﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:29.100
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد

2
00:00:29.100 --> 00:00:49.100
قال الناظم رحمه الله تعالى النوع الخامس ما يأتي على خمسة اوجه وهو شيئان النوع الخامس يعني من الانواع الثمانية ما من الكلمات التي اشتهرت على الالسنة على خمسة اوجه يعني على خمسة معان اول شيئان يعني محصور في الشيئين اي

3
00:00:49.100 --> 00:01:09.100
ولو يعني اي لها خمس معاني. ولو لها خمس معاني. بدأ باي؟ فقال ايك من ايك من في غير موصف ودل اي علامة الكمال هل معرف ولطب بصفة وصل بها الى

4
00:01:09.100 --> 00:01:39.100
نداء المعرفة اي كمن؟ اي مبتدأ فمن الخبر؟ يعني اي مثل من؟ اي مثل من وسبق انه بين في اخر بيت في النوع الرابع شرطية موصونة والسفه من نكرة موصوفة اقسام من؟ اذا من تأتي شرطية وتأتي مصونة وتأتي استفهامية وتأتي نفرة موصولة

5
00:01:39.100 --> 00:01:59.100
وقال ايك من؟ اذا هنا شبه اي بمن؟ في ماذا؟ في كونها ان تقع شرطية وموصولة امين وصفنا حالة واحدة وهي كونها غير موصوفة اي كمال في غير موصوف اي كمال

6
00:01:59.100 --> 00:02:19.100
كونها تقع شرقية اي كمن في كونها تقع موصولة اي كمن في كونها تقع استفهامية اما كونها موصوفة من تقع موصوفة قال في غير موصوف اذا علم من التشبيه بالكاف

7
00:02:19.100 --> 00:02:39.100
تقع شرقية او موصولة واستفهامية. وعلم من الاستثناء بقوله في غير موصوف انها لا تقع او موصوفة خلافا للاخدش خلافا للاخفش. اذا تقع اي شرطية وسبق ان الشرطية هو الشرط هو

8
00:02:39.100 --> 00:02:59.100
والتعليق تحتاج الى شرط وجواب. يعني اي شرطية تحتاج الى شرط وجواب لانها مما تجزم هي من اخواتي ان تجزم فعلين فتحتاج الى شرط وجوابه. والاكثر فيها انها تزاد عليها مزدائد

9
00:02:59.100 --> 00:03:29.100
ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ايا ما اريدت عليها ماء وهذه ماء حكم انها ايا هذا اسم شرط مفعول به منصوب مقدم وجوبا. لماذا؟ لانه له حق الصدارة شروط اذا وقعت مفعولا به وجب تقديمها لان لها الصدارة في الكلام. ايا ما ما زالت تدعو هذا هو فعل الشرع. مرزوم

10
00:03:29.100 --> 00:03:49.100
فله الاسماء الحسنى فوقع في جواب الشرط له الاسماء مبتدأ الخبر والجملة في محل جزم جواب عيب اذا اي الشرطية هذه تقتضي شرطا وجوابا. لماذا؟ لانها مثل ان في كونها تجزم

11
00:03:49.100 --> 00:04:09.100
لابد من فعل شرط ولابد من جواب الشرط. والاكثر فيها ان تتصل بها مجزائل ايما الاجلين قضيت فلا عدوان ايما الاجلين اي هذا اسمه شرط مفعول به مقدم. منصوب وعلامة نصبه فتح الله على اخر ماء تقول

12
00:04:09.100 --> 00:04:29.100
ايما اي مضاف والاجلين مضاف اليه. مجرور بالمضاف وجره لي نيابة عنه الكسر لانه مثنى اي ما العجلين قضيت قضيت هذا فعل الشرع هو الناصب لاين؟ ايما العجلين قضيت فلا

13
00:04:29.100 --> 00:04:49.100
قال علي فلا عدوان علي. فلا هذي لا تبرأ عدوان اسمها علي هذا خبرها والجملة في محل جزم جواب اي جواب اذا تقع الشرطية وتحتاج الى تقع اي شرطية تحتاج الى شرط وجواب

14
00:04:49.100 --> 00:05:09.100
والعكس ان تتصل بها ماء نحو اي ما تدعو فله الاسماء الحسنى. كذلك تقع موصولة تقع موصولة يعني تأتي اسم موصول وهي من الموصولات المشتركة لان الموصول طبعا يكون موصولا نسبيا موصول نوعان حرفي

15
00:05:09.100 --> 00:05:39.100
المنصور باسمي نوعان خاص ومشترك اي من القسم الثاني وهو الموصول المشترك. ما معنى الموصول المشترك يعني يصدق على المفرد والمثنى والجمع. يصدق على المؤنث والمذكر. مررت بحي مررت باي فعلت. مررت باي فعلى. مررت باي فعل

16
00:05:39.100 --> 00:05:59.100
الو مررت باي فعلنا. اذا اين كما هي؟ واستعملت في المفرد بعين فعل ما الدليل على انه استعمل في المفرد؟ نقول اي هذه لابد من صلة وعاء لذلك نقول الموصول ما افتقر الى

17
00:05:59.100 --> 00:06:19.100
صلة وعاد يشترط في العائد ان يكون مطابقا الموصول افرادا وتسمية وجمعا لما قيل مررت باي ان فعل هنا ذكر وافرد. اذا اي هنا هنا استعملت في المفرد المذكر. بدليل عود الضمير من فعل

18
00:06:19.100 --> 00:06:39.100
الذي هو صلة الموصل مررت باي فعلت نقول اي استعملت في المفردة المؤنثة بدليل التأنيث فعلت هي مراتب اي فعل بالالف. مررت باي فعلوا مررت باي فعل. هذه الظمائر تعود على اي

19
00:06:39.100 --> 00:06:59.100
فدل على انها استعملت مثنى وجمعا و جمعا مذكرا وجمعا مؤنثا كذلك تستعمل في العاقل وفي غير العاقل لا بالعقل وهذه استعمال اي موصولة هذا فيه فيه نزاع والا ثعلب يرى انها لا تقع موصولة اصلا

20
00:06:59.100 --> 00:07:29.100
تقع مصورة اصلا والجمهور على ان ايا تقع موصولة واذا وقعت موصولة فحكمها انها مبنية عند سيبويه اذا اظيفت وحذف فضل وصفها اذا اضيفت حذيفة قبل وصلها ثم لننزعن من كل شيعة ايهم اشد ايهم هنا مبنية على الظمأ

21
00:07:29.100 --> 00:07:49.100
واضيفت الى الظمير ايهم؟ اذا اضيفت وحذف صدر وصلها وهو الظمير ايهم هو؟ اشد اشد ما ايهم اشد تكون خبرا محلول. اين هو؟ تقديره هو. ايهم هو؟ يعني الذي هو اشد. هذه اي

22
00:07:49.100 --> 00:08:09.100
في هذه الحالة فقط تقول هي مبنية على الظمأ متى؟ اذا اظيفت وحذف صدر وصلها لان لاي اربعة الاحوال اي كما واعربت ما لم تضاف وفضل وصلها ضمير حذر. مدة عدم

23
00:08:09.100 --> 00:08:29.100
اضافتها او مدة ما لم تضف يعني فان اضيفت وصدر وصلها ضمير للحلف بني وما عدا هذه الاحوال نقول هي معربة. فاذا اضيفت وذكر فضل الصلة نقول هي معربة. اعجبني

24
00:08:29.100 --> 00:08:59.100
هو قائم. ذكر نقول ماذا؟ ذكر صدر الصلة. يعجبني ايهم هو؟ قائم. اضيفت وذكرت نصنا آآ ذكر فضل الصيام. يعجبني اي هو قائم. لن تظف وذكر صدرك يعجبني اي قائم لم تظاف ولم يذكر صدر الصلة. في هذه الاحوال الثلاثة هي معربة

25
00:08:59.100 --> 00:09:19.100
هي معربة. واذا اضيفت وحذف فضل الصلة هذه مبنية. هذا على مذهب سيبويه خلافا الكوفيين. فانهم يرون انها معربة قال ابن مالك وبعضهم اعرب مطلقا يعني ولو اضيفت حذب صدره صلتها اي كما واعربت ما لم

26
00:09:19.100 --> 00:09:49.100
وصدر وصلها ضمير حذف. وبعضهم اعرب مطلقا. يعني سواء اضيفت وحذف صدر وصلها ام لا؟ خلافا لي والمصريين. اذا تقع شرطية وتقع موصولة وتقع ايضا استفهامية يعني يستفهم باي فاي الفريقين احق بالامن؟ فاي اي هذه الصفات؟ اي اسم استفهام مبتدأ؟ فاي الفريقين

27
00:09:49.100 --> 00:10:09.100
حق احق هذا خبر ايكم زادته هذه منع ايكم هذا مبتدأ واي هنا استفهامه يعني استفهم بها كمن تفهم بمن؟ وتقع شرطية كما كما تقع من شرطية وتقع موصولة كما تقع من؟ موصولة ولكن

28
00:10:09.100 --> 00:10:39.100
ان من هذه تقع موصوفة نكرة كما سبق مراصب من معجب مررت بمن معجب لك نقول من هذه؟ نفرة موصوفة. لماذا؟ لانها وصفت بنكرة. يعني مررت بانسان معجب بك او مراقب شخص معجب بك. هل نقول مررت باي كريم؟ كما قيل في

29
00:10:39.100 --> 00:10:59.100
الجواب ان الجمهور على المنع ان ايا لا تقع نكرة موصوفة خلافا للاخفش. خلافا للاخش فانه قال على من وما؟ قاسى على من؟ وما. كما ان من؟ وما تقع نفرتين او تقعان نفرتين موصوفتين. قال اي كذلك

30
00:10:59.100 --> 00:11:19.100
مثل من وما ولكن القياس ضعيف كما قال ابن مالك لعدم السماع. سمع وقوع من وما نسيرتين موصوفتين ولم يسمع وقوع اي نكرة موصوفة. اذا نبقى على على السماع والاصل عدم عدم القياس

31
00:11:19.100 --> 00:11:39.100
لذلك ابن مالك نص على انه قياس في مثل هذا الموضع ضعيف فلا يعول عليه خلافا للاخفش في كونه اي تقع موصوفة اي كمن؟ هنا اذا هي مثل من؟ في جميع اوجهها السابقة الاربعة غير في غير موصوف اذا لا تقع

32
00:11:39.100 --> 00:11:59.100
نكرة موصوفة هذه كم معنى صار لي اي الان؟ ثلاثة معاني. اذا لها خمسة اوجه يعني خمسة معاني. الاول تقع شرطية والثاني تقع موصولة والثاني تقع اختتهامية اما كونها موصوفة فلا في غير موصوف يعني لا تقع

33
00:11:59.100 --> 00:12:29.100
موصوفة نكرة موصوفة. ودل اي على معنى الكمال هذا هو الوجه الرابع. المعنى الرابع لاين اي على معنى الكمال للموصوف به في المعنى. يعني تقع اي للدلالة على الكمال كمال في اي شيء للموصوف بها. لانها تقع صفة وتقع حالة. والحال في المعنى نعم. الحال في

34
00:12:29.100 --> 00:12:49.100
معنى صفة جاء زيد راكبا في المعنى صفة كأنه جاء زيد راكب هذا الاصل. وهل تعامل معاملة معاملة الخبر التي فيه فيه خلاف. اذا المعنى الرابع الذي تأتي اي له آآ دلالته على معنى الكمال

35
00:12:49.100 --> 00:13:19.100
للموصوف به في المعنى. يعني يفهم دلالة اي على الكمال. فاستقل حال معرف فاستقل اي فاتضح حينئذ حينئذ وقوع اي للدلالة على معنى الكمال في الموصوف به كون ماذا؟ اه نعم. فاستقل اي فاتضح حينئذ كون اي

36
00:13:19.100 --> 00:13:49.100
الدال على الكمال حالا من المعرف والواقع حال المعرف يعني اين هذه بعد معرفة. وتقع بعد نكرة. ان وقعت اي الدالة على الكمال بعد معرفة اعرابها انها حال واذا وقعت بعد نكرة فاعرابها انها هذا المقصود ثنتها على حل الالفاظ. مررت

37
00:13:49.100 --> 00:14:19.100
اي رجل مررت بزيد اي رجل تقول اي هذه وقعت بعد معرفة لان الزيد علا مررت بزيد ايا نقول اي هذا حال؟ دالة على الكمال يعني آآ مررت بزيد حال كونه كاملا في صفاته. في كل ما يمكن ان يمدح به الرجل حينئذ هو

38
00:14:19.100 --> 00:14:49.100
مررت بزيد اي رجل اي منصوب على الحاء لماذا؟ لكونه دال على مال جاء بعد معرفة. واذا وقعت اين؟ الدالة على الكمال في الموصوف يعني في المعنى نقول اذا وقعت بعد معرفة فحينئذ يجب ان يكون منصوبا على الحال. ولا يجوز فصلها بحرف العاصف لذلك

39
00:14:49.100 --> 00:15:19.100
فقدت الحريري رحمه الله في قوله والمصدر الاصل واي اصل؟ وايه نفيه؟ ملحوظتان الاولى الفصل بالواو والثانية الرفع. لذلك لا بد من توجيهه لا بد من توجيه الاصل المصدر الاصل اي اصل اي عصر يعني بالغ بالعصانا ردا على من قال ان المصدر

40
00:15:19.100 --> 00:15:39.100
للفعل الماضي. والفعل الماضي اصل لسائل المشتقات. هذا قال ابن اصالة لكن لعن وجه الكمال. ومن قال ان المصدر اصل للسائل المشتقات هذا قال بالاصالة على وجه الكمال. اذا والمصدر الاصل اي اصل تفهم منه انها

41
00:15:39.100 --> 00:15:59.100
ان سائل المشتقات مأخوذة منه المصدر وان المصدر اصل للفعل الماضي ولغيره من المشتقات خلافا للقول الاخر ان المصدر اصل للفعل الماضي. وسائل المشتقات الماء المضارع والامر واسم الفاعل. ليس المصدر هو الاصل وانما الفعل

42
00:15:59.100 --> 00:16:19.100
الماضي هذا قال بالاصالة لكن لا على وجه الكمال لا على وجه الكمال هذا ان وقعت بعد معرفة مررت بزيد اي رجل مررت برجل اي رجل يقول اي الدالة على الكمال هنا وقعت بعد ذكرها فحين اذ يجب

43
00:16:19.100 --> 00:16:39.100
ان تكون صفة والصفة لها حكم المنصور. مراتب رجل اي بالجر. هذا رجل ماذا نقول اي رجل بالرفض رأيت رجلا اي رجل اي هذا نعته ليس حال وليس وليس حالة لكن

44
00:16:39.100 --> 00:16:59.100
ينبغي ان ينبه على ان ايا الدالة على الكمال اذا اضيفت الى مشتق صار الكمال مختص بالصفة التي اضيفت اي اليها. واذا اضيف الى جامد غير مشتق صار عامة. فاذا قلت مررت

45
00:16:59.100 --> 00:17:19.100
عالم اي عالم هنا الكمال ليس على اطلاقه بجميع الصفات وانما هو خاص بصفة العلم يعني هو بالغ غايته في في العلم. والمدح حصل له بالعالمية. اما اذا قلت مراتب رجل اي رجل اضفته الى جامد

46
00:17:19.100 --> 00:17:39.100
اذا هو ممدوح كل ما يمكن مدحه به من الصفات. كل ما يمكن مدحه به من الصفات اذا اي الواقعة صفة؟ ان اضيفت الى مشتق فهي للمدح بالمشتق منه خاصة. مررت بعالم ان

47
00:17:39.100 --> 00:17:59.100
كعالم المدح وقع هنا العالمية. وان اضيفت الى غير المشتاق فهي للمدح بكل صفة يمكن ان يثنى بها مررت برجل اي رجل يعني ماذا نقول؟ اي كاملا فيه صفة الرجال كاملا في صفة الرجال مراتب

48
00:17:59.100 --> 00:18:19.100
لعالم اي عالم هو كامل في صفة العلم. اما معناها فهو فهو مسكوت عليه او عنه. اي ودل اي على معنى الكمال فاستقل اي استضح حينئذ كون اي الدال على الكمال من المعرض

49
00:18:19.100 --> 00:18:49.100
والواقع حال معرف. يعني اذا وقع بعد معرف فهو حرام هذا مقصوده. حالة معرف حالة اذان حال هذا حال فاستقل اي فاتضح حال كونه حالا متى بعد وللضد صفة وللضد صفة يعني واتضح كونه صفة للضد

50
00:18:49.100 --> 00:19:09.100
والضد ضد ماذا؟ ضد المعرى وهو النكرة. اذا حالة معرض بعد معرف فهو حال. وللضد يعني ضد المعرفة والنكرة المنكر ضد المعرفة والمنكر. صفة يعني يعرب يعرب صفة. هذا هو المعنى الثاني

51
00:19:09.100 --> 00:19:39.100
الرابع الذي يستعمل اي له. الخامس والاخير قال وصل بها الى نداء المعرفة وصل يعني اي تكون وصلة؟ اي تكون وصلة؟ بها باي متى؟ قال الى نداء المعرفة ليس كل معرفة المقصود المعرفة لا يقيد الممدود بالف. يعني كل معرف بالالف واللام اذا

52
00:19:39.100 --> 00:19:59.100
اريد نداؤه لابد من وصله. لان يا لا تدخل على المنادى المحلى. لا يقال يا الانسان ويستثنى له الجلالة يا الله. اما اذا الانسان يا المعلم يا كذا ما يصح ان ان يؤتى به بالف واذا

53
00:19:59.100 --> 00:20:19.100
ان ينادى المحلى لابد من واسط وهذه الواسطة هي اين؟ واختلف اذا جيء باية هل هي منادى وما بعدها نعت وهذا هو الاشهر او انها وصلة وما بعدها هو هو المنازع. يا ايها الانسان مغرتك يا ايها نقول هذا حرف نداء

54
00:20:19.100 --> 00:20:39.100
اي منادى مبني على الظم وها حرف تنبيه. وعوض عن المضاف اليه. الانسان هذا نعم. صفة لاين؟ حرج حركة اعراق واي حركة حركة بناء لان المنادى مبني اذا لانه مفرد مبهر فحين اذ يبنى على على ما يرفع به

55
00:20:39.100 --> 00:20:59.100
قيل لو كان معربا فيبنى على الظن في محل النصب. اذا اي المعنى الخامس لها انها تستعمل وصلة. يعني وسيلة توصل بها الى نداء ما فيه علم. لماذا؟ لان الاصل ان يا لا تدخل على ما فيه عليه. واذا اردنا ان نتخطى هذا المانع

56
00:20:59.100 --> 00:21:19.100
فلابد من واسطة ولابد من وصلة يتوصل بها الى جواز ان ينادى ما فيها الف. وحينئذ تكون اي هي المنادى. وما بعد هذا هو المشهور وقيل بالعكس اذا هذه احوال اين؟ ننتقل الى الشيخ الثاني الذي له خمسة معاني وهو لون

57
00:21:19.100 --> 00:21:39.100
قال لو حرف شرط في مضي سعى فيه هذا فيقتضي امتناع ما يليه ثوابه ان لم يكن له سبب خلاف شرطه امتناعه وجب. وان يكن فغير حتم باثر ورد فيه مدح صهيب

58
00:21:39.100 --> 00:21:59.100
عن عمر هذا المعنى الاول الذي جاءت له لو لو حرف شرط لو حرف شرط في مضي ويقل الى مستقبلا التي قبلت. الاصل والغالب كما قيده الناظم هنا ان لو حرف شرط في مضي

59
00:21:59.100 --> 00:22:29.100
يعني في زمان مضى يعني مدخولها يكون الزمن الماضي ماضي الزمن سواء استعمل فيه ماضي اللفظ والزمن معا او ماضي الزمن ويكون من جهة الصيغة المضارعة لان لو هذه الفعل المضارع من الدلالة على الحال الى الماضي. وان مضارع تلاها صرف الى المضي

60
00:22:29.100 --> 00:22:49.100
نحن لو يفي كفى يعني لو وفى كفى لو يطيعكم هذه سيجعل لها معنى خاص لو اطيعكم في كثير من الامر لعنت لو يطيعكم. هذه نقول لو يطيعكم يطيع هذا فعل مبارك. لكنه من جهة الزمن مستقبل او ماضي ها

61
00:22:49.100 --> 00:23:09.100
من جهة الزمن ماضي وليس مستقبل لان لو تقلب كما ان لم هناك ولم تقل الزمن كذلك لو هذه لو شرطية غير جازمة لو تقلب زمن المضارع من الدلالة على الحال الى الى المضيء. هل

62
00:23:09.100 --> 00:23:29.100
قولوا الماضي هنا لكن ليس مراد ابن مالك رحمه الله له حرف شرط في مضي ويقل اذاؤها مستقبلا المستقبل ليس مراده هنا الفعل المضارع ليس مراده فعل مضارع بدليل قوله بعد بيت او بيتين وان مضارع تلاها صرف اذا ليس مقصود مستقبلا هناك

63
00:23:29.100 --> 00:23:49.100
هل فعلا مضارع؟ لماذا؟ لانه خصه حكم خاص. المراد ان الفعل الماضي من جهة اللفظ. قد يكون باقيا على مضيه وقد يكون مصروفا عن مضيه الى المستقبل. ويمثلون ذلك بقوله تعالى وليخشى الذين لو تركوا لو تركوا. يعني

64
00:23:49.100 --> 00:24:09.100
ان تركوا في المستقبل. لو هنا بمعنى علم بمنزلتين تركوا هذا فعل ماضي. فعل ماضي من جهة الصيغة مثل قاموا وصلوا لو تركوا نقول هذا فعل ماض من جهة اللفظ ولكنه من جهة المعنى هو مستقبل هو مستقبل لان الخطاب هنا للاوصياء

65
00:24:09.100 --> 00:24:29.100
وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ان تركوا اذا يكون فيه في المستقبل. اذا قوله ويقل الى مستقبلا المراد بالمستقبل هنا ما كان ماض لفظي مستقبل المعنى. واما المضارع فهذا تقلبه كما نص عليه وان مضارع تلاه

66
00:24:29.100 --> 00:24:49.100
الى المضي كذلك يصرف المضارع من الدلالة الزمنية على الحالة الى الماضي. لكن الناظم جعلها جعلها اه او جعل لها معنى مستقلة سيأتي ان شاء الله. لو حرف شرط اذا لو حرف دال على الشرقية والمواد الشرقية

67
00:24:49.100 --> 00:25:09.100
وهنا تعليق جواب بشرط. لان لو تحتاج الى شرط وتحتاج الى الى جواب. اذا هو حرف دال على تعليق فعل الجواب بفعل الشرط. حرف دال على تعليق فعل الجواب بفعل

68
00:25:09.100 --> 00:25:29.100
الشر. لو جاء زيد لاكرمته. لو جاء زيد لاكرمته. جاء لو هذه حرف شر نقول في مضي يعني تدخل على ماضي الزمن تدخل على ماضي الزمن هذا هو الغالب فيها اذا تدخل على الجملة

69
00:25:29.100 --> 00:25:59.100
ويكون الزمن ماضيا. لو جاء زيد جاء هذا ماضي اللفظ ماذا؟ لو جاء سيد لاكرمته. لو جاء زيد لاكرمته. جاء ماضي اللفظ والمعنى. لو جاء لاكرمته ولم يأتي لكن لو جعل اكرمت لاكرمته هذا جواب لوم. جاء زيد هذا شرط له. هذه عند الجمهور

70
00:25:59.100 --> 00:26:29.100
انها حرف امتناع الامتناع. حرف امتناع الامتناع. حرف امتناع الجواب لامتناع الشرط اذا امتنع الاكرام لامتناع مجي زيد. هكذا عند الجمهور سيأتي انه فيه نظر. حرف امتناع لامتناع. هذا الجمهور وهي المشهورة حرب امتناع للجواب لماذا؟ لامتناع الشرط. لو جاء زيد لاكرمته. اذا امتنع

71
00:26:29.100 --> 00:26:59.100
الاكرام لامتناع مجيء زيد. هذا فيما اذا كان الشرط وجوابه مثبتين وقد يكونان منفيين لو لم يجيء زيد ما اكرمته. لو لم يجيء زيد ما اكرمته هنا ماذا يحصل؟ ثبوت الاكراه لثبوت مجيء زيد. ثبوت الاكراه لثبوته

72
00:26:59.100 --> 00:27:19.100
قد يكون الاول من فيه والثاني مثبت. لو ما جاء زيد عتبت عليه لو ما جاء زيد عتبت عليه هذا ان يكون الاول مؤمن في والثاني مثبتا قد يكون العكس ان يكون

73
00:27:19.100 --> 00:27:39.100
ماذا؟ الاول مثبت والثاني منفي. ان يكون الاول مثبت والثاني منفي. لو قصدني زيد ما رددتموه لو قصدني ما ركدت ما رددت اذا لها اربعة احوال كما ذكره الازهري في الشرق لها اربعة احوال اما ان يكون الشرط

74
00:27:39.100 --> 00:28:09.100
جوابهم مثبتين. واما ان يكونا منفيين. واما ان يكون الاول مثبت والثاني منفي او العكس. هذه اربعة لكن ينبغي التنصيف على ان لو تصير الناس مثبتا والمثبت منسي المنسي مثبت. والمثبت منفي. لو جاء زيد لاكرمته. هنا انتفى الاكرام والمجيء

75
00:28:09.100 --> 00:28:29.100
لو ما جاء زيد لاكرمت انتفى الاكرام واثبت المجيء. اذا تعتد على القضية عكسية. لهذا السر كون لو تنفي المثبت وتثبت المنفي صار في قوله حرف امتناع الامتناع فيه نظر

76
00:28:29.100 --> 00:28:49.100
ولهذا سيأتي انه آآ ورد عن عمر وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لم يثبت بسند صهيب لو لم يخف الله لم يعصي لو لم يخف الله لم يعصه. اذا قلنا لو تثبت المنفي صار لو خاف الله

77
00:28:49.100 --> 00:29:09.100
عصاه لو لم يخف ظدها خاف لم يعصه عصا اذا صار المفهوم لو خاف الله لعصاه لو خاف لعصى فهذا غير مراد هذا غير غير مراد سيأتي بيانه اذا لو حرف شرط يعني حرف دال

78
00:29:09.100 --> 00:29:29.100
لا تعليق فعل الجواب بفعل الشرط في الزمان الماضي. في الزمان الماضي. وهذا هو الغالب من اوجهها كما نص عليه شاع فيه هذا يعني كثر فيه في لوم هذا الوجه كونها حرف شرط في مضي يعني في زمان

79
00:29:29.100 --> 00:29:49.100
في زمان مضى ولذلك تختص الجملة الفعلية لو لا تدخل على الجملة الاسمية وهي في الاختصاص بالفعل كان يعني لو تختص بالجملة الفعلية لماذا؟ لان لون التعليق ويلزم منه عدم

80
00:29:49.100 --> 00:30:19.100
اذا قيل لك نوم يختص بالجملة الفعلية لا تدخل على الجملة لماذا؟ تقول لان لو والتعليق هذا يلزم منه عدم الثبوت والجملة الاسمية تدل على تجدد عن الثبوت لا تدل على التدبر والتعليق يناسبه تجدد لا سموح اذا لا تدخل على الجملة الاسمية ولو ورد من

81
00:30:19.100 --> 00:30:39.100
دخولها على الجملة الاسمية فهيناء من يجب التعويل. لو انتم تملكون خزعا لو انتم تملكون قالوا انتم مساء الخير. لماذا؟ لان تملكون الجملة هذه عوض عن الفعل المحبوب التالي لمن؟ ليس

82
00:30:39.100 --> 00:31:29.100
دون انتم صمتون. وهنا انتم يا الظاهر انه لابد نقول لو لم يصوم لو باعت سؤال لطمته. لو بات سؤال فنقول لو لطمتني ان لو موضوعة بالتأليف او تدل على التأليف هذا يلزم منه

83
00:31:29.100 --> 00:32:09.100
تدل على جاء مظاهره انه ولي لو انتم تجلسون لابد ان نقول لولاكم سواري لطمتني لو لطمتني ذاته ذات سواني. لو حرف شرط في مدن يعني فين؟ الفعل الماضي. والمراد الماضي هنا اعم من الفعل من جهة الهيئة والصيغة

84
00:32:09.100 --> 00:32:39.100
يعني وان دخلت على المضارع لهما وان دخلت على المضارع له قوله تعالى لن يطيعكم في كثير من جواب لو قلنا لو الجملة الفعلية ولها شرط ونهى جوار نهى شرط ونهى ونهى جواب. دخولنا على ان هذا قيود قبل نزول

85
00:32:39.100 --> 00:33:09.100
يعني لو ان زوجا قائم ماذا نقول فيها؟ لو ان الزوج قائم لكم دخلت له علامة ان وانهى من ايه؟ مصدرية. ويحتملنها ويحتمل انها جنة فعلية جعلت النهضة من ان ومفهومها فاعل سالم محبوب. لو ثبت قيام الليل كله

86
00:33:09.100 --> 00:33:39.100
واذا قدرت ان ان خبرا لمبتدأ محدود او مبتدأ خبر محبوب لو قيام ليل ثابت لكمته. حينئذ يلزم ان نقول ان لو خرجت عن اختصاص ابيه الجملة الفعلية قالوا له نخب الكورونا في كتب البلاغة. لماذا تخرج لو عن فصالها بالزمن الماضي؟ او بالجملة الماظية الى غيرها

87
00:33:39.100 --> 00:34:19.100
اذا ساعة فيه يعني كثر فيه في هذا الوجه فيقتضون امتناع ما يليه امتناع ما يلي. قال فيه رد على الجمهور يعني يريد ان يصلي بمقولة الجمهور هو لا يرى تبعا لمن يشاء. حرف امتناع لامتناع هذا يرد عليه نحو صهيب لو لم يخف الله لم يعصه

88
00:34:19.100 --> 00:34:49.100
امتنعت اهل امتناع ما يليه ما الذي يليه هذا لا اشكال انها حرف امتناع لفعل الشخص لو جاء زيد لاكرمته مجيء زيد لماذا؟ لان لو موضوعة في لغة العرب بانتماء شرطها. لانتماء شرطها

89
00:34:49.100 --> 00:35:19.100
ما يليه والذي يمنوه هو فعل الشر. سواء كان قسم او منسية. لانه كان سبق. قد يكون وجبة قد يكون منسيا. وجواب الشرط قد يكون مثبتا وقد يكون من اربعة اذا لها اربعة اخوان. يمكن نعمل يعني هو فعل الشرع. فيدل فيدل لو ابدا على

90
00:35:19.100 --> 00:35:49.100
انما الخلاف بالجواب الخلاف في الجواب هل هو من سمع كما هو قول لان امتناع فعل الشرط مناعه او نتوقف فيه. فنقول لو دلت وضعا على شرطها. واما الجواب فالاصل ان لو لا تتعرض له لا باثبات ولا بنفع

91
00:35:49.100 --> 00:36:29.100
هذا من جهة الوضع لو جاء زوجي لاكرمته. هذا منكر. اما من جهة لو واما جواب الشرط فالاصل فيه ان لولا فتعرض له اثبات وله ولا نفي. ولذلك نص على ذلك يقول ابن من قال لو الذي اختاره جماعة

92
00:36:29.100 --> 00:36:49.100
ان لو مش شرط في الزمن ما وانها تفيد انتفاء الشرط بالوطن وانتفاء المسروق والعقل اذا من جهة الوضع اللغوي لو لا تدل على ارتفاع المشروع. وانما انتفاع المشروب جاء عقلا من دلالة اللزوم

93
00:36:49.100 --> 00:37:19.100
في الوضعيات العقليات بحثنا الان فيما وضعت لغة العرب. هل وضعت لغة العرب او الواقع هل وضع لي امتناع الجواز له؟ وانما وضع لون امتناع الشرط فقط وان الجواب لن تتعرض له وضعا لاثبات ولا ولا لنسيبه. ولكن لا يلزم من هذا ان لا ينتفي

94
00:37:19.100 --> 00:37:59.100
لو حرف شرح في نظيم شعثي جوابه الاصل في وضع لغة العرب لا تتعرض له باثبات ولا نفير. اما من جهة الدلالة العقلية ففيه تفسير ان لم يكن له سبب اخر خلاف شرطهم في ما هو

95
00:37:59.100 --> 00:38:29.100
ثوابهم هذا امتناعهم هذا مبتلبسان وجب على جملة والمنتدى الثاني وخبره يصوم جوابه يعني جواب نوم ان لم يكن له سبب اخر خلاف شرطه يعني غيره شرطه يعني لا يثبته غيره ولا يقوم مقامه غيره. امتناعه

96
00:38:29.100 --> 00:38:59.100
امتناع جوازي وجب. لماذا؟ لملازمته لفعل الشرع. مقصوده ان توقف جواب على فعل الشرط قد يكون توقفهم عليه وهو سبب لا يقوم غير من مقامه جواب امتناع الشرع. المثال واضح. اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود

97
00:38:59.100 --> 00:39:39.100
لو كانت الشمس طالعة فالنهار النهار موجود هذا جواب لون الشمس طالعة هذا شرط هل هو منتفي؟ الشمس موجودا ولو الشمس موجود او منتفين منتفي. لماذا؟ لانه فعل الشر جواب الظلم هنا ننظر هل هناك سبب

98
00:39:39.100 --> 00:40:09.100
طلوع الشمس او انه منحصر امتنانا نقول منحصر اذا لا يقوم غيره مقامه هو قال هنا جوابه ان لم يكن له سبب غير شرطي دورا شرط انتهاؤه يعني يلزم من امتناع الشرط لو امتناه الجواب لماذا؟ لان الجواب له متوقف على سبب لا يقوم غيره

99
00:40:09.100 --> 00:40:39.100
صامه واضح؟ جوابه ان لم يكن له يعني بوجوبه سبب اخر خلاف شرطه يعني غير شرطه يعني لا لا يحدثه غيره لا يحدث الشرق غيره ما الجواب؟ قد يكون متوقف على اكثر من سبب ليس على سبب واحد ان كان منحصرا في سبب واحد من امتناع

100
00:40:39.100 --> 00:41:09.100
امتنان؟ الجواب. وانكم يعني لجواب لو سبب اخر غير شرط منه يعني على الاصل قوتان لا يتوقف عليهم شرطيين. بل قد يكون هناك سبب اخر لا يلزم قناعا الشرط امتناع الجواب

101
00:41:09.100 --> 00:41:49.100
واما امتناع الجواب فهذا فهذا لا يتعرض له اذا لو كانت الشمس طالعة كان الضوء منهوب وكانت الشمس طالعة كان الضوء موجودا. طلوع الشمس منتهية. لان لوت مع فانها طلوع الشمس هل كلما انتهى طلوع الشمس انتفى الضوء؟ لا لماذا؟ لان الضوء سببه ليس محطورا

102
00:41:49.100 --> 00:42:09.100
الان نحن في الضوء اذا هناك سبب اخر قد يكون النار اشعال النار سبب للضوء. الكهرباء سبب للضغط طلوع الشمس هناك اكثر من سبب من وجوب دواب حينئذ نقول لا يحفظون انتماه

103
00:42:09.100 --> 00:42:39.100
الشرط امتناع الجواب. لماذا؟ لكون الجواب يتوقف على غير على اكثر من سبب وان يكون يعني له جواب سبب اخر غير شرطه وغير حسم يعني فامتناعه امتناع غير واجب وكذا يعني لا يتعرض له لا باثبات ولا بنفي

104
00:42:39.100 --> 00:43:09.100
لو كانت الشمس طالعة كان الضوء موجودا. لو كانت الشمس طالعة اذا تلوح عدم طلوع الشمس هذا لا نسبقه ولا منفيين لان لو لا تتعرض للجواب. لماذا كل ذو اثر يعني بدليل اثري

105
00:43:09.100 --> 00:43:39.100
ورد وثبت وجاء في مدح صهيب. الصحابي الجليل عن عمر. عن النبي صلى الله عليه وسلم نقول لا ترك المعصية قد يكون سببه الخوف وقد يكون سببه الاجلال والتعظيم. قد يكون سبب ترك المعاصي الخوف. وقد يكون

106
00:43:39.100 --> 00:44:09.100
ترك المعاصي سببه الاجلال والتعظيم ايش؟ اذا ثبت لهم غير سبب حينئذ نفي وامتنان فعل الشر او شرط لو الشرب من فناء جوابها. تهون لو لم يقف الله لم لكن لماذا لم نعصيه؟ الاجلام والتعظيم. في الاجلال

107
00:44:09.100 --> 00:44:29.100
لماذا؟ لان ترك المعصية ليس منحصرة في الخوف. بل هناك سبب اخر. اذا لابد من التفسير في كون جواب لو يمتنع او لا يمتنع. ان كان الجواب متوقفا على سبب واحد وهو شرط لو

108
00:44:29.100 --> 00:44:49.100
الواجب يمتنع الجواب للكناف. ماذا؟ للشرع. سبب اخر غير السبب الذي هو كان شرع اي نادي لا جواب نفس ولا ولا باثبات. والامتناع ايضا الامتناع يكون عقلا لا وضعا. ولو لشرط ماضي وانتفاعه

109
00:44:49.100 --> 00:45:09.100
فالمشروط او بقائه فذاك باللازم. هكذا ذكر جماعة وشيخنا له نفض الصدور في شرح القواعد من قال الدلالة عليه من من جهة اللزوم. وان يكن فغير حاتم لاثر ورد في مدح صهيب عن عمر. هذا

110
00:45:09.100 --> 00:45:29.100
هو المعنى الاول الذي تأتي له لو انها حرف شرط اه في مضي. المعنى الثاني الوجه الثاني حرف شرط في المستقبل مرادف الذي ذكرناه سابقا اذا تلاها فعل مضارع من جهة اللغو افردها

111
00:45:29.100 --> 00:45:49.100
في معنى خاص لو ادرجها في الاول لا اشكال. وجاء لو يعني ثبت للغة العرب في مستقبل كئن في مستقبل كأن يعني حرف شرط في المستقبل. مرادفا لان الشرطية وهذا ممكن ان يعمم يعني لا يختصر

112
00:45:49.100 --> 00:46:19.100
الفعل المضارع. بل ما كان ماض له مستقبل المعنى. ما كان مضارعا من جهة مكانا مضارعا منه من جهة اللفظ. وجاء في مستقبل كئن. وليخش الذين لو تركوا يقول تركوا هذا مستقبل وان كان في اللفظ ماضيا. لو يطيعكم لو اطاع. هذا في اللفظ مستقبل لكنه في

113
00:46:19.100 --> 00:46:49.100
انا ماضي. بلا جزم على المشهور يعني لو هذه لا تجزم. لماذا ها حرف شرط غير جامد والاصل فيه السماء جزم بها بالشعر وعليه يوقف سماعا يعني لا يقاس عليه. مثل اذا اذا تصبت خصاصة فتجمليه. اذا تصب

114
00:46:49.100 --> 00:47:09.100
اذا في الشعر خاصة بقي واذا في الشعر خاص كذلك كذلك لو سمع جزمها فتختص بالشعر وبعضهم عمم انها لغة لكن الجمهور على انها ليست جازمة. وجاء في مستقبل كئن يعني مثل ان. بلا جزم

115
00:47:09.100 --> 00:47:29.100
بلاد من يعني بلا عمل وهو الجزم. لماذا؟ لان لو ليست جازمة. على المشهور من اقوال النحاء هذا المعنى الثاني. الثالث حرف للتمني. لو تأتي حرف للتمني. بمنزلة ليث. يعني تدل على ما تدل عليه

116
00:47:29.100 --> 00:47:59.100
ليت فلو ان لنا كرة فنكون مع المؤمنين. فلو ان لنا كرة سنكون فلو ان لنا كرة فنكون مع المؤمنين. يعني ليس لنا ليس لنا فلو هنا بمنزلة ليل ولذلك قيل نصب الفعل المضارع بعد الفاء وقع في جواب التمني. فلو ان لنا كرة فنكون

117
00:47:59.100 --> 00:48:19.100
نكون هذا مثله ولما يعلم الله الذين جاهدوا. لا يقضى عليهم فيموت. يا ليتني كنت معهم فافوز هذا الشاهد. يا ليتني كنت معهم فافوزا. افوز هذا فعل مضارع منصوب بعلم مضمرة الوجوب

118
00:48:19.100 --> 00:48:39.100
بعدها السببية لوقوعها في جواب التمني. مثلها فلو ان لنا كرة فنكون. هكذا قيل ورده اذا تأتي حرف تمني لو حرف تمني بمنزلة لويتا ايضا مهملا كان ليس تستعمل تنصب

119
00:48:39.100 --> 00:48:59.100
انا اسمي ترفع القمر. لو قيل له بمنزلتي ليت. هل معنى ذلك انها تعمل ترفع وتنصب؟ نقول لا. نقول لا بل هي مهملة يعني ليست ليست عاملة وحرف بالتمني حال كونه مهملا من العمل يعني لا تنصب له ولا ترفع. المعنى

120
00:48:59.100 --> 00:49:29.100
الرابع قال وحرب مصدر وحرف مصدر. حرف مصدر لانه يؤول بالمصدر حروف المصدر سميت حروف المصادر لانه تسبق مع ما بعدها بمفصل يعني تحذف هي ومدخولها ويؤتى بمغفرة ان تصوموا صيامكم. فقل ان هذه حرف حرف مصدري. ان تصوموا صيامكم خير لكم. وحرف مصدر

121
00:49:29.100 --> 00:49:49.100
لكن ليس على الاطلاق انما هو عند عند بعض المحاسب لمالك والفراء والفارسي وحرف مصدر بمعنى ان يعني تفيد ما تفيده انت وان هذه تدل على الاستقبال. يعني تصير الفعل المضارع من الدلالة على الحال الى

122
00:49:49.100 --> 00:50:19.100
لاستقبال لو المصدرية مثلها يعني تدل على ان ما بعدها ماذا الزمان على ان ما بعدها مستقبل الزمان بلا نصب ايظا نفي العمل لان ما كان بمنزلة الشيء اكو فيه انه يعمل. لذلك لما ينص الناظمون على هذا؟ نقول ما النافلة؟ عمل ليس لماذا

123
00:50:19.100 --> 00:50:39.100
شابهت ليس في اللف والدلالة على الحائط. اذا اشبهت ليت فعملت عملها. هنا لو المصدرية اشبهت ان المصدرية في الدلالة على ماذا؟ على ما بعدها مستقبلا. وايضا على سبقها مع ما بعدها بمصدر. فالاصل في

124
00:50:39.100 --> 00:50:59.100
انها تعمل عمل انت. لكن لما لم يسمع بقيت على على اصلها. بقيت على اصلها. وحرف مصدر بمعنى المطرية لانها تسبق مع ما بعدها بمصدر وايضا تسير ما بعدها مستقبلا. بلا

125
00:50:59.100 --> 00:51:19.100
بلا نصب يعني بغير نصب لا تنصب ما ما بعدها. وفعل الود غالب كذا لكنها تختص لو نظرية بانها تقع بعد ما يدل على الود. او بعد ود ويود. بعض المصالحات

126
00:51:19.100 --> 00:51:49.100
بعد ودع ويود. ودوا ودوا لو تدهنوا. ودوا لو تدهنوا يعني ودوا الادهاد يود احدهم لو يعمر يود احدهم التعمير يود احدهم لو يعم فحينئذ لو وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعولا به لوده. ودوا لو تدهنوا ودوا

127
00:51:49.100 --> 00:52:09.100
نقول لو ما دخلت عليه يود احدهم لو يعمر يود فعل ماضي احدهم هل ما المفعول به؟ تقول لو مصدرية وما دخلت عليه في تأويل المقطع. يود احدهم التعمير او تعميره

128
00:52:09.100 --> 00:52:29.100
هذا مصدر هو مفعول به. وفعل الود غالبا يعني في الغالب هذا مطلوب على نزع الخاسر اي تبع والضمير يعود على على لون. يعني كان فعل الود غالبا اي في الغالب. من غير الغالب قيل

129
00:52:29.100 --> 00:52:49.100
قول بعضهم ما كان ضرك لو منمت لو مننت. ما كان ضرك لو منن. لو مننت هذي مصدرية ما كان ضرك من نكر لو مصدريا فعودت مع ما بعدها بمصر لكن هل وقعت بعد ود ويود؟ الجواب لا

130
00:52:49.100 --> 00:53:09.100
نقول هو في الغالب انها تلي ود ويود ومن غير الغالب انها لا تلي هذين الفعلين. لا ما كان ضرك لو ما انت يعني ما كان ضرك منك وحرف مصدر بمعنى ان بلا نصب

131
00:53:09.100 --> 00:53:29.100
كان الود غالبا تنام قلنا هذا على قول من اثبت ان لو تأتي مصدريا وبعض النحاة ان لم يكن اكثر النحاة على ان لو لا تأتي مصدرية ان لو لا تأتي مصدريا لفاته يعني نفات نفات

132
00:53:29.100 --> 00:53:59.100
جمع جمع ناس جمع سعاد نفاته جمع ناس يعني ما سمعوا كون لو مصدريا. وهم اكثر النحاح مفعول فعل قبل نوم ثم الجواب بعده له نووا. نفاته مبتدأ. نووا بمعنى قدروا. الجملة خبر

133
00:53:59.100 --> 00:54:29.100
المبتدع يريد اشكال لو قالوا لو ليست مصدرية لو ليست مصدرية ودوا لو تدهنوا فيدهنوا ودوا لو تدهنوا فيدهنونه. لو تقتضي ماذا؟ جوابا. وود ويود يقتضي مفعولا به ود ويود تقتضي ماذا؟ مفعولا به. ولو تقتضي

134
00:54:29.100 --> 00:54:49.100
ودوا لو تدهنوا فيدهنون. وقع الجواب. اذا لا اشكال. ماذا بقي؟ المفعول. هم قالوا لو على فيها شرطية ودوا لو تدهنوا هذه شرطية وليست مصدرية. اذا اين المفعول؟ قالوا نقدره قبل

135
00:54:49.100 --> 00:55:09.100
قبل لو ودوا الابهان لو تدهن فيدهننا. اذا سلموا من كون لوم مصدريا وهذا فيه يبقى الاية الاخرى لا يلولنا فيها اشكال واحد فقط وهو تقدير المفعول به. والدواب موجود يود احدهم لو

136
00:55:09.100 --> 00:55:39.100
يعمر الف سنة هنا لهم تقديران الاول جواب لون الثاني مفعول او يود قالوا يود احدهم تعميره لو يعمر الف سنة لشره ذلك. فقدروا والمفعول به قبل لو من اجل ود ويود وقدروا جوابا للو هذا فيه تكلف فيه فيه تكلف والافضل

137
00:55:39.100 --> 00:55:59.100
وعدم عدم التقدير. ما الذي دعاهم لهذا؟ قالوا لو لابد لها من دواب وهو يود لا بد له من مفعول به لانه متعدي. اذا لا بد ان نقدر مفعولا به مودة ويود ولابد ان نقدر جوابا للوح. ان وجد الجواب مثل الاية الاولى فلا اشكال. يبقى

138
00:55:59.100 --> 00:56:19.100
تقدير المفعول به. وان لم يوجد فلا بد من تقديرين. رفعته اي نفعته كونه لو حرفا مصدره قالوا لا ليست حرفا من الظالم بل هي حرف شرط كالسابقة. مفعول فعل واقع

139
00:56:19.100 --> 00:56:39.100
قدروا مفعول فعله. ما هو الفعل؟ ود ويود. لماذا؟ لانه متعدي. لان انه متعدد فيحتاج الى مفعول به. اذا لا بد من التقدير نفاته مفعولا فعل قبل نوم. يعني نووا وقدروه

140
00:56:39.100 --> 00:57:09.100
مفعول فعل الذي هو ود ويود واقع قبل لوم. ثم ان لم يوجد الجواب جواب بعده له قدروا ونووا الجواب بعده بعد لو له يعني للو. يعني لو لو لها من جواب. تقدير المفعول به قبل لو. وتقدير الجواب بعد نوم. وهذا فيه فيه

141
00:57:09.100 --> 00:57:39.100
واضح البيت هذا؟ وفاته هذا مبتدع. نووا قدروا هذه الجملة خبر مفعوله هذا بالنص على انه مفعول لو قدر نفاته نووا مفعول فعل قبل نوم. ثم الجواب بعده له لابد منه تقديرين هذا المعنى كما لا خامس

142
00:57:39.100 --> 00:58:09.100
الخامس ذكره للعرض ذكره هذا ابن مالك رحمه الله ان لوم كاسر العرض والعرض طلب لي برفق وليين. ذكره يعني ذكر لو ان لو يكون للعارض للطلب من في التسهيل يعني في كتابه المسمى تسهيل الفوائد للتسهيل. لو تنزل عندنا

143
00:58:09.100 --> 00:58:29.100
اصيب ما كلى او خيرا. لو تنزل عندنا فتصيب خيرا. الا تنزل عندنا لو هنا بمنزلة انا اذا للعرض لو تنزل عندنا فتصيب ما كلى فتصيب خيرا تصيب هذا مفعول به اه

144
00:58:29.100 --> 00:58:59.100
المضارع منصوم بالف مضمرة وجوبا بعد السببية. الواقع في جواب العاقل يعني مثل الا تذنوا فتبصرما الا تدنو فتبصر ما مثل هذا؟ لو تنزل وعندنا فتصيبه خيرا وابن هشام ليس ابن هشام صاحبنا او صاحبنا وانما هو ابن هشام محمد ابن احمد اللخمي

145
00:58:59.100 --> 00:59:29.100
زاد للو معنى اخر سادسا للتقليل وهو ان تكون لو مفيدة للتقليل اتقوا النار ولو بشق تمرة. قال له هذه تفيد تفيد التقليل. تفيد التقليل. اذا هذه خمس المعاني وزاد ابن هشام سادسا للو تكون حرف شرط هذا الاول والثاني تكون حرف شرط في المستقبل مرادفا لان

146
00:59:29.100 --> 00:59:49.100
تكون حرفا للتمني. والرابع تكون حرفا مصدريا. والخامس تكون حرفا العرض. وزاد ابن هشام اللغمي للتقليل اتقوا النار ولو بشق تمرة. هذا مما يدل على او له خمسة معاني. مما له خمسة معان

147
00:59:49.100 --> 01:00:09.100
وهو اي ولو. ثم قال النوع السادس ما يأتي على سبعة اوجه وهو قد. يعني حرف واحد وله سبعة له سبعة معاني. اسمه انت حسب قد. اسم هذا خبر مقدم. مثل حسب

148
01:00:09.100 --> 01:00:39.100
يعني مثل حتة. فحسبوا هذا الحكاية. قد هذا شرابه مبتدأ. قصد نفسه يقول مبتدأ مؤخر. قد المعنى الاول الذي تأتي له انها اسم بمنزلة حسب. يعني معناها معنى حسب يقول حسب زيد درهم. قالوا زيد درهم. او قد بدرهم. يعني حسبي

149
01:00:39.100 --> 01:00:59.100
درهم اذا كانت قد بمعنى حسن ففيها مذهبان من جهة الاعراب والبناء. مذهب الكوفيين انها معربة رفعا على الابتداء. مثل حالتنا. قضي درهم. قضي درهم. يعني حسبي درهم. قد نقول قد

150
01:00:59.100 --> 01:01:29.100
هذه مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة مقدرة على اخره. منع من ظهورها اشتغال بحركات المناسبة قد مضاف والياء ضمير متصل بمحل جر مضاف اليه. درهم. وهل يجوز اتصال دون الوقاية؟ نعم. يجوز على قلة قدمي درهم. وفي لدني لدون قل وفي

151
01:01:29.100 --> 01:01:49.100
وقاطني الحسن قد يفي. قدني قدي اذا كانت من المانحات. والاكثر خلوها من من النون. هذا مذهب انها معربة وهو الذي اشار اليه قد فقل فيه قديم. فقل ايها المعرض فيه يعني في قلبه فقلت

152
01:01:49.100 --> 01:02:09.100
قد اذا اضيفت له ياء المتكلم. المذهب الثاني او المذهب البصريين انها مبنية على على السكون. مبنية على السكون قبل زيد درهم. قبل زيد درهم. قد هذا اسم بمعنى حرف. مبني

153
01:02:09.100 --> 01:02:29.100
على السكون في محل رفع مبتدأ. قد مضاف والياء مضاف اليه. ودرهم هذا خبره يجوز حينئذ ايضا اضافتها او لا؟ يجوز اتصال نون الوقاية بها. محافظة على السكون. درهم. قد

154
01:02:29.100 --> 01:02:59.100
درهمون اسمه تحاسبه قد اذا قد تأتي اثما مثل حسب يعني في معناه وفيه مذهبان حينئذ احدهما انه معرب رفعا على الابتداع. وما بعده خبره هو مذهب الكوفيين. وعليه فقل فيه. يعني في قد حال كوني مضافا يا متكلم قدي يرهمون. قدر الخبر

155
01:02:59.100 --> 01:03:19.100
المعنى الثاني الذي تأتي له قد وسم كيكفي يعني اسم فعل مضارع مثله يكفي اسمه فعل مضارع بمعنى يكفي هذه ليس فيها خلاف بين النحار بل هي مبنية اتفاقا لان اسماء الافعال

156
01:03:19.100 --> 01:03:39.100
انها مبنية هذا الاصل فيها. قدني درهم يعني يكفيني درهم. قد زيدا درهم. قد تقول بمعنى يكفي مبني على السكون لا محل له من العراق. اسمه فعل مضارع بمعنى يكفي مبني على السكون لا محل له من

157
01:03:39.100 --> 01:04:09.100
العراق زيدا مفعول به. قد زيدا درهم هذا شرابه ها هيهات العقيق. اسم الفعل يرفع فاعل. لابد له من فه. فعينه ضميره قال زوجا درهم قد اسم فعل مضارع بمعنى يكفي مبني على السكون لا محل له من الاعراب زيدا

158
01:04:09.100 --> 01:04:39.100
مفعول به. درهم هذا فاعل. واذا اضيفت الى ياء المتكلم وجب تصانها بنون الوقاية وجب اتصال درهم قد اسم فعل مضارع بمعنى يكفي لا محل له من رب والنون للوقاية والياء ظمير متصل مبني على السكون في محل النص والمفعول به. ودرهم فاعل

159
01:04:39.100 --> 01:04:59.100
درهم اذا المعنى الثاني انها اسم يعني اسم فعل مضارع بمعنى يكفي وهذا مبني اتفاقا فيه. اما قال بمعنى حاسب هذا فيه مذهبان. معرب على مذهب الكوفيين ومبني على مذهب البصريين. اما التي في الفعل مضارع

160
01:04:59.100 --> 01:05:29.100
مبنية اتفاقا على المذهبين وتتصل بها النون وجوبا اذا اضيف لياء المتكلم. فه ايش معنى فه انطق بقدمي تقتديه. انطق بقدمي يعني يكفيني درهم حال كونه متصلا بنون الوقاية اذا اضيف لياء المتكلم وجوبا. انها متصلة بنون الوقاية

161
01:05:29.100 --> 01:05:49.100
اذا اضيفت الياه المتكلم وجوبا وياء المتكلم لماذا نعربها؟ مفعول به في محل نص مفعول به. تقتدي يعني تتبعوا من سبقك من العرب. المعنى الثالث والرابع اشار اليه بقوله حرف توقع وتحقيقه يعني تأتي قد

162
01:05:49.100 --> 01:06:19.100
للتوقع وتأتي القدر التحقيق. حرف توقع هذا من اضافة الدال من مدلول يعني حرف دال على انتظار وقوع الفعل. حرف دال على انتظار وقوع الفعل. يعني الفعل لم يقع وانما سيقع قد يقدم الغائط قد يقدم الغاع يقدم الغائب قدوم

163
01:06:19.100 --> 01:06:39.100
طيب هذا منتظر متوقع قدومه متوقع ليس محقق فان اذ قد يقدم الغائب والمسافر فنقول قد هذه حرف يخدم فعل مضارع والغائب هذا كذلك هل تدخل على الفعل الماضي؟ هذا فيه نزاع وتأتي

164
01:06:39.100 --> 01:07:09.100
تفصيله وتحقيق يعني حرف تحقيق حرف دال على تحقق الفعل بعدها يعني وقوعه بالفعل. التوقع انتظار ولم يقع في الاصل. والتحقيق تدل على ان الفعل قل حصل ووجد يعني حرف دال على تحقيق وقوع الفعل بعدها. وتدخل على الفعل الماضي اتفاق

165
01:07:09.100 --> 01:07:29.100
والمضارع هذا فيه فيه فيه نزاع يدخل على الفعل الماضي اتفاقا تقول قد افلح كما في قوله تعالى قد افلح المؤمنون قد افلح المؤمنون قد دون حرث يفيد تحقق وحصول الفلاح لمن اتصف بصفة الايمان. قد خرج

166
01:07:29.100 --> 01:07:59.100
قد تدل على تحقيق وحصول الخروج لزيد. اما دخوله على المبانح هذا فيه نزاع بعضهم يمنعه والصواب جوازه ومجيئه قد يعلم الله المعوقين منكم قد يعلم ما انتم تقول كان هنا الفعل المضارع قد وهي للتحقيق والحصول قد يعلم الله المعوقين يعني يعلم علم الله بالمعوقين هذا حاصل

167
01:07:59.100 --> 01:08:19.100
مواقف اذا قد تفيد التحقيق حتى على حتى مع دخوله على الفعل المضارع واكثر اللحاء على المنع. اكثر على ان قد التي للتحقيق انما هي مختصة بالفعل الماضي. واما دخوله على فعل مضارع فهذا ضعيف. والصواب انها ترده

168
01:08:19.100 --> 01:08:49.100
حرب توقع وتدخل على المضارع والماضي فيه نزاع. وحرف تحقيق وتدخل على اتفاقا والمضارع فيه نزاع. على فعل مضارع وماض دخلا على فعل يعني وهما اي حرف التحقيق والتوقع على فعل مضارع وعلى فعل ماض دخل

169
01:08:49.100 --> 01:09:09.100
اه الالف هذي الف اثنين. وعلى فعل هذا متعلق بدخله. دخل على فعل مضارع وماظن. يعني اذا الناظم هذا يرى يرى ان قد التوقعية وقد التحقيقية تدخل على الاصح على الفعل المضارع

170
01:09:09.100 --> 01:09:29.100
بلا استثناء. يرفض ان تكون قبل التوقع اصلا. يقول لا تأتي للتوقع. وبعضهم وقد منع التوقع مع المضي. اذ مضى ووقع. وبعضهم يعني بعض النحاس. بعض وهم قلة. لكن الاكثر

171
01:09:29.100 --> 01:09:49.100
على جواز دخول قلب التي للتوقع على الفعل الماضي. الاكثر على الجواز والقلة على المنع ومنهم ابن هشام رحمه الله. وبعضهم بعض اي منع دلالة قد على التوقع متى؟ اذا كان قد

172
01:09:49.100 --> 01:10:09.100
مع المضي اذا حرف التوقع قد لا يدخل على الفعل الماضي. لماذا؟ يقول اذ مضى. لماذا هذا هذه للتعليم. اذ مضى التوقع ما هو؟ انتظار شيء لم يقع فسيقع. الماضي قد وقع

173
01:10:09.100 --> 01:10:29.100
فكيف ينتظر ما قد وقع؟ اذا يمتنع ان تدخل القبلة التي للتوقع على الفعل الماضي. لان التوقع انتظار فعل سيقع بعد قد يقدم الغائب. قدوم الغائب لم لم يحصل الان. ولكنه سيحصل. كيف نقول قدر؟ قدم الغائب قد خرج

174
01:10:29.100 --> 01:10:49.100
وننوي او قد ركب الامير ونوي ان ركب هنا او قبل التوقع. هذا فيه فيه تعارض وفيه ثناء كذلك قد للتوقع تفيد انتظار وقوع الفعل. اذا لم يحصل. والفعل الماضي يدل على اي شيء يدل على حدث وقع وانتهى

175
01:10:49.100 --> 01:11:09.100
انقطع في الزمن الماضي فكيف يكون منتظر وهو قد وقع؟ اذا فيه تعاظم فيه تعارض. وبعضهم قد منع اذا كان قد مع المبين. لماذا؟ اذ مضى اذ التوقع هو انتظار فعل في المستقبل

176
01:11:09.100 --> 01:11:29.100
والماضي قد مضى ووقع والالف للاطلاق. ماذا قال المثبتون؟ هذه علة من منع ومنهم من هشام رحمه الله في المغني ان لقد لا تكون للتوقع اصلا واما عدم دخولها على الماضي فلهذه العلة. لماذا؟ لان قبل التوقع انتظار شيء لم يقع

177
01:11:29.100 --> 01:11:49.100
الماضي قد وقع اذا بينهما تنافس. ماذا قال المثبتون وهم الاكثر؟ وقال مثبتوه يعني مثبتوا التوقع لقد فعل الماضي ليس المنتظر نفس وقوع الفعل. بل الخبر الانتظار هنا ليس لي حدوث الفعل

178
01:11:49.100 --> 01:12:09.100
وانما لي الخبر ينتظر الناس هل ركب الامير ام لم يركب؟ فيقال لهم قد ركب الامير قد لماذا؟ لان الناس ينتظرون ماذا؟ الفعل ام الخبر؟ الخبر لا للفعل. فلذلك صح دخول

179
01:12:09.100 --> 01:12:29.100
التي للتوقع على الفعل الماضي لا باعتبار الفعل نفسه الركوب نفسه انه متوقع الحدود وانما لانتظار الناس الخبر. هل قدم زيد من السفر؟ قد قدم زيد اذا كان الناس ينتظرون ماذا؟ خبر قدوم

180
01:12:29.100 --> 01:12:49.100
هذا فيه تكلف وقال مثبتوه يعني مثبتوا دخول القرن التي للتوقع على فعل ماضي. ليس المنتظرون او ليس المنتظر على انه خبر مقدم ويجوز ليس المنتظر نفسه بالنفط. يجوز التقديم والتأخير. ليس المنتظر يعني ليس

181
01:12:49.100 --> 01:13:19.100
ينتظر ويتوقع وقوع الفعل الماضي لا بل نظرا للخبري نظرا الخبر يعني انما ينتظر الخبر بوقوعه وهذا مراد نظرا للخبر اي لاجل الانتظار للقبر بوقوع لا لانتظار وقوع الفعل بنفسه. قد ركب الامير هكذا مثل لقوم ينتظرون هذا الخبر

182
01:13:19.100 --> 01:13:39.100
يتوقعون الفعل. اما نفس السائل فلا لا تعرض له. وابن هشام رحمه الله قد لا تفيد التوقع اصلا لا مع الماضي ولا مع المضارع. هذا هو المعنى الثالث الثاني والثالث. المعنى الرابع الذي لقد

183
01:13:39.100 --> 01:13:59.100
انها تأتي لتقريب الزمن. زمن الماضي الى الحال. زمن الماضي الى الحال. يعني تقربه. قام زيد قام زيد قام يدل على وقوع الحدث في الزمن الماضي. والماظي هذا له بعيد وقريب. قام زيد يحتفل الان انه الان قبل دقائق. ويحتمل انه

184
01:13:59.100 --> 01:14:19.100
قبل شهر قام زيد فاذا قلت قد قام زيد قربت الزمن قربت الزمن قد هذي قريب الزمن زمن الماضي من البعيد الى الحال القريب. اشار الى هذا المعنى الخامس بقوله

185
01:14:19.100 --> 01:14:39.100
ادنى من الحال المضيء ادنى يعني قربا من الحال يعني من الزمن الحال المضي ثمن الماضي قرب من الزمن الحاد بواسطة قد بواسطة قد فعليه يثبت على هذا وينبني ويتفرع

186
01:14:39.100 --> 01:14:59.100
فجرى في الحال معه مظهرا او مضمرا. الجملة الحالية كما هو معلوم انه قد يكون جملة فعلية جملة فعلية. والفعلية قد تكون مضارعية وقد تكون مع ضوئية. اذا وقعت الحال

187
01:14:59.100 --> 01:15:19.100
مصدرة بفعل ماضي وجب اقترانها بقدر. التي تقرب الزمن من البعيد الى الحال. لان الاصل في الحال انها مقارنة فلا بد من ان يكون زمن الحال مقاربا لزمن العام. جاء زيد ضحك. جاء زيد ضحك

188
01:15:19.100 --> 01:15:39.100
ضحك هذا الجملة حال وهو فعل ماض جاء زيد ضحك قبل مجيئه ام انه مع مدينه؟ مع هذا الاصل حالتكم مقارنة جاء زيد راكبا فنقول لابد من التقدير هنا جاء زيد وقال ضحك ثم مع الواو واما

189
01:15:39.100 --> 01:15:59.100
بدون الواو. جاء زيد وقد ضحك. قد فصل لكم ما حرم عليكم. فصل. قد فصل. الجملة حالية. هذه بضاعة نرد الينا اي قد ردت الينا او زد مع الواو وقد ردت الينا. اذا لاجل كون قد

190
01:15:59.100 --> 01:16:19.100
تفيد تقريب الزمن زمن الماضي من البعيد الى الحال اذا وقع الحال الاصطلاحية اذا وقع فعلا ماضيا وجب قرانه بقدر وهذا على مذهب البصريين. اما عند الكوفيين فلا يجيبون ذلك. لماذا؟ لكثرة مجيء الحال فعل ماضيا

191
01:16:19.100 --> 01:16:39.100
غير مغترم بقدر. والكثرة عندهم تفيد التقعيد. ادنى من الحال يعني قرب من الزمان الحال الذي يقع فيه الفعل فجرى ووقع قد وجوبا في الحال الاصطداح ليس الحال المراد به الزمن

192
01:16:39.100 --> 01:16:59.100
من الحال الحال هنا مراد الزمن في الحال المراد به للصلاح معه مع اي شيء؟ مع الموت في الحال معه مع الماضي فجرى يعني وقع قد وجوبا معه مع ماذا؟ مع الماضي في الحال

193
01:16:59.100 --> 01:17:19.100
في الصلاح. يعني حال كوني وقوع الفعل الماضي حالا اصطلاحا. مظهرا سواء كان قد حال كونه مظهرا يعني مرفوضا به قد فصل لكم ما حرم او مضمرا هذه بضاعتنا ردت الينا ردت الجملة حال اذا قد رد

194
01:17:19.100 --> 01:17:39.100
الينا لابد ان القبلة التي تقرر الزمن الماضي الى الى الحال. ثم ذكر مسألة تعرض لها ابن عصفور قال وان قاض متصرف ثبت توجب يمينا فمع اللام ثبت. هذا موضع يجب فيه اقصران الفعل الماضي بقدر. لكن

195
01:17:39.100 --> 01:18:09.100
ذكرها الناظور وان بماضي يعني اذا اجيب القسم جواب القسم ان وقع وحصل بماض معنى قريبا من الحال. متسلط اخرجها الجامد. ثبت يعني نطفة اخرج المنفذ. اذا وان بماض قريب من الحال. متصرف احترازا من

196
01:18:09.100 --> 01:18:39.100
ثبت اي مثبت احترازا من المنزل. توجب يمينا يعني تجيب انت يمينا معهم توجب يمينا بماض وان توجب بماض ان وقع الماضي المتصرف المثبت جوابا سمع اللام ثبت. فقد مع اللام ثبت. يعني قبل ذلك الماضي

197
01:18:39.100 --> 01:19:09.100
بالله لقد قام زيد بالله لقد قام زيد. حصل الترتيب بالله لقام زيد او بالله قام زيد قام هذا وقع جوابا لقسم وهو اليمين وهو فعل ماضي متصرف مثبت حينئذ وجب ان يغتنم باللام مع قد. باللام مع قد. لذلك قال فمع اللام ثبت

198
01:19:09.100 --> 01:19:39.100
يعني فقد مع اللام ثبت قبل ذلك الماضي. تالله لقد اثرك الله علينا. تالله لقد لقد اللام عقد. لماذا؟ لان الفعل الماضي قريب من الحال المتصرف المثبت وقع للي لليمين. ان يقرب الفعل من الحالم. ان يقرب الفعل من الحال. وان يبعد

199
01:19:39.100 --> 01:19:59.100
او ان يجمد فباللام هذي احترازات ما سبق. قال وان بماض متصرف ثبت قلنا ماض قريب من من اين اخذنا هذا الشرط هو عليه؟ قال ان يقرض الفعل من الحال. قلنا وان بماض

200
01:19:59.100 --> 01:20:19.100
الماضي هذا قد يكون بعيدا وقد يكون قريبا. الذي يجب ان يقع قد مع اللام ان كان الماضي قريب الحال من اين اخذناه؟ من قول في البيت الذي يليه ان يقرب يعني ذلك الفعل الماضي. من الحال يعني من الزمان الحال

201
01:20:19.100 --> 01:20:39.100
هذا شرط تابع لما سبق هذا متمم للبيت السابق. باقي الاحترازات وان يبعد اذا ليس للحق ان يبعد يعني ذلك الفعل الماضي من الحق. والله لقام زيد نقول فبالله من قرن فبال

202
01:20:39.100 --> 01:21:09.100
لماذا؟ لان هو بعيد الاصل الاصل بعيد في الزمن وقدها لتفيد التقرير والمقصود من المتكلم ان يأتي بماض للبعيد لا للقريب اذا لماذا يأتي بقذف فيأتي باللام فقط. وان يبعد عن الزمن. او يجمد اذا ليس متصرفا. قال فبالله

203
01:21:09.100 --> 01:21:29.100
قل دون قل فباللام فقط. قرن يعني الفعل الماضي دون قد دون قد. اذا نقول هذه المسألة ذكرها ابن يقول رحمه الله ان الفعل الماضي اذا وقع جوابا لقسم فان كان الماضي قريبا من الحال

204
01:21:29.100 --> 01:21:59.100
هو متصرف ومثبت وجب ان يؤتى باللام يجتمع هذه الشروط ان كان ماضيا للبعيد او كان ماضيا اه جامدا فحينئذ نقول يؤتى باللام فقط دون دون اه يؤتى باللام فقط دون قد دون قلب. بالله لقد قام زيد. والله لقام زيد

205
01:21:59.100 --> 01:22:19.100
قال نعم المجيبون فلنعم المجيبون فلنعم المجيبون لنعم هذا وقع جواب قسم لنعمة هذا وقع في جواب القسم. ما قال لقد نعمة هذي لا تدخل عليه. لمن؟ لان قد لا تدخل على الافعال الجامدة. لماذا

206
01:22:19.100 --> 01:22:39.100
لانها تدل على الحال فقط هي منزوعة الزمن من جهة الدلالة على الماضي لكنها تدل على الحال ليس ونعمة هذه الزمن الذي تدل عليه الحاء. فاذا كانت تدل على الحال نأتي بقدر ماذا

207
01:22:39.100 --> 01:22:59.100
ليس عندنا تقريب لا تدل على الماضي البعيد. وحرف تقليل هذا هو الوجه السادس. هل هو الوجه السادس ان قد تأتي التقليل وهذا على ضربين يعني على على نوعين احدهما ان يكون التقليل في وقوع فعل مدخول قلب قد

208
01:22:59.100 --> 01:23:29.100
التقليل لوقوع الفعل. قد يصدق الكذوب. انت لما الشقاد يصدق تذوب وقوع الصدق من الكذوب هذا قليل. اذا قللت ماذا؟ وقوع الفعل. قد يجود البخيل. قد يجود البخيل. نقول قد هنا لتقليل الفعل وهو الجود. اذا وقوع الجود من البخيل قليل. فالكذوب

209
01:23:29.100 --> 01:23:49.100
قد يفي بوعده. الكذوب قد يفي بوعده. قد هنا لي التقليد. او ما تعلق به النوع الثاني والضرب الثاني الذي تقلله قد لا تقللوا نفس الفعل. وانما تقلل ما تعلق به الفعل

210
01:23:49.100 --> 01:24:09.100
او ما او يكون التقليل فيما يعني شيء تعلق به الفعل. الذي دخل عليه قد لسانه كقوله تعالى قالوا يعلم ما انتم عليه قد ورد في كتاب الله قد يعلم ما انتم عليه متعلق الفعل

211
01:24:09.100 --> 01:24:29.100
ما هو؟ العلم بما هم عليه. والتقليم هنا حاصل لي ما هم عليه. لماذا؟ لان التقدير عندهم ان ما هم عليه من من الاحوال هو اقل ما يعلمه الله. هو اقل ما يعلمه الله. هكذا قدره النحاس. قد

212
01:24:29.100 --> 01:24:49.100
اعلم ما انتم عليه. قد يعلم ما انتم عليه. ما انتم عليه هو الذي قلل بقلب. قد هنا ليس التقليل نفس العلم وانما تقليل للمعلومات لان معلوماتهم ليست كثيرة او احوالهم ليست كثيرة فالعلم بالاحوال قليلة يكون

213
01:24:49.100 --> 01:25:09.100
قليلا في نفسي والا علم الله واسع. علم الله واسع. اذا قد تكون بالتقليل في نفس الفعل وقد تكون للتقليل فيه متعلقات يعني لا تعرض للفعل. وقيل للتحقيق يعني في المثال السابق والامثلة السابقة قد يصدق كذوب قد يذود

214
01:25:09.100 --> 01:25:29.100
قد يعلم الله ما انتم عليه. قيل هذه ليست للتقليل وانما هي لي التحقيق. وسبق معناه التحقيق. والتقليد من صدق الكذوب لا من الحرف ذكر. اذا قيل قد يصدق الكذوب. قد يصدق الكذوب

215
01:25:29.100 --> 01:25:59.100
وقد يجوز البخيل. الكذوب هذه ما وزنها؟ صيغة مبالغة قد يصدق كذوب. لقيل يصدق كذوب. هل تفهم القلة؟ من الصدق ام لا يصدق الكذوب الكذوب بدون قد يصدق الكذوب. الكذوب هذا فعول صيغة مبالغة. اذا كذبه كثير

216
01:25:59.100 --> 01:26:19.100
اذا قيل يصدق معناه انه قلة. لان الكذوب كذوب. فوقوع الصدق منه على نودرا. اذا فهم من الصيغة التقليل مفهوم من الصيغة نفسها لانه لو قيل ان الكذوب هذا يدل على الكثرة

217
01:26:19.100 --> 01:26:39.100
يدل على الكسرة لحصل التناقض بين اول الكلام واخره. وجود البخيل البخيل هذا مبالي اذا كثير البخل اذا اذا علمنا انه كثير البخل فالتعبير عنه بالفعل يدل على قلة ما يقابل الكثرة لانه لو قيل

218
01:26:39.100 --> 01:26:59.100
كثرة الفعل والصيغة تدل على كثرة حصل التناقص. اذا التقليد لم يحصل من قبل وانما حصل منه نفس الصيغة قيل للتحقيق قد يصدق هذه ليست للتقليل. قد يجوز البخيل ليست للتقليل. طيب من اين اخذنا التقليل؟ هذا مفهوم

219
01:26:59.100 --> 01:27:19.100
ليس من قبل والتقليل يعني من من الاحكام السابقة من صدق الكذوب لا من الحرث ذكر. علم يعني علم من صدق الكذوب. لان الكذوب هذا صيغة مبالغة. وهو يدل على الكثرة. صدق الكذوب مقابل للكسر

220
01:27:19.100 --> 01:27:39.100
والذي يقابل كسل القلة والندرة. اذ حمل صدقه على الكثير تناقض. لماذا؟ لانه يقابل الكثير الصدق وكثير الكذب هذا ما يوجد اما كثير الصدق او قليل الكذب او العقل كثير الكذب قليل الصدق اما ان يكون كثير

221
01:27:39.100 --> 01:27:59.100
هذا لا يمكن الحمل صدقه لو كنا يصدق الكذوب لو حملنا الصدق على الكثير تناقض بين اول جملة واخرها اخرها ما هو؟ الكذوب لانه يدل على الكثرة. يصدق لو حملناه على كثرة حصل تناقض بين الجملتين

222
01:27:59.100 --> 01:28:19.100
وجاء للتكفير هذا هو المعنى السابع ان قد يدل على التكفير اي للدلالة على الكثرة قد يجود الكريم قد يجوز الكريم. يجوز كريم. هذا لا يدل على كثرة لوحده. ولكن بدخول قد

223
01:28:19.100 --> 01:28:49.100
دلت على على الكثرة هذه سبعة معان المعنى الاول انها بمعنى حسب. فكنا من جهة العراق فيها مذهبان كوفيون على الاعراب بصريون على البناء. والمعنى الثاني مساء المضارع بمعنى يكفي وهذي مبنية اتفاقا. الثالث حرف توقع وهذه قلنا تدخل على المضارع والماظي

224
01:28:49.100 --> 01:29:09.100
لا اشكال في عند من قام به. والماظي هذا فيه فيه نزاع. وحرف تحقيق هذا المعنى الرابع وتدخل على الماضي والمضارع الماضي اتفاقا والمضارع على قلة مما قال به. والمعنى الخامس تقريب الزمن من الماضي الى

225
01:29:09.100 --> 01:29:26.550
المعنى الثالث قد للتقليل. المعنى السابع للتكفير للتكفير نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. غدا ان شاء الله