﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:19.200
يعني مثلا الله سميع ما في السمع لكن ذكر هذا من باب التقريب كتب عليكم الصيام ما في شيء مكتوب يسمى صيام لكن من باب التقريب اوجب الله الصيام على الناس والا فان الحقائق شيء

2
00:00:20.050 --> 00:00:46.750
وراء ذلك هذا معنى كلام ابن سينا لكن كي يبرز المعقول في صور من المحسوس مقبولا لذي الاذهان ها يمكن نسختين لدى ولدي فتسلط فتسلط التأويل ابطالا لهذا القصد وهو جناية من جانب

3
00:00:47.200 --> 00:01:09.050
يعني الذي يقول ان هذه النصوص لا يراد بها حقائقها وانما المراد بها خلاف الظاهر فيجب تأويله يقول هذا تسلط من المؤول وجناية على النصوص بل المراد حقائقها لكنها رموز لاشياء

4
00:01:10.050 --> 00:01:31.800
ما تدرك من اجل تقريب الامور للاذهان فقط وحينئذ تبقى العبادات ليس منها فائدة الا مثل ما ترسم للصبي رسما وتقول هذا مثلا سيارة وهي ليست سيارة تقول هذا انسان وليس

5
00:01:32.000 --> 00:01:49.550
بانسان لكن طبعا حصن الانسان ليس بجائز الا اذا كان على وجه لا تلقى معه الحياة فتسلط التأويل ابطالا لهذا القصد وهو جناية من جان هذا الذي قد قاله مع نفيه لحقائق الالفاظ في الاذهان

6
00:01:50.150 --> 00:02:10.450
طيب اذا كان هذا قال هذا القول ونفى ان يكون للالفاظ حقيقة ذهن يتصورها الذهن فهذا فهذا في الواقع ابطال النصوص تماما لانها تبقى النصوص لا فائدة منها ما دمت تقول انها حقيقة

7
00:02:10.800 --> 00:02:28.800
ثم تقول ان الامر شيء وراء ذلك اذا لا فائدة من النصوص سواء قلنا حقيقة او انها مؤولة ومجاز هذا الذي قد قاله معناه في الحقائق الالفاظ في الاذهان وطريقة التأويل ايظا قد قد غدت

8
00:02:28.900 --> 00:02:55.700
مشتقة من هذه الخلجان طريقة التأويل التأويل السابق الذي سلكه المبتدعة وسلكه الفلاسفة مأخوذة من كلام ابن سينا وامثاله ان الالفاظ لا حقائق لها وانما هي مجازات عن امور يرمز لها بها

9
00:02:57.100 --> 00:03:19.600
وكلاهما اتفقا على ان الحقيقة منتف مظمونها ببيان لكن قد اختلف فعند فريقكم ما ان اريدت قط بالتبيان ما ان هذه زائدة يعني ما اريدت لكن عندهم اريد ثبوتها في الذهن

10
00:03:19.850 --> 00:03:38.400
اذ علمت من الاحسان اذ ذاك مصلحة المخاطب عندهم وطريقة البرهان امر ثاني الان الفرق بين طريقة ابن سينا وطريقة هؤلاء ان هؤلاء يقولون انه لا يراد من النصوص حقيقتها

11
00:03:38.950 --> 00:04:01.600
انما مراد معنى اخر نضرب لكم مثلا في اليد يقولون ان الله لم يرد اثبات اليد وانما اراد القدرة والقوة طيب هذا التأويل ابن سينا يقول اراد حقيقة اليد لكن ليس له يد اطلاقا ولا قدرة ولكنه ذكر اليد من باب

12
00:04:02.050 --> 00:04:21.750
التقريب للاذهان ان الله سبحانه وتعالى له يد له سمع له بصر ولكن ليس له شيء من ذلك اطلاقا لكن ذكره لي من اجل التقريب يقول فكلاهما ارتكبا اشد جناية جنيت على القرآن والايمان

13
00:04:22.100 --> 00:04:44.450
جعلوا النصوص لاجلها غرضا لهم قد خرقوه باسهم الهذيان مثل كما نجعل كما تجعل الرماة الغرظ ترمي عليه فيتخرب هؤلاء جعلوا النصوص فرضا لهم لانهم لو انكروا النصوص رأسا لاعلنوا كفرهم

14
00:04:44.950 --> 00:05:06.600
وقامت عليهم الامة لكنهم تحيلوا هذه الحيل بايش بالتأويل سواء على طريقة ابن سينا او على طريقة الاخرين لاجل ان لا ينفر الناس منهم ولا يخرجوهم من الاسلام قال وتسلط الاوغاد

15
00:05:06.750 --> 00:05:30.700
والاوقاح والارذال بالتحريف والبهتان كل آآ الاولاد عندكم تفسيره وهو الذي يخدم بملء بطنه ايش نعم وهو الذي لا حياء له يعني ان الاوغاث والانقاح والارزاق هي الباطنية والفلاسفة وغيرها

16
00:05:31.550 --> 00:05:55.500
نعم تسلطوا بالتحريف  والبهتان من اجل القواعد التي اصلوها فابن سينا وامثاله ينكرون حقيقة الذات الله عز وجل ويقولون ان هذه الاسماء وهذه الصفات وهذه الاحكام كلها من من باب

17
00:05:55.950 --> 00:06:20.100
التقريب لاذهان واولئك لا ينكرون وجود الخالق لكن ينكرون حقائق صفاته ويقولون ان المراد بهذا النص كذا وكذا مما يخالف الظاهر كل اذا قابلته بالنص قابله بتأويل بلا برهان ولو قابله بتأويل

18
00:06:20.300 --> 00:06:43.400
هذا برهان لقبل منه او ويقول تأويلي كتأويل الذين تأولوا فوقية الرحمن الذين انكروا العلو اول كل نص يدل على العلو فقالوا في مثل قوله تعالى وهو القارئ فوق عباده المراد

19
00:06:43.850 --> 00:07:09.550
اوقية النوع كما تقول الذهب فوق النحاس مثلا او فوق الفظة فهي فوقية معنوية وليست فوقية السيئة العلو يقولون انه علو المعاني وليس علو الذات فتأول فابن القيم رحمه الله يقول

20
00:07:09.700 --> 00:07:33.050
ويقول تأويلي كتأويل الذين تأولوا فوقية الرحمن بل دونه فظهورها في الوحي بالنصين مثل الشمس بالتبيان ايسوء تأويل العلو لكم ولا تتأول الباقي بلا فرقان يعني يقول هؤلاء الملاحدة من ابن سينا وامثاله

21
00:07:33.500 --> 00:08:00.100
نحن اولنا ولكننا اولنا نصوصا ليست كالعلو في كثرتها وتنوعها وظهورها وانتم تأولتم العلو فكيف تنكرون علينا ولا تنكرون على انفسكم وكذلك تأويل الصفات مع انها ملء الحديث وملء ذا القرآن

22
00:08:01.800 --> 00:08:28.050
ها ايش؟ ذي ملء الحديث وملء ملء الحديث وملء ذا القرآن ما يصلح ذي لان هنا ذا اسم بشرط والله تأويل العلو اشد من تأويلنا لقيامة الابدان القائل من القائل الفلاسفة في التخيير

23
00:08:28.650 --> 00:08:53.650
الذين يقولون ان القيامة لا حقيقة لها وانما هي تخيير فهم يقولون تأويل العلوم اشد من تأويلنا لقيامة الابدان واشد من تأويلنا لحياته ولعلمه ومشيئة الاكوان هذا يقوله من من يكرهون حياة الله من الفلاسفة وغيره وعلما

24
00:08:54.350 --> 00:09:18.350
واشد من تأويلنا لحدوث هذا العالم المحسوس بالامكان وهم الفلاسفة الذين يقولون بقدم العالم وان العالم لا اول له فهو ازلي ابدي واشد من تأويلنا بعض الشرائع عند ذي الانصاف والميزان

25
00:09:19.800 --> 00:09:46.150
في ايضا من اول الشرائع قالوا المراد بالحج زيارة مشائخنا والمراد بالصوم كتمان اسارهم والمراد بالصلاة معرفة اسرارهم وهكذا يقول انتوا الى العلو هم يجادلون ويقولون تأويل العلو اشد من تأويلنا بعض الشرائع عند ذي الانصاف والميزان

26
00:09:46.600 --> 00:10:07.550
واشد من تأويلنا لكلامه بالفيض من فعال ذي الاكوان هذا ايضا قول الفلاسفة يقولون ان ان الكلام لا حقيقة له لكنه فيض من العقل الفعال العقل الفعال هو الذي خلق هالاشيا هذي جعل الطبيعة تتحرك

27
00:10:07.800 --> 00:10:33.850
يتولد بعضها من بعض ويكون بعضها سببا لبعض وهكذا يقول واشد من تأويل اهل الرفض اخبار الفضائل حازها الشيخان الشيخان يعني ابا بكر وعمر بينهما من الاحاديث الكثيرة الدالة على الفضائل ما هو معلوم لكن اهل الرفض

28
00:10:34.450 --> 00:10:55.500
اول هذه وحرفوها ولهم فيها تحريفات غريبة لهذا يقول ان تأويلنا ان تأويل العلو اشد من تأويل اهل الرفظ اخبار الفظائل حازها الشيخان واشد من تأويل كل مأول نصا ابان مراده الوحيان

29
00:10:58.100 --> 00:11:19.750
اذا هم يقولون ان تأويل العلو اشد من كل شيء ولننظر فلاي شيء نحن كفار بلا التأويل بل انتم على الايمان يعني بل هنا بمعنى الواقع يعني لاي شيء نكون نحن كفارا

30
00:11:20.150 --> 00:11:42.550
وانتم مؤمنون  نعم اذ صرح الوحيان مع كتب الاله جميعها بالفوق للرحمن فلاي شيء نحن كفار بلا التأويل بل انتم على الايمان ان تأولنا وانتم قد تأولتم فهاتوا واضح الفرقان

31
00:11:43.400 --> 00:12:03.800
يعني انتم مؤولون ونحن مؤولون. فهاتوا واضح الفرقان ان يكون تأويلكم جائزا وتأويلنا غير جائت الكم على تأويلكم اجران حيث لنا على تأويلنا وزران ها الجواب لا لانهم هؤلاء المؤولة

32
00:12:04.000 --> 00:12:28.750
يقول نحن اجتهدنا فاصبنا الحق وانتم اخطأت فلنا نحن اجران لان تأولنا واصبنا الحق وانتم عليكم مزرار لانه عرض عليكم الحق ولكن انكرتموه طيب هذي مقالتهم لكم في كتبهم منها نقلناها بلا عدوان

33
00:12:29.900 --> 00:12:49.550
رحمه الله ابن القيم يحير في هذا البيت على كتب الفلاسفة الذين انكروا على المعطلة وخصوصا من انكروا علو الله يقولون انهم الجموكم بلجام لا تستطيعون معه فك الحنك نعم

34
00:12:49.600 --> 00:13:13.700
ردوا ردوا عليهم ان قدرتم او تنحوا عن طريق عساكر الايمان وهذا تحدي يقول ابن القيم ردوا عليهم ويخاطب من الذين اولوا العلو يقول ردوا عليهم ما ما قالوا لكم

35
00:13:13.800 --> 00:13:29.650
او فنحه عن طريق عساكر الايمان اذا نحينا عن طريق عساك الايمان ماذا يقولون يقول نحن لا نعود لا في هذا ولا في هذا ونقول كل حق على حقيقته فعلو الله ثابت

36
00:13:29.900 --> 00:13:53.400
وامر المعادي ثابت وما جاءت به النصوص من كل خبر فهو ثابت لا تحتمنكم وجنودهم وكحطم السيل ما لاقى من الديدان تشبيه لغاية ما يكون الدقة عساكر الايمان فيهم الحياة

37
00:13:54.450 --> 00:14:25.200
والسيل فيه الحياة والديدان فيها الظعف والعفونة والفساد فكأنه بهذا شبه عساكر الايمان بماذا؟ بالسيف وهؤلاء؟ بالديدان. بالديدان ومعروف ان السيل اذا مر بالديدان حطمه لا تحتمنكم جنودهم وكحطم السيل ما لاقى من الديدان وكذا نطالبكم

38
00:14:26.600 --> 00:14:36.650
ها  اقرأه يا اسلم ينفض النزال