﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.950
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:21.150 --> 00:00:40.800
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

3
00:00:40.900 --> 00:01:04.400
وكل ضلالة في النار اللهم اجرنا من النار بمنك وكرمك يا ارحم الراحمين هذا الدرس الرابع عشر من سلسلة شرح منظومة مجدد العوافي من رسمي العروض والقوافي ونحن في الابواب الاخيرة منها

4
00:01:05.250 --> 00:01:31.750
في الكلام على عيوب القافية وذلك قول الناظم وعندنا التظمين ان تعلق قافية بما قفاها مطلقا وما يتم دونه الكلام سهل وما سواه فيه ذام كلامه هنا عن التضمين والتضمين عرفه بعضهم

5
00:01:32.300 --> 00:02:00.400
بانه ما لا يتم البيت الاول فيه الا بالثاني فكأنك ضمنت البيت الثاني معنى البيت الاول او بعبارة اخرى المعنى في التظمين لا يستقل به كل واحد من البيتين وانما

6
00:02:00.900 --> 00:02:23.800
يحتاج البيت الاول الى البيت الثاني فيه هكذا قال بعضهم ولكن فيه شيء من النظر وذلك ان اول البيت اذا كان مفتقرا الى البيت الثاني او حتى الثالث او الرابع

7
00:02:23.850 --> 00:02:51.600
فلا يسمى تضمينا وانما يسميه بعض علماء العروبي تعلقا معنويا وانما التضمين في الحقيقة هو ان تتعلق القافية نفسها بما بعدها فان القافية كانها في البيت محل الوقف فاذا كانت القافية مفتقرة

8
00:02:51.700 --> 00:03:15.700
لما بعدها لم يصح الوقف عليها اما لو سلمت من هذا الافتقار فحينئذ لا حرج ولا عيب فلذلك ما يسمونه تعلقا معنويا ليس عيبا وليس من عيوب القافية بل ليس من مباحث القافية اصلا. اذ لا دخل للقافية فيه

9
00:03:16.250 --> 00:03:37.600
وانما هو شيء جائز بل كثير في كلامهم من ذلك مثلا قول قول الشاعر وما شنتا خرقاء واهية الكلى سقى بهما ساق ولما تبللا باضيع من عينيك للدمع كلما تذكرت

10
00:03:37.600 --> 00:04:07.250
فربعا او توهمت منزلا فهنا لا شك ان البيت الاول متعلق بالثاني فان قوله وما شنتا خرقاء الى اخره متعلق بقوله باضيع من عينيك. ولهم في هذا نظائر كثيرة يبدأ الشاعر في وصف شيء معين ويقول وما كذا وكذا وكذا ويصفه آآ في البيت والبيتين والثلاثة ثم يأتي

11
00:04:07.250 --> 00:04:29.250
في البيت الاخير فيقول بي اكثر من كذا او باظيع او ويأتي اه فعل من باسم من من اسماء من الاسماء التي تفيد التفضيل كقول الشاعر مثلا وما وجد اعرابية قذفت بها صروف النوى من حيث لم تكن ظنتي تمنت احاليب الرعاء وخيمة بنجد فلم يقدر

12
00:04:29.250 --> 00:04:45.350
لها ما تمنتي اذا ذكرت اذا ذكرت ماء العظاه وطيبه وريح الصبا من نحو نجد ارنة ارنت يعني صاحت اولولت باكثر مني لوعة غير انني اطامن احشائي على ما اجنتي

13
00:04:45.600 --> 00:05:04.100
فلاحظ ان البيت الرابع فيه به يتم الكلام والا لو وقف على البيت الثالث لما كان الكلام تاما. ومع ذلك فليس هذا من التظمين على ما يقرره حزاق العروبيين بل هذا يعده علماء البيان

14
00:05:04.300 --> 00:05:25.400
اه المتخصصون او علماء البلاغة يعدونه من فنون البديع ويسميه بعضهم التفريع طيب اذا هذا ليس تظمينا واذا فان عبارة الناظم عبارة دقيقة لانه لم يمشي على ما سار عليه صاحب الرمزة

15
00:05:25.500 --> 00:05:46.950
آآ بل ذكر عبارة دقيقة صحيحة وهي قوله وعندنا وعندنا التظمين ان تعلق وكانه يشير الى هذا بقوله عندنا كانه يشير الى هذا الخلاف مع اه بعض العروظيين الاخرين بمن فيهم صاحب الرامزة التي اه سار

16
00:05:46.950 --> 00:06:09.150
على ضوئها في مجدد العوافي يقول وعندما وعندنا التظمين ان تعلق قافية بما قفاها اي بما تبعها مطلقا. مطلقا اي سواء تم الكلام يقول في الطراف سواء تم الكلام بدونه اولى

17
00:06:10.100 --> 00:06:35.450
وسيأتينا هذان القسمان وان احدهما حسن وان الاخر قبيح ثم يشير الى هذا الذي شرحت انفا بقوله في واما تعليق ما قبلهما او ما قبلها من البيت بما بعد اي ما قبل القافية من البيت بما بعده فليس بتضمين لانه ليس من احكام القافية وهو

18
00:06:35.450 --> 00:06:56.050
وجائز مطلقا قل ما يخلو منه شعر هذا كلام شرحناه ثم انتقل الى بيان هذين القسمين وهما ما تم الكلام بدونه وما لم يتم الكلام بدونه. قال وما يتم دونه الكلام سهل

19
00:06:56.150 --> 00:07:16.350
وما سواه فيه زام ما يتم دونه الكلام يقول كالتوابع وسائر الفضلات ها؟ لان في النحو هذا يعرف في النحو يعني يعرفون الحالة مثلا بانه فضلة اسم فضلة ويعرفون التمييز بانه اسم فضلة

20
00:07:16.350 --> 00:07:37.750
هكذا آآ فيقول ما يتم دونه الكلام سهل اي كون القافية متعلقة بما بعده ان كان من هذا النوع فهذا الامر سهل اي اه جائز دون قبح وما سواه يذكر لذلك امثلة فيقول كالخبر

21
00:07:38.750 --> 00:08:00.700
والفاعل والصلة والمضاف اليه وجواب الشرط والقسم الى اخره فيه زام اي عيب قال ومنه قولهم لا تعدم الحسناء ذا ما وذكر آآ البيت الذي فيه هذا اللفظ وهذا فقط لشرح لفظ دان

22
00:08:01.050 --> 00:08:18.300
آآ يقول وقد قالت قتيلة اذ رأتني وقد لا تعدم الحسناء ذا ما. طيب اه مثاله المشهور اي مثال ما فيه تظمين قبيح قول الشاعر وهم وردوا الجثار على تميم

23
00:08:18.350 --> 00:08:39.500
وهم اصحاب يوم عكاظة اني شهدت لهم نواطن صالحات اتيناهم بود الصبر مني هذا تضمين قبيح جدا لانه اه لان القافية في البيت الاول هي قوله اني واني هذه هذه هي

24
00:08:39.650 --> 00:08:59.350
مكونة من ان مع اسمها واما خبرها ففي البيت الثاني فاذا هذا من قبيل ما لا يتم دونه الكلام. خبره اه خبر ان الجملة الفعلية شهدت لهم مواطن صالحات الى اخره

25
00:08:59.950 --> 00:09:26.200
اذا لما عرفنا التظميء ينتقل الى عيوب اخرى من عيوب القافية. يقول وحذف وصلها وزيد الغالي واللين بالوزن زوى اخلالي ذوى اخلال اه يرجع على امرين. الامر الاول الحذف والامر الثاني الزيت. الزيت اي الزيادة

26
00:09:26.500 --> 00:09:51.000
فإذا وحذف وطلها هذا الأمر الأول وزيد الغالي واللين هذا الامر الثاني كلاهما اي كلا الامرين هما ذوى او هما الامران معا ذوى اخلال بالوزن. بالوزن ذوى اخلال. طيب يقول ابو حذف وصلها يقول في الطرة

27
00:09:51.050 --> 00:10:16.750
وهو في الانتهاء كالخرم في الابتداء ونحن قد شرحنا في الزحافات الخرم والخزن وذكرنا ان الخرم هو حذف اول التفعيلة من اول البيت فيقول حذف الوصل جواه يشبه الخرم الا ان حذف الوصل يكون في اخر البيت

28
00:10:16.850 --> 00:10:38.500
واما الخرم فيكون في ابتداء البيت ونحن قد شرحنا الوصلة فيما سبق ذكرناه ضمن اه حروف القافية ذكرنا الوصل كما ذكرنا التأسيس والردفة والتوجيه ونحو ذلك مفهوم فاذا يقول وحذف وصلها

29
00:10:38.700 --> 00:11:02.500
وهو في الانتهاء كالخرم في الابتداء في ان كل واحد منهما نقصان من احد طرفي البيت فالخرم حذف من اول البيت وحذف الوصل حذف من اخر البيت وذلك كقوله لا يبعد الله اقواما تركتهم. هذا من بحر البسيط

30
00:11:02.600 --> 00:11:27.500
لم ادري بعد غداة البين ما صنع هكذا الرواية والبيت مع الذي بعده مشهوران ومرويان في كتب النحو خصوصا وايضا في كتب العروض وغيرها الرواية فيهما حذف الوصل واصلها لم ادري بعد غداة البين

31
00:11:27.600 --> 00:11:51.750
ما صنعوا باثبات واو الجماعة وفي البيت الاخر ولا انت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفر بحجز الياء من اخره. لكن لو كانت الواو او اللوياء رويا لم يجز حذفها

32
00:11:51.950 --> 00:12:12.150
وهم نصوا على ذلك لكن الروي هنا ليس الواو ولا الياء. فالروي في البيت الاول العين والروي في البيت الثاني الراء والواو في الاول وصل والياء في الثاني وصل فحذفها من هذا القبيل لكن لا شك ان

33
00:12:12.450 --> 00:12:35.700
آآ هذا من الحلف القبيح لكن انما ينقل في الكتب آآ لبيان جوازه ولتخريج بعض آآ الايات القرآنية ونحوها عليه. كما يعرف ذلك من مظانه في كتب النحو ثم فيه اخلال بالوزن لانه ليس حلفا للوصل

34
00:12:36.200 --> 00:12:56.550
آآ مخلا بالقافية فقط وانما فيه اخلال بالوزن. الم تر الا ترى ان قوله لم ادري بعد غداة البين ما صنع. وزنه لم ادري دع هذا المستفعل درجا فاعلون تلبين ما

35
00:12:56.850 --> 00:13:19.400
مستفعل صنع على وزن فعل والاصل ان تكون فاعل فاذا هذا اخلال بالوزن هذا القسم الاول. القسم الثاني زيد الغالي والليل وسيبدأ بزيد الغالي اولا ثم ينتقل الى الليل فاما زيد الغالي فالمقصود بالغالي

36
00:13:19.500 --> 00:13:39.100
التنوين الذي يسمى التنوين الغالي وهذا مبحثه ايضا في كتب النحو. فانهم عند بحث التنويه يذكرون اقسام التنوين ويذكرون من اقسام التنوين شيئا يسمى التنوين الغالي يقول في اضطر وهو الزائد بعد الروي المقيد

37
00:13:39.550 --> 00:14:05.650
اي الرويس ساكن وسمي غاليا لمجاوزته الحدة لانه يخل بالوزن هذا ظاهر وتسمى الحركة قبله غلوا وهذا ظاهر ايضا هذه اصطلاحات فقط وهو في الانتهاء كالخزم بالظاء في الابتداء في ان كل واحد منهما زيادة في احد طرفي البيت

38
00:14:06.000 --> 00:14:27.900
فكما ان حدث الوصل يشبه الخرم فان زيد الغالي يشبه الخزم والخزم ذكرناه في الزحافات وذكرنا انه زيادة في اول البيت قال في الطرة ويدخل المجرد المتمكن كقوله ومنهل وردته طام خلقن

39
00:14:29.500 --> 00:14:59.150
المجرد المتمكن المجرد اي الذي جرد من الالف واللام والمتمكن اي المعرض الاسم المتمكنة يقول مثاله ومنهل وردته هذا من الرجز ومنهل متفعل ورثته متفعل طعم خلق مستفعل ثم زاد النون في اخره التي هي

40
00:14:59.200 --> 00:15:14.600
التنوين الغالي فلا شك ان هذا مخل بالوزن. لان الرجل ليس فيه هذه الزيادة على ما استقر عندنا اه في التفريق بين الرجز والسريع الى اخره هذا مبحث اخر قال وذا الالف واللام

41
00:15:14.800 --> 00:15:40.900
ان يدخلوا ذا الالف واللام كالبيت المشهور وقاتل الاعماق خاوي المخترقن بزيادة النون الساكنة في اخره قال ويدخل الحرف كقوله قالت بنات العم يا سلمى وان وان وان وزاد بعدها التنوين الغالي

42
00:15:42.650 --> 00:16:11.000
ويدخل الفعل كقوله بكل عفوا يكل وفد الريح من حيث انخرقن ان خرقنا وقوله ايظا ويعدو على المرء ما يأتمرن هذه هذان مثالان لدخوله على الفعل قال ابن الحاج ينبغي عندي قياسا

43
00:16:11.100 --> 00:16:34.450
ان يتحرك الروي الان يذكر اه مبحثا نحويا في الحقيقة وهو مقياس هذا الحرف الذي قبل التنوين الغالي ما القياس فيه؟ كيف ينبغي ان يكون؟ ايكون ساكنا ام يكونوا متحركا؟ يقول ينبغي عندي قياسا

44
00:16:34.600 --> 00:16:55.300
ان يتحرك الروي قبله بالحركة التي تجب له ان كان متحركا في الكلام يعني لو فرضنا ان هذا الروي لم يكن رويا في قافية مقيدة اي ساكنة فكيف تكون حركته

45
00:16:55.650 --> 00:17:25.000
يقول حركته ان كان متحركا فاننا ينبغي بعد دخول التنوين الغالي ان نبقي هذا الروي على نفس الحركة قال فيكسر في نحو والمخترقن في نحو المخترق عفوا هذه الواو زائدة عندي في النسخة في نحو المخترق لما

46
00:17:25.050 --> 00:17:53.450
لان اصل الكلام وقاتم الاعماق خاوي المخترق اذا الاصل فيها ان القاف مكسورة فلما دخل التقييد القافية سكنت ثم زيد التنوين العالي فلما زيد هذا التنوين الغالي وجب قياسا ان يرجع الروي الى الحرف

47
00:17:53.550 --> 00:18:18.550
الى الحركة التي كان عليها قبل ذلك ويفتح في نحو خرقن لان الاصل من حيث انخرق ويضم في نحو يأتمرن على المرء ما يأتمر طيب هذا الحال الاول الحال الثاني فان كان ساكنا في الكلام كسر

48
00:18:19.150 --> 00:18:56.100
كقول كقولك في قوله بعذا وعجزا والحقنا بذل هكذا الشطر الاول زعزع وعجز والحقنا بذل يقول هذه في الاصل كانت ساكنة لان لام لانها لام التي تريد التعريف. فاللام هذه تكون ساكنة في الاصل

49
00:18:56.450 --> 00:19:15.550
فإذا بما انها في اصل الكلام كانت ساكنة فلما دخلها التنوين الغالي يقول القياس ان تكسر اهو قال يريد ان يذكر لهذا نظيرا. قال كما تكسر قد ونحوها في زيادة التذكر

50
00:19:15.700 --> 00:19:34.550
معنى زيادة التذكر هذه كقول الرجل مثلا وهو يتذكر يقول آآ قد ثم يقول بعد ذلك قد كان كذا وكذا. مثلا يريد ان يقول قد جاء الرجل لكنه لم يستحضر هذه اللفظة لفظة جاء الرجل

51
00:19:34.600 --> 00:20:02.350
فيقول قدي ثم يتذكر فيقول قد جاء الرجل فهذا يسمى زيادة التذكر فهذه كثرة ترد على قد في هذا في هذه الحالة يقول يستثني الا ان يكون الساكن مما يحرك في الكلام بغير الكسر لالتقاء الساكنين فيحرك بما كان يحرك

52
00:20:02.350 --> 00:20:24.900
وبه كمل يقول نستثني من هذا شيئا وهو ان بعض الكلمات اذا وقعت في حالة التقاء الساكنين فانها لا تحرك بالكسر وانما تحرك بشيء اخر فان مز عند التقاء الساكنين تضم

53
00:20:25.700 --> 00:20:46.900
فيقال منذ مثلا منذ اليوم منذ اليوم التقاء الساكنين لما؟ قالوا لانها رجع بها الى الاصل والاصل فيها منذ اهو فيقول اذا كانت الكلمة من هذا النوع فهذا شيء اخر فانها حينئذ

54
00:20:47.000 --> 00:21:04.400
الروي حينئذ يحرك بما كان يحرك به ولا يلزم ان يكون الكسر قال وهذا قياس ما حرك للتخلص وما كان مطلقا اي متحركا من اصله مطلقا اي غير مقيد يقول قال ابن هشام

55
00:21:05.150 --> 00:21:23.150
المشهور تحريك ما قبل الغالي بالكثرة كما في صهي ويومئذ واختار ابن الحاجب الفتح حملا على حركة ما قبل نون التوكيد تضربان اهو اذا ابن الحاج ذكر لنا القياس كيف ينبغي ان يكون وفيه تفصيل

56
00:21:23.200 --> 00:21:47.900
وكلام طويل اه ثم نقل صاحب الطرة كلاما عن ابن هشام وابن الحاجب في المشهور فيما قبل الغالي فابن هشام يقول المشهور تحريكه بالكسرة وابن الحاجب يقول الفتح حملا على حركة ما قبل نون التوكيد كضربا. او يضربن

57
00:21:48.500 --> 00:22:09.250
نعم هذا كله في زيد الغالي بقي لنا زيد شيء اخر وهو الليل قال اي لين التعدي. هذا يسمى التعدي ما هو؟ يقول هو الزائد بعد هاء الوصل الساكنة كقوله

58
00:22:10.300 --> 00:22:31.500
عجبت والدهر كثير عجبه من عنزي سبني لم اضربه هذا البيت هكذا هو البيت مفهوم وهذا البيت من الشواهد المشهورة من شواهد النحو ويستشهدون به في قضية لم اضربه لان الاصل فيها لم اضربه

59
00:22:32.950 --> 00:23:04.250
زيد لكن هنا استشهد به صاحب الطرة على لين التعدي  يقرأ الشطر الاول هكذا عجبت والدهر كثير عجبه ولا شك ان هذا الليل الذي هو هنا واو حين زيد بعد هاء الوصل الساكنة في الاصل

60
00:23:04.750 --> 00:23:25.700
لا شك انه اخل بالوزن لان الوزن لا يستقيم الا بتسكين الهاء. عجبه فكون هذا البيت يروى بهذا الشكل عجبه لا شك ان هذا مخل بالوزن ومثاله ايضا تنفث منه الخيل ما لا يغزله

61
00:23:29.050 --> 00:23:59.100
وهذا ايضا من الرجس تنفث من مفتعل هو الخيل ماء مستفعل لا يغزله مستفعل لكن الرواية لا يغزله هذا يسمى لينة التعدي نعم قال وهو كالخزم لا شك قال ذوى اخلالي اي خلان بالوزن

62
00:23:59.250 --> 00:24:20.650
لكن هنا مسألة وهي ان العلماء قالوا لا يعتد به في الوزن لم؟ لان الوزن قد تناها قبله فهم جعلوه في البيت بمنزلة الخزن اوله لا شك ان الخزن مخلا بالوزن

63
00:24:21.000 --> 00:24:38.100
ولكن حين تريد تقطيع البيت الذي فيه خزب او خرم فانت لا تعتد بهذا الخزن ولا بهذا الخرب. تعده زحافا اه زائدا على التفعيلة وترجع التفعيلة الى اصلها عند التقطيع. قالوا فكذلك

64
00:24:38.500 --> 00:25:02.350
لين التعدي وزيد الغالي نون التنوين الغالي وحذف الوصل هذه ايضا لا يعتد بها في الوزن انتهى شرح قوله وحذف وصلها وزيد الغالي واللين بالوزن ذوى اخلالي. ثم قال وعيب اقعاد وليس داخل. اذ هو تنويع عروض الكامل

65
00:25:02.600 --> 00:25:19.600
الان عيب اخر اسمه الاقعاد ذكره في عيوب القافية ومع ومع ذلك يقول ليس هو من عيوب القافية يقول وعيب اقعاد وليس داخل اي ليس داخلا في عيوب القافية لما

66
00:25:19.750 --> 00:25:45.450
لانه تنويع عروض الكامل معنى ذلك انه خاص بالبحر الكامل وهو ان يؤتى بعروض الكامل على انواع متباينة مختلفة مثال ذلك قول الشاعر وهو امرؤ القيس الله انجح ما طلبت به

67
00:25:45.650 --> 00:26:08.150
والبر خير حقيبة الرحل وقبله بابيات من نفس القصيرة قال يا رب غانية صرمت حبالها ومشيت متئدا على رجلي نقطع الصدر من البيتين يقول الله ان متفاعل او متفاعل جح ما طلب متفاعل

68
00:26:08.450 --> 00:26:47.000
انتبهي هذه متثاء اذا هذه متفاعل صارت حذاءة فالعروض هنا ليست سالمة وانما هي عروض الحزاء ثم في نفس القصيدة قال يا ربما متفاعل نية صرم متفاعل توحي بالها متفاعل هذه عروض سالمة

69
00:26:47.300 --> 00:27:16.400
فخلط او جمع في القصيدة الواحدة بين العروض السالمة والعروض الحثاء يقول في الطرة واقبح منه قوله قول الشاعر افبعد مقتل ما لك بن زهير ترجو النساء عواقب الاطهار من كان مسرورا بمقتل مالك فليأت نسوتنا بوجه نهاره

70
00:27:17.050 --> 00:27:47.850
مع قوله اه الى اخره سيذكر ايضا مثالا اخر نشرح هذا المثال الاول يقول افبعد نقص متفاعل كلمة لكب متفاعل نزهير متفاعل اذا العروض هنا على وزن متفاعل جيد لكن في البيت الذي بعده من كان مس متفائل مرورا بمقص

71
00:27:47.900 --> 00:28:21.600
متفاعل فلمالك متفاعل فجمع بين عروض سالمة وعروض غير سالمة مفهوم مثاله الثالث حنت نوار ولا تهنى حنتي وبدى الذي كانت نوار اجنتي ويقول في القصيدة نفسها لما رأت ماء السلا مشروبا والفرث يعصر في الاناء ارنتي

72
00:28:22.350 --> 00:28:48.750
يقول فاستعمل العروض المقطوعة مع الساكنة مع انه لم يحكى للكامل عروض مقطوعة اظنه يريد مع السالمة وليست مع الساكنة. اظن هنا تحريفا في النسخة ولم اراجع المخطوطة اه لانظر لكن اظن استعمل العروض المقطوعة مع السالمة

73
00:28:49.050 --> 00:29:15.500
زيد وبيان ذلك انه قال حنت نواة متفاعل روى لا تهن متفاعل ناحا نتي مت فاعله لما رأت متفاعل ماء السلا متفاعل مشروبا متفاعل هذا المثال كالمثال الذي قبله انتهى هنا الاقعاد

74
00:29:16.500 --> 00:29:39.800
ثم انتقل الى شيء اخر وهو الاشارة الى التصريع والتجميع او التخمير. يقول كذا الاشارة الى التصريع وخف ما يعرف بالتجميع او بالتخميع. كلاهما صواب. والاظهر ان آآ احدهما مصحف عن الاخر لكنه تصحيف قديم لذلك

75
00:29:39.900 --> 00:30:04.850
وجد المصطلحان معا في كتب العروض جيد يقول وكذا الاشارة الى التصريع الاشارة الى التصريع معناها موافقة العروض للضرب المخالف لها من غير تصريع من غير تصريع كقوله وهذا المثال ذكرناه في المجتس

76
00:30:06.150 --> 00:30:37.300
وللهوى سلطان قرينه مقهور المجتث اه وزنه مستفعل فاعلات الان وللهواء متفعل سلطان هذه فاعلات بعد ان دخلها التشعيف ونحن قلنا فاعلات بعد دخول التشعيف يمكن ان نجعلها على وزن سالات

77
00:30:37.750 --> 00:30:56.700
او فعلة او مفعول او كما شئت لانهم اختلفوا في معنى التشعيف وما الذي حصل لتفعيلة فاعلة فاعلات لتصير مشعثة هذا الخلاف لا يهمنا المقصود عندنا لنقول انه على وجه مفعوله اي فاعلات مشعثة

78
00:30:57.350 --> 00:31:21.800
قرينه مقهور متفعل قرينه مقهور آآ مشعثة فاعلات مشعثة لنقل مفعوله جيد الان ما الذي وقع الذي وقع اننا جعلنا العروض مشعثة كالضرب من غير تصريح لو كان عندنا تصريع في اول البيت لما كان هذا عيبا

79
00:31:22.100 --> 00:31:41.050
لكن ان يؤتى بذلك وسط القصيدة من غير تصريع فهذا عيب والاصل ان العروض لا تكون مشعثة في المجتث ولا في الخفيف كما سيأتي وانما التشعيث خاص بالضرب مفهوم وقوله ايضا

80
00:31:42.750 --> 00:32:12.850
من الخفيف دمية عند راهب قسيس صوروها في جانب المحراب دمية فاعلات دراهم متفعل قسيس مفعول اي فاعلات مشعثة وهذا مثل ما ذكرناه في المشتث فالخفيف ايضا ليس فيه عروض مشعثة وانما التشعيث خاص بضربه

81
00:32:13.900 --> 00:32:35.450
قال وكقوله افبعد مقتل مالك ابن زهير ترجو النساء عواقب الاطهار من كان مسرورا بمقتل مالك فليأتي بوجهنا هارب. ايضا فيه الاتيان بقوله افبعد مقتل مالك ابن زهير الاتيان بعروض مقطوعة

82
00:32:35.550 --> 00:32:59.600
والكامل ليس فيه عروض مقطوعة انما يكون فيه الضرب مقطوعا فجاء بالعروض مقطوعة لتوافق الضرب المقطوع دون تصريع فهذا عيب وكقوله حلت نوار ولا تهنى حنتي وبدى الذي كانت نوار اجنتي

83
00:33:00.400 --> 00:33:18.150
وفي الحقيقة التمثيل ليس بهذا البيت وانما كانه يشير الى البيت الاخر الذي في نفس القصيدة وهو قوله لما رأت ماء السلام شروبا والفرس يعصر في الاناء رنتي ان هذا البيت الذي ذكر هنا

84
00:33:18.450 --> 00:33:47.950
فهذا ليس مما نحن بصدده لان البيت مصرع اصلا ونحن كلامنا عن موافقة العروض بالضرب من غير تصريح. انما هذا البيت مصرع وايضا حتى التمثيل الاخر بالبيت الاخر لما رأت ما اسلا مشروبا ايضا التمثيل به فيه نظر لانه ليس فيه موافقة العروض للضرب

85
00:33:48.100 --> 00:34:11.100
فان الضرب هنا ليس مقطوعا. الضرب في هذا البيت كامل وعلى وزنه متفاعل  حين اتى بالعروض مقطوعة ليس هذا من قبيل الاشارة الى التصريح والله اعلم. يعني اذا اخذنا تعريف الاشارة الى التصريح كما ذكره

86
00:34:11.200 --> 00:34:34.400
فصاحب الطرة هنا فالتمثيل بهذا البيت فيه نظر والله تعالى اعلم نعم ثم ان العروبيين المتأخرين يفرقون بين التصريع والتقفية. فهذان عندهما مصطلحان متباينان فاذا نظم الشاعر في ضرب عروضه

87
00:34:37.100 --> 00:35:03.950
آآ مخالفة له في الوزن بزيادة او نقصان ونقص منها او زاد حتى تساويه ثم حلاها بقافيته فان هذا الفعل يسمى تصريعا ويكون البيت مصرعا اذا التصريع ان يجعل اه العروظة

88
00:35:04.200 --> 00:35:31.050
المخالفة للضرب في الوزن بزيادة او نقصان يجعلها ان يجعلها محلاتا بقافية الضرب وان ينقص منها او يزيد حتى تساوي الضرب في الوزن مثال ذلك في النقصان قول الشاعر اجارتنا ان الخطوبة نوب واني مقيم ما اقام عسيب

89
00:35:31.100 --> 00:35:59.400
هذا من الطويل وهذا من الضرب الذي على وزن فعول واني مقيم ما اقام اسيب والطويل ليس له الا عروض واحدة على وزن مفاعل لكنه هنا تنبه جعل العروض مثل الضرب

90
00:35:59.450 --> 00:36:33.950
اي سواها بالضرب في الوزن بان نقص منها فمفاعل جعلها مفاعل او فعول ثم حل العروبة بالقافية فقال تنوب اجارتنا ان الخطوبة تنوب فهذا تصريع اه بالنقص والتصريع بالزيادة كقول امرئ القيس قفا نبكي من ذكرى حبيب وعرفان وربع خلت

91
00:36:33.950 --> 00:37:04.700
منذ ازمان الطويل ايضا عروضه واحدة وهي مفاعل وضربه هنا جاء على وزن مفاعيل فالعروض مخالفة في الوزن للضرب فزاد الشاعر في العروض لتساوي الضرب في الوزن وصارت العروب على وزن وعرفان

92
00:37:05.000 --> 00:37:26.650
ثم حلاها بنفس القافية فهذا اذا يسمى التصريح واما التقفية فهي ان ينظم في ضرب عروضه مساوية له في الوزن ويحلي العروض بالقافية وهو حينئذ لا يحتاج الى زيادة ولا نقصان

93
00:37:26.900 --> 00:37:50.800
فيسمى هذا الفعل تقفية ويسمى البيت مقفى مقفا كقول الشاعر قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزلي بسقط اللوا بين الدخول فحوملي فالضرب هنا هو مفاعل والعروض عندنا في الطويل دائما مفاعل فالعروض اذا هنا مساوية للضرب

94
00:37:51.600 --> 00:38:14.900
فلن يحتج الشاعر الى زيادة ولا نقص في العروض. وانما يكتفي بان يجعل العروض موافقة للضرب في القافية فهذا يسمى تقشية لا تصريعا ومن هنا يعلم ان مواضع التصريع ومواضع التقفية محصورة

95
00:38:15.350 --> 00:38:42.950
لان التصريع والتقفية مرتبطان بكون العروض مساوية للضرب او مخالفة له في الوزن وهذه المواضع محصورة معروفة. ولذلك فقد تتبعها ابن المحل في شفاء الغليل اه من علمي الخليل في فصل عقده في اواخر الكتاب تتبع هذه المواضع مواضع التصريع ومواضع التقفية

96
00:38:44.000 --> 00:39:09.100
نعم ثم قال وخف ما يعرف بالتجميع او بالتخميع قال وهو اسهل العيوب وفي الحقيقة عند تدبره ليس عيبا يقول ابن رشيق في العمدة هو تمهيد المصراع الاول للتصريع بقافية ما

97
00:39:09.800 --> 00:39:37.600
فيبقى البيت بخلافها كقوله سل الربع انى يممت ام سالم وهل عادة للربع ان يتكلم فلما قال ام سالمي كانه مهد بهذا للتصريع بقافية الميم المكسورة لكنه بعد ذلك صرف القافية الى الميم المفتوحة ان يتكلما

98
00:39:37.850 --> 00:39:55.150
يقول ابن الحاج هذا مقتض للحكم بالعيب على كل قافية بيت غير مصرع في اول شعر نعم وهذا الاقتضاء ظاهر ولا قائل به في الحقيقة قال ابو الفتحي ما اتفق فيه العروض والضرب ولم يجيء في العروض ما من شأنه

99
00:39:55.250 --> 00:40:11.650
ان يجوز له التصريع غير واجب التصريع بل يجوز ان يكون ان يكون مصرعا وان يكون غير مصرع. وهذا ظاهر معروف قال ابن الحاج ومع هذا كله فانه قد هون امره وهو اسهل العيوب

100
00:40:11.750 --> 00:40:29.550
بل في الحقيقة ليس عيبا على الصحيح ان صح هذا التعريف الذي ذكر هنا فليس عيبا لانه شيء مضطرد في تصرف الشعراء قال وهو بالجيم من جمعت الشيء بالتشديد بمعنى جمعته

101
00:40:29.650 --> 00:40:53.550
فكأن الشاعر جمع بين قافيتين احداهما ما اذن به المصراع الاول والاخرى ما عقد الشاعر عليها وبالخاء من خمأت الشيء بمعنى اعرجته الخمع هو العرج لانه لما اوهم استعمال البيت على قافيتين

102
00:40:53.600 --> 00:41:15.050
ثم استعمله على واحدة صار كأنه اعرجه وهذا من تلمس اه الاسباب التي من اجلها وضعت هذه المصطلحات ثم انتقل الى اقسام القافية باعتبار صورها وحدودها فقال منها مقيد ومنها مطلق

103
00:41:15.100 --> 00:41:33.300
من لينك الهاء به يعلق وغيره مقيد واردف واسسا مجردا كلا تفي فتلك تسع ويصير المطلق تسعا بما به الخروج يلحق والساكنين صل او افصل الى اخره. نقف عند الخروج

104
00:41:33.300 --> 00:41:57.000
ويلحقون اقسام الا القافية اولا عندنا القافية اما ان تكون مقيدة واما ان تكون مطلقة فالمقيد ما كان غير موصول بعبارة اخرى ما كان ساكنا والمطلق ما كان موصولا وهذا الوصل

105
00:41:57.550 --> 00:42:20.300
اما ان يكون بالليل اي بحرف الليل واما ان يكون بالهاء مفهوم لذلك قال منها مقيد ومنها مطلق من لينك الهاء به يعلق وغيره مقيد قال نحو البالي ومقامها والزوال

106
00:42:20.400 --> 00:42:47.850
البالي هذا مثال للمطلق بالليل مقامها مثال للمطلق بالهاء الموصول بالهاء الزوال مثال للمقيد يقول وارجفي واسسا قال كناصبين وقوله الى اخره مجردا ثم ذكر الامثلة كمنزل وحوملي كمنزلي وحوملي وقوله وقوله الا فتنا للعلا بهمته

107
00:42:48.100 --> 00:43:06.150
كلا انت في نحن سنذكر الامثلة تفصيلا فلا نذكر هذه الامثلة التي ذكر الناظم لانه اقتصر على بعضها. نحن سنذكر الامثلة كلها ان شاء الله تعالى قال كلا انت في من المطلق بقسميه الموصول بالليل والموصول بالهاء والمقيد فتلك تسع لما

108
00:43:06.500 --> 00:43:38.850
لان عندنا طورا ستة في المطلق وثلاثة في المقيد لانه عندنا مقيد مجرد ومقيد مردف ومقيد مؤسس والمطلق اما مطلق بالليل واما مطلق بالهاء وكل واحد من هذين القسمين اما مجرد واما مؤسس واما مردف فهذه صور ست. اذا مجموع ما عندنا تسع سور

109
00:43:38.900 --> 00:43:58.550
لكن في الحقيقة يمكن ان نفرع اكثر. يقول ويصير المطلق تسعا بما به الخروج يلحق اي اذا اعتبرنا الخروج حرب الخروج ما هو؟ هو حرف اللين الذي يتبع هاء الوصل

110
00:43:58.850 --> 00:44:19.950
كما شرحناه انفا يقول اذا اعتبرنا الخروج فان المطلق وحده يكون تسع سور ثم نزيد ثلاث سور في المقيد وبيان ذلك قال وانما صار تسعة بالنظر اليه اي الى الخروج لان المطلق حينئذ يصير ثلاثة اقسام

111
00:44:21.150 --> 00:44:41.300
في الاول كان عندنا قسمان فقط بالليل وبالهاء الان ثلاثة اقسام قسم موصول بالليل وقسم موصول بالهاء الساكنة وقسم موصول بالهاء المتحركة وكل من هذه الثلاثة اما مردف او مؤسس او مجرد

112
00:44:42.950 --> 00:44:58.350
لان الخروج ما هو قلنا هو حرف الليل الذي يتبعها الوصل فاذا كان بعد هذه الهاء هاء الوصل اذا كان بعدها خروج فالهاء تكون متحركة وان لم يكن بعدها خروجا فانها تكون

113
00:44:58.400 --> 00:45:21.650
ساكنة مفهوم؟ اذن عندنا في الحقيقة في المجموع اثنا عشر اثنتا عشرة سورة عندنا اثنتا عشرة سورة سنذكرها تفصيلا. الصورة الاولى المقيد المجرد كقول الشاعر اتهجر غانية ام تلم ام الحبل واهن بهام جذم

114
00:45:23.200 --> 00:45:40.750
هذا مجرد ليس فيه ريف ولا تأسيس وهو مقيد اي ساكن فالميم ساكن وجزم ثانيا المقيد المؤسس المؤسس اي فيه حرف تاسيس وهي الف التأسيس مع كونه مقيدا اي ساكنا

115
00:45:41.000 --> 00:46:02.850
كقول الشاعر نهنه دموعك انما يبكي من الحدثان عاجز عاجز الألف هنا هي الف التأسيس جز الظاي ساكن اذن هذا مقيد مقيد مؤسس ثالثا مقيد مردف كقول الشاعر لا يغرن امرأ

116
00:46:03.000 --> 00:46:32.300
عيشه كل عيش صائر للزوال هنا عندنا ردف وهو الألف قبل اللام زوال واللام ساكنة فهذا مقيد مردف. ومثله قول الشاعر يا ربما نبغض ازواجنا رحنا على بغضائه واغتدين النون هذه هي الروي

117
00:46:32.450 --> 00:46:53.850
وهي ساكنة وقبلها وقبلها ياء ساكنة وهذا على القول بان الرجف يكون حرف لين غير ممدود فان هذا يكون من قبيل القافية المردثة وقد سبق لنا ذكر الخلاف في هذا عند قول الناظم وفي اشتراط المد في الرجف اختلف

118
00:46:54.750 --> 00:47:15.900
فهل يشترط ليسمى ان يكون حرف مد؟ ام يكفي ان يكون حرف لين هذا فيه خلاف اذا ذكرنا الان اقسام المقيدي الثلاثة ننطلق الى المطلق اذا رابعا المطلق بالليل المجرد

119
00:47:16.400 --> 00:47:36.800
كقول الشاعر حمدت الهي بعد عروة اذ نجا خراش وبعض الشر اهون من بعض هذا مطلق بالليل من بعض ومجرد ليس فيه ريف ولا تأسيس. المطلق بالليل المؤسس تليني لهم يا اميمة ناصبي

120
00:47:36.900 --> 00:48:04.400
ما هذه الف التأسيس ناصبي مطلق بالليل سادسا مطلق بالليل امور بس الا قالت قتيلة اذ رأتني وقد لا تعدم الحسناء ذاما ذا ما اذا هذا مرداس عفوا هذا آآ مطلق بالليل ماء ومردف لاجل الالف التي قبل الميم

121
00:48:04.400 --> 00:48:32.750
ننتقل الى المطلق بالهاء الساكنة اي دون خروج وهو الصورة السابعة المجرد يا عجبا والدهر جم عجبه من عنزي سبني لم اضربه الروي هو الباء والروي اه موصول بهاء ساكنة اضربه

122
00:48:33.700 --> 00:48:59.700
اذا القافية مطلقة بالهاء الساكنة والقافية مجردة ليس فيها ردف ولا تأسيس ثامنا قول الشاعر وقفت على ربع لمن يتناقض فما زلت ابكي حوله واخاطبه الروي هو الباء والروي موصول بهاء ساكنة اي ليس فيها خروج

123
00:49:00.000 --> 00:49:31.800
والقافية مؤسسة واخاطبه هذه الف التأسيس تاسعا وحسام بكف اشوس اجرى في الطلا ماءه واضرم ناره الروي الراء والراء موصولة بهاء ساكنة ومردفة بالف قبلها ناره بقي لنا المطلق بالهاء المتحركة وفيه صور ثلاثة

124
00:49:32.200 --> 00:50:02.200
الاولى المجردة قول الشاعر له نظر فاتن فاتر يحل قوى عزمتي ضعفه الفاء هي الروين والهاء وصلها وهي هاء متحركة والقافية مجردة الصورة التي بعدها قول الشاعر في ليلة لا نرى بها احدا يحكي علينا الا كواكبها

125
00:50:02.200 --> 00:50:35.950
اه كواكبها اه الباء هي الروي بعدها هاء وهذه الهاء متحركة اي موصولة اه عفوا اي نعم متحركة اي فيها خروج كواكبها نعم الألف هي الخروج وهذه القافية مؤسسة بالف كواكب ها

126
00:50:36.700 --> 00:51:09.050
اما المردثة فكقول الشاعر عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد غولها فرجامها الميم هي الروي والميم مردفة بالف قبلها فرجامها وموصولة بهاء وهذه الهاء لها خروج فهي هاء متحركة وبذلك نكون قد ذكرنا الاقسام كلها وهي اثنا عشر قسما او اثنتا عشرة صورة. نعم

127
00:51:10.350 --> 00:51:36.300
ثم انتقل الى تقسيم اخر فقال والساكنين صل او افصل باقل من خمسة تحركت خمسا تنل رادف وواتر ذلك وراكبا خامسا وذا الاخير جانبا يقول والساكنين صل او افصل. يقصد بالساكنين الساكنين الذين ذكرا في تعريف القافية

128
00:51:37.350 --> 00:51:58.500
القاضية نحن ذكرنا انها من اخر ساكن في البيت ونرجع القهقرة الى الساكن الذي قبل قبله ونزيد حرفا فهذه القافية. فاذا عندنا ساكنان في القافية هذان الساكنان اما ان نصلهما

129
00:51:59.100 --> 00:52:18.550
واما ان نفصل بينهما باحرف ولا نفصل بينهما الا بحرف او حرفين او ثلاثة او اربعة من الحروف لذلك قال صل والساكنين صل او افصل باقل من خمسة اي من خمسة احرف

130
00:52:19.100 --> 00:52:37.150
مفهوم تحركت اي من خمسة احرف متحركة فاذا هذا اقصى ما يوجد اقصى ما يوجد ان يكون بين الساكنين اقل من خمسة اي اربعة احرف متحركة خمسا تنل اي ان فعلت هذا

131
00:52:37.200 --> 00:52:56.150
طل او نصف صل هذا الامر جواب الامر تنل خمسا تنال فعل مضارع مجزوم لانه في جواب الامر تنل خمسا اي تنل خمسا من الحدود خمسا من الحدود للقافية ليس لها غيرها

132
00:52:56.300 --> 00:53:15.450
الحدود اي التعاريف وهي التي ستأتي فيما بعد مفهوم؟ المترادف والمتكاوسون الى اخره فهذه الحدود تصحح في النسخة وليست هنا حروف قال رادف وواتر ذلك الى اخره. رادف قال القافية رادفي القافية

133
00:53:15.550 --> 00:53:41.050
هذه اشارة الى المترادف وهو كل قافية اخرها ساكنان اذا وصلت بين الساكنين نحو الزوال الزوال كل عيش صائر للزوال اذا الساكنان متصلان بينهما اللام والالف قبلها وواتر اشارة الى المتواتر

134
00:53:41.450 --> 00:53:59.400
وهي القافية التي فصل بين ساكنيها حرف واحد نحو البالي الساكن الاخير هو الياء والذي قبله هو الالف بالي بينهما حرف واحد هو اللام المتحركة. هذي هذه القافلة تسمى المتواتر

135
00:54:00.500 --> 00:54:33.700
داركا اشارة الى المتدارك وهي القافية التي فصل بين ساكنيها حرفان نحو حوملي حوملي الساكن الاخير هو الياء التي هي وصل الروي الياء والحرف الساكن قبلها هو الواو حوملي بين الواو والياء حرفان متحركان هما الميم واللام ماء لي

136
00:54:34.800 --> 00:55:05.950
وراكبا وراكبائي وراكبا وراكبنها اي وراكبا القافية اشارة الى المتراكب وهو كل قافية فصل بين ساكنيها ثلاثة احرف مثل  ولا ملكي ما لي كي الا الحرف الاخير هو الياء التي هي وصل الكاف وصل الروي

137
00:55:06.300 --> 00:55:28.150
ولا الحرف الساكن قبلها هو الالف باللام وبين الالف والياء ثلاثة احرف متحركة هي الميم واللام والكاف وكاوسنها اشارة الى المتكاوس وهي كل قافية فصل بين ساكنيها اربعة احرف كقوله قد جبر الدين الاله فجبر

138
00:55:31.600 --> 00:55:54.150
آآ عندنا هنا الساكن الاخير هو الراء الساكنة جبر آآ الساكن قبله هو الالف من اله وبين الساكنين اربعة احرف هي الهاء والفاء والجيم والباء فكلها متحركة. قال وهو الفاصلة الكبرى عند من يراها

139
00:55:54.300 --> 00:56:15.350
نحن قد ذكرنا انفا ان اننا نستغني عن ذكر فاصوله الكبرى بذكر قسميها وهو ثقيل اي هذا متكاوس فيه ثقل ولذلك قال الناظم اه وذا الاخيرة جانبا قال والفراء لا يعده

140
00:56:15.450 --> 00:56:40.250
لانه عنده من المتدارك لان فاعلة هو مستفعل مخبول مخبول باللام لا بالنون لان هذا من الرجل قد جبرت دين الاله فجبر هذا فاعلة. يقول فاعلة هذه في اصلها مستفعل دخلها الخبل

141
00:56:40.500 --> 00:56:58.850
فيقول هذا في الحقيقة ليس من المتكاوس ولا يعد شيئا اسمه المتكاوت ولكن يقول هذا في الاصل متدارك لانه على وزن مستفعل في الاصل قبل دخول الخبر عليه. والخبل ليس ملتزما فيه. مفهوم

142
00:56:59.950 --> 00:57:21.500
فيقول اذا هذا من المتدارك وهو الذي بين اه الساكنين كم بين الساكنين حرفان مستفعي علم يعني الحرفان اللذان يوافقان في الوزن عقل. نعم وانتهى بذلك مبحث القافية يقول اتممت ما رمت بحمد الله

143
00:57:21.850 --> 00:57:40.150
مصليا على النبي الناهي يقيد ذلك في اضطر بقوله الناهي عن المنكر الامر بالمعروف قاسم الانبياء افضل الورى من قد سما اي علا الى السماء من البرا البرا والورى شيء واحد

144
00:57:40.700 --> 00:58:02.050
يقال هو خير الورى والبرى اي هو خير البرية والبرية الخلق من برأ اي خلق فهي البرية بمعنى المخلوقة من قسم صلى الله عليه وسلم من قسم الى السماء من البرى واله وصحبه ما وقفا عند حدود الله بر

145
00:58:02.050 --> 00:58:20.400
وفاء هذا كما ذكرنا انفا ليس للتحديد وانما اه الاطلاق اي صلاة الله وسلامه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم دوما وابدا ما وقف عند حدود الله بر ووفى بحدود الله

146
00:58:20.900 --> 00:58:39.500
وهذا اذا اخر شرحنا على هذه المنظومة المباركة الطيبة التي وضعها صاحبها رحمه الله تبارك وتعالى في علمي العروض والقوافي وانتم ترون ان هذه المنظومة قد احاطت بكل مباحث العروض والقافية

147
00:58:39.550 --> 00:58:55.600
بل فيها مباحث قل من يتطرق اليها من المعاصرين من الذين يريدون تيسير هذا العلم فلذلك لا يذكرون كثيرا من هذه المصطلحات التي ذكرت في هذه المنظومة فلذلك من حفظ هذه المنظومة

148
00:58:55.750 --> 00:59:15.550
واستمع لهذا الشرح باذن الله عز وجل يكون قد حصل علما جما ويكون قد فهم علم العروبي وعلم القافية احسن فهم واتمه مع المامه باغلبي ان لم اقل بكل مصطلحات هذا العلم وهي كثيرة جدا

149
00:59:15.800 --> 00:59:34.400
وذلك بجهد قليل لان ابيات هذه المنظومة قليلة لا تصل الى المائتين ويكون يمكن ان يحفظها الطالب فيه آآ ايام معدودة ان كان مجدا وعلى اقصى تقدير يمكن ان يحفظها مثلا في اسبوعين

150
00:59:35.000 --> 00:59:51.950
ان اه تأخر او لنفرض انه يتأخر اكثر قد يحفظها في شهر ونحوه وفي جميع الاحوال فانه بعد حفظ هذه المنظومة وفهمها يكون قد انتهى من علم العروض والقافية ولا يحتاج بعد ذلك الى كبير شيء انما قد يتمم

151
00:59:52.350 --> 01:00:17.950
اه ما فهمه وحفظه بشيء من التدريب والتمرين والمطالعة في بعض الكتب النافعة في هذا الفن. نسأل الله سبحانه وتعالى ان فانا بهذا العلم وان يجعلنا من المرحومين وان يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا وان ييسر لنا امورنا ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

152
01:00:17.950 --> 01:00:22.955
واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين