﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:20.500
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قوله تعالى لولا ان منا الله علينا لخسف بنا ما نوع لولاه حرف امتناع الوجود. حرف امتناع لوجود احسنت

2
00:00:20.650 --> 00:00:46.950
وفي قوله تعالى ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده داخلتي على زادته شرطية. شرطية. نعم. احسنتم. وما نوع الداخلة على ان امسكهما  نافية. نافية احسنت. فاوحينا اليه ان اصنع الفولك

3
00:00:47.100 --> 00:01:16.650
نعم تفضل شيخ  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. غفر الله للمصنف لشيخنا ووالديه ومشايخه والسامعين والمسلمين اجمعين. قال الشيخ ابو جبيل كان ابن فائدة الزواوي رحمه الله تعالى النوع الخامس ويأتي على خمسة اوجه وهو شيئان. اي كمن في غير موصوف ودل اي نعم

4
00:01:16.650 --> 00:01:36.650
على معنى الكمال فاستقل حال معرف وللضبط وللضد صفة. وصل بها الى نداء المعرفة. او حرف شرط في مضي جاء في هذا فيدخل امتناع ما يليه. جوابه ان لم يكن له سبب خلاف شرط امتناعه وجب. وان يكن فغير حتم له اثر ورد في

5
00:01:36.650 --> 00:01:56.650
مدحي صهيب عن عمر وجاء في مستقبل كان بلا جزم وحرق للتمني مهملا وعرف مصدر بمعنى ام بلا نصب وفعل الوداد وفاته مفعول فعل قبل لوط ثم الجواب بعده له نووا. ذكره للعرض في التسحير وابن هشام زاد

6
00:01:56.650 --> 00:02:18.650
سيدي النوع السادس ما يأتي على سبعة اوجه وهو قتل. اسم كحسب قذف قل فيه قادم واسم فيكفي فهبق به تقتديه حرف توقع وتحقيق على فعل مضارع وماض دخل. وبعضهم قد منع التوقع مع المضي اذ مضى ووقع. وقال

7
00:02:18.650 --> 00:02:38.650
ليس المنتظر نفس وقوع الفعل نظرا للخبر. ادنى من الحال المضي فجرى في الحال معه مظهرا او مضمرا. وان بماض ان يقرب الفعل من الحال وان يبعد او ان يجمد فباللام قول وحرف تقليد على ضربين

8
00:02:38.650 --> 00:02:58.650
في وقوع فعل كالكدوب قد يفيه. او ما تعلق به الفعل قط قد يعلم ما انتم عليه قد ورد. وقيل للتحقيق والتقليل ومن صدق الكدوب لا من الحافزك. اذهب لصدقه على الكثير تناقض وجاء للتكفير. احسنتم بارك الله فيكم. قال رحمه الله

9
00:02:58.650 --> 00:03:23.650
النوع الخامس اي من الانواع الثمانية ما يأتي على خمسة اوجه وهو شيئان  رحمه الله اي كمن من هي التي قال فيها في بيتي الاخير من النوع الرابع شرطية موصولة مستفهما نكرة موصوفة اقسام من

10
00:03:23.700 --> 00:03:49.550
سبق ان من تأتي شرقية وموصولة واستفهامية ونكرة موصوفة. فاي تشارك من؟ قال اي كمن؟ في غير موصوف اي لا تكون اي نكرة موصوفة اذا تأتي اي شرطية اصولية واستفهامية. ولا نأتي موصوفة. مثال وقوعها شرطية قوله تعالى ايما

11
00:03:49.550 --> 00:04:14.850
قضيت فلا عدوان علي مثال وقوع استفهامية قوله تعالى ايكم زادته هذه ايمانا ومثال ومثال وقوعها موصولة قوله تعالى ثم ينزعن من كل شيعة ايهم اشد اي الذي هو اشد قاله سيبويه ومن تابعه

12
00:04:16.450 --> 00:04:42.650
في قوله تعالى ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ما له اي شرطية احسنت اذا هذه ثلاث اوجه بقي وجهان قال ودل ان ين على معنى الكمال فاستقل حال معرف وللضد ضد معرف منكر. وللطب صفة

