﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:23.300
عمل قياس ابو حنيفة رحمه الله تعالى في قوله الله سبحانه وتعالى احل الله البيع. ما قال يعني ما في تخصيص للنساء والرجال رحمه الله قال شوف على تزويج البكر نفسه. نعم. وهذا قياس خلاف الناس

2
00:00:23.600 --> 00:01:00.350
لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا نكاح الا بول. تمام  هل يقال له دليل في ذلك؟ لا الاجتهاد. اجتهاد الناس مصيبة. مصادم للنص. نعم بالنسبة العام المخصص ماذا تقول هنا

3
00:01:00.450 --> 00:01:17.650
حرمت عليكم الميتة والدم هذا عام وقال وقل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوح هذا من باب ايش  من باب المطلق والمقيد

4
00:01:17.900 --> 00:01:36.650
وان شئت نقول من باب التخصيص والتعميم لان الدم مفرد محلى بالف يكون  عامة فيكون عاما وقد عرفتم ان في ذلك خلافا اذا وردت هل تحمل على العموم او على على الحقيقة

5
00:01:36.650 --> 00:01:57.900
الصحيح انها للعموم وعلى هذا فيكون من باب التخصيص ويقيد قوله الدم بان يكون ايش؟ مسبوحة   كيف يشتغل لا لا متقيد ان ان اردت ان تجعله للاطلاق فقل الفيه لبيان الحقيقة وليست للعموم

6
00:01:58.450 --> 00:02:27.750
والنص عرفا كل لفظ وارد لم يحتمل الا لجعل الواحد لقد رأيت جعفرا وقيلما تأويله تنزيله فليعلم وظاهر الذي يفيد ما سمع معنى سوى المعنى الذي له وضع وبحسب اسم الواحد السباعي وقد يرى بالرجل الشجاع والظاهر المذكور حيث اشكل مفهومه

7
00:02:27.750 --> 00:02:57.650
وصار بعد ذلك التأويل مقيدا بالاسم من دليله مقيمة بايش  ها مبينا مقيدا  في الاسم بعدها بسم الله الرحمن الرحيم قال المولد رحمه الله تعالى باب مجمل والمبين بدلا بعد ان دخل العام ذكر المجمل والمبين

8
00:02:58.100 --> 00:03:21.000
وسبق المطلق والمقيد والعام والخاص وبين الفرق بينهما امس الان المجمل والمبين هما شيئان متضادان المبين ما ليس بمجمل والمجمل ما ليس بمبين فاذا كان اللفظ مجملا لا يدرى المراد منه

9
00:03:21.550 --> 00:03:39.000
فاذا كان اللفظ لا يعلم المراد منه فهو مجمل. ولهذا قال ما كان محتاجا الى بيانه فمجمل هذا ضابط الظابط ان المجمل كل لفظ يحتاج الى بيان. مثلا قول الله تعالى واقيموا الصلاة

10
00:03:40.050 --> 00:04:03.800
هذا مجمل لان الله لم يغير كيفية اقامتها فبينت بينه القرآن والسنة القرآن في موضعنا واخر والسنة كذلك في مواضع اخرى  مئات الزكاة مجمع لا ندري ما الذي يؤتى وما الذي فيه الزكاة؟ والى من تصرف

11
00:04:03.850 --> 00:04:24.250
اذا ففيه اجماع فاذا قال القائل ما هو ما هو الحكمة في ذكر الاجمال اذا كان يحتاج الى بيان قلنا الحكمة من اجل ان تتطلع النفوس لفهمه وتشرئب لمعناه لانك اذا اعطيت الانسان الشيء بينا

12
00:04:25.000 --> 00:04:42.100
ترى لقمة سائغة لا يمضغه ولا يهتم به لكن اذا اعطيته شيئا مجملا تعب ما هذا المجمل قام يبحث فاذا جاء البيان ورد على نفس مش رئبة طامعة في البيان

13
00:04:43.250 --> 00:05:04.550
وضابط البيان اخراجه من حالة الاشكال الى التجلي والتظاهر الحالي اذا البيان او نعم اخراج المجمل عن الاجمال الى البيان وبناء على ذلك على كلامه لا يكون اللفظ البين في نفسه بيانا

14
00:05:06.350 --> 00:05:24.650
ليش؟ لانه ليس فيه اجمال فالتبيين يرد على شيء مجمل فيبينه. اما شيء بين بنفسه فلا فلا يسمى بيانا وهذا على كل حال اصطلاح ففي قوله تعالى الحمد لله رب العالمين

15
00:05:25.050 --> 00:05:51.200
هل نقول هذا مبين نعم لا ليش ما فيه جمال اصلا وبين بذاته البيان ان يرد على شيء ايش؟ على شيء مجمل طيب والمنظمات تعرفونها مثل اسماء الموصولة المنظمات الشرقية مبهمات وان كانت عامة لكن فيها ابهان

16
00:05:51.300 --> 00:06:22.450
قال وضابط البيان يعني الذي هو من المبين او المبين منه اخراجه خارج ايش  اخراج المجمل من حالة الاشكال الى التجلي واتظاح الحال اذا البيان ايش؟ تعريفه اخراج المجمل من الاجمال الى البيان. اما ما كان بيانا بالاصل فلا يسم مبينا

17
00:06:23.100 --> 00:06:52.450
قال كالقرئ وهو واحد الاقران في الحيض والطهر من النساء القرء وهو واحد الاقرعين هذا ما المراد به قال بعض العلماء المراد الحيض المراد بالقرء الحيض وقيل المراد بالقرع الطهر

18
00:06:55.200 --> 00:07:23.500
عرفتم طيب الان لم يتبين لنا المعنى المراد نسمي ذلك مجملا. فاذا قلنا الحيض الحيض ثم اتينا بدليل صار الان مبينا وصارت الادلة بيانا له وكذلك لو ان رجحنا انه الطهر واتينا بالدليل

19
00:07:24.250 --> 00:07:47.950
والصحيح ان المراد بالقرء الحيض فقوله تعالى ثلاث قرون يعني ثلاث حيظ هذا القول هو الصحيح ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في المستحابة اجلسي او قال اتركي الصلاة قدر ما كانت تحبسك اقراؤك

20
00:07:48.650 --> 00:08:09.650
وهذا صريح بان المراد بها الحي طيب وعلى هذا فلو طلق الانسان امرأته في حيض جمعها في حيض وقلنا بوقوع طلاق الحائض الحائض فان الحيضة التي وقع فيها الطلاق لا تحصى

21
00:08:10.500 --> 00:08:30.800
لانه لا بد من ثلاث حيض كاملة فلو حسبناها لكانت هيضتين ونصفا مثلا ولو لفقنا وقلنا تاخذ حيضتين ونصف الحيضة من اول الطلاق ونصف الحيضة من من من اخر العدة

22
00:08:31.050 --> 00:08:53.250
لكان في ذلك تلفيق واذا قلنا ان القرف والاطهار فانه يحسب من حين ما تطهر من الحيض التي وقع فيها حتى يحصل لها ثلاثة قرآن كاملة ثم تدرج المؤلف الى امر اخر

23
00:08:53.550 --> 00:09:13.700
النصف ما هو؟ والظاهر ما هو؟ والمؤول ما هو ثلاث المكوث فصار في هذا الفصل خمسة بكوث البحث الاول والثاني والثالث في النص فما هو النص قال والنص عرفا اي اصطلاحا

24
00:09:14.000 --> 00:09:41.850
كل لفظ وارد لم لم يحتمل الا لمعنى واحد النصف والصريح معناهما واحد وهو ما لا يحتمل الا معنى واحدا كل لفظ لا يحتمل الا معنى واحدا فهو نص فالنص اذا كل لفظ لا يحتمل الا معنى واحدا. هذا النص

25
00:09:42.750 --> 00:10:10.300
ويسمى ايضا الصريح لانه خال من المعاني الاخرى مثاله فقد رأيت جعفرا رأيت جعفرا هذا نص لانه رأى رجلا يسمى جعفر ما احسن من غير هذا يجي انسان يقول لعله يحتمل لعله رأى بابا

26
00:10:11.700 --> 00:10:30.700
اللفظ مجمع نقول له هذا جنون والراية سيدي جعفر الباشا من اسامة جعفر انتم رأيت بابا ما يصير لا يحتمل الا انه رأى رجلا يسمى جعفرا هذا نص طيب اكلت تمرا

27
00:10:31.950 --> 00:10:56.500
نصر لا يحتمل اكلت تمرا الا انه اكل تمرا لو قال اكلت لعله باع تمر يستقيم ما يستقيم لعله اكل خبزا لا استقيم اذا هو نص في معناه يسمى هذا نص كذلك ايظا الظاهر الظاهر الذي يفيد ما سمع

28
00:10:57.650 --> 00:11:19.500
ما سمع نعيم قبره وقيل ما تأويله تنزيله فليعلمه يعني معناها انه قيل ان النصر ما تأويله تنزيله اي ما يعلم معناه بغير بحث عنه فيكون تأويله تنزيلها اي بمجرد نزوله فهمنا معناه

29
00:11:19.900 --> 00:11:36.950
ويريد بذلك ما لا يحتاج الى بحث في الوصول الى معناه هذا هو النص لكن الاول هو المشهور ان النص ما لا يحتمل الا معنى واحد طيب ان احتمل معنيين فاكثر

30
00:11:37.000 --> 00:11:57.450
جاءنا الان الظاهر والمؤول اذا احتمل معنيين فاكثر فالراجح هو الظاهر والمرجوح هو المؤول طيب استمع والظاهر الذي يفيد ما سمع معنى سوى المعنى الذي له وضع يعني الظاهر هو الذي يفيد المخاطب

31
00:11:58.450 --> 00:12:19.350
يفيد المخاطب لان ما سمع بمعنى من سمع يعني هو الذي يفيد السامع معنى سوى المعنى الذي له وضع طيب فاذا كان اللفظ يفيد معنيه المعنى الاول ما يفهمه السامع منه

32
00:12:19.450 --> 00:12:51.600
والمعنى الثاني ومعنى وراء ذلك فالذي يفيد السمع يسمى الظاهر وهو بالمعنى الواضح كل لفظ يحتمل معنيين هو في احدهما اظهر فالظاهر هو الارجح والمرجوح مؤول فتبين بذلك ان الالفاظ تنقسم الى ثلاثة اقسام الاول ما لا يحتمل الا معنى واحد فيسمى

33
00:12:52.300 --> 00:13:17.900
ما احتمل معنيين هو في احدهما ارجح؟ فالراجح ظاهر والمرجوح مؤول. طيب ايش كالاسد اسم واحد السباعي وقد يرى للرجل الشجاع الاسد نص في انه وحد السباع الاكل بالمعروف او ظاهر

34
00:13:18.150 --> 00:13:42.350
ظاهر يعني هو الارجح عندما تكون عندما يقول القائل اقبل الاسد عند السامع انه الحيوان المفترس المعروف لكن يحتمل انه اراد الرجل الشجاع يحتمل فحمله على الرجل الشجاع يسمى تأويلا وحمله على الاسد يسمى اخذا بالظاهر

35
00:13:42.400 --> 00:14:03.500
يقول والظاهر المذكور حيث اشكل مفهومه فبالدليل اولا يعني معناها ان الظاهر الذي هو الراجح اذا اول بالدليل يسمى مؤولا ولنضرب لهذا مثلا قال الله تبارك وتعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم

36
00:14:05.150 --> 00:14:24.750
ما الظاهر انك بعد الفراغ من القراءة تستعيذ بالله هذا هو الظاهر لكن هذا غير مراد بل ابحث فتعرف ان المراد اذا اذا اردت ان تقرأ فاستعذ بالله اذا اردت ان تقرأ فاستعذ بالله

37
00:14:25.900 --> 00:14:50.300
وهذا خلاف الظاهر طيب آآ هل التأويل مقبول او غير مقبول نقول ان دل عليه الدليل ان دل عليه الدليل فهو مقبول بل واجب وحينئذ يكون من التأويل الذي بمعنى التفسير

38
00:14:50.800 --> 00:15:11.450
وان لم يدل عليه الدليل فانه غير صحيح وغير مقبول فمثلنا الان بمثال دل عليه الدليل وهو قوله اذا قرأت طيب فسر اهل التعطيل قول الله تعالى ثم استوى على العرش اي استولى عليه

39
00:15:12.950 --> 00:15:30.500
هذا التأويل مقبول ولا غير مقبول لماذا لانه ليس عليه دليل وليس هو ظاهر اللفظ ليس عليه دليل وليس ظاهر اللفظ فلا يقبل اه فسروا قول الله تعالى بل لداهم رسلتان بالنعمة ايضا نقول لا يصح

40
00:15:31.200 --> 00:16:02.400
لانه خلاف الظاهر وليس عليه دليل يقول رحمه الله وصار بعد نعم وصار بعد ذلك التويل ايش مقيدا في الاسم بالدليل معنى انه اذا وجد دليل على التأويل فان هذا التأويل يسمى ظاهرا بالدليل

41
00:16:03.350 --> 00:16:21.200
يعني التأويل يسمى ظاهرا بالدليل فظاهر اللطف الذي لا يحتاج الى دليل هذا هو الظاهر وظاهر اللفظ الذي يكون ظاهره بالدليل يكون ظاهرا لكن قيد ولهذا القلب مقيدا في الاسم بالدليل

42
00:16:21.350 --> 00:16:38.600
يعني تقول هو ظاهر بالدليل وخلاصة هذا الفصل ان الكلام له خمسة اقسام مجمل ومبين ونص وظاهر ومؤول