﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:30.800
الله اعلم ها لا مقيد اسمه مفعول بالنسبة لواحد الافرع يقول هكذا غرب بس. غرب الفتح مع النص عليهم تذكر فهذا جمع مفرد قرض نعم. يعني عليم بمن يستحق التوبة وحكيم في كونها لا تقبل ممن

2
00:00:30.800 --> 00:00:48.200
الموت اي نعم ولكن هذه قد يقول قائل ما الفرق بين التوبة قبل حضور الاجل وبعدها فبين الحكمة ان هذا مبني على حكمة قاعدة التسميع يوم الاربعاء ليس الحفظ يوم الاربعاء

3
00:00:48.850 --> 00:01:04.700
الحصن نقول احفظ قدم قبل ان نقرأ. يعني احفظ اللي ما وصلناه. انا ما نقول لك الانسان الحازم لا يمكن ان يؤخر عمل يوم لغده مثلا اذا قرأنا اليوم سطرين او ثلاثة احفظه منهم

4
00:01:06.600 --> 00:01:21.150
لما اخليه اجمعه الى يوم الثلاثاء ما يسمع نعم لا قلنا هذا يقطعنا وحنا ودنا نكمل النخبة ودنا ما تنتهي الاجازة الا احنا مكملين النخبة والبراغات هذا هو الاعتقاد لك

5
00:01:21.550 --> 00:01:44.100
ان شاء الله تعالى وسيكون هذا افهمت؟ طيب نعم بعض الطلاب متفرغ وبعضهم عنده عمل مرتبط بعمل نعم ويأتي من مكان بعيد ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله

6
00:01:45.850 --> 00:02:01.700
نعم فالذين في اعمال رسمية لا يجدون ما ينفقون لانه ما يبقى لهم وقت فهم معدمون معدمون من المال ولا من الوقت؟ من الوقت هذولا ما عليهم حرج والله اعلم بالسرائر

7
00:02:02.650 --> 00:02:19.900
مع ان الظاهر لي انه لو لو انه بعد صلاة العشاء مكث ساعة او ساعتين لحفظ كثيرا حتى لو كان له عمل الليلة عندك ان شاء الله الليلة والعصر نعم والله المستعان

8
00:02:20.300 --> 00:02:50.950
انا مستفيد منها الان يا شيخ؟ نعم؟ انتفى. تعاهد. متى؟ متى طيب يلا بسم الله الرحمن الرحيم قال الناظم رحمه الله تعالى باب الافعال افعال طه صاحب الشريعة طه صاحب الشريعة

9
00:02:51.200 --> 00:03:15.950
صاحبه صاحبي ويجوز صاحبه عن القطع تعالوا الله صاحب الشريعة جميعها مرضية بديعة وكلها وكلها اما تسمى قربة فطاعة اولى اولى بفعله الكفر فعله ففعل القربة من الخصوصيات حيث قام دليلها كوصفه الصيام

10
00:03:15.950 --> 00:03:39.400
وحيث لم يقم دليلها وجب وقيل موقوف وقيل مستحب بحقه وحقنا واما ما لم يكن بقربه يسمى بقربة بقربة بتا. بقربة يسمى فانه في حقه مباح وفعله ايضا لنا يباح وان اقر

11
00:03:39.400 --> 00:03:58.200
وقول غيره جعل كقوله كذاك فعل قد فعل وما جرى في عصره ثم اطلع عليه ان اطر اقره بسم الله الرحمن الرحيم لما فرغ المؤلف رحمه الله تعالى من الاقوال ودلالاتها

12
00:03:59.150 --> 00:04:21.500
شرع في الافعال وهنا نسأل اي ما اقوى دلالة؟ القول ام الفعل القول القول اقوى دلالة من الفعل وذلك لان الفعل يحتمل يحتمل امورا لا يحتمل القول يحتمل انه فعله لعلة

13
00:04:21.600 --> 00:04:39.450
فعله نسيانا فعله على وش الحصية؟ المهم احتمالات كثيرة بخلاف القول ولهذا ذهب من ذهب من العلماء الافاضل الى انه لا يخصص عموم القول بالفعل يعني حتى التخصيص لا يرى التخصيص

14
00:04:39.550 --> 00:04:56.900
بالفعل اما التعارض من كل وجه فلا شك انه يقدم القول اذا تعارض قول الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وفعله فلا شك اننا نغلب جانب القوم لكن اذا لم يتعارض من كل وجه بل كان الفعل يخصص القول

15
00:04:57.250 --> 00:05:16.850
فمن العلماء من يقول لا عبرة بالفعل ويبقى القول على عمومه ومنهم من يقول يخصص والصحيح انه يخصص لان الكل سنة نعم مثال ذلك لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها وقد رأى وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ابن عمر

16
00:05:18.250 --> 00:05:42.900
رآه يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة فهل نقول ان هذا مخصص لعموم القول هذا الخلاف الجمهور يرون انه مخصص وهو الصحيح والقول الثاني لا يرونه مخصصا ويقولون ان ان النهي عن استقبال القبلة واستدبارها عام في البنيان وفي الفضاء

17
00:05:44.100 --> 00:06:02.400
اذا نأخذ من هذا ان دلالة القول يلا اقوى من دلالة الفعل ودلالة الفعل اقوى من دلالة التقرير لان التقرير قد يقع في غفلة من الرسول عليه الصلاة والسلام او سهو او ما اشبه ذلك او اعتقاد عذر

18
00:06:02.850 --> 00:06:29.000
فلذلك كان الفعل اقوى من التقليد انتهى الكلام من على الافعال فبدء على الاقوال فبدأ بالافعال فقال افعال طه صاحب الشريعة هذه افعال المبتدأ والباقي مضاف اليه صفة جميعها مرضية جميع مبتدأ ومرضية خبر والجملة من الثاني وخبره خبر المبتدأ الاول

19
00:06:30.050 --> 00:06:47.300
وهنا نناقش المؤلف رحمه الله في قوله طه افعال طه حيث جعل طه من اسماء الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا لا يصح لا يصح نظرا ولا اثرا لا يصح نظرا ولا اثرا

20
00:06:47.750 --> 00:07:08.450
اما عدم صحته اثرا فلعدم النقل لم يأتي بحديث ضعيف ولا صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم اسمه طه ابدا واما النظر فلان طه مركبا من حرفين مهملين حرفين مهملين هجائيين

21
00:07:09.400 --> 00:07:25.600
والحرفان والحروف الهجائية ليس لها معنى ومن المعلوم ان اسماء الرسول عليه الصلاة والسلام كلها تحمل معاني كلها تحمل معاني ليس له اسم هو علم ليس له اسم هو علم محض

22
00:07:26.800 --> 00:07:51.150
بل اسماء الرسول كلها علم والقاكم عرفت طيب اما اعلامنا نحن فهي مجرد على ولهذا نسمي ابننا مثلا عبد الله يا عبد الله وهو من افجر عباد الله اذا صار الاسم هذا

23
00:07:51.250 --> 00:08:15.150
مجرد علم حجر على حجر على رأس جبل يدل على الطريق فقط طيب قد نسمي انسانا خالدا عالم ولا علم وصف قال اسم فاعل يا اخوان من الخلود لكنه علم

24
00:08:16.350 --> 00:08:40.800
اليس كذلك اما اسماء الرسول كلها فهي اعلام واوصاف كلها وكذلك اسماء الرب عز وجل وكذلك اسماء القرآن كلها اعلام واسر كلمة طه وش فيها من الوصف اجيبوا يا جماعة لا شيء اذا لا يصح نظرا ان تكون طه من اسماء الرسول

25
00:08:42.100 --> 00:08:59.750
فان قال قائل كيف تقول هذا الكلام وقد قال الله تعالى طه ما انزلنا اليك القرآن عليك القرآن لتشقى طه ما انزلنا عليك يقول يا طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى

26
00:09:01.500 --> 00:09:18.650
قلنا اذا سمي الرسول الف لام ميم صاد لان الله قال الف لام ميم صاد كتاب انزل اليك فلا يكون في صلاته حرج ما منه وهل احد سماه الف لام ميم صاد

27
00:09:19.950 --> 00:09:41.450
نعم سموها الافلام راء الف لام راء كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور سيسميه او لا نعم لن يسميها اذا انتقلت قاعدته المهم يا ايها الطلبة ان طه ان طه ليس من اسماء الرسول

28
00:09:42.100 --> 00:10:02.200
لا يصح ان يكون اسما له لا اثرا ايش؟ ولا نظرا. طيب يقول المهم على كل حال الوصف الحقيقي له صاحب الشريعة لا شك ان الرسول صاحب الشريعة وانه مشرع وان ما قاله الرسول فكالذي قاله الله اذا صح عنه

29
00:10:03.650 --> 00:10:25.400
جميعها مرضية بديعة مرظية واظحة يعني رضي الله عنها ورضي عنه الناس وبديعة اي مبتدعة بمعنى انه اتى بشرع جديد يهدم ما كان عليه اهل الجاهلية وكلها اما تسمى قربة فطاعة اولى

30
00:10:26.200 --> 00:10:50.850
يعني معناها افعال الرسول تنقسم الى قسمين اما ان يفعلها على سبيل التقرب الى الله فهي طاعة او لا يفعلها تقرب الى الله اليست بطاعة فهمتم طيب اذا ممكن ان نقول افعال الرسول اما للتعبد

31
00:10:51.400 --> 00:11:19.550
او للعادة او للجبلة افعاله ثلاث اقسام اما عبادة او عادة اوجب الله فكونه يأكل اذا جاع عادة معناه انك لو شئت بقيت بلا اكل طيب جبلة كونه ينام اذا جاءه النوم

32
00:11:20.250 --> 00:11:43.350
ابل هذا واظح عادة كاللباس وشؤون البيت وغير ذلك كثير عبادة هو ما ظهر فيه قصد التعبد ما ظهر في قصر التعبد وهنا انتبه ما ظهر فيه اي صار قصد التعبد فيه اما يقينا واما راجحا

33
00:11:45.700 --> 00:12:08.350
ارجو الانتباه لابد يكون قصد التعبد اما يقينا واما راجحا. لماذا؟ لاننا لو اخذنا بالمرجوح او بالمحتمل على السواء في دين الله ما ليس من دين الله طيب يقول وكلها اما تسمى قربة فطاعة اولى هذا القسم الثاني

34
00:12:08.700 --> 00:12:26.200
ففعل القربة من الخصوصيات حيث قام دليلها كوصل الصيام ما فعله القربة ما فعله على وجه القربى يعني على وجه التعبد اما ان يقوم دليل على انه خاص به فهو خاص

35
00:12:27.500 --> 00:12:44.600
او لا يقوم دليل فهو عام له وللامة شوف الان التقسيمات ما فعله على وجه القربى اما ان يقوم دليل على الخصوصية ايش؟ فهو خاص او لا يقوم دليل على الخصوصية

36
00:12:44.700 --> 00:13:04.200
فهو عام كيف لا يقوم دليل؟ يعني بان يقوم الدليل على العموم او لا يقوم على العموم ولا الخصوص والدليل على هذا قول الله تبارك وتعالى وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها

37
00:13:05.400 --> 00:13:24.800
خالصة لك من دون المؤمنين هذا دليل قرآني على ثبوت الخصوصية ومن ذلك انه يباح له ان يتزوج تسع نساء ومن السنة اي من الاشياء الخاصة به من من دل عليه السنة الوصال

38
00:13:25.800 --> 00:13:46.150
كما اشار الى المؤلف رحمه الله كوصل للصيام الوصال في الصيام ان يصل يوما بيوم فلا يفطر بينهما هذا خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نهى عن الوصال

39
00:13:46.500 --> 00:14:03.600
بل قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وقال فرق ما بيننا وبين صيام اهل الكتاب اكلة السحور اكلة السحور  فحث على الاكل في اول الليل وعلى الاكل في اخر الليل

40
00:14:04.650 --> 00:14:29.450
والصحابة لحرصهم على العبادة صار بعضهم يواصل فنام عن الوصاف قال لا تواصلوا لماذا لانه تعذيب للنفس مشقة نهاهم عن النصران لكن لحبهم للخير واصل حتى لما رآه المصممين تركهم

41
00:14:29.700 --> 00:14:52.650
قل لهم واصلون الى ان ثبت دخول شوال ثم قال لو تأخر الهلال لزدتكم ليش تنكيلا لهم المهم نهاهم عن المساواة قالوا يا رسول الله انت تواصي كيف تنهانا عن شيء تفعله

42
00:14:53.500 --> 00:15:19.850
قال اني لست كهيئتكم لست كايأته اني اظل يطعمني ربي ويسقين الكلام هذا اذا كان الله يطعمه ويسقيه هل يكون مواصلا ها لا يكون مواصل لانه ياكل ويشرب لكن قال بعض العلماء انه

43
00:15:19.950 --> 00:15:44.600
يأكل ويشرب من الجنة وطعام الجنة لا يفطر الصائم عرفتم هكذا قيل معروف يقول يأتيه رزقه من الجنة يأكل ويشرب بالليل وطعام الجنة لا يفطر الصائم فيكون ايش مواصلة. طيب

44
00:15:44.700 --> 00:16:01.850
ولكن الصحيح ان الامر ليس كذلك وانه اما ان يكون الله عز وجل يعطيه قوة على تحمل العطش والجوع بحيث يكون كالاكل والشارب وهذا ليس لغيره هذا وجه وليس هذا ببعيد

45
00:16:02.950 --> 00:16:22.500
والوجه الثاني انه لانشغال قلبه بذكر الله عز وجل وتعلقه به استغنى عن الطعام والشراب لان الانسان اذا اذا انشغل قلبه بشيء نسي نفس الطعام والشراب ونسى كل شيء