﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:34.350
فاذا هم فالهرام ونقلا لمركب قد حف بالتميان وقضوا على التركيب بالحكم الذي حكموا به للمفرد وقضوا على التركيب بالحكم الذي حكموا به للمفرد الوحداني جهلا وتجهيلا وتدنيسا وترويجا على الانام. هذه القطعة مفيدة ومهمة

2
00:00:34.350 --> 00:00:55.300
وخلاصتها ان اللفظ وان كان محتملا من حيث هو لفظ لمعان متعددة فانه عند التركيب لا يحتمل الا المعنى الذي دل عليه السياق عرفتم؟ فالعرش كما سبق يحتمل معاني كثيرة

3
00:00:55.700 --> 00:01:17.150
لكن عند التركيب لا يحتمل الا معنى واحدا الاستواء يحتمل معاني متعددة لكن عند التركيز لا يحتمل الا معنى واحدا وهكذا يقول حلمها فاسمع اذا سبب الظلال ومنشأ التخليط اذ اذ يتناظر الخصمان

4
00:01:18.450 --> 00:01:42.800
السبب يحتج باللفظ المركب عارف مضمونه في سياقه لبيانه الانسان الذي يعرف مضمون الكلام انما يحتج به حين يكون مركبا فاما اذا وزع ومزق واوتي بكل كلمة وحدها فانه لا يكون كلاما في الواقع

5
00:01:43.400 --> 00:02:01.700
لو قلنا قام زيد او جاء زيد راكبا وفصلنا هذه الكلمات الثلاث قلنا قال وجعلنا زيد وحده وراكبا وحدها هل يفيد لا يفيد الكلمات بحد ذاتها لا تفيد الا بالتركيب

6
00:02:02.050 --> 00:02:24.350
والتركيب يعين المعنى يعين المعنى بحيث لا يجوز معنى اخر سوى هذا الذي دل عليه التركيب واللفظ حين يساق بالتركيب محفوف به للفهم والتبيان جند ينادي بالبيان يعني اللفظ اذا سيق بالتركيب مركبا

7
00:02:24.400 --> 00:02:46.900
فانه يحتف به جند ينادي بالبيان عليه مثل ندائنا باقامة واذان ما هذا الجند هي الكلمات التي حوله واحتفت به تنادي على هذا اللفظ بالبيان بان المراد به كذا قال الله تعالى ثم

8
00:02:47.250 --> 00:03:06.800
ثم استوى على العرش الرحمن فسأل به خبيرا كلمة العرش تصلح لكل عرشه لكن استوى على العرش الرحمن هذا التركيب او هذه الكلمات التي احتفت بالعرش تعين ان يكون معناه

9
00:03:07.800 --> 00:03:33.950
عرش الرب لا غيب فالقرائن يعني الكلمات التي تحتف باللفظ تنادي عليه جند. جند ينادي عليه يقولها هنا هنا ما تريد هنا ما تريد لا يتعداه الى غيره ينادي بالبيان عليه مثل ندائنا باقامة واذان كي يحصل الاعلام بالمقصود من ايراده ويصير في الاذهان

10
00:03:34.450 --> 00:03:58.800
صح تنادي هذه الكلمات المحتفة بالكلمة تنادي بالبيان بان المراد كذا وكذا حتى يصير معلوما لا يتعداه الى معنى اخر فبذلك فيفك تركيب الكلام معاند حتى يقلقله من الاركان مثل

11
00:04:00.550 --> 00:04:17.900
ما هي التعطيل يفككونه يقول لست وله عدة معاني. العرش له عدة معاني. فاي المعاني تريدون فيشككون نقول هذا الكلام انما يكون لو افردت كل كلمة اما مع ظم بعظها الى بعظ فان المعنى يتعين

12
00:04:18.400 --> 00:04:35.750
لكن انتم تفككون الكلام وتجزئونه وتمزقونه تضليلا للخلق قال ويروم منه لفظة قد حملت معنى سواها في كلام ثاني يروم يعني يقصد لفظة قد حملت معنى لها في كلام ثاني

13
00:04:36.350 --> 00:04:54.950
يعني هذي اللفظة التي ان يشككنا فيها تحتمل هذا المعنى الذي قال لكن ها في كلام اخر اما في هذا الكلام فلا تحتمل المعنى الذي رامه فيكون دبوس الشقاق وعدة

14
00:04:55.050 --> 00:05:22.550
للدفع فعل الجاهل الفتان الدبوس معروف الدبوس معروف هو ما ينقر به مثل المسمار او شبهه يكون دبوس الشقاق يعني هو الذي يضرب المجتمع حتى يشققه وعندهم النسخة الثانية دبوس

15
00:05:23.150 --> 00:05:49.050
السلاح يعني العظام لانها اذا دقت بالدبوس تفرقت فيكون هذا القول الذي اراد ان يمزق الادلة به مثل دبوس السلاقة والشراب فيقول هذا مجمل واللفظ محتمل قال ابن القيم وذا من اعظم البهتان

16
00:05:50.400 --> 00:06:15.800
كيف لانه بسياقه ليس مجملا ولا محتملا وبذاك يفسد كل علم في الورى والفهم والفهم من خبر ومن قرآن يعني بهذا الطريق الذي سلكها هذا المبتدع يفسد كل كل لفظ الوراء

17
00:06:16.650 --> 00:06:34.750
لان كل لفظ اذا اردنا ان نمزقه ونمزق كلماته كلمة كلمة ونقول هذه كلمة تحتمل كذا وكذا تبقى كل الالفاظ لا يمكن ان يستدل بها لشيء لماذا قل لان كل واحد يقدر

18
00:06:35.600 --> 00:06:50.200
ان يجزئ الكلام ويقول هذه الكلمات تحتمل كذا فنقول نعم هي تحتمل في غير هذا السياق اما في هذا السياق فانه جملة واحدة لا يمكن ان يفكك ولو اننا سلكنا ما تذهب اليه

19
00:06:50.450 --> 00:07:12.050
لكن كل انسان يتكلم يفسد كلامه حتى لو قال الرجل لزوجته انت طالق لقلنا فكك انت مبتدأ وين الخبر ما هي ظالمة انت جميلة طالق يحتمل طالق من قيد طالق للنكاح

20
00:07:12.900 --> 00:07:29.900
طالق من الغم صح ولا لا هل هل يكون لهذه الجملة انت طالق فائدة الان لا يكون فلو اردنا ان نجزئ كلام الناس جزءا جزءا لفسد الكلام كله وفسد الفهم

21
00:07:30.150 --> 00:07:50.700
ولم يبق للناس فهم صادق اذ اكثر الالفاظ تقبل ذاك في الافراد قبل العقد والتبيان اكثروا الفاظ تقبل ذاك ما هو التعدد والاحتمال قبل العقد يعني قبل ان يعقد بينهم

22
00:07:51.750 --> 00:08:11.450
ويبين كل الكلمات غالبها يحتمل المعنيين لكن السياق يعين لكن اذا ما ركبت زال الذي قد كان محتملا لدى الوحدان رحمه الله اذا ركب الكلام الكلمات ركود بعضهم مع بعض

23
00:08:11.650 --> 00:08:36.750
فان الاحتمال الذي يكون فيما لو افردت يبقوا ليزول يزول فاذا تجرد كان محتملا لغير مراده او في كلام ثاني اذا تجرد يعني فصل بعضه عن بعض كان محتملا لغير لغير المراد

24
00:08:37.150 --> 00:09:02.550
او محتملا لكلام ثاني يعينه يعين لكن ذا التجريد ممتنع وش معنى التجنيد يعني ان تجنيد الكلمات بعضها لبعض ممتنع كل كلام العرب تجده لابد ان يكون مركبا حقيقة او حكما

25
00:09:03.150 --> 00:09:18.150
يعني لا تجد فكرة مع رب كلمة زيد فقط ابدا لا تجد فيها قوام فقط ابدا لا بد في كلام العرب من ان يكون مركبا ولهذا علماء النحو يقولون الكلام هو لفظ

26
00:09:18.700 --> 00:09:33.150
ايش؟ المركب ما في كلام العرب شيء غير مركب بل اذا وجد غير مركب قيل هذا ليس بكلام ولا عبرة بهم ولهذا فاذا يقول فاذا تجرد لكن ذا التجريد ممتنع فان يفرظ

27
00:09:33.500 --> 00:10:00.100
يكن لا شك في الاذهان يعني ان فرض كلام مفرد فهو فرض ذهني ولهذا قال فهو لا شك اين محله؟ الخارج ولا الذهن اسمع فاذا تجرأ لكننا فان يفرظ يعني يفرض التجريد

28
00:10:00.250 --> 00:10:18.100
يكن لا شك في الاذهان لا شك جملة معترضة يعني ان فرض تجريد الكلام بعضه من بعض فهذا ها في الاذهان يعني ان الذهن يقدر ان الكلام متمزق متفرق لكن في الواقع

29
00:10:18.700 --> 00:10:47.100
لا يمكن طيب والمفردات بغير تركيب كمثل الصوت تنعقه بتلك الظاني صحيح المفردات بغير تركيب مثل الصوت للذي ينعق في الظأن قال ينعق بالظن وش يقول ها نعم الظأن تفهم هذا

30
00:10:47.600 --> 00:11:08.700
وتجي او حسب التعليم لها هل هذه كلمات مفيدة لا ابدا تفيد الظأن لكن بني ادم ما تفيده فاذا قدرنا كلمة موجودة بلا تركيب فهي كصوت ناعق بالبهيمة لا فائدة منها وليست واردة

31
00:11:09.000 --> 00:11:34.500
وهنالك الاجمال والتشكيك والتجهيل والتحريف بالبطلان يعني اننا لو فرضنا اراد الكلمات بعضا من بعض وتمزيق الكلام حينئذ يأتي التشكيل فاذا هم فعلوه راموا نقله لمركب قد حف بالتبيان الظمير فاذا هم يعود على

32
00:11:34.900 --> 00:11:57.800
اهل التعطيل يعني اذا فعلوا ذلك وجردوا الكلمات من معناها عند تمزيقها وتفريدها نقلوا ذلك الى المركب نقلوا ذلك الى مركب ولهذا قال نقلوه لمركب قد حف بالتبيان فجعلوا المعنى الذي يحتمل عند الافراد

33
00:11:58.300 --> 00:12:25.200
هو المعنى الذي يحتمل عند التركيب فظللوا الناس بهذه الطريق وقضوا على التركيب بالحكم الذي حكموا به للمفرد الوحداني جهلا منهم وتجهيلا لغيرهم وتدليسا وتلبيسا وترويجا على العميان لانهم اذا جاءوا بهذا

34
00:12:25.950 --> 00:12:58.950
بهذه الطريق لبسوا على الاعمى يقول اليس مثلا اليس العرش اسما لعرشه الملك سنقول بلى اسما لعرش الكروم والعنب سنقول بلى اسما لعرشي بلقيس بلى اسما للسقف على الاعمدة؟ بلى طيب اذا ما المراد

35
00:12:59.150 --> 00:13:20.950
بالعرش الذي استوى عليه الله ماذا نقول له نقول الاحتمالات التي ذكرناها انما هو في العرش عند الافراد اما اذا قرن بسياق او اذا جاء بسياق مركب فان هذا السياق يعين المراد

36
00:13:22.100 --> 00:13:40.250
فقوله تعالى الرحمن على العرش استوى العرش هنا لا يحتمل هذه المعاني اللي ذكرت انما يدل على عرش خاص بالله عز وجل فقط لا عرش بلقيس ولا عرش الكروم ولا سقف البيت

37
00:13:40.850 --> 00:13:59.750
نعم بل هو عرش عرش الله عز وجل هو الذي عينه ما هو السياق لكن هم يأتون للعامة واشباههم يقول العرش له عدة معاني فاي معنى تريد نقول هذا الاحتمال انما هو عند الافراد

38
00:13:59.950 --> 00:14:39.200
اما عند الظم فان الكلمات اذا ضم بعضها بعض تعين المراد بالسياق الالفاظ الفلاسفة بتجريد المعاني  كمجردات في الخيال وقد باء فهم عليها اوهن الفريان ظنوا بان لها وجودا خارجا ووجود اعلى صحة فلا ذهان

39
00:14:39.850 --> 00:15:13.750
ان وتلك مشخصات حصلت بصورة جزئية من يعني لكنها كلية انطابقت افرادها كاللفظ في الميزان يدعونه الكلي وهو معين فرد كذا معناهما سيان الجيل ده في الذهني  ها تجريد ذا في الذهن

40
00:15:15.200 --> 00:15:39.100
التجرد عندكم؟ متجردا في الذهني يعني تجرد او تجيدها. نعم  المنطقة اليونانية  ها المنطقة الانسانية عندكم في المنطقة اليوناني؟ ايه والله هذا عندكم احسن؟ المصحة بعد ما نشرح ان شاء الله

41
00:15:40.100 --> 00:16:15.550
لا الذهن يعقله ولا هو خارج هو كالخيال لطيفة السكران لكن تجرد المقيد ثابت وسواه ممتنع بلا امكان فتجرد الاعيان عن وصف وضع وقت لها ومكان فرض من الاذهان يفرضك فارض المستحيل هما لا ترضاني

42
00:16:16.150 --> 00:16:41.450
الله اكبر كم دها من فاضل هذا التجرد من قديم زماني تجريد ذي الالفاظ عن تركيبها وكذاك تجريد المعاني الثاني. حق ان كليهما وفي الذهن مفروغ فلا تحكم عليه في الآذان

43
00:16:41.850 --> 00:17:04.950
فيقودك الخصم المعاند بالذي سلمته للحكم في الاعيان فعليك بالتفصيل ان هما اطلقوا او اجملوا فعليك باتباع بسم الله الرحمن الرحيم يقول مؤلف في هذا الفصل ان هؤلاء الذين جردوا

44
00:17:05.650 --> 00:17:33.900
الالفاظ عن معانيها ولم يعينوا المعنى بالسياق يشبهون من جردوا الالفاظ بل من جردوا الاعيان عن اوصافها من جرد الاعيان عن اوصافها وهم الفلاسفة لان الفلاسفة كما هو معلوم قالوا ان الله تعالى لا يوصف

45
00:17:34.250 --> 00:18:02.150
بصفات ثبوتية ولا صفات سلبية يعني لا تصفه بوجود ولا عدم وعلة ذلك عندهم انك لو وصفته بالوجود بالاثبات شبهته بالموجودات ولو وصفتهم بالنفي شبهتهم بالمعدومات. اذا فلا تصف بنفي ولا اثبات

46
00:18:02.500 --> 00:18:03.083
