﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:29.500
نبدأ درس هذا اليوم بذكر اجوبة التمارين التي اه كنت اعطيتكم اياها في حصتنا السابقة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السؤال الاول ما الذي اقتضى تنكير المسند اليه في قوله تعالى فلما جاء السحرة

2
00:00:29.700 --> 00:00:56.350
قالوا لفرعون اين لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين الجواب تنكير المسند اليه بقوله تعالى لاجرا هو الافادة معنى التكثير ومعنى ذلك فان لنا لاجرا كثيرا ان كنا نحن الغالبين

3
00:00:58.800 --> 00:01:28.550
والسؤال الثاني ما الذي اوجب تقديم المسند اليه بقول الشاعر ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس والضحى وابو اسحاق والقمر  هنا المسند اليه مقدم. وهو قوله ثلاثة واصل الكلام ان يقول شمس الضحى وابو اسحاق والقمر

4
00:01:29.000 --> 00:01:56.750
ثلاثة لكنه قدم المسند اليه لغرض التمكن اي تمكن الخبر في ذهن السامع وذلك ان المسند اليه مشتمل على ما يشوق السامع الى معرفة اه ما في الخبر او الى معرفة مضمون الخبر

5
00:01:57.350 --> 00:02:26.450
لان المسند اليه ما هو؟ هو ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها اذا هذا المسند اليه بهذه الطريقة اه يعني فيه ما يشوق فيهما يشوق فلاجل ذلك حين يقدم ف اه حينئذ تكون النفس في لهفة

6
00:02:26.850 --> 00:02:56.750
الى سماع الخبر فاذا سمعته فانه يتمكن منها غاية التمكن غاية التمكن نعم هذا ما نقوله عن قول الشاعر ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها نعم اه ثم قال في قول المتنبي وما انا اسقمت جسمي به ولا انا اضرمت في القلب نارا

7
00:02:57.750 --> 00:03:20.800
الذي اوجب التقديم هنا هو ارادة التخصيص والحصر فالشاعر يخص نفسه بانتفاء كونه هو الذي جلب السقم وهو الذي اضرم النار ما معناه يحصر او ما معنى يخص نفسه بانتفاء ذلك

8
00:03:20.950 --> 00:03:44.050
معناه انه ينفيه عن نفسه ويثبته لغيره. وهذا هو معناه الاختصاص والحصر ثم التمرين الثالث اشرح وجه خروج الكلام عن مقتضى الظاهر فيما يأتي مع بيان او مع ذكر اسم هذا الاسلوب

9
00:03:45.100 --> 00:04:09.200
اول ذلك قول الشاعر قلت ثقلت اذ اتيت مرارا قال ثقلت كاهلي بالايادي قلت طولت قال لي بل تطولت وابرمت قال حبل ودادي هذا الموجود في هذين البيتين يدخل بالاسلوب المعروف

10
00:04:09.300 --> 00:04:31.350
اسلوبي الحكيم و قوله ثقلت كاهلي بالايادي لان الشاعر يقول اه قلت ثقلت اذ اتيت مرارا. اذا هو يقول لمخاطبه انا اتيك مرارا فانا ثقلت اثقلت عليك باتياني مرارا او يجيبه

11
00:04:31.850 --> 00:04:56.200
بحمل كلامه على غير ما قصده وهو يقول ثقلت بمعنى اثقلت عليك بالاتيان مرارا يقول لا ثقلت كاهلي بالايادي الايادي معناها النعم اي اثقلت كتفي بنعمك علي واذا فانت حين تزورني انت في الحقيقة تنعم علي

12
00:04:58.200 --> 00:05:23.050
ونفس الشيء حين قال قلت طولت يعني اطيل الجلوس عندك قال لي بل تطولت تطولت امتننت  التطول هنا هو الامتنان فيقول له لا انت لم تطل الجلوس وانما انت تطولت اي امتننت

13
00:05:23.850 --> 00:05:48.850
قلت ابرمت ابرمت بمعنى امللت سببت لك الملل قال ابرمت حبل ودادي قبل الوداد الوداد الذي بيني وبينك كأنه حبل ربما يأتينا في البيان في مجال الاستعارة ونحو ذلك كأنه حبل

14
00:05:48.900 --> 00:06:06.500
والحبل يبرم اي يفتل فابرم الحبل اذا احكم فتله يقول لا انت لم تبرم بمعنى امللت وانما انت ابرمت حبل ودادي. فاذا في هذه السور الثلاثة الداخلة في هذين في البيتين

15
00:06:06.900 --> 00:06:26.000
حمل كلامه على الاليق به والاولى به. وهذا هو الذي يسمى اسلوب الحكيم على ما ذكرنا في قصة الحجاج والقبائل  ثانيا في قول الله تعالى انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر

16
00:06:27.400 --> 00:06:50.050
هذا فيه خروج عن مقتضى الظاهر لانه حين قال انا اعطيناك الكوثر ان عفوا انا اعطيناك المتكلم هو الله سبحانه وتعالى انا اذا هذه صيغة التكلم انا اعطيناك الكوثر فصلي

17
00:06:50.700 --> 00:07:13.400
الاصل ان يقال على مقتضى ظاهر ان يقال فصل لي او فصلي لنا وانحر انا اعطيناك لان هنا التكلم لاجل ارادة التعظيم فجيء بنحن بان انا اعطيناك الكوثر فكان في مقتضى ظاهر ينبغي ان يقال

18
00:07:13.650 --> 00:07:35.650
فصلي لنا وانحر. فقيل فصل لربك فانتقل من التكلم الى الغيبة وهذا ما يسمى باسلوب الالتفات ثالثا قول الله سبحانه وتعالى يسألونك ماذا ينفقون؟ قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين

19
00:07:35.800 --> 00:07:56.800
وابن السبيل. هذا ايضا من اسلوب الحكيم لان ظاهر الاية دون ان ننظر في اه اسباب النزول ونحو ذلك يعني في لنعرف حقيقة ما سألوا عنه ننظر فقط الى ظاهر الاية. ظاهر الاية ماذا فيه؟ فيه يسألونك ماذا ينفقون

20
00:07:57.250 --> 00:08:17.800
اي هم يسألون عن الشيء الذي ينفقونه يخرجونه في صدقاتهم ف قال قل ما انفقتم فذكر لهم شيئا اخر وهو قل ما انفقتم من خير فللوالدين الى اخره تبين لهم مصارف الانفاق

21
00:08:18.550 --> 00:08:35.850
فهم سألوا عن جنس ما ينفقون فكان الجواب عن مصارف الانفاق لما؟ لان ذلك هو الاولى بهم ونحن قد ذكرنا في الدرس ان اسلوب الحكيم يكون في احدى صورتين اما سورة المخاطب

22
00:08:36.600 --> 00:08:58.000
اي بان تتلقى المخاطبة بغير ما يتوقعه او في صورة السائل فتتلقى السائل بغير ما يترقبه جوابا لسؤاله ففي الاولى قصة البعثرة ومثلها البيتان اللذان ذكرناهما انفا وفي سورة السائل

23
00:08:58.650 --> 00:09:23.800
اه او السؤال تأتي هذه الاية فهم سألوا عن جنس ما ينفقون؟ فاجيبوا عن مصارف النفقة ثم اخيرا السؤال الاخير قول الله سبحانه وتعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله

24
00:09:23.850 --> 00:09:55.000
لنريه من اياتنا وقوله سبحان الذي الذي هذا راجع هذا اسلوب غيبة يعني سبحان الله هذا اسلوب غيبتي وفي اه اخر  الاية لنريه من اياتنا ومقتضى الظاهر ان يقال ليريه من اياتنا

25
00:09:55.350 --> 00:10:15.250
سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ليريه من اياته لكنه انتقل من اسلوب الغيبة الى اسلوب التكلم فهذا التفات من الغيبة الى التكلم اذا هذا اخر ما اردناه ذكره في هذا الباب ثم ننتقل

26
00:10:15.600 --> 00:10:37.900
الى درس اليوم وذلك في اه يعني بعد ان انتهينا من اه الباب من الباب الثاني والمتعلق باحوال المسند اليه ننتقل الى الباب الثالث وهو في احوال المسند قال الناظم رحمه الله تعالى لما مضى الترك مع القرينة

27
00:10:38.200 --> 00:11:01.400
والذكر او يفيدنا تعيينه وكونه فعلا فلتقيد بالوقت مع افادة التجدد واسما فالانعدام ذا ومفردا بان نفس الحكم فيه قصد اذا طوال المسند فيه مباحث. المبحث الاول هو في ترك المسند

28
00:11:03.000 --> 00:11:18.500
اي حذف المسند لكن يعبرون بترك المسند لانه هكذا عبر اول من الف في آآ هذا الموضوع يعني الاصل في هذا كله يعني صاحب التلخيص ووايضا السكاكي وترك المسند حذف المسند

29
00:11:19.000 --> 00:11:48.500
قال لما مضى الترك اي يحذف المسند بالاسباب نفسها التي مضى لنا ذكرها بحذف المسند اليه وهي الصون للصون والانكار والاحتراز والاختبار هذا معنى قولي لما مضى لكن قال مع القرينة بمعنى لابد من قرينة تدل على المسند المحذوف

30
00:11:50.600 --> 00:12:13.300
مثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله المسند هنا محذوف لان ليقولن الله اسم الجلالة هذا فاعل لفعل محذوف تقديره خلقهن ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض

31
00:12:13.600 --> 00:12:35.850
ليقولن خلقهن الله لكنه حذف المسند. المسند هنا فعله وهو خلق قذف المسند لغرض من اغراض الحذف ويمكن ان نقول هنا ان الغرض هو الاحتراز من العبث الاحتراز من العبث

32
00:12:36.350 --> 00:12:54.800
والمقصود بالاحتراز من العبث هذا اخذناه انفا. المقصود ان هنا يعني نوع اختصار لان لانه لو ذكر المسند فقيل خلقهن الله هذا تطويل من غير فائدة لان المخاطبة يعلم اذا قلت

33
00:12:55.050 --> 00:13:12.850
اذا سمع ليقولن الله اعلم ان المسند هو خلقهن جميل اذا حذف المسند بغرض من اغراض الحذف ما القرينة اي ما القرينة الدالة على هذا المحذوف القرينة هي ان هذا المسند

34
00:13:12.900 --> 00:13:29.750
واقع في جواب السؤال لانه لو فرضنا ان ليقولن الله لو فرضنا ان هذا لم يأتي بجواب سؤال اه ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض. لن نعرف المحذوف ما هو؟ ليقولن الله

35
00:13:30.100 --> 00:13:47.350
اللهم هذا فنحتاج الى قرينة على هذا المحذوف. القرينة هنا هي كما قلنا كون هذا المسند المحذوف واقعا في جواب السؤال اذا هذا المبحث الاول بما مضى الترك مع القرين

36
00:13:48.000 --> 00:14:09.550
بعد الترك يأتي الذكر ذكر المسند. قال والذكر او يفيدنا تعليمه اذا المبحث الثاني هو في ذكر المسند يذكر المسند ايضا للاغراض نفسها التي سبق لنا بيانها والتي من اجلها يذكر المسند اليه

37
00:14:10.400 --> 00:14:32.950
قد ذكرناها اه ذكرناها انفا وهي التعظيم والاهانة والبسط والتنبيه والقرينة هي مذكورة في احوال المسند اليه هذا كله مجموع في قوله والذكر اي كما قلنا لما مضى الترك كذلك هو الذكر لما مضى الترك والذكر

38
00:14:33.000 --> 00:14:57.300
اذا لم مضى التركيب؟ ولما مضى الذكر هذا معناه الذكر قال او يفيدنا نعطي مثالا. مثالنا مثال ذلك مثلا قول القائل قس بن ساعدة الايادي قطيب مشهور قس هذا مشهور ومن خطباء الجاهلية قس ابن ساعدة اذا القس هو

39
00:14:58.250 --> 00:15:23.950
المسند اليه وخطيب هذا هو المسند اذا هنا ذكر المسند لما ذكره؟ للاصل لان الاصل ذكره او محروقة ذكرنا في عند ذكر اغراض المسند اليه ان هنالك نسخة من آآ المنظومة

40
00:15:24.250 --> 00:15:49.600
فيها ذكر الاصل اذن هو من الأغراض او لو قلت مثلا محمد نبينا محمد مسند اليه نبينا مسند لما ذكره لاجل معنى التعظيم جميل اذا اغراض ذكر المسند هي نفسها اغراض ذكر المسند اليه. لكن يختص

41
00:15:51.000 --> 00:16:11.550
المسند بشيء زائل هو الذي ذكره بقوله او يفيدنا تعيينه. بمعنى افادة تعيين كونه اسما او فعلا لما؟ لأن المسند ليس كالمسند اليه المسند يمكن ان يكون اسما ويمكن ان يكون فعلا

42
00:16:12.300 --> 00:16:38.500
والاسم غير الفعل في الجملة كما سيأتي في البيت الذي بعده فان الاسم يفيد اغراظا لا يفيدها الفعل والفعل كذلك اذا حين يذكر المسند فان الغرض الاهم هو تعيينه يعني ان يفيدنا تعيينه اي تعيين كونه اسما او فعلا

43
00:16:39.750 --> 00:17:06.200
فقولك زيد كاتب غير قولك زيد يكتب فسيأتينا الفرق بينهما زيد كاتب زيد هو المسند اليه فيهما معا كاتب مسند يكتب مسند واذا كان اسما او كان فعلا فلكل واحد منهما اغراض تلائمه هي التي سيذكر في المبحث الثالث

44
00:17:07.100 --> 00:17:34.650
المبحث الثالث والذي بعده في المبحث الثالث يذكر اغراض ورود المسند فعلا. قال وكونه فعلا فلتقيد بالوقت مع افادة التجدد اذا المسند يكون فعلا لغرض ماذا لغرض افادة امرين اثنين

45
00:17:35.250 --> 00:18:01.100
تقييده باحد الازمنة الثلاثة مع افادة معنى التجدد والتجدد ما هو هو حصول الشيء بعد العدم تجدد الشيء حصوله بعد العدم فقولك مثلا كتب زيد ماذا يفيد يفيد امرين اثنين

46
00:18:01.850 --> 00:18:30.050
اولهما كتب زيدون يفيد حصول الكتابة بعد ان لم تكن يعني لم يكن حدث الكتابة قد وقع ثم كتب زيد والشيء الثاني تقييد هذا الحدث حدث الكتابة بالزمن الماضي ولو قيل يكتب زيد لقيدت بالحال او الاستقبال

47
00:18:32.950 --> 00:18:58.350
ثم المضارع يزيد على ذلك اذن هذا هو معنى وروده فعلا يزيد المضارع بشيء هو افادة الاستمرار ولذلك يقولون في المظارع انه يفيد معنى التجدد الاستمراري التجدد الاستمراري هذا المبحث

48
00:18:58.900 --> 00:19:16.900
فيه اشياء كثيرة يمكن ان تطاح بتعريف التجدد لتعريف التجدد الاستمراري في امور من هذا القبيل لكن هذا كله لا يلائم هذا المتن المختصر الملائم المعمولة للمبتدئين اذا نكتفي بهذا القدر في

49
00:19:17.050 --> 00:19:32.600
كون المسند فعلا وهو افادة التجدد اي حصول الحدث بعد ان لم يكن. مع تقييدي باحد الازمنة الثلاثة وهي الماضي والحاضر والاستقبال ويزيد المضارع بافادة معنى الاستمرار ثم المبحث الرابع

50
00:19:32.700 --> 00:19:58.600
كونه  واسما فالانعدام ذا ومفردا لان نفس الحكم في قصده اذا يكون المسند اسما بافادة انعدام زا فالاشارة راجعة الى المذكور في الفعل اي يكون اسما لافادة انعدام الامرين السابقين وهما

51
00:19:58.800 --> 00:20:18.700
التجدد والتقيد بالوقت فاذا اردت ان تدل على ان المسند ليس متجددا وليس مقيدا باحد الازمنة فلا تستعمل الفعل وانما استعمل الاسم فالاسم اذا اذا ورد المسند اسما هذا يدل

52
00:20:18.750 --> 00:20:40.150
على معنى الثبات او الثبوت والدوام فالثبوت هذا في مقابل التجدد لان قلنا التجدد هو حصول الشيء بعد ان لم يكن الثبوت هو شيء حاصل يعني لم يتجدد لم يحدث لم يتجدد حصوله هذا هو الثبوت

53
00:20:41.250 --> 00:21:03.000
والدوام هو انه ليس مقيدا بزمن مخصوص فاذا كان في الماضي وهو الان في المضارع وهو كذلك في المستقبل فاذا يفيد الثبوت والدوام فالثبوت في مقابل ماذا؟ في مقابل التجدد والدوام في مقابل التقيد باحد

54
00:21:03.050 --> 00:21:33.750
الازمنة الثلاثة مثال ذلك قولك زيد طويل  هذا يفيد معنى ثبوت هذه الصفة اي صفة الطول للجيدي ودوامها له وهو طويل في الماضي والان وفي المستقبل ولم يتجدد له شيء احدث طوله بعد ان لم يكن طويلا. وانما هو طويل دائما. وهكذا في قولك زيد كاتب

55
00:21:34.050 --> 00:21:54.850
ليست كتب زيد كاتب هذا يكون امس هو كاتب اليوم وهو كاتب غدا هو كاتب هذا هو الدوام  لم يحصل شيء صار بعده كاتبا لم يكن كاتبا صار كاتبا لا هذا كاتب يعني لا يوجد معنى التجدد بخلاف كتب

56
00:21:55.250 --> 00:22:12.800
كتب زيد ورقة ما ما كانت الورقة قد كتبت من قبل ثم تجددت كتابتها اي حصل الحدث فهذا فرق جوهري بين الفعل والاسم وهذا من اهم مباحث البلاغة وعلم المعاني

57
00:22:12.900 --> 00:22:34.800
وهو كثير جدا في القرآن وفي السنة وفي كتب الادب يعني تجد هذا في كتب التفسير وفي كتب شرور الحديث. يقول لك هذا جاء بالفعل لافادة معنى التجدد كذا او التجدد الاستمراري او جاء به اسما لافادة معنى الدوام والثبوت ونحو ذلك

58
00:22:36.400 --> 00:22:59.400
هنا مسألة وهي ان يعني علينا ان ننبه عليها وهي ان افادة الاسم لمعنى الدوام ليس من اصل الوضع وانما بالقرائن التي تحف به بمعنى حين نقول وروده اسما يفيد معنى الثبوت والدوام

59
00:22:59.800 --> 00:23:18.000
هل يفيد الثبوت دائما لكن يفيد الدوام عند وجود قرينة تدل على ذلك فقولك مثلا زيد مسافر يفيد معنى الثبوت لا يوجد تجدد ليس كزيد سافر زيد مسافر لكن دوام

60
00:23:18.200 --> 00:23:41.600
مسافر في الازمنة كلها هذا بالقرينة لابد من وجود قرينة قد تكون لفظية وقد تكون معنوياته مثال افادة اه الدوام بقرينة قول الشاعر لا يألف الدرهم المضروب ضرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق

61
00:23:42.650 --> 00:24:06.950
وهو منطلق هو مسند اليه منطلق مسند هل يفيد المسند هنا معنى الدوام نعم انطلاق الدرهم معنى البيت اصلا يقول لا يألف الدرهم المضروب سرتنا الطرة السرة هي التي يكون في الكيس الذي

62
00:24:07.300 --> 00:24:27.850
يكون فيه الدراهم فيقول الدرهم لا يألفها وانما يمر عليها يدخل السرة ويخرج والعياذ بالله تعالى هذا من قلة البركة في المال لكن قد يكون حسنا اذا كان يخرج في مصارف الخير اما اذا كان يخرج والعياذ بالله تعالى في المصارف الدنيوية فهذا ليس بالحسنين

63
00:24:28.100 --> 00:24:48.900
فهو يدخل السرة ويخرج يمر عليها وهو مضطرب فيقول نقول هذا الانطلاق دائم بقرينة ماذا؟ بقرينة ان المقام مقام فخر. هو يفتخر في الحقيقة يتمدح بالكرم. يقول نحن لسنا من اهل كنز المال وجمعه

64
00:24:49.250 --> 00:25:04.500
والبخل به والشح به وانما نحن من اهل الانفاق الدرهم لا يألف صورتنا وانما يمر عليها وينطلق ما الذي يلائم هذا المقام؟ مقام الفخر والتمدح بالكرم الذي يلائمه هل ان الانطلاق

65
00:25:04.600 --> 00:25:31.850
مدة معينة ام ان الانطلاق دائم الذي يلائمه ان الانطلاق دائم  لاجل ذلك نقول ان المقام هنا هو مقامه الفخري قرينة معنوية على ان الانطلاقة هنا اه للدوام اذا هذا المبحث الرابع وهو ورود مسمى ثم المبحث الخامس

66
00:25:32.150 --> 00:25:52.850
هو ورود المسند مفردا. قال ومفردا لان نفس الحكم فيه قصد حين نقول المفرد هنا نقصد به المفرد في باب الخبر اه في عند اهل النحو لان المفرد قد يطلق عند النحات فيراد به مقابل المثنى والجماع

67
00:25:53.600 --> 00:26:11.600
وقد يراد به مقابل المركب في باب الخبر يراد به ما ليس جملة لأن الخبر قد يكون مفردا وقد يكون جملة او شبه جملة فاذا حين نقول هنا المسند مفرد اي ليس جملة ولا شبهها

68
00:26:12.200 --> 00:26:33.650
يؤتى اذا بالمسند مفردا لغرض هو ان يكون غير سببي ولا مفيد لتقوية الحكم. كقولك زيد انسان انسان مفرد ليس سببيا السببي نسبة الى السبب وهو الضمير اي ليس فيه ضمير كما سيأتينا في المثال

69
00:26:33.900 --> 00:26:54.900
ولا يفيد تقوية الحكم واذا نفهم من هذا ان ورود المسند جملة هو لهذين اي للسببية والتقوية السببية ما معناها؟ السببية قلنا اصلها من السبب اي الضمير هي ان الجملة

70
00:26:55.300 --> 00:27:17.150
لان المسند هنا جملة علقت على مبتدأ بعائد في النحو ندرس الضمير نقول هو العائد والحال ان هذا العائد لا يكون مسندا اليه في تلك الجملة مثال ذلك زيد ابوه شجاع

71
00:27:17.200 --> 00:27:39.850
زيد ابوه شجاع الاعراب زيد مبتدأ ابوه مبتدأ ثان ومضاف الهاء مضاف اليه وضمير يعود على من؟ على زيت المبتدأ شجاع خبر المبتدأ الثاني والجملة الاسمية ابوه شجاع في محل رفع خبر المبتدأ الاول. جميل. هذا من جهة النحو

72
00:27:40.300 --> 00:27:59.550
الان المسند ما هو؟ المسند اليه هو زيد. المسند هو ابوه شجاع. اذا المسند هنا سببي فهو جملة علقت على مبتدأ مبتدأ هنا هو زيد بعائد وهو الضمير في قولك ابوه

73
00:28:00.750 --> 00:28:25.350
وهذا الضمير ليس مسندا اليه فيها فا حكم الشجاعة ابوه شجاع ليس مرتبطا بالمسند اليه بل بشيء اخر حكم الشجاعة يعني شجاع ليس مرتبطا بالمسند اليه اللي هو زيد وانما هو مرتبط بشيء اخر هو

74
00:28:25.350 --> 00:28:54.500
ابوه متعلق المسند اليه لاحظ هذا معنى السببية فاذا اه هذا الحكم ليس مرتبطا المسند اليه وانما هو مرتبط بشيء له تعلق عن طريق ماذا؟ عن طريق العائد له تعلق

75
00:28:54.600 --> 00:29:13.500
المسند اليه وهو نأبه المسند اليه هو زيت هذا هو المعنى السببية تذكري المثال زيد ابوه شجاع هذا مثال لمسند سببي مثال تقوية الحكم ان تقول مثلا زيد سافر الى ضيعته

76
00:29:15.600 --> 00:29:35.900
زيد مبتدأ سافر فيل ماظ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على زيد الى ضيعة جار مجرور ضيعة مضاف الهم مضاف اليه. جميل والجملة الفعلية سافر الى ضيعته في محل رفع خبر مبتدأ. اذا

77
00:29:36.200 --> 00:30:03.800
المبتدأ لانه مهتم به فانه يستدعي ان يسند اليه شيء فاذا جاء بعده ما يصلح ان يكون مسندا فان المبتدأ يأخذه ويصرفه الى نفسه انه هو متى جاء بعده شيء فانه يأخذه على ان يكون مسندا

78
00:30:05.350 --> 00:30:27.850
ويكون حينئذ بينهما حكم والحكم او النسبة هو ثبوت هذا الخبر لهذا المبتدأ الان اذا كان هذا الثاني وهو الخبر متضمنا لضميره مثل لفظ سافر فان الضمير حينئذ مسند اليه لأن

79
00:30:28.450 --> 00:30:45.050
انسى قضية اه زيد سافر زيد كذا انسى زيد سافر هذا فعلا هو فاعل اذن مسند ومسند اليه المسند هو سافر والمسند اليه هو الضمير المستتر اذن هنا الضمير ايضا مسند اليه

80
00:30:45.650 --> 00:31:18.750
جميل الفعل اذا فيه والسنيدة مرتين مرة اولى اسند الى ضميره اللي هو الفاعل ومرة ثانية اسند للمبتدئين من حيث هو جملة اسند الى المبتدأ اذا ما الذي وقع الذي حصل ان الاسناد تكرر مرتين. الفاعل اسند مرتين مرة الى فاعله ومرة الى المبتدئ

81
00:31:19.400 --> 00:31:45.550
والتكرر يفيد معنى التقوية فحين تكرر الاسناد صار الحكم اقوى فاذا السببية لو اردت الاختصار واردت التيسير السببية اه جملة اسمية وهذا الضمير مثل ابوه الضمير هنا ليس مسندا اليه

82
00:31:47.800 --> 00:32:05.650
مضاف اليه ليس مسند ذلك بخلاف التقوية المسند جملة فعلية والضمير وهو الضمير المستتر في سفر هذا مسند اليه لاحظ لذلك قلنا في تعريف السببية قلنا عند ذكر العائد وليس مسندا اليه

83
00:32:06.700 --> 00:32:29.450
لانه هنا في الجملة الفعلية بصورة تقوية الحكم الضمير مسند اليه اذا هذا الفرق بين الصورتين اذا يكون مفردا يكون المسند مفردا لكي لا يكون سببيا ولا لافادة تقوية الحب. هذا معنى قوله

84
00:32:29.700 --> 00:32:49.550
ومفردا لان نفس الحكم فيه قصد بمعنى ان المفرد يقصد فيه نفس الحكم ولا يقصد شيء زائد عليه اما الجملة فلا يقصد بها الحكم فقط لا تدل على الحكم وحده وانما تدل على الحكم مع تقويته

85
00:32:51.200 --> 00:33:10.900
فحين تقول زيد قام هذا يدل على تقوية الحكم بتكرار الاسناد كما سبق بيانه اذا هذا انتهينا الان من ورود المسند مفردا ثم قال بدأ الان الحديث عن متعلقات المسند

86
00:33:12.000 --> 00:33:32.500
قال رحمه الله تعالى والفعل بالمفعول ان تقيد ونحوه فليفيد زائدا وتركه لمانع منه وان بالشرط باعتبار ما يجيء من اداته والجزم اصل في اذا لا ان ولو ولا لذاك

87
00:33:32.650 --> 00:33:56.050
منع ذا والوصف والتعريف والتأخير وعكسه يعرف والتنكير. اذا هذا مبحث متعلقات المستاة اي الاشياء التي تتعلق او يتعلق بها يقيد بها المسند المبحث الاول تقييد المسند بالمفعول وترك تقييد المسند بالمثور

88
00:33:57.700 --> 00:34:11.350
اذا كان المسند فعلا واذا لم يكن فعلا لا كلام لنا في هذا اذا كان المسند فعلا او ما اشبهه من المشتقات كاسم الفاعل وذلك يعني من الأشياء التي تحتاج الى

89
00:34:11.700 --> 00:34:36.850
تعمل عمل الخير اذا كان المسند فعلا فان تقييده بمفعول ونحوه يكون لاجل زيادة الفائدة ويسميها البلاغيون تربية الفائدة اذا يقيد المسند ان كان فعلا او شباهه بمفعول او شبيه

90
00:34:39.700 --> 00:35:01.300
المفعول اه المراد به مطلق المفعول وهو المفعول المطلق والمفعول به والمفعول له يعني لاجله والمفعول فيه وهو الظرف والمفعول معه جميع انواع المفاعل وشبه المفعول يقصد بذلك الحال والتمييز والاستثناء

91
00:35:02.550 --> 00:35:22.550
اذن تقييد المسند ان كان فعلا او ما اشبهه من المشتقات بمفعول كائنا ما كان هذا المفعول او شبيه كالحال والتميز والاستثناء يراد هي تربية الفائدة يعني زيادة الفائدة هذا معنى قوله والفعل بالمفعول ان تقيد ونحوه اي ونحو المفعول فليفيد زائدا

92
00:35:24.250 --> 00:35:50.100
وذلك لان الفائدة ناشئة عن التقييس كقولك مثلا لاحظ معي سنذكر مثالا وسيظهر لك ان كل قيد يزاد فيه فائدة زائدة تقول قرأ زيد قرأ هو  المسند وزيد مسند اليه

93
00:35:50.400 --> 00:36:17.950
قرأ زيد اذا قلت قرأ زيد ووقفت لو زدت مفعولا به قرأ زيد الكتابة زدنا فائدة او لا؟ زدنا فائدة اضف استثناءا قرأ زيد الكتاب الا اخره فائدة زائدة اضف مفعولا فيه اي ظرفا يوم الجمعة قرأ زيد الكتاب الا اخره يوم الجمعة فائدة زائدة

94
00:36:18.750 --> 00:36:39.650
الحال مستلقيا على فراشه اي قرأ ذلك حال كونه مستلقيا على فراشه التمييز قراءة متأنية قرأ قراءة متأنية اه لاجل ماذا؟ المفعول لاجله استعدادا للامتحان وهكذا فكل شيء يزاد له

95
00:36:39.950 --> 00:37:00.950
اه زيادة فائدة اذا هذا معنى قوله فليفيد زائدا ورد في النسخة التي عليها شرح اه الاهدل اه دفع المحنة ازيد وازيد اولى لانه يجتنب عيبا من عيوب القافية هو سناد التأسيس

96
00:37:01.400 --> 00:37:21.650
لأن الشطر الأول فيه تقيد فتقيد غير مؤسس يعني ليس فيه الف قبل الحرفين الذين قبل حرف الاطلاق اطلاق الروي وكذلك ازيد ليس مؤسسا. اما زائدة فهو مؤسس فيه الف وهي هذه الالف زائدة

97
00:37:21.700 --> 00:37:43.050
فهذا عيب من عيوب القافلة الان هذا تقييد المسند بمفعول الان ترك التقييد لاجل ماذا يترك التقييد؟ يترك لمانع كاستقباح ذكره او لاجل ان السامع يعلمه يعني لعلم السامع به

98
00:37:43.550 --> 00:37:58.100
او لان المتكلم يجهله يعني سيذكر شيئا لا يعرفه لا يمكن. لجهل المتكلم به او لضيق الوقت ما عنده وقت كاف ليذكر او غير ذلك كاميرا الاسباب التي تترك التي يترك لأجلها التقييد

99
00:37:58.550 --> 00:38:29.550
مثال ذلك قوله سبحانه وتعالى ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون ثم اتخذتم العجلة اتخذ هذا يتعدى لمفعولين كقولك مثلا اتخذت زيدا اماما زيدان مفعول اول اتخذت التاء هي الفاعل زيد المفعول الاول اماما مفعول ثاني اذا اتخذ

100
00:38:30.650 --> 00:38:53.000
يتعدى المفعولين الان ثم اتخذت التاء هي الفاعل والميم علامة الجمع العجلة هذا المفعول الأول اين المفعول الثاني غير مذكور اذا ترك ذكر المفعول الثاني. قالوا لاي سبب قالوا في التفسير لعلمهم به

101
00:38:53.250 --> 00:39:08.650
ا معلوم اتخذتم العجل لاجل اي شيء اخذتموه معبودا او اتخذتموه الها واضح او لشناعة ذكره اي من المستشنع ان يذكر ان العجل معبود. ان العجل اله. هذا شيء قبيح شنيع

102
00:39:09.500 --> 00:39:29.650
فترك اذا ذكره لاجل هذا الغرض. هذا معنى قوله وتركه لمانع منه الان المبحث الثاني تقييد الفعل بالشرط قال وان بالشرط الى اخره يقيد الفعل بالشرط لافادة المعنى الذي يدل الذي تدل عليه اداة الشقي

103
00:39:29.700 --> 00:39:54.250
التي وقعت تقيل بها هذا معنى قوله وان بالشرط باعتبار ما يجيء من اداته وان بالشرط اي وان قيد بالشرط فماذا؟ فباعتباري ما يجيء من اداته اي باعتبار ما يعنى بأداته يعني ما تفيده اداته

104
00:39:56.350 --> 00:40:19.400
وعلى هذا فالتقييد بالشرط ليس له معنا واحد وانما يختلف باختلاف اداة الشرط. باختلاف معاني الادوات هنا ذكر ثلاثة ثلاث ادوات وهي اذا وان ولو وهي التي يذكرها علماء علم المعاني

105
00:40:20.000 --> 00:40:44.700
بان اه لأن يتعلق بها بعض لطائف علم المعاني ولاجل ذلك اه يعني يذكرون بعض الفوائد المتعلقة بهذه الثلاثة لا يذكرها النحات اما ادوات اخرى فهذه يعني يكتفى بما يذكره النحات فيها

106
00:40:45.550 --> 00:40:59.800
فذكر هذه الثلاثة اذا هذه الثلاثة ما هي وان بالشرط باعتبار ما يجيء من اداته. قال والجزم اصل في اذا لئن ولو الى اخره. اذا اذا اول شيء نبحث اذا

107
00:41:00.750 --> 00:41:23.250
اذا تدخل على الماضي غالبا والاصل فيها الدلالة على الجزم. الجزم هنا ليس المراد به الجزم عند النحات اللي هو اه قسيم الرفع والنصب والجر. لا المراد به القطع الجزم بمعنى القطع

108
00:41:23.450 --> 00:41:41.600
ما معنى ذلك؟ معناه تحقق الشرط القطع بتحقق الشرط في الاستقبال. اذا هذا معنى اذا بخلاف ان ولو اذا هذا معنى قوله والجزم اي القطع اصل في اذا لاء ولو

109
00:41:42.200 --> 00:41:59.950
ليس فيهما جزم ولا قطع مثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى اذا جاء نصر الله والفتح اذا اذا هنا دخلت على الفعل الماضي لما قرن المسند بإذن المسند هنا هو جاء

110
00:42:00.150 --> 00:42:30.800
جاء نصر مسند جاء مسند اليه نصره لما قرن بإيدا؟ للدلالة على الجزم بوقوع النصر بالمستقبل الجزم بذلك والقطع به تحقق وقوعه في المستقبل وقلنا ان ولو ليس كذلك فعندنا مثال على اجتماعهما يدلك على الفرق بينهما. تأمل هذا فانه مهم جدا. ما اكثر ما يقرأ الناس مثل هذه الاية ولا يتفطنون

111
00:42:30.950 --> 00:42:56.600
للفرق بين اه هاتين الاداتين كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقرب اذا كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا حضور الموت استعمل فيه اذا لم؟ لان ذلك مقطوع به

112
00:42:57.250 --> 00:43:14.600
فحضور الموت مجزوم بتحققه ان ترك خيرا يعني ان ترك مالا تركة هذا ليس مجزوما به فترك المال عند الموت ليس مجزوما به. قد يترك مالا وقد لا يتركه. قد يترك خيرا وقد لا يتركه

113
00:43:15.100 --> 00:43:34.350
فاستعمل له ان لم يستعمل ايتام كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت هذا لابد منه ان ترك خيرا الوصية للوالدة وكذلك لو يقول الله سبحانه وتعالى ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا

114
00:43:34.500 --> 00:43:57.350
ويلبسن عليهم ما يلبسون ولو جعلناه ملكا هل هذا متيقن هل هذا متحقق مجزوم بوقوعه لا هذا مشكوك في وقوعه فاذا استعمل لو لم يستعمل اذاعة هذا معنى قوله اذن آآ والجزم اصل في ايذاء لاء ولو

115
00:43:57.900 --> 00:44:16.500
واما قوله ولا لذاك من عذر هذا في الحقيقة مشكل في كلام الناظم وغير واضح واختلف الشراح فيه اختلافا كبيرا. انه ما ليس واضحا ما الذي يقصده انا الذي يظهر لي والله اعلم ان اقرب ما

116
00:44:16.750 --> 00:44:34.050
يراد به وهذا لم اجده في الشروح لكن هذا اقرب ما يمكن ان يقال قوله ولا لذاك منعوذا ولا لذاك هذا اسم اشارة الاشارة الى اذا منع ذا الاشارة للون

117
00:44:35.700 --> 00:44:56.200
واذا المعنى ما هو؟ المعنى ولا لذاك منعوذة اي ليس لإذا ما لي لو من المنع اي من الدلالة على المنع ولا لذاك المنع الموجود في لو ولا لا منع

118
00:44:56.500 --> 00:45:14.300
ذا منع لو ولا لإذا منع لو اي ليس لإذا مالي لو من المنال لما؟ لأن لو تدل على معنى الامتناع امتناع الجزاء لامتناع الشرط كقولك مثلا لو جئتني لأكرمتك

119
00:45:16.750 --> 00:45:33.150
لو جئتني لأكرمتك لكنك لم تجئني فلم اكرمك لو جئتني لاكرمتكم يدل على امتناع الاكرام يعني لم اكرمك لم لم اكرمك لامتناع المجيء؟ لانه لم يحصل المجيء لكن لو حصل المجيء لحصل الاكراه

120
00:45:33.500 --> 00:45:55.850
اذن هذا معنى امتناع الامتناع امتناع الجزاء لامتناع الشرط لو اه جئتني لاكرمتك جئت هو الشرط واكرمت هو الجزاء ثم قال والوصف اي وصف المسند اغراض وصف المسند هي نفسها اغراض

121
00:45:56.500 --> 00:46:16.800
وصف المسند اليه التي سبق لنا ذكرها لذلك لم يفصل ها هنا اكتفي بمثال لكي لا نطيل. مثال ذلك قول القائل زيد شاعر فحل زيد مسند اليه شاعر مسند فحل وصف نعت

122
00:46:18.600 --> 00:46:36.250
وصف المسند وهو شاعر بافادة ماذا؟ لافادة معنى التخصيص والتخصيص ما هو كما ذكرنا انفا هو تقليل الاشتراك في النكرة لانك حين تقول زيد شاعر هذا شائع في في جنس الشعراء

123
00:46:36.750 --> 00:46:57.300
اذا قلت فحل قللت الاشتراك لان الشعراء الفحول قلة ولفظ الشاعر يشترك فيه الفحول ومن سواهم فهذا هو مثال فقط لقضية الوصف ثم هنالك احوال اخرى قال والتعريف والتأخير وعكسه يعرف

124
00:46:57.950 --> 00:47:22.500
وعكس التأخير ما هو؟ والتقديم والتنكير. اذا ذكر التعريف والتأخير وعكس التأخير وهو التقديم واخيرا التنكير اذا هذه كلها هي احوال اخرى لم يفصلها اه لم يفصلها لانها ذكرت فيما قبل في يعني ورود المسند على هذه الاحوال

125
00:47:22.950 --> 00:47:42.350
اه استغنى بذكر ذلك في باب احوال المسند اليه من اجل ذلك لنفصلها وانما نكتفي بالتمثيل ففي التعريف اي تعريف المسند تقول مثلا انت الشاعر انت مسند اليه الشاعر مسند

126
00:47:42.500 --> 00:47:58.350
هنا عرفته بان لم تقل انت شاعر قلت انت الشاعر ماذا يفيد هذا؟ يفيد قصر المسند على المسند اليه هذا من اساليب القصر التي ستأتينا ان شاء الله تعالى في

127
00:47:58.850 --> 00:48:16.300
باب القصر ثم قصرا ويسمى حصرا فقصر المسند على المسند اليه اي قصر الشاعرية على زيد لا على انت انا قلت مثلا انت الشاعر قصر الشاعر ليس على المخاطب بمعنى

128
00:48:16.550 --> 00:48:38.050
قصرت الشاعريت على  على المخاطب حين تقول انت الشاعر يعني اثبت له شكونه شاعرا ونفيت ذلك عن غيره اي ليس غيرك شاعرا انت الشاعر فقط اذا معنى هذا من هذا معنى القصر وهذا القصر ليس مذكورا في المسند اليه

129
00:48:39.000 --> 00:48:59.700
ولم يزده هنا لما؟ اكتفاء بكونه سيذكره في باب القصر الان التنكير تنكير المسند كقول القائل نوصي بي من التركة شيء شيء نكر نكرة مصيبة هو المسند اليه شيء مسند جاء به نكرة لما

130
00:48:59.850 --> 00:49:18.200
لافادة معنى كونه حقيرا لا يأبه له قليل فالتنكير هنا لافادة معنى التحقير والتقليل تنكير رؤوسنا نصيبي من الشيء من التركة شيء اي شيء قليل الان تقديم المسند كقولك شاعر انت

131
00:49:19.100 --> 00:49:37.700
بدلا من انت شاعر قدمت المسند شاعر انت. ايضا لافادة قصر المسند اليه على المسند بعكس السابق وهذا يدخل في اسلوب من اساليب القصر سيأتي في باب القصر وهو تقديم ما حقه التأخير

132
00:49:38.500 --> 00:50:01.550
فحق المسند التأخير لكن قدم للافادة معنى القصر. شاعر انت لقصر المسند اليه على المسند اي قصر المخاطب على صفة الشاعرية دون غيرها. فحين تقول شاعر انت شاعر انت اي ليست لك صفة اخرى غير الشاعرية غير كونك شاعرا

133
00:50:04.200 --> 00:50:24.950
اه كما لو قلت له انت شاعر لا كاتب او اذا اردنا قصرا اه ليس من قبيل قصر الافراظ او التعيين وكذا تقول انت شاعر اي لا كاتب ولا خطيب ولا امام ولا ولا ولا الى اخره

134
00:50:26.350 --> 00:50:42.200
هذا معنى قولك شاعر انت بخلاف انت الشاعر هي بالعكس انت الشاعر قصر المسند على المسندين. ثم اخيرا تأخير المسند لأنه الأصل هذا الغرض الأهم وهو كونه الأصل فتقول مثلا انت شاعر

135
00:50:42.350 --> 00:50:59.400
ما الغرض لما جيء بالمسند مؤخرا؟ لانه الاصل انتهينا من الباب المخصص لاحوال المسند ثم ننتقل الى الباب الرابع وهو احوال متعلقات الفعل. قال الناظم رحمه الله تعالى ثم مع المفعول

136
00:50:59.400 --> 00:51:13.850
في حال الفعل كحاله مع فاعل من اجل تلبسه لا كوني ذاك قد جرى وان يرد ان لم يكن قد ذكر النفي مطلقا او الاثبات له. فذاك مثل لازم في المنزلة من غير تقدير

137
00:51:13.850 --> 00:51:30.350
لا لازمة ذكر في الباب السابق ان للفعل متعلقات يؤتى بها لاجل غرض بلاغي معين ذكر منها على الخصوص المفعول عقد هذا الباب احوال متعلقات الفعل ببيان احوال هذه المتعلقات

138
00:51:31.300 --> 00:51:49.000
فاذا هذا الباب في الحقيقة جزء من احوال المسند لكن لانه طويل اه يعني افرده فذكر الناظم هنا قال ثم مع المفعول حال الفعل كحاله مع فاعله ذكر ان حال الفعل مع مفعوله كحاله مع فاعله

139
00:51:49.350 --> 00:52:06.300
من اجل ماذا؟ من اجل تلبسنا بمعنى ان الغرض من ذكره معه مع المفعول هو افادة تلبسه به كما ان حال ان ذكرى او الغرض من ذكر الفعل مع الفاعل هو

140
00:52:06.600 --> 00:52:23.400
انه متلبس به لكن جهة التلبس مختلفة وقولك مثلا ضرب زيد عمرا حال زيت حاله ضرب مع زيد مثل حال ضرب مع عمرو من جهة التلبس لكن جهة التلبس مختلفة

141
00:52:23.850 --> 00:52:38.450
فذكر زيدا لافادة تلبس فعل الضرب بهما لكن من جهة ان زيدان هو الذي اوقع الضربة ومن جهة ان عمران هو الذي وقع عليه الضرب هذا معنى قوله من اجل تلبس

142
00:52:39.300 --> 00:52:56.700
لا كون لا كون ذلك آآ لا كون ذلك قد جرى لكون ذاك قد جرى ما معنى ذلك بمعنى المقصود هو من اجل التلبس ليس المقصود بذكرهما افادة وقوع الحدث

143
00:52:59.200 --> 00:53:20.450
اي ليس المقصود ليس المقصود بذكر المفعول والفاعل افادة وقوع الحدث هكذا مطلقا بقطع النظر عمن فعله وعمن وقع به ليس هذا هو المقصود هذا معنى قوله لا كون ذاك قد جرى

144
00:53:20.600 --> 00:53:38.300
اي ليس المقصود يعني حين تذكر الفعل وتذكر عفوا حين تذكر الفاعل وتذكر المفعول يكون الغرض عندك ذكر تلبس الفعل بهما ولا يكون الغرض عندك مجرد ذكر مجرد وقوع الفعل

145
00:53:40.450 --> 00:53:57.550
فهمنا؟ لانه لو كان الغرض انك تريد ذكر وقوع الفعل وقوع الحدث تقول وقع الضرب وانتهينا ليش تقول ضرب زيد عمرا وتذكر زيدا وتذكر عمرا لا يهمك اذا كنت انما تقصد وقوع الضرب تقول وقع الضرب

146
00:53:58.650 --> 00:54:17.750
لكن حين ذكرت زيدا وعمرا كان مرادك بذلك افادة يعني افادة معنى تلبس الفعل بهما هذا معنى كلامي ثم قال وان يرد ان لم يكن قد ذكر النفي مطلقا الى اخره. ما معنى ذلك؟ اذا كان المراد

147
00:54:18.400 --> 00:54:38.450
اذا كان المراد افادة الوقوع مثبتا كان عنا او منفيا فان الفعل المتعدي يصبح في منزلة الفعل اللازم. نحن نعرف الفعل اللازم هو الذي يكتفي بالمرفوع بالفاعل والمتعدي هو الذي يتعدى المرفوعة الى المنصوب اي

148
00:54:38.450 --> 00:54:54.650
ادى الفاعلة الى المفعول اعطي مثالا قول الله سبحانه وتعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون الغرض هنا ما هو الغرض اثبات العلم ونفيه قل هل يستوي الذين

149
00:54:54.700 --> 00:55:16.750
يعلمون والذين لا يعلمون. اثبات العلم ونفي العلم بغض النظر عن الشيء المعلوم يعني لا يتعلق غرض المتكلم بذكر الشيء المعلوم فلاجل ذلك الفعل هنا علم هو فعل متعد علم جيد

150
00:55:17.650 --> 00:55:37.800
المعلومة الفلانية ومتعد في الاصل لكن هنا صار بمنزلة اللازم لما؟ لان الغرض لم يتعلق بذكر هذا المفعول ولاجل ذلك نزل الم تعدي منزلة اللازم. ومثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى وانه هو

151
00:55:38.700 --> 00:56:05.250
اضحك وابكى وانه هو امات واحيا. اضحك وابكى وامات واحيا كلها افعال متعدية ومع ذلك لم يذكر المفعول لما؟ لان الغرض لا يتعلق به وانه هو اضحك فكأنه لازم صار كأنه لازم نزل منزلة اللازم. وكقولك مثلا نحن نقول هذا كثيرا نقول مثلا الله يخلق الله يرزق

152
00:56:05.350 --> 00:56:19.100
الله يخلق ويرزق يخلق ماذا ايضا هذه متعدية في الاصل يخلق الناس يخلق المخلوقات كلها يرزق الناس الى اخره او فلان فلان يعني تريد ان تقول انه من اهل الحل والعقد

153
00:56:19.500 --> 00:56:38.700
فلان يحل ويعقد يحلم هذا ويعقل ماذا لا يذكر فينزل ماذا؟ ان لا المتعدي منزلة اللازم. هذا معنى قوله وان يرد العاملون عفوا معموله هو النفي يعني نائب الفاعل هو النفي وان يراد

154
00:56:40.000 --> 00:56:52.100
اه ان لم يكن قد ذكر النفي وان يراد النفي هذا هو ترتيب الكلام وان يراد النفي ان لم يكن قد ذكر اي ان لم يكن المفعول به قد ذكر

155
00:56:52.200 --> 00:57:08.600
مع الفعل المتعدي المسند الى فاعله اي في سورة مثل قلها الذي يستوي الذين يعلمون. اذا هنا لم يذكر المفعول المفعول به لم يذكر اذا ان لم يكن المفعول به قد ذكر

156
00:57:09.250 --> 00:57:30.050
واريد النفي هذا معنى قوله وان يراد ان لم يكن قد ذكر اي المفعول. النفي مطلقا او الاثبات له فذاك مثل لازم في المنزلة اي فذاك الفعل المتعدي يكون كاللازم في منزلته فذاك اي فعل متعدي مثل لازم اي مثل الفعل اللازم

157
00:57:30.050 --> 00:57:46.450
في المنزلة اي منزل منزلة ماذا؟ اللازم اه ثم قال من غير تقديري. ثم هنا قوله اه ان لم يكن قد ذكر النفي مطلقا او الاثبات له. ان قلنا سواء كان منهيا او مثبتا

158
00:57:47.200 --> 00:58:13.150
والنفي مطلقا يرجع الى آآ النفي والاثبات الان من غير تقدير والا لزم بمعنى من غير تقدير للمفعول لانه اذا قدر المفعول فالمقدر كالمذكور من جهة ماذا؟ من جهة ان السامع

159
00:58:14.000 --> 00:58:35.450
يفهم ان الغرض الاخبار بوقوع الفعل باعتبار تلبسه بالمفعول وتعلقه بالمفعول اذن نحن في الامثلة التي ذكرناها نفترض عدم التقدير وانه هو اضحك وابكى لا نقدر لان لو قدرنا معنى ذلك ان اننا

160
00:58:36.000 --> 00:59:02.200
نريد اننا نقول ان المتكلم قصد تعلق الفعل بذلك المقدر بذلك الذي قدرناه بذلك المفعول الذي قدرناه لكن نحن لا يهمنا ذلك ونقول بان اه ان المقصود هو تنزيل المتعدي منزلة اللازم اي المفعول به غير مراد اصلا فلذلك لا نقدره. فلأجل ذلك

161
00:59:02.450 --> 00:59:23.250
قال من غير تقدير والا لازم. ما معنى والا لازم؟ اي اذا حذف المفعول وقصد تعلق الفعل به ومحذوف اذا قصد تعلق الفعل بمفعول محذوف غير مذكور. هنا ماذا ما الذي يلزمنا؟ يلزمنا ما

162
00:59:23.250 --> 00:59:48.700
تقديره بحسب ما يدل عليه من القرائن سواء قد يقدر عاما وقد يقدر خاصة اذا تنبه لهذه القضية نحن نتكلم عن المعاني لا نتكلم عن عن النحو نتكلم عن علم المعاني في علم المعاني لا يلزمك ان تقول نقدر المفعول المفعول غير موجود وهذا فعل متعدي اذا نقدر المفعول لا

163
00:59:48.700 --> 01:00:12.050
تتأمل يعني الغرض عندنا هو المعاني هل هل الغرض عند المتكلم بيان تعلق الفعل بالمفعول حينئذ المفعول غير موجود نقدره او الغرض ليس كذلك وانما غرضه ذكر وقوع الحدث بقطع النظر عن تعلقه بمفعول او لا حينئذ لا نقدر

164
01:00:13.150 --> 01:00:35.000
كما في قول الله سبحانه وتعالى والله يدعو الى دار السلام نفس الشيء هنا يدعو متعدي المفعول غير مذكور نقدر المفعول عاما اي كل احد اه والله يدعو كل احد الى دار السلام اي الى الجنة

165
01:00:36.450 --> 01:00:49.250
بقول يروى عن آآ عائشة رضي الله عنها ولا يصح واثر لا يصح عن عائشة تقول ما رأيت منه اي من النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت منه ولا رأى مني تقصد العورة

166
01:00:49.650 --> 01:01:06.000
الاثر لا يصح لا تبنوا عليه حكما فقهيا ما رأيت منه ولا رأى مني نقدره خاصا لا نقدر عاما لا نقول ما ارأيت منه اي شيء وانما خاص اي ما رأيت منه العورة ولا رأى مني العورة

167
01:01:06.900 --> 01:01:36.850
ثم قال الناظم والحذف للبيان فيما ابهم او لمجيء الذكر او لرد توهم السامع غير القصد او هو للتعميم او للفاصلة او هو الاستهجانك المقابلة نعم اذا هنا ذكر الاغراض الموجبة لحذف المفعول. الغرض الاول البيان بعد الابهام. قال والحذف للبيان فيما ابهم. كقوله تعالى ولو شاء لهداكم اجمعين

168
01:01:37.400 --> 01:01:55.950
والتقدير ولو شاء هدايتكم لهداكم فلما قال لو شاء علم ان هنالك شيئا تعلقت به المشيئة لكنه شيء مبهم فلما جيء بجواب الشرط لان له شرطية فلو شاء جيء بجواب الصفوة لهداكم

169
01:01:56.050 --> 01:02:13.950
وضح وبين ذلك الشيء المبهم وما الفائدة من من هادئة هذا الاسلوب. الفائدة انه اوقع في النفس لانه بعد الابهام حين يقال ولو شاء اين يقع الابهام تتشوف النفس الى معرفة

170
01:02:14.300 --> 01:02:31.350
الشيء الذي تعلقت به المشيئة فحين يذكر هذا الشيء لهداكم اجمعين او حين يبين ما يذكر. لكن حين يبين بين اذن اه تتلقاه النفس اه بعد ان تعلقت به فيعني يكون اوقع في النفس

171
01:02:32.000 --> 01:02:52.600
قال او لمجيء الذكر ما معنى لمجيء الذكر؟ اي يحذف المفعول لارادة ذكره ثانيا بمعنى لارادة فكره ثاني بحيث يعمل في الموضع الثاني في صريح اللفظ ولو انه ذكره اولا

172
01:02:53.100 --> 01:03:14.450
بالمثال سيتضح ولو انه ذكره اولا لعمل ثانيا في الضمير ولم يعمل في صحيح اللفظ ولا شك ان عمله في صريح اللفظ فاظهر في كمال العناية وكذا من في كمال العناية بوقوع الفعل عليه. بالمثال مثال

173
01:03:15.200 --> 01:03:43.250
كقول الشاعر قد طلبنا فلم نجد لك في السؤدد والمجد والمكارم مثلا لاحظ قد طلبنا المفعول طلبنا ماذا محذوف المفعول محذوف والتقدير ما هو؟ قد طلبنا مثلا لك فلم نجد لك في السؤدد والمجد والكرامة مثلا. قد طلبنا مثلا فلم نجد مثله

174
01:03:43.500 --> 01:04:01.600
جميل لو انه ذكره اولا لو قال قد طلبنا لك مثلا في المرة الثانية لا يمكن ان تعيده بل ستأتي بالضمير فتقول قد طلبنا لك مثل فلم نجد لك فلم نجده لك

175
01:04:01.900 --> 01:04:24.250
قد طلبنا مثلا فلم نجده. طلبنا مثلا فلم نجده صار نجد يعمل في الضمير بدلا من ان يعمل في صريح لفظ المفعول ففات الغرض الذي هو ماذا؟ ايقاع الفعل على صريح لفظ المفعول فات هذا الغرض

176
01:04:25.700 --> 01:04:51.250
ولا شك ان ايقاعه على صريح اللفظ ادل على كمال الممدوح مما لو سلط على الضمير فقولك قد طلبنا لك مثلا في السؤدد والمجد والمكارم فلم نجده هذا اقل في المرتبة مما لو قلت قد طلبنا فلم نجد لك مثلا في السؤدة والمجد والكرم

177
01:04:51.300 --> 01:05:04.150
لأن الأهم ليس هو اننا طلبنا المثل الاهم هو اننا لم نجد ما الذي يدل على المدح؟ هو اننا لم نجد لك مثلا وليس اننا طلبنا ان قد نطلب لك المثل فنجده

178
01:05:04.550 --> 01:05:22.150
اذا ليس هذا مهما اذن المهم الدال على المدح الذي ينبغي ان نعتني به هو لم نجد من اجل ذلك اه نأتي بصريح النص اذن هذا معنى مجيء الذكر اه بعده قال او لرد توهم السامع غير القصد

179
01:05:22.400 --> 01:05:49.850
منع توهم السامع غير المقصود كقول البحتري وكم ذذت زاد وكم زدت عني من تحامل حادث وسورة ايام حجزنا الى العظم حجزنا لم يذكر مفعوله حذفه وهو اللحم المقصود حززنا اللحم الى العظم لكن حذفه لمنع توهم السامع غير المقصود لأنه لو ذكره او قال حجزنا اللحم

180
01:05:50.050 --> 01:06:10.450
لجاز ان يتوهم السامع قبل اتمام الكلام قبل ان يقول الا العظم حجزنا اللحمة لتوهم ان الحج انما هو في بعض اللحن ولم يصل الى العظم وهذا غير مراد فلاجل الا يتوهم السامع غير المقصود حذفه اصلا وانتقل مباشرة الى الى العظم

181
01:06:11.300 --> 01:06:29.800
ثم قال او هو للتعميم او للفاصلة. التعميم اي قصد التعميم قوله تعالى والله يدعو الى دار السلام الذي ذكرنا انفا اي يدعو كل احد يدعو جميع عباده فهذا يفيد التعميم لانه لو ذكر

182
01:06:30.800 --> 01:06:46.900
يعني لكن هنا شيء وهو يقولون قصد التعميم مع الاختصار لانني قائل ان يقول انت حذفته لافادة التعميم كان بالامكان ان اذكره ولكن اتي بصيغ صيغتي من صيغ التعميم فاقول والله يدعو الجميع الى دار السلام

183
01:06:46.900 --> 01:07:06.000
لكن ان هذا صحيح لكن يفوت الاختصار لأن الإتيان بصيغة من صيغ العموم يفوت معها الاختصار الفاصلة الفاصل المراد بها رعاية الفاصلة والكلام في الفاصلة يعني كلام طويل للعلماء هل توجد لا توجد الى اخره؟ لا نطيل بهذا

184
01:07:06.250 --> 01:07:26.200
لكن الفاصلة حتى تعريفها في خلاف. الفاصلة هي اواخر الايات القرآنية التي تشبه وتقابل السجعة في كلام الناس وتقابل القافية في الشعر في يعني السجع في الكلام المثور والقافية في الكلام الشعري

185
01:07:27.650 --> 01:07:53.750
لقول الله سبحانه وتعالى ما ودعك ربك وما قلى. والضحى والليل وما سجى الى اخره  اه ما ودعك ربك وما قلى وما قال ولم يقل والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى. جميل

186
01:07:54.100 --> 01:08:21.950
الان قال لم يقل قلاك لم يقل وما قلاك لأنه لو قال كذلك لكان الكلام والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلاك. فاتت الفاصلة فحذف هنا المفعول قالا بمعناها جرى حذف المفعول لتتوافق هذه الفاصلة مع الفاصلة التي قبلها

187
01:08:22.550 --> 01:08:43.700
ومثل ذلك مراعاة الوزن في النظم كقول الشاعر بناها فاعلى والقنا يقرع القنا وموج المنايا حولها يتلاطم بناها فاعلى اه اصل الكلام ان يقال بناها فاعلاها. لكن لو قال فاعلاها ينخرم الوجه

188
01:08:44.250 --> 01:09:04.650
ثم اخيرا قال او هو لاستهجانك المقابلة اي استهجان مقابلة السامع بالاسم الصريح للمفعول كالذي ينسب الى عائشة فيما ذكرنا انفا كنت اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم انا ورسول الله من اناء واحد فما رأيت منه ولا رأى مني هذا لا يصح كما قلنا

189
01:09:04.950 --> 01:09:23.400
اي العورة فاستهجنت ان تذكر ان تقابل السامع بلفظ العوض ثم قال الناظم اقدم المفعول او شبيهه ردا على من لم يصب تعيينه وبعض معمول على بعضه كما اذا اهتمام او لاصل علم

190
01:09:23.600 --> 01:09:41.200
الاصل في المفعول التأخير وكذا ما يشبهه من حال وظرف وجار ومجرور الاصل في ذلك كله التأخير لكن ذكر هنا غرضا واحد من اغراض تقديمه فقال وقدم المفعول او شبيهه شبيهه هو كما قلنا الحال والظف والجر المجرور

191
01:09:41.850 --> 01:09:55.100
هذا الغرض هو ماذا؟ قال ردا على من لم يصب تعيينه اي ردا على من اخطأ تعيينه. اذا الغرض ما هو؟ هو رد الخطأ في التعيين كقولك مثلا زيدا عرفت

192
01:09:56.250 --> 01:10:11.450
وانت تخاطب بذلك شخصا يعتقد انك تعرف غيره انك تعرف عمران فتقول له زيدا عرفته يعني الذي اعرفه زيد وليس عمرو فإذا هو هذا الذي تخاطبه مصيب في كونك تعرف انسانا ما

193
01:10:11.650 --> 01:10:30.150
ولكنه مخطئ في تعيين هذا الانسان فهو يظن انك تعرف امرا والحال انك تعرف زيدا فلذلك تقدم فتقول زيدا عرفته وهذا التقديم يفيد معنى الحصر ايضا  هذا في المفعول يكون ايضا في الحال كقولك مثلا راكبا جاء زيد وانت تخاطب شخصا

194
01:10:30.450 --> 01:10:48.750
يظن بان زيدا جاء ماشيا فتقول له راكبا جاء زيد اي لم يأتي ماشيا جاء راكبا فهمت هذا اذن ردا على رد الخطأ في التعيين قال وبعض معمول على بعض اي تقدم بعض المعمولات على بعضها

195
01:10:49.000 --> 01:11:12.150
لتعلق الاهتمام بها اكثر من غيرها كقولك مثلا قتل الشرطي المجرم لا تقول قتل المجرم الشرطي اذا كان المقصود ان تبين تعلق القتل بالمجرم ليستريح الناس من شره لنفرض ان اناسا في حي

196
01:11:12.300 --> 01:11:29.500
آآ يعني يعانون مع مجرم معين فهم يتشوفون لان يستريحوا من شره  تقول قتل المجرم الشرطي ليس مهما من قتله السامع لا يهمه ان يكون قد قتله الشرطي او غيره

197
01:11:29.600 --> 01:11:53.850
فلأجل ذلك للاهتمام بي المجرم قدم فلذلك قلنا تقدم بعض المعمولات على بعض لاجل الاهتمام بها. اذا هذه قاعدة عامة تقدم بحسب الاهتمام. لكن ان لم يقع الاهتمام يعني لا يوجد اهتمام وهي متساوية في الاهتمام بها فان المعمولات

198
01:11:54.000 --> 01:12:13.900
ترتب بحسب الاصل فان ترتيب المأمولات يكون بحسب الاصل وهذا فيه شيء من الخلاف عند العلماء لكن الغالب انه يبدأ بالفاعل ثم ياتي المفعول به ثم المفعول المطلق ثم المفعول لاجله

199
01:12:15.050 --> 01:12:31.000
ثم الظرفان ظرف الزمان فظرف المكان ثم المفعول معه ثم الحال وقد يخالفون في بعض هذه الامور كما ذكرنا انفا وكذلك في الترتيب يذكر الحال بعد صاحبه. يذكر صاحب الحال ثم

200
01:12:31.100 --> 01:12:54.250
اه الحال يذكر المتبوع وبعده يأتي التابع يعني مثلا المنعوت مع النعت الأصل ان يأتي المنعوت ثم يأتي النعت وعند التوابع التوابع هي التوكيد والنعت التوكيد والنعت والعطف والبدن هذه تسمى التوابع الاربعة. عند

201
01:12:54.600 --> 01:13:09.700
اجتماعها او عند اجتماع التابع مع الحال فان التابع يقدم على الحال وعند اجتماع التوابع يقدم النعت اولا ثم التوكيد ثم البدل ثم عطف البيان وهكذا اذن هذا معنى قوله

202
01:13:10.050 --> 01:13:31.750
وبعض معمول على بعض كما اذا اهتمام او لأصل علم بمعنى ماذا؟ بمعنى ان ترتيب الكلام كما اذا اهتمام علم او لأصل يعني كما اذا اهتمام علم فيعمل بالاهتمام يقدم المهتم به اولا

203
01:13:31.800 --> 01:13:46.800
او لأصل اذا لم يوجد الاهتمام فانت ترجع الى الاصل  ثم هنا اخر ما نذكره ان قوله وقدم المفعول او شبيهه ردا على من لم يصب تعيينه هنا فيه اشكال من جهة القافية

204
01:13:47.250 --> 01:14:19.300
اه لان اه تعيينه الراوي هو النون وليست الهاء ليست هاء الوصل وشبيهه الروي هو الهاء شبيهة الهاء الاصلية في الكلمة فهنا عيب في القافية لانه يعني جعل الروي مختلفا بين القافيتين. فالقافية الاولى رويها الهاء والقافية الثانية رويها النون. وان كان يعني هذا يتساهل فيه الكثيرون في بالنسبة

205
01:14:19.300 --> 01:14:40.900
الروي الذي يكون قبل هاء الموصل اذا هذا اخر ما نذكره هنا نعم ثم اعطيكم التمارين للقائنا المقبل باذن الله عز وجل. السؤال الاول اذكر نوع المسند والغرض الداعية لي

206
01:14:41.600 --> 01:14:58.500
للاتيان بهذا النوع لقوله تعالى هم في صلاتهم خاشعون والذين هم في صلاتهم خاشعون ثانيا السؤال الثاني اذكر الغرض من تقييد المسند بالشرط في قوله تعالى فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه

207
01:14:58.900 --> 01:15:18.950
وان تصبهم سيئة يتطيروا بموسى ومن معه والسؤال الثالث اذكر الغرض الموجب لحذف المفعول في قوله سبحانه وتعالى فان يشأ الله يختم على قلبك وهذا ما نختم به هذا الدرس

208
01:15:19.250 --> 01:15:24.100
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين