﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:35.900
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة  بسم الله الرحمن الرحيم  ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره  ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:36.050 --> 00:00:57.350
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا   ذكرنا بالامس احكام الفعل المضارع وهو الثاني من الافعال لان الافعال ثلاثة تمر مذهب

3
00:00:58.250 --> 00:01:22.850
كما هو مذهب المصريين هذا مصريين من الافعال ثلاثة فان رأت قسمة الافعال لينجلي عن الاشكال فهي ثلاثة. ايش هو   ثلاث ما لهن رابع ماض وفعل الامر والمضارعون. اذا هي ثلاث على مدى المسلمين وعند الكوفيين

4
00:01:22.850 --> 00:01:44.850
الفعل نوعان الماضي المضارع والامر قطعة من من المضارع اذا هو فرط هو فرغ لكن عند البصريين وهو الصواب وذكرنا ادلة ذلك في الملحق فلا عودة ولا ولا اعانة يعني لا نعيد ما ذكرناه هناك

5
00:01:44.850 --> 00:02:01.300
لكن الذي ينبغي ان ينص عليه ان الفعل فعل الامر فرع عن الفعل المضارع. والفعل المبارك كما سبق بالامس عن عن الناظم. اذا فعل الامر فرع عن فرع عن اصل

6
00:02:01.750 --> 00:02:21.750
فرع عن فرع عن اصله. الماضي له اعتباران. هو اصل وفرض. اصل باعتبار المضارع. وفضل باعتبار الاستطاعة لانه سق من من المصدر. والمصدر الاصل هو اي اصل ومنه يا صاح اشتقاق الفعل. وكونه

7
00:02:21.750 --> 00:02:45.650
وكونه اصلا لهذين تحب. اذا الاصل في الاشتقاق هو المصدر والماظي هو اول الافعى الماضي هو اول الافعال هو مباشر. وهذا يؤكد ما ذكره البطنيون من ان المشتق قد يكون مشتقا بالذات وقد يكون مشتقا

8
00:02:45.650 --> 00:03:03.050
ما كان مشتقا بالذات كالماضي فانه مشتق من المصدر بدون واسطة مباشرة اخذ فعل ضرب من الضرب. مباشرة ليس ثما مباشرة ليس ثم واسطة بين الماضي والمنطق. اما المبارك فكما سبق

9
00:03:03.050 --> 00:03:28.300
انه ينظر الى الماضي. اذا هو فرع عن الذي باعتبار والماظي اصل باعتبار مظالم بكون المضارع فرع اذا نظرنا في الامر فاذا هو مقتطع منه المضارع. والمضارع اذا هو فرع عن عن فرع. وهذا من اعظم ما استدل به

10
00:03:28.300 --> 00:03:51.950
الكوفيون على ان الامر فرع على ان الامر اه مقتطع من المضارع وليس اصله. وليس وليس اصلا. ولكن هذا فيه اضافة  ذكرنا بالامس حكم المضارع يعني بماذا يعلم؟ قال مضارعا بحروف نأتي حيث لمسح للمعاني

11
00:03:51.950 --> 00:04:12.900
هذا مذهب لبعض انه يعلم الفعل المضارع ان يميزه عن خصيميه الماظي الامر بحروف ذلك وهذه الحروف تكون زائدة وتكون ايضا دالة على معنى من المعاني التي ذكرناها بالامس. ثم ذكر ان المضارع

12
00:04:12.900 --> 00:04:44.650
نوعان مبني للمعلوم يعني اسند الى فاعل ومبني المزمور. ثم ذكر حكم المبني المعلوم وان حكم حروف رأيت الاصل فيها واستثنى منها الرباعي. اذا الثلاثي مكانا مأخوذا من الثلاثي او خماسي سواء كان خماسيا مزيدا على الثلاثي او على الرباعي او السداسي سواء كان سداسي مزيدا

13
00:04:44.650 --> 00:05:14.450
الثلاثي نقول هذه حكم احرف في اول الفعل المضارع الفتح ففتحها وجه ففتحها فاني معلوم ففتح هذا وجه الا الرباعي غير ضم مستند يعني يجتنب غير الضم وهو الفتح يترك ويهمل غير الضام وليس عندنا في اول الفعل المضارع الا الفتح والضم. غير الضم مجتنب يعني متروك اذا ليس عندنا الا

14
00:05:14.450 --> 00:05:35.600
الا الله ثم قال وما قبيل الاخر كسر ابدا. يعني بين لك حكم ما قبل اخره. وهو انه مقصور. واستثنى ثلاثة  ابواب ثلاثة ابواب يعني لا يلتمس الحكم هذا بثلاث مرات

15
00:05:35.900 --> 00:05:55.900
يفعل ويفعل ويفعل بالانصح بعض الطلاب يسأل يفعل ويفعل ويفعل. يقول يفعل بمضموم ما قبل الاخرة ويفعل مفتوح ما قبل الاخرة. اقول لا الكلام اللي يقال هنا من الذي على ثلاثة. اذا الحكم هنا كسر ما قبل اخره هذا

16
00:05:55.900 --> 00:06:13.200
خاص بالرباعي وما زال. اما الثلاثي فسبق حكمه ان ما قبل اللام والعين اما ان يكون من باب يقرأ او يفعل او يفعل قوله هنا من الذي على ثلاثة عدا هذا قيل. يعني اكسر ما قبيل الاخر

17
00:06:13.350 --> 00:06:29.400
اين يكون كثر فيما تجاوز ثلاثة احرف؟ اذا الثلاثي ليس داخلا في هذا الحكم بل هو سابق فيما ذكره في اول الباب الباب الاول هناك ثم قال فيما عدا ما جاء منك فعله

18
00:06:29.650 --> 00:06:49.850
ثلاث من تفاعلوا تفاعلنا يعني هذا الحكم مستثنى من الحكم بكون ما قبل الاخر مقصورة وما قبيل الاخر اكثر ابدا. الا اذا كان من باب تفعله او تفاعل او تفعل له. ما حكمه

19
00:06:49.850 --> 00:07:15.000
تفتح ما قبل الاخر ثم انتقل الى بيان النوع الثاني وهو المبني المذهول فقال وان بمجهول فظمها اي الاحرف الاربعة اذا يجب ضم اولها كفتح سابق الذي به اختتم. يعني يضم اولها ويفتح ما قبله اخرها. هذا هو المبني المذهول. في الفعل المضارع

20
00:07:15.000 --> 00:07:35.600
ثم انتقلوا الى بيان حكم اخر الفعل المضارع. وهذا ليس مبحثه هنا. هذا يبحث في علم العراق الذي هو النحو لذلك اجملنا ونحيل على المرحم واخر له بمقتضى العمل يعني وحرف اخر يعني

21
00:07:35.700 --> 00:07:54.350
اخر الفعل المضارع له كائن له بمقتضى العمل. يعني لا نقول هو مفتوح ابدا ولا نقول هو مضموم ابدا ولا وانما يقوم بمقتضى العمل والعمل ان ركب الفعل مع عامل يقتضي الركعة فهو مرفوض

22
00:07:54.400 --> 00:08:10.700
وهذا فيما اذا تجرد على الناس له او جاد يرفع مضارعا اذا يجرد من ناصب وجازم ستفعل يضرب زيد عمرا يضرب يقول تجرد هنا عن الناصب والجازم ما هو العامل الصحيح

23
00:08:10.700 --> 00:08:30.700
اربعة او خمس الصحيح انه التجمع وهو عامل معنا تجرد يعني تخليه تعريه عن عامل او عامل يقتضي الجد. كونه لم يسبق بعامل جازم ولم يسبق بعامل ناصب. لان المعرض له ثلاث

24
00:08:30.700 --> 00:08:46.950
الاحوال ان يكون مرفوعا واما ان يكون منصوبا واما ان يكون ملزوما ان كان ملزوما فلجازم لفظي في العصر وقد يكون معنا في الاصل ناصب ان يكون منصوبا لناصب ان

25
00:08:46.950 --> 00:09:12.950
ولن واذا وفين فقط اربعة وان المظمرة هذي محمولة على السؤال الاول يعني انت قد تكون مضمرة وقد تكون ظاهرة مضمرة وجوبا مضمرة جوازا. اذا اربعة في النواصي و لا من طلب ولا بطلب ولم ولما وان الشرطيين واخواتها

26
00:09:12.950 --> 00:09:32.950
هذه الجوائز ان لم يكن تقدم على الفعل المضارع جازم واحد من هذه الامور الخمسة او ناصب واحد من اربعة نقول فهو مغفور. تجرده تخليه تعريه عن عامل يقتضي الجزم عن عامل يقتضيه

27
00:09:32.950 --> 00:09:55.400
النصر هو هذا التجرد هو هذا التزود وهو العامل. كما قيل في المبتلى. المبتلى المغفور عالم. زيد عالم. زيد مرتد ما العامل فيه الابتداع جعلوا الاثم اولا ليخبر عنه هكذا في كشف النقاب

28
00:09:55.600 --> 00:10:19.750
جاءنا الاثم اولا ليخبر عنه الثانية هذا هو الاتباع كونه لم يتقدم عليه نافخ ونوى المتكلم ان يجعل هذا الاسم مفتتحا مهتدا لذلك نقول المبتدأ على والايصال اصله مبتدأ به

29
00:10:19.950 --> 00:10:37.750
مبتدأ به مبتدأ هذا ابتدأ يرتدي فهو مبتدي ومبتدع مبتدأ به اذا لابد من صلة لابد من جار مزروع اين هو؟ نقول حذف لكثرة الاستعمال وستر الظمير فيه مبتدأ لانه

30
00:10:37.750 --> 00:11:00.650
ايش المفعول؟ اذا نقول واخر له بمقتضى العمل يعني ينظر الى الاخير فاما ان يكون مرفوعا او مبنيا. ان كان مرفوعا لا يخلو من ثلاثة احوال اما مجزوما واما ان يكون منصوبا واما ان يكون لا مجزوما ولا منصوما وهو المغفور

31
00:11:00.750 --> 00:11:25.050
من رفع هذا بيان العمل. لانه قال بمقتضى عمله. ما هو هذا العمل؟ قال من كونه مرفوعا. اذا لم يتقدم عليه ناصب يكون بحركة او  او حرف بحركة او حرف. او نصب اذا تقدم عليه

32
00:11:25.200 --> 00:11:44.500
ما يقتضين اسمه لان الفعل اذا ركب مع عامل يقتضي النصب نصب بحركتنا او حذف حركة ظاهرة او مقذرة او كذا جزم كذا جزم كذا هذا خبر مقند جزمة هذا منتدى مؤخر

33
00:11:44.700 --> 00:12:09.700
هذا جزم يعني من رفع او نصب اوجز منه هذا المقصود بهذه الجملة جزم الجزم يكون خاص الافعال والجهاز قد يكون لفظيا وقد يكون معنويا والمعني من هذا فيه فيه فيه خلاف وهو قال المقصود به بذلك الصواب انه لا عامل ان الاصل في العوامل انها

34
00:12:09.700 --> 00:12:31.950
الاصل في العوامل لفظية هل يكون هناك عامل معنوي؟ نقول نعم وهو محصور في اثنين لا ثالث لهما وهما الابتداء والتزامهم. وطلب هذا ايضا له وجهة من يعني اظافه ثالثا فله وجه. الطلب قل تعالوا

35
00:12:32.250 --> 00:12:57.050
هذا فعل مضارع مجزوم لماذا؟ لوقوعه في جواب الطلب. تعالوا حصل الطلب بالفعل هذا وقع جوابا اذا جازمه عندما قال بطلب قال وقوعه في جواب الطلب هذا امر معنوي نعم وبعضهم يرى انه بان الشرقية مقننة

36
00:12:57.100 --> 00:13:17.400
اذا كذا جزم يكون به عامل لغو او عامل معنوي وهو طلب والعامل اللفظي قد يكون جازما لفعل واحد وهو لام الامر الامن لا النعمة لا لا نام الامر والدعاء

37
00:13:17.950 --> 00:13:44.050
ولكنه والدعاء ولم ولما والم والم والم والمه هذه فرعان والم والم والم هي لم الم نشرح لك صدرك هذي الهمزة للتقرير يعني شرحنا لك صدرك الم في الم. الم الم ما هي لمة. لما يقضي. يزاد عليه ان

38
00:13:44.250 --> 00:14:06.200
التي تلزم فعليه واخواتها. واخواتها هذه خمسة ثم انتقل الى بيان الامر. قال وامر امر ونهي يصحح امر ونهي ام به لا من تصل. او لا وسفك منه وسفك نية صح يلتمل

39
00:14:07.000 --> 00:14:36.950
كالنون في امثلة ونون نسوة تفي وبدأه حذية امر حاضر وهمزا سكنتان خيرين. او ابق ان محركا ثم التزم الاسلام مضارع جزم. هذه اربعة ابيات في بيان ولكن مقصوده بالامر هنا الامر العام

40
00:14:37.050 --> 00:14:54.750
كل ما يدل على الامن. لان الامر امر امر هذا مصدر امر يأمر امر نقيض النهي هذا في اللغة الامر في اللغة نقيض وبعضهم يعبر انه ضد النهي ويجمع على

41
00:14:54.750 --> 00:15:19.700
اوامر المعنى الذي يستعمل فيه يعني في مدلول هذا اللفظ ما دل على طالب ما دل على على طلبه. ونقيده نقول ما دل على طلب الفعل. يعني ايجاد الفعل ما دل على طلب الفعل هذا عام. يشمل ما دل على طلب الفعل بواسطة

42
00:15:19.850 --> 00:15:40.500
وما دل على طلب الفعل من صيغة اذا ما دل على طلب الفعل بواسطة هذا يسمى امرين. لكنه ليس هو الامر المقصود عند النوح اذا اطلق الامر عند النحاء انصرف الى الصيغة الدالة على الامر

43
00:15:40.650 --> 00:15:57.400
الصيغة الدالة على الامر وهي افعل وهي التي يختلف فيها الاصوليون في دلالتها تدل على الوجوب او على الندب وافعل لدى الاكثر من وجوبي. وقيل للندب او المطلوب. وقيل للوجوب امر ربي. وامر من ارسله

44
00:15:57.400 --> 00:16:24.900
هذا من غرائب اخوان ما امرني بالرب فهو واجب وامر به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو لم هذا تفريق بنا اذا افعل هذه دلت على الامر بصيغة ليطعن دلت على الامر بواسطة. اذا كلا النوعين داخلان في قوله امر. ولكنه قصد في

45
00:16:24.900 --> 00:16:48.100
بيتين الاولين الامر بواسطة لذلك امر كيف نعلنه امر ونهي. امر هذا خبر مبتدأ محذوف هو امر يعني المضارع هو امر يعني المضارع. الكلام لا زال مقصرا بما في المرء

46
00:16:48.300 --> 00:17:05.450
امر ونهي. المضارع امر. اذا يخبر على المضارع بكونه امر. لكن هل هو الامر لاصطلاح الخاص؟ الجواب لم؟ لان المضارع ان ركب مع ما يدل على الامر سمي امرا لينفق

47
00:17:05.950 --> 00:17:26.250
نقول هذا امر لكنه امر بالاصطلاح العام. لا الامر الذي هو من الاصطلاح الخاص عند عند النحاس امر نقول هو امر ونهي هذا عطف على على امر. لا يمكن ان يكون امر ونهي في وقت واحد

48
00:17:26.800 --> 00:17:45.550
ولذلك لا بد من التأويل فنجعل الواظون بمعنى او اليس كذلك الواو هنا نقوم بمعنى او اذا امر المضارع امر او نهي والنهي ضد الامن وهو ما دل على طلب الترك

49
00:17:45.950 --> 00:18:02.800
كل ما دل على طلب الترك فهو نهي فهو فهو نهي انبهي لا من تصل او لا. انبه لا من تصل. اراد ان يبين لك الامر بماذا يكون؟ قال امر

50
00:18:02.800 --> 00:18:27.400
انبه انبه الضمير هنا يعود على الفعل المضارع تصل لا من لا من هذا مفعول به مقدم لقوله تفصل تفصل هذا المضارع وصل وصل يصل وصل تصل ثوب هذا الاصل من باب وعد يألو

51
00:18:29.100 --> 00:18:59.650
فضيلة اذا متى يكون امرا ان اتصلت به اللام ما هي هذه اللام؟ نقول اللام القنبية العلام الطلبية وهي الدالة على الامر او الدعاء الدالة على الامن او الدعاء. الدالة على الامر نحوه لينفق ذو سعة

52
00:18:59.900 --> 00:19:19.500
لينفق نقول ينفق هذا فعل مضاعف. دل على الامن. ولكن بواسطة لام الامر. اذا دخلت عليه لام الامر فنقول هذا امر لو اطلقت الامر على لفظ لينفق صح التعبير. لكنه ليس امرا مخصوصا

53
00:19:20.850 --> 00:19:52.300
الدعاء نحو ليقضي علينا ربه. اذا كان من الادنى الى الى الاعلى والامر من الاعلى الى الادنى والالتماس من المساوم الى المساومة وقل لصاحبك لتكتب او لزيد ليقتل فهو مساو لك قريب هذا يكمل ثمان امر مع استعلاء وعاصمه دعاء وفي التساوي فالتماس وقع وفيه نزاع هذا

54
00:19:52.300 --> 00:20:16.550
اذا امر نقول اللام الدالة على هذه تكون طلبية او اللام الطلبية تكون لاما دالة على الامر نحو لينفق وتكون دالة على الدعاء نحن لا اريد هذه الاصل انها تدخل على الغائب لينفق

55
00:20:16.650 --> 00:20:40.400
ينفق الياء هذه فعل مبارك وهي من احرف اليت وقلنا الياء تدل على الغائب مطلقا تدل على الغائب مطلقا الاكثر في لام الصلاة لام الدعاء لا من امر انها تدخل على فعل مضارع دال على الغاع

56
00:20:40.750 --> 00:21:02.600
وهل تدخل على المتكلم؟ نعم ولكنه اقل استعمالا من من الاول ولنحمل خطاياه نحمل النون هذه دلالة على المتكلم ومعه غيره. واللحم اللام هذي لا المطالبة الاصل فيها انها مكسورة

57
00:21:03.400 --> 00:21:32.400
لينفق ولكن اذا سبقها واو فاء  او سنة نقول ما حكمها هل يقتل وليملك ها وليقضي يقول هذه اذا تقدم عليها الواو او ثم او الفاء سكنت سكنت اللام. سكنت اللام

58
00:21:32.650 --> 00:21:53.600
ولنحمل خطاياكم. النون هذه دالة على المتكلم ومعه غيره. اذا دخلت اللام لام طلب وهي لام الامر على الفعل المضارع المبدوء بحرف دال على المتكلم قوموا فلاصلي لكم. جاء في الحديث فلاصلي اصلي

59
00:21:53.650 --> 00:22:23.000
اصلي هذا فعل مضارع مبدوء بهمزة المتكلم. مذكر؟ دخلت عليه اللام اذا قوموا فلاصلي. هل تدخل على قالوا لا واذا سمع فهو شأن لما استغناء بصيغة افعل لان افعل هذه صيغة دالة على المخاطرة. امر المخاطب. اما الغائب والمتكلم

60
00:22:23.000 --> 00:22:39.250
هذه لم ترد له صيغة. افعل يكون امر للخطاب الذي قم اكتب اخرج. هذا امر لي للمخاصمة. اذا هل يصح دخوله اللام لام الامر على الفعل المضارع المفتتح لتاء الخطاب نقول لا

61
00:22:39.500 --> 00:22:58.750
هذا الاخ واذا سمع فهو شاذ انما تدخل كثيرا على الفعل المبارك الدال على الغائب لينفق هذا الكثير واقل منه المتكلم اقل منه المتكلم وبعضهم عارض قولوا ان دخول اللام على المتكلم لماذا

62
00:22:59.050 --> 00:23:19.600
قالوا لا يتصور ان الانسان يأمر نفسه لكن نقول اذا سمع في القرآن وفي السنة في اثباته. اذا يصح دخول اللام لام الامل على المظاع المفتتح  بحرف دال على المتكلم ومعه غيره او على المتكلم وحده

63
00:23:19.750 --> 00:23:38.950
اذا انبه لا من تصل نقول هذا فعل مضارع دخلت عليه لام الامر ونحكم عليه بقومه فعلا مضارعا. وهو امر من جهة دلالته على الطلب. من جهة دلالته على على الطلب. انبه لا من

64
00:23:38.950 --> 00:24:06.700
ان تصل تصل هذا فعل شرط اين جوابه نعم محظور اين هو؟ قدره  وهو امر فهو امر. بدلالة امر عليه السابق. امر ان به لا من تصل فهو امر وهو امر هذه

65
00:24:06.750 --> 00:24:34.150
الجملة وقع في موقع جواب الشرع اين هي محذوفة؟ والدليل ما سبق اقوم ان قمت مثلهم ان قمت اقوم  اولى هذا راجع للنهي الاول قال امر ونهي قسم امر ونهي ثم فصل متى يكون الامر؟ انبه الى من تصل. متى

66
00:24:34.150 --> 00:25:02.000
النهي اولى. يعني ان تصل به لا. لا الطلبية ايضا لا الطلبية وهي الدالة على النهي او الدعاء دالة على النهي لا تسرف بالله لا تشرك هذا نهي طلب الترك او الدعاء لا تؤاخذنا من الادنى الى الى الاعلى

67
00:25:02.950 --> 00:25:26.350
من الادنى الى الى الاعمى. والكثير انها لنهي الغائب لنهي الغائب والمخاطب. المخاطب نحو الاية السابقة لا تشرك هذا حاضر مخاطب لا تشرك بالله حتى هذه للخطاب. الغائب فلا يسرف

68
00:25:27.000 --> 00:25:56.550
للغاية. اذا الكثير في لا انها لنهي الغائب والحائض. هذا كثير وربما دخلت على المتكلم لكنه اقل من الثابت. فلا اعرفنك بعد الموت تندبني فلا اعرفنك فلا اعرفنك. لا هذه ناهية واعرفنك هذا فعل مضارع

69
00:25:56.550 --> 00:26:25.650
على فتح اتصاله بنون التوكيد في محل جرب هذا قليل قريب جدا اذا نقول امر ونهي. المضارع يكون امرا ويكون نهيا. متى يكون امرا؟ ان به لا منتصر اللام هذي تسمى الان لام الانفية او اللام الطلبية. تكون لاما للامن وتكون للدعاء. ومتى يكون نهيا؟ اولى او هذه

70
00:26:25.650 --> 00:26:43.800
التنويع والتقسيم. لا يعني او تصل به لا. اللفظ الدال على على النهي. لا هذا معطوف على قوله لا ما لا هذا معطوف على قوله لا من. ثم قال وسكن ان يصح

71
00:26:44.000 --> 00:27:03.550
بين لك العورة وبين لك النهي. ثم اراد ان يبين لك عمل هذين الحرفين. ما عملهما؟ قال جزم وبماذا يكون الجزم؟ قال سكن هذا امر من من التسكين يعني انطق باخره ساكنا

72
00:27:03.650 --> 00:27:25.200
ولذلك حذف المفعول يعني اخر المضارع وسكت هذا فعل امر والفاعل انت والمفعول به محذوف. يعني سكن اخر المضارع. لما قدمنا اخر المضارع لانه محل لي الاعراب اخر كما سمع

73
00:27:25.650 --> 00:27:48.450
اذا وسكنا اخر المضارع متى؟ ان يصح. ان يصح اخر مبارك هي صحة يعني ان يكون صحيح الاخر او ان يكن اخره حرفا صحيحا لان الفعل اما ان يكون الاخر واما ان يكون صحيحا

74
00:27:48.900 --> 00:28:13.350
وهذا عند النحاس المعتل اذا اطلق انصرف الى ما الفرق بين المعتل عند الطرفين وعند غيرك نعم     هذه العلاقة انا اقول ما هو المعتل عند الصرفيين؟ وما هو المعتل عند النحافة

75
00:28:16.750 --> 00:28:48.700
اي نعم  نعم   المحل عند الخفيين ما كانت احد حروفه من اصول الفاء او العين او اللام حرف من حروف العلة وعند النحاس ما كانت لامه حرفا من الحروف الصحيح عند النحاس ما سلمت

76
00:28:48.750 --> 00:29:16.600
ناموا يعني لم تكن حاصلة من حروف العلة. وعلى عند النوحان صحيح. قال عند النحاس صحيح رضي يا الله هذا المكان وعذاب قال عند الخفيين لا فرق بين الصحيح والمعتاد عند النحاس وعند الصفيين وترك نية الصحة اني الصحة يعني ان يكن الحرف الاخير

77
00:29:16.600 --> 00:29:46.450
صحيحة ما حكم التفكير؟ لينفق اقول ينفق سكن اخره وهو القاهر لم؟ للام الامر. ينفق هذا فعل مضارع مجزوم بلام الامر وعلامة جزمه سكون اخره لا تشرك هذا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية. وعلامة جزمه سكون اخره. هذا متى؟ اذا كان اخره حرفا

78
00:29:46.450 --> 00:30:25.900
صحيحا وسكن يعني اخر المضارع اي يصحة اي صحة يصح ما يراه نعم   مجنون  ويقول يا صحة  يصح ما كان مضاعفا وجزم يكون السكون مقدر هي صحة حرف شرط يصح هذا فعل مضارع مجزوم بان شرطيا

79
00:30:25.950 --> 00:30:50.700
وعلامة جزمه سكون مقدر على اخره منعا من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من اتقاء الساكنين. وحركة التخلص  الفتح لم طلبا لي الخفة والاصل في الفعل الا يدخله الكهف. هذا هو الاصل. قد يدخله كما سيأتيه. اذا اي يصح فعل شرط اين جوابه

80
00:30:50.700 --> 00:31:27.800
محذور تقديره اه ان هي صحة فسكنه يعني هسك الاخر المضاد. تلتمي تلتمل يعني كقولك لتمل  اصله سبيل ما انا يمينه ما لا يمينه. الشاهد يقول ينبغي بالياء فليمل لكن النظم هكذا ليدل على هذا انه ضبطه بالتاء. والاولى ان يقال كاليمل لماذا

81
00:31:28.950 --> 00:31:54.600
الخطاب لان الاصل فيه لا للامر لا تدخل على الفعل المضارع المفتتح بثاء الخطاب لماذا؟ استغناء عنه بالصيغة الدالة على امري الحاضر او المخاطب. تميل يميل لقينا اخره للجازم وهو اللام التقى ساكنان. الياء واللام

82
00:31:55.250 --> 00:32:19.300
وحذفت الياء تلتمل واضح هذا؟ اصلها تميل لما دخلت عليه الله دفن اخره والياء ساكنة التقى ساكنان الياء واللام لا يمكن تحريكها الاول وهو حرف علة وقبله دليل  ثم قال ولاخر احذف ان يعلق. ان يصح

83
00:32:19.500 --> 00:32:45.950
اخره حرفا صحيحا مفهومه مفهوم الشوط ان يكن اخره حرف علة. ما حكمه؟ اذا يحتاج الى الى بيان. صرح بما قد يفهم منه من الاول. ولا قرح به ولكن يعني الحرف الاخر فاعل بمعنى الاخير. ولكن احذف يعني والحرف الاخير من الفعل المضارع

84
00:32:45.950 --> 00:33:07.400
الذي دخل عليه لام امر او لا الناهية احذف يعني اخططه احذف يعني اسقطه. متى؟ ان يعلى. ان يعلى فيصح. ولكن سكن اللام هنا من اجل الوزن ان يعلم يعني ان يكن

85
00:33:07.550 --> 00:33:31.600
اخر المضارع حرف علة يعني احذف اخر الفعل المضارع ان يكن اخره حرفا من حروف العلة الثلاثة الالف والواو والياء والواو والياء جميعا والالف هن حروف الاعتلال المقتنعة. اذا كان اخر الفعل المضارع حرفا من حروف العلة ودخل عليه الجاز وهو لام

86
00:33:31.600 --> 00:33:55.350
او لا الناهية ما حكمه؟ نقول مجزوم باسقاطه. حرف العلة الذي هو اخره واهلك ولا في لحظك يعني اسقط ان يعنى ان يكن حرف عنا كالنون في امثلة. كالنون التشبيهون في الحاكم. يعني احذف اخر المضارع ان كان حرف علة

87
00:33:55.350 --> 00:34:15.550
عندما تحذف النون الكائنة في امثلة خمسة. الامثلة الخمسة وهو اولى من الخوف بانها الافعال الخامسة. الامثلة الخامسة كل فعل اسند الى الف الاثنين او واو الجماعة اولياء المؤنثة المقاومة

88
00:34:15.950 --> 00:34:46.150
يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلون هذه امثلة خاصة هذه حكمها انها افعال مضارعة اسندت الى الف الاثنين يفعلان وتفعلان واسند في نووي الجماعة يفعلون وتفعلون واسندت اليان المؤنثة المخاطبة تفعلين ولا يصح ان يكون بالياء. حكمها ان هذه الافعال والامثلة

89
00:34:46.500 --> 00:35:19.300
ترفع بثبات النور بوجود النور وتلزم وتنصب بحبفها وتنصب وتجزم بحقها واجعل لنحوي يفعلان النون ورفعا وتدعينا وتسألون وحذفها للجزم والنصب ثمة فلم تكوني لتروم مظلمة. وحثها للجزم والنصب رحمه الله يقول حصلت آآ مقاتلة بين قبيلتين بسبب هذا الدين

90
00:35:19.450 --> 00:35:40.800
وحثها والنصب ثم تذكرته عندما قرأته اذا نقول كالنون في امثلتنا. كالنون اذا ترفع بثبات النون وتلزم بحقها. والشاهد هنا في جزمها. يعني تحذف اخر الفعل المضارع ان كان حرفا من حروف العلة كما

91
00:35:40.800 --> 00:36:02.650
النون اذا دخلت اللام لام الامر او لا النهي على فعل من الافعال الخمسة فان لم تفعلوا او ناتي بمثال واحد لينصروا عطوة تنصرون. تنصرون نقول فعل مضارع. اسند الى واو الجماعة

92
00:36:02.750 --> 00:36:29.850
اعراضه يرفع به ثبات النوم. اذا دخل عليه باب الامرين لينصروا اخوانه لينصروا نقول ينصروا هذا فعل مضارع مجزوم بناء الامن وعلامة جزمه حرف النون لينصرا لينصر اصله ينصران اسند الى الف الاثنين

93
00:36:30.200 --> 00:37:00.850
دخلت عليهما الامر  وحذفت النور كما يحذف من اخر الفعل المضارع المعتز الاخر. فيقال لينصرا لينصرا ينصر هذا فعل مضارع ملزوم بلام الامر على اذا قوله ان يعلم كالنون في امثلته. لم نمثل لي المعتل الاخر

94
00:37:00.850 --> 00:37:30.300
العلم ان يكون مقسوما بالف او واو او ياء. المختوم بالواو نحو غزا يغزو ليغزو هكذا ليغزو بالواو هذا الاصل لكن نقول تحذف الواو والاخر احذف اي نوعان لكون الفعل المضارع دخلت عليه لام الامر وجب حذف اخره. تقول

95
00:37:30.400 --> 00:38:05.500
ليغزو هذا فعل مضارع مجزوم بلام الامر. وعلامة جزمه حرف العلة ليدعو  ليخشى هذه كلها افعال نقول مجزومة وعلامة جزمها حذف حرف العلة لا لا تدعو لا ترمي لا ترمي تقول هذا ملزوم به لا الناهية وعلامة جزمه حرف العلة. كذلك النون او الافعال الخمسة او الامثلة خمسة التي

96
00:38:05.500 --> 00:38:33.700
يرفع بثبات النون اذا دخل على الفعل مضارع الامر او لا النهي تجزم بحذف النون ونون نسوة تفي ونون نسوة تفي. هنا دفع لايهام ان النون في الامثلة الخمسة  واذا دخل لام الامر او لا النهي هل اذا دخل على فعله اسند الى نون الاناث

97
00:38:33.950 --> 00:38:58.850
هل تحذف فضول الغنى لا لم  لانها  هذا تنبيه للمبتدئ فقط. لانه اذا رأى النون في الامثلة الخمسة ورأى النون في الفعل الامر المسند الى نون الاناث يظن ان هذه النون مثل هذه القياس

98
00:38:59.450 --> 00:39:19.900
تقيس هذي على هذي فيحذف النون التي هي فعل نقول لا ونون ونون نسوة يعني تثبت ولا تحذف سرقة كما هي نقول ولا يضربن ولا يضربن يضربنا هذا ما اعرابه

99
00:39:20.100 --> 00:40:09.100
نعم          محلي لا يضربن يضربن هذا فعل مضارع اسند الى نور الايمان هو الفعل المضارع اذا اسند الى انون الاناث حكمه البناء البناء واعرضوا مضارعا ان عالية من نون اناث اذا لم يره

100
00:40:09.350 --> 00:40:30.950
فهو على الاصل اذا يضربن نقول فعل مضارع مبني على السكون بنون الاناث. ونون الاناث ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اين التزم هنا محلي الجزم محلي لماذا؟ لان الفعل مبني

101
00:40:31.000 --> 00:40:57.300
والاصل فيه الجزم انه يكون لفظا. فاذا كان الفعل مبنيا صار الجزم محلا. صار الجزم محلا. هذه النون لا تلتبس. نبه الناظم ان هذه لا تلتفت عليك بنون ينصروا ستحذفها تقول فلا يضربن فلا يضرب تحذف النون كانها نون الامثلة خاصة لا. ونون نسوة يعني ونون جمع

102
00:40:57.300 --> 00:41:21.350
نور نسوة ونون اناث التأمين من هنا الاناث اولى ليشمل العقلاء وغير العقلاء اما نون الاناث هذا كما سبق في الملحق والنوف يسرحن النوق يسرحن يسرحن هذي نون  عاونونا النسوة

103
00:41:21.800 --> 00:41:43.300
لولا الاله ما تقولون النسوة؟ النقلة ليست نسوة والنوق يسرح النوق يسرحن يسرحن هذا فعل مضارع اسند الى نون الاناث ولا تقل اسمي بين نون النشوة. نعم. ونون نسوة يعني نون جمع دال على نسوة من باب اضافة الدال الى المدلول

104
00:41:43.300 --> 00:42:06.850
ونون نسوة مع الجازم تفي يعني تثبت هذا مضارع وفا بمعنى تم وكمل ففيه هي الفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على نون النسوة. وصلته محذوفة اي مع لام الامر ولا الناهية

105
00:42:07.500 --> 00:42:26.100
ثم انتقل الى الفعل او فعل الامر للحاضر. هذا الفعل الامر الذي اخذ من الفعل المضارع بواسطة اللام او لئنا بواسطة اللام النهي هذا يذكر تبعا لمقابل الامر اما الكلام

106
00:42:26.100 --> 00:42:52.300
الاصل في الامر المضارع يطول امرا بواسطة انتهينا منها. الان بدأ يبين لك الامر الذي يكون بالصيغة الذي هو الامر الخاص عند المحاكم الذي هو صيغة افعل كيف تشتق الامر من المضارع. قلنا الامر فرض عن المضارع. كيف نأخذه؟ قال وبدأه

107
00:42:52.350 --> 00:43:18.150
وبدأه بدءا هذا مصلح بمعنى مبدوء والظمير هنا يعود على المضارع. وبدأه اي حرفا مبذوء به المضارع حرفا مبدوءا به المضارع. احذف وبدأه احذف احذف هذا فعل  والفاعل ضمير متصل

108
00:43:18.350 --> 00:43:39.950
وجوبا تقديره عنه. اين مفعوله يعني التركيب احذف واحذف بدأه. يعني احذف الحرف المبدوء به الفعل المضارع. ما هو الحرف الذي بدأ به الفعل المضارع صالح حروفنا ايضا حروف اذا تنظر في الفعل المضارع فتسقط

109
00:43:40.450 --> 00:44:09.500
الحرف الاول وبدأ محدث يك امر حاضر يك هذا اصلها يكون احذف يكن قل تعالوا اصلها يكن النون هنا حذفت تخفيفا ومن مضارع لكان منذ تحذف نون وهو حث ما تجزئ. اصل التركيب اه وبدأه احذف يكن. يكن

110
00:44:09.500 --> 00:44:31.150
هذا فعل مضارع ناقص مرزوم وعلامة جزمه السكون. اين السكون؟ على النون المحذوفة تخفيف  على النون المحذوفة تخصيفا. ما العامل فيه كونه واقعا في جواب الصلاة. احذف يكن احذف يكن

111
00:44:31.250 --> 00:44:54.500
يقل يكن اين اسمها نقول ضمير يعود على المضارع امر حاضر امر هذا خبر يكون منصوب علامة رسمه الفتحة الظاهرة على اخيه امر مضاف وحاضر مضاف اليه. اذا وبدأه حذف يعني احذف الحرف المبدوء به

112
00:44:54.500 --> 00:45:18.900
الفعل المضارع وهو حروف رأيت اذا حذفته يف الفعل المضارع امر حاضرين امر حاضرين اين الاخير لم يتعرض للاخير لان المضارع اذا اريد الاستيقاظ فعل الامر منه لك  الحاكم الاول تحذف الحرف الاول

113
00:45:18.950 --> 00:45:41.750
وهو حرف المضارعة او حروف نأيتم. الحرف الثاني تحذف علامة الاعراب فتقول يضربوا يضربوا تأتي الى الرياء فتسقطها ثم تأتي الى الباب فتسقط علامة الاعراب لماذا؟ لانه مبني والبناء ضد

114
00:45:42.350 --> 00:45:59.350
الاعراب كانك تريد اشتقاق فعل الامر. وفعل الامر على الاصل انه مبني. اذا لا بد من حذف الاول ليتوصل الى الصيغة ولابد من حذف الاخير ليتوصل الى حكم الصيغة. وهو البناء

115
00:46:00.150 --> 00:46:23.450
وبدأ امر حاضرين ينظر في الحرف الذي يلي حرف المضارع. اما ان يكون ساكنا واما ان يكون متحركا. ان كان ساكنا لا يمكن الابتداء بالساكين. فنحتاج الى همزة الوصل وهمزا يعني همزة الوصل على مفصل ثاني

116
00:46:23.450 --> 00:47:03.950
وهمزة هذا امر من التسبيح مفعوله الاول محذور همزة غيري بدأه همزة. بعد ما تحذف حرفا مضارعة بدء الفعل همدا. لماذا؟ ان سكنتان اذا نقول التركيب وهمزا بعد الحلف فيه تحديد الحرف الاول وهمزة ان سكنا همزا هذا مفعول ثاني لصغيري

117
00:47:03.950 --> 00:47:29.550
هذا يتعدى الى مفعولين. اين مفعوله الاول محذوف؟ ما هو ما تقديره بدأه؟ بدأه همزة يعني بدل ما كان او اوله حرفا من حروف رأيته اجعله همزا وهي همزة الوصل. ما العلة في مجيئنا بهذه الهمزة لكون الثاني سكن. وهمزا ان سكنت سالم

118
00:47:29.550 --> 00:47:56.600
ان سكن حرف ثالث فلا يتلو من باب تبعه يعني ان كان الثاني ساكنا الذي يتلو حرفا المضارعة يضرب الظاد من ياء ان سكنت هام لحرف مضارعا قال بدأه همزة. هذا جواب الشرط

119
00:47:56.800 --> 00:48:24.850
حرف شر ساكن هذا غيري هذا جواب شرط وهو جملة طلبية وهل يصلح وهل تصلح الدنيا الطلبية ان تقع الجواب اللي شرط؟ لا ماذا نصنع؟ لابد من طلبية وبداية طلبية هادئة اين الفاء؟ نقول اسقطها لضرورة النوم

120
00:48:24.950 --> 00:48:50.050
والاصل ان سكن فصيري  واضح هذا؟ اذا بعدما بعدما تحذف الحرف الاول من الفعل المضارع تنظر في ثانيه ان كان ساكنا تأتي الوصل لتتمكن من التزام الساكن. يضرب تقول اضرب يكتب تحذف

121
00:48:50.250 --> 00:49:12.300
الحرف الاول الفاء ساكنة يتعذر الابتداء بالساكن تقول اكتب لابد من همزة الوصل يعلم يعلم يفعل تقول بعد حذف اوله تنظر الى الثاني فاذا هو سافر اذا لابد من همزة وصل اعلم

122
00:49:12.350 --> 00:49:35.900
ينصر ينصر اذا لابد من همزة الوصل بعد اسقاط حرف المضارعة وهذا غالب في الصحيح الثاني ان الثاني لا الا سافرا. يكتب يضرب يعلم ينصر الا الا ساكنا او ابكي ان

123
00:49:35.950 --> 00:50:08.300
او ابطئ محركا. او للتنويع والتقصير. او ابق او ابق. ابقه. ابق هذا والفاعل انت اين المفعول؟ محذوف ابقه ايتان الثاني الاول او ابقه ان محركا. يعني ابق على حاله لا تزد عليه همزا في اوله. ان كان

124
00:50:08.300 --> 00:50:39.550
من اول محرم ان كان سالي حرفا مضارعا محركا مثل ما ها؟ اكرم لا حرج يدحرج يدحرج اذا اردت فعل الامر من يدحرج انظر الى الحرفة المضارعة فتسقطه الثاني لحرف المضارعة يدان يداعى

125
00:50:39.700 --> 00:50:58.250
هل هو محرك او ساكن؟ محرك. اذا ابقه هو الاول لا تأتي بي بهمز واصلين. او ابق ان محركا ان كان الثاني محركة. محركا هذا ما اعراب اسم كان المحذوفة معه

126
00:50:58.350 --> 00:51:24.250
خبر كان المحذوف مع اسمها ان كان التالي محرما او ابقه يعني تالي المزيد الذي حذفته ان كان الثاني محركا ان كان الثاني محركا اذا بين لك فعل الامر من اه للحاضر انك تأخذه من

127
00:51:24.350 --> 00:51:48.950
الفعل المبارك من الفعل المضارع وذاك بحذفين تحذف الحرف الاول وهو حرف المضارعة وتحذف علامة الاعراب الاول لاشتقاق الصيغة والثاني بحكم الصيغة. لماذا؟ لان الامر لا يكون الا مبنيا. ولذلك نقول تحذف علامة الاعراب. ولا نقول علامة الرفع

128
00:51:49.100 --> 00:52:09.600
لانك اذا حدثت علامة الرفع باقي معنا علامات النصر وعلامة الجذر فنقول علامة الاعراب ليعم ان المقصود اسقاط الاعراب لان البناء  الاعراب هم ضدان لا يجتمعان لا يجتمعان. اذا نقول تحذف الاول وتحذف علامة الاعراب

129
00:52:09.700 --> 00:52:26.950
ثم تنظر الى الحرف الثاني الحرف المضارعة ان كان ساكنا فلا بد من الاتيان بهمزة الوصل يتمكن من الابتداء بالساكن. ثم حركة هذه الهمزة سبق ما يعلم الله. ان كان الفعل الثلاثميات علو

130
00:52:27.000 --> 00:52:49.200
فهي مضمومة اخرج اقتل انصر. ان كان من باب يفعل او يفعل فهي مقصورة. يذهب تقول اذهب  تسقط المياه عند نزاز ساكنة لا بد من همزة الوقف. حركتها الكف. لماذا؟ لانه من باب يفعل. اذهب

131
00:52:49.950 --> 00:53:09.100
اذ هذا يضرب من باب تقول تسقط حرفا مضارعا عندك الظاد ساكنة اضرب هذا ان كان الثاني للاول للبدء ساكنا. فان كان محركا تبقيه على ما هو عليه. يعني هو الذي

132
00:53:09.100 --> 00:53:29.250
يصير اولا دحرج يدحرج تقول ما احلف ضارب وهذا الكثير في فيما تجاوز عن الثلاثة الثلاثي يفعل يفعل يفعل يكون ساكن الفار. هو الذي يحتاج الى همزة الوصل. اما فعل

133
00:53:29.350 --> 00:53:57.650
يفاعل ضارب يضارب تقول ضارب لا تحتاج الى همزة في وسط تكلم يتكلم تقول تكلم لا تحتاج الى همزة وصل. انطلق ينطلق  المضارعة النون ساكن تحتاج الى همزة الوصل استغفر يستغفر استغفر

134
00:53:57.750 --> 00:54:20.800
استغفر. اذا يكون الامر من الثلاثي بما ذكر ويطول الامر من غير ثلاثي بما بما ذكر. الثلاثي قلنا فيما كما قد يكون صحيحا يكتم  ينصر يعلم يضرب هذا صحيح سالم. قلنا السالم ما هو

135
00:54:21.850 --> 00:54:47.050
كلمة حروف من كلمة اصوله من حروف العلة والهمز والتظعيف. والهمز والتظعيف الغالب في هذا وبعضهم يقول لابد ان يكون ثانيه شاف وهذا هو الظاهر انه لابد ان يكون ساكنا لانه من باب ويفعل الفعل مضاءا لا يكون الفاعل ساكنا هذا هو الاصل. واذا كان يقول مثلا يقول

136
00:54:47.050 --> 00:55:05.450
هذا شكله باعتبار باعتبار الاصل وحركته هذه عامرة وليست وليست اصلا. اذا الفعل الامر يؤخذ بما ذكر من الصحيح  ان كان مضاعفا ان كان مضاعفا وقبل المضاعف نذكر المهموم ان كان مهموما

137
00:55:05.650 --> 00:55:40.150
وهو ما كانت احد اصوله همزة اخذ هذا مهموس هذا مهموم لان عينه عينه همزة قرأ هذا اذا هو صحيح ولكنه مهموم. صحيح لماذا اصولهم  من حروف العلم مهمود اه من اه لكون اصوله همزة اما الفاء او العين او اللام. الاصل في المهموز انه كالصحيح السالم تماما

138
00:55:40.150 --> 00:56:08.600
يعني في اشتقاق اسم الفاعل في اشتقاق فعل الامر انه يسقط اوله ويسكن اخره اذا كان مسندا الواحد الا بعض الكلمات شذة اخذ يأخذ  اكل يأكل كل امر يأمر مر هذه شاذة تحفظ ولا ولا يقاس عليها. اكل كل وخذ هذه مطلقة

139
00:56:08.600 --> 00:56:36.250
اما مر هذه فيها تفصيل. ان لم تسبق بعاطف اسقطت هامشة مره فليراجعها مره ان سبقت بعاطف الواو او الفاء جاز ارجاع او جاز ارجاع الهمز وجاز اسخاطه وامر اهلك

140
00:56:37.000 --> 00:57:04.050
ومر يجوز فيه الوجهان ان تسقط الهمزة وان تعيد الهمزة خذ وكل ليس فيها تأصيل. دائما على اسقاط الهمجي. ومر نقول فيها وجهان ان لم يسبقها عاطف يمر باسقاط الهمز مطلقا. التبقها عاطف جاز الوجهان. ارجاع الهمزة وبدون الهمزة. وامر ومر. يجوز الوجهان

141
00:57:04.400 --> 00:57:32.400
الام يسأل يسأل حرف المضارعة ثم فتح اخره السين ساكنة لا بد من اتيان بهمزة الوصل. سأل يسأل اعلم اعلم اسأل اذا على الاصل لكن سمع وهذا هو القياس. سمع سل وجاء في القرآن سل بني اسرائيل السل

142
00:57:32.650 --> 00:57:57.400
كل هذه الاصل فيها انها نقول انها لا استعمالا كيف جاء الثلج اصلها يسأل الو اسقط حرف المباراة واسقطت علامة الاعراب السين ساكنة لابيه همزة الوصل اسأل على الاصل اسأل

143
00:57:57.450 --> 00:58:27.450
اريد التخفيف باسقاط حركة اه باسقاط الهمز ولكن لما كان ما قبله الهمز ساخنا اطلقت الهمزة بعد نقل حركتها الى السين اسأل اسأل الهمزة هذه جيء بها من اجل الابتداء بالساكن وهو سكوت السين. فلما اسقطت حركة الهمز على السين تحركت

144
00:58:27.450 --> 00:58:49.150
اذا ما الداعي لهمزة الوصل؟ نقول لها مع السلامة. انتهت وظيفتك فصارت سل هذه فرع عن وهي خلاف خلاف القيام. رأى رأى مثل فتح رأيا رأيا رأيان تحركت الياء وفتح ما قبله وقلبت

145
00:58:49.200 --> 00:59:19.150
المضارع فتح يفتح اذا يرأى يو يروا راء ساكنة الهمزة المفتوحة ياء مضمومة على الاصل تحركت الا وفتح ما قبله فقلبت الفا قالت يرأى يرأى اريد التخفيف الهمزة ولكن بعد نقل حركتها الى الى الراء

146
00:59:19.550 --> 00:59:45.650
فنقلت حركة الهمز الى الله فصار يرى لانها سقطت الالف والهمزة. الامر منه كيف تأتي به    على حرف واحد لماذا؟ لاننا اسقطنا حرف المضارعة وهو الياء وقالوا والاخر احذف ان يعلى

147
00:59:45.800 --> 01:00:04.450
اذا اخره محذوف لانه حرف علة فقرأ لابد من نسيان بهذا لانه لا يوقف الا على تاء وهي حرف متحرك كيف يرتدى بمتحرك ويوقف على سافل لكن في الوصل بعضهم يجيد اسقاط

148
01:00:05.150 --> 01:00:27.750
هذا في المهموم. اذا هو اشبه ما يقوم به الخالق على القاعدة وان الاصل في المهموز انه كالصحيح الثاني المظاعف ما كانت عينه ولامه من جنس واحد ما كانت عينه ولامه من جنس واحد. هذا كيف نأتي به بالامر

149
01:00:28.600 --> 01:01:05.700
يمر عدى يعده مد اورد يرد مد يمد. رد اصله ردد ردد على وزني فعل وهذا متعدد المضارع منه يأتي على وزنه  المضاعفة المتعدي مضارعه بالضم وادم كسرا لعين مضارع يلي فعلى ذا الواو فان ولي عينا او مضاعف وضم

150
01:01:05.700 --> 01:01:31.950
وضم عين معداه وينذر ذاك ما لازم ذا ضم احتمل فضم وضم عينا معداها المضاعف المتعدي حكمه ان يضم عين مضارعين. رد رددا يرد عدد اريد التخفيف لان ردد هذا ثقيلان اجتمعا

151
01:01:32.050 --> 01:01:50.950
حرفان من جنس واحد وهذا يؤدي الى ثقل في اللسان. ردد لذلك تقول رد او ردد اي ما اخاف؟ رد اذا ردد فيه ثقة فاريد التخفيف بادغام الاول في الثاني وهذا لا يمكن الا باسقاط حركة الدال الاولى. فاسقطت فسكن فالزم

152
01:01:50.950 --> 01:02:17.250
الثاني صار رد مضارعه يرد اصلها يردد يفعل يقتل يردد اريد التخفيف ايضا بوجود الثقل بالجنس من جنس واحد ماذا حصل؟ ليست الاول ردد ردد لا يمكن ان ننقل حركة الى الفاء لان الفاء في الماضي لا تكون الا مفتوحة

153
01:02:17.450 --> 01:02:37.450
لا يمكن ان نضمها رددا ولو رددناها هنا في ردد جعلنا الدال الاولى نقلنا حركتها الى الفاء لا تبأس لماذا؟ لان اصل حركة الفاء الفتح فلا يدل على انها منقولة. اما يردد الثاني ساتر

154
01:02:37.800 --> 01:02:52.550
الدار الاولى مضمومة. اردنا التخفيف بالادغام. لا يمكن ان يدغم الا اذا كان الاول ساكنا. اذا لا بد من اسقاط حركة الدال الاولى هنا لا نقول بالاسقاط مع امكان النقد

155
01:02:53.150 --> 01:03:11.450
لماذا؟ لان ما قبل الدال ساكن. اذا يمكن ان ننقل حركة الدال الاولى الى الراء. فصار يروق اذا الراء هذه ظلمت لاي شيء للناقل حركة ماذا حركة الدال الاولى. الدال الاولى ما مكانها في الوزن

156
01:03:11.700 --> 01:03:28.300
العين الى اليروم هذا يدلك على ان الباب هنا من باب يسعود يرد ير اذا الله هذه المذمومة هي حركة العين. فيدل على ان الباب هنا من باب فعل يفعل

157
01:03:28.300 --> 01:03:51.950
فقيل يرد يرد اذا اردت الامر ماذا تصنع الحرف الاول  ثم الثاني تنظر فيه هل هو ساكن او متحرك حالك. اذا او ابقه تبقيه على على حاله. المحرك هنا حرك فيبقى على على حاله

158
01:03:52.600 --> 01:04:20.250
الاخير يرد تسقط علامة الاعراب وتبنيه على السكون لانهم بجنيه على سكون مسندنا الى الواحد. مسند الى الى الواحد وتقول رد رد اين السكون مقدر السكون مقدم. رد هذا بالقاء الادغام على لغة بني تميم

159
01:04:20.900 --> 01:04:40.400
ويجوز الفك على لغة الحجازيين. وهي الاشهر وبها جاء التنزيل رد هذا فعل امر بالادغام وهي لغة بني تميم. على هذه اللغة رد يجوز في الدار ثلاثة اوجه رد بالفتح

160
01:04:40.850 --> 01:05:00.900
وردي بالكسر وردي بالضم ثلاثة اوجه لانه من باب اذا كان المضاعف من باب يفعل جاز في الدال في الحرف الاخير ثلاثة اوجه. الكسر الفتح والضم. اما الفتح بل التخلص من اتقاء الساكنين

161
01:05:01.150 --> 01:05:15.950
لماذا عزل عن الفتح الى الفتح؟ طلبا للخفة ولان الاصل في الكسر دخوله على الاسماء لا الافعال. اذا عدولا عن الذي هو الاصل في التخلص من بقاء الساكنين الى الفتح الذي هو

162
01:05:16.050 --> 01:05:47.400
اخاف ردي بالكسر على الاقصد بالتخلص من التقاء الساكنين. ردوا بضم الدال هذا اتباع حركة الدال الثانية الاولى  ليست الاولى الراء رد يرد اذا حركة الفاء اتباع اللام لحركة هذا ان كان من باب اما ان كان من باب يفعل او يفعل فليس الا

163
01:05:47.400 --> 01:06:12.050
الفتح او الكشف عظاء يعظ بمدح العين لا تنظر عضة يعض اصلها يقبض من ابي فائدة يفعل عض عضل وسط حركة الضم الاولى وهي الكسرة. فصار عضة من اجل الادغام

164
01:06:12.200 --> 01:06:41.050
مرارا منك المثلين يعض يعض من بغي يفعل يعض اذا العين  هذا الاصل يعض الفتحة هذي جاءت من اجل نقل حركة الضاد الاولى الى الفاء من اجل ادغام الضاد الاولى في الضاد الثانية. اذا اردت فعل الامر تسقط حرف المضارعة

165
01:06:41.300 --> 01:07:10.050
اخره على السكون الظاد مفتوحة هنا والعين مفتوحة عظ الظاء مفتوحة هذا اما ان يكون اتباعا لحركة الفاء واما ان يكون تخلصا من التقاء الساكنين على الفرع وهو الفتح لكونه اخف ولان لا يدخل الكسر الفعلة. ولك ان تقول عظمي

166
01:07:10.100 --> 01:07:27.550
على على الاخر عضوا ما يصح لما؟ لانه انما جاز في ردوا من اجل الاتباع. وهنا ليس عندنا اتباع ليس عندنا اتباع. هذه لغة اذا اسند الفعل الى ظليل مستنكر

167
01:07:27.700 --> 01:07:57.800
يجوز فيه وجهان. الادغام والفك. الادغام ردا هو فك الادغام ها اردد لماذا اردد من اين جاءت الهمزة يرد يرد يرد ها يرد باعتباره اصله باعتبار الاصل اسقطنا حرف المضارعة الثاني ساكن لا بد من

168
01:07:57.900 --> 01:08:22.200
همزة الوصل وهذي لغة الحجازية وارضوا  واغضب من صوتك بالفتح  اصبر. نعم اذا جاء في القرآن من فك هذه لغة الحجازية. لماذا عندهم تعليق وهو ان الادغام انما جاز لكون الثاني محركا والاول كافر

169
01:08:22.700 --> 01:08:43.450
لكن اذا سكن الثاني من اجل البناء علة الادغام اليس كذلك؟ الادغام لا يصح الا اذا كان الاول ساكنا والثاني متحركا عظ اذا الثاني متحرك والاول ساكن اما عض عض ذكر الامر

170
01:08:43.550 --> 01:09:06.500
الظا هذا فعل اه فعل عظة هذا فعل اه ماظي. يعظ عظ. هذا فعل امر جاز الادغام الضاد الاولى في الثانية لكون الثانية المتحركة لكن هنا ساكنة او متحركة اذا لابد من الرجوع الى الى الاصلي

171
01:09:06.550 --> 01:09:36.350
الى الاصل فتقول   وهذا الوجهان جواز الادغام والفك فيما اذا اسند الفعل فعل الامر الى ظمير مستتر وهو مظاعف. اما اذا اسند الى ظمير من ساكن فهنا يجب الادغام قولا واحدا. تقول ربا اذا اسند الى الف الاثنين. ولا يصح ان يقال ردود

172
01:09:36.350 --> 01:10:00.200
ولا يصح ان يقال ارددوا ردي ولا يصح ان يقال ارددي هذا اذا الى ضميره  يجب الادغام ولا يجوز الفقه واذا اسند الى ظمير متحرك وجب الفقه ولا يجوز الادغاء. وهو نون الاناث

173
01:10:00.750 --> 01:10:23.900
يقول ارددنا ولا يصح الادغام ولا يصح الادغام. هذا في المعتاد. هذا في الصحيح. باقي المعتل خمس دقائق. المعتاد قلنا اما ان يكون مثالا او اجوف او ناقصا. الناقص بينه الناظم. قال ولاخر احذف ان يعد. لانه

174
01:10:23.900 --> 01:10:44.850
على حرف اخره. ماذا بقي المثال و الاجواء. المثال اما ان يكون واويا واما ان يكون وهذه اظن تحتاج الى تفصيل يرجعها الى الاسبوع القادم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

175
01:10:44.850 --> 01:10:45.550
