﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.250
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمد

2
00:00:28.250 --> 00:00:48.250
ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد. ولا زال الحديث في بيان الابواب التي اجملها الناظم في قوله فعل ثلاثي لا يجرد ابوابه ستون كما ستفهم اجمل لك

3
00:00:48.250 --> 00:01:08.250
الابواب في هذا البيت يعني اخبرك وهو انك استفدت من هذا البيت ان ابواب فعل ثلاث مجرد مضارع يكون على على ستة ابواب ثم شرع في تفصيلها بابا بابا كما وعد قال كما ستسرد يعني كما ستذكر متوالية

4
00:01:08.250 --> 00:01:28.250
بابا بابا قال فالعين ان تفتح بماض فاكسري او ضم او تفتح لها في الغابر. الفعل الماضي ومجرد الثلاثي ان يكون على زينة فعالة وقد يكون على زينة فاعلة بفتح العين وقد يكون على زينة فعل بضم العين. هذه ثلاثة للصخراء كلام العرب

5
00:01:28.250 --> 00:01:58.250
وهي مجمع عليها وان زاد الكوفيون فعل. الثلاثي المجرد اربعة عند الكوفيد لزيادة اذا فعل هذا فيه نزاع بينما فعل اصل عند الكوفيين فرعون عند لان سئل اصله فعل او فعل. فعل بضم اوله الفصل الثاني

6
00:01:58.250 --> 00:02:18.250
لم يصنف اصله فعل فعل او فعل فهو منقول من اصله وما كان منقولا من اصل لا يجعل اصله وانما يكون شرعا وانما يكون شرعا. اذا ثلاثة ابواب فعل او فعل ثم فعل

7
00:02:18.250 --> 00:02:48.250
ولكل بنية من هذه الابنية ابواب تخصها يعني ما كان على زينة ذكر الناظم انه يأتي مضارعه على ثلاثة ابواب. فعلى يفعل فعل فعل يفعل. وسبق ان ابواب الفعل المضارع الست على مرتبتين

8
00:02:48.250 --> 00:03:08.250
منها دعائم واصول ومنها ما ليست دعائم ولا اصول. الفرق بينهما بين الدعائم والاصول ان ما كانت حركة عينه عين يبايعني مخالفة لحركة عين ماظيها يسمى اصلا. ففعل يفعل يقول يفعل

9
00:03:08.250 --> 00:03:28.250
قمة عين مضارعه وماضيه تعب بفتح عين الماضي. اذا حصل تخالف وهذا هو الاصل. لماذا هو الاصل؟ اكرر دائما الاصل ان مدلول الفعل المضارع مغاير لمدلول الفعل الماضي. فلو جعلت حركة العين التي هي الميزان لانه فعل كما

10
00:03:28.250 --> 00:03:48.250
مدخل لها لماذا؟ لانها ملازمة لحالة واحدة وهي اما السكون والكسر والضم قلنا هذه تثبت يأتي منها عوزني اذا بقيت حالة واحدة للفاء. هل الفاء يحصل بها التمييز بين فعل وفعل وفعل؟ يحفظ وتمييز لان مستوية في الصلاة

11
00:03:48.250 --> 00:04:08.250
قال لا مدخل للطرفيين في البحث عنها. لماذا؟ او فيها. لان اللام مبنية والبناء والاعراب هذا من؟ بحث المحرم من بحث النوح لانها مبنية على الفقه مطلقا ظاهرا او مقدرا. اذا ملازمة لحالة واحدة ماذا بقي معنا؟ العيش. اذا

12
00:04:08.250 --> 00:04:28.250
يمكن ان يدل على ان الفعل المضارع تغير معناه عن فعله عن فعله عن الفعل الماضي الا بتغيير حركة العين لان الميزان لا يعرف الا بالعين بحركة العين. ولذلك فعل وفعل فعل مستوية الا في حركة العين. اذا نقول

13
00:04:28.250 --> 00:04:58.250
ما كانت حركة عين مضارعه مخالفة لحركة عين ماضيه هذا يسمى دعاء من ابواب الدعائم لو كنا اصلا لماذا اصلا؟ لانه جاء على الاصل وهو التخالف. لماذا خولف بالدلالة على ان المعنى تغير من المضارع الى من الماضي الى المضارع. لذلك لما كان فعل يفعل

14
00:04:58.250 --> 00:05:18.250
لم يتغير الماضي عن المضارع او المضارع عن الماضي في الدلالة على الصفات الخلقية اعطي الظن للدلالة على انه ما زال دالا عليه الصفات الخلقية اللازمة ثابتة التي لا تزول. بطل او لا كرم وصرخ هذه ملازمة لموصوفها. اذا لا تتغير

15
00:05:18.250 --> 00:05:38.250
اذا بالظن فيه ما دل على ان الفعل المضارع لن يتغير مدلوله عن الفعل الماضي. اذا فعل يفعل يفعل فعل يفعل. الاول والثاني نقول من الدعائم والاصول. لماذا؟ لان حركة

16
00:05:38.250 --> 00:05:58.250
اين مضارعه مغايرة لحركة عين ماضية. اما فعل يفعل فهذا ليس من من الاصول. ليس من الاصول. قال فالعين وان تفتح بماض فكري او ضمة فالعين كما سبق انه الحرف الثاني من الوزن يعني مسمى العين الذي يقابل

17
00:05:58.250 --> 00:06:18.250
العين في حال الوزن. العين مبتدأ. جملة ان تفتح بماضي الفك لي. خطأ هذا الترتيب دائما اذا مر معك فيه اربعة اقوال للمحام فالعين هذا مبتدأ فلها ماذا؟ همة شرقية وكل

18
00:06:18.250 --> 00:06:48.250
الخبر على اربعة اقوال. القول الاول ان جملة الشرط ان تفتح في موضع في محل رفع خبر عن المبتلى. هذا القول الاول. القول الثاني ان جملة الجواب فاكثري في صبر عن المبتدع. القول الثالث ان جملة الشرط والجواب في محل المبتدأ

19
00:06:48.250 --> 00:07:08.250
القول الرابع ان جملة شرط وجوابه سدت مسد الخبر. اذا هذا مبطل على القول الرابع مبتدأ لا نظر له خطأ ومبتدأ لا خبر له. هذا من النوع الثالث والخدع لا خبر له على

20
00:07:08.250 --> 00:07:28.250
القول الرابع والقول الصحيح ان جملة الشرط وجوابه في محل خبر عنه المكتوبة. اذا العين تقول بعدما تعرب ان تفتح بماض تطفيه تقول جملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر عن الموصلات

21
00:07:28.250 --> 00:07:58.250
تفتح بماظ ثم بماظ يعني في ماظ الباب هنا للسببية للظرفية والظرفية تستجم ببعظ وفيه اذا بمعنى في ماظ ماظ لشعران ماظ الذي يعرف ماظي نعم السؤال عن ماضي. ليس عليه جار مجرور

22
00:07:58.250 --> 00:08:38.250
ماض نقول وماض العصر ماضي كقاضي. واذا نصر المنقوف وجب تنوينه. انوه للمنكر المنقوف في رفعه وجره خصوصا جره هذا الذي معنا بماض اذا يجب تنويه يجب تنوينه لانه نفرة

23
00:08:38.250 --> 00:09:08.250
ساكنة الجر يقدر كثرة تصدق ولا تظهر والتنوين ساكنة ساكنان لا يمكن تحريكها الاول لماذا؟ لاننا الحركة الاعرابية العصر التي تدل على معنى. فاذا اسقطناها ولم نظهرها فمن باب اولى واحرى الا نحركها التي هي الياء بحركة عارضة. اذا لا يمكن تحريكه. ماذا نصنع؟ نقول نحذف الاول

24
00:09:08.250 --> 00:09:28.250
قد ولد فيهم سلطان وهما الله المستعان. كونه حق علة وكسرة قبله لابد من شرطين لابد من تحقق الشرطين ليدل دليل ظاهر على الحرف المحذوف والا لا يجوز الحج. اذا ناظم ماضي

25
00:09:28.250 --> 00:10:08.250
والنون القاتلة تحقق الشرطان بعد انه لا يمكن تحريك الياء نحذف الياء ثقيل ماض هذه الكثرة ماض كسرة تنوين. اذا هو تنوين ليس بكهف تنوين تنوين تنوين تنكير عوض في جواد وغواش على كل لا نخرج ماض نقول البحر ماض اسم مجرور

26
00:10:08.250 --> 00:10:38.250
وجبه كثرة مقدرة ليست هذه الظاهرة هذه هي التنويه لان التنوين اذا لم يلفظ او لم يكتب بنسب ذاته يشكل بحركة الحرف الذي قبله. جاء زيد التنوين الحركة الثانية المطلوبة هكذا. رأيت زيدا يشكل التنوين بالفتح. كما يشكل في زيد جاء زيد بالضم

27
00:10:38.250 --> 00:10:58.250
تشكل السنين بالكف. اذا نقول ماض اسم مجرورا وعلامة جزره او وجبهه كسرة مقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من الثقة الساكنين. الجار والمجرور بعد ان تعرب هكذا تقول الجار والمجرور متعلق به

28
00:10:58.250 --> 00:11:28.250
لماذا؟ لتفتح لابد من التعلق لا بد للجار من التعلق اما ان يكون موجودا الموجود الذي الكلام الذي امامه ان امكن تعليق الجار والمجرور بالملفوف وصح المعنى اقول لا يعذر عنه الى المحذوف. فان لم يمكن تعليق الجار المجرور او الظرف قاعدة عامة اذا لم يمكن تعليق الجار المجرور

29
00:11:28.250 --> 00:11:48.250
بالظاهر الملفوظ به؟ بالفعل او اسم الفاعل ابن مفعول نقدر للجار والمجرور متعلقا محذوفا متعلقا محذوفا هنا ان تفتح بماض ان تفتح في ماض. في ماض معمول لي مفتاح هذا معنى تعلق. انه تعلق به يعني هو معمول

30
00:11:48.250 --> 00:12:18.250
ان تفتح بماضي ان تفتح هي نائب الفاعل يعود على العين ان تفتح بماض ماذا يحصل في عين مضارعة او ضمة عين مضارعه او فافتح لها الف هنا زائدة افتح الفاء زائدة واللام لها وعي. او الصحة. هذا هو الاصل. او الصحة

31
00:12:18.250 --> 00:12:48.250
الغابرين قلنا في الغابر هذا جار مجرور متعلق افتح. ويقدر مثله ومع ذبحت فيه فسري او ضمك. هذا يسمى باب التناسق. باب التنازع. يعني اكسر ضمة افتح هذه ثلاثة كل منها يطلب لها في الغابر على انه معمول له ولكن لا يمكن ان تجتمع ثلاث معامير

32
00:12:48.250 --> 00:13:08.250
على او ثلاث معمولات على معمول واحد. هذا ممتنع. لا يمكن ان ان يكون عندنا عاملان او اكثر ولو مأمون واحد وانما نعمل احد هذه المأمولات في الملحوظ ونقدر له في غير المعمول. اه نقبل

33
00:13:08.250 --> 00:13:28.250
العامل الذي تأثر بالمذكور. فهنا افتح تعلق بالمذكور وهو لها في الغافلين. ضم او فكر نقدم له مثل وما تعلق به اذبح. افتح لها في الغابر. اذا فاكسر لها في الغافلين. او ضم لها في الغافلين

34
00:13:28.250 --> 00:13:48.250
ثم بعد التنازل مع ذلك يجب حذفه من الاول والثاني لماذا؟ لكونه فضلا. ولا تجيء مع اول قد اهمل بمجمل لغير رفع. اذا كان الظمير ربط وجب ذكره لانه عمدة والعمدة لا يجوز حسبه. عما

35
00:13:48.250 --> 00:14:08.250
وكان فضله فيجب حجه للحج فهذا نية غير خطأ مؤخرا واية هو الخبر. فاختم لها في الغابر هذا فضل او لماذا فضله؟ مفعول به فاكسرها يعني العين بهاء اللام زائدة قصرها وحرف فضلة

36
00:14:08.250 --> 00:14:28.250
لم يضر وحسب ما يعلم يعجز. اذا يجب حذفه من قوله ومن قوله ضم. اذا هذه ثلاثة ابواب فعل هذا هو الوزن الاول عينه مفتوحة. مضارعه يأتي على ثلاثة ابواب

37
00:14:28.250 --> 00:14:48.250
قال يفعل ويقدمه افضل وبعض المقدم يفعل على يفعله وسبق التعليق. فعلى يفعل فعلى بكسر العين. وهذان بابان من الدعاني. فعل يفعل وهذا نادر او او شاة ولذلك شرط فيه

38
00:14:48.250 --> 00:15:18.250
فعل يسأل على ما ذكره الناظم هنا فعل يفعل بكسر العين فيه الغابر والغابر المربي مناف المظالم من غبر يغبر غبورا من المقابر المنتظر. يعني ايش؟ متظادة. والماظ والمضارع ظدان. ها؟ ظدان. الزمن الماظي ظد للزمن الحال او المستقبل. ويستعمل هذا مع

39
00:15:18.250 --> 00:15:38.250
ما الذي دلنا على ان المراد بالغادر هنا المضارع؟ الثياب وجهه؟ قابله في الماضي فالعين ان تفتح بماض قال فاغفر لها في الغافلين. وليس عندنا الا ماضي ومبارك. فقابل الماضي

40
00:15:38.250 --> 00:15:58.250
تدل على ان المراد بالغادر هنا المضارع. قلنا ليس كل ما خطر في البال من باب فعله انك مخير ان ان تأتي به على يفعل او يفعل او يفعل. بل لابد من ضوابط لابد بل لابد لها من ضوابط وكل باب

41
00:15:58.250 --> 00:16:28.250
كم؟ خمس. فعل يفعل له خمس. او اربعة. فعله يفعل له خمسة او اربعة فعلى يفعل له ضابطان وفيه شرط ايضا له دواعي اثنان وله شروط باب فعل باب فعل الذي يعرف يشير. يفعل ان خمس الضوابط

42
00:16:28.250 --> 00:17:08.250
يعني اذا وجد واحد منها لزم في عين مضارعه ان يكون مكسورا. الاول رمزي ان يكون مثالا لسه من عندك. الا يكون؟ نعم. وعينه لا يشترط الداعي الاول ان يكون مثالا مثالا

43
00:17:08.250 --> 00:17:28.250
والمثال عند الطرفين اذا اطلق انصرف الى الواو. لكثرته. فاما المثال الياء فهذا قليل يسر ويتم وينعى ويقع هذا قليل اما الواو فكثير لذلك عندهم اصطلاح اذا اطلق المثال فانصرف الى الواو

44
00:17:28.250 --> 00:17:58.250
ولذلك نقول كون تائه واوا او ياء. بشرط الا تكون لامه حرفا من حروف الحمد من يمثل للواوي؟ نعم وعد وعد على وزن فعله وعلى على وزن ما المضارع منه؟ نقول ننظر فيه. فاذا بايفاءه حرفا من حروف العلة وهو الواو. اذا

45
00:17:58.250 --> 00:18:28.250
المضارع منه بكسر عينه فتح عين الماضي تكسر عين المضارع نقول وعد يوم عيد يا اعيدوا ماذا حصل؟ نعم وقع في الواو نحذفه من الحوار ها؟ بين عدوتيها عدو الظاهر

46
00:18:28.250 --> 00:18:48.250
فهو الياء والعدو الباطل والخفي وهو الكف. لماذا نقول خفي؟ لان الذي يلي الواو عن والعين ليست من حراس العلة وانما الكثرة من جنس الياء. من جنس الياء فنقول وعد يوم عيد حذفت الواو صار يعد احذفها

47
00:18:48.250 --> 00:19:28.250
على وزن يعلو سؤال موجه لواحد وعد يعد يعد يعد هذا الامر وزنه علم. عد. مثال يعي. نعم. يا سارة على وزن ايه؟ يا ترى يعني يلعب يا ترى يقول مضارعه على زينته يسير على وزن

48
00:19:28.250 --> 00:19:48.250
استعينوا ليس عندنا حرف ييسروا. لذلك يقال في المثال الياء انه كالصحيح. وعامل معاملة الصحيح شرط الا تكون لامه حرفا من حروف الحرف. مثل وعدا الدال هذه ليست من حروف الحلق. ويسر الراحة هذه ليست من حروف

49
00:19:48.250 --> 00:20:18.250
الحلق مثال لما لامه حرف من حروف الحلق نعم وضع وضع على وزنه فعل واو عوفاءه وقعت واو. وضاع لامه عين. وهو من حروف الحلق. يضارعه والاصل فيه يضع يعني بفتح عين مضارعه اذا هو من باب فعل يفعل هذا في النهاية

50
00:20:18.250 --> 00:20:58.250
يفعل وضع يضع وقع يقع. وهل هذا صحيح انه من باب يفعل لا ليس بصحيح. نعم نعم. الاصل فيه انه على يعني من باب فعل يفصل على الجادة يعني جعل على اصله. مثل وعد

51
00:20:58.250 --> 00:21:28.250
فقيل وضع يوم ذي عود يفعل وقعت الواو بين عدوتين الياء هو الكثرة التي تليها فحذفت اسقطت. يضع يعد على العين. لماذا السقلت؟ لانه انتقال من كسر الى حرف حلق. وهذا فيه

52
00:21:28.250 --> 00:21:58.250
ثقل فماذا صنعوا؟ عدلوا كثرة فتحة. يعني نقلوا النتيجة نقلوا يفعلوا الى لماذا؟ طلبا للحصة. طلبا للخسة. وقع يوقع على ودنه يفعل سقظة الواو فيقع يقع على فيه ثقل على اللسان. يقع ثقال من فصله الى حرف حلق. فنقلوا او الكسرة الى

53
00:21:58.250 --> 00:22:18.250
صار يقع اذا كون صائم واوا او ياء بشرط الا تكون لامه حرفا من حروف الحلق ان كان حرفا من حروف الحلق فبابه في النهاية يفعل وان كان اصله يفعل. الداعي الثاني

54
00:22:18.250 --> 00:22:58.250
يا عبد الرحمن كون عينه يعني اجوف ياء اجوف يا عين مثل بايع على وزن فعل. تحركت اليوم وفتح ما قبلها يا ابني على وزني انت تقول يبيع مم نعم. يبي اصله يضيع على ودن يفعل. يد مسكن الباء. يد

55
00:22:58.250 --> 00:23:28.250
يا ابني اكسر الياء. ثقلت الكسرة على الياء. لماذا تثقلت؟ لان الياء عبارة عن كسرتين. فاذا كسرت اجتمع عندنا صلاة في الصلاة كسرات كسرات نعم فنقلت الكسرة الى قبلها ولو كان ما قبله متحرك لزم اسقاط حركته فننقل ما حركة العين الى حركة فيغسل يدي الكسرة

56
00:23:28.250 --> 00:24:08.250
من اين جاءت؟ من النقص من حركة عين التي تلي الفاء. يبيع بات يبيع ساحة يصيح يصيح حاجة يحيد طار يطير يطير هذا العصر. نعم. ان تكون لامه يعني منصوص او ناقص يعني مطلقا

57
00:24:08.250 --> 00:24:38.250
بشرط الا تكون عيني وحرفا من حروف الحلق. مثل ماذا رامى رمى على وزن فعل رمى اصله لانه تحركت اياه وفتح ما قبله وقلبت الف وما يا وما يا مضارعه يرمي

58
00:24:38.250 --> 00:24:58.250
صلة الضم على الياء فحذفت. يرمي يرمي رميا رمى تقول هذا على وزني فعله. ننظر فيه على اي باب يأتي؟ هل هو من باب فعل يفعل يفعل؟ تصدق القاعدة تنظر في لامه فاذا به يع تقول الاصل

59
00:24:58.250 --> 00:25:38.250
وليست عينه حرفا من حروف الحلق. اذا يأتي على زينته يفعل رما يرمي مشى يمشي يمشي يبكي بكى يبكي جاء يجيء يجيء فاء يسيء نعم. الرابع نعم هل يكون مضاعفا؟ مضاعفا ايش

60
00:25:38.250 --> 00:26:08.250
يكون مضاعفا لازما مضاعفا يعني عينه ولامه من جنس واحد ولازما لان مضاعف نوعان لازم ومتعدي اللازم الذي على زينة فعل يأتي مضارعه على زينة ياس ايلوب مثال حنا يحن يحنن. يحن

61
00:26:08.250 --> 00:26:58.250
حنا يحن حن يحن طحنوا الاصل فيه يفعلوا يحملوا الحاء ساكنة او متحركة؟ يحمل لماذا حركت؟ تقول حن يحن يحن فحن وابيه يحمل النون التي النونة الاولى هي عين الكلمة. ما حركتها؟ الكف. اريد ادغامها فيما بعدها. لا يمكن

62
00:26:58.250 --> 00:27:28.250
سكنا فنصف او نلقي حركة العين النون الاولى الى الفاء. فصار يحي يحيي الحاكم والكثرة هذه دليل على ان الوزن يفعل يسعي. واضح هذا؟ حن يحن. نقول الحاء كسرت هنا والعصر انها ساكنة نقلا لحركة العين لما اريد ادغامها في اللام. فنقلت الى

63
00:27:28.250 --> 00:27:58.250
ما قبلها حن يحن ايضا ان يئن رنة يلن ضل يضله ظل يذل يذل هكذا خامس نعم ان يكون مشتهرا هذا هو ان يكون مشتهرا بي للكافرين. وبعضهم ما يعده من الدواعي لان مرجعه ليس قياسي انما من باب السماع. ولذلك نقول هذا

64
00:27:58.250 --> 00:28:18.250
الذي اشتهر وليس له داع من الامور الاربعة السابقة يرجع الى الى المعادن. يرجع الى المعاز اما الصادقة فتطبق القاعدة التي تحفظها اما اذا لم يوجد وثبت انه هلو بالكسر او بالضم ولم يوجد فيه داء الضم يرجع الى معاني

65
00:28:18.250 --> 00:28:48.250
هذا نقول فعل يفعل قياس عين مضارعه الكسر. متى؟ اذا وجد واحد من الاربعة او او الخمسة. والظن فيه شان. كانوا له شذوذ. والشاذ عند الصفيين عندهم قيع وعندهم شأن. وعندهم نادر وعندهم ضعيف. القياس ما

66
00:28:48.250 --> 00:29:18.250
استعمال الصرفيين اذا قعدوا قاعدة وجاءت الافراد والمواد والصور لهذه القاعدة قالوا هذا جاء على القيع جاء على القياس لذلك لما قعدوا قاعدة انه لابد من بين حركة عين المزارع مع الماضي قالوا فعل يفعل على القيام. لانه وافق القاعدة. فعل يفعل على القياس لانه وافق

67
00:29:18.250 --> 00:29:38.250
فعل يفعل قالوا على غير قيام. لماذا؟ لانه خالف القاعد. اذا القيام ما وافق استعمال اهل ربي وان قل في اللغة. ولو كان قليلا ولو كان كثيرا ايضا لا عبرة لي قلة المواد او كثرتها. وانما النظر الى كون

68
00:29:38.250 --> 00:30:08.250
وافق القواعد التي افصلها ان قالت سموه شاذة والشاب هو او الذي نصر يسمى ما كان مخالفا للقياس من غير نظر الى قلة وجوبه او كثرته يسمى شادة يسمى شادة لذلك من القواعد عندهم ان

69
00:30:08.250 --> 00:30:28.250
قال اذا تحركت وانفتح ما قبله هذا بشروط عشرة جاء في بيانه ان شاء الله اذا تحركت الواو وانفتح ما قبلها وجد وجب وجب قلب الواو الفاء نعم قلب الواو انفا لكن يستعملون اوجاع في لغة العرب القوج

70
00:30:28.250 --> 00:30:48.250
على اذنه فعل. قاود فعلوا. تحركت الواو وانفتح ما قبلها. ولكن هل قلبت الفا؟ اذ ان خالفت القاعد شاب في كونه خالف القاعدة عور هذا فعله ابن فعله عور تحركت الواو

71
00:30:48.250 --> 00:31:08.250
انفتح ما قبلها ولم تقلب عليك. فالاصل المطلب عندهم ان الواو اذا تحركت وانفتح ما قبله وجب قلبها الفا. فيقال في وعور وصيده وصيده وقال انه شاذ لكونه مخالفا لقاعدة الصفيين. هل هناك عذر

72
00:31:08.250 --> 00:31:28.250
ولكونه كثيرا او قليلا الجواب لا. الجواب لا. النادر ما قل وجوده. لكان قليلا قل وجوده في مثال العرب يسمى نادرا. سواء كان موافقا للقياس او مخالفا للقياس. يمثلون بخزعان

73
00:31:28.250 --> 00:31:48.250
في الاسماء قليل مجيء الاسماء على زينة فعلان فيه مادة ليس بشاب لم يؤصل قواعد في الاسماء حتى ان هذا شاب يعني خالف قواعده وانهم قالوا هذا نادر قليل وجوده. صنان ثعلان على ما قالوا ونادر في وزنهم خزعان

74
00:31:48.250 --> 00:32:18.250
ونادر في وزنهم خزعان. الرابع الضعيف. الضعيف ما في ثبوته كلام ما اختلف الصرفيون في ثبوته هل ثبت من لسان العرب ام لا؟ مثلوا له قل اه الاصل قرطا. ولكن هل ثبت قرطاس بضم القاف فيه نزاع؟ هذا يسمى ضعيفا عنده يسمى

75
00:32:18.250 --> 00:32:58.250
ضعيفة على وقرطاس ضعف يعني ضعيف اذا قياس باب فعله يفعل الكفر. وسماع الضم فيما وجد فيه يعتبر شابا ثم الشذوذ في هذا الباب اسمعي شاذ فقط يعني لم يسمع فيه الا الظن. اه فعل يفعل. مع وجود داء الكف. اقول هذا شاذ فقط. لماذا؟ لان

76
00:32:58.250 --> 00:33:28.250
لو سمع فعل يفعل فقط ولم يسمع معه فعل يفعل هذا يكون شاذا فقط وفي هذا الباب ستة واربعون سألة. مر هذا ما نوعه مر تقول يمر صحيح؟ لا ما تقول يمر

77
00:33:28.250 --> 00:33:48.250
مع انه وجد فيه داع الكفر. اقول لا. هذا فيه شذوذ. ما نوعه؟ كونه وجد في في داء الكسر ولكن ما سمع فيه الا الظن. اذا هو شاذ فقط. شاذ فقط مرة يمر

78
00:33:48.250 --> 00:34:08.250
ولا يصح ان تقول مر يمر مريت هذا غلط. ما يصح وانما تقول مرة يمر. مرة هل يسمى شاذا؟ فقط. شاب مع القياس النوع الثاني. يعني سمع فيه الوجهان. الظن

79
00:34:08.250 --> 00:34:38.250
تقول الكفر على القياس والضم على الشبور. انا اعطيك القاعدة العامة والامثلة تريدها في شروحات شبة يسب وشد يشد. الحاجة فيه ايه؟ فيه وجهان. فيه الوجهاء صد صد صد يشد وهذا في المتعدي شايفين وجهها صد ها

80
00:34:38.250 --> 00:35:08.250
المتعدي ويصدون عن المسجد ويصدون اذا هو لازم صدى سمع فيه صدا يصد على القيام وصدى يصب على السجود. فهذا اجتمع فيه امران. اجتمع فيه امران. الشاب فقط المصنوع من لغة العرب تلك واربعون فعلة. الشاذ مع القياس هذا سمع منه ستة وعشرون فعلا

81
00:35:08.250 --> 00:35:28.250
ستة وعشرون فعلة. واضح هذا؟ اذا نقول باب فعل يفعل القياس اذا ولد باع منه ومن دواء كفر او كفر. والظن فيه شاذ. ثم الشدود على نوعين شاذ فقط لم يسمع الا الضم. وهذا ستة

82
00:35:28.250 --> 00:35:48.250
واربعون فعلا شاب مع القياس يعني سمع فيه الكسر على القياس والشدود وهو الضمة وهذا ستة وعشرون فعلا الباب الثاني فعل يسأل فعل يفعل وهذا من الدعاء مولى من الدعائم لماذا

83
00:35:48.250 --> 00:36:18.250
للمخالفة. مخالفة عين المضارع لي ها. بعين الماضي. ما هي دواء الظن؟ نعم فوق عينه واوا هذا الاول يعني اجوى واوي مثاله قال اين الواو اصله قوله اصله طاولة على وزنه فعل تحرك في الواو وانفتح ما قبله قلب تعليقا قال

84
00:36:18.250 --> 00:36:48.250
نقول هذا على ودن يفعل على اي مضارع؟ لماذا؟ لاننا نظرنا فيه فاذا واوا. فاذا عينه واو. قال يقول عصرها يقول. تدخلت الضمة على الواو فنقلت الى ما قبلها. قال يقول تاب يتوب. يتوب. مات يموت

85
00:36:48.250 --> 00:37:38.250
هذا يقود يقود سادة يسود ساعة يسوء باع صحيح نعم اذا الدعاء الاول للظن كون عينه واوا ضعف الثاني عند قدوس نظامه واو مثل غزا اين الواو؟ اكل غزوا لابد من ربه لعقله وقد يلتفت عليه

86
00:37:38.250 --> 00:37:58.250
ما تدري لو كنت ما تعرف انقلب عوام ما تدري هل هو واو ام ياء ام الى ابي فاصل؟ قد يظن انها اصل الالف لا تكون اصلا في الفعل الثلاثي. غزا اذا اصله غزوا وتحركت الواو وانفتح ما قبله وقلبت عليه. غزا غزوا. يبارعه

87
00:37:58.250 --> 00:38:38.250
الله تعالى اين العين؟ ها عين العين. العين والواو. على الاصل يغزو تحريك الواجب لكن سقطت لي للثقة لذلك تقدر عليه الظمة. تقدر عليه الظمة. هذا ورد دعاء يدعو عفا

88
00:38:38.250 --> 00:38:58.250
يعفو بنى يدنو. هذه كلها اوزان وعلى المضارع على يفعل لماذا؟ على يفعل اننا نظرنا فيه فاذا به على زين الثياب على زينته في الماضي فعل ولامه واو قد خاف

89
00:38:58.250 --> 00:39:38.250
اليست من الخوف؟ اليست مثل قالة؟ خاصة فلا تخافوه الخوف عينه الله اليست مثل قال نعم ما تعرف اصليا سمعت؟ لابد ان ننقلب عواو او ياء نعم. انت الواو واو انا ما اريد ان احرف خوف

90
00:39:38.250 --> 00:40:18.250
الفاقة وليس لها دخل انما حرف الحلق في العين او اللام. اصبر نعم نعم رمزي. نعم نعم. الله يفتح عليك الكلام فيه فعل فيما كانت عينه واو لا. خوف هذا ليس ليس من باب فعل

91
00:40:18.250 --> 00:40:38.250
ما كانت عينه واوا يكون مضارعه مضموم العين اذا كان من باب فعله وخوف هذا لا يرد عليه. فهذا من باب الفاعلة. لذلك يخاف قد تستدل بالمضارع على حركة العين. يخاف

92
00:40:38.250 --> 00:41:08.250
مثل ما قلنا في يحن يخاف هذا في جميع الابواب الخام متحركة بالفتح من اين جاءت هذه؟ حركة العين. اذا ليس من باب العلوم بينما من باب يفعل ما الذي دلل على انه من باب يفعل كون حرفت بالفتح. كيف قلبت عصيان

93
00:41:08.250 --> 00:41:48.250
على وزني يفعل. نعم كيف كيف طلبنا الواو علي تخاف؟ يخوف تحركت الواو ساكنة قبلها اريد التخفيف يخلص فقيه. فالقيت الفتحة الى الفاء قالوا تقووا. تحركت الواو باعتبار الاصل. وانفتحت باعتبار الان فقلبت الواو عليه

94
00:41:48.250 --> 00:42:18.250
يعني بالنظر الى وزنين. يخاف يخاف هكذا. و نقلت الفتحة الى ما قبلها طلبا للفتنة فصارت في ارض يسار هكذا ارادوا ان يتوصلوا الى قلب الواو تكلفوا قالوا تحركت الواو

95
00:42:18.250 --> 00:42:38.250
الاصل وانفتح ما قبلها باعتبارها فطلبت الواو الف. يعني يقول تحرك في واو باعتبار الاصل وانفتح ما قبله باعتبار لان هذا اصل وهذا فرض بالنظرين طلبنا الواو. وبعضهم يرى يقول استفهام بجزء العلة قلبت الواو

96
00:42:38.250 --> 00:42:58.250
لان العلة لابد ان تكون محرك الواو وما قبلها مفتوح. هذا اذا رأينا العلة كاملة. واذا رأينا جزء الائمة نقول تحركت الواو صح؟ تحركت الواو وسكن ما قبلها فاكتفينا بتحرك الواو

97
00:42:58.250 --> 00:43:28.250
وقلبناها عليكم وقلبناها عليكم. اذا خوف على وزن فعل. يضارعه يأتي على وزني يفعل الاصل هذا الداعي كون العين واوا كون اللام واوا الثالث يا عبد الرحمن. كونها مضاعفا متعديا

98
00:43:28.250 --> 00:44:08.250
شد الماء نسبه وشره يسبه وضره يضره الى اخره. قيام فعل المضارع من فعل المضاعف المعدة ضم عين ضلع وتترك فيه شأن. الرابع كونه ضالا على المصاخرة ايش معنى المصاخرة؟ اي ان يشترك اثنان بحدث في امره فيسبق احدهما الاخر

99
00:44:08.250 --> 00:44:38.250
مثاله فانا اسبقه فسبقته فانا اسبقه فنشرته فانا انصره. بعضهم يرى انه مطلقا في جميع الابواب. وبعضهم يستثني اذا كان فيه داء الكسر خاليته فانا عقلي واعدته فانا اعده على الاصل

100
00:44:38.250 --> 00:45:08.250
في بابي ها فعل اذا كان من باب وعد يعني يفعل العصر وبعضهم يراه انه مطلقا يعني لا يستثمر جميع الابواب يأتي بالضم. هذا الرابع والخامس هذا الرابع. والخامس الشهرة مثل ماذا؟ نصر ينصر. نصر فعل. اشتهر على لسان العرب ينصر ليس فيه واحد من

101
00:45:08.250 --> 00:45:28.250
فيه واحد من دواعي السابقة الاربعة فنقول هذا اشتهر بالضم فاشتهر بي بالضم قتل يا قتول اشتهر بي بالضم اذا باب علوم باب فعل يفعل اذا ولد فيه واحد من

102
00:45:28.250 --> 00:45:58.250
اوائل الاربع او الخمس كان الظن هو القياس. وسمع فيه الكسر شدودا. فصنع فيه ثم الشاب قسمان كالسابق. شاذ فقط وهو فعل واحد ومختلف فيه في ثبوته قضية تعدي بكسر حبه حبة حبة يحبه احب هذا ما فيه اشكال

103
00:45:58.250 --> 00:46:18.250
حب والاصل وحب لضم العين حب وحب هذا العصر لكن سمع محبة وحب وقرأ شعبا يحببكم الله. يحببكم الله. هذا فعل واحد وفيه نزاع ايضا بعضهم ينازع ابن مالك رحمه الله في جميع

104
00:46:18.250 --> 00:46:48.250
النوع الثاني شاذ مع القيام يعني سمع فيه الوجهان على القياس والكسر حبوبا وهو اثنا عشر فعلا اثنا عشر فعلة محصورة وايدي وجهين هر وشد عله انا لو بس قطعا ونم. نم ينم وينم بث قطعا اذا قطع الشيء. بث يبت

105
00:46:48.250 --> 00:47:18.250
حر يهر ويهر شد يشد ويشد عل يعل ويعلى هل يقال فيه شاب مع القيام وهو اثنا عشر فعلا. الباب الثالث من باب فعل من ابواب فعل يفعل هل هذا من الدعائم؟ لا. لم؟ للموافقة. الموافقة. ولذلك يعقر. لان الاول فعل

106
00:47:18.250 --> 00:47:48.250
لا يفعل والثاني على ما ذكره الناظم فعل يفعل مختلف وفعل يفعل متفق والمقتنع مقدم على المتفق عند الطرفين. المختلف مقدم على المتفق عند الطرفين. ما هي دواعي الفتح. نعم. الاول نفصل بينهما. الاول ما كانت عينه حرفا من حروف الحلق

107
00:47:48.250 --> 00:48:18.250
الستة مثل ماذا؟ دخل سعى. سعى يسعى على وزن يسعى. لماذا جاء مضارع يسعى على يفعل؟ سؤال. لان فهو على وزن فعل. وفعل اذا كانت عينه حرفا من حروف الحلق وجب ان يأتي مضارعه على زينة يفعل بفتح

108
00:48:18.250 --> 00:49:08.250
بانهى سأل يسأل ها فعل العين فعل العين هم والغمز من حروف الحلق الثاني مكانة مثل خضع يطبع صالح فيسمح ها وضع قطع فان وقع يقع صحيح في الظاهر او في النتيجة النهاية انه من باب يفعل. فهل فيه شاب

109
00:49:08.250 --> 00:49:28.250
هنا قال فصل بين الابيات كانت السادس الاصل يكون مكان الخامس. فالعين ان تفتح لماظ فاكسري او ضم او تفتح لها في الغافل ثم ذكر الشرط للباب الثالث وهو قوله فافتح ولام او عين لما قد فتح حلقي

110
00:49:28.250 --> 00:49:48.250
او عين يعني شرط الذي هو تفتح عين مضارعه من باب فعله ان تكون لامه او عينه اجتماع علام العين لا يكتفى بالعين فقط او باللام فقط. بما قد فتح ولام هذا المبتدأ وسوغ الابتداء به كونه

111
00:49:48.250 --> 00:50:18.250
لما للظرفية يعني في ما في فعل مضارع او ماض قد فتح عينه والالف ليه؟ الاطلاق. ما فتح عين ماضيه ومضارعه يشترط في لامه وعينه ان يكون حلقي بس كان اليوم الضرورة اذا لام مبتدا وحلقي هذا خبر

112
00:50:18.250 --> 00:50:38.250
مرتضى وحلقي خبر. سوى ذلك قلنا يشترط ايضا في فعل يفعل انتفاض ثلاثة امور نعم ان لم يضاعف واحد واحد ان لم يضاعف يعني الا تكون عينه ظلامه من جنس واحد

113
00:50:38.250 --> 00:51:18.250
فان كان مضاعفا فما حكمه؟ الى بابه ان كان لازما وان كان متعديا. صح يصح. لا نقول يصح. دع يدع اليتيم يدع لا يدع نقول هذا يضاعف متعدد مع كون عينه ولامه عرقيا او من حروف الحلق نقول يأتي على على عسكر ان لم يضاعف ولم الثاني

114
00:51:18.250 --> 00:51:48.250
ولم يشهر بكثرة نومه. اسمعني فان اشتهر بكثرة على اصله كسر مثل ماذا بغى يبغي بغى يبغي. بغا يبغي معاه ينله عروسه ربيع بالضم مثل دخل يدخل قعد يقعد هل اشتهر به؟ بالظن

115
00:51:48.250 --> 00:52:08.250
صفة هذه الثلاثة الامور وكانت عينه اولى من حلقيا وجب ان يرتدي على زينته يفعل اذا نقول في مثل هذا لابد من التنبيه على ان هذا الشرط مضطرب لام العكس. يعني كلما كان ماضي

116
00:52:08.250 --> 00:52:28.250
قالوا فعلى لا بد ان يكون عينه او لامه حرف حلقية. وليس كل مكانة عينه او لامه حرفا حلقيا يجب ان يفعل سوى ذا بالشذوذ اتضح سوى ذا يعني ما جاء. على

117
00:52:28.250 --> 00:52:58.250
يفعل بفتح العين في المضارع. وفتحها في الماضي ولم تكن عينه او لا حرف حلقيا بالشذوب. يعني بكونه خارجا عن قياس وسنن اتضح يعني ظهر خروجه عنه القيام. يأبى ان الراوية اما قال اقلاف عامري. مقصود النقد

118
00:52:58.250 --> 00:53:28.250
ابى يأبى ابى ابى على وجهه فعل ابيا ما عينه؟ عبيا حاليا اللام ياء هل هي من حروف لا يضارعه على زنة يأبى. يأبى هذا الاصل يأبى يأبى. اذا على الزينة يفعل

119
00:53:28.250 --> 00:53:48.250
هل عينه او لامه حرف الحلق؟ نقول لا. اذا كونه جاء على زينته يفعل وليست عينه او لام حرف نقول هذا شاذ. هذا شاذ. يعني يحفظ ولا يقاس عليه. كيف هو شاذ؟ والله عز وجل

120
00:53:48.250 --> 00:54:18.250
يقول ويأبى الله هل في القرآن ما هو سهل؟ شاذ الشاب عندهم ثلاثة انواع شاذ قياسا لا استعمالا. وشاذ استعمالا لا قياس. وشاد استعمالا وقياد الثالث ممتنع وجوبه في القرآن. الاول والثاني يمكن ان يوجد في القرآن. شاذ قياسا

121
00:54:18.250 --> 00:54:48.250
واستعمالا يعني خالف القواعد واستعملته العرب بكثرة مثل ابا يأبى. اذا سوى ذا بالشذوذ او قول اللسان ابا يأبى يعني الكثير في كلام العرب وانما خالف قواعد الترفيه فهذا يمكن ان يكون في القرآن. مثله القوس هذا قياسا لا استعمالا. شذ استعمالا

122
00:54:48.250 --> 00:55:08.250
يعني لم يخالف قاعدة الصرفيين ولكن لم يستعملوا العرب. يمثلون لهذا اللي اكرم اكرم الفعل الماضي اذا اريد ان يؤتى بي الفعل المبارك تزاد او يزاد حرف من حروف نأتي اوتينا

123
00:55:08.250 --> 00:55:28.250
هذا الاصل قام يقوم يبقى الحرف الاصلي كما هو اكرم ماذا تقول انت في الكلمة ويكرم عين الالف الهمزة فقط. لماذا سقطت؟ قالوا لان اول احوال الفعل المضارع ان يكون بالف المتكلم

124
00:55:28.250 --> 00:55:48.250
اذا زيدت عليه الف وكان اصله عكرمة اجتمع واكرم حصل ثقل لابد من اسقاط احدى ان اسقطت التي للمضارع سقط المعنى الذي جيء بها من اجله لانها دلت على المتكلم. حرف الزاي يدل على المتكلم

125
00:55:48.250 --> 00:56:08.250
ماذا بقي؟ نسقط الحرف الاول. يسقط الحرف الاول. هل هذا موافق لقياس الصرفيين؟ انه اذا الماضي اذا اريد المضارع اسقط الحرف الاول من الماضي وجيء بحرف نأيته؟ لا. ذلك هكذا. انما

126
00:56:08.250 --> 00:56:28.250
يبقى الحرف الاول كما هو. اذا كونه جاء موافقا على قياس الصرفيين الا انه لم يستعمل فانما سمع في قول راجز هو ابو حيان او حيان ساقع فيه فانه اهل لاي

127
00:56:28.250 --> 00:56:58.250
واكرم واكرم واكرم. زيدت الياء مع بقاء الحرف الاول من الفعل الماضي. وهذا هو لكن هل استعملت العرب هذا؟ لا انما قالوا اكرموا ويكرموا ويكرموا هذا وافق القياس ولم يوافق الاستعمال. هذا يمكن ان يقع في القرآن لكن ليس له مثال. الثالث مقالة القياس والاستعمال

128
00:56:58.250 --> 00:57:18.250
هذا مثل دخول على الفعل المضارع ما انت بالحكم ترضى حكومته ولا الاصيل ولا ذي الرأي والجدل. مات بالحكم ترضى والاصل انها من خواص وعلامات الاسماء اذ لا يصح دخوله على الفعل البس سواء كان فعل ماضيا او امرا او

129
00:57:18.250 --> 00:57:38.250
هنا حكى بعضهم اظن احد القاهر الجرجاني اتاه ابن هشام في شرح الشبور انه خطأ او ضرورة او شاب اشك مني بالاجماع. يعني ليس موافقا للقياس ولا للاستعمال. واما قول ابن مالك فانتقل

130
00:57:38.250 --> 00:57:58.250
بعض الشراح فصفة صريحة صلة ال وكونها بالافعال قبل. قيل هذا مخالف للاجماع. مخالف اذا شذ ابا يعبى وجوده في القرآن لا ينفي ان يكون شهادة اذا هو شاب في كونه مخالفا لقوله

131
00:57:58.250 --> 00:58:28.250
قواعد الصرفيين اما في استعمال عرفة كثير. فلا يقلا قلا يقلا فعل وعلى تفعل على وزن فعل. عينه اللام. لامه الياء قال يا اذا تحركت اليوم فتح ما قبله قلبت الياء الفا. هل عينه او لا

132
00:58:28.250 --> 00:58:58.250
حرفا حلقيا او حرفا حلقيا نقول نعم. اذا كيف جاء على يقنى تقول هذه لغة ها عامرية يأبى للروية اما قال وخلاف عامرين. في بني عامر كل ما كان على زنة سائلا ولامه يا ارادوا التخفيف. فقلبوا الكسرة

133
00:58:58.250 --> 00:59:28.250
فتحة للوصول الى قلب ياء الف. الاصل قال ياء. فرضيا رضي على وزني رضي هل يمكن قلب الياء عليه؟ تضيع لا يمكن لان الضابط او القاعدة اذا تحركت اليوم انفتح ما قبله وهنا فسر ولم يفتح ارادوا قلب الياء الف. اذا ماذا يصنعون؟ او ليس لهم مفر الا

134
00:59:28.250 --> 00:59:58.250
ان يقلبوا كثرة العين فتحة. فقيل ربوا رضيوا قليا قليا. قلبوا اسرة فتحة. اذا رضي تحرك في وانفتح ما قبله فقلبت الياء الفا فقيل ربى. غليان قال قال يا تحركت الياء وانفتح ما قبله فقلبت انيقا. اذا ليس من باب فعل يفعل. وانما هي

135
00:59:58.250 --> 01:00:18.250
لغة فرعية كما قيل في شهر هذي اللغة فرعية. ولا يعترض باللغة الفرعية على الاصول ولذلك قالوا يا هو الاصل قلية فاعلة يفعل هو الاصل. هو الاصل اذا سوى ذلك

136
01:00:18.250 --> 01:00:38.250
الشذوذ تضحى سوى لا. الشارع زعل في وباء يعود على الاخير. ولا مانع ان نجعل سوى داء على المذكور السابق كله. يعني وان فالعين ان تفتح بماض فافتريه. ما كان على زنة فعلى

137
01:00:38.250 --> 01:00:58.250
يقصر عين مضارع يفعل سوى ذا الذي هو الضم بالشذوذ تضحى. فالعين ان تضم او ضمة يعني ان فتحت العين وضم عين المضارع فعل يفعل نقول ما كسر في باب

138
01:00:58.250 --> 01:01:18.250
يفعل فهو شاب كذلك ما كان فافتح فالعين ان تفتح فافتح لها في الغابر يعني فعل يفعل هذا الذي ذكرناه في العقيدة. يعني لا يتقيد قوله سوى ذا بالاخير فقط. لك ان تجعله بالاخير ثم جعله ليس هنا في

139
01:01:18.250 --> 01:01:38.250
الحمد لله المعصوم او ان تجعله لي لما سبق فكل ما لم يثبت مما سبق نقول هو هو شاب يحفظ ولا يقاس عليه وان تظن فضل منهى فيه او تنكسر فالصحوة كسرا ايه وان تضم ان حرف شرط

140
01:01:38.250 --> 01:02:08.250
ثم هذا فعل مضارع مغير الصيغة ونائبه ظمير يعود على العين. وان تظم هي اين تظم بماض اعواد الخلل وان تضم بماض حذف الجار والمجرور المتعلق للعلم به لانه قال وان تفتح بماضي. وان تظن فابن منهى فيه الظمير يعود على الغابر المضارع

141
01:02:08.250 --> 01:02:28.250
قول وان تظن لابد من متعلق اين هو؟ بماض الذي حذف. يعني وان تظن عين الماضي فضل منهى اي ضم العين احكم بصحة ظمها او انطق بها مضمومة فيه. يعني فيه الفعل المضارع هذا هو

142
01:02:28.250 --> 01:02:58.250
والبعض الرابع من الابواب الستة. وهو باب فعلى يفعل. البيت الاول الكل يتعلق مفعلة فعل يفعل يفعل فعل يفعل. الان انتقل الى الباب الرابع وهو باب فعلى يفعل بضم العين فيهما. فقلنا ظلمة العين في المضارع كما كانت في الماضي للدلالة على ان المعنى باق كما هو

143
01:02:58.250 --> 01:03:18.250
كما ان فعل في الماضي يدل على الصفات الخلقية اللازمة الثابتة المستقرة كذلك يفعل بقي على على معناه الاصل له دلالته على الصفات الثابتة اللازمة. يفعل فعل يفعل هذا لا لا يكون الا لازما ولواتي

144
01:03:18.250 --> 01:03:48.250
متعديا شرط يشرف كرم يكرمه. نقول هذا لازم ولا يكون متعدي. اما الصبار هذا شاب او على الحث والايصال. صاحبتك الدار رحبت هذا فعل الكاف المفعول بهذه ولا لست مفعولا به كيف

145
01:03:48.250 --> 01:04:18.250
كان مخالف او نقول على الحذف والايصال تعلق بالقول ورحبت فحذفت البال كثرة الاستعمال فاتصل الظمير. راح وبكى هو في اللفظ متصل. وفي الحقيقة منفصل وان ضمة يعني عين الماضي تضم منها. الفاعل وقع في جواب الشرط تضم منها اي العين فيه اي

146
01:04:18.250 --> 01:04:38.250
المبارك. هذا هو الباب الرابع. او تنكسر. اشار الى او هذه للتنويع. وهو الباب الخامس من الابواب الستة عودا كسر يعني العين تنكسر هي العين بماض لابد من التقدير نص في الاول ان تفتح

147
01:04:38.250 --> 01:05:08.250
ثم احال عليه للدلالة السابقة وان تضم بماض او تنكسر هي العين بماض ما حكم هافتح ماذا؟ عين الغاضب. فافتح عين الغابر لابد من من فافتح الباب وقع في جواب الشرط افتح هذا فعل امر والفاعل ضمير كتب وجوبا تقديره هذا هو الباب

148
01:05:08.250 --> 01:05:38.250
الخامس وهو فعل يفعل بكسر العين في الماضي مع فتحها في المضارع علم يعلم يعلم بباب عالما يعلم يكون متعديا ويكون لازما فرح يفرح فرح من زيد فرح زيد هذا لازم ها فرح

149
01:05:38.250 --> 01:06:08.250
هذا لازم وعلم زيد للمسألة فهذا متعدي. اذا فعل قياس لفظ قياس عين مضارعه يكون بالفتح بفتح عين المباركة يفعل. اما الفعل يفعل فهذا شاذ او من من يعني تداخل اللغات سمع قبل يفضل يفضل قلنا لا يدري من فعل

150
01:06:08.250 --> 01:06:28.250
يفعل لماذا؟ لانه حرك حرف واحد من اثقليه الكسرة الضم او لانه انتقل من كسر الى الى لا يأتي الفاعلة يفعل يهبل قالوا هذا شاذ او من التداخل كيف التداخل

151
01:06:28.250 --> 01:06:58.250
ان تداخلت لغات قبل سمع فيه على من باب نصره فضل يقبل. وباب علم فضيلة يفضل اذا عندنا ماضيان ومضارعان فضل وفضل وعندنا يفظل افضل اخذ فضل من الماضي واخذ المضارع من اللغة الاخرى فقال فظل انتقل من كسر الى الى ظم هل

152
01:06:58.250 --> 01:07:18.250
حقيقة نقول لا. الاصل انه من باب نصرة او من باب علم. من باب نصره او من باب علم وانما اخذ الماضي من واخذ المضارع منه الثاني فتداخلت اللغات. تداخلت اللغات. او تنكسر فافتح وكسرا فيه وكسرا

153
01:07:18.250 --> 01:07:27.750
ان شاء الله وبقي بعض التتمة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين على اله وصحبه اجمعين