﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.150
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:24.750 --> 00:00:48.700
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

3
00:00:49.000 --> 00:01:14.550
اللهم اجرنا من النار نحن اليوم باذن الله سبحانه وتعالى نواصل دراسة متن مجدد العوافي من رسمي العروض والقوافي ونحن في ابواب الزحاف وعلى الخصوص في باب الزحاف المنفرد وقد ذكرنا ان الزحاف المنفرد

4
00:01:14.950 --> 00:01:37.350
هو ما وقع في موضع واحد من التفعيلة وان الزحاف المزدوج هو ما دخل موضعين من التفعيلة وان الزحاف منفردا كان او مزدوجا يكون في ثواني الاسباب ولا يكون في غيرها

5
00:01:39.800 --> 00:02:01.000
وذكرنا قول الناظم رحمه الله تعالى اسكان ثاني الجزء اضمارا دعوا وحذفه خبنا ووقسا قد رأوا والعصب ان يسكن خامس وان يحذف قبض وكذاك العقل عن والطي حذف ذي السكون الرابع

6
00:02:01.150 --> 00:02:31.050
والكف حذف ذي السكون السابع ذكرنا في الدرس السابق الزحافات المنفردة الثنائية وهي ثلاثة ومعنى كونها ثنائية انها تدخل ثاني الجزء اي ثاني التفعيلة وهذه الزحافات الثلاثة هي الاضمار والخبن والوقص

7
00:02:32.050 --> 00:03:01.000
فاما الاضمار فهو تسكين الثاني وهو خاص بتفعيلة متفاعل فاذا سكن الثاني من متفاعل وهو ثاني السبب الاول وهو سبب ثقيل صارت التفعيلة الى مت فاعل فيمكن تحويلها انذاك الى مستفعل لانها بنفس وزنها

8
00:03:03.250 --> 00:03:31.650
واما الخبن فهو حذف الثاني الساكن من التفعيلة ويدخل فاعل ومستفعل ومفعولات وفاعلات هذه كلها يدخلها الخبل فاذا دخل الخبن على فاعل صارت الى فعل واذا خبن قبلت تفعيلة مستفعل

9
00:03:32.250 --> 00:04:03.700
صارت الى متفعل واذا خبنت تفعيلة فاعلات المجموعة الوتد طارت الى فاعلات وذكرنا انفا ان هذا الزحاف المسمى بالخبن لا يمكن ان يدخل تفعيل تفاعلات المفروضة الوتد لان ثاني التفعيلة حينئذ لا يكون ثاني سبب وانما ثاني وتد

10
00:04:04.200 --> 00:04:27.000
والزحاف خاص بثواني الاسباب كما ذكرنا والخبن ايضا يدخل مفعولات فتصير الى نعولات او فعولات ان شئت والزحاف الثالث من هذه الزحافات المنفردة الثنائية الوقت والوقت هو حذف الثاني المتحرك

11
00:04:28.200 --> 00:04:58.750
ويدخل على تفعيلة متفاعل فتحذف فتحذف التاء منها فتصير الى مفاعل ثم قال الناظم رحمه الله تعالى والعصب ان يسكن خامس العصب هو تسكين الخامس المتحرك ويدخل على تفعيلة مفاعلة التي في الوافر

12
00:04:59.950 --> 00:05:25.950
والخامس فيها هو اللام مفاعلات وهي متحركة فاذا دخل العصب هذه التفعيلة صارت الى مفاعلة وامكنك ان تحولها ان شئت الى مفاعيل لانها بنفس وزنها وهذان مذهبان للعروبيين فبعض العروضيين

13
00:05:26.300 --> 00:05:50.450
اذا ادخل الزحاف على التفعيلة ابقاها على اصلها فيقول مفاعلة مثلا واما اذا ادخل واما الصنف الثاني من العروبيين فاذا ادخل الزحاف عليها يبحث عن تفعيلة اخرى تكون بنفس وزنها

14
00:05:50.500 --> 00:06:14.000
وتكون من التفاعيل المتداولة او قريبة من التفاعيل المتداولة. فيقول في عصر مفاعلة مثلا مفاعيل فهذان مذهبان وهي مسألة اصطلاحية لا بأس بالاول او الثاني فهذا العصب ثم بعده القبض

15
00:06:14.750 --> 00:06:44.600
والقبض هو حذف الخامس الساكن. قال الناظم وان يحذف قبض قال في اضطرة وان يحذف قبض ان كان ساكنا والجزء مقبوض اي يسمى الجزء حينئذ مقبوضا قال سمي بذلك لقبض امتداد الصوت بعدما كان مبسوطا ولا يدخل الا فعول ومفاعيل

16
00:06:45.300 --> 00:07:09.400
فاما فعول فاذا دخلها القبض فانها تصير الى فعول لان خامسها الساكنة هو النون في اخرها فاذا حذفت صارت فعول واما مفاعيل فاذا دخلها القبض حذفت الياء لانها الخامس الساكن من التفعيلة

17
00:07:09.900 --> 00:07:40.350
مساعيل فاذا حذفت الياء صارت مفاعل ثم قال وكذلك العقل عن اذا الزحاف التالي بعد القبض هو العقل والعقل هو حذف الخامس المتحرك حذف الخامس المتحرك ولذلك قال في اضطرة وكذاك العقل ان كان متحركا

18
00:07:40.450 --> 00:08:03.850
اي هذا الخامس اذا حذف فاما ان يكون ساكنا فحذفه يسمى قبضا واما ان يكون متحركا فحذفه يسمى عقلا لذلك قال والعصب ان يسكن خامس وان يحذف قبض وكذاك العقل عن

19
00:08:05.400 --> 00:08:31.450
اي قال ان كان متحركا اي ان حذف هذا الخامس المتحرك فالجزء معقول والزحاف يسمى عقلا قال والعقل لغة المنع ولما ذهبت اللام من الجزء منع من ذهاب النون خوف اجتماع اربع متحركات

20
00:08:31.700 --> 00:08:59.100
هنا بعض الاخطاء في النسخة فينبغي تصحيحها نقول ولما ذهبت اللام ولما ذهبت اللام من الجزء منع من ذهاب النون حذفها خوف عندك في النسخة حذفه وهذا خطأ خوف اجتماع اربع متحركات

21
00:09:00.100 --> 00:09:27.050
نعم فشبه بالبعير المعقول الممنوع من الذهب ولا يدخل الا مفاعلة. شرح هذا ان هذه التفعيلة التي هي مفاعلة تكون في البحر الوافر ووزن البحر الوافر كما ذكرنا هو مفاعلة

22
00:09:27.200 --> 00:10:00.750
مفاعلة تعول فاذا حذفت هذه اللام التي هي الخامس المتحرك من التفعيلة اذا حذف حذفت اللام فعند ذلك يصير لديك مفاء عت او مفاعل ان شئت مفاعل وبعدها مسى التي

23
00:10:01.000 --> 00:10:25.250
في التفعيلة التي تليها يقول فهذا العقل هذا الحذف لهذه اللام يمنع من حذف النون ايضا لانك اذا حذفت النون ايضا يصير لديك مفاعل مفا فتجتمع اربع متحركات عيل مأساة

24
00:10:26.050 --> 00:10:53.050
فخوف اجتماع هذه المتحركات فانه فان منع فان حذف اللام المتحركة يمنع من حذف النون ايضا. قال شبه بالبعير المعقول الممنوع من الذهاب اذا هذا وجه هذه التسمية ولا يدخل الا مفاعلة التي تكون في البحر الوافر

25
00:10:53.400 --> 00:11:17.000
وهذه الثلاثة خماسية. اذا كما ذكرنا ان الزحافات الثنائية ثلاثة فان الزحافات الخماسية كذلك ثلاثة وهي المذكورة في بيت واحد وهو قوله والعصب ان يسكن خامس وان يحذف قبض وكذلك العقل عنه

26
00:11:17.300 --> 00:11:46.800
فالعصب والقبض والعقل كلها تدخل على خامس الجزء ثم انتقل الى زحافات سباعية فقال والطي حذف ذي السكون الرابع والكف حذف ذي السكون السابع اذا ذكر زحافا رباعيا وزحافا سباعيا

27
00:11:47.400 --> 00:12:16.650
الطي ما هو قال حذف ذي السكون الرابع اذا الطي هو حذف الرابع الساكن ويدخل على مستفعل مجموعة الوتد ومفعولات ولا يدخل متفاعل الا مع الاضمار. وسيأتي شرحه فاذا دخل مستفعل مجموعة الوتد

28
00:12:17.050 --> 00:12:40.150
فانه يصير الى مستعل تحذف الفاء التي هي الرابع الساكن فتصير التفعيلة الى مشتعل او قل مفتعل ولا يمكن ان يدخل مستفعل مفروقة الوتد لان الفاء حينئذ ليست ثاني سبب

29
00:12:41.350 --> 00:13:06.350
وانما ثاني وجد مفروق مش سبب خفيف بعده تسعي وسد مفروق بعده لون سبب خفيف فاذا هذا الطي لا يدخل الا مستفعل التي هي مكونة من سببين خفيفين بعدهما وتد مجموع

30
00:13:06.750 --> 00:13:33.850
ويدخل الطي على مفعولات فتحذف الواو التي هي الرابع الساكن فيصير الى مفعولات او قل فاعلات قال ولا يدخل متفاعل الا مع الاضمار اذا دخل على متفاعل دون اظمار فهذا يعني حذف الالف

31
00:13:34.550 --> 00:14:09.350
فيصير متاف عائل فتجتمع خمس متحركات وهذا ثقيل جدا فخوفا من اجتماع هذه المتحركات الخمسة فانهم لا يدخلون الطي على متفاعل الا بعد الاضمار اي بعد اسكان الثاني المتحرك فتصير متفاعل ثم يجوز حذف الرابع الساكن فتصير متفعل او مفتعل ان شئت

32
00:14:09.350 --> 00:14:33.900
ايتاء نعم ثم انتقل الى زحاف سباعي وهو الكف فقال والكف حذف ذي السكون السابع ونسيت ان اقرأ من قول اضطر سبب تسمية الطي بهذا الاسم؟ قال لانه لما حذف رابعه شبه بالثوب المطوي من وسطه. وهذا ظاهر

33
00:14:35.650 --> 00:15:00.850
اما الكف فهو حذف الساكن السابع ويسمى الجزء مكفوفا لانه لما حذف اخره شبه بالثوب الذي كف طرفه وهذا ايضا واضح واما التفاعيل التي يدخلها الكف فهي مفاعيل فتحذف النون وتصير مفاعيل

34
00:15:01.650 --> 00:15:34.550
وفاعلات قال في حاليه اي مفروق الوتد او مجموعه فانه في الحالتين معا يكون السابع ثاني سبب فاذا حذف صار الى فاعلات ويدخل الكف كذلك على مستفعل المفروق الوتد فيصير الى مستفعل

35
00:15:35.250 --> 00:16:02.850
ولا يدخل على مجموع الوتل لانه لان سابعه ثالث وتد وليس ثاني سبب مش سببان بعدهما عل وتد مجموع فالنون ثالث هذا الوتد المجموع فان حذفتها لم يكن ذلك زحافا لان الزحاف يختص بثواني الاسباب كما ذكرنا

36
00:16:03.150 --> 00:16:25.700
قال ولا يدخل مفاعلة الا مع العصب خوف اجتماع خمس متحركات وهذا كما ذكرنا في الطي فان مفاعلة اذا حذفت سابعها صارت مفاعلة على تو وهذه تكون في الوافر وبعده

37
00:16:26.550 --> 00:16:50.000
من التفعيلة التي تليها فتجتمع ثلاث حركات من التفعيلة الاولى على بعدها حركات حركتان من التفعيلة التي تليها وهما مفاء فتجتمع خمس حركات قال فلا يكون هذا الا مع العصب. فاذا وجد العصب صارت مفاعلة الى مفاعلة

38
00:16:50.000 --> 00:17:15.800
فجاز حينئذ حذف النون فتصير مفاعلت او مفاعيل ثم بعد هذا انتقل الى المزدوج قال المزدوج منه وهو ما وقع في موضعين من الجزء وهو ما وقع في موضعين من الجزء

39
00:17:17.450 --> 00:17:44.650
قال الناظم رحمه الله تعالى طي اتى تالي خبل خبل وما تلى الاضمار منه خزل والكف بعد الخبن شكل واشتهر بالنقص بعد العصب والانواع ذر الزحاف المزدوج هو ما وقع في موضعين من التفعيلة او الجزئي

40
00:17:46.350 --> 00:18:11.700
وهو اربعة انواع النوع الاول الخبل وهو اجتماع الطي مع الخبن لذلك قال رحمه الله طي اتى تالية خبل خبل اذا انخبلوا هو اجتماع الطي والخبن فهو حذف الثاني والرابع معا

41
00:18:11.750 --> 00:18:34.650
الساكنين من التفعيلة ويسمى الجزء مخبولا والخبل في اللغة الفساد والاختلال قال ولما ذهب ثاني الجزء ورابعه شبه بالذي اعتلت يداه معا وهذا لا يدخل الا تفعيلتين. التفعيلة الاولى مستفعل

42
00:18:35.800 --> 00:19:10.800
ذات الوتد المجموع فاذا حذف ثانيها ورابعها صارت الى متعل. تحذف السين والفاء معا متعل وان شئت قل تعلة وتدخل كذلك على مفعولات فتحذف الفاء والواو معا فتصير نعلات فهاتان التفعيلتان

43
00:19:11.050 --> 00:19:38.950
اذا خبلتا اي اجتمعا فيهما الخبن والطي معا صارت الى ما ذكرنا والنوع الثاني من انواع الزحاف المزدوج الخزل والخزل هو اسكان الثاني وحذف الرابع اسكان الثاني وحذف الرابع اي اجتماع الطي

44
00:19:40.100 --> 00:20:05.700
مع الاضمار لذلك قال وما تلى الاضمار منه خزل اي هذا الطي اذا تلا الاظمار فانه يكون خجلا قال والجزء مخزول والخزل لغة القطع ولما تكرر التغيير على الجزء شبه بالسنام المقطوع الذي اصابته ادبرة

45
00:20:06.000 --> 00:20:27.200
ثم قطع والدبرة هي قرحة اه تكون في الدابة والبعير وهذا لا يكون الا في متفاعل لا يكون الا في متفاعل وهذا شيء ظاهر وواضح لانه اجتماع الاضمار والطي وقد ذكرنا انفا ان الاضمار لا

46
00:20:27.200 --> 00:20:46.550
كونوا الا في متفاعلون. فالخذل كذلك لا يكون الا في متفاعل فاذا دخل الخزل على متفاعل سكن الثاني الذي هو التاء فصار متفاعل ثم حذفت الالف التي هي رابع التفعيل

47
00:20:46.550 --> 00:21:15.450
متفعل او قل مفتعل. هذا الخزل الزحاف الثالث هو الشكل والشكل هو اجتماع الكف والخبن. لذلك قال والكف بعد الخبن شكل شكل والجزء مشكول قال والشكل لغة التغيير ولما حذف اخر الجزء

48
00:21:15.850 --> 00:21:42.050
وما يلي اوله شبه بالدابة التي شكلت يدها ورجلها لان الجزء يمتنع بذلك من امتداده واطلاقه كما تمنع الدابة بالشيكال من امتداد قوائمها ونحن ذكرنا ان هذه الاصول اللغوية لا تهمنا كثيرا لانها ليست من صلب علم العروب. المقصود ان العروضيين الاوائل الخليل ابن احمد ومن تبعه

49
00:21:42.050 --> 00:22:06.700
تواضعوا على اصطلاحات معينة اكثرها مأخوذ اما من مأخوذ من بيئة الصحراء اما من الابل او من الخيمة واوتادها واسبابها ونحو ذلك فالاصل اللغوي لا يهمنا كثيرا لكن لا شك ان هنالك مناسبة بين الاصل اللغوي والمعنى الاصطلاحي العروبي

50
00:22:07.950 --> 00:22:33.500
يقول هذا الشكل لا يدخل الا تفعيلتين هما فاعلات ذات الوتد المجموع ومستفعل ذات الواتد المفروق وبيان ذلك ان الشكل كما ذكرنا اجتماع الخبن والكف فاذا فاعلات ذات الوتد المجموع اذا دخلها الخبن

51
00:22:33.800 --> 00:23:08.550
حذفت الالف التي هي الثاني منها فصارت فاعلات ثم حذفت هذه النون التي هي سابع التفعيلة واخرها فصارت الى فاعلات ولا يمكن ان تدخل على فاعلات ذات الوتد المفروق لما؟ لان ذات المفروق لا يدخلها الخبن كما ذكرنا. لان ثانيها ليس ثاني سبب وانما هو

52
00:23:08.550 --> 00:23:35.700
ثاني وتد. وعليه فاذا لم يدخلها الخبن لم يدخلها الشكل كذلك لان الشكل انما هو اجتماع الخبن مع الكف وايضا اذا دخل الشكل على مستفعل ذات الوتد المفروق فتحذف السين فتصير متفعل وتحذف النون بالكف فتصير متفعل

53
00:23:38.450 --> 00:24:02.450
هذه التفعيلة ان كانت ذات وتد مجموع لم يصح دخول الشكل عليها. لان ذات الوتد المجموع لا يدخلها الكف اذ اخرها ليس ثاني سبب كما ذكرنا انفا. وبما ان الشكل هو اجتماع الكف مع الخبن

54
00:24:02.500 --> 00:24:25.200
فان التفعيلة التي لا تقبل الكفة لا تقبل الشكل كذلك. فاذا المقصود عندنا ان ان الشكل لا يدخل الا فاعلا ذات الوقت للمجموع ومستفعل ذات الوتد المفروق. واما فاعلات ذات الوتد المفروق فلا يدخلها الشكل لانها لا تقبل الخبث

55
00:24:25.200 --> 00:24:50.700
نعم. واما مستفعل ذات الوتد المجموع فانها لا تقبل الشكل لعدم قبولها الكفة قال واشتهر بالنقص بعد العصب واشتهر الكف بالنقص بعد العصب اذا الزحاف الرابع والاخير من انواع الزحافات

56
00:24:52.050 --> 00:25:13.350
المزدوجة هو النقص والنقص ما هو؟ هو اجتماع العصب مع الكف. لذلك قال واشتهر اي واشتهر الكف بعد العصب بالنقص اشتهر الضمير يرجع الى الكف اشتهر بالنقص بعد العصب نعم

57
00:25:13.950 --> 00:25:36.900
فإذا التفعيلة التي يدخلها النقص مع العصب يسمى هذا الزحاف نقصا الكف ما هو؟ قلنا هو حذف السابع الساكن والعصب ما هو؟ هو اسكان الخامس المتحرك وذكرنا ان العصب لا يكون الا في مفاعلة

58
00:25:37.300 --> 00:26:04.150
هذه هي التي خامسها متحرك فإذا النقص كذلك لا يكون الا في مفاعلة فيدخلها العصب اولا فتصير مفاعلة وان شئت قل مفاعيل ثم يدخل الكف فتحذف النون التي هي تابعوا التفعيل فتصير مفاعيل

59
00:26:04.400 --> 00:26:36.000
اذا هذا هو النقص قال والانواع ذر اه قال في اضطر والانواع الاربعة اي المقصود بالانواع هذه الاربعة التي ذكرنا لقبحها الا صحح النسخة ليست هما وانما الا والانواع الاربعة لقبحها زر اي اترك اترك هذه الانواع كلها فانها قبيحة

60
00:26:36.050 --> 00:27:02.950
الا فسوف يستثني يستثني اولا الخبل في الرجز والنقص في المجزو والخزل فيه اخف منه في التام. ليست اخوف وانما اخف اذا اعيدوا العبارة والانواع الاربعة لقبحها الا الخبل في الرجز والنقص في المجزو والخذل فيه اخف منه

61
00:27:02.950 --> 00:27:27.750
وفي التام ذر اي هذه الانواع كلها ذر الا ما استثنيت لك نون يعني نفصل هذه العبارة لان فيها اشياء تحتاج الى تفصيل الخبل قال هو الخبل في الرجز هذا صالح. الخبل اين يكون اصلا؟ الخبل انما يكون في الرجز

62
00:27:27.950 --> 00:27:49.950
والبسيط والسريع والمنصرح. هذه البحور التي فيها تفعيلة مستفعل هذه ذات الوتر المجموع هذا الخبل فيها يجوز في هذه البحور كلها لكن هو قبيح فيها الا في الرجز فانه صالح

63
00:27:50.000 --> 00:28:09.500
ليس قبيحا جدا وليس حسنا لكنه صالح لذلك يكثر منه اصحاب النظم في كل المنظومات العلمية التي على بحر الرجس تجدهم يركبون هذا الزحاف كثيرا الذي تصير فيه مستفعل الى فعلته

64
00:28:10.300 --> 00:28:35.650
هذه الاولى بالنسبة للخبل بالنسبة للنقص النقص لا يكون الا في الوافر كما ذكرنا انفا فاخبر انه صالح في المجزو منه لذلك قال الا الخبل في الرجز والنقص في المجزو ولم يحتاج الى ان يقول والنقص في مجزو الوافر لان النقص اصل ما

65
00:28:35.650 --> 00:29:02.550
لا يكون الا في الوافر فاذا النقص في المجزوب فيما جزء الوافر الخجل الخجل لا يكون الا في الكامل. الخجل ذكرنا انفا ما هو هو اجتماع الاضمار مع آآ الطي وذكرنا ان هذا الخجل لا يكون الا في متفاعل اذا هذه متفائل التي في الكامل اذا الخز لا يكون الا في الكامل

66
00:29:03.100 --> 00:29:29.650
اخبر صاحب الطرة هنا انه في مجزوء الكامل اخف منه في تام الكامل اذا لذلك قال والخجل فيه اخف اخف منه في التام فيه اي في المجزو ولا شك ان المقصود مجزول كامل لان الخزل لا يكون الا في الكامل فهذا من اختصار العبارة عند العلماء. فاذا يقول والخزل فيه اي في

67
00:29:29.650 --> 00:29:47.100
لزو من الكامل اخف منه في التام اي في التام من الكامل هذا هو المقصود آآ هذا الذي ذكره صاحب الطرة هنا مذهب لجماعة من العروظيين لكن الذي اراه والله تعالى اعلم ان هذه الزحافات الاربعة

68
00:29:47.100 --> 00:30:08.650
كلها قبيحة لا يركبها الشاعر الا عند الضرورة القصوى الا الخبل في الرجز ان كان في النظم اي لا في الشعر ان كان رجزا مستعملا في النظم كما هو الغالب في الرجز في المنظومات العلمية وغيرها فلا

69
00:30:08.650 --> 00:30:34.000
بأس باستعمال الخبل فيه. اما ما سوى ذلك فالراجح والاظهر والله تعالى اعلم انها كلها قبيح ثم انتقل الى مبحث مهم جدا مرتبط بمسائل الزحاف وهو المعاقبة والمراقبة والمكانفة هذه اصطلاحات يحتاج طالب علم العروض الى معرفتها

70
00:30:35.300 --> 00:30:57.100
اه نبدأ بذكر مقدمة آآ يعني نشرح فيها هذه الاصطلاحات ثم بعد ذلك نرجع الى كلام صاحب المتن وصاحب الطرة نعم هنالك امور تتعلق بالزحاف وهي مصطلحات ثلاثة تتردد في كتب العروض

71
00:30:57.150 --> 00:31:24.000
ما هي هذه الاصطلاحات اولها المراقبة والمراقبة هي ان يتجاور في تفعيلة واحدة سببان خفيسان مفهوم احد هذين السببين يجب ان يلحقه الزحاف والاخر يجب ان يسلم من الزحاف اذا بعبارة اخرى حكمهما

72
00:31:24.150 --> 00:31:46.200
انه لا يجوز ان يصيبهما الزحاف معا ولا يجوز ان يسلم من الزحاف معه هذه هي المراقبة سنفصل هذا فيما بعد اما المعاقبة فما هي؟ هي ان يتجاور في تفعيلة واحدة او في تفعيلتين متجاورتين

73
00:31:47.400 --> 00:32:09.200
سببان خفيفين سببان خفيسان احدهما يجوز ان يلحقه الزحاف والاخر يجب ان يسلم من الزحاف بعبارة اخرى حكمهما حكم هذين السببين ما هو انه لا يجوز ان يصيبهما الزحاف معا

74
00:32:09.650 --> 00:32:32.150
ويصح يجوز ان يسلم من الزحاف معا هذه تسمى المعاقبة اما المكانفة ما هي؟ هي ان يتجاور في تفعيلة واحدة سببان خفيفان يجوز فيهما ان يزاحفا معا او يسلما معا

75
00:32:32.250 --> 00:32:55.350
او يزاحف احدهما ويسلم الاخر. فالمكانفة اوسع من المعاقبة والمراقبة اي الاحوال الجائزة اكثر يجوز ان يدخلهما الزحاف معا ويجوز ان يسلم من الزحاف معا ويجوز ان يزاحف احدهما ان يدخل احدهما الزحاف ويسلم الاخر

76
00:32:55.700 --> 00:33:26.750
هذه هي المكلفة ثم نرجع الى كلام صاحب النظم رحمه الله تبارك وتعالى. ماذا قال قال ان يتواليا خفيفان امتنع حذفهما معا وغيره اتسع فبالمعاقبة الامتناع سم وجزؤها يدعى بريئا سلم

77
00:33:28.000 --> 00:33:53.850
وجزؤها يدعى بريئا ان سلمت وهو وهو صدر عجز وطرفان ان زحف الاول والثاني وثاني طيب ما شرح هذا يقول ان يتواليا اي سببان خفيسان في جزء واحد او جزئين. اذا الكلام هنا

78
00:33:54.100 --> 00:34:16.650
هو في توالي سببين خفيفين فخرج كل ما سوى ذلك من توالي سبب خفيف مع سبب ثقيل او سببين ثقيلين ان تصور ذلك من الناحية النظرية اذا نخرج هذا ويعم هذا تواليهما في تفعيلة واحدة

79
00:34:17.100 --> 00:34:40.700
وفي تفعيلتين متجاورتين يقول اذا امتنع حذف الثاني من كل منهما مع وغيره وغيره المقصود ما هو؟ المقصود حذف احدهما او سلامتهما معا فلا بد من سلامة احدهما يقول اتسع

80
00:34:41.650 --> 00:35:07.950
فبالمعاقبة اي هذا يسمى المعاقبة. اذا المعاقبة ما هي؟ قلنا المعاقبة هي عند توالي السببين بتفعيلة واحدة او تفعيلتين اذا ان يمتنع حذف الثاني من كل منهما وحذف احدهما او سلامتهما معا

81
00:35:09.400 --> 00:35:28.850
فاذا يجوز احدهما يجوز ان يلحقه الزحاف والاخر يجب ان يسلم من الزحاف. فاذا لا بد انهما لا يعني لا يمكن ان يصيبهما الزحاف معا لكن يمكن ان يسلما معا

82
00:35:28.900 --> 00:35:57.000
من الزحف هذا معنى قوله ان يتواليا خفيسان امتنع حذفهما معا اي امتنع ان يدخلهما الزحاف معا وغيره اتسع اي يجوز ان يسلما معا من الزحاف مفهوم ويجوز الحالة الاخرى التي هي ان

83
00:35:57.550 --> 00:36:17.150
يسلم احدهما من الزحاف وان يزاحف احدهما لكن المقصود هو الا يصيبهما الزحاف معا هذا هو المعاقبة. سيقول فبالمعاقبة ثم شرح اصل المعاقبة قال مأخوذ من معاقبة الراكبين اي تداولهما وتناولهم

84
00:36:17.150 --> 00:36:41.450
بهما للركوب كأن الساكنين تداولا الحذف وتناوباه فبالمعاقبة الامتناع سم اي هذا الامتناع الذي تكلمنا عنه الان اي امتناع ان يصيبهما الزحاف معا هذا الامتناع سمه تمهي باي شيء سمه المعاقبة

85
00:36:42.500 --> 00:37:10.400
ثم زادنا مصطلحا مرتبطا بالمعاقبة فقال وجزؤها يدعى بريئا ان سلم اي هذا الجزء الذي كلمة من التغيير يسمى بريئة. لذلك قال في الطرة وجزئها يدعى بريئا لبرئه من التغيير الذي يصيبه كما يبرأ السقيم من المرض ان سلم منهما

86
00:37:10.750 --> 00:37:24.250
اي من الزحافين سواء كانت في جزئين او جزئين. ثم يذكر شرطا هذا الشرط لا يهمنا الان. يقول وشرط حلولها في جزئها ان يكون سالما من نقص العلل وازدحاف الجار مجراه

87
00:37:24.250 --> 00:37:43.600
لا يهمنا الان لما؟ لاننا لم ندرس العلل بعد. ولم نعرف معنى ان تكون علة تجري مجرى الزحاف فلذلك آآ وايضا لم ندرس الزحاف الذي يجري مجرى العلة فلذلك نترك هذا الشرط لا نذكره الان. الذي يهمنا هو هذا الاصطلاح الجديد

88
00:37:43.600 --> 00:38:06.300
المعاقبة والاصطلاح المرتبط به وهو الجزء الذي يسمى بريئا. يقول ان سلم منهما فانه يسمى بريئة. هذا الجزء يسمى بريئة طيب بعد هذا يقول زادنا اصطلاحات اخرى وهي ان هذه المعاقبة

89
00:38:07.600 --> 00:38:38.900
تسمى كبرى وعجزا و طرفين  تنبه معي هذه المعاقبة لها ثلاث صور الصورة الاولى ان يزاحف اول التفعيلة لتسلم التفعيلة التي قبلها هذي تسمى هذه التفعيلة المزاحفة تسمى صبرا لما لان قلنا

90
00:38:39.400 --> 00:38:59.550
ها لا يمكن ان يصيبهما الزحاف معا فاذا تزاحف هذه التفعيلة التي نحن فيها لاجل ان تسلم التفعيلة التي قبلها. تسمى هذه التفعيلة صبرا الصورة الثانية ان يزاحف اخر التفعيلة

91
00:38:59.850 --> 00:39:24.500
لتسلم التفعيلة التي بعدها فاذا حينئذ تسمى هذه التفعيلة المزاحفة عجزا والصورة الثالثة ان يزاحف اول التفعيلة واخرها لتسلم التفعيلة التي قبلها والتي بعدها. فحينئذ تسمى هذه التفعيلة المزاحفة الطرفين

92
00:39:24.950 --> 00:39:52.600
وهذه المعاقبة بصوره الثلاث تكون في المديد والرمل والخفيف والمجتث. وسيذكر لك امثلتها في المديد يقول وهو نعم اي جزءها صدر عجز وطرفان هذه الصور الثلاثة ان زوحف الاول والثاني وذان

93
00:39:52.900 --> 00:40:08.400
السورة الاولى ان زحف الاول اي ان زحف اولها لسلامة ما قبله والثاني اي ان زحف الثاني لسلامة ما بعده وثاني اي لسلامة ما قبله ولسلامة ما بعده. يقول في اضطر

94
00:40:08.650 --> 00:40:30.500
ان زوحف السبب الاول صحح اضطر لان فيها بعض الاخطاء. يقول ان زوحف السبب الاول منه لسلامة ما قبله هذا يسمى صبرا مثاله من المديد فاعلات فاعل ماذا عندنا هنا؟ الاصل ماذا

95
00:40:31.200 --> 00:40:57.850
الاصل عندنا فاعلات فاعل دخل الزحاف على اذا المعاقبة الان اين تجري؟ اين هما السببان اللذان يقع تقع فيهما المعاقبة هما السبب الاخير من فاعلات والسبب الاول من فاعل اجتمع هذان السببان فاعلا

96
00:40:58.200 --> 00:41:27.200
فاعل اذا تن مع فاء سببان خفيسان طيب المعاقبة هنا تسمى صبرا اذا كلمة اذا زحف السبب الاول من تفعيلة فاعل لسلامة السبب الذي قبله. السبب الاخير من التفعيلة التي قبلها. اذا بما ان التفعيلة

97
00:41:28.700 --> 00:41:59.200
التي قبلها سببها الاخير سالم من الزحاف فاعلات فحينئذ يجوز ان يدخل الزحاف على فاء عيل فيحذف الساكن فتصير عندنا فاعلات فاعل هذا هو معنى المعاقبة بين هذين. وهذه المعاقبة حين نقول بان المعاقبة تقع بين فاعلات وفاعل او نقول تقع بين

98
00:41:59.200 --> 00:42:27.300
اه الخبن في فاعل والكف في فاعلات المقصود بهذا بالمعاقبة هذا الذي نذكره الان اذا هذا مثال الصبر زوحف السبب الاول من تفعيلة فاعل لسلامة التفعيلة التي قبلها مفهوم لان المقصود في المعاقبة كما ذكرنا ان لا يزاحفا معا

99
00:42:27.500 --> 00:42:51.700
جيد المثال الثاني هو قال والثاني منه لسلامة ما بعده هذا يسمى عجوزا. كيف ذلك؟ مثاله قال كفاعلات فاعل. احذفي الواو بينهما. فاعلات فاعل نفس ما ذكرنا انفا لكن الان الامر مقلوب

100
00:42:54.100 --> 00:43:13.450
السبب الاول من فاعل فسالم من الزحاف اليس كذلك لم يدخله زحاف الذي هو الخبن فاذا لسلامة هذا هذه التفعيلة من الزحاف جاز لي ان ادخل الزحاف على تفعيلة فاعلات

101
00:43:14.700 --> 00:43:39.700
فتحذف النون فتصير فاعلات فاعل اذا هذا معنى قولنا ان العجوز هو ان يزاحف اخر التفعيلة فاعلات زحف اخر التفعيلة بدخول الكف لتسلم التفعيلة التي بعدها او لسلامة التفعيلة التي بعدها التي هي فاعل

102
00:43:39.900 --> 00:44:02.100
طيب هذا العجوز وزان هذا هو الذي يسمى الطرفان كيف ذلك؟ يقول الاول والثاني قال فالاول لسلامة ما قبله والثاني لسلامة ما بعده كما تقول في المديد مبتدأ بعروضه مثلا

103
00:44:02.150 --> 00:44:27.850
فاعلات فاعلات فاعل تنبه الان التفعيلة التي تهمنا هي فاعلات هذه الوسطى المتوسطة بين فاعلات وفاعلة ننظر فيها ماذا دخلها؟ دخلها الخبن الذي هو حذف الثاني الساكن ودخلها الكف الذي هو حذف السابع الساكن

104
00:44:28.600 --> 00:44:53.250
دخلا هذان الامران والمعاقبة اين وقعت وقعت في موضعين في السبب الاول منها مع السبب الاخير من فاعلات التي قبلها والمعاقبة ايضا في السبب الاخير منها مع السبب الاول من التفعيلات التي بعدها التي هي فاعل

105
00:44:54.150 --> 00:45:30.500
فاذا خبن اولها لسلامة التفعيلة التي قبلها فاعلات فعلات. حذفنا الالف و كفت اي حذف سابعها زحف اخرها لاي شيء لاجل سلامة التفعيلة التي بعدها  فاذا حذفت النون من فاعلات فصارت فاعلات لسلامة فاعل التي بعدها اي لوجود الالف لعدم حذف الالف لعدم خبن

106
00:45:30.500 --> 00:45:49.650
عيلتي فاينو فهذا يسمى الطرفان وزادنا فائدة قال لم يتعرضوا لتسمية جزء المعاقبة المزاحة في احد سببيه كمفاعيل في الطويل. اذا هذه التسمية التي هي الصبر والعجز والطرفان يقول انها خاصة توالي

107
00:45:49.950 --> 00:46:09.300
آآ تفعيلتين اي اه المعاقبة التي تكون بين تفعيلتين. اما المعاقبة التي تكون بين سببين من تفعيلة واحدة يخبرنا هنا انها انهم ان لم يسموا لم يضعوا لها اسماء او اصطلاحات خاصة بها. اذا هذا هو معنى المعاقبة

108
00:46:09.550 --> 00:46:35.500
وهذه اصطلاحاتها الثلاثة ثم بعد ذلك انتقل الى اخبارنا بالبحور الشعرية التي اه يدخلها هذا تدخلها هذه المعاقبة فقال هنا بيتان في نسختين من مجدد العوافي. اذا هما بيتان يفيدان نفس المعنى

109
00:46:35.700 --> 00:46:52.550
لكن اختلفت النسخ قد يكون هذا من الناظم نفسه او على كل حال لا ادري. المقصود انهما نسختان مختلفتان فيهما بيت مختلفان يفيدان نفس المعنى قال في احدهما وهي في غير الذي ياتي تصح

110
00:46:52.750 --> 00:47:14.250
الا الاخيرة وتجي في المنسرح وقال في الثاني وفي وفي سوى الاتي تحل لعلها تحل فالاصح ان تكون تحل اي تقع وفي سوى ايضا يجوز تحله يعني من باب تجوزه لكن الافضل تحله. وفي سوى الاتي تحل ان تصح كذا تحل ثالثا في المنجز

111
00:47:14.250 --> 00:47:28.850
فرح اذا نشرح احد البيتين لانهما بنفس المعنى مع خلاف يسير في اللفظ. طيب يقول وهي في غير الذي ياتي تصح هذا من اختصار العبارة عند الناظم رحمه الله تعالى

112
00:47:29.150 --> 00:47:53.200
ما قصده بذلك بدلا من ان يتكلف شرب البحور الشعرية التي تصح فيها هذه المعاقبة اراد ان يختصر العبارة وبما انه ذكر في الابيات التالية بحورا معينة فسيستغل ذلك ويقول لك المعاقبة تأتي في البحور

113
00:47:53.600 --> 00:48:19.500
غير البحور التي ستأتي فيما بعد ما هي البحور التي ستأتي فيما بعد هي ستة بحور وهي المضارع والمقتضب والبسيط والرجز والسريع والمنصرح. هذه ستة بحور. اين اتت؟ يقول في الذي يأتي اين اتت

114
00:48:19.600 --> 00:48:41.300
اتت عند قوله اما المضارع والمقتضى فأتيا في قوله وذا مبادئ شطور ان جلب شطر المضارع وشطر المقتضب اذا المضارع المقتضب وقد ذكرهما واما البسيط والرجز والسريع والمنسرح فذكروا ما في قوله وفي بسيط رجز سريع منشرح تحل ذات تسبيح

115
00:48:41.850 --> 00:49:11.400
اذا هذه هذان اثنان بحران اثنان زائد اربعة بحور فهي ستة بحور. اذا كل البحور الشعرية الخمسة عشر غير هذه البحور الستة تحل فيها المعاقبة اذا كم بقي؟ خمسة عشر اذا نقصنا منها ستة بقي لدينا تسعة بحور. اذا الاصل ان هذه البحور التسعة المتبقية

116
00:49:11.550 --> 00:49:36.400
كلها تحل فيها المعاقبة لكن يزيدك شيئا فيقول الا الاخيرة اذا استثنى واحدا منها وهو المتقارب وهو الاخير استثنى المتقارب وزادك شيئا؟ قال وتجي في المنسرح انا المنشرح الاصل انه استثناه في قوله في غير الذي يأتي

117
00:49:36.650 --> 00:49:50.300
استثنى المنشرح لان المنسرح من البحور التي ستأتي فاستثناه ثم اعاد ادخاله هذا كله ليتم ليتم له ان يذكر البحور التي فيها وهي سعة بحور التي فيها المعاقبة ذكرها كلها في بيت واحد

118
00:49:50.500 --> 00:50:13.200
استثنى المنشرحة ثم رده ها ارجعه واستثنى بعد ذلك المتقاربة بقوله الا الاخيرة. وعليه ننظر في اضطرة. يقول وهي في غير الذي ياتي وهو الطويل والمديد والوافر بعد عصبه والكامل بعد اضماره

119
00:50:13.550 --> 00:50:37.250
والهدد نعم اذا قلنا الطويل والمديد والوافر بعد عصره والكامل بعد اضماره والهزج والرمل والخفيف والمجتث. كم هذه هذه ثمانية بحور مفهوم ثم سيزيدك المنشرح لانه سيزيل المتقارب يقول الا الاخيرة اي المتقارب

120
00:50:37.450 --> 00:50:55.750
وتجي في المنسرح. اذا يزيل واحدا ثم يضيفه. فاذا المقصود ان عندنا تسعة بحور يجيء فيها هذا اه تجيء فيها هذه المعاقبة. اذا نعود فنشرح البحور التي تأتي فيها المعاقبة هي

121
00:50:55.800 --> 00:51:21.900
الطويل والمديد هذه واضحة ثم الوافر يقول بعد عصبه لان الوافر تفعيلته التي يدور عليها هي مفاعلة ومفاعلة ليس فيها سببان ليس فيها توالي سببين خفيفين اصلا. فلا يكون فيها توالي سببين خفيفين الا بعد العصب الذي هو اسكان الخامس

122
00:51:21.900 --> 00:51:45.650
تحرك اذا وفاعلتم اذا بعد العصب يلتقي سببان خفيفان فيمكننا ان نتكلم عن المعاقبة. نفس الشيء نقوله في الكامل فان تفعيلته التي يدور عليها هي متفاعل ولا وليس ففيها سببان خفيفان متتاليان الا بعد الاضمار الذي هو اسكان المتحرك فتصير متفاعل الى متفاعل وحين

123
00:51:45.650 --> 00:52:04.550
فإذا نتكلم عن المعاقبة ثم الهزج والرمل والخفيف والمجتث هذه كلها واضحة. يقول ان الأخير المتقارب لما لان المتقارب لا يمكن ان يجتمع فيه سببان خفيفان اصلا. المتقارب يدور على تفعيلة واحدة هي

124
00:52:04.550 --> 00:52:21.850
تتكرر ثمان مرات. اذا فعول فعول فعول يستحيل ان يتوالى فيه سببان خفيفا انما فيه توالي وتد مجموع وسبب وين خفيف ثم قال وتجي في المنسرح اي هي موجودة في المنشرح

125
00:52:21.900 --> 00:52:52.000
قال في مستفعل الذي بعد مفعولاته لان المنشرحة آآ ما وزنه المنشرح وزنه مستفعل مفعولات مستفعل مرتين اذا بعبارة اخرى تقع المعاقبة بي عروض البيت الذي هو مستفعل الاخيرة من صدر البيت. مستفعل الذي بعد مفعولاته

126
00:52:52.900 --> 00:53:12.500
مفهوم؟ اذا هذا مستفعل الذي بعد مفعولاته يجتمع فيها سببان خفيفتان ففيها المعاقبة بين هذين السببين الخفيين والحق انه هنا لم يفصل ولكن الحق ان الضرب اي ضرب المنصرح اه لم يسمع فيه اه

127
00:53:12.950 --> 00:53:34.600
سوى الطي خاصة الم سيأتينا ان شاء الله تعالى في المنشرح؟ فاذا اه المسموع فيه والمعروف فيه والطي وخاصة فاذا يكون مفتعل او مشتعل لذلك وبذلك فليس فيه معاقبة بين الخبن والطي هذا في الضرب واما في العروض ففيه المعاقبة لكن هذا سيأتي

128
00:53:34.600 --> 00:53:52.150
ان شاء الله تعالى تفصيله فيما يلي اه ما ادري هل نبدأ في المراقبة على كل حال نقرأ الابيات ابيات المراقبة ونبدأ شيئا ما في شرحها ويكون هذا مفيدا آآ

129
00:53:52.250 --> 00:54:12.250
نعيد في الدرس المقبل باذن الله سبحانه وتعالى بعض ما ذكرناه فيكون في ذلك شيء من المراجعة. يقول وادعوا المراقبة ان يمتنع حذفهما ضده ما اجتمعا وزان مبادئ شطور ان جلد شطر المضارع وشطر المقتضب والحذف والاثبات والمخالفة في

130
00:54:12.250 --> 00:54:28.850
بكمل الاجزاء يرى المكانفة وفي بسيط رجز سريع منشرح تحل ذا تسبيع وليس يلزم زحاف اتي صبرا وحشوا سائر الابيات وفي العروض الدروب يلزم منه الذي في سلك زين انظموا

131
00:54:29.200 --> 00:54:58.200
آآ نشرح المراقبة المراقبة ذكرنا انفا معناها وقلنا المراقبة هي انك بي توالي سببين خفيفين فانه يمتنع ان يصيبهما الزحاف معا ويمتنع ان يسلما معا. بعبارة اخرى لا بد ان يزاحف احدهما

132
00:54:59.100 --> 00:55:20.600
ويسلم الاخر لا يهم الاول والثاني اذا اذا سلم الاول لابد ان يزاحف الثاني واذا سلم الثاني لابد ان يزاحف الاول وهذي المراقبة اسهل من المعاقبة لذلك نقول يقول في اضطرة وادع المراقبة يقول مأخوذة من المراقبة بمعنى الانتظار

133
00:55:20.700 --> 00:55:39.750
كأن كلا من الساكنين ينتظر حذف صاحبه ويثبت هو اذا هو ثابت وينتظر ان يحذف صاحبه. يقول انا لن انحذف لن اقبل بحذفي فاذا حذف صاحبه بقي هو ثابتا فهذا يعني وجه

134
00:55:40.050 --> 00:56:02.700
اه تسميتها بالمراقبة. قال او من المراقبة بمعنى الحرس لان كلا منهما يحرص صاحبه من الحذف بحذفه كانه يضحي بنفسه. يقول اذا حذفت انا فانني احمي صاحبي من الحذف. لانه اذا حذفت انا وجب ان يسلم صاحبي من الحذف. فهذا وجه ثان

135
00:56:02.700 --> 00:56:30.550
بالمراقبة اذا يقول وادعوا المراقبة ان يمتنع حذفهما هذه الالف اطلاق القافية والا اصله ان يمتنع حذفهما وضده ما اجتمع ان يمتنع حذفهما ويمتنع ضده الذي هو سلامتهما ما اجتمع اي ما كان مجتمعين

136
00:56:30.650 --> 00:56:53.850
في تفعيلة ما فانه يمتنع الامران. يمتنع حذفهما ويمتنع ضده الذي هو سلامتهما يقول في اضطر وهو سلامتهما معا ضده اي وهو سلامتهما معا ولابد من حذف احدهما وسلامة الاخر. وهي توافق المعاقبة في انه اذا حذف احد السببين

137
00:56:53.850 --> 00:57:18.450
سلم الاخر هذا وجه موافقة بينها وبين المعاقبة لكن تخالفها بانها يمتنع فيها اثباتهما معا. اما في المعاقبة فيجوز سلامتهما معا. مفهوم؟ يجوز اثباتهما معا قال ولانها لا تكون الا في سببي جزء واحد بخلاف المعاقبة بينهما. فاذا

138
00:57:18.550 --> 00:57:38.000
اه ايضا الوجه الثاني من اوجه المخالفة بين المراقبة والمعاقبة ان المراقبة لا تكون الا في سببي جزء واحد كما ذكرنا في تعريفها. اما المعاقبة فتكون في سبب جزء واحد وتكون في سببين من تفعيلتين اي جزئين متجاورين

139
00:57:39.050 --> 00:58:00.500
وعليه فهذان وجهان في الفرق بين المعاقبة والمراقبة ثم اين تكون هذه المراقبة؟ يقول وذل وذا مبادئ شطور ان جلب اي وذا الامتناع مبادئ شطور بحور انجلت ان يكونوا في مبادئ

140
00:58:01.550 --> 00:58:18.500
شطور بعض البحور. ما هي هذه البحور؟ بحران فقط بحر واصلا هما بحران نادران غير مستعملين لا تكاد تجدهما الا بالنادر القليل جدا النادر الشاذ ولكن على كل حال نحن ندرسهما

141
00:58:18.900 --> 00:58:38.850
آآ شطر المضارع هذا بالاتفاق. اتفقوا على ان المضارعة من بحور اه ان المضارع فيه المراقبة والمقتضب هذا قال على المشهور اي فيه خلاف فيه خلاف طيب المضارع ما وزنه

142
00:58:39.350 --> 00:59:01.100
نذكر وزنه الحقيقي لان المضارع والمقتضب لا يكونان الا مجزوءين. لا نذكر الوزن الذي في اه الدائرة الذي يهمنا هو الوزن المستعمل اه المضارع وزنه مفاعيل فاعلات مفاعيل فاعلات كما قال صفي الدين الحلي ان اردت ان تستحضر

143
00:59:01.150 --> 00:59:17.150
اه هذه البحور مفاتيح هذه البحور تحفظ ما ذكره صفي الدين في اللي في نظمها. فالمضارع يقول تعد المضارعات مسائل  والمقتضب يقول اقتضب كما سألوا مفعولات مستفعلون. على كل حال

144
00:59:17.200 --> 00:59:40.350
المضارع مفاعيل فاعلته. اذا هذه مساعيل هذه التي في اول البيت اه في اول الشطر عفوا مفاعيل هذه تدخلها المراقبة وبعبارة اخرى لا يمكن ان تجد في المضارع مفاعيل هكذا تامة بسلامة السببين معا

145
00:59:40.900 --> 01:00:02.200
وانما لابد ان يزاحف احدهما احدهما فاما ان تكون مساعيل فاعلات واما ان تكون مفاعل  فاعلات ولا تجد قط مفاعيل هكذا بسلامة هذا معنى المراقبة في المضارع. المقتضى بنفس الشيء

146
01:00:02.800 --> 01:00:28.000
لان فيه مفعولات مستفعل وجود المراقبة في المقتضب يعني انك اما ان تجد لن تجده مخبونا او مطويا لابد ولا يمكن ان يسلم معا. فاذا اما مفعولات مستفعل واما معولات مستفعلون اما تحذف الفاء او تحذف الواو

147
01:00:28.450 --> 01:00:48.100
لكن يقول لك بالنسبة للمقتضب فيه خلاف وقيل هو من بحور المكانفة التي سيأتي ذكرها فيما بعد وذكر لك شاهدا على كونه من بحور المكانة فهو قول الشاعر فرمتك جارية

148
01:00:48.550 --> 01:01:17.750
تركتك في في تعبي طرمتك جارية تركتك في تعبي. ما وزنها في تعبي؟ وزنها  هذه مع لاة اي بالخبن والطي معا بالخبن والطي معا مفهوم اه جارية هذه لا تهمنا مفتعل

149
01:01:18.000 --> 01:01:51.450
تركتك في تعبي تا را  مع ولاة في تعبي اه مفتعل اذا وزن هذا البيت مع ولاة مفتعل مع ولاة مفتعل. فدخل على مفعولاته الخبن والطي معا ودخول الزحافين معا على بحر على تفعيلة من التفاعيل هذا لا يكون الا في المكانفة. فاذا التي سيأتينا شرحها ان شاء الله تعالى فاذا هذا معنى

150
01:01:51.450 --> 01:02:10.250
قوله وقيل هو اي المقتضب من بحور مكنفة لكن المشهور عند العروبيين انه فيه المراقبة بين السببين الخفيفين في اول تفعيلة مفعولات ونقف عند هذا القبر باذن الله سبحانه وتعالى وبقي لنا

151
01:02:10.400 --> 01:02:28.150
المكانفة وهي سهلة ان شاء الله تعالى ثم ننتقل الى العلل وليس فيها صعوبة. من باب التيسير عليكم ايضا اقول لكم من باب التشجيع والتحفيز اقول لكم هذه المباحث التي ذكرنا في المعاقبة والمراقبة فيها شيء من الصعوبة انما تأتي

152
01:02:29.100 --> 01:02:44.700
من اه قلة استعمال هذه المصطلحات والا ليست فيها صعوبة ذاتية هي ليست صعبة بل هي مصطلحات كغيرها نعرف في علوم كثيرة اه ما هو اصعب منها بكثير جدا في الفقه وفي الحديث

153
01:02:44.700 --> 01:02:58.100
وفي غيرها مباحث اصعب من هذا بكثير. لكن هذه المعاقبة والمراقبة لا تستعمل او لا تكاد تستعمل بين طلبة علم. فلذلك يجدون فيها صعوبة بسبب في قلة الاستعمال. فاذا انت راجعت ما ذكرنا

154
01:02:58.150 --> 01:03:19.100
و اكثرت من التطبيق وضعت امامك ورقة وقلما ووضعت التفاعل وجربت هذه المراقبة وهذه المعاقبة مرات ومرات فانك لله سبحانه وتعالى تستحضرها وتفهمها ولا يبقى لك فيها اشكال. اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا علم

155
01:03:19.100 --> 01:03:29.280
نافعا وان يرزقنا العمل الصالح والطاعة والاخبات لله سبحانه وتعالى واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب