﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:31.350
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الناظم

2
00:00:31.350 --> 00:00:51.350
رحمه الله تعالى في الباب الرابع وفي خاتمة الابواب انه نظم الكتاب كاصله على اربعة ابواب سبقت ثلاثة قام على الباب الرابع من خاتمته. الباب الرابع في الاشارات الى عبارات محررات مستوفيات

3
00:00:51.350 --> 00:01:11.350
هكذا في الاصل. الباب الرابع في الاشارات الى عبارات محضرات مستوفيات. وهذه جملة من الابواب المشتملة عليها الكتابة لعل قدم من الشارع. اذا الباب الرابع من الابواب المشتملة عليها الكتاب قد سبقت ثلاثة

4
00:01:11.350 --> 00:01:41.350
وابواب طبعا لي للاصل تبعا لي للاصل. الى في الاشارات. جمع اشارة الى عبارات مهمات في هذا الفن محررات يعني مهذبات خاميات من الحشو والتطويل متقنات توفيات يعني مكملات المقصود مع الايجاز مستوفية واتاهون المبالغة لا لطلب يعني

5
00:01:41.350 --> 00:02:01.350
اذكروا في هذا الباب بعض العبارات التي ينبغي للمعرب ان يتحراها. وان لا يتجنب هذه العبارات ليقع في فيما هو اذا الباب كله في ماذا؟ في فيما اذا اعرضت اذا ردت فعل الماضي مبني بمجهول ماذا تقول؟ فيما الذي

6
00:02:01.350 --> 00:02:21.350
بعده من اسم الفاعل ماذا تقول؟ اي العبارات اولى؟ كل هذه الابيات التي ستأتي في مثل هذه المسائل. قال في الفعل قل للنحو نيلة نائله. فعل مضي لم يسمى فاعله. وقل

7
00:02:21.350 --> 00:02:41.350
الاسم نائب عن فاعلي وغير هذا خطأ من قائلين. في الفعل قل قل ايها المعرف اذا ان تعرب ومر بك فعل قل في الفعل في الفعل هذا جار مجرور متعلق بقوله قل قل في الفعل اي قل ايها

8
00:02:41.350 --> 00:03:11.350
اعرب في الفعل الواقع من نحو قولك نيل نائله زيد نيل نائله نائله. ماذا تقول في نيلا؟ كيف تعربه؟ قل فعل مضي. لماذا فعل مضي؟ لان الافعال ثلاثة ومضارع وامر لا بد ان تبين نوع الفعل. فتقول فعل ماضي او تقول فعل مضارع. او تقول فعل امر. ثم

9
00:03:11.350 --> 00:03:31.350
القاضي والمضارع هذا نوعان قد يكون مبنيا لما للفاعل وقد يكون مبنيا لما لم يذكر فاعله اذا له المبني للمعلوم له صيغة تخصه وهي الاصل. والمبني للمجهول او لما لم يسمى فاعله له صيغة تخصه. اذا

10
00:03:31.350 --> 00:03:51.350
لابد ان تعين اولا ما هو نوع هذا الفعل؟ فتقول فعل ماضي او تقول فعل مضارع او تقول فعل امر ثم الماظي اذا فعل مظي هذا لتبيين نوع الفعل لم يسمى

11
00:03:51.350 --> 00:04:11.350
يعني لم يذكر فاعله. هذا لتبين انه لم يبقى على اصله. وصيغته الاصلية. بل حول الى كصيغة فرعية بل حول الى صيغة فرعية. اذا تقول ميل هذا بكسر اوله وسكون ثانيه. كسر اوله

12
00:04:11.350 --> 00:04:31.350
او الاصل فيه ان يكون مضموم اليس كذلك؟ الاصل انه مضموم الاول لان القاعدة انه يضم اول الفعل الماضي ويبصر ما قبل اخره ضرب ضرب ميلا اصله نويل. نويل على وزن فعل. استثقلت الضمة او

13
00:04:31.350 --> 00:05:01.350
على الياء نقلت الى الى الفاء. متى؟ بعد حذف الضمة النون هذه فاء الكلمة. الياء عين الكلمة. ياء وهي مكسورة. ثقلت الكسرة على على الياء. فنقلت الى قبل هذا يسمى علالا بالنفي اعلانا بالنقل ان يكون حرف العلم الواو او الياء محركة ويستثقل فينقل الى ما قبله

14
00:05:01.350 --> 00:05:21.350
وان كان ساكنا ما قبله فلا اشكال. ان لم يكن ساكنا لا بد من اسقاط الحرف السابق. لماذا؟ لانه لا يمكن ان يحرك بحركتين. اذا هذه الحركة التي ينكسر حركة العين في العصر. اين حركة الفاء؟ نقول حذفت حذفت لاجل الاعلان

15
00:05:21.350 --> 00:05:41.350
بالنقل واقضي قضاء لا يرد قائله بالرفع فيما لم يسمى فاعله من بعد ضم اول الافعال كقولهم يكتاب عهدا وان يكن هذا هو الشاهد وان يكن ثاني ثلاثية الف وابشروا حين تبتدي ولا تقف الف اصلية او

16
00:05:41.350 --> 00:06:01.350
على اصل الف منقلبة او واو او ياء او او الواو والياء اصليان. حينئذ يضم اوله ويكثر ما قبل اخره. لكن اختصار يقال فيه يكسر اوله يكسر اوله فتصح الياء ان كانت ياء ان كانت العين ياء وتقلب

17
00:06:01.350 --> 00:06:21.350
ابو الواو ياء ان كانت العين واو تقلب الواو يعني كانت العين واو تقلب ياء ان كانت العين وام اذا في الفعل المبني المجهول نقول فعل مضي لم يسمى فاعله. يعني لم يذكر فاعله. هذه عبارة

18
00:06:21.350 --> 00:06:41.350
وبعضهم يقول فعل ماضي مبني للمفعول. هاتان عبارتان مختصرتان. اما ان تقول فعل ماضي لم يسمى يعني لم يذكر فاعلهم او تقول فعل ماضي مبني للمفعول لوجاد هاتين العبارتين. وقل

19
00:06:41.350 --> 00:07:01.350
ايها المعرب في الاسم يعني الاسم المذكور بعد قوله نعله بالاسم المذكور بعد قول ميلا سائله الذي هو نائله قل فيه لكونه اسند الى الفعل المبني المجهول نائب عن فاعل

20
00:07:01.350 --> 00:07:31.350
نائب عن صاحب فاعل ماذا؟ فاعلين نائب عن فاعل قيل اليس كذلك؟ نائب عن فاعل نيلة. اذا هذه العبارة وهي قوله فيما الذي انيب عن الفاعل ان يقال فيه نائب عن الفاعل هذه اولى من قوله مفعول لما لم يسمى فاعله. مفعول لما

21
00:07:31.350 --> 00:07:51.350
لم يسمى فاعله. هذه فيها طول ونائب الفاعل هذه اقصر. وايضا فيها ابهام مفعول لما لما ما هنا بمعنى شيء. والذي يسند اليه مغير الصيغة اما ان يكون مفعولا في العصر. واما ان يكون مصدرا

22
00:07:51.350 --> 00:08:11.350
واما ان يكون ظرفا واما ان يكون جارا ومجرور. مقابل من ظرف او من مصدره او حرف جر لنيابة الحريم. اذا قلت مفعول لما لم يسمى فاعله. ليس الذي ينوب عن الفاعل هو خاص بالمفعول. ليس خاصا بالمفعول. لانه يسمى

23
00:08:11.350 --> 00:08:31.350
اعله الظمير هنا يحتمل انه يعود الى ماء ويحتمل انه يعود الى الى مفعول. اذا هذا فيه خفاء. فيه فيه وفيه طول وايضا يصدق على المفعول الثاني من باب اخر. اعطيت زيدا درهما

24
00:08:31.350 --> 00:09:01.350
زيد درهما زيد هذا مفعول لما لم يسمى فاعل او نائب فاعل درهما يصدق عليه انه مفعول لما لم يسمى فاعله. اليس كذلك؟ اعطي زيد درهما. درهما هذا مفعول بفعل لم يسمى فاعله. وحقيقة اعطي زيد هذا لم يسمى فاعله. اذا درهما يصدق عليه هذا هذا اللقب حين

25
00:09:01.350 --> 00:09:21.350
اذا فيه اشتراك فيه فيه فيه اشتراك وغير هذا خطأ من قائله وغير هذا ما هو اي التعبير في الفعل بكونه تعلم ماضيا لم يسمى فاعله فعلا ماضيا لم يسمى فاعله او

26
00:09:21.350 --> 00:09:41.350
التعبير عن الاسم الذي يلي الفعل الماضي الذي لم يسمى فاعله نائب عن فاعل التعبير في في الاسم المذكور والفعل المشهور بغير هذين اللقبين خطأ يعني خلاف الصواب. من قائل اذا فعل ماضي مبني لما لم

27
00:09:41.350 --> 00:10:01.350
تم فاعله نقول هذا خطأ. مفعول لما لم يسمى فاعله نقول هذا هذا خطأ. ولكن حتى العبارتين المذكورتين يرد عليهم الارادة السابقة اذا قيل مثلا فعل ماضي لم يسمى فاعله يريد ايضا درهما اعطي

28
00:10:01.350 --> 00:10:31.350
مفعول مبني للمفعول. فعل ماضي مبني للمفعول. طيب سيرة يوم يوم هذا هل هو مفعول؟ سير يوم نقول سيرة مبني فعل ماضي مبني للمفعول اين المفعول ليس عندنا مفهوم لان الذي يكون نائبا عن الفاعل ليس مختصا بالمفعول ليس مختصا بالمفعول وبعضهم يرى ان الفعل

29
00:10:31.350 --> 00:10:51.350
الماضي او المضارع اذا اذا بني لما لم يسمى فاعله يقال فعل ماضي مغير الصيغة. فعل ماضي مغير الصيغة. فعل مضارع مغير الصيغة لماذا مغير الصيغة؟ اذا هو فرع لا لا اصل لان الاصل المبني لي او المسند الى الفاعل هذا لا يحتاج الى تغيير صيغة وانما الذي يغير هو

30
00:10:51.350 --> 00:11:11.350
والمسند الى نائب الفاعل. المسند الى نائب الفاعل. اما المبني للمجهول هذا فيه اشكال. لان الحذف حصل فاعل ليس مختص بالجهل. يحذر الفاعل لعدة اغراض وغرب معنوي وغرض لفظي ومنها الجهل سرق المتاع

31
00:11:11.350 --> 00:11:31.350
المتاع هذا قد يكون السارق مجهول. وقد يكون يعلم السارق لكنه خشي ان يصرح به فقد سرق المتاع. لو صرح لا وقع فيه اشكال. اذا ليس كل ما حذف وهو فاعل يكون للجهل. اذا المبني المجهول. كذلك قد

32
00:11:31.350 --> 00:11:51.350
نصف القرآن خلق الانسان من عجب خلق نقول فعل ماض مبني للمجهول هذا يمثله لماذا؟ لان الفاعل هنا وهو الرب جل وعلا حذف للعلم به. حينئذ لا ينبغي ان يقال حذف او فعل ماضي مبني للمجبور

33
00:11:51.350 --> 00:12:11.350
من هذا ما يتعلق بالفعل مغير الصيغة والاسم المذكور بعده. والامر فيه سعة عبر بما بما هو اقرب الى لسانك قد قللت زمن ماض وحدث. مضارع وحققته ما الحدث. قد كما سبق

34
00:12:11.350 --> 00:12:31.350
معناه سبعة لها سبعة اوجه منها ان تكون للتقليل ومنها ان تكون التحقيق خلاصة هذا البيت انها ان جاءت بالتقليل فعبر انها للتقليل لا تقول قد حرف مبني على السكون لا

35
00:12:31.350 --> 00:12:51.350
محل له من الاعراب وتمشي له قد قام زيد قد حرف مبني على السكون لا محل له من رقاب قام فعل ماض قل لا لا بد ان تبين تقول قد حرف تحقيق قد حرف تقليد قد حرف تكفير لابد من التنصيص على المعنى هذا مما يرشد اليه

36
00:12:51.350 --> 00:13:11.350
معرب اذا اراد ان يعرب كلاما وفيه قد لا بد من تبيين معنى قد. قد قللت قد هذا مبتدأ قصد له قللت هي زمن ماض قللت هي زمن ماض يعني قل قد حرف

37
00:13:11.350 --> 00:13:31.350
زمان الماضي وتقريبه من الحال. قد حرف تقليد او حرف لتقليل زمان الماضي وتقريبه من الحال. يعني جعلت قدر زمان الماضي زمنا قليلا. لان قربته من من الزمن الحار بان

38
00:13:31.350 --> 00:13:51.350
من الزمن الحال. قد قللت قد كنا مبتدأ قللت هذا فعل ماضي. والفاعل ضمير الستر جواز تقديرهية ماض زمن فعل ماض هذا مفعول به والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ اذا تقول عند اعرابك

39
00:13:51.350 --> 00:14:21.350
فقد حرف لتقليل الزمن الماضي من الماضي الى الحال. يعني تقريب زمن الماضي وتقريبه من الماضي الانحاء وحدث يعني وقللت ايضا حدث مضارع. حدث مضارع. اي مدلول دون فعل مضارع وهو معناه يعني دلت على التقليل في الحدث وذلك اذا دخلت على الفعل المضارع قد يصدق

40
00:14:21.350 --> 00:14:51.350
الكدوب يصدق حدثه الصدق. وهنا قد لتقليل حدث ومدلول الفعل المبارك كما سبق وحققتهما يعني قد حققت الماضي والمضارع يعني حققت حصول الفعل الماضي قد افلح المؤمنون قد هنا للتحقيق لدخوله على الفعل الماضي يعني حصل ووقع هذا

41
00:14:51.350 --> 00:15:11.350
فلاح من اتصف بالايمان. حصل ووقع تلاحما اتصف بالايمان. كذلك فعل المضارع تدخل عليه قد وتفيده التحقيق على الصحيح من كان قلة من النحاة يقول بذلك قد يعلم الله المعوقين العلم حاصل وواقع وموجود

42
00:15:11.350 --> 00:15:41.350
وحققتهما الحدث اي حققت حدثهما يعني حدث الماظي والمضارع فتقول قد حرف قولي لي حدث المضارع. وتقول قد حرف لتحقيق حدث الماضي. وقد حرف لتحقيق الفعل المضارع. واضح هذا؟ ثم قال للنفي والنصب والاستقبال لن للنفي هذا جار مجرور

43
00:15:41.350 --> 00:16:01.350
متعلق خبر مقدم لن هذا مبتدع مؤقت يعني لن حرف ثابت للنفي يعني للدلالة على النفي والنصب والاستقبال فهي تفيد هذه الامور الثلاثة فلا تقول لن حرف نص وتسكت ولا

44
00:16:01.350 --> 00:16:21.350
حرف نفي ولا تقل لن حرف استقبال وانما تجمع بين هذه المعاني الثلاث. لان حرف النفي ونصب استقبال حرف نفي لانها تنفي ماذا؟ حدث مدخولها وهو الفعل المضارع ونصب لانها

45
00:16:21.350 --> 00:16:51.350
فيه او تعمل فيه النصب واستقبال لانها تصيره ها مستقبلا بعد ان كان للحاج مثل السين وسوف اذا لن هذا مبتدأ مؤخر وللنفي خبر مقدم وهل تفيد تأبيدا؟ الجواب لا تفيد التخبيث. وهل تفيد تأكيدا؟ الجواب لا خلافا للزمقصري في المسألتين. لن اقوم هذا يحتمل التأبيد

46
00:16:51.350 --> 00:17:11.350
ويحتمل انه نفي للقيام في بعض ازمنة المستقبل. يعني محتمل لن ليست نصا في التأبيد ولا التحكيم لكن قد تأتي قرينة خارجية فتعين. والا هي في نفسها محتملة. هي للنفي. نفي ماذا؟ على جهة

47
00:17:11.350 --> 00:17:31.350
مطلقا؟ لا. لكن هل كونها لا تدل على يعني لا تحتمله؟ اقول لا هي تحتمل التأبيد. لكنها ليست نصا في نص في التأبيد انها نص في التأبين. لن اقوم يحتمل على جهة التأبيد. ويحتمل لن

48
00:17:31.350 --> 00:17:51.350
في بعض ازمنة المستقبل. وقد اقوم بعد ذلك. مثل لا لا اقوم. ومصدري ينصب الاتي انت ومصدري هذا خبر مقدم. ينصب الفعل الاتي. ما هو الفعل الاتي؟ الفعل المضارع. ان ان

49
00:17:51.350 --> 00:18:21.350
بفتح الهمزة واسكان النون. حرف مصدري ينصب الفعل المضارع. وان تصوموا اذا جيت تعرب ايها المغرب يقول انحرف مصدري ينصب الفعل المضارع. حرف المصدر لماذا؟ لانه يؤول مع مدخوله بمصدر وان تصوموا اي صيامكم. اذا اذا جيت تعرب ان تقول حرف مصدري ينصب الفعل المضارع. لماذا مصدري؟ لانه يسبق مع ما بعده

50
00:18:21.350 --> 00:18:51.350
وينصب المضارع لانه يعمل فيه النصب بشرطه. لام حرف جزم قل قل ايها المعرض لم حرف جزم اذا هي حرف جزم لانها تعمل الجزم. لنفي الاتي يعني لنفسي الفعل المضارع. وهي مختصة به لذلك عملت فيه الجزم. والذي يعمل الجزم في فعل مضارع يكون مختصا به

51
00:18:51.350 --> 00:19:11.350
لان الحرف المختص الاصل فيه ان يعمل في مدخوله ما اختص به. من من الرفع او النصب او الجرح لام حرف جزم قل ايها المعرب لنفسي الاتي يعني لنفي مدلول الفعل المضارع وهو الحدث

52
00:19:11.350 --> 00:19:31.350
قلبي معناه مضيا اتي يعني جان هذا ناتو حرف لام حرف جزم ات لنفي المضارع بمعناه مضية هذا التركيز فتقول في لم لام حرف نفي وجزم وقلب. لماذا حرف؟ لانها

53
00:19:31.350 --> 00:20:01.350
في حرب ولماذا جزم؟ لانها تعمل الجزم في الفعل المضارع. حرف جزم ونفي لانها تنفي في حدث مدخولها. ولماذا؟ قال لانها تقلب معناه مضيا. يعني زمنه من الحال الى الماضي. لم يكتب لمحة نفي. نفت ماذا؟ وجود الكتابة. ويكتب الاصل فيه انه

54
00:20:01.350 --> 00:20:31.350
قم للحال. قلبت زمنه من الحال الى الماضي لم يكتب في الماضي. وجزم لانها جزمته. لشرط والتفصيل والتوكيد اما بفتح الهمز والتشديد. اما حرف شرط اما هذا مبتدأ مؤخر بفتح الميم وتشديد اه بفتح الهمز وتشديد الميم لذلك قال اما هذا مبتدأ مؤخر قصد لفظه بفعل

55
00:20:31.350 --> 00:20:51.350
الهمز والتشديد يعني المضبوط بفتح الهمز والتشديد للميم. باي شيء؟ قال ثابت للشرط. ثابت للشرط يعني حرف شرط مظمن معنى الشرط. اما فمهما يكن من شيء وفاء لتلو تلوها وجوبا

56
00:20:51.350 --> 00:21:21.350
هذي هي التي معنا. للشرط لانها مظمنة معنى الشرط. والتفصيل لان تدل على التفصيل اذا اردفت باخرى. ولذلك نقول هي للشرط دائما مضطرب. وللتفصيل غالبا متى غالبا اذا اردفت يعني جاء بعدها اما الاخرى فاما اليتيم فلا تقهر واما السائلة

57
00:21:21.350 --> 00:21:41.350
ثلاثة اذا اردفت باخرى. اما زيد فمنطلق. نقول هذه للشرط والتوكيل. ولكنها ليست للتفصيل. لماذا لم تردخ باخرى. وظابط التي للتفصيل التي نقول اما للتفصيل اذا وجد معها اخرى. فاما السائلة

58
00:21:41.350 --> 00:22:01.350
اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر. والتوكيد دائما يعني تدل على التوكيد والتقوية يعني تقوي معنى الكلام. اما زيد فمنطلق اما زيد فمنطلق اي منطلق لا محالة. اي منطلق

59
00:22:01.350 --> 00:22:21.350
لا محالة. اما نقول هذه للشر. لان فيها تعليق. تعليق الجملة مضمون الجملة بمضمون جملة الشرط. لها جواب اولها شرط للتفصيل اذا وجدت اخرى معها مردفة. للتأكيد هذه دائمة. اذا لا يفارق

60
00:22:21.350 --> 00:22:51.350
الشرط والتأكيد. والتفصيل قد يكون وقد لا يكون. اذا اردفت باخرى فهي للتفصيل للشرط والتفصيل دائما للشرط والتفصيل والتوكيد اما بفتح الهمز والتشديد فاما اليتيم فلا تقهر. فاما اليتيم فلا تقهر. فلا فهذه

61
00:22:51.350 --> 00:23:11.350
وقع في جواب شهر وقع فيه في جواب الشر اين فعل الشرط؟ محذوف. مهما يكن من شيء. ها وهذه الفاء الاصل فيها انها تلي اما لكن للاستسقاء يحلق الى ما بعدها. فاما اليتيم فلا تقهر

62
00:23:11.350 --> 00:23:41.350
هنا فلا تقهر اليتيم الاصل اما فلا تقهر اليتيم هذا الاصل ولكن الامتناع ان تلي الفاء اما فرق بينهما بالمفعول به. اما زيد فمنطلق. اما زيد فمنطلق. هذه دخل تعالى اما زيد فمنطلق. زيد شرابه مبتدأ. منطلق خبر

63
00:23:41.350 --> 00:24:01.350
والجملة في محل جد جواب عما والفاء اين وقعت؟ دخلت على الخبر. والاصل اما زيد منطلق هذا اصل التركيز. اما فزيد منطلق. اما لا تليها الفاء مباشرة. السوس قناة لتحلقت الى ما

64
00:24:01.350 --> 00:24:21.350
هذه ستة مواضع منها المبتدؤ يعني الذي يفصل بين اما والفاء المبتدأ كالمثال السابق والمفعول كقوله فاما اليتيم فلا تقهر. اما في الدار فزيد. اما عندك فزيد يعني الظرف والجار المجرور

65
00:24:21.350 --> 00:24:51.350
والفاء بعد الشرط قل للربط ولا تقل في هذا هو الشرط والفاء يعني مسمى الفاء مبتدأ والفاء الواقعة بعد الشرط الواقعة بعد الشرط يعني الفاء الرابطة لجواب الشرط بالشرط. الفاء الرابطة لجواب الشرط بالشرط. لماذا؟ لانها تدل على تعليق الجواب

66
00:24:51.350 --> 00:25:21.350
السابقة اما زيد فمنطلق. هذه الفاء نقول فاء فالشر. فاء الشر. لماذا؟ لانها رابطة لجواب الشرط بالشرط تدل على تعليق الدواب الشرطي والفاء بعد الشرط قل فيها ايها المغرب اقول الرب الفاء للرب. هذا يقصد به ردا على من قال الفاء جواب الشرط. الذي ذكره

67
00:25:21.350 --> 00:25:41.350
ولا تقل فيها ولا تقل ايها المعرب في الفاء المذكورة جواب الشرط لماذا؟ لا نقول التفاحة هذي جواب الشر اما ليل فم منطلق لا تقول ادفعني دواب الشرط لماذا؟ لان الجواب يكون جملة او فعل

68
00:25:41.350 --> 00:26:01.350
والفاء هذه حرف ليست هي الجواب بل الجملة التي هي بعد الفاء هي التي في محل جزم او هي التي هي تكون جوابا للشر. اذا ليست ليست الفاء. والفاء الواقعة بعد الشرط قل فيها ايها المعرب للربط يعني الفاء رابطة لدواب الشرط بالشرط

69
00:26:01.350 --> 00:26:21.350
ولا تقل فيها ايها المغرب يعني في هذه الفاء جواب الشرط لان الجواب في الحقيقة هو الجملة هو الجملة بعسرها وقيل اعتذارا عن هؤلاء ان الكلام على حافة مضاف جواب الشرط اي حرف

70
00:26:21.350 --> 00:26:41.350
اي حرف جواب الشرط على تقدير مضاف. حرف جواب الشرط. من اجل ان لا يخطئ. فيكون التقديس حرف جواب الشرطي وقيل انه مجاز من باب اطلاق احد المتجاورين على الاخر فاءوا او جواب الشرط

71
00:26:41.350 --> 00:27:01.350
وجواب الشرط هما متجاوران مجازا قد يصح اطلاق احد المتجاورين على على الاخر فيقال في الفاجع وبالشرط ماذا؟ لانها مقارنة لجواب الشرط من باب اطلاق المجاور على مجاوره. ومن يعمل من الصالح

72
00:27:01.350 --> 00:27:31.350
وهو مؤمن فلا يخاف. ومن يعمل من هذه؟ شرطية. ويعمل فعل الشرط ملزوم بها من الصالح يا عم وهو مؤمن حاليا هو مبتدأ مؤمن خبر الجملة في محل النصب فلا يخاف الفاء واقعة في جواب الشرط. رابط رابط الفاوى الفاء رابطة لجواب الشرط بالشرط

73
00:27:31.350 --> 00:28:01.350
يخاف فلا يخاف لا ناسي يخاف فعل مضارع كيف تقوم ملزوم؟ والفاء بعد شرط كل الربط ولا تقل في هذا الشرط ثم قال وفي من نحو فصل للسبب. ولا تقل للعطف اذ عطف الطلب. ممنوع. وفي

74
00:28:01.350 --> 00:28:21.350
يعني قل فيه في الفاء الواقعة من نحو قوله تعالى انا اعطيناك الكوثر فصلي لربك انا اعطيناك الكوثر فصلي. فهذه ليست واقعة في جواب شرط. لان الكلام ليس فيه الشرط

75
00:28:21.350 --> 00:28:41.350
قل لي السبب يعني هذه الفاء قل فيها فاء السببية. فاء السببية. وفيه يعني وقل فيه يعني في الفاء الواقع من نحو قوله تعالى انا اعطيناك الكوثر فصلي الفاء للسببية للسبب

76
00:28:41.350 --> 00:29:01.350
لماذا؟ لان ما قبلها وهو اعطاء الكوثر سبب لطلب ايقاع ما بعدها وهو الصلاة وهو الصلاة. ومراده ذلك فرارا منه الامر الممنوع الذي سيذكره ولا تقل ايها المعرض في الفاء المذكورة التي السابقة لا تقل فيها

77
00:29:01.350 --> 00:29:31.350
انها حرف عطف. انها حرف عطف. لماذا؟ لان عطف الطلب وهو قسم من اذ اذ هذه تعليلية. يعني لماذا نقول فصلي الفاء هذه؟ سببية ولا يصح ان نقول انها عاطفة. قال انا اعطيناك هذه خبر شاة خبر فصل

78
00:29:31.350 --> 00:29:51.350
صلي هذا خبر او انشاء ان شاء. اذا لو قلت هذه الفاعات الانشاء على على الخبر وهو ممنوع عند البيانيين لابد من التوافق بين الجملتين في العصر. اذا كانت الجملة المعطوفة ان شاء يجب ان يكون المعطوف عليه جملة انشائية ايضا

79
00:29:51.350 --> 00:30:11.350
لكانت جملة خبرية الجملة المعطوفة ينبغي ان تكون الجملة معطوف عليها ايضا خبرية. اما التخالف عطف انشاء على خبر او خبر على انشاء هذا ممنوع عند البيانيين. وجائز عند النحا هو جائز عند عند النحاة. فبناء على هذا

80
00:30:11.350 --> 00:30:41.350
ذكر قال وفيه من نحو فصل للسبب ولا تقل للعطف لماذا؟ اذ العطف يعني لان العطف قد فضلني وهو قسم من الانشاء ممنوع. ممنوع اذ عطف الطلب ممنوع. عطف شرابه مبتدأ. اين خبره؟ ممنوع. هذا على قول والمراد به قول البيانيين. ممنوع

81
00:30:41.350 --> 00:31:01.350
على قول لا يجوز او غير ممنوع لكنه مستقبح. اذا هما قولان قول بالمنع وقول بي الجواز لكنه على قبح. لماذا؟ لان التوافق بين الجملتين في العصر اولى من التخالف بينهما. الثواب

82
00:31:01.350 --> 00:31:21.350
الفرق بين الجملتين في العصر عقد خبر على خبر وانشاء على انشاء اولى من التخالف. ومع الجواز فهو قبيح لذلك قال ممنوع يعني لا يجوز على قوله او غير ممنوع لكنه مستقبح لا يحسن. على الخبر المقابل

83
00:31:21.350 --> 00:31:41.350
الانشاء. هذا متعلق بقوله عطف. اذ عطف الطلب على الخبل ممنوع. العطف الطلب على الخبر ممنوع. على الخبر هذا جار مجرم متعلق بقوله عاطف لما تعلق به؟ لانه والمصدر يعد

84
00:31:41.350 --> 00:32:11.350
من متعلقات الجار والمشغول تمام. وعكسه يعني وكذا يمتنع عكسه. الذي هو فعطف الخبر على الانسان. اذ عطف الطلب على الخبر ممنوع او مستقبح عطف الانسان على الخبر. وعكسه الذي هو عطف الخبر على على الانشاء. كذلك يمتنع

85
00:32:11.350 --> 00:32:41.350
او يستقبح فتب فانت تختبر. تتب يعني كقولك للعاصي مثلا وذلك كقولك للعاصي تب فانت تب فانت تختبر. تختبر يعني تمتحن. فانت الفاء هذه سببي. لماذا؟ سببية لاننا لو كنا عاطفة لعطفنا انت تختبر وهذه جملة خبرية خبرية. وتب جملة انشائية

86
00:32:41.350 --> 00:33:01.350
فاذا عطفنا الخبر على الانشاء وهذا ممنوع على قول او مستقبح او مستقبح يعني جائز لكنه قبيح وابن مالك رحمه الله مع يرى المنعى. ثم قال والعرف من وقفت عند العرف. به يكون

87
00:33:01.350 --> 00:33:21.350
والعرف يعني لفظ العرف في المثال الاتي الذي سيذكره لفظ العرف الواقع من نحو قولك وقفت وانا عند العرف وقفت انا. يعني فاعل تأكيد. عند العرف اي المعروف ولا اتعداه الى

88
00:33:21.350 --> 00:33:51.350
وقفت عند العرف كيف نعربها لمحمد؟ وقفت فعل فاعل عند منصوب على الظرف العرفي مضاف اليه. مجرور بماذا؟ بالظرف. هذا الذي انكره الناس يقول لك والعرف الذي وقع مظافا والعرف الواقع من نحو قوله

89
00:33:51.350 --> 00:34:21.350
فتوقفت عند العرف في هذا المثال به يكون الخفض لا بالظرف به. الظمير يعود على العوف يعني فيه الباهون الظرفية. يكون يعني يوجد ويحصل الخظ به. لا بالظرف. يعني اذا جاء الظرف مضافا عند العرف عند نقول منصوب على الظرفية وعند فيها النصب يستمر لكنها

90
00:34:21.350 --> 00:34:51.350
عندنا مضاف والعرفي مضاف اليه مجرور بماذا بالمضاف لا تقل بالظرف لماذا؟ لانك لو قلت بالظرف قد يوهم ان الجر هنا حصل لك المضاف ظرفا فاذا لم يكن ظرفا لا لا يجر. وعند هنا خفض العرف. هل

91
00:34:51.350 --> 00:35:11.350
فضله للعرف من جهة كونه مضافا او من جهة كونه ظرفا. من الاول او الثاني الاول اما كونه ظرف هذا لا يتعلق به كل مضاف اليه مجرور بالمضاف على الصحيح وهو اختيار سيبويه. ان ان المضاف اليه مجرور بالمضاف. اذا تقول

92
00:35:11.350 --> 00:35:31.350
اولى العرس هذا مجرور بالمضاف ولا تقل بالظرف. لان المضاف قد يكون ظرفا وقد يكون اسما جامدا ذاتا قد يكون اسم معنى. جاء غلام زيد غلام زيد. غلام هذا فاعل وهو مضاف وزيد مضاف اليه مجرور

93
00:35:31.350 --> 00:35:51.350
بالمضاعف. هذا علم زيد. علم خبر. وهو مضاف وزيد مضاف اليه مجرور بعلم. ما هو اسم معنى اذا لا يختص بكونه ظرفا. اذا والعرف من وقفت عند العرف به يكون به جر مجرور متعلق بقوله يكون وهذي تامة

94
00:35:51.350 --> 00:36:11.350
يكون الخفض الخفض شرابه ساعة لان كان هذه تامة لا تحتاج الى الى منصوب لا تحتاج الى منصوب لا بالظرف يعني الخظ في العرف بالمضاف وهو عنده لا بالظرف يعني لا تقلن

95
00:36:11.350 --> 00:36:31.350
انه مخفوض بي للظرف. اي ينبغي ان يقول في العرف انه انه مخفوظ بالمضاف. لان المضاف اعم من كونه ظرفان ثم قال للجمع واو العطف كيف شئت للجمع والغاية حرف حتى للجمع

96
00:36:31.350 --> 00:37:01.350
سمعي هذا دار مزلوم متعلق بمحدود خبر مقدم. واو العطف واو مبتدأ مؤخر. واو العطف اي قل ايها المعرب عند ارامك واو العطف حرف عطف لمجرد الجمع بين كيف شئت؟ يعني على اي صفة اردت ايها المعرض؟ سواء نويت ان

97
00:37:01.350 --> 00:37:31.350
المعطوف عليه سابق على المعطوف او بالعكس او هما معا. ولهذا لا تفيد ترتيب ولا ها؟ ولا معي الواو لمطلق الجمع لا ترتيبا ولا معية. جاء زيد وعمرو له ثلاث احتمالات. جاء زيد وعمرو يحتمل ان ان الذي جاء قبل هو

98
00:37:31.350 --> 00:37:51.350
ازيك؟ ويحتمل العفو ويحتمل انه ما جاء معه. انهما جاء مع اذا ثلاث احتمالات. لذلك نقول للجمع يعني مطلق الجمع. لا تقتضي ترتيبا ولا معية. وانما يؤتى بها للدلالة على جمع المتعاطفين

99
00:37:51.350 --> 00:38:11.350
اذا الواو حرف عطف لمجرد الجمع بين المتعاطفين لجمع واو العطف. كيف شئت؟ يعني على اي صفة اردت ايها المعلن سواء كان الاول سابقا او الثاني او هما معا. للجمع والغاية حرف حتة للجمع

100
00:38:11.350 --> 00:38:41.350
مقدم والغاية موقوف عليه حرف حتى مبتدأ. حرف وهو مضاف وحتى مضاف اليه. يعني حتى حرف عطف للجمع والغاية. تزيد على الواو هي ها. تدل على الغاية تزيد على الواو بالغاية لكن تدل على مطلق الجمع. على مطلق الجمع. قدم الحجاج حتى المشاة

101
00:38:41.350 --> 00:39:11.350
هذه افادة الجمع والغاية. اي انواع الغاية؟ الشرع غاية الشرف. زارني الناس حتى حجامون. ها؟ خفة هذا غاية في الخشة. اذا للجمع والغاية حرف حتى. يعني حتى حرف عطف للجمع والغاية

102
00:39:11.350 --> 00:39:31.350
وعلى كون المعطوف بها غاية لما عطف عليه. اما في الشرف واما في الخفة اما في الشرف واما في القصة. يعني تقول ايها المعرض اذا اردت تقول حتى حرف عطف للجمع والغاية. يعني يجمع بين المتعاطفين وعلى كون المعطوف بها غاية

103
00:39:31.350 --> 00:40:01.350
ما عطف عليه اما في الشرف واما في القصة. والفاء للترتيب والتعقيب وثم للمهلة والترتيب وال يعني نسمى الفاعل. حرف عطف للترتيب والتعقيب. ما معنى الترتيب ان يكون المعطوف بها متأخرا عن المعطوف عليه. والترتيل والتعقيب ان يكون المعطوف بها متصل

104
00:40:01.350 --> 00:40:31.350
بالمعطوف عليه بلا مهلة. بلا بلا مهلة. ولكن تعقيب كل شيء بحسبه. تزود زيد فولد له فولد له. تزوج زيد فولد له. هكذا مسل النحو. فولد نقول الفهد بالترتيب التعقيب يعني الترتيب ان الولادة حصلت عقب بعد الزواج لا تكون قبله بالاجماع

105
00:40:31.350 --> 00:41:01.350
وان الولادة حصلت عقب الزواج مباشرة في نفس الليلة هكذا لا لابد من الزمن المعين اذا جاء زيد فعمرو كيف نفسر هذا المثال؟ جاء زيد فعمرو هل يحتمل ان عمرو جاء قبل زيد؟ لا ليست كالواو اذا تفيد الترتيب ان زيد سبق في المجيء

106
00:41:01.350 --> 00:41:21.350
عمرو سن فيه في المجيء. وهل بينهما مهلة؟ الاصل لا. الاصل ان تحمل على ان قدوم ومجيء زيد عمرو عقب مجيء زيد مباشرة. هذا الاصل بلا مهلة يعني بلا زمن. عكس ما. والفاء للترتيب

107
00:41:21.350 --> 00:41:51.350
والتعقيب. يعني تقول الفاء حرف حرف عطف للترتيب. والتعقيب تعقيب كل شيء بحسبه. وثم للمهلة والترتيب ثم بضم الساعة وتشديد الميم حرف عصف للمهلة. يعني هذي كلها معلومات التراه المهلة عكس التعقيم هناك. الفاء تدل على التعقيب يعني مباشرة بلا زمن

108
00:41:51.350 --> 00:42:21.350
بلا مهلة وثم تدل على على التراخي. وثم حرف عطف للمهلك يعني تراخي والترتيب يعني الثالث اي المعطوف بها متأخرا عن المعطوف عليه. اي نعم ثم حرف عطف للترتيب بين المتعاطفين مع مهلة في الزمان مع مهلة في في الزمان. جاء زيد ثم عمرو

109
00:42:21.350 --> 00:42:41.350
جاء زيد زيد اولا وعمرو ثاني لا يحتمل العكس كالوا ولانهما معا كالوا ثم افادت ان مجيء يا عمرو متراق عن مجيء الليل. يعني بينهما زمن. بينهما زمن. وموجزا ايها المغرب

110
00:42:41.350 --> 00:43:11.350
وموجزا قل عاطف ومعطوف. اذ جئنا والقصد بهن معروف. وموجزا يعني مقتصرا. قل ايها المعرض وحال كونك مفتقرا. قل ايها المعرضون حال كونك مقتصرا موجزا يعني مختصرا. لما ذكر من الاعراب في تلك الاحرف الاربعة ما هي الاحرف الاربعة؟ الواو وحاسة والفاء

111
00:43:11.350 --> 00:43:41.350
هذي احرف اربعة. قل عاطف ومعصوم. يعني تقول الواو الجار جاء زيد وعمرو الواو وعمرو عاطف ومعصوف. جاء زيد ثم عمرو ثم عمرو عاطف ومعطوف جاء زيد فعمرو الفاء عاطف ومعطوف. يعني اختصارا لماذا؟ قال اذ اذ بالتعليم

112
00:43:41.350 --> 00:44:01.350
لان اذ جئنا يعني اتينا في الكلام تلك الاحرف الاربعة والقصد بهن معروف يعني والحال ان القصد يعني انا المقصود من هذه الاحرف لكثرة الاستعمال ولكثرة استعماله في لغة العرب ولمعرفة الطلاب بها والقصد بهن

113
00:44:01.350 --> 00:44:31.350
معروف يعني معلوم. فلا يحتاج الى تطويل الكلام بذكر المعنى. فتقول عاطف ومعقوف لم يكتب جازم لن يقوم ناصب للمعلوم. لن يعرفون طلابنا حرف ونفي ونصب واستقبال قلم حرف جزم ونفي وقلب. فتقول لم يلد. لازم وملزوم. لن نبرح ناصب ومنصوب

114
00:44:31.350 --> 00:45:01.350
جاء زيد وعمرو عاطف ومعطوف لان القصد بهن معروف. ثم قال ولرفع الخبر مؤكدا ان وان هذا مبتدأ مؤخر. لنصب دار مجرور متعلق خبر مقدم. لنصب الاسم اتفاقا. يعني بين البصريين والكوفيين. ان زيد

115
00:45:01.350 --> 00:45:21.350
زيد بن هذا منصوب بان بالاجماع لا خلاف. ولرفع الخبر على الاصح على مذهب البصريين. ان زيدا قائم هذا على مذهب المصريين مرفوع باندا. وعلى مذهب الكوفيين. بالمبتدأ. يعني مرفوع

116
00:45:21.350 --> 00:45:51.350
بالاسم الذي هو اسم ان قبل مصيره اطمئن. لان العصر زيد قائم. زيد قائم مرفوع بالابتداع ورفعه مبتدأ بالابتداع قائم خبر من عامل فيه المبتدأ فذاك رفع خبر بالمبتدأ. اذا زيد قائم قائم هذا مرفوع بزيد. الذي هو مبتدأ. لما دخلت ان قيل ان

117
00:45:51.350 --> 00:46:11.350
اذا تغير حركة اعراض المبتدأ الى النص. اذا اثرت ان في المبتدأ فنصبته لانها غيرت حركة الاعراب من الرفع الى النص قائم هل تغير؟ لم يتغير. اذا قالوا اثرت ان في المبتدأ فنصبته. وبقي الخبر على اصله الذي هو العامل

118
00:46:11.350 --> 00:46:31.350
المبتدأ في العصر هذا مذهب الكوفيين ومذهب البصريين ان انا نصبت ورفعت والرفع الذي في الخبر اما القائم ليس هو عين الرفع الذي قبله دخول ان. لذلك زيد قائم زيد هذا مبتدأ مرفوع. وقائم

119
00:46:31.350 --> 00:46:51.350
الخبر مرفوع هذا مرفوع وهذا مرفوع. اذا اتحد الرفظ واختلفا معا. لان الرفع الاول يدل على الابتداع. والرفع الصفعة الثانية يدل على الخبرية. اذا اتحادهما لا يدل على اتحاد المعنى. كذلك زيد قائم ان زيد قائم. اتحاد

120
00:46:51.350 --> 00:47:11.350
في الخبر قبل مجيئهن ودخولهن ليس هو عينه بعد دخول امي. وايضا يرد يقال ليس عندنا عامل ينصب ولا يرفع. يعني اذا قيل انها نصبت ولم ترفع هذا حمل على ما لا نظير له

121
00:47:11.350 --> 00:47:31.350
ان حمل الشيء على ما له نظير اولى من حمله على ما لا نظير له. لذلك نقول في قوله لنصبر اتفاقا ولرفع الخبر على الاصح حال كونك ايها المتكلم دالا على توكيد معنى

122
00:47:31.350 --> 00:48:01.350
الكلام وتقويته. لذلك قال مؤكدا ان هذا مبتدأ مؤخر. وان معطوف على ان المصدر لتخفيف الياء. العصر المصدري حفظت الياءنا من اجل من اجل الوزن. يعني قلت ان حرف توكيد ينصب الاسم اتفاقا ويرفع الخبر على الاصح. هذا مراده. لنقل الاسم ولرفع

123
00:48:01.350 --> 00:48:21.350
مؤكدا ان يعني ان واخواتها لها معان خاصة. الا وان للتوكيد وكأن للتشبيه ولعل للترجي ولكن للاستدراك اذا جئت في العراق تقول ان حرف توكيد ينصب الاسم اتفاقا ويرفع الخبر عن

124
00:48:21.350 --> 00:48:51.350
وان حرف توكيد ومصدره. لماذا؟ لانها تؤول مع ما بعد بمصدر اولم يكفهم انا انزلنا اولم يكفهم انزالنا الجملة في محل رفع فاعل يكفي. فاعل يكفي. اذا تكون ان حرفا مصدريا. ولذلك يزاد عليه. يقول ان حرف توكيد

125
00:48:51.350 --> 00:49:11.350
ينصب الاسم اتفاقا ويرفع الخبر على الاصح. ان حرف توحيد ايضا ومصدري زاد على ان وكأن تقول حرف تشبيهي الى اخره وليس حرف تمن الى اخره ولكن حرف استدراك الى اخره ولعل حرف ترجم الى اخره يعني تبين المعنى

126
00:49:11.350 --> 00:49:31.350
من الحرف يبين المعنى من من الحرفين. ثم قال وان تفه بمبتدا او فعل او جملة او درس نو بوصل فابحث عن المعمول والمحل. والمتعلق به والوصف هذا اهم ما

127
00:49:31.350 --> 00:50:01.350
الطلاب في هذا وان تفه هذا انتفه يعقوب يعني تنطق. في الاصل او في الحرب. او فعله. يعني او تكن يعني تنطق بفعله سواء كان فعلا ماضيا او مضارعا او امرا او جملة او تنطق او تصف بدون

128
00:50:01.350 --> 00:50:21.350
سواء كانت جملة اسمية او جملة فعلية او تفه بظرف سواء كان ظرفا زمانيا او او مكانيا وظرف يطلق عندهم مرادا به الظرف الاصطلاح والجار المجروح فيدخل فيه. يعني في معناه

129
00:50:21.350 --> 00:50:41.350
بالظرف المقابل بل هو داخل فيه. او ظرف يعني او سحور. بظرف زماني او مكاني وفي معناه المجرور بحرف جر اصلي. حرف جر اصلي او ذي وصل. يعني او تف بذي

130
00:50:41.350 --> 00:51:01.350
يعني بصاحب صلة وهو الاسم الموصول اسميا كان او حرفيا. اذا اذا مر بك مبتدا قلت هذا منتدى او هذا فعل او هذه جملة اسمية او جملة فعلية او هذا ظرف او هذا موصول قال فابحث

131
00:51:01.350 --> 00:51:31.350
رابط بجواب الشرط بالشرط. وان تفض ان شرطية اين جوابه ايها المعرض وفتش عن المعمول. هذا يعود على المبتدأ او فعله. اذا قيل المبتدأ هو معمول للابتداء واذا قلت هذا موسى زيد مبتدأ اذا هو عامل او ليس بعامل

132
00:51:31.350 --> 00:51:51.350
عامر فابحث عن المعمول اذا حكمت على اللفظ بانه مبتدأ لا تنسى الان الطلاب اذا عرفوا قالوا مبتلى يمشي يعرب يعرب اين خبر المبتدأ؟ لابد ان تبحث عن المعموم يعني معمول المبتدع. فاذا قلت هذا مبتدأ لابد

133
00:51:51.350 --> 00:52:11.350
ان تجعل في نفسك انه سيمر بك لفظ وتقول هذا خبر مبتدأ. لابد ان تبحث عن معمول المبتدأ. او فعل الفعل هذا يحتاج الى الى فاعل. يعني اذا كان مبني ليه؟ الفاعل يحتاج الى نائب فاعل. وقد يكون متعديا. فيحتاج

134
00:52:11.350 --> 00:52:31.350
الى مفعول وقد يكون متعدل الاثنين الى ثلاثة فاذا قلت هذا فعل اذا هو عام ان حكمت عليه بانه فعل ماضي لم يسمى فاعله اذا تبحث عن معموله وهو نائب الفاعل. ان كان على اصله فابحث عن معموله وهو

135
00:52:31.350 --> 00:52:51.350
الفاعل ان كان متعديا لمفعول واحد فحين اذ تبحث عن مفعول الى اثنين تبحث عن مفعولين الى ثلاثة تبحث عن ثلاثة اذا لا تقول هذا فعل تترك لابد ان تبحث عن الطاعة. تبحث عن المعمول للمبتدأ وهو الخبر. وهل

136
00:52:51.350 --> 00:53:21.350
بهذا نقول معمول مهتدى لا يكونون خبرا. قد يكون فاعلا قد يكون معمول المبتدأ فاعل نحوه اقائم من زيدان قلت قائم هذا مبتدأ اذا لابد من البحث عن هل هذا المبتدى مما له خبر او من المبتدى الذي لا خبر له لا بد ان

137
00:53:21.350 --> 00:53:41.350
تميز وتحكم على نوع المبتدأ ثم بعد ذلك تبحث عن عن مأمومه. فابحث عن المعمول اذا المعمول هذا متعلق بقوله مبتدع او فعلي يعني من الافعال الثلاث قلت هذا فعل ماضي هل هو مبني للمعلومة او مبني للمجهول؟ هذا فعل مضارع

138
00:53:41.350 --> 00:54:01.350
مبني للمعلومة ومبني للمجهول هذا فعل امر لا بد ان تبحث عن معموله وهو الفاعل او نائب الفاعل. المبتدأ قد يكون ايضا ففي الاصل او في الحال ان زيد قلت ان زيدا هذا اسم ان اذا هو مبتدأ في العصر ليس في الحال انما هو مبتدأ

139
00:54:01.350 --> 00:54:21.350
في العصر يعني قبل دخولهم لابد ان تبحث عن خبر لانه عمدة كذلك كان زيد قلت زيد هذا اسمك كان اذا هو مبتدأ في العصر لا بد ان تبحث عن خبر خبرك انا. اما ان تعرب كان واسمه ثم تذهب وتنسى هذا لا يصلح

140
00:54:21.350 --> 00:54:51.350
والمحلي يعني فابحث عن المحل هذا متعلق بقوله او جملته. وانت تهدي جملة اسمية او فعلية فانظر وفتش وابحث هل هذه الجملة مما لها محل من الاعراب او لا ان لم يكن لها محل فلا اشكال. وان كان لها محل من العراق وهي من السبعة الانواع السابقة فلا بد من تبيين ما محلها

141
00:54:51.350 --> 00:55:11.350
هل هو خبرية؟ هل هو حالية؟ هل هو جملة الشرط؟ الجواب؟ هل هو مضاف اليه الى اخره؟ لابد من التعيين لان كان يختلف الجملة الخبرية تختلف عن الجملة حاليا. اذا يترتب عليه معنى. اذا لابد من بيان محل الجملة ان كان

142
00:55:11.350 --> 00:55:31.350
لا محل. اما اعرابي جني هكذا هذا فيه فيه فيه ضعف عند المهر من المعربين. اذا والمحل يعني بالجملة فان كان لها ان كان لها محل يعني تبحث عن الجملة هذه هل لا محل او لا؟ ان لم يكن فلا اشكال ان كان لها محل ما هو

143
00:55:31.350 --> 00:56:01.350
نطلب جزب حظ الى اخره. والمتعلق به هذا يعود على الظرف يعني وان كفوا بظرف زماني او مكاني او جار مجرور فابحث عن المتعلق به الظرف. لابد ان قل هذا حرف جر الاصلي وهذا مجرور والجر مجرور متعلق بكذا. ان كان مذكورا فلا اشكال

144
00:56:01.350 --> 00:56:21.350
وتبين هل هو فعل او شبه فعل؟ فان لم يكن مذكورا لابد من التقدير. وهذا المقدر قد يكون واجبا وقد يكون جان وقد يكون فعلا وقد يكون اسما. اذا لا بد من من البيان والمتعلق به. والوصل هذا يعود بقوله

145
00:56:21.350 --> 00:56:41.350
وصل لوصل وان تافه يعني ايه؟ باسم موصول آآ وان تفه بذي وصل يعني بصاحب صلة وهو الموصول اسميا حرفيا لابد ان تبين الوصم الذي جملة الصلة متى؟ اذا كان الموصول اسميا او

146
00:56:41.350 --> 00:57:01.350
حرفيا لان كل منهما لابد له منه من موصول. ويزيد الاسم الموصول بالعام. لذلك نقول الاسم الموصول ما افتقر الى صلة وعاني. الموصول من حيث هو ما افتقر الى صلة. لا بد من صلة تبين معناه لانه مبهر

147
00:57:01.350 --> 00:57:21.350
الحرف المفضلي يحتاج الى صلة ان تصوموا تصوموا هذا صلة انت. لكن هل يحتاج الى عائد؟ نقول لا بالاجماع. انما الذي يفتقر العاجل هو الاسم الموصل لابد من البيان لابد من من البيان. اذا هذا فيه لفظ ونشر مرتب

148
00:57:21.350 --> 00:57:41.350
يقال بمهتدا او فعل او جملة او ظرف او ذي وصف ثم بين ما يتعلق بكل واحد من هذه المذكورات ثم قال في الاثنين من قام الذي بفاعل وهو كذا توفقين

149
00:57:41.350 --> 00:58:01.350
في الاثم من قامة. في الاثم يعني في اعراب الاسم الواقع من قولك قام الليل اذا قلت قام الذي الذي هنا وقع فاعل لابد ان تقول الذي فاعل وهو اسم

150
00:58:01.350 --> 00:58:21.350
بعض الطلاب جاء الذي قال اسم موصول يقول ما يكفي اسم موصول لابد ان تبين موضعك فتقول فاعل في محل وهو اسم مغفور. او تقول اسم موصول في محل رفع لابد ان تجمع بينهما. لماذا؟ لانك اذا قلت فاعل

151
00:58:21.350 --> 00:58:41.350
ولو تبين اسم الموصول غاب عنك البحث عن جملة الصلة. وعن العائن وعن اعراب الجملة انها لا محل لها من الاعراب في الاسم يعني في اعرابي باسم الواقع من قولك قام الذي او قام ذا قام ذا ذا لا تقول فاعل وهو

152
00:58:41.350 --> 00:59:01.350
اسم اشارة لابد ان تبين. انطقي يعني انطق في الاسم. في الاسم هذا دار مجرور متعلق بقوله انطق بفاعل يعني بانه فاعل تعلق به انطق ايضا وهو كذا وهو كذا اي تبين انه اسم

153
00:59:01.350 --> 00:59:21.350
او اسم اشارة توفقين. يعني تسدد الى اتباع المهرة من المغربين. اذا اذا مر بك الاسم المبهم سواء كان اسما موصولا او اسما اشارة ووقع فاعل او وقع مفعولا به او وقع مضافا او مضافا اليه لا يكتفى ان

154
00:59:21.350 --> 00:59:41.350
يقال هذا مضاف وفقط. ولا يكتفى ان يقال هذا مفعول به. او اسم ان لابد من بيان نوع الكلمة لماذا؟ لانك لو حكمت عليه انه اسم منصوب حث عن جملة الصناع. واعرضتها وان احتاجت الى متعلق قدرت ذلك

155
00:59:41.350 --> 01:00:01.350
تعلق وجعلته فعلا كذلك اسم الاشارة لو لم يقل هذا اسمه اشارة لاحتمل الطالب او توهم الطالب ان ذلك ان ذا اسم مضاف والكاف مضاف اليه. قد يقول هذا بعض يقول غلامي مضاف

156
01:00:01.350 --> 01:00:21.350
فليس غلام غلامك اني اني مضاف ومضاف اليه. بعضهم يقول هكذا اني مضاف مضاف لماذا؟ يظن انها مثل غلام. كلما وجد الياء قال هذا مضاف مضاف اليه. نقول ذلك ذلك ذلك لا

157
01:00:21.350 --> 01:00:41.350
مبار واللام هذه بعضهم يرى انها حرف جر. والكاف اسم مزرور بالله. هكذا بعض يقول ذلك نقول لا هذا وهم. اللام هذه ليست حرف الجر انما هي للبعد. والكاف هذا حق

158
01:00:41.350 --> 01:01:01.350
وليس وليس اسما بالاجماع بالاجماع. اذا في الاسم مقام الذي اودع قام ذا ونحوهما مما هو اسم مبهر هل بفاعل انطق بفاعل لابد تنص على انه فاعل وهو كذا وهو اسم موصول او اسمه اشارة ثم بينما

159
01:01:01.350 --> 01:01:31.350
يتعلق باسم الاشارة فقال حرف خطاب بعد ذا الكاف. حرف خطاب بعد ذا الكاف الكاف هذا شرابه مبتدع. حرف خطاب هذا خبر مقدم. بعد ذا ونحوه من اسماء يا رب يعني اذا وقع الكاف بعد اسم الاشارة فهو حرف خطاب بلا خلاف لماذا نص على هذا؟ لان

160
01:01:31.350 --> 01:01:51.350
ايتوهم الطالب ان ذا مضاف والكاف مضاف اليه. مثل غلامه. غلامك مضاف وكان مضاف اليه. المبتدئ اذا قيل ذلك او يتوهم ان ذا مضاف والكان مضاف قال لا اسم الاشارة ما بعده الكاف حرف خطاب بلا خلاف فتنبه

161
01:01:51.350 --> 01:02:11.350
لذلك يا ايها المغرب حرف خطاب بعد ذا ونحوه من اثمان الاشارة الكاف الكاف حرف خطاب. وان تليه هذا مما يبين لك انك لو قلت جاء ذا ذا فاعل ولم تبين انه اسم اشارة هذا فاتك

162
01:02:11.350 --> 01:02:31.350
الامر الذي نص عليه انه يتوهم ان الكاف مضاف اليه وايضا المحلى بان بعد اسم الاشارة. ما اعرابه؟ لو عرفت ان اسم اشارة لتهول عليك الاعراض لانه يجوز فيه ثلاثة اوجه اما ان يكون نعتا او بدلا او عطف بيانا على خلاف جاء

163
01:02:31.350 --> 01:02:51.350
هذا الرجل هذا الرجل هذا ها حرف تنبيه لا اسم اشارة المحلي رفع لا بد ان جمع بين الوصفين او تقول فاعل مبني على السكون في محل راء وهو اسم اشارة وهو اسم اشارة اذا قلت اسم اشارة عرفتها

164
01:02:51.350 --> 01:03:11.350
ان الكاف لو اتصلت بها حرف خطاب. وان المحلى بال بعده نعت او بدن او عصا ثم قال تليه وان هذا منتدى اول. يعني الواقع بعد اسم الاشارة. تاليه يعني تابع الف الذي هو مدخول الف

165
01:03:11.350 --> 01:03:31.350
رجل من قولك جاء هذا الرجل الرجل رجل تابع عنه ما اعرابه؟ قال نعت. هذا على قول ابن الحاج او بيان هذا القول ابن مالك او بدل على قول غيرهما. ويجوز بواحد من هذه الامور الثلاثة. وان هذا مبتدأ اول

166
01:03:31.350 --> 01:04:01.350
مبتدأ ثاني نعت وما عطف عليه خبر المبتدأ الثاني. والمبتدأ الثاني وخبره المبتدأ الاول اذا فيه وهو تابع لاسم الاشارة له ثلاثة اوجه من الاعراب نات او بيان او جاء هذا الرجل وهذا قلنا فاعل كما سبق وهو اسم اشارة الرجل نعت باسم الاشارة او بدل بدل كل

167
01:04:01.350 --> 01:04:31.350
يجوز فيه ثلاثة اوجه واذكر مضافا بالذي استقر له من عمل وباسمه مضاف جاء غلام ديفيد بعضهم يقول جاء فعل ماضي وغلام مضاف مضاف اليه. رأيت غلام زيد الغلام مضاف وزيد مضاف اليه. مررت بغلام زيد غلام مضاف وزيد مضاف اليه يقول لا. المضاف

168
01:04:31.350 --> 01:05:01.350
اعرابه بحسب ما بحسب ما تقتضيه العوامل السابقة عليه. اذا هل عمله هل اعرابه مستقر ام متغير؟ المبار متغير اذا هو يتبدل ويتغير اذا كلما حل بك او معك المضاف لابد من تبيين موقعه من العراق. تقول جاء غلام غلام فاعل هو مضاف

169
01:05:01.350 --> 01:05:21.350
يقول فاعل لابد ان تبين انه فاعل للفعل السابق. جاء غلامه غلام فاعل ثم تقول بعد ذلك وهو مظاف وزيد مضاف اليه رأيت غلاما زيد غلاما لابد ان تنطق مفعول ولا تكن مضاف تكتفي لا لابد من بيانه

170
01:05:21.350 --> 01:05:41.350
لماذا؟ لان المضاف عمله ليس مستقرا بل هو متغير بحسب العوام. بخلاف مضاف اليه. المضاف دائما اكون مجرورا. لو قلت جاء غلام زيد غلام فاعل وهو مضاف وزيد مضاف اليه وسكت. ما بينت انه مجرور

171
01:05:41.350 --> 01:06:01.350
نقول لا يضر لماذا؟ لان المضاف اليه عمله مستقر دائما الجر والثاني يجرم دائما مطلقا اما لفظا او محلا بخلاف المضاف. اذا نتنبه عند الاعراب ان المضاف لا بد من بيان محله الاعرابي. اما المضاف اليه فحين اذ

172
01:06:01.350 --> 01:06:21.350
نقول وهو مضاف اليه. غلام مضاف وزيد مضاف اليه. ولا يشترط ان نكمل. نقول مضاف اليه مجرور لانه كل مضاف اليه مجرور ولا عبد. واذكر مضافا بالذي استقر له من عمله. واذكر ايها المعرض عند اعرابك

173
01:06:21.350 --> 01:06:41.350
كلام في المضاف ليس في المضاف اليه. بالذي استقر له يعني للمضاف يعني الذي ثبت للمضاف. من عمل يعني من اعرابي سواء كان فاعلا او مفعولا او مجرورا. وباسمه المضاف له. يعني المضاف اليه

174
01:06:41.350 --> 01:07:01.350
وباسمه المضاف يعني واذكر المضاف له يعني اليه باسمه. ولو لم تبين انه لماذا؟ لان المضاف اليه يستلزم ان يكون مجرورا. اي ينكر المضاف اليه باسمه مقتصرا عليه. لان له اعراب

175
01:07:01.350 --> 01:07:31.350
مستقرا لا يتبدل. لا يتبدل. ولتبتنب يا صاحي ان تقول في حرف من القرآن زائد هذه مسألتنا. هذا شراب ملزوم بلام الامر لماذا؟ ولكن فيها انها سبقها حرف عاص مطلقا الواو متى تسكن مثلا

176
01:07:31.350 --> 01:08:01.350
الواو والفاو ثم اذا وقعت بعد هذه تقول حينئذ تسكن اللام والمملل وليملن. نعم. اذا ولتجتنب يعني ولتترك. يا صاحي احيانا يعني يا صاحبي اليس كذلك؟ منادى مرخص وقولهم في صاحب يا صاحب

177
01:08:01.350 --> 01:08:21.350
ده بمعنى فيه مصطلح. ما هو هذا المعنى؟ كثرة الاستعمال. يعني استعملوه كانه علم. الذي يضخم هو المعرفة. ان ولتجتنب قولك ان تقول المصدر مفعول به. في اعراب حرف من حروف القرآن انه

178
01:08:21.350 --> 01:08:41.350
لله تقول في القرآن حرف زائد. تفي يعني تكون واقيا بالادبي. لماذا؟ لانه فيه نوع ايهاب. نوع لماذا لا تقول في القرآن حرف زائد؟ اذ لانه تسبق يعني تتبادر وتسارع الاذهان

179
01:08:41.350 --> 01:09:01.350
القول للاهمال. يعني كأنه حرف مهمل لا معنى له اصلا. لو قيل حرف زاهد وسكتنا يتبادر الى الذهن والعقول انه مهمل بحيث لا معنى له اخر. دخوله كخروجه. يعني يدل حتى. وهو على القرآن وهو

180
01:09:01.350 --> 01:09:21.350
اي القول بان في القرآن ما هو زائد او مهمل على القرآن لاستحال ذو استحال يعني موثوق بكونه محالف قطع لا يوجد هذا بالاجماع لا يوجد في القرآن ما ليس له معنى. هذا بالاجماع ما ليس له معنى في القرآن مستحيل. في حال

181
01:09:21.350 --> 01:09:41.350
بالمبالغة ليست للطلب والاكثر استحالة بك الاكثر فيه استحالة استحالة يعني صاحب استحالة اذا نجتنب ان نقول في القرآن ما هو حرف زائد. والعلة في ذلك سبق الاذهان انه حرف مظمن. والحرف

182
01:09:41.350 --> 01:10:01.350
المهمل الذي لا معنى له هذا مجمع على انه لا يقع فيه في القرآن. وانما الزائد ما دل على مجرد التوكيد لا ما اهمل. اذا قيل انه الزائد لا يقال في القرآن. لئلا يتبادر

183
01:10:01.350 --> 01:10:21.350
الى انه مهمل. اذا ما قولكم في قول كثير من النحاء ان العرب قد يزيد حرفا زائدا في القرآن ما هو؟ حرف زائد قال وانما الزائد ما دل على مجرد التوكيد. اذا له معنى والمهمل لا معنى له اصلا

184
01:10:21.350 --> 01:10:41.350
له معنى وهو التوكيل. ونفي المعنى عن الحرف الزائد نفي معنى غير التوكيد. هكذا نص الخضر في على ابن عقيل مراد النحى ان الزائل ما ليس له معنى قال ما ليس له معنى غير التوفيق. غيرات التوفيق. اذا له معنى او لا

185
01:10:41.350 --> 01:11:01.350
له معنى. هل هو مهمل؟ لا ليس مهملا. ليس ليس مهملا. وانما الزائل يعني مقصود النحاس لا هو المغربي بان في القرآن او غير ما هو الزاهد ما دل على مجرد التوكيد. اما معناه الخاص

186
01:11:01.350 --> 01:11:21.350
الذي وضع له هذا لم يستعمل في هذا التركيب. لم يستعمل في هذا التركيب. ما جاءنا من بشير. مين الاصل فيها انها للابتداء ابتداء الزمان مكانا لارتداء مكانا او زمانا ما جاءنا من بشير من هذا الحرف زائد هل استعملت فيما وضعت لهم

187
01:11:21.350 --> 01:11:41.350
لا لم تستعمل فينا وضعت له. هل هي حرف زاء؟ نقول نعم هي حرف زائد. هل افادت معنى؟ نعم افادت معنى وهو التوكيد. اذا لن امل في معناه فمن نفى المعنى عن من في هذا التركيب اراد المعنى الخاص. ومن اثبت المعنى اراد به معنى غير المعنى

188
01:11:41.350 --> 01:12:01.350
الذي وضعت له وهو التوكيد. لذلك قال وانما الزائد ما دل على مجرد التوكيد للمعنى وتقويته فقط. لا ما اهمل فيعني لا ان معنى الزائد هو ما اهمل. ليس معنى الزائد هو المهمل الذي لا معنى له. بل بينهما فرق. الزائد

189
01:12:01.350 --> 01:12:21.350
من استعمل تقوية وتأكيدا. المهمل ما ليس له معنى اصلي. والمنفي عن القرآن هو الحرف المهمل للحرف الزائد لكن لئلا تسبق الاذهان الى هذا المعنى نقول صلة. ونقول تأكيد وهذا خاصة عند العوام اما عند طلاب العلم

190
01:12:21.350 --> 01:12:41.350
لماذا؟ لانهم يقولون كما ذكر هنا وقع في فخر الدين. انه توهم ان الزائد هو المهمل. فاذا وقع للعالم فمن باب من اولى العوام. وقع ذو وهم لفخر الدين انه فسر الزائد بالمهمل. فسر

191
01:12:41.350 --> 01:13:01.350
في كلام النحاه بالمجمل وقع هذا الوهم الوهم هذا العصر وهم وهما ولكن سكنه لي ضرورة وزن يعني غلط واعلم انه وقع هذا الوهم يعني غلط لفخر الدين هذا لقبه محمد ابن عمر الخطيب الرازي

192
01:13:01.350 --> 01:13:31.350
سنة عشر وستمائة اذ قال يحكي يعني وقع له الوهم بالبيان يحكي ينقل عن جميع العلماء يعني اصحاب البيان والتوضيح. ما جاء في القرآن شيء مهمل. نقل الاجماع ما جاء في القرآن يعني ما جاء ما ناسي هنا ما جاء في القرآن شيء مهمل يعني لم يقع

193
01:13:31.350 --> 01:13:51.350
في القرآن شيء من الحروف والكلمات مهمل لا معنى له. وهذا لا اشكال فيه انه مجمع عليه. وما اتى من نور مؤول وما اوهم انه مهمل هذا مؤول. هذا مؤول. فجاء بامثلة لما ورد

194
01:13:51.350 --> 01:14:11.350
لو حكم فيه النحاة بانه حرف زائد للتأكيد وكلها اولها. فدل على ماذا؟ على انه فهم ان المراد بالزائد هو مهمل وان المهمل هو الزائد. اذا وقع في الوهم او لا؟ وقع في الوهام. وما اتى من كلام يعني موهم يعني

195
01:14:11.350 --> 01:14:31.350
في القرآن فهو مؤول مصروف عن ظاهره. ومثل لذلك بامثلة. مثل ذلك بامثلة وكلها مما حكم عليه بانه حرف زائد فجاء ما جاءنا من بشير لا بد من التأويل. ما قال هذا ميم حرف زائد لماذا؟ لان الزائد هو المهمل. اذا لا معنى له

196
01:14:31.350 --> 01:14:51.350
فهم من الزائد انه المهمل فاذا لا معنى له والقرآن بالاجماع لا مهمل فيه. فاذا وقع العالم في الوهن فالعوام من باب اولى. ذلك الاولى لا يقال عند العامة انه حرف زائد. قال ما جاءنا ميم بشير منه. طب لا تعرب اصلا عند العوام

197
01:14:51.350 --> 01:15:11.350
تقول صلة او تأكيد. ما جاء في القرآن شيء مهمل وما اتى من موهم مؤول. انتهى النظر فقال رحمه الله قد تم ما انشأته للنشأة. قد تم قد تم قبل التحقيق هنا. تم يعني

198
01:15:11.350 --> 01:15:41.350
فالنظم الذي انشأته ما يعني النظم الذي تم النظم الذي ما هنا فاعل اسم موصول انشأته يعني ابتدأته والقيته من نشأة يعني للمبتدئين جمع ناشئ كامل وكملة مكملة ناشئ ونشأ باصله يعني مع اصله يعني هذا النظم تم مع اصله باصله

199
01:15:41.350 --> 01:16:01.350
يعني ما اصلي ما هو اصله؟ قواعد الاعرابي اي تم حال كونه مصاحبا تمامه تمام مسائل اصله وهو قواعد وجاء وحال كونه يعني كون النظم المنظوم فيه مسائل عصر مع هذا البيت خمسين بيت

200
01:16:01.350 --> 01:16:21.350
ومئة يعني عددها كم؟ مئة وخمسين بيتا. مئة وخمسين بيتا. يعني ما هذا البيت؟ والمقدمة فتنة. والخاتمة خمسة وكلها واحد وستون بيتا ومئة. واحد وستون بيتا ومئة. قد تم ما انشأته للنشأة

201
01:16:21.350 --> 01:16:51.350
باصله خمسين بيتا ومئة. اروم من ناظره ان يفصح فيما يراه. اصلاح اهو ان يصلح اروم يعني احاول واطلب. من ناظره يعني من قارئ هذا الكتاب او هذا النظمي وناظره المتأمل له المتأهل لاصلاح ما فيه ليس كل ناظر انما المتأهل ان

202
01:16:51.350 --> 01:17:21.350
ان يصلحا يعني ان يبين ويظهر بكلامه الفصيح ما هو الصواب؟ ما هو الصواب اروم من ناظره يعني احاول واطلب من قارئ هذا المبني وناظره المتعمد له المتأهل لاصلاح ما فيه من من خطأ ان يصلحا ان يبين ويكشف بكلامه الفصيح ما هو

203
01:17:21.350 --> 01:17:41.350
هو الصواب فيما يرى. يعني في اللفظ الذي يرى ويعلم اصلاحه متعين عليه. اصلاحه متعينا عليه ان يصلحا يعني بعد التأمل. ان يصلحها هذا بدل من ان يصلحها. بدل من ان يصلح لماذا

204
01:17:41.350 --> 01:18:11.350
لان الاصلاح هو عين الافصاح بالصواب. الاصلاح هو عين الاصلاح بالصواب. اي يصلح الاصلاح بماذا يكون ها؟ هل يصلح ان يحمله على محمل حسن ان يحمله على محمل حسن وليس المراد ان يصلحه ان يغير خطا لا وانما ان يحمله على محمل

205
01:18:11.350 --> 01:18:31.350
حسن يعني يقدر مضاف يجعله مجازا لا يخاطئه مباشرة هكذا هذا غلط هذا كذا ليس الانسان لا يستعجل في في التغطية في كلام العلماء نقول لعل له كذا يحمل على مجال على التقدير على المبالغة لعله اطلع على قول لم نطلع عليه اما هكذا مباشرة جزافا

206
01:18:31.350 --> 01:18:51.350
قد اخطأ فلان وكذا هذا ليس بصحيح. ثم قال واسأل الله شمول رحمته وكشف غم والنجاة من نقمتي. واسأل الله هذا من الذي هو الطلب للعطاء. اسأل الله شمول رحمته شمول بمعنى عموم. اسأل الله بذل عموم

207
01:18:51.350 --> 01:19:21.350
رحمته هذا من اضافة الموصوف يعني الرحمة الشاملة. هنا حذف المتعلق رحمته لما لعموم الخلق لعموم الخلق يعني الم تعلم وللعالم وللناظم وللكاتب وللمسلمين ولكل خلق يعني مسلمين. وكشفا يعني اسأل الله كشف اذهاب وازالة غم

208
01:19:21.350 --> 01:19:41.350
اي كرب وشدة بتحصيل ما يرضي او يستره وكشف غم يعني اسأل الله كشف غم يعني غم يمرض بالغم الكرب والشدة. والكشف انما يكون بماذا؟ بتحصيل ما يرضي ويسر. والنجاة من نقمته

209
01:19:41.350 --> 01:20:11.350
يعني اسأل الله النجاة يعني النجاة والخلاصة من نقمته يعني من عقابه الدنيوي والاخروي. كم واي داء سامه سماوي كم من كم من كم هذه بمعنى كثيرا مفعول مقدم لقوله جلس دواوي تام. مفعول مقدم هذي كم خبرية تمييزها مجرور من

210
01:20:11.350 --> 01:20:41.350
سنة عدلوا هذي من جنى جنى هذا اسم فاعل على وزن ساعة على وزن سعد بمعنى بمعنى مفعول من جناز جرم جرم المراد به الذنب يعني باضافة الصفة الى والاصل جنى الزواوي كم من جناجرم من جنى جرم. الزواج

211
01:20:41.350 --> 01:21:01.350
منسوب الى دواوى وهي قبيلة من قبائل المغرب. كم من جرم؟ يعني كم جنى ذنب ما هو الدواب؟ جنى الزواوي ما معنى الزنا؟ يعني اقترف وحاول جنى هذا فعل ماضي الزواوي

212
01:21:01.350 --> 01:21:21.350
كم هذا في محل نصب مفعول به؟ يعني عدد كثير جنى من اي شيء من جنا ذنب من يعني من جنى ذنب. واي داء بذاته قالوا جنى الرجل يجني جناية اذا جر

213
01:21:21.350 --> 01:21:51.350
سريرة على نفسي واي داء سامه سماوي واي داعي واي داء هذا مبتلى اي مبتلاه وسامه سام فعل ماضي. والفائض يعود على الزواوي. والضمير يعود على الداء احكامه يعني حاوله وفعله. سماوي هذا النسبة الى السماء. نعتمد لداء فصله للضرورة. تقبيل واي داء

214
01:21:51.350 --> 01:22:21.350
سماوي تامه واي داء يعني اي قبيح وذنب سامه يعني حاوله حاوله وطلبه سماوي هذا نسبة الى السماء يعني سواء كان مقدرا على جهة القبح ونحو ذلك واي داء سامه سماوي يعني اي داء سماوي سامه الزواوي وكل قبيح وعصيان

215
01:22:21.350 --> 01:22:41.350
قدرة او قدره رب السماء على العباد صامه وحاوله الزواج يعني يقصد انه ما ترك ذنبا الا حاوله لكن هذا في يعني محاولة لاظهار التواضع لله عز وجل. ثم قال الحمد لله على ما اولى الحكم العادل فنعم

216
01:22:41.350 --> 01:23:01.350
الحمد لله يعني الثناء الجميل على وجه التعظيم ثابت لله. يعني كما حمد اولا في اول المنظومة حمده اخرا وله الحمد في الاولى والاخرة. الحمد لله اي الثابت لله. الحمد لله. يعني الحمد ثابت وكائن لله

217
01:23:01.350 --> 01:23:21.350
معبود بحق على ما اولى على ما اعطى. اولى هنا بمعنى اعطى ما مصدرية هذه. يعني على ايلاءه يعني اعطائه. الحكم هذا فاعل اولى. العدل. هذا بدن او عصر بيان. الحكم يعني الذي

218
01:23:21.350 --> 01:23:41.350
بين مخلوقاتنا. العادل يعني الذي لا جور ولا ظلم في حكمه. فنعم فهو نعم نعم هذا فعل لانشاء المدح المولى الفاعل نعمة المولى بمعنى الناصح فنعم المولى هو المقصود بالمدح محذوف ثم قال وصلواته

219
01:23:41.350 --> 01:24:01.350
بالصلاة بعد ان حمد الرب جل وعلا وصلواته جمع الصلاة هنا من معنى او جمعه مرادا به الاحاد والافراد صلواته سن بالصلاة تأدية لحق النبي صلى الله عليه وسلم فهو افضل الخلق بالاطلاق. وصلواته على

220
01:24:01.350 --> 01:24:21.350
على النبي المختار. سبق ان الصلاة ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى. هكذا قال ابن العالية. على النبي المختار من جميع الخلق محمد هذا بدل من المختار واله يعني وصلواته ايضا كائنة على اله

221
01:24:21.350 --> 01:24:41.350
يعني اتباعه على دينه هذا الاولى فيه مقام الدعاء ان يفسر الال بالاسباب فاذا فسر باقاربه المؤمنين هنا ظهر للظمي على الصحيح. الاخيار يعني الافاضل جمع خير. جمع جمع خير. اذا حمد الرب جل وعلا

222
01:24:41.350 --> 01:25:01.350
واثنى عليه على هذه النعمة ان مكنه من اتمام هذا النظم الطيب المبارك ثم صلى على النبي صلى الله عليه واله وسلم واتباعه الصلاة على اله الاخيار وبهذا نكون قادتين على هذا الكتاب واوصيكم به ان تراجعوه مرة ومرتين وثلاث

223
01:25:01.350 --> 01:25:13.100
فانه خزينة خزينة اي يعني مشحون بالفوائد. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين