﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.000
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد المرء معنا

2
00:00:28.000 --> 00:00:58.000
ان الفعل نوعان اصلي وذو زيادة. والاصل هو ما تجرد ماضيه عن الزاعي وبالزيادة هو ما اشتمل ماضيه على على الزائد يعني حرف الزائد عرفنا الفرق بين الحرف الزائد والعصر الذي يلزم في جميع التصانيف فهو عصره. والذي يسقط في بعض التصاريح

3
00:00:58.000 --> 00:01:16.500
يحكم عليه بانه له زائد. والحرف ان يلزم فاصل. والذي لا يلزم الزائد اذا هذا الفرق بينهما في الجملة. ثم ادلة اخرى يفرق بين الزائد والاصل. اذا هذا الاصل وذو وذو

4
00:01:16.500 --> 00:01:40.800
الاصلي قلنا على نوعين ثلاثي ورباعي وثلاثي هو ما كان ماضيه على ثلاثة احرف اصول. والرباعي ما كان ماضيه على اربعة احرف اصول. قلنا بانه لا يوجد في الفعل خماسي. يعني

5
00:01:40.800 --> 00:01:58.950
يوجد خماسي لكنه مزيج ان يكون ثلاثية واما ان يكون خماسيا. وزيد عليه حرفان على الثلاثي او علاء على الرباعي. واما خماسي وحروفه كلها اصول هذا لا وجود له في لسان العرب البتة. بخلاف

6
00:01:59.400 --> 00:02:19.250
انا اسمي فانه يكون في خماسي الاصول الثلاثي قلنا الماضي الاستقراء والنظر كلام العرب لا يخرج عن ثلاثة اوزان مما فعله واما فعله واما فعله. وباعتبار المضارع ولا بالحصر والاستقراء

7
00:02:19.250 --> 00:02:49.700
تتبع لا يخرج عن ستة ابواب فعل له ثلاثة ابواب وهي فعل يفعل كناصر ينصر وفعل يفعل كضربا يضرب وفعل يفعل ففتح يفتح قلنا هذا الثالث خلاف الاصل لان القاعدة هنا تخالف بين حركة عين المضارع والماظي. فان جاءت موافقة له حينئذ لو

8
00:02:49.700 --> 00:03:08.950
لابد من من بحث عن سبب وهنا نظروا فاذا بعين او لام فعل يكون حرفا حلقيا حينئذ ضابط هذا الباب فعل يفعل ان يكون لام او عينه حرفا من حروف الحلق وليس العكس

9
00:03:09.250 --> 00:03:25.700
بمعنى انه كلما وجدت فعل يفعل قطعا ان عينه او لامه حرف من حروف الحلق وليس كلما كان الفعل عينه او لام حرفا من حروف الحلق لابد ان يأتي على يفعل

10
00:03:25.800 --> 00:03:51.550
لا ليس الامر كذلك. وما خرج عن ذلك حينئذ نحكم عليه بالشذوذ وما وما سوى ذا بالشذوذ اتضحا. ابى يأبى. ان هذا فعل يفعل ليست عين والام حرفا حلقية. نقول هذا شاذ هذا شاذ. والمراد بالشاذ هنا ما قال في القياس دون

11
00:03:51.550 --> 00:04:16.250
لانه وجد في فصيح الكلام حينئذ يقول هذا خالف القياس يعني شذ ونفر عنه القاعدة وما شد ونفر عن القاعدة يسمى في اصطلاح على العلم بالشاذ واذا كان كذلك حينئذ نقول هذا مجرد الصلاح ولا يمنع من وقوعه في فصيح الكلام كالقرآن والسنة. هذا النوع الاول

12
00:04:16.250 --> 00:04:40.800
تعانوا لهم ثلاثة ابواب. النوع الثاني فعل وله بابان بالاستقراء والتتبع. كانت القسمة العقلية تقتضي اكثر من ذلك كسر العين يفعل هذا الباب الرابع كعلم يعلم وفعل يفعل توافقا فعل يفعل هذا القياس

13
00:04:41.150 --> 00:04:59.950
وفعل يفعل كسر في الموضعين وهذه الفاظ محفوظة. يعني معدودة يحفظ ولا يقاس عليها ليس بمطاردة وانما لابد ان يسمع فيه فعل يفعله وهذا هو الباب الخامس. فعل ليس له الا باب

14
00:04:59.950 --> 00:05:20.300
واحد هو فعله يفعله. كرم يكرمه. وهذا لا يأتيه الله الا لازما. يعني لا يكون متعديا بخلاف الابواب السابقة فمنها المتعدي ومنها اللازم وان اختلفت في القلة والكثرة. هذا ما يتعلق بالثلاثي المجرد

15
00:05:20.300 --> 00:05:46.950
ثم انتقل الناظم رحمه الله تعالى الى بيان ما يتعلق بالرباعي المجرد وهو ما كان ماضيه على اربعة احرف اصول رباعي فقال رحمه الله تعالى ثم ثم الرباعي بباب واحد والحق به ستا بغير زائد. ذكر الشطر الاول

16
00:05:47.900 --> 00:06:10.250
رباعي المجرد وذكر في الشطر الثاني على جهة الاجمال الملحق بالرباع. عندنا رباعي وعندنا الملحق بالرباعية. انتبهوا ثم هذه للترتيب الذكري يعني يأتي بعد ذكر ثلاثي المجرد يأتي ذكر رباعي لعل الانتقال انما

17
00:06:10.250 --> 00:06:34.350
من ادنى الى الى اعلى كما هو مطرد عقلا ثم الرباعي يعني ثم الفعل الرباعي. اذا مر بك الثلاثي والرباعي والخماسي والسداسي فاعلم انها لموصوفات محذوفة. دائما تقدم. تقول الثلاثي يعني الفعل الثلاثي. الرباعي يعني الفعل الرباعي. ليس عندنا رباعي

18
00:06:34.350 --> 00:06:54.350
لعله منسوب الى اربعة وثلاثي منسوب الى ثلاثة ما هو الموصوف؟ نحتاج الى تقدير موصوف ولكن يختصر في الكلام يقال الثلاثي والرباعي والخماسي والا الاصل انه يقال الفعل الثلاثي والفعل الرباعي والفعل الخماسي وهكذا. اذا ثم الفعل الرباعي

19
00:06:54.950 --> 00:07:18.550
الذي حروفه الاصلية اربعة ومر معنا انه لا يزيد الفعل المجرد على اربعة احرف لانه ثقيل. واذا كان ثقيلا حينئذ لابد من التخفيف والحروف والقياس ان يقال اربعي كما مر معنا فيه ثلاثي ثلاثي وضم الثاء

20
00:07:18.850 --> 00:07:39.500
والاصل ان يقال ثلاثين. فتح الثاء لان نسبة الى الى ثلاث. هنا نسبة الى اربعة بالنسبة لاربعة انما يقال اربعي حصل شذوذ من جهتين. حذفت الهمزة وضمت الراء وزيد الف ايضا هذا ثالث

21
00:07:40.000 --> 00:08:02.350
الف هذه ليست في اربعة. اذا حصل شذوذ من ثلاثة اوجه الاول حذو الهمزة رباعي هزبت الهمزة. ثانيا حركت الراء بالضمة وهي ساكنة في الاصل بعيد اربعين زيد الف بعد الباء رباعي

22
00:08:02.600 --> 00:08:26.650
هذا يقال فيه خطأ مشهور. وعندهم انه اولى من صواب مهجور. اذا ثم الربعي الرباعي هذا مبتدأ خبره قوله بباب واحد. باب بباب جر مجرور متعلق ومحذوف كائن او ثابت او حاصل

23
00:08:26.650 --> 00:08:46.650
بباب واحد. اذا الرباعي المجرد ليس له الا باب واحد. ولانه محصور محدود بالاستقرار والتتبع لم يذكره الناظم عندما حال الى الى الموقف. ومن هو الموقف؟ الشارع. يسمى الموقف. فقد يحيل الناظم

24
00:08:46.650 --> 00:09:08.950
او الناثر بعض الالفاظ من جهة الافصاح الى الى المعلم مدرس. يذكر بباب واحد قالوا وهو فعللة وهو فعلا اذا الباب الواحد هذا الوحيد فرد هو باب فعللة فتح الفاء واللامث الاولى واسكان العين بينهما واسكان

25
00:09:08.950 --> 00:09:36.550
نعين هنا من اجل دفع توالي اروع المتحركات. اربع متحركات. اذا بباب واحد وهو فعل بالاستقراء والتتبع. وباب فعللة جاء لازما كدربخة يدربخ اذا طأطأ رأسه وسوى ظهره قالوا دار مخ زيد دربخا يدربخ اذا

26
00:09:37.050 --> 00:10:05.750
جاء لازما وبرهم يبرهم ومتعديا كدحرج يدحرج وبرهن يبرهن. اذا باب فعللة يأتي لازما ويأتي متعديا. كما هو الشأن في الابواب السابقة ما عدا فعل يفعله حينئذ نقول باب فعل لا. هو الباب الوحيد الذي يضبط به الرباعي المجرد

27
00:10:06.000 --> 00:10:23.150
وهذا دليل الاستقراء اللي اوصله الى اكثر من ذلك من حيث النظر العقلي والحق به ستا بغير زائد. والحق به ستا بغير زاته. والحق اصله حق لانه من ال الحق

28
00:10:23.250 --> 00:10:51.050
يلحقه حينئذ الحق همزة القطع. ولكن سهلها من اجل من اجل الوزن. يعني للظرورة. وهذا ما يسمى بالملحق بالرباع ملحق بالرباعي. والالحاق عند الصرفيين ان تزيد في البناء زيادة لتلحقه باخر اكثر منه فيتصرف تصرفه. يعني

29
00:10:51.150 --> 00:11:18.500
الان الكلام في الرباعي ان يكون عندك ثلاثي تزيده حرفا من اجل ان يكون مساويا لباب دحرجة فيتصرف تصرف دحرجة. يعني من حيث الماضي ومن حيث المضارع ومن حيث المصدر ويتحدان في المصدر وهذا اهم ما يكون في باب الالحاق. فجلب جلابة كمثال جلابة

30
00:11:18.500 --> 00:11:42.000
هذا ثلاثي قالوا نريد الحاقه بالرباعي من اجل ان يتحد جلبة مع فعللة في الماضي والمضارع فزيد عليه باء واختلف فيها هل هي الاولى من الثانية؟ ام انه يجوز اي واحدة منها؟ وهو مذهب سيبويه؟ جل جلابة يقول جلب

31
00:11:42.000 --> 00:12:09.300
ها زيد فيه الباء. جلب باء. هذه حروفها كلها اصول؟ الجواب لا وانما الجيم واللام واحد الباءين. هذه هي الاصول. فزيد عليه حرف واحد من اجل ان اوي فعل له. فقيل جل بابا. يجل بب جلببة وجلبابا. كدحر

32
00:12:09.300 --> 00:12:31.400
رجاء يدحرج دحرجة ودحراجا. سواه او لا؟ سواه. هذا يسمى باب باب الالحاق. يعني ان يزيد اذن ناظروا في البناء الثلاثي طبعا حرفا ان يزيد على الثلاثي حرفا من اجل ان يكون مساويا لباب فعللة

33
00:12:31.500 --> 00:12:56.250
جلببة دحرج يجلبب يدحرج جلببة دحرزة بابا دحراجا. مساويا مساويا له من كل وجه. هذا يسمى ماذا يسمى الملحق بالرباعي وهو محصور بالاستقراء في ستة ابواب. ستة ابواب. اذا الالحاق

34
00:12:56.850 --> 00:13:25.300
ان تزيد في البناء زيادة لتلحقه باخر اكثر منه فيتصرف تصرفه. وقيل جعل كلمة على مثل اخرى رباعية الاصول او خماسيتها فالالحاق سواء كان في الاثم ويكون في الاسم او في الفعل جعل مثال مساويا لي لمثال اخر ازيد منه بزيادة

35
00:13:25.300 --> 00:13:50.700
حرف وهذا في الباب الرباعي الذي معنا او اكثر وهذا في الخماسي ليعامل معاملته في جميع تصاريفه. يعني في الماضي والمضارع والمصدر. والاهم ان يتحد معه فيه في البسطة والمراد ان يتحد معه في فعللة. واما فعللالا فهذا ليس ليس بشرط. ومر معنا

36
00:13:50.700 --> 00:14:23.250
وكذلك شمللة. قالوا مساويا لدحرج بزيادة اللام سيعامل شمللة معاملة دحرجته مطلقا. يعني في الماضي والمضارع والامر. شمللة يشملل دحرج يدحرج شمللة دحرجة واضح هذا؟ حينئذ شمللة هذا يسمى  معي او لا؟ شمللة يسمى ملحقا

37
00:14:23.350 --> 00:14:42.850
ودحرجة يسمى او دحرجة ملحق به. او ملحقا به. اذا عندنا ملحق وعندنا ملحق به. الملحق به فاعلن دحرج الاصل والملحق هذا الذي اصله ثلاثي وزيد عليه حرف واحد من اجل ان يكون

38
00:14:42.900 --> 00:15:23.100
مساويا لدحرجا. كذلك في الاسم جعل قرددا مساويا لجعفران. جعله قردد مساويا لجعفر  بزيادة الدال فيعامل حينئذ قردد قردة معاملة جعفر وقراد وقريد كما يقال جعفر وجعافر وجعيفر يعني في الجمع والمراد معنى هنا هو هو الفعل

39
00:15:23.100 --> 00:15:42.500
فقال الناظم والحق به عرفنا انه امر من الحق. وصل همزته للوزن من اجل الظرورة اي الحق بهذا الباب الواحد الذي مر وهو المجرد الرباعي فعل له الحق به ستا الاصل ستة ستة

40
00:15:42.500 --> 00:16:03.250
افعال ان يؤنس مع المذكر. ولكن كما مرة ان العدد يذكر ويؤنث وتلتزم القاعدة مع ذكر  المعدود. واما اذا حذف او تقدم حينئذ يجوز التذكير مع المذكر والتأنيث مع مع المؤنث. اذا بستا باسقاط

41
00:16:03.250 --> 00:16:24.800
وسهله حذف المعدول اي ستا من ابواب الثلاثي المجرد بزيادة حرف واحد عليه. هذا هو حقيقة الملحق بالرباعي ثلاثي مجرد زيد عليه حرف فصار مساويا لباب فعل لام. وسمها ملحقة

42
00:16:24.800 --> 00:16:44.000
في الرباعي المجرد وهو مجرد الصلاح وبابه السماع يعني ليس لك ان تأتي بكلمة ثلاثية وتزيد عليها حرفا هكذا من عندك وتلحقها بباب دحرجة وانما السماع. اذا فائدته ما هو؟ العلم

43
00:16:44.100 --> 00:17:11.350
والحاصل في هذه الابواب الستة. ثم شرع في سدها فقال فو علا. فاعولا كذاك وكذاك فعلا. جمع في في بيت واحد كذاك في علا هذي ثلاث هذه ثلاثة. جماعة في بيت واحد. اول فو على

44
00:17:12.350 --> 00:17:41.850
نحو حوقلة. حوقلة على وزن فوعلى عصره حقلا عقل لا او قاف ولام. اذا ثلاثي مجرم بمعنى ضعف بمعنى ضعف. حو قال حقل ما الذي زيد في  عقل حوقل. زيد فيه الواو بين الحا والقاف. يعني بين الفاء واو العين

45
00:17:42.100 --> 00:17:59.900
واوفوا على لما تقرأ فو على تعلم ان الذي يزيد هو الواو لانه مر معنا القاعدة في المزيد في الحرف الزائد ان لم يكن باصل الوضع ولم يكن مكررا بجنس العين او اللام يذكر بنفسه

46
00:17:59.950 --> 00:18:24.550
وحوقلة فوعلة. عندما تقرأ فوعلة تعلم ان الذي زيد على هذا البناء هو الواو في حوقنة وانه زيد بين الفاء والعين. حينئذ لا يختلف فيقال زاد بين العين واللام لانه باب اخر. باب اخر والباب الذي معنا هو الزيادة بين الفاء وا والعين. فحقل ثلاثي

47
00:18:24.550 --> 00:18:58.050
زيد عليه الواو بين الحاء والقاف فصار حوقلة على وزن فوعلة فوعلة وهو لازم ملحق بدحرج في جميع تصاريفه. لانك تقول حو قلا. فاعلل دحرج اوقلوا يدحرج حوقلة دحرجة حيقالا دحراشا. حيقالا اصل حو

48
00:18:58.400 --> 00:19:13.450
قال الواو اين هي يحي؟ قال اين الواو؟ الواو هي الياء ماذا حصل؟ سكنت الواو وانكسر ما قبلها. او سكنت اثر كسر وقلبت الواو يعني وقيل حي قالا. اذا حي قالا كدحراجا

49
00:19:13.450 --> 00:19:34.550
اذا زيد على حقل الواو بين الحاء والقاف من اجل ان يكون مساويا لدحرج في جميع تصاريفه فكان الامر وبناءه على على السماع. اذا حوقل يحوقل حوقلة وحيقالا وحيقالا كما يقال دحرج

50
00:19:34.550 --> 00:20:12.600
يدحرج دحرجة ودحراج. وهذا هو الباب الاول  الاسقاط حرف العطف يمثل له على المشهور جهورا فانفع ولا  عصره اه جه وراء اصله جهرة من الجهري فزيدت الواو هنا بين بين العين واللام. حوقلة زيدت الواو بين الفاء والعين

51
00:20:12.700 --> 00:20:35.750
وهنا جهور زيدت الواو بين العين واللام. بين العين واو واللام. ج ورفع ولا واضح من اجل ان يكون مساويا لدحرج اصله جهر اي ظهر فزيدت الواو بين الهاء والراء فصار على وزن فعولا

52
00:20:36.100 --> 00:21:05.100
وهو متعد ليس كسابقه ملحق بدحرجة ويقال جهور يجهور جهورة وجه تدحرج يدحرج دحرجة ودحراجا وهذا الباب الثاني على في علا. كذاك المشار اليه المذكور. السابق من كونه من الثلاثي الملحق

53
00:21:05.100 --> 00:21:30.850
بالرباعي المجرد بزيادة حرف فاي على. والالف هنا للاطلاق. مثاله المشهور بيطره ربطرة فزيدت الياه بين الباء والطاعة يعني بين الفاء والعين. بي طرا اصل بطرا. بيطرة. يبيطر بيطرة وبيطارا

54
00:21:31.750 --> 00:21:55.550
اليس كذلك اذا الذي يزيد هو الياء. الذي يزيد هو بيطر عصر بطران اي شقان وزيد الياء بين الباء والطاء فصار بيطرة على وزن فعللة على وزن في اي على وزني في علا. وهو متعد ملحق بدحرجة. يقال بيطرة يبيطر بيطرة

55
00:21:55.550 --> 00:22:22.250
وبيطارا بي طارا وهذا الباب الثالث فاعيلا باب رابع نحو عثرة عثرة زيدت بين العين واللام. انتبه الباب الاول والثاني زيدت الواو الباب الاول بين الفاء والعين. الباب الثاني بين العين واللام

56
00:22:22.350 --> 00:22:41.850
الباب الثالث والرابع زينة الياء. الباب الثالث الياء بين الفاء والعين. الياء الباب الرابع الياء بين العين واللام. اذا هي رأس عثرة عثر اي اطلع او سقط فزيدت اليابين الثاء والراء فصار

57
00:22:41.900 --> 00:23:06.250
عثر على وزن فعيل وهو لازم ملحق بدحرج عثر يعاثر عثرة وعسيارا هذا الباب الرابع وفعلا فعليا الاصل فعليا نحو سل قا اي عمل عمل الجاسوس فزيدت الياء في الاخرة

58
00:23:06.300 --> 00:23:30.150
زيدت الياء في الاخرة. سلقى ليس عندنا ياء عندنا الف انما اصل سلقيا. تحركت الياء وفتح ما قبلها فقلبت الفا. قيل سلقى وابدلت انفا لتحركها وانفتاح ما قبله صار سلقا كما ذكرناه. وهو متعد ملحق بدحرجه. يقال سلقا

59
00:23:30.150 --> 00:23:53.950
سلقي سلقية وسلقيا سلقايا وهذا هو الباب الخامس وكذاك فعلنا وكذاك اي مثل ذاك المذكور السابق من فوعلة وما عطف عليه فاعللا. والالف هذه للاطلاق. نحو جلببة. مثال الذي ذكرناه. اصل جلبة

60
00:23:53.950 --> 00:24:20.200
جلبة اي اتى بشيء من بلد لاخر للبيع جلب شيئا. اذا يكون متعديا. يكون متعديا. اصله جلب. اي اتى بشيء من بلد لاخر للبيع فزيدت احدى الباقي اختلف فيها وجوز سيبويه الوجهين. يعني تكون الباءة الاولى او الباء الثانية لا مانع منه. وان كان المشهور في الزين

61
00:24:20.200 --> 00:24:41.300
زيادة هو الاخير دائما مشهور بالالحاق والزيادة هو ما كان اخرا. فالترجيح ان يكون الاولى ان تكون الباء الثانية هي هي المزيدة. اذا فصار وبعد الزيادة بباء صار جل بباء على وزن فعللة وهو متعد ملحق بدحرجة يقال جلبابا

62
00:24:41.300 --> 00:25:06.300
جلبابة وجلبابا. وهذا الباب السادس. الباب السادس. اذا هذه ابواب ستة تسمى الملحق بالرباعي. لماذا لانها مساوية لفعللة المجرد في في المضارع وفي المصدر. واهم شيء ان يقال اتحد فيه المصدران

63
00:25:06.900 --> 00:25:25.250
والمراد بالمصدرين لان لان باب فعلا له مصدران. فعللة وفعلا والشرط هو الاول فاعللة والثاني ليس ليس يعني لو وافق في الاول ولم يوافق في الثاني قل هذا من باب الملحق بالرباعي

64
00:25:25.750 --> 00:25:53.950
ثم شرع في بيان المزيد. عرفنا الثلاثي المجرد والرباعي المجرد  المزيد ذو الزيادة قلنا ما اشتمل ماضيه على الزائد وهذا ثلاثة انواع. ثلاثة انواع. اما ان يكون رباعيا واما ان يكون خماسيا واما ان يكون سداسيا. ولك ان تقول ممن يكون ثلاثيا زيد عليه

65
00:25:54.050 --> 00:26:10.350
واما ان يكون رباعيا زيد عليه. عندئذ تكون القسمة ثنائية. مزيد الثلاثي ومزيد الرباعي. لا عند الثلاثي مجرد فاذا زيد عليه حرف او حرفان او ثلاث هي نريد ان تقول هذا المزيد الثلاثي مزيد الثلاثي

66
00:26:10.550 --> 00:26:32.300
النوع الثاني رباعي مجرد فزيد عليه حرف او حرفان. حينئذ يقال ماذا؟ مزيد رباعي. واضح؟ اذا مجرد نوعان ثلاثي ورباعي والمزيد نوعان مزيد الثلاثي ومزيد الرباعي. مزيد الثلاثي بالنظر والتتبع والاستقراء ثلاثة اقسام

67
00:26:32.350 --> 00:26:56.100
لانه اما ان يزاد على الثلاثي المجرد حرف واحد فيصير به رباعية. لكن يسمى رباعي مزيد ليس من رباعي مزيد يعني رباعي ليس هو عين الرباعي المجردة تسمية واحدة. ولكنه في الاصل هو هو ثلاثي فزيد عليه حرف واحد. هذا النوع الاول

68
00:26:56.200 --> 00:27:16.800
الثاني ان يزاد على الثلاثي المجرد حرفان يصير خماسية وهذا واضح انه مزيل. النوع الثالث القسم الثالث ان يزاد على الثلاثي المجرد ثلاثة احرف حينئذ يكون سداسيا. اذا ثلاثة اقسام. اما ان يزاد حرف او حرفان

69
00:27:16.850 --> 00:27:38.250
او ثلاثة ولا يوجد سباعي بالفعل البتة. فشرع الناظم رحمه الله تعالى في بيان مزيد الثلاثي فقالوا زيد الثلاثي اربع. مع عشر وهي لاقسام ثلاث تجري  زيد الثلاثي اي مزيد الفعل الثلاثي

70
00:27:38.400 --> 00:28:02.000
زيد الثلاثي زيد هذا مصدر زاد يزيد زيدا فاعل قياس مصدر المعدة من ذي ثلاثة كرد ردا. اذا زيد هذا مصدر اطلق المصدر واريد به اسم المفعول. مزيد الثلاثي عرفنا انه نعت لمنعوت محذوف وهو الفعل. مزيد الفعل الثلاثي

71
00:28:03.000 --> 00:28:20.900
من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول. والاضافة هنا من اضافة الصفة الى الموصوف اي ثلاثي المزيد وهو مبتدأ على حذف مضاف اي ابواب الثلاثي المزيد اربع مع عشر. يعني اربعة عشر

72
00:28:21.050 --> 00:28:48.150
وبعد عشر عند التفصيل. يعني بيعدي الاوزان وهي راجعة من ثلاثة اقسام الى ثلاثة اقسام. اربعون مع عشر. عشر بسكان شين ولغة. اربع كائنة مع عشر. اي اربعة عشر بابا اربع. اربعة بابا. بابا مذكر. واربع مذكر. حينئذ يقول اسقط التاهنا

73
00:28:48.150 --> 00:29:12.200
لاجل الوزن وهو جائز اللغة. لماذا؟ لكون المعدود محذوفا واسقط التاء من اربعة مع تذكير المعدود لانه محذوف. وهي لاقسام ثلاث تجري وهي اي الاربعة عشر بابا التي هي ابواب الثلاثي المزيد لاقسام هذا متعلق بما بعدها تجري

74
00:29:12.350 --> 00:29:37.400
على تضمينه معنى ترجع ولذلك عداه بي بالله. تارجي تجري يعني ترجع. اي ابواب الثلاثي المزيد ترجع للاقسام ثلاثة القسم الاول الثلاثي المزيد بحرف واحد وهو ثلاثة ابواب. وهو ثلاثة ابواب. اذا زيد الثلاثي اربع مع عشر يعني اربعة عشر وهي اي هذه الاربعة عشر

75
00:29:37.400 --> 00:30:06.850
عند عند الاجمال تدري يعني ترجع لاقسام ثلاث لاقسام ثلاث اولها اي الاقسام الثلاثة وهو ما ذكرناه سابقا حرف ثلاثي المزيد بحرف واحد اولها الرباعي يعني الرباعي الذي اصله ثلاثي مجرد فزيد عليه حرف. وليس الرباعي فعل له. لا ليس هذا المراد. لان فعل له هذا مجرد

76
00:30:06.850 --> 00:30:30.950
واما اكرم هذا الرباعي من حيث من حيث الزيادة يعني هو ثلاثي وزيد عليه اربع فزيد عليه حرف فصار اربع صار اذا اولها اي اولها هذه الاقسام الثلاث ارباع يعني الثلاثي المجرد الذي زيد عليه حرف واحد فصار بعد الزيادة

77
00:30:31.200 --> 00:30:52.950
اربعة احرف. اربعة احرف. اولها الرباعي اولها هذا مبتدأ. والرباعي هذا خبر يعني الذي صارت حروفه اربعة بزيادة حرف واسقط ياء النسب للوزنة رباعي هذا العصر اولها الرباعي رباعي رباعي

78
00:30:53.050 --> 00:31:12.850
اولها الرباعي رباعي كسر العين. ولذلك تقول خبر خبر المبتدأ مرفوع رفعه ضمة ظاهرة على الياء المحذوفة للوزن. على الياء لان محل الرفع محذوف. ولذلك بقيت العين مكسورة رباعي رباعي

79
00:31:12.850 --> 00:31:39.400
كسر العين اين الظمة التي هي علامة خبرية على الياء المحذوفة للوزن الضرورة. الاذن تكون الظمة ظاهرة لكنها على حرف محذوف. وذا  مثل اكرم وذلك مثله يعني نحو وشبه اكرم اكرم يعني ما كان على وزن افعله

80
00:31:40.400 --> 00:31:57.000
والاصل في تعداد الاوزان ان يؤتى به قانون العام الذي وقف على فو علا فاعل ونحو ذلك. ولا يذكر المثال الا عند عند الحاجة اليه. اما ان يمثل واما ان يضيق عليه النبض فيأتي بالمثال. واما الاصل ان

81
00:31:57.000 --> 00:32:26.550
بالوزن وذلك مثل آآ افعل افعل. حينئذ افعل كاكرم اصل واكرم كرم ثلاثي وزيد عليه حرف همزة في اوله قيل اكرم وصار على وزني افعل. اذا الباب الاول من القسم الاول ما الثلاثي المزيد المجرد الذي زيد عليه حرف واحد هو باب افعاله. اصله كرم على وزن

82
00:32:26.550 --> 00:32:46.550
فزيدت في اوله الهمزة فصار على اكرما. وزن افعل الهمزة زيدت في الوزن كما هي للقاعدة السابقة. وهذا الباب يأتي متعديا وهو الغالب همزة تكون فيه للتعدي هذا الغالم قد تخرج عنه كاكرم زيد عمرا صار متعديا واخرج ويأتي لازم

83
00:32:46.550 --> 00:33:10.700
كادبر واجربا. اذا الغالب في باب افعال ان يأتي متعديا وقد يأتي لازما على قلة وفعل هذا الباب الثاني من القسم الاول فعل ماذا صنع ضعف العين ضعف العين واذا ضعف العين قلنا في الوزن

84
00:33:11.100 --> 00:33:38.950
يكررون ما يقابله خرج اصله خرج كرر ماذا؟ العين الراء. صار مشددا. حينئذ يقابله في الوزن ما يقابل الحرف السابق. فالراء يقابله العين حينئذ نضعف العين. قل فعل خرج على وزن فعله. اذا خرج هذا ثلاثي مجرد. فزيد عليه حرف

85
00:33:38.950 --> 00:33:59.050
من جنس عينه وضعفت فيه في الوزن وقيل فعل فعل. وفعل نحو خرج اصله خرج وكرر العين مسار الحرف مشددا خرج واختلف في الزائد كجلببة. وهذا الباب للتكفير غالبا يعني كثر منه

86
00:33:59.100 --> 00:34:21.800
الفعل وهو الخروج يعني كثر منه القتل. اذا التكفير المراد به في في الفعل. ويأتي متعديا نحن طوفت  لتكثير الطواف ولازما نحن جولت لتكثير الجوالان. وقد يأتي لغير التكثير يعني الغالب ان يكون للتكثير. وقد

87
00:34:21.800 --> 00:34:43.550
يأتي لغير التكفين متعديا نحو فرح وكرم ولازم النحو جرب واه وعظم وجرب اذا العصر فعل بعثت به العين صار حرفا مشددا يأتي للتكفير في الغالب ويكون متعديا ولازما ويأتي لغير التكثير ويكون

88
00:34:43.550 --> 00:35:12.000
الدين ولازم. اذا التعدي واللزوم في فعالة للتكثير وغير التكثير التعدي واللزوم في باب فعالة للتكثير وغير التكثير وفاعل الباب الثالث باب فاعلة والالفون لي للاطلاق نحو قاتل اصله قاتل. زيدت فيه الالف قاتل. قاتل

89
00:35:12.200 --> 00:35:29.500
ازيدت فيه الالف بين الفاء والعين. وهذا الباب للتعدية فقط. يعني لا يأتيه لازما وهو موضوع لما يكون بين الاثنين مشاركة بين الاثنين هذا الاصل في في وضعه. بان يفعل كل واحد منهما مثل ما

90
00:35:29.500 --> 00:35:58.150
يفعله به الاخر. قاتل زيد عمرا كل واحد منهما فعل بالاخر ما فعله الاخر به صحيح ضارب ضرب زيد عمرا زيد اوقع ضربا على عامل ايه وعمرو فعل به ما فعله زيد به. فاوقع هو ايضا ضربا على اعلى. فكل منهما فعل بالاخر ما فعله الاخر به

91
00:35:58.150 --> 00:36:21.900
قارب كل منهما اوقع الضرب على اخر ولذلك نقول زيد عمر زيد من حيث الاصطلاح هو فاعل وهو كذلك مفعول به من حيث المعنى. لانه وقع عليه ظرب وعمرا من حيث الاصطلاح مفعول به وهو كذلك فاعل من حيث المعنى. فكل منهما فاعل ومفعول به. كل منهما

92
00:36:21.900 --> 00:36:48.250
ومفعول من ضرب زيد زيد فاعل مفعول به. وعمر فاعل ومفعول به. الا ان الاصطلاح ان الاول فاعل والثاني مفعوله اذا نقول فاعل موظوع في لسان العرب لما يكون بين الاثنين بان يفعل كل واحد منهما مثل ما فعله به الاخر. قاتله. يقاتل مقاتلة

93
00:36:48.250 --> 00:37:14.050
وقتالا قيل قتالا كذلك هو وهو مسموع تخاصما هذا مثال هذا مثال خاصم زيد عمران اذا مثل ضارب مثله ضارب الكاف هنا داخل على محذوف يعني كقولك خاصم خاصم الف هذه الايه؟ للاطلاق. هذا مثال للفاعلة. وكما ذكرنا ضارب

94
00:37:14.050 --> 00:37:42.950
قاتلة وقد يجيء في لسان العرب وهو مشهور يجيء فاعل للواحد فقط فسافر. سافر ليس فيه مقابلة بين بين اثنين. وكذلك عاقب عاقب زيد اللص ها عاقبه اللص عاقبه كذلك؟ لا اذا اوقع العقوبة من جهة زيد فقط. اذا الاصل فيه ان يكون مشاركة بين اثنين وقد يخرج

95
00:37:42.950 --> 00:38:11.000
عن ذلك. يعني قد يجيء للواحد دون مشاركة. نحو عاقبت اللص وسافرتم اذا ابواب الرباعي المزيد ثلاثة افعل وفعل وفعل. كم ثلاثة افعال كاكرم وفعل تخرج وفاعل كقاتلا. وقول الناظم مثل اكرم لو قال بدله افعل

96
00:38:11.000 --> 00:38:36.900
مكانة اولى لان عادة الصرفيين في سرد الابواب ذكر الاوزان الكلية لا الموزونات الجزئية. كما نص على ذلك الشارع واخصص خماسيا بذي الاوزان فبدؤها كانكسر والثاني افتعل افعل لك ذات فعل نحوه تعلم وزد

97
00:38:36.900 --> 00:39:06.250
تفاعل كم هذه خمسة اليس كذلك؟ تنكسر افتعل افعل تفعل تفاعل هذا الثلاثي القسم الثاني ثلاثي المزيد بحرفين. فصار خمسة يقال خماسي وهو ثلاثي زيد عليه حرفان. اذا الثلاثي المزيد بحرفين

98
00:39:06.300 --> 00:39:27.750
قال الناظم اقصص هذا امر من خاصة امر مين؟ من خصة بمعنى القصر وهو اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه على ايقصر ايقصر ايها الصرفي فعلا خماسيا خماسيا نسبة الى خمسة قالوا فيه ما قيل فيما

99
00:39:27.750 --> 00:39:48.750
خمسة خماسي. اذا زيد فيه الالف وضمت الخاء وهو خلاف القياس. منسوب لخمسة على غير قياس. اي ثلاثي الاصول وزيد عليها حرفان فصار خمسة احرف بذي اي بهذي الاوزان جمع وزن

100
00:39:48.950 --> 00:40:11.150
بمعنى موزون به وهي خمسة وهي خمسة بالاستقراء والتتبع. والباء بقوله بذي داخلة على المقصور عليه ايحكم بان الخماسي مقصور على هذه الاوزان الخمسة لا يتعداها البتة. ودليلها الاستقراء والتتبع. فبدؤها الفاء فصيحة

101
00:40:11.800 --> 00:40:31.850
اي اولها بدؤها اي اولها فانكسر يعني الفعل الذي مثل انكسر وانكسر قلنا اولا يقول فعل مع انه لا يختلف الوزن انكسر ان فعل ماذا حصل ها اصله كسر ثلاث

102
00:40:32.050 --> 00:40:54.250
وزيد فيه الهمزة والنون. قيل انكسر انكسر وزنه ان فعل. اذا ان كما هي حرفان في الموزون انزلتهما كما هما في في الوزن. قلت ان ان فعل اذا كان ينكسر انكسارا اصله كسرا

103
00:40:54.300 --> 00:41:12.200
ازيدت فيه الهمزة والنون من اوله وهذا الباب باب فعله لا يتعدى ابدا لا يكون الا الاهزما. سيذكر الناظم في فيما سيأتي. لان الاصل فيه المطاوعة وهي قبول تأثيب الغير. كسرت

104
00:41:12.200 --> 00:41:40.050
الزجاجة فانكسر يعني قبل الانكسار اذا لم ينكسر لا يقال انكسرا. اليس كذلك  كسرت الزجاج انكسر يعني قبل الكسرة هذا يسمى المطاوعة المطاوعة قبول تأثير الغير لان الفعل يتعدى هذا الاصل. ولذلك كسرت الزجاجة هذا متعدد

105
00:41:40.300 --> 00:42:04.350
كذلك كسرت الزجاجة متعددة. فانكسر الزجاج لازم فالاول كسرت الزجاجة كسرت ثلاثي متعدي طاوعه فعله فلزمه قيل كسرت الزجاجة فانكسر الزجاج انكسر الزجاج فعله فاعل. ولم يتعد الى الى مفعول به. اذا نقول باب

106
00:42:04.350 --> 00:42:25.700
فعل لا يكون الا الازما. لانه لا يكون الا للمطاوعة وهي قبول تأثيب الغيب هذا الاول ان فعل وخصوص خماسي بذي الاوزان فبدؤها قلنا فهذه فصيحة بدؤها يعني اولها كان كسر يعني مكانة على وزن

107
00:42:25.700 --> 00:42:51.850
ان فعل وعرفنا والثاني يعني الوزن الثاني افتعل افتعل مثل ماذا؟ اجتمع اجتمع عصره جماعة ثلاثي فزيد عليه حرفان وهما الهمزة في اوله والتاء بين الفاء والعين. قيل ايش جئت مع

108
00:42:52.250 --> 00:43:18.350
فعصره جمع فزيدت عليه الهمزة والتاء. وهذا الباب مشترك بين اللازم والمتعدي فيكون متعديا اذا كان بمعنى اتخذ اختبز يعني اتخذ ماذا؟ خبزا وطبخ يعني اتخذ طبيخا. ويكون لازما اذا كان بمعنى فعل المطاوع. جمعته فاجتمع

109
00:43:19.500 --> 00:43:53.900
اه جمعته جمعت المال فاجتمع المال مطاوعة مثل ما سبق في باب ان فعل ومزجته فامتزج اذا الباب الثاني افتعل. افتعل الثالث افعل لا افعلا زيد فيه همزة واللام. تضعيف اللام. افعل لا احمر. اصله حمرا. احمر حمرا. وزيد فيه الهمزة في اوله

110
00:43:53.900 --> 00:44:18.550
ظعفت افعل لا نحو احمر. اصله حمرة فزيدت فيه الالف والتشديد يعني تظعيفا لا اخره وهذا الباب لا يتعدى يعني ملازم مطلقا لانه مختص بالالوان والعيوب. احمر واصفر واعور. احمر زيد واعور عمرو الى اخره

111
00:44:18.550 --> 00:44:44.800
حينئذ لا يكون الا الازما. والرابع اشار اليه بقوله كذا تفعل. كذا اي مثل ذلك المذكور من التعداد تفعلا والالف للاطلاق تكسر اصله كاسر كسر. فزيدت فيه التاة والتشديد يعني تظعيف العين تاء تكسر تكسر

112
00:44:44.800 --> 00:45:03.350
كثر الاصل فيه. فالسين هي العين وضعفت العين وزيد فيه التاء لتكسر اصل كسر فزيدت فيه التاء والتشديد. يعني تضعيف العين وهذا الباب مشترك بين اللازم اذا كان لمطاوعة على

113
00:45:03.550 --> 00:45:30.500
اذا كان لمطاوعته فعل وشدد العين قطعته  تقطع قطعت اللحم فتقطع اللحم. صار ماذا للمطاوعة حينئذ قابل التأثير صار لازما. والمتعدي اذا كان بمعنى اخذ نحوه تمزر اي اخذ مئزرا تمزرا

114
00:45:31.100 --> 00:45:51.100
ويجيء للتكلف وهو الذي ذكره الناظم نحوه تعلم. تكلف تحصيل الشيء المطلوب شيئا بعد شيء التحصيل المطلوب شيئا ما تعلم يعني اخذ العلم شيئا فشيئا هذا فيه عبرة وعظة تعلم

115
00:45:51.150 --> 00:46:08.300
اي اخذ العلم شيئا فشيئا. العلم لا يأتي بغتة. في يوم وليلة في سنة سنتين خمس لا انما يحتاج الى زمن اذا يجيء للتكلف والمراد بالتكلف تحصيل المطلوب شيئا بعد شيء. نحن تعلم

116
00:46:08.600 --> 00:46:31.400
وزد وزد تفاعل وزد هذا امر من من زاد يزيد زد انت ايها الصرفي الطالب تفاعلا والالف هذه للاطلاق. يعني زد على الابواب الاربعة المتقدمة على هنالك وهذه للاطلاق. نحن تباعد

117
00:46:31.550 --> 00:47:00.250
نحو تباعد. والامثلة هذه المذكورة كلها مشهورة عند الصرفيين ان يعبروا بالباب عن الباب بها والحوقلة وجهور وبيطر هو الذي صار عنوانا هذا الباب. تباعد تفاعل اصله باعود بعد والالف فيه زائدتان. عدا. بعد بعد فعل. فزيد فيه ماذا التاء في اوله؟ تباتا

118
00:47:00.250 --> 00:47:22.650
زيد فيه الالي بين الباء والعين يعني بين الفاء والعين. وهذا الباب للمشاركة بين اثنين نحو تضارب زيد وعمرو تضارب زيد عمرو للمشاركة او اكثر من اثنين تخاصما القوم تخاصم القوم

119
00:47:22.700 --> 00:47:39.550
القوم هذا سم جمع يصدق على ما لا حصر له. اي الذي تخاصم اكثر من اثنين وتضارب زيد وعمرو او تخاصم زيد عمرو هذا وقع بين بين اثنين. اذا هذا الخماسي وله كم وزن؟ خمسة

120
00:47:39.750 --> 00:48:01.750
فبدؤها كانكسر ان فعل وافتعل وافعل له وتفعل وتفاعل والسماع هو الحجة. يعني محصورة فيهما فيما ذكرا. ثم ذكر القسم الثالث وهو الثلاثي المزيد  بثلاثة احرف لان الحصر محصور في

121
00:48:02.450 --> 00:48:36.150
ثلاثة مزيد ثلاثي مجرد مزيد بحرف وابوابه قلنا  ثلاثة نعم فاكرم افعل وفعل وفعل تخاصم هذي ثلاثة الثاني المزيد بحرفين وابوابه خمسة. خمس وثلاث ثمانية ثمانية اذا بدأ في ذكر القسم الثالث

122
00:48:36.250 --> 00:48:59.300
وهو السداسي ثلاثي المزيد بثلاثة احرف معنويا له بالسداس. ثم السداسي ثم السداسي تفعلا وافعوا علا وافعلوا افعل لا يليه افعل لنا ثم للترتيب الذكري السداسي اي الفعل السداسي فعل السداسي

123
00:48:59.650 --> 00:49:22.400
اي الذي بلغت حروفه ستة بزيادة ثلاثة احرف على احرف الثلاثي الاصلية وابوابه ستة. ابوابه ستة. الاول السف على والالفون للاطلاق. نقل روي نحو استخرج استخرج على وزني استفعله. اصله

124
00:49:23.250 --> 00:49:46.250
قبل الزيادة خرج انظر خرج كيف يتصرف فيه العرب اخرج وخرج واستخرج مادة واحدة ولكن التحويل والتغيير يختلف. اذا نحو استخرج اصله خرج وزيدت عليه الهمزة والسين والتاء من اوله. فقيل استخرجه

125
00:49:46.500 --> 00:50:07.600
واصله ان يكون لطلب الفعل نحو استغفر الله. يعني اطلب من الله المغفرة. وهذا الباب مشترك بين اللازم اذا كان بمعنى فعل نحو سقرأ بمعنى قرأ. يعني السفعة قد يأتي في المعنى بمعنى مساويا له

126
00:50:07.700 --> 00:50:32.800
حينئذ تكون الهمزة والسين والتاء زائدة لا لمعنى. واضح هذا؟ اذا قيل السفعة لا بمعنى فعل يعني استخرج بمعنى خرج اذا قيل استخرج بمعنى خرج حينئذ الالف والسين الهمزة والسين والتاء انما زيد في اللفظ

127
00:50:32.800 --> 00:50:55.600
واضح هذا؟ اذا الاصل فيه ان يكون للطلب. لذلك السين هذه للطلب. استغفر الله. اي اطلب من الله مغفرة  وهذا الباب مشترك بين اللازم اذا كان بمعنى فعله. نحو استقرأ بمعنى قرأ. او بمعنى صار نحو

128
00:50:55.600 --> 00:51:25.200
احذر الطين يعني صار ها صار الطين حجرا. استحجر الطين. يعني صار الطين حجرا. وهذه سين سين الصيرورة والسين في استغفر سين الطلب والسين في السقرا ليس لها معنى ليس لها ليس لها معنى. والمتعدي اذا كان بمعنى اخرج نحو استخرج المال

129
00:51:25.350 --> 00:51:48.600
بمعنى اخرجه اخرج المال او بمعنى الطلب نحو استغفرت الله. يعني متعدي قد يكون للطلب وقد يكون لايه؟ لغير الطلب ثم السداس السفعلا. سداسي باسكان ريال الوزن. سداسي هذا الاصل. ثم السداسي يعني فعل سداسي. اذ افعله هذا النوع الاول

130
00:51:48.600 --> 00:52:19.500
وافعوا على هذا الثاني والالف للاطلاق افعوا على على نحو اعشوشبة اعشقوا شبه اصله عشبة عاشب على وزني فعن اعشبا. اعشبا. ما الذي يزيد؟ عشب. زيد فيه الهمزة وحدة الشينين طلب فيهما الاولى والثانية والواو

131
00:52:19.650 --> 00:52:45.250
اسعوا على افعوا على. لما زيد احدى الشينين وكانت من جنس العين نزلت في الوزن اعشوشب وزن كم عين انت لماذا؟ لانه مثل فعلها. قلنا خرجها لما زيد في الموزون حرف من جنس العين

132
00:52:45.500 --> 00:53:12.550
نزل كما هو عينا فيه في الوزن. كذلك الشين هنا شوشبة. اذا عشب اصله فزيد فيه الهمزة والواو واحدى الشينين يعني تظعيف العين هذا يسمى مظاعف والهمزة والواو واحدى الشينين زائدة فيه. وهذا الباب لازم يفيد المبالغة. لازم يفيد المبالغة. يقال شوشبة الارض

133
00:53:12.550 --> 00:53:43.250
اي كثر عشبها. عشب معروف وهو مبالغة كاخشوشن خشن اخشوا شنا مثلهم ثالثها افعوا ولا افعوا ولا اصلح ماذا؟ اذ لوز اج لوز عول اصله فعل ازيد فيه الهمزة والواو مظعفة

134
00:53:43.700 --> 00:54:09.800
الواو مظعفة زيدت واوان يعني اضرمت الاولى في الثانية مع الهمزة فيه في اوله. اذ لوز جلس اذ لوز اذا الذي زيد ثلاثة احرف الهمزة والواو مضاعفة اصله جالاز والهمزة والواو المشددة

135
00:54:09.850 --> 00:54:39.000
زوائد وهذا الباب لازم لان معناه دام مع السرعة بالسير او من افعال الطبائع وعندهم افعال الطبائع انما يدل عليها ولذلك قيل فعلوا يفعلوا. لانه يدل على الطبائع افعلا هذا الرابع من السداس افعل لا اسلام قا باب اسلام قا. اي نام على قفاه. عصر سالم

136
00:54:39.000 --> 00:55:05.100
سلق استنقا سلق ما الذي يزيد همزة والنون والياء في اخره. الهمزة اسم لم النون قيا. قيا. الياء في اخره. تحركت الياء منفتحة ما قبلها قلبت الفا. وقيل اسلام قا افعلا

137
00:55:06.200 --> 00:55:26.200
ثم لما زيدت الياء في اخره قلبت الياء والفا لتحركها وانفتاح ما ما قبله. هذا الباب لا يكون الا الا لازما افعل لا لا يكون الا لازما. يليه افعلا لا يليه في الرتبة يعني يتبعه فيما ذكر افعل

138
00:55:26.200 --> 00:55:54.350
ونعرف هذه لي للاطلاق. وهو الباب الخامس اي يتبعوا الابواب السابقة افعل لا نحو اقعانسسا اقعا عصره قعس قاع عسى فالهمزة والنون واحدى السينين عن ساسا اذا الذي يزيد ما هو؟ ظوعف اللام

139
00:55:54.350 --> 00:56:15.750
اقعا الهمزة والنون واحدى اللامين. سين يعني. حينئذ نزلت كما هي. مثل هذا زينة اللام لماذا؟ اللام الاولى لام الكلمة والثانية هي الحرف الزائد. لما زيد من جنس اللام نزلت اللام كما هي

140
00:56:15.750 --> 00:56:37.300
كما هي. اذا اصل قعس على وزني فعله. فالهمزة والنون واحدى سينين زوائد فيه. زوائد فيه. هذا الباب لازم تفيد المبالغة فاذا قلت قعنسسة كان ابلغ في المعنى من قولك طعسا

141
00:56:37.500 --> 00:56:56.000
مراد بقعسة دخل ظهره وخرج صدره. هذا المراد به ثم قال الناظم رحمه الله تعالى اشار الى الى السادس وافعال ما قد صاحب اللامين. الاصل افعال تجديد اللام هو باب حمرا فزيد عليه

142
00:56:56.350 --> 00:57:19.350
الالف ولذلك اسقطه البعض كان مشهور عده لما لم يستطع ان يأتي بالله مشددة قال ما قد صاحب اللامين يعني مظعف اللامين اذا الباب السادس افعال كما قال الناظم هنا حذفت لامه في النظم للوزن

143
00:57:19.600 --> 00:57:46.400
ونبه على التضعيف بقوله ما هذي مصدرية ظرفية قد صاحب اي افعال الامين اي مدة مصاحبة اللامين واذا صاحب ادغمت الاولى في الثانية على القاعدة اي اشتماله عليهما بالتضعيف وبابه احمر هو احمر السابق وزيد فيه

144
00:57:46.700 --> 00:58:13.300
الالف احمر على وزني افعل له وهو من الخماسي وزيد فيه حمارا لا الف قبل قبل اللام. حينئذ نقول هذا صار سداسيا اذا نحو احمار يا حمار احمرارا حمار بالتشديد. لانه ولد الحرفان المثلان فادغم الاول في الثاني يا حمار

145
00:58:13.600 --> 00:58:40.650
كذلك بالتجديد. تجديد اللامين احمرارا فصل بين المثلين فانتفى الادغام لذلك ادغم في الفعل الماضي والمضارع ولم يدغم في المصدر. لماذا؟ لماذا؟ لوجود الفاصل بين الحرفين المثلين. احمراء  بالتخفيف به في المصدر يعني دون ادغام

146
00:58:40.700 --> 00:59:03.600
واصله حاميرا والهمزة والالف والتجديد زائدة فيه. وهذا الباب لازم كاحمرة يفيد المبالغة ايضا لان احمار للالوان الا انه ابلغ من حمرا وابلغ من ها من احمر اذا على الترتيب حمرة

147
00:59:03.950 --> 00:59:26.350
ثم احمر حمار كلما زاد اللون زدت فيه في الوزن اذا وافعال ما قد صاحب اللمين وافعاله اي افعال. تجديد اللام. لما لم يتمكن من الاتيان به مشددا والوزن قال ما قد صاحب يعني افعال

148
00:59:26.900 --> 00:59:46.950
بالتخفيف اللامي. يعني مدتها مصاحبة الفعل المذكور في عالة دون تجديد اللامي. واذا صاحب اللامين صار مضاعفا لانه يدغم الاول في في الثاني. اذا هذه ثلاثة اقسام لمزيد الثلاثي. وهي اربعة

149
00:59:46.950 --> 01:00:17.000
عشر وزنا ثلاثة للمزيد بحرف واحد وخمسة للمزيد بحرفين وستة للمزيد بثلاثة احرف. ثم قال زيد الرباعي على نوعين لستة نحف على ثم الخماسي وزنه تفعللا زيد الرباعي هذا شروع في النوع الثاني من المزيد. قلنا المزيد نوعان

150
01:00:17.050 --> 01:00:35.650
كما ان مجرد نوعان ثلاثي ورباعي. مزيد المزيد كذلك نوعان. المزيد الثلاثي ومرة. والان نشرع في مزيد الربع. زيد الرباعي يعني مزيد. زيد يقال فيه ما قيل فيما سبق. اي مزيد الفعل الرباعي

151
01:00:36.000 --> 01:00:56.800
هذا مبتدأ كائن على نوعين يعني خبر متعلق محذوف خبر المبتدأ اي منحصر في قسمين لانه ليس عندنا سباعي كذلك حينئذ الحرف الذي يزاد اما واحد او الذي يزاد اما حرف

152
01:00:56.850 --> 01:01:21.050
واما حرفان واما ثلاثة لما كانت زيادة ثلاثة احرف على الثلاثي المجرد لا تخرجه عن سنن ما نطقت به العرب او السداسي جاز حينئذ الرباعي مكان على اربعة احرف لو زيد بحرف صار خماسي. اذا نطقت العرب الخماسي. اليس كذلك

153
01:01:21.300 --> 01:01:39.700
لو زيد عليه حرفان السداسي نطقت العرب بالسداسي. هل يقبل ان يزاد ثلاثة احرف لا يمكن لماذا؟ لانه لو زيد عليه ثلاثة احرم نصارى سباعيا وليس عندنا سباعي في الفعل. ليس عندنا سباعي اذا انحصر

154
01:01:39.700 --> 01:02:03.000
في نوعين اما مزيد بحرف واما مزيد بي بحرفين وليس عندنا رباعي مزيدا به بثلاثة احرف. اذا منحصن في قسمين سداسي. ولذا قال دي ستة سداسي ومتى يكون سداسيا اذا زيد عليه حرفا؟ اذا زيد عليه اذا السداسي كم نوع؟

155
01:02:03.800 --> 01:02:23.700
نوعان سداسي هو المزيد الثلاثي وسداسي هو مزيد الرباعي. فاذا قيل هذا سداسي نحتاج الى تفصيل اي السداسي؟ هل هو اصله ثلاثي وزيد عليه ثلاثة احرف؟ نحو خرج استخرج او هو رباعي فزيد عليه حرفان

156
01:02:23.700 --> 01:02:42.950
نحتمل هذا او ذاك يحتاج الى تنصيص. اذا على نوعين اي منحصر في قسمين سداسي وله بابان وزنان وخماسي وهو باب واحد باب واحد. فصارت ابواب الرباعي كم؟ مزيد ثلاثة

157
01:02:43.100 --> 01:03:03.100
وثلاثي المزيد اربعة عشر. انظروا يتصرفون في الثلاثي اكثر من تصرفهم في في الرباعي. اذا صارت ابواب الرباعي المزيد ثلاثة ترجع الى قسمين لان الزائد اما حرف واحد فيصير الرباعي به خماسيا واما حرفان فيصير رباعي به سداد

158
01:03:03.100 --> 01:03:20.250
ولم يوجد منه في لسان العرب ما زيد في ثلاثة احرف فيصير سباعيا. هذا لا وجود له البتة. ذي ستة هذا بدل من نوعين على نوعين ذي بالخفظ. لما قبظه

159
01:03:20.300 --> 01:03:40.800
لانه بدل بدل مفصل من مجمل بدل مفصل من؟ من مجمل على نوعين فيه اجمال ذي ستة بدل من نوعين بدل مفصل من مجمل اي نوع ذي نوع بالخفض ذي اي صاحب ستة اي من الاحرف

160
01:03:41.100 --> 01:04:15.350
بزيادة حرفين على الاصول الاربعة وتحته بابان اشار ناظم الى الاول بقوله نحو افعل اللام اقشعر افعلن اقشعر. اصله قش عرى فاء لا لا معي قشعرة فالهمزة والتجديد زائدان فيه. كذلك؟ على اللام. شعره ماذا

161
01:04:15.950 --> 01:04:44.600
قش عرق قشعرة وهذا الباب لازم تحمر في كونه للالوان ولذلك لا لا يتعدى. اذا الباب الاول اقشعر وزنه اقشعر او موزون واشار الى الثاني بقوله افعل لنا افعل لا لا الالف هذه للاطلاق اصله حرجم

162
01:04:44.750 --> 01:05:09.750
حار الزمان اي اجتمع وزد فيه الالف والنون حار الجمع احرنجما فزيد فيه الالف والهمزة والنون ورباعي فصار هذا ستة احرف. صار بزيادة ستة احرف. اذا للسداسي الذي اصله رباعي فزيد عليه حرفان بابان

163
01:05:09.900 --> 01:05:38.000
افعل له افعلن له شعر. وافعل لنا احراجما. والالف هذه لي؟ للاطلاق. ثم الخماسي سين ثم للترتيب الذكري يعني النوع الثاني الخماسي بسكون الياء بالوزن وهو باب واحد وزنه تفعلل. ووزنه اي الخماسي تفعللا. والالف هذه الايه؟ للاطلاق نحوتا

164
01:05:38.000 --> 01:05:59.950
احرج اصله دحرج فزيدت فيه التاء. في اوله قيل تدحرج تفعلل. حينئذ التاء زائدة وهذا الباب لازم دحرجت الحجر فتدحرج لان مطاوع لي لفعللة تدحرج مطاوع لفعل اذا قيل مطاوع

165
01:06:00.000 --> 01:06:17.800
اعلم انه انه ايه لازم ان قيل مطاوع فاعلم انه هنا. دحرجت الحجر متعدد. فتدحرج الحجر اذا صار لازما. اذا زيدت هنا على فعل لا. صارت فعلنا. صار به خمسة

166
01:06:17.900 --> 01:06:43.700
خمسة احرف هذا الباب لازم يقال دحرجت الحجر فتدحرج فهو يدل على الفاعل فقط. اذا مزيد الرباعي محصور في ثلاثة ابنية اثنان سداسي وواحد خماسي هذا ما يتعلق بثلاثي المجرد الرباعي المجرد ومزيد الثلاثي ومزيد الرباعي وهي تحفظ وهي مملة

167
01:06:43.800 --> 01:07:05.000
وتحتاج الى مثال لكل وزن ويكتفى به. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين هل سيشرح متن ورقات الزمزم قريبا والورقات ولا اعانة لا يعاد. مشروع مطول ومختصر

168
01:07:05.150 --> 01:07:30.000
واما الزمزمي فهو مختصر. لا يحتاج الى اختصار. نحن الان عندنا مشروع الاختصار ولما؟ كل شرح له مختصا هذه سنة ابتدعتها وهي ان بدعة لغوية هذه. بعض المتون شرحته شرحا موسعا. استصعبها الطلاب قلت اذا كل شرح مطول سيكون

169
01:07:30.000 --> 01:07:43.600
له ان شاء الله مختصرا. هذا الذي هو المتن للمبتدئين واما المطورات كالزاد هذا ما يحتاج الاصل. وان كان فيه شرح مختصر لكن له سببه الخاص. الاصل انه لا لا يقتص. الزمزمي هو مختصر

170
01:07:43.650 --> 01:08:01.200
خمسطعشر شريط او شيء من هذا القبيل سبعطعش ايه هو مختصر عشرون فما دون ما عدا الاشرطة ليس بكثير بل الثلاثون لكن الطلاب شوي يعني والا الثلاثون ليس بكثير. يعني لو كان الدرس مسجل في ثلاثين شريطا

171
01:08:01.450 --> 01:08:19.550
حينئذ في شهرين ستين يوم يستطيع ان يسمعه اذا تفرغ لها باجازة كل يوم يسمع وجها واحدا فلازم ينتهي منها في ستين يوم كثير هذا. لكن الله المستعان. وافعال ما قد صاحب اللمين ما هنا لماذا لا

172
01:08:19.550 --> 01:08:43.100
لا مانع الذي قد صاحب اللامين. الذي قد صاحب اللامين لكن هذا لا يدل على الملازمة فاذا اردت المعنى الاتقن مصدرية مدتها مصاحبتي اذا مدتها لابد ان يكون ملازما. فيجوز الوجهان لكن الوجه الاول اولى. كيف نفرق بين المصونية

173
01:08:43.100 --> 01:09:06.400
هذا بحثه ليس هنا لماذا فرق الصرفيون بين المزيد الثلاثي المزيد بحرف واحد نحو اكرم وسافر وبين الملحق والرباع؟ قلنا اصطلاح الرباعي الملحق الاصل انه ثلاثية المزيد من حرف هذا حقيقته. جلباب ثلاثي مزيد بحرف واحد. لكن لما وافق دحرج في المصدر قالوا ملحق بي بالرباع

174
01:09:06.400 --> 01:09:23.400
يعني كأنه كأنه رباعي مجرد. لما وافقه في المصدر كأنه رباعي مجرد. والمزيد كما مر معنا ثلاثة اربعة عشر والثلاث لا يوافق المصدر مصدر الثلاثي المجرد لا يوافقه. هذا الغالب

175
01:09:23.450 --> 01:09:39.200
فاذا وافقه قالوا هذا خرج عن الاصل اذا كانه رباعي مجرد عندما تقول دحرجه دحرجة وجلبابة جلبابة اذا كانه هو نفسه. فسمه والثاني ملحق الرباعي وهي ملحقة بالرباعية والا هو اصله مزيد

176
01:09:39.250 --> 01:09:40.850
هذا مجرد اصطلاح