ضرب موزون وفعل وزنه. كما تقول هذا تزنه عند الوقار فتضع ضربات في الوزن على فعالة. يضرب على وزن يفعل فيضرب هذا موزون ويفعل هذا وزنه هذا وزنه حينئذ تحويل الاصل الواحد

80
00:30:23.750 --> 00:30:59.450
يتعلق بماذا  بالوزن او الموزون ها بالموزون لا بالوزن علم باصول يعرف بها احوال ابنية الكلم التي ليست يتعلق بماذا بالوزن فرق والقول ادركت اذا التعريف الواحد الاول العملي تحويل الاصل الواحد هذا يتعلق به بالموزونات بحث في الموزون

81
00:30:59.450 --> 00:31:24.800
تغيير وتحويله وتقول ضرب يضرب الى اخره وليس هذا بحثنا بحثنا في ماذا؟ في معرفة الاوزان والقواعد العامة. وهو الذي يبحث فيه في فن الاصول. في فن الصرف علم بي بالاوزان. اذا الاول يبحث فيه عن الموزونات والثاني عن القواعد. ثاني عن قواعد وهو الذي

82
00:31:24.800 --> 00:31:54.850
يتعلق بي بهذا الكتاب وغيره من كتب الصرف. موضوعه فن الصرف الكلمات العربية من حيث البحث عن تلك الاحوال الاصالة والزيادة والصحة والاعلال ونحوها هذه جهة والجهة الثانية كيفية صياغتها

83
00:31:55.250 --> 00:32:23.700
لافادة تلك المعاني المقصودة كيفية صياغتها لافادة تلك المعاني المقصودة. اذا اشترك فن الصرف مع علم النحو يعني مع موظوعه في الكلمات العربية لكن لا من حيث الاعراب والبناء. وانما من حيث تلك الاحوال السابقة كالاصالة والزيادة

84
00:32:23.850 --> 00:32:50.200
الكلمات العربية المفردات العربية مشتملة على حرف اصلي وحرف زائد. كيف تميز العصر من الزائد؟ له قواعد ما هي القواعد تبحث في هذا الفن؟ والصحة والاعلان هل هذا معلم؟ هذا حرف صحيح؟ هل هذا حرف علة؟ هذا كله يبحث في في فن الصرف. اذا موظوعه الكلمات العربية

85
00:32:50.600 --> 00:33:15.700
من حيث البحث عن تلك الاحوال كالاصالة والزيادة والصحة والاعلال ونحوها. وثانيا كيفية الصيغ يعني تأتي بها على اي وزن فيقول لك اذا اردت الفعل الماضي تشتقه منه المصدر فاتي به على وزني فعلا. او فعل او فعل

86
00:33:15.850 --> 00:33:35.850
واذا اردت الفعل المضارع فان كان المتكلم فتأتي به على وزن افعل او افعل او افعل ونحو ذلك وان كان للخطاب تفعل او تفعل او تفعل. ان كان للغائب يفعل. ليس عندنا بحث في

87
00:33:35.850 --> 00:33:54.150
الالفاظ بعيني وانما في اوزان كيفية الصياغة تبحث في هذا الفن الذي هو الصرف العلمي. والمراد بالكلمات العربية هنا الذي يتعلق به فن الصرف. فن الصرف. لا شك ان الكلمة

88
00:33:54.600 --> 00:34:24.300
ثلاثة انواع اسم وفعل وحرف. اسم وفعل وحرف ان حاتم يبحثون عن الكلمة من حيث الاعراب والبناء. اذا كلها داخلة. حرف فيحكمون على انه مبني وعلة البناء الى اخره ان كان اصل لا يعلم ثم هو مبني على ماذا؟ الاثم كذلك يميز لك المعرض من المبني ويعطيك ضوابط لمعرفة المعرب وضوابط

89
00:34:24.300 --> 00:34:51.850
لمعرفة المبني. ثم الفعل كذلك معرب ومبني ولكل منها منها ضوابط. اذا بحث النحات بالكلمة بانواعها الثلاثة الاسم والفعل والحرف الصرف لا يبحث عن الكلمة بجميع انواعها. بجميع انواعها وانما يبحث عن نوعين فقط

90
00:34:52.600 --> 00:35:25.950
الاول منهما الاسم المتمكن الاسم المتمكن. والثاني الفعل المتصنف الاسم المتمكن اخرج الاسم غير المتمكن. اذ الاسم نوعان متمكن وغير متمكن. ما المراد بالمتمكن  المعرض مراد بالمتمكن المعرض وغير المتمكن

91
00:35:27.050 --> 00:35:47.850
المبني. اذا المبني كله من الاسماء لا بحث للصرف فيه لا يبحث فيها البتة. لماذا؟ لانه يبحث عن علم باصول يعرف بها احوال ابنية الكلم يعني التي تقبل الاشتقاء واما هذه فلا يتصرف فيها

92
00:35:48.000 --> 00:36:19.900
جامدة في الاصل النوع الثاني الفعل المتصرف الفعل نوعان جامد ومتصرف الجامد هو الذي يلزم حالة واحدة بمعنى انه ان سمع ويختلف ان سمع الماظي منه لا يأتي منه المضارع ولا امر ولا الى اخره. او سمع منه المظارع فقط وليس له ماظي

93
00:36:19.900 --> 00:36:45.600
ولا امر ولا الى اخره. فاللفظ الذي سمع سواء كان فعل فعلا ماظيا او فعلا مظارعا لا يتجاوزه هذا نسميه ماذا؟ نسميه جامدا. المتصرف هو الذي يشتق منه بمعنى انه يسمع منه الماضي والمضارع والامر. ثم قد يكون كاملا

94
00:36:45.600 --> 00:37:02.550
التصرف قد يكون ناقص التصرف. يعني لو وجد فعل ماضي واشتق منه المضالغ ان هذا متصرف. ولو لم يسمع له فعل فعل امر ويكون حينئذ التصرف هنا ناقصا. اذا المراد

95
00:37:02.900 --> 00:37:28.900
بالكلمات العربية او المفردات العربية في ما يتعلق بموضوع علم الصرف هو نوعان فقط الاسم المتمكن احترازا عن غير المتمكن وهو المبني فلا بحث للصرف فيه البتة وثانيا يعني لا يأتي طالب لا يعرف الموظوع ثم يقول هذا ما وزنه؟ هذا ما وزنه لماذا؟ لانه ليس بداخل في في

96
00:37:28.900 --> 00:37:51.350
ليس بداخل في فن الصرف ثانيا الفعل المتصرف. الفعل متصرف فلا بحث للصرفي في الحرف بجميع انواعه ولا في الاسم المبني ولا في الفعل الجامد اذا هذي ثلاثة انواع من انواع الكلم. الحرف

97
00:37:51.400 --> 00:38:14.850
كلهم برمته لا بحث للصرفي فيه البتة فلا تقل الى على وزن ماذا؟ ومنذ على وزن ماذا؟ هذا ما فهم الموضوع يعني موضوع الفن هذا خلل كبير كذلك لا بحث للصرف في الاسم المبني. ولا يقال نحن ما وزنه

98
00:38:15.100 --> 00:38:40.650
انا ما وزن ولذلك تختبر به نحن ما وزنه فيفكر الطالب يذهب يمنة واه ويسرة ولا في الفعل الجامد يعني غير المتصرف حرف وشبهه من الصرف بريه وما سواهما بتصريف حالي. اذا

99
00:38:40.750 --> 00:39:00.700
حينئذ يقول الموظوع الذي يتعلق به فن الصرف المفردات العربية. والمراد بهما بها الاسم المتمكن. والفعل المتصرف فقط خرج ثلاثة اشياء فلا بحث لصرفيين فيها. وما ورد من تثنية بعض

100
00:39:01.000 --> 00:39:23.750
اسماء الاشارة قلنا الاصل الواحد هذا يدخل فيه الاسم. سمع ذا وذاني وسمع اللذان الذي واللذان والذين هذا تصريف ام لا تصريف مثل زيد وزيدان وزيدون. الذي اللذان الذين هذا تصريف

101
00:39:23.800 --> 00:39:42.950
لانه تغير من دلالته على المفرد الى المثنى الى الجمع الى الى الجمع. نقول وكذلك صغرت ذيا والتي واللذية سمع تصغيرهم نقول هذا الشاذ هذا شاذ بمعنى انه خرج عن القاعدة

102
00:39:43.250 --> 00:40:10.050
وما خرج عن القاعدة لا يقاس عليه البتة لانه منفرد او نقول هو صور الى حقيقي. يعني ليس مثنى وليس جمعا وليس تصغيرا ونحو ذلك بفقد الشروط المعتبرة في التثنية والجمع والتصغير والنسبة. اما ان يقال بانه مثنى

103
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
في النوعين اسماء الاشارة اسماء الموصولة وكذلك مثنى حقيقتك الا انه شاذ وخرج عن عن الاصل. واما ان يقال بانه لا يرد علينا اصلا. لماذا؟ لان هذا ليس مثنى ولا جمعا ولا مصغرا. وانما هو من حيث الصورة فحسب

104
00:40:30.050 --> 00:40:57.300
والحاصل ان تثنية وجمع اسماء الاشارة وكذلك الاسماء الموصولة لا يرد نقضا لما ذكرنا من ان فن  لا بحث له في الاسم المبني البتة. لان اسماء الاشارة مبنية كلها على الصحيح. والموصولات كذلك مبنية حتى اللذان واللتان. على الصحيح. حينئذ نقول لا يلدنا

105
00:40:57.300 --> 00:41:20.150
نقظا بسماع تثنيتهما او جمعهما او تصغيرهما او النسبة اليهما. وهذا لا يعتبر نقظا للاصل السابق واظعه معاذ ابن مسلم الهرا مسائله ما يذكر فيه من اصول وقواعد نحو كل واو

106
00:41:20.350 --> 00:41:49.950
او ياء تحركت وانفتح ما قبلها قلبت الفا. هذه قاعدة يأتي معنا منصوصة كل واو اما مر معنا كثير تحركت الواو وانفتح ما قبلها فوجب قلبه عليها. قول على وزني فعل تحركت الواو قا وا وانفتح ما قبلها وهو القاف فوجب قلب الواو الفا والتقى لا قال

107
00:41:49.950 --> 00:42:10.600
قال اذا هذه قاعدة. يندرج تحتها ما لا حصر من من الافعال والاسماء. ونحو اذا اجتمعت الواو والياء وسبقت احداهما بالسكون قلبت الواو ياء وادغمت في الياء. سيد عصرها سيد

108
00:42:11.950 --> 00:42:38.100
سيد ميت  اي علم اجتمعت الواو والياء وسبقت احداهما بالسكون فاجاب قلب الواو ياء وادغام الياء في جيد. كيف عرفت هذا؟ باعتبار القواعد التي اصلها الصرفيون ثمرته فهم الكتاب والسنة هذا هو الاصل فيه دراسة اللغة العربية. لطالب العلم الشرعي

109
00:42:38.300 --> 00:42:55.450
من اجل ان يصلح نيته. من اجل ان يصلح نيته فيثاء. يكون علما شرعيا يعني تدرس علوم الالة من اجل فهم الشريعة فحسب. اذا فهم الكتاب والسنة. اذ هو علم مستقل من علوم اللغة العربية

110
00:42:55.450 --> 00:43:20.600
وعرفنا مرارا مدى  علم الشريعة بفهم لسان العرب. اذ هو موقوف عليه شرط في صحة فهم الكتاب والسنة فهم لسان العرب يعني كالطهارة بالنسبة للصلاة فمن ولد كتاب السنة واراد ان يستنبط بنفسه ان يجتهد

111
00:43:20.650 --> 00:43:40.700
دون ان يكون له علم بلسان العرب كمن كبر للصلاة وهو وهو محدث. لا فرق بينهما البتة وهي كلها اساس في فهم الكتاب ووالسنة ومراعاة قواعد التصريف تعصم من الخطأ

112
00:43:41.000 --> 00:44:10.950
في المفردات العربية يعني يكون اصلاح اللسان واصلاح القلم بالنسبة لطالب العلم نية ثانية. يعني امر فرعي وليس باصله. فلا يقال ثمرة علم النحو كون اللسان عن الخطايا وصووا كذلك ثمرة علم الصرصار صون اللسان عن الوقوع في الخطأ. هذه ليست مقاصد حسنة. النية هذه لوحدها ليست بنية صالحة

113
00:44:10.950 --> 00:44:35.050
وانما يعني او يعني او يعني طالب العلم به ما يصبح فهمه لا لسانه وانما يصلح الفهم هو العلم الصحيح. اذ به تظبط الصيغ وبه يعلم ما يضطرد في لسان العرب وما يندر وما يشذ من المجموعات او الجموع والمصادم

114
00:44:35.150 --> 00:45:03.350
وسائر المشتقات ويفهم من هذا العلم يعني اذا فهم يعرف او يصير القليل كثيرا. يعني اذا اخذ طالب العلم بمصدر ضربه ثم عرف القواعد هو استطاع ان يكثر يكثر ماذا؟ يكثر مشتقات المصدر. في علم القاعدة في الفعل الماضي. انه يأتي على وزن كذا. وكذلك فعل مضارع

115
00:45:03.350 --> 00:45:27.850
والآمر اسم الفاعل اسم المفعول المبالغة هو عرف المصدر فقط حينئذ يكثره استمداده من كلام الله تعالى كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام العرب اذا يستمد من من كلام الله، هو اصل في القواعد النحوية والصرفية، القرآن

116
00:45:28.350 --> 00:45:55.450
اصل في فهم القواعد النحوية والصرفية. وكذلك السنة اصل في فهم قواعد النحوية والصرفية وكذلك البلاغية فيه في النوعين وكلام العرب حكمه فرض كفاية برضو كفاية علوم الالة كلها من فروض الكفايات. واما من يرد التفسير والاجتهاد فهو فرض عين

117
00:45:56.200 --> 00:46:16.350
تفسير فرض عين واما الاحكام الشرعية الفرعية فان تعلقت المسألة بمسألة صرفية صار فرض عين. صار فرض عين. هذا ما يتعلق بالمبادئ العشرة. فهمها كما رأيت يعين على فهم فن الصرف. ماذا يبحث

118
00:46:16.400 --> 00:46:42.050
هذا العلم يبحث في ماذا؟ اذا عرفت حده في اللغة وعرفت حده في الاصطلاح بمعنييه العلم من المقدمات المهمة التي تعين على فهم فن الصرف الميزان الصرفي. فهم الميزان الصرفي. لانه الكتاب من اوله لاخره سيأتينا على وزن كذا فعين لام الى اخره. فناخذ مقدمة في فهم الميزان

119
00:46:42.050 --> 00:47:09.900
الصرف من اجل ان يستر علينا فهم الصرف. الصرف علم الصرف علم صعب. تعرف هذا ابتداء والنحو اسهل منه بكثير الذي صعب عليه النحو سيصعب عليه الصرف الا يشاء. تسعين طالب العلم بالله عز وجل. ولذلك الحفظ في فن الصرف اكثر من الحفظ في فن

120
00:47:09.900 --> 00:47:29.350
والفهم في فن النحو اكثر من الفهم في فن الصرف. ولذلك الشوكاني رحمه الله تعالى في ادب الطلب قال ولن يلم طالب العلم بشتات هذا الفن حتى تكون الشافية في صدره. او قال في من محفوظاته. شافي لابن حازم

121
00:47:29.350 --> 00:47:51.550
كتاب متوسط ليس بالطويل ولا بالقصير فهذه الشافية جمعت علم الصرف من اوله لاخره كقواعد عامة. وهي مختصرة ولها شروح ونظمت الى الى اخره. فعلم الصرف علم فيه شيء من شتات ويحتاج الى الى هو في نفسه صعب. نحن نحاول ان ييسر الامر لكن

122
00:47:51.750 --> 00:48:17.600
لابد من ذكر بعض الوصول كما ذكرنا ان هذه الدورات المراد بها الاختصار فيما يمكن اغتصابه كالعلل علل نحوية كما مر معنا حذفنا كثير منها. وهنا كذلك الا ما لا بد منه فيذكر. واما القواعد والتأصيلات فلا بد من ذكرها. ولما واما حل المتن فلا بد من ذكره. فك العبارات هذا فرض عين في الشرع

123
00:48:18.200 --> 00:48:43.850
اذا الميزان صار فيه ميزان مأخوذ من الوزن والاصل فيه ها ميو ميوزا سكنت الواو وكسر ما قبلها والقاعدة انه اذا سكنت الواو انكسر ما قبلها وجب قلب الواو ياء. قيل ميزا. اذا هذي اول

124
00:48:43.850 --> 00:49:06.450
اول ما يتعلق بالميزان ميزان على وزن مفعال مأخوذ من من الوزن سبق في حديث الصرف العلمي علم باصول يعرف بها احوال ابنيتي. الكلم. الابنية جمع بناء جمع بناء. والمراد به

125
00:49:06.450 --> 00:49:38.650
الوزن ويسمى مثالا عند الصرفيين وكذلك عند عند النعاة. وهو هيئة الكلمة هيئة الكلمة اي الحركات والسكنات وعدد الحروف وترتيبها حركات وسكنات وعدد الحروف وترتيب الحروف. الف الصرفيون لمعرفة وظبط بنية الكلمة. الفوا يعني ابتكروا

126
00:49:39.300 --> 00:49:59.850
ذكروا ماذا ابتكروا ما يسمى بالميزان الصرف. هو مبتكر. العرب ما نطقت بهذا. ما نطقت مفعلة وانما نطقت بقتلة وضرب وما نطقت بي فعل ما نطقت بفاعلة وانما نطقت بعلمة. وكذلك فعل الى اخره. فالاوزان هذه مبتكرة

127
00:49:59.850 --> 00:50:18.250
اليمين ابتكار الصرفيين. وهو مما يدل على عقولي من فذة الف الصرفيون لمعرفة بنية الكلمة من حيث الهيئة حركات السكنات ما اسموه بالميزان ما اسموه بي بالميزان توزن به الكلمة

128
00:50:18.350 --> 00:50:40.100
لمعرفة الحركة والسكون والحرف الاصلي من الزائد والترتيب او التقديم والتأخير وهكذا كما سيأتي. فجعلوا له ضوابط جعلوا له ضوابط. الاول ساسردها بهذه الطريقة من اجل التيسير الاول اعتبروا ان اصول الكلمات ثلاثة احظف

129
00:50:40.500 --> 00:51:08.150
ثلاثة احرف. اول قاعدة وضعوها لفهم او لصناعة هذا الميزان وابتكاره ان اصول الكلمات كلمات مر معنا اسم متمكن وفعل متصنع بحثنا في ماذا في هذه اسم متمكن وفعل متصرف. فيما يبحث فيه الصرفيون. اعتبروا ان اصول الكلمات ثلاثة ثلاثة احرف

130
00:51:08.300 --> 00:51:29.100
بناء على ان اكثر الكلمات العربية ثلاثية. اذا وضعوا الميزان على ثلاثة احرف على ثلاثة احرف لم يضعوها على اربعة ولا على خمسة لماذا؟ لانهم نظروا في المفردات العربية فوجدوا اكثر لسان العرب سواء في الافعال وفي الاسماء

131
00:51:29.100 --> 00:51:51.250
من ثلاثة احرف. وهذه قاعدة مبناها على سلوك الايسر في لسان العرب. كلما كان الشيء  سهلا كثر في لسان العرب. والعكس بالعكس كلما كان ثقيلا قل استعماله اذا اكثر الاسماء ثلاثية

132
00:51:51.350 --> 00:52:19.350
واكثر الافعال ثلاثية. اذا الرباعي اقل من الثلاثي لانه اثقل. فكلما ثقل قل الاستعمال. الخماسي بالنسبة للرباعي اقل. بالنسبة للثلاثي اقل واقل لماذا؟ لانه كلما كثر حرف في الكلمة او زيد حرف في الكلمة

133
00:52:19.400 --> 00:52:39.350
ثقل على اللسان وكلما ثقل على اللسان فقاعدة العرب انه يقل استعماله. اذا الضابط الاول عند الصرفيين في وظع الميزان الصرفي انهم وظعوه على ثلاثة احرف. لماذا؟ لكون اكثر الكلمات المفردات ثلاثية

134
00:52:40.450 --> 00:53:05.000
الثاني الضابط الثاني قابلوا هذه الاحرف الثلاثة عند الوزن بالفاء والعين واللام يعني عندنا وزن وعندنا موزون. نحن نريد ان نقابل الموزون بوزن. اخترعوا له الفاظ اذا لابد ان يكون ماذا؟ يكون الافضل فاختاروا الحرف الاول الفاء

135
00:53:05.050 --> 00:53:28.650
والثاني العين والثالث اللام فقالوا فعل على هذا الترتيب على هذا الترتيب عال وتوزن الاصول في الكلام بالفاء ثم العين ثم اللام. اذا قابلوا هذه الاحرف ثلاثة عند الوزن بالفاء والعين واللام

136
00:53:28.850 --> 00:53:54.300
وهي حروف لابد ان تكون محركة او ساكنا هذا او ذاك اما حركة واما سكون. فعين لا كيف نحركها؟ قالوا نحركها بحركة الموزون عندنا وزن وعندنا موزون عين لا. لابد من حركة او او سكون

137
00:53:54.500 --> 00:54:22.850
كيف ننطق بها؟ قالوا نحرك الفاء بحركة الموزون. ان كان فتحة فتحنا الفاء وان كان كسرى كسرنا الفاء. وان كان ظمة ظممنا الفاء. وكذلك العين واما اللام فهذا يتعلق به الاعراب والبناء. فقالوا ضاء راء على وزن فاء عا. اذا لماذا قالوا

138
00:54:22.850 --> 00:54:53.350
فتح الفا لان الموزون ضاه بفتح الضاد العين مفتوحة لماذا؟ لان الموزون الذي هو الراء مفتوح. واضح؟ اذا فعل نحركه بماذا؟ نحركه بحركات وسكنات الموزون. فنقول على وزن ضرب وعلم على وزن

139
00:54:53.550 --> 00:55:20.400
وكرم على وزني فعل. واضح هذا؟ اذا اولا اعتبروا الاصول ثلاثية ثانيا ابتكروا الفاء والعين واللام في الوزن محركة حركة الموزون ان كان الحرف محركا او سكنوه ان كان الحرف الموزون ساكنا

140
00:55:20.550 --> 00:55:42.400
خرج على وزن ها فعل خرج هذا ثلاثي من ثلاثة احرف. على وزن ماذا؟ تقول فعل اخترته ثلاثيا بناء على ان الاصل في الميزان عند الصرفيين انه على ثلاثة احرف. اخترت الفاء والعين واللام لانه متفق

141
00:55:42.400 --> 00:56:04.950
وعلى على ذلك وله علل لا فائدة من من ذكرها حركنا الفاء بحركة الموزون الخاء وحركنا العين بحركة موزون الراء. ولذلك يسمى الخاء الكلمة لماذا؟ لانه في الوزن يقابل يقابل

142
00:56:05.000 --> 00:56:29.050
والراء من خرج يسمى عين الكلمة. والجيم من خرج يسمى لام الكلمة. واضح هذا قتل على وزني فعل القاف هذا ارفعوا الكلمة والتاء عين كلمة ها واللام لام كلمة لام الكلمة

143
00:56:29.100 --> 00:56:58.500
واضح هذا؟ فرح على وزني فاعل له اسم فرح فعل ماضي فعل فلا تنون. فرح على وزن فاعل فاعل. الحكم واحد في الاسماء وفي في الافعال. اذا سموا الحرف اول من الموزون لا من الوزن من الموزون سموه ماذا؟ فعل كلمة. وسموا الحرف الثاني من الموزون عين الكلمة

144
00:56:58.500 --> 00:57:20.750
او الحرف الثالث من الموزون لام الكلمة واضح هذا؟ الثالث الظابط الثالث اذا زادت الكلمة على ثلاثة احرف ماذا نصنع؟ اذا زادت الكلمة على ثلاثة احرف ماذا نصنع؟ عندهم ضوابط. نقول هذا على انواع ثلاث

145
00:57:20.750 --> 00:57:42.500
عرفنا ان الاصل فعل هذا اصل الميزان الموزون الموزون ان كان ثلاثيا هذا واضح ان كان رباعيا او خماسيا او سداسيا ماذا نصنع؟ كيف نزنه؟ لا يمكن ان نزن اكرم بفعالة

146
00:57:42.650 --> 00:57:58.100
ولا يمكن ان نزن انطلق بفعلها. ولا يمكن ان نزن استغفر بفعلها. واضح هذا ستة احرف هذا ثلاثة. هذا اربعة اكرم وتعلم نقول هذا فعل لا يمكن اذا ماذا نصنع

147
00:57:58.200 --> 00:58:27.850
كيف نصنع؟ نقول هذا على انواع ثلاثة انواعه ثلاثة. الاول  ان كان الزيادة كانت الزيادة على ثلاثة احرف هذي لها اسباب ان كانت بسبب اصل الوظع يعني وضع العرب الكلمة على اربعة ابتداء

148
00:58:28.050 --> 00:58:49.850
كالثلاثي لانه كما سيأتي الفعل مثلا الفعل وهذا نقدم به الفعل قد يكون زائدا مجردا وقد يكون ذا زيادة. المجرد يعني اصل هكذا اول ما نطقت به العرب اما ثلاثي واما رباعي

149
00:58:49.900 --> 00:59:09.900
فعند الثلاثي مجرد عن الزيادة ليس به حرف زائد البتة. وهذا واضح. وعندنا رباعي مجرد عن الزيادة البتة. اذا نطقت به ابتداء كذلك الاسم قد يكون ثلاثيا وقد يكون رباعيا وقد يكون خماسيا

150
00:59:10.350 --> 00:59:39.850
اذا الفعل لا يكون الا ثلاثي او رباعي ان كان خماسي فلابد من حرف زائد ليس عندنا فعل خماسي كله حروف اصلية لا وجود له. وعندنا اسم كل حروفه اصلية وهو على خمسة احرف. اذا ثلاثي رباعي خماسي. عرفنا الثلاثي. انه كلها

151
00:59:39.850 --> 00:59:59.850
حروف اصلية. اذا عندنا فعل رباعي اصلي. وعندنا اسم الرباعي اصلي. وعندنا خماسي من الاسم اصلي. اذا هذه تحتاج الى ضابط. كيف نزنها؟ وهي حروف اصلية. اذا نقول ان كانت الزيادة

152
00:59:59.850 --> 01:00:26.600
سبب وظع بسبب اصل وضع الكلمة ان تكون الكلمة في اصل وضعها على اربعة احرف او خمسة زدت في الميزان لا من في الرباعي زدت في الميزان لا من في الرباعي ولا ميل في الخماسي. اذا الفاء يبقى كما هو

153
01:00:26.600 --> 01:00:53.050
والعين تبقى كما هي واللام الاولى تبقى كما هي وتزيد في الرباعي لا من ثانية. وتزيد في الخماسي لاما ثالثا. اذا في الثلاثي لام واحدة في الرباعي يكون عندنا لا مال في الخماسي يكون عندنا ثلاث لامات. والرباعي الاصول يكون في الاسم وفي الفعل مثاله في

154
01:00:53.050 --> 01:01:12.450
بالاسم جع جعفر علم كم حرف اربعة كلها اصول كلها اصول. يعني الجيم والعين والفاء والراء كلها اصلا مثل ضربة اذا اذا اردنا ان نزن جعفر لا يمكن ان نزنه

155
01:01:12.850 --> 01:01:42.500
لان فعل ثلاثة احرف اذا لا يتقابل ويطرد الموزون معه مع الوزن. ماذا نصنع؟ نزيد لاما. ونقول جعفر على وزن فعل اعلى لين ها جعفر الاصل الثلاثي وزدنا لاما لتقابل الحرف الاخير. لماذا؟ لان جعفر هذا قابل للفعل. اذا الزيادة في ماذا؟ في في الراء

156
01:01:42.500 --> 01:02:10.550
جعفر فنزيد هلاما من جنس اللام التي هي اصل الميزان. مثال في الفعل دح رجاء على وزني فعلل هذه لا مال. اذا فعل لا. يقول هذا في الرباعي الفعلي ماذا صنعنا؟ الميزان الثلاثي كما هو لكن زدنا لاما اخير باعتبار الحرف الاخير الزائد. اعتبار الحرف الاخير الزائد

157
01:02:10.800 --> 01:02:32.150
والخماسي الاصول يكون في الاسم فقط ونزيد لامين نزيد لان الذي زاد على الثلاثي هو حرفان هو حرفا. مثال ماذا؟ مثال سفر جالون سافر جالون. هذه خمسة احرف. وكلها اصول كلها

158
01:02:32.150 --> 01:02:56.350
نقول في الوزن فعلل ها فعللل فعل قالوا له ساكنة لا لون اذا هذي ثلاث لامات. ثلاث لامات الاولى التي في العصر فعلوا والثانية والثالثة زدنا لامين باعتبار ما زيد على الثلاثي

159
01:02:56.400 --> 01:03:23.000
اذا الخماسي لما زاد عن ثلاثة احرف بحرفين زدنا في الميزان حرفين واضح؟ هذا كله سيأتي معنا اذا ما فهمته الان عظم الله اجرك واضح؟ اذا نزيد حرفين في الخماسي. الخماسي الاصول. جحمرش فعللل على الخماسي كذلك

160
01:03:23.000 --> 01:03:47.050
هذا في في الخماس. هذا متى اذا كانت الزيادة بحسب الاصل اصل الوضع يعني. الكلمة هكذا ولدت على اربعة احرف فنزيد حرفا في الفعل الاسم يعني نزيد لاما ثانية. وان كان في اصل وظعها على خمسة احرف هذا لا يكون في الفعل وانما يكون في الاسماء نزيد حرفين على اللام

161
01:03:47.050 --> 01:04:07.900
نزيد لامين على اللام المذكورة، ويصير عندنا كم؟ ثلاث لامات هذا الظابط الاول. يعني في الزيادة تكون الزيادة بحسب العاصمة. الثاني الزيادة ان تكون الزيادة سببها من تكرير حرف من حروف الكلمة الاصلية

162
01:04:08.350 --> 01:04:35.800
يعني تقول خرج مثلا خرج قد يأتي خرج فعل على وزني ها مظعف العين. ظعف العين خرج خرج هنا عندنا زيادة عندنا زيادة لكنها من جنس العين او من جنس اللام

163
01:04:35.950 --> 01:04:56.550
بمعنى انك كررت الحرف الذي هو موزون سواء كان عينا او او لاما حينئذ ماذا تصنع؟ تكرر في الوزن عين الحر فتقول مثلا خرج على وزن فعل على كم حرف

164
01:04:57.900 --> 01:05:19.700
اربعة والوزن كم؟ ثلاثة خرج على كم حرف اربعة والزيادة ما ما نوع الزيادة هنا؟ هل هي زيادة باصل الوضع؟ لا لان خرج هذا ثلاثي مزيد في حرف زائد لكن الحرف الزائد هنا

165
01:05:19.850 --> 01:05:51.850
ليس من حروفي سألتمونيها اتي بالثالث. وانما حصلت بتكرار العين او اللام حينئذ تكرر في الوزن عين الحرف المكرر في الموزون. فلما كان المزيد تظعيفا للعين كررت العين واذا كان المزيد تكرارا لللام كررت اللام. فتقول خرج على وزني فعلا على وزني فعل

166
01:05:51.850 --> 01:06:08.750
هذا الزيادة تختلف عن السابقة. السابقة الزيادة اصلية وانما سمي الزيادة باعتبار الوزن فقط. واما هي في اصلها دحرجة كلها اصول. جحمر كلها اصول. لماذا قلنا الزيادة؟ الزيادة باعتبار وزن

167
01:06:08.850 --> 01:06:28.850
يعني زيادة نسبية لا حقيقية. واما هنا خرج وفيه حرف زائد وهو الراء لكنه من جنس العين. من جنس العين. حينئذ ماذا تصنع؟ تكرر في الوزن العين. تخرج على وزن فعله. ان تكون الزيادة سببها

168
01:06:28.850 --> 01:06:55.400
من تكرير حرف من حروف الكلمة الاصلية كررتهم حينئذ تكرر ما يقابلها من حروف الميزان مثل خرج على وزن فعل. كررت العين. كررت العين. ومثال تكرار اللام جلب جلب باء فعل ماضي على وزن فعلله ويأتي جلب اصله جلبة

169
01:06:55.850 --> 01:07:19.000
زيدت فيه الباء. فالباء الثاني ياء مكررة مكررة عن ماذا؟ عن حرف اصلي. حينئذ جلب على وزن فاعلل كررت اللام كما قلت هناك فعل قلت هنا فاعلل. فاعلل. اذا تزيد

170
01:07:19.150 --> 01:07:40.750
في الوزن ها عين الحرف المزيد. يعني اذا كررت الحرف الذي هو اللام زدت لاما. واذا كررت العين وادغمت العين في العين واما اللام هو نفلاء فلا تدوم. اذا جلب على وزنه فاعلم يسمى الاول مضاعف العين والثاني مضاعفا

171
01:07:40.750 --> 01:08:02.750
اذا النوع الثاني من انواع الزيادة ان يكون تكرارا لحرف اصلي. تكرر عين الحرف في الوزن النوع الثالث ان كانت الزيادة كاسمها حرف زائد حرف زائد الاصل كلمة وليس بتكرار

172
01:08:03.000 --> 01:08:21.800
للحرف الاصلي النوع الثالث يعني ليس الاول ولا الثاني ليس الاول ولا الثاني. ما هو الاول اه النوع الاول من الزيادة. ان لا النوع الاول عند ثلاثة انواع. النوع الاول ان تكون الزيادة باصل الوضع

173
01:08:22.100 --> 01:08:45.350
نسميه زيادة نقول باعتبار باعتبار الوزن اعتبار الوزن النوع الثاني ان يكون تكرارا لحرف اصلي. هذه الزيادة ليست باصل الوضع ولا تكرارا لحرف اصلي. وانما يسمى حرف الزيادة ويشترط ان يكون من الحروف العشرة

174
01:08:45.400 --> 01:09:06.600
المجموعة في قولهم سألتمونيها سألتمونيها هذي تسمى حروف الزيادة بمعنى ان الزيادة في الكلمة ان كانت فهي واحد من هذه الاحرف العشرة. وليس كلما وجد منها حرف حكمت عليه بانه زائد. لا

175
01:09:07.300 --> 01:09:26.300
يعني هي مضطردة لا منعكسة كيف فحين اذ اكرم على وزني افعله. الهمزة الزائدة. اذا لابد ان تكون من حروف سألتمونيها. لكن ليس كلما وجدت الهمزة اقمت عليه بانها زائدة. اكل

176
01:09:27.650 --> 01:09:48.350
ها همزة اصلية ليست بزائدة واكرمة زائدة اذا نقول فرق بين ان يحكم على اللفظ الحرف بكونه زائدا لكونه من حروف سألتمونيها. وليس كلما وجد منها حرف حكمنا عليه بانه بانه زائل

177
01:09:48.450 --> 01:10:05.500
لذلك تقول سأل سين هذه من احرف الزيادة لكنها هنا اصليا هنا اصلية ان كانت الزيادة كاسمها يعني حرف زائد على اصل الكلمة وليس تكرارا للحرف الاصلي وكانت من حروف سألتمونيها

178
01:10:05.700 --> 01:10:31.850
وتسمى حينئذ حروف الزيادة قابلت الاصل بالاصل والزائد انزلته كما هو في الوزن قابلت العصر بالاصل يعني لابد ان تعرف بالكلمة التي زيد فيها حرف. ما هو الحرف الاصلي؟ وما هو الحرف الزائد

179
01:10:31.850 --> 01:10:52.950
من اجل ماذا؟ من اجل انك اذا وزنت تقابل العصر بالعصر يعني تقابل الفاء في الموزون بلفظ الفاء حرف  والعين بحرف العين واللام باللام والحرف الزائد تنزله كما هو فيه في الوزن. ولذلك قل اكرم الكاف

180
01:10:52.950 --> 01:11:24.750
والراء والميم اصول. والهمزة زائدة اذا تقابل الكاف بالفاء والراء بالعين والميم باللام والهمزة كما هي تضعها في الوزن. فتقول اكرم على وزني افعل ماذا صنعت في افعاله وظعت الهمزة كما هي نطقت بالزائد في الموزون والوزن معا في موضعه كما هو فتقول اكرم على وزني

181
01:11:24.750 --> 01:11:58.400
تعال انطلق طاء واللام والقاف اصول. والهمزة والنون زائدان. كيف تزنها انزلت الحرفين الزائدين في الموزون كما هما في الوزن. فقلت انطلق على وزن فعل الفائدة الطاهية فأول كلمة. واللام هي عين الكلمة والقاف هي لام الكلمة. والهمزة والنون زائدان

182
01:11:58.400 --> 01:12:25.100
وضعتهما كما هما في في الوزن. انطلق على وزني ان فعله واضح هذا؟ استغفر استفعل استفعل استغفر غفر هذا الاصل اذا الغين هي فأو الكلمة. والفاء هي عين كلمة والراء هي لام كلمة. الذي هو الهمزة

183
01:12:25.100 --> 01:12:47.900
والسين والتاء هذه زوائد. حينئذ تنزلها كما هي في الوزن وتقول استغفر على وزن السفلة. استفعل واضح هذا؟ هذا متى اذا كان الحرف الزائد من سألتمونيها. ليس باصل الوضع كدحرز وجحملش وليس بتكرار العين حرف

184
01:12:47.900 --> 01:13:03.050
في العصر ولا اللام. حينئذ صار هذا النوع الثالث. هذه انواع ثلاثة. هذا الامر الثالث المتعلق بما زاد على ثلاثة احرف. بقي رسالة وسيتعرض لها الناظم كذلك. وهو ان كان الزائد

185
01:13:03.200 --> 01:13:31.850
مبدلا من تاء افتعله. من تاء افتعله. افتعل اصطلحا اصطلحا وزنه افتعل اصنع وزنه افتعل صاد اصلية لان من من صلح او صلح. الصاد اصلية واللام اصلية والحاء اصلية عندنا حرفان زائدان

186
01:13:32.300 --> 01:14:04.450
افتا افتا. الهمزة والتاء حينئذ نقول اصطلحا على وزن افتعل. كيف نقول اصطلح افتعل مع كون المنطوق به في الموزون طاعة هل للعصر ان نقول افتعل او افتعل على ما سبق نقول افتعل مثل انطلق اليس كذلك؟ لكن نقول هذا الباب باب افتعل التام

187
01:14:04.600 --> 01:14:27.800
قلبت  لانه اذا وقع فاء الكلمة صادا في باب افتعل وجب قلب التاء الطعام كما سيأتي. وسينظمها الناظم حينئذ نقول اصطلح على وزن افتعل. هنا المنطوق به طاء. لكننا نزنه في الوزن بي بالتاء

188
01:14:28.150 --> 01:14:57.050
ردا الى اصله. ردا الى الى اصله. ولذلك قال على وزني فعل لا تقل على وزن فالة واضح؟ باع على وزني فعل ولا تقل على وزني فال لماذا؟ اعتبارا بالاصل. لان قال اصله قاوا لا فعل. اذا رددت

189
01:14:57.050 --> 01:15:17.050
الف الى اصلها. الالف هذه مبدلة عن اصل باعة اصل بايع على وزن فعل. حينئذ تقول باع على وزني فعل حتى العين الى اصلها. اصطلحا الطاء هذي منقلبة عن تاء في باب افتعل ولا قاعدة. اذا وزنه افتعل. خلافا للرظي

190
01:15:17.050 --> 01:15:34.550
قائل بانه يوزن على وزن افطارا اذا هذا ما يتعلق بي بالزيادة وهي ثلاثة انواع ضبطها يعينك على فهم ما ما سيأتي. الرابع من ضوابط الميزان  ان كان هناك حرفا محذوفا

191
01:15:35.300 --> 01:16:06.500
في الموزون حذف ما يقابله في الوزن حذف ما يقابله في في الوزن يعني من الميزان اسم اسم عند البصميين على وزني  حذمت الله اه اسهل من هذا قل على وزني فل. اين العين

192
01:16:06.650 --> 01:16:27.200
حذفت العين محذوفة. بخلاف السابق قال فلان منطوق به حينئذ تنطق به باعتبار اصله. واما اذا حذف من الموزون حذف من الوزن. فقل نقول على وزني على وزن فل. لماذا؟ لكون العين محذوفة

193
01:16:27.200 --> 01:16:47.150
حذفته فل ذكرت الفاء واللام اين العين؟ محذوفة لماذا؟ لان قل اصله قول الواو التي عين الكلمة واللام حذفت الواو. حذف ماذا؟ عين الكلمة. اذا تحذف من؟ من الوزن فقل على وزنك

194
01:16:47.650 --> 01:17:22.500
واضح هذا بع في حلقه بالكسرة في هذا الاصل حذفت الليالي تخلص من انتقال ساكنين. قاض ها قاضي راس بالياء  يقول في وزنه ها فاع فاع اذا وقفت عليه فاع حذفت اللام لماذا؟ لكونه محذوفا من الموزون لكونه

195
01:17:22.500 --> 01:17:53.800
محذوفة من؟ من الموت. فما حذف في الموزون حذف في الوزن اسم على وزن او على مذهب البصريين واعلن على وزن اعلن على مذهب الكوفيين. لان الاسم عند المصريين محذوف اللام. اصله سم حذفت اللام. حذفت اللام التي هي الواو. اذا الواو محذوفة

196
01:17:53.800 --> 01:18:16.350
حينئذ اذا قدرت في الوزن تذكر المحذوف او تحذفه القاعدة انك تحذفه. حينئذ اسم على وزن بحذف اللام هذا اختصارا. وعند الكوفيين مأخوذ من الوسم او من وسم حذفت الواو التي هي عين

197
01:18:16.900 --> 01:18:45.950
التي هي فاء الكلمة. حينئذ تحذفها من الوزن وتقول اسم على وزني اع اين الفاء محذوفة؟ اعلن اعلن اللامذكورة على الخلاف بين الكوفيين والبصريين. يعد على وزني يعد يعد على وزن نعم اين الفاء؟ حذف. يعد اصل من وعد

198
01:18:46.400 --> 01:19:16.050
اين الواو محذوفة؟ وعد يو عيد يوعد حذفت الواو لوقوعها بين عدوتيها اذا تحذفهم من الوزن تقول يعد الفعل مضاء يعد حذفت الواو حينئذ تقول الوزن باعتبار الفعل بعد الحذف. فتقول يعد على وزني يعلو. بحذف اذا مصدره

199
01:19:16.050 --> 01:19:37.900
على وزني عله عله الحاصل ان القاعدة في الميزان تحذف في الوزن ما حذفته في الموزون. واضح هذا؟ تحذف في الوزن ما تحذفه فيه في الموزون. هذا ما يتعلق المقدمة الثالث ببيان الميزان الصرفي

200
01:19:38.450 --> 01:19:56.050
ونشرع بعد المغرب ان شاء الله تعالى في في المتني. قل هذا في قدر كفاية. حاول تحفظ هذا قبل المغرب. خاص الميزان في واحد الفن لانه اذا ظبطته تظبط ما ما سيئاته. وكما ذكرنا علم الصرف

201
01:19:56.500 --> 01:20:19.800
علم يحتاج الى الى حفظ نظم المقصود هذا كتاب للمبتدئين ما هو الكتاب الذي يفيد متوسطين المنتهيين؟ على كل المقصود مثلا او اللامية لما اختار اللامية كما ذكرنا هذه ليست توقيفية. ثم انكار

202
01:20:19.800 --> 01:20:41.100
حفظ الصرف من الفية ابن مالك رحمه الله تعالى ينظر ما زاده ابن الحادث في الشافية او في نظمها للنيسان كمل النقص الذي تركه ابن مالك رحمه الله ويكتفي بهذا ثم يكون الباقي مراجع. يعني شروحات الشافية كثير منها قد لا يحتاج طالب العلم الشرعي المتخصص

203
01:20:41.100 --> 01:21:02.400
علم شرعي قد يحتاجه المتخصص في فن الصرف قد يحتاج ينظر في شرح الرظي الى اخره جار بردي. لكن طالب العلم الشرعي الشافية واذا حفظ النظم يختار ما زاد على ابن مالك رحمه الله تعالى. ثم يعتكف على شرح الجار البردي. انه متوسط وهو مفيد جدا لي لطالب العلم

204
01:21:02.400 --> 01:21:35.400
ويكتفي بهذا. يعني العلم ليس بذاك الطويل وليس بذاك فالقصير فالشافية كافية. الشافية كافية كتب تكون لطالب علم مراجع عند الاشكال في فن الصرف الشروحات الالفية فيما يتعلق بالصرف وكذلك كل ما يتعلق بي بالشافي لانها محصورة. يعني كما مر معنا في جمع الجوامع كتاب يعتبر خلاصة خزانة يعني فن الاصول

205
01:21:35.400 --> 01:21:58.050
كذلك الشافية بشروحاتها تعتبر خزانة لهذا الفني. وانت طالب علم شرعي كما ذكرنا تحتاج ما تحتاجه فيه الشرعي وما عدا فيبقى على ما فائدة مميزات هذه الكلمة؟ سألتمونيها؟ لماذا سميت الحروف الزائلة

206
01:21:58.050 --> 01:22:18.050
لانها كسمية بمعنى ان الصرفي ان وجدوا وهذا سيأتي ان شاء الله تعالى ان الكلمة قد تكون مؤلفة من حروف اصلية وقد يزاد عليها. حينئذ بالاستقراء والتتبع نظروا ما هو الزائد وما هو الاصلي؟ وجدوا ان الاصل ان الزائد لا

207
01:22:18.050 --> 01:22:33.100
الا واحدة من هذه الحروف فما ان الكلمة ثلاثة اقسام وعلامات الاسم وعلامات الفعل وان الحرف لا يقبل الاخرين وجدوا ان كل كلمة في لسان العرب اذا وجد فيها حرف

208
01:22:33.100 --> 01:22:48.600
يخرج عن هذه ثم جمعها اختلفوا فيه مثل انيت ونهيت الى اخره كذلك سألتمونيها الامر يعني الصلاح فقط الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين