﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:36.200
وكذا وكذا نطالبكم بامر رابع والله ليس لكم بلا امكان وهو الجواب عن المعارضين به دعوة سليمة الاركان لكن دائر المحال ولو يساعدكم عليه رب كل لساني فاضلة الاثبات حقا لا يقوم لها لا

2
00:00:36.700 --> 00:01:10.000
فادلة الاثبات حقا لا يقوم لها الجبال وسائر الاكوان تنزيل رب العالمين ووحي مع فطرة الرحمن والبرهان اما يعارضها كناسة هذه الاذهان بالشبهات والهذيان وجعاجع وفراقع ما تحتا. ان السراب لوارد ذمآن

3
00:01:10.600 --> 00:01:36.850
فلنأفل تانيكم هذه العلوم اللائقة ذخرت لكم عن تابع الاحسان بل عن مشايخهم جميعا ثم وفقتم لها من بعد طول زمان والله ما ذخرت لكم لفضيلة لكم وعليهم يا اولي النقصان

4
00:01:37.450 --> 00:02:09.900
لكن عقول القوم كانت فوق ماء قد روأ وشأنهم فأعظم شأني وهم اجل وعلمهم اعلى واشرف وان يشاب بزخرف الهديان فلذاك صانه الاله عن الذي فيه وقع فلذاك صانهم الاله عن الذي فيه وقعتم صون ذي احسان

5
00:02:10.350 --> 00:02:46.050
سميتم التحريف تأويلا كذبت تعطيل تنزيها هما لقباني واظفتمو امرا الى ذا ثالثا شرا واقبح منه ذا بهتان فجعلتم الاثبات تجزيما وتشبيها وذا من اقبح العدوان فقلبتم تلك الحقائق مثلما قدمت قلوبكم عن الايمان

6
00:02:46.350 --> 00:03:24.100
وجعلتم الممدوح مذموما كذا. بالعكس حتى استكمل اللبسان واردتم ان تحمدوا واردتم ان تحمدوا بالاتباع نعم لكن لمن يافرقة مهتاني وبغيتم ان تنسبوا للابتداء عساكر الاثار والقرآن وجعلتم الوحيين غير مفيدة للعلم والتحقيق والبرهان

7
00:03:24.550 --> 00:03:54.550
لكن عقول الناكبين عن الهدى لهما تفيد ومنطق اليوناني وجعلتم الايمان كفرا والهدى عين الضلال وذا من الطغيان ثم استخفيتم ثم استخفى بيت ثم استخفيتم عقولا ما ارى ذا الله ان تزكوا على القرآن

8
00:03:55.050 --> 00:04:19.050
قد تستجابوا مخطئين لدعوة قد هربوا من الايمان يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا ولما دعا قعدوا قعود جباني في هذه القطعة ذكر المؤلف رحمه الله انه يلزم المتأولين امر رابع

9
00:04:19.450 --> 00:04:43.550
وهو الجواب عن المعارض لان الدعوة لا تتم الا بامرين اثبات الحجة والجواب عن حجة المعارض لا يكفي اذا اردت ان ترجح قولا على قول ان تذكر حجة قولك بل لا بد من

10
00:04:43.700 --> 00:05:07.050
ان تذكر حجة قولك والجواب ان حجة المعارض والا بقيت حجة المعارض قائمة فمثلا اذا قالوا المراد باليد القوة نقول لازم عليكم امراض او امور اربع الاول وجود الصارف عن المعنى الحقيقي

11
00:05:08.650 --> 00:05:27.750
والثاني احتمال اللفظ بمعنى القوة والثالث تعين المعنى الذي الذي ذكرتموه اذ يحتمل ان لا يكون به لا على اليد الحقيقية ولا ولا القوة هناك معنى اخر غير الذي عينته

12
00:05:28.400 --> 00:05:48.900
والرابع احتمال اللفظ للمعنى في هذا السياق المعين وهذا لم يذكره المؤلفون لكن ذكره في مختص الصواع والخامس الجواب عن الدليل المعارض طيب المعارض يقول المراد بلاد هي اليد الحقيقية

13
00:05:49.750 --> 00:06:08.650
هم يقولون المراد باليد القوة طيب ما جوابكم عن دليل المعارض قالوا لان دليل المعارض لو اخذنا به لا لازما من ذلك التجسيم اي ان يكون الله جسما او التبعير

14
00:06:08.950 --> 00:06:27.200
اي ان يكون الله لهم بعظ واعظاء نعم نقول لهم من قال ان هذا لازم ان كان لازما فهو حق وان لم يكن لازما فهذا لا يلزمنا ان نلتزم به

15
00:06:28.350 --> 00:06:44.750
اذا لم يكن لازما فهو باطل ولا يلزمنا ان نلتزم به ونقول لهم ان البعض والجزء انما يكون هذا بالنسبة لمن المخلوق اما الخالق فلا نقول هكذا لان المعروف ان البعض او الجزء

16
00:06:45.100 --> 00:07:04.600
وما يبقى الكل بعد فقده واما الخالق فكل صفاته لا يمكن ان تنفك عنه اعني بذلك الصفات الذاتية لان الصفات الذاتية لازم لا ينفك عنه لا ازلا ولا ابدا. فاين اللازم الباطل اللي ذكرتم انه

17
00:07:04.800 --> 00:07:29.500
يلزم لو اثبتنا النصوص على حقيقتها انتبهوا لاهل الخمس الاول وجود الصائم ثاني احتمال اللفظ للمعنى من حيث الجملة الثالث احتماله للمعنى في هذا السياق المعين لان اللفظ قد يحسم المعنى في الجملة لكن لا يحتمل في هذا السياق

18
00:07:30.650 --> 00:07:50.950
الرابع تعين ما ذكرتم من المعاني لاحتمال ان يكون المراد معنى اخر غير ما ذكر غير ما ذكرته الخامس الجواب عن المعارض جواب عن المعارض كل هذه ولله الحمد منتفية فيما ادعوه من التأويل

19
00:07:51.600 --> 00:08:11.200
الذي خالفوا به طريق السلف ويأتي ان شاء الله فضيلة الكلام  اه نشرح الان ما بين ايدينا من النية وقراءته فيما بعد ان شاء الله تعالى فصل في شبه المحرفين للنصوص

20
00:08:11.550 --> 00:08:48.550
في شبه المحرفين للنصوص باليهود وارثهم التحريف منهم وبراءة اهل الاثبات مما رموهم به من هذه الشبه نعم  كيف هذا هو من هنا الشرح؟ ايه اذا نقول مع انهم قرئ

21
00:08:48.850 --> 00:09:12.750
قال ابن القيم رحمه الله وكذا نطالبكم بامر رابع نطالب من نطالب اهل التأويل بامر رابع وذكرنا في الشرح انه يمكن ان نجعله امرا خامسا لان الامور السابقة اربعة الدليل الصارف

22
00:09:13.800 --> 00:09:35.150
اكتمال اللفظ للمعنى الذي ذكروه احتماله في هذا السياق المعين تعين ان يكون هو المراد احتمال ان يكون المراد غيره والخامس هذا نطالبكم بامر رابع والله ليس لكم ليس لكم بدا

23
00:09:37.750 --> 00:10:08.700
امكاني عندكم ولا بني امكاني شف النسخة الثانية  نعم؟ ابتداء انتهى؟ نعم توسعوا  والله ليس لكم بدا امكاني قوله بذا امكاني كان المفروض ان يقال ان كانوا يعني ليس لكم بهذا امكان

24
00:10:09.000 --> 00:10:31.700
بالرفض لكنه جعلها بالكسر لضرورة الشعر اما اذا قلنا بذي امكاني فالامر واضح الامر الرابع قال وهو الجواب عن المعارض اذ به الدعوة تتم سليمة الاركان الجواب عن المعارض من المعارض للتأويل هم

25
00:10:32.100 --> 00:10:51.500
اهل السنة الذين جعلوا النصوص على ظاهرها ولم يؤولوها فمثلا اذا قالوا المراد باليد حقيقة اليد نقول لهم اجيبوا هؤلاء الذين عارضوكم بالتأويل حيث قلتم انتم ان المراد باليد القوة

26
00:10:51.900 --> 00:11:13.250
نقول اجيبوا عن عن معارضتهم اياكم وقولهم ان المراد بها حقيقة اليد لان لاننا نقول ما المانع من ان يراد بذلك حقيقة اليد فان اتوا المانع حينئذ يقبل منه ولكنهم لا يمكن ان يأتوا

27
00:11:13.350 --> 00:11:38.100
بمانع يمنعوا من ارادة الحقيقة طالب ولهذا قال لكن دعيت لكن ذا عين المحال ولو يساعدكم عليه رب كل لسان ما هو المحال ان يجيبوا عن دليل المعارض فادلة الاثبات حقا لا يقوم لها لا يقوم لها الجبال وسائر الاكوان

28
00:11:39.800 --> 00:11:57.250
لانها ادلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن العقل والفطرة واجماع السلف خمسة انواع من الادلة لا يمكن ان تقوم لها الجبال الراسيات  تنزيل رب العالمين ووحيه

29
00:11:58.500 --> 00:12:19.900
مع فطرة الرحمن والبرهان تنزيل رب العالمين هو القرآن وحيه السنة وهذا مبني على ان السنة وحي وقد تأملت السنة ووجدت ان منها ما هو وحي ومنها ما هو اقرار من الله

30
00:12:20.000 --> 00:12:39.550
لاجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم مع فطرة الرحمن الفطرة وقول والبرهان يحتمل ان يراد به دليل دليل ان يراد به دليل عقل فيقول ابن القيم رحمه الله ذكر هنا

31
00:12:39.850 --> 00:13:06.950
اربعة انواع من الادلة القرآن والسنة والفطرة والعقل وبقي امر رابع خامس وهو اجماع السلف على هذا قل انى يعارضها كناسة هذه الاذهان بالشبهات والهذيان هذا الاستفهام للنفي يعني لا يمكن ان يعارضها هذه الادلة

32
00:13:08.700 --> 00:13:38.900
كناسة الاذهان بالشبهات وجعاجع وفراقع ما تحتها الا السراب لوارد ظمآن الجعجعة والفرقعة عبارة عن اصوات لا لا معنى لها  ليس فيه فائدة ولهذا قال ما تحتها الا الصراط بوارد ظمآن والسراب للوارد ظمآن

33
00:13:39.400 --> 00:13:58.900
لا يزيده الا عطشا وهلاكا لانه اذا رأى السراب وكانه الماء اقبل اليه مسرعا فاذا رآه الصراط صار ذلك اشد وقعا عليه مما لو لم يفرح ويأمل النجاة من العطش

34
00:13:59.300 --> 00:13:59.773