13
00:04:43.100 --> 00:05:15.500
المعنى الرابع ان تكون اي دالة على معنى الكمال فتقع حالا من المعرفة نحو مررت بزيد اي رجل اي رجل زيد معرفة اي حال وتقع صفة لنكرة نحو قولك هذا رجل اي رجل هذا رجل رجل نكرة اي رجل اي صفة

14
00:05:16.000 --> 00:05:44.500
والمعنى هذا رجل كامل في صفات الرجال هذا مانا لكونها دالة على معنى الكمال ثم قال وصل بها الى نداء المعرفة هذا الخامس. من الاوجه التي تأتي له اي ان تكون وصلة لنداء ما فيه ال. نحو قوله تعالى يا ايها الانسان بانه لا يقال يا الانسان يا الرجل يا الغلام بل يؤتى بالف

15
00:05:44.500 --> 00:06:04.300
لنتوصل بها الى ندائه فيقال يا ايها الانسان يا ايها الرجل يا ايها الغلام يا ايها الناس في الاوجه الخمسة هي ان تقع شرقية وموصولة واستفهامية ودالة على معنى الكمال ووصلة لنداء ما فيه

16
00:06:05.450 --> 00:06:25.450
ثم قال لو حرف شرط في مضي شاع فيه هذا فيقطع امتناع ما يليه. جواب ان لم يكن له سبب خلاف وجب. وان يكن فغير حتم لاثر ورد في مدح صهيب عن عمر رضي الله عنهما. هذا المعنى الاول وهو ان تكون

17
00:06:25.450 --> 00:06:45.900
هنا لو حرف شرط في المضي. وهذا اكثر استعمالات لو لو جاءني زيد لاكمته واذا دخلت على المضارع صرفته للماضي كما قال ابن مالك وان مضارع تلاها صرفا الى المضي نحو لو يفي كفى

18
00:06:45.950 --> 00:07:07.850
اي لو وفى كفى اه قادم هشام في الاصل فيقال فيها حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه حرف يقتضي انتباع ما يليه واستلزامه لتليه. يعني يدل على امتناع فعل الشرط. وعلى استلزام فعل الشرط لجواب الشرط. مثلا

19
00:07:07.850 --> 00:07:26.800
لقوله تعالى ولو شئنا رفعناه بها لو هنا دلت على امرين الاول انتفاء المشيئة هذا قولهم يقتضي امتناع ما يليه والاخر انه لو وجدت مشيئة لوجد الرفع هذا قولهم واستفزازه لتاليه

20
00:07:27.500 --> 00:07:52.900
هنا لا سيب للرفع الا المشيئة. فلما انتفت المشيئة انتفى الرفع. لكن لو وجد للجواب ساب الاخر غير السرب لم يلزم من انتفاء الشرط انتفاء الجواب ومنه ما ينقل عن عمر رضي الله عنه انه قال في صهيب رضي الله عنه نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه

21
00:07:53.400 --> 00:08:10.650
لو لم يخف الله لم يعصه. كثير في مسند فاروق ولم اره الى الان باسناد عنه وذكر السبكي انه لم يقف عليه في شيء من كتب الحديث لا مرفوعا ولا موقوفا مع شدة الفحص عنه. والمقصود هنا المثال لو لم يخف

22
00:08:10.650 --> 00:08:33.150
هنا ما يلزم من انتفاء الخوف انتفاء المعصية. لماذا؟ لان انتفاء المعصية له ساب اخر غير الخوف. وهو قالوا الله ومحبته وتعظيمه. والمقصود انه لو فرض خلوه من الخوف فانه لن يعصيني ما معه من محبة الله

23
00:08:33.150 --> 00:08:55.650
في وجدانه وتعظيمه. فكيف والخوف حاصل له؟ وبهذا نعلم انه لا يصح قولهم لو حرف امتناع الامتناع حرف امتناع الجواب امتناع الشرط لانها لا تعرض لها الى امتناع الجواب وانما تمنع الشرط ثم ان لم يوجد للجواب سبب الا الشرط

24
00:08:55.650 --> 00:09:15.650
لازم من انتفاء الشرط انتفاء الجواب. وان وجد سبب اخر لم يلزم من انتفاء الشرط انتفاء الجواب. ومنه لو لم يخف الله لم يعصه. وهذا معنا قول الناظوري رحمه الله لو حرف شرط في مضي شاء فيه هذا فيقتضي امتناع ما يليه. جوابه ان لم يكن له سبب خلاف شرطه امتناعه

25
00:09:15.650 --> 00:09:39.850
هو ده وان يكن ان يكن له سبب غير الشرط. فغير حتم لاثر ورد في مدح صهيب عن عمر مثلا توقيت لو كانت الشمس طابعة لكان النهار موجودا لا يوجد للنهار سبب سوى طلوع الشمس

26
00:09:40.350 --> 00:10:12.450
اذا يلزم انتفاء طلوع الشمس انتفاء النهار لكن لو قيل لو كانت الشمس طالعة كان ضوء موجودة. هل يوجد ساب اخر للضوء طلوع الشمس نعم. نعم مثل القمر والنار المصباح نعم ضوء قد يكون بشمس او قمر او نار او مصباح فلا يلزم بانتفاء طلوع الشمس انتفاء الضوء

27
00:10:12.450 --> 00:10:38.050
هذا المعنى الاول لو ثم قال رحمه الله وجاء في مستقبل جزم هذا النوع الثاني وهو ان تكون لو حرف في المستقبل كأن  لكن لو لا تجزم هذا قوله وجاء في مستقبل كإن بلا جزيل

28
00:10:38.400 --> 00:10:58.400
ومنهم قوله تعالى وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم دولة شقية بمعنى ان والمعنى ان شاركوا ان يتركوا فالمقصود المستقبل بانهم بعد الترك اموات ومنه قول الشاعر ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا ومن دون رمسينا من الارض سبسب

29
00:10:58.400 --> 00:11:18.400
لظل صدى صوتي وان كنت رمة لصوت صدى ليلى يهش ويطرب. الشاهدون قوله ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا اي ان واثبات الياء. ولو تلتقي اثبات الياء دليل على انها غير جازمة. هذا الوجه الثاني. الوجه الثالث

30
00:11:18.400 --> 00:11:37.250
قال وحرف للتمني مهملا. الثالث ان تكون له للتمني بمنزلة بيته في المعنى. لا في العمل فلا ترفعه ولا تنصت ثم قوله تعالى وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فيتبرأ منهم كما تبرأ منا اي ليت لنا كرة

31
00:11:38.450 --> 00:11:57.750
هذا الوجه الثالث. الوجه الرابع هو الذي قال فيه. وحرف مصدر بمعنى ان بلا نصب. وفعل الود غالبا تلا الرابع ان تكون حرفا مصدريا اي اول مع ما بعده بمصدر. فمرادف لاي مصدر في المعنى

32
00:11:57.850 --> 00:12:32.700
الا ان لا تنصب. واكثر وقوعها بعد ود او يود. قال وفعل الود غالبا تلى. ومنه قوله تعالى ود ولو تدهن فيدهنون ايود ما المصدر مصدر ادهى اول نعم؟ ادهام احسنت الادهان شيخ نعم احسنتم فيدهنون اي ودوا ادهان

33
00:12:32.700 --> 00:12:56.150
يود احدهم لو يعمر اي التعمير. التعمير احسنت. ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم. اي احسن ردكم ودوا ردكم. ومن القليل هذا هو الكثير. ان تكون ان تكون مع فعل

34
00:12:56.150 --> 00:13:15.650
كما قال وفعل الود غالبا تلى ان يليها فعل الود. ومن القدير قول وكيلة للنبي صلى الله عليه وسلم ما كان ضرك دوما  وربما من الفتاة وهو المريض المحنق. ما كان ضرك ماذا؟ لو ما انت اولها بمصدر

35
00:13:16.500 --> 00:13:36.500
امتنانك؟ او شيء اخر؟ اضمنك. منك احسنت منك. ثم قال رحمه الله نفاته مفعول فعل قبل ثم الجواب بعده له نوم. اكثرهم لم يثبت هذا الوجه وهو ان تكون له حرفا مصدريا. اي اول ما ما بعده

36
00:13:36.500 --> 00:14:06.100
المصدر اكثرنا يثبت هذا الوجه  فيجعلها على حذف مفعول الفعل قبل نوم والجواري بعدها كما قال وفاته مفعول فعل قبل نوم ثم الجواب بعده له نوم يعني مثلا في المثال السابق يود احدهم ان يعمر التقدير عندهم يود احدهم التعمير لو عمروا الف سنة لسره ذلك

37
00:14:07.950 --> 00:14:24.400
فيجعلها على حذف مفعول الفعل. يود احدهم التعميرة. هذا قبل لوم ثم على حذف الجواب ايضا اللي هو جواب لو. لو يعمر الفساده لسره ذلك  قال ابن هشام فيلموني ولا خفاء بما في ذلك من التكلف

38
00:14:25.750 --> 00:14:44.850
هذا يحرج الى تكلف الادمان ما هي ضرورة ثم قال رحمه الله ذكره للعرض في التسهيل من صاحب التسهيل السلام عليك. تفضل. ذكر ابن مالك رحمه الله انه لو تكون الارض نحو لو تنزل عندها فتصيب خيرا

39
00:14:46.600 --> 00:15:13.750
وابن هشام زاد التقديم ابن هشام اللخمي مقصوده ابو عبدالله بن هشام اللخمي المتوفى سنة سبع وسبعين او خمسمائة هذا معلوم ثالث ابن هشام زاد للتقليل  ذكر لها معنى اخر وهو تقليد في نحو فاتقوا النار ولو بشق تمرة. بلغوا عني ولو اية

40
00:15:13.750 --> 00:15:34.550
التمس ولو خاطئا من حديد. قال الازهري في موسم الطلاب وقد يدعى ان التقليد انما يستفاد من مدخولها لا منها  شق تمرة اية خاتم في سند مدخولي لو ما دخلت عليه لو لا من لو وعلى هذا فتكون في هذه الاشياء

41
00:15:34.550 --> 00:15:54.650
شرطية لديه اكثر معاني لو تصدقوا ولو حصل اتقاء النار بالتصدق بشق تمرة لكان خيرا عظيما بلغوا عني ولو وقع التبليغ باية لكان خيرا عظيما ثم قال رحمه الله النوع السادس

42
00:15:54.700 --> 00:16:16.350
من انواع الثمانية ما يأتي على سبعة اوجه وهو قد فتلد اسما على معنيين وحرفا على خمسة مع ان قال رحمه الله اسم كحسب قد فقل فيه قدي   المعنى الاول لقد

43
00:16:17.300 --> 00:16:35.950
ان تكون اسما بمعنى حسب. فيقال فيها قدي بغير موية الوقاية. كما يقال حسبي وكافي هذا قوله اسم كحسب قد فقل فيه قديم. واسمك يكفيه بقدمي تقتدي. هذا المعنى الثاني ان تكون اسم فعل بمعنى يكفي

44
00:16:36.000 --> 00:17:00.300
هو اسمه فئة ايه؟ مضارع وفي اثباته خلاف الفعل الماضي فهو متفق عليه. لذلك فضلوا تأويله بالماضي كفى الافضل ان يؤول للماضي كفى ما بالمضارع يكفي بان في اثبات اسم فعل المضارع خلاف. اما اسم الفعل الماضي فهو متفق عليه

45
00:17:01.100 --> 00:17:22.850
ثم قال رحمه الله  حرف توقع وتحقيق على فعل مضارع وماض دخل قد ادى التحقيق. والتي التوقع كلتاهما ما في المباراة لا يزال سيرك التوقع في البيتين بعد هذا فنبدأ بقدرته التحقيق

46
00:17:23.800 --> 00:17:42.650
الثالث من اوجه قد ان تكون حرف تحقيق. فتدخل على الماضي ومنه قوله تعالى قد افلح من زكاها. قد حققت عصور كالفلاح لمن زكى نفسه. قد افلح المؤمنون وتدخل ايضا على المضارع على خلاف فيه

47
00:17:42.900 --> 00:18:01.050
وصحيح انها تدخل على المضارع ايضا عليه الناظم. ومنه قوله تعالى قد يعلم ما انتم عليه قد وحققت حصول العلم قد يعلم الله المعوقين منكم. قد نرى تقلب وجهك في السماء. قد يعلم الله الذين تسلمون منكم لوذا

48
00:18:01.050 --> 00:18:23.200
قد قرر هذا ابن مالك رحمه الله. قرر ابن مالك رحمه الله ان قد التي التحقيق تدخل على الماضي والمضارع والرابع ان تكون حرف توقع فتدخل عليهما ايضا ماضي والمباراة. كما تدخل عليهما قبل نتيه التحقيق. تقول قد يخرج زيد. قد يخرج زيد. فدل على ان الخروج منتظر

49
00:18:23.200 --> 00:18:44.200
وتقول قد ينزل المطر اذا كنت تتوقع نزوله. وزعم بعضهم انها لا تكون للتوقع مع الماضي  وبعضهم قد منع التوقع مع المضي. لماذا؟ لان توقع انتظار الوقوع. والماظي قد وقع. هذا قوله

50
00:18:44.200 --> 00:19:06.300
وقع وقال مثبتوه ليس المنتظر نفس وقوع الفعل نضع الخبر. وقال الذين اثبتوا مع التوقع مع الماضي ليس المنتظر نفس وقوع الفعل. ليس المنتظر وقوع الفعل بانه مضى ووقع وان المنتظر الاخبار بوقوعه

51
00:19:06.450 --> 00:19:26.200
تقول قد ركب الامير وقد وقع ركوبه لكن المنتظر هو الاخبار بوقوعهم ينتظرون تقول هذا لقوم ينتظرون هذا الخبر ويتوقعون الفعل وقد قامت الصلاة لقوم ينتظرون قيام الصلاة واكثر نحويين على اثبات التوقع لقد مع الماضي والمضارع

52
00:19:26.250 --> 00:19:48.450
ثم قال ادنى من الحال المضي فجرى في الحال معه مظهر او مضمرا. هذا الخامس هو تقريب الماضي من الحال. اذا قلت حضر الطالب فهذا الكلام يحتمل حضوره في الزمن الماضي القريب والماضي البعيد

53
00:19:48.700 --> 00:20:12.450
فاذا قلت قد حمل الطالب اختص بالقريب وهذه هي علة لزوم قد مع الماضي الواقع حالة اما ظاهرة نحو قوله تعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم او مقدرة نحو قوله تعالى هذه بضاعتنا ردت الينا اي قد ردت الينا لابد ان تقترن

54
00:20:12.450 --> 00:20:37.450
بقت ظاهرة او مقدرة هذا مذهب البصريين خلافا للاخفس والقول الآخر قوم الكوفيين ومعهم الاخفش من البصريين ووافقه ابن ما لك قالوا ليس دخول قد لازما لكثرة وقوع الماضي حالا دون قدر. والاصل عدم التقدير

55
00:20:37.650 --> 00:21:01.600
قد كثر وقوع الماضي حال دون قدر. وتأويل الكثير ضعيف. وقد قال بعضهم انه ورد مجيء الماضي حالا في القرآن. بدون في واحد وستين ومئة موضع والاصلو اهم التقدير لا سيما فيما كثر استعماله خصوصا في القرآن الذي تتجنب فيه التقديرات ما لم يقدر يقتضيها

56
00:21:01.600 --> 00:21:25.700
سياق او يدل عليها دليل فهذه المسائل التي ينبغي ان تكون فيها كوفيا قال ادنى من فجر في الحال معه مظهرا او اضمرا واي ماض متصرف ثبت وجد يمينا فمع اللام ثبت

57
00:21:26.450 --> 00:21:58.250
البيت في عيب من عيوب القوافي ما هو  احسنت. صحيح. هو المسمى بالايطال. عود القافية بلفظها ومعناها. قال في مجدد العوافي وعودها لفظ وهو معنى جاء وهو الذي يدعونه غطاء. وكلما عودت القبح يقل وبعضهم ما بعد سبعة قبل. قال ان يطلب

58
00:21:58.250 --> 00:22:30.700
قال ابن عصفور من نحاة الاندلس قال اذا اؤلي القسم في ماضي مثبت اي غير منفي. متصرف اي غير دام. فان كان قريبا من الحال جئت باللام وقد تالله لقد قام زيد. تالله لقد اثرك الله علينا. تالله لقد ارسلنا. هذا معنى قوله وان بماض متصرف ثبت تجب

59
00:22:30.700 --> 00:22:50.700
ثمينة فمع اللام ثبت يقرب الفعل من من الحال قال وان يبعد او ان يجمد فباللام قرن اذا كان بعيدا جد بالله فقط. كقول امرئ القيس حلفت لها بالله حلفة فاجر لناموا. فما ان من حديث ولا صاد

60
00:22:50.700 --> 00:23:10.700
حلفت لها بالله حلفك لناموا. فما من حديث ولا صادق. قال وان يبعد اوي يجمد هذا مفهوم قوله في متصرف في البيت الذي قبله. يعني اذا كان جامدا كنعمة وبئس وليس وعسى. فبالله قرن فقط يقرن باللام دون قد

61
00:23:10.700 --> 00:23:33.750
نحو قوله تعالى فنعم المجيبون كيف والله لنعم المجيبون ثم قال وحرف تقليل هذا المعنى السادس. وحرف تقليل على ضربين في وقوع كالكذوب وقد يفيه اه ده دلت قد على ان وقوع الوفاء

62
00:23:33.900 --> 00:23:52.600
نكدوا بقليل. ومثله البخيل قد يجود. وقوع الجود من البخيل قليل قال او ما تعلق به الفعل كقد يعلم ما انتم عليه قد ورد. فقد تفيد التقدير قد يكون تقديم الفعل

63
00:23:52.700 --> 00:24:10.600
مثل قد يصدق الكذوب قد يدل البخيل. وقد يكون التقرير المتعلق نحو قوله تعالى قد يعلم ما انتم عليه. اي ان ما هم عليه ايه هو اقل معلوماته تعالى قال وقيل للتحقيق

64
00:24:10.900 --> 00:24:30.450
وقيل للتحقيق قيل ان قد في ذلك ليست للتقليل. بل هي التحقيق وان التقليل في المثالين الاولين قد يجود البخيل قد قد يصدق الكذوب. مستفاد آآ من قولك البخيل يجود

65
00:24:30.450 --> 00:24:56.800
الكذوب يصدق يعني بدون قد لانه اذا لم يحمل على ان الصدق من الكذوب والجود من البخيل قليل كافي تناقض هذا معنى قوله والتقليل من قال والتقليل من صدق الكذوب لا من حافزوك يعني ليس مستفادا من قبل. بل من قولك

66
00:24:56.800 --> 00:25:19.650
الكذوب يا اخي البخيل يجود اذ حمل صدقه حمل صدق الكذوب وكذلك دون البخيل. على الكثير تناقما. من يبين التناقض؟ لو حملت  الكذوب يصدق على ان صدقه كثير فيه تناقض. كيف التناقض

67
00:25:20.050 --> 00:25:41.800
التناقض بين احسنت كذبت هاد المبالغ ها؟ تقتضي كثرة الكذب فلو حملته يسلق الكذب على كثرة الصدق لزم التناقض تدافئ الكثرتين كثرة الكذب المستفادة من الصيغة وكثرة الصدق فيفسد المعنى. لان كثير الكذب لا يكون كثير الصدق

68
00:25:42.250 --> 00:25:59.150
ولو حملت صدقه على القليل صح الكلام. واستقام المعنى هذا معنى قوله والتقليل من صدق الكذوب لا من حرف زكن ليس من قد. اذ حمل صدقه الكثيري تناقض ثم قال وجاء اي تكفيرها

69
00:25:59.150 --> 00:26:20.000
هذا الوجه السابع ان تكون قد التكفير. قاله سيبويه في قول الهذلي قد اترك القرن مصفرا انامله كأن اثوابه مدجت بفرصادي. قد اترك اترك القرن وهو المماثل لك في الشجاعة مصفرا انامله يعني ميت

70
00:26:20.000 --> 00:26:40.150
اذا ما تتفرط انامله. المقصود هنا التكثير اي كثيرا ما اتركه قتيلا. اي كثيرا ما اتركه قتيلا هذا اخو والله تعالى اعلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

71
00:26:40.650 --> 00:26:45.172
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته