﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:24.850
ثم ليوسف يعني ثم انظر ليوسف ففيها ذكر التأويل وهي قول يوسف لابيه واخوته يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل وش معنى تأويل لا وقوع وقوع الرؤية لانه يقالها بعد ان سجدوا له

2
00:00:25.450 --> 00:00:47.000
ورأى احد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدين له في المنام ولما قدموا مصر ابوه وامه واخوته رفع ابويه على العرش وخروا له جميعا سجدا فقال هذا تأويل رؤياي من قبل يعني

3
00:00:47.650 --> 00:01:21.900
وقوع ما رأيته في المنام طيب والكهف ايظا فيها ذكر التأويل قال الخضر لموسى سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا نعم سأنبئك بتأويله يعني بوقوع بوقوعه اذا وقع ولهذا قال في اخر القصة

4
00:01:22.050 --> 00:01:48.650
ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا اي وقوعه وحين رأيتهم بعينك اذا التأويل في في المواضع الثلاثة بمعنى وقوع الشيء ومآل الشيء وهذا ما وهذا المعنى كثير في القرآن ومنه قوله تعالى ذلك خير واحسن تأويلا اي عاقبة

5
00:01:49.000 --> 00:02:11.650
فاذا مررت بال عمران فهمت القصد فهم موفق رباني يعني بعد هذا عاد ننظر الى ال عمران ال عمران هي معترك الاقوال والخلاف قال الله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محرمات هن ام الكتاب

6
00:02:12.700 --> 00:02:35.700
وامه يعني اصله الذي يرجع اليه الكتاب واخر متشابهات نشتبه على الناس ما هي محكمة المحكم الواضح اللي كله يعرفه واخر متشابهات ينقسم الناس في هذه المتشابهات الى قسمين زائق

7
00:02:36.000 --> 00:03:01.250
زائغ القلب وراسخ العلم تأمل الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه لا يأخذون بالمحكم ويحملون المتشابه عليه بل يأتون بالمتشابه من القرآن من اجل الفتنة من اجل ان يفتنوا الناس

8
00:03:01.650 --> 00:03:20.650
يأتون بالايات التي ظاهرها التعارض يقول يلا شف هذا القرآن متناقض ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله اي تحريفه عما اراد الله به قال تعالى وما يعلم تأويله اي تأويل المتشابه الا الله

9
00:03:21.300 --> 00:03:45.750
ما المراد بتأويله تفسيره او عاقبته  فيه قولان مبنيان على الوقف في الاية فيه قولان مبنيان على الوقف في الاية فمن وقف على قوله الا الله وهذا وقف اكثر السلف

10
00:03:47.300 --> 00:04:15.400
قال المرار بالتأويل العاقبة والمآل يعني لا يعلم مآل هذا المتشابه وعاقبته وعاقبته الا الله واما الراسخون في العلم الا يعلمون لكنهم يقولون امنا به كل من عند ربنا فنؤمن بالمستقبل كما نؤمن بالحاضر كل من عند الله كله يجب الايمان به

11
00:04:16.750 --> 00:04:42.500
طيب القراءة الثانية للسلف الوصل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به وعلى هذا الوجه في القراءة يكون المراد بالتأويل التفسير يعني لا يعلم تفسير هذا المتشابه

12
00:04:43.300 --> 00:05:03.750
الا الله والراسخ هنا في اليمن يعلمونه وهذا احد القولين في المسألة قال ابن عباس انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله يقول عن نفسه انا من الراسخين في العلم

13
00:05:03.900 --> 00:05:30.700
الذين يعلمون تأويلهم يعني تفسيره يعني ايه تفسيره فصار التأويل في اية ال عمران محتملا لايش للمآل والعاقبة التي لا يعلمها الا الله وللتفسير الذي يعلمه يعلمه الله والراسخون بالعلم

14
00:05:31.500 --> 00:05:51.800
تمام يا جماعة؟ طيب ننتقل الان الى اعراب الاية الى اعراب الاية لنبقى مع سيبويه برهة من الزمن يقول الله عز وجل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

15
00:05:52.300 --> 00:06:20.450
كيف يكون محل او ما هو محل قوله والراسخون في العلم اذا لم نقف اين عبد الرحمن  نعم  الواو حافظ الراسخون معطوف على لفظ الجلالة طيب وجملة يقولون  تكون حالية؟ اي نعم

16
00:06:20.700 --> 00:06:49.600
يعني وما يعلمه تبوله الا الله والراسخون في العلم يقولون يعني حال كونهم قائلين امنا. طيب وعلى قراءة الوصف الفصل او الوقف  مم نعم خبر صح طيب الان اه ابن القيم رحمه الله ذكر ان التأويل في المواضع الثلاثة

17
00:06:49.950 --> 00:07:12.750
في الاعراف ويوسف والكهف بمعنى العاقب والمآل التأويل في ال عمران يقول امرر عليه ويتبين لك الامر ان جعلنا التأويل بمعنى التفسير نعم ان وقفنا على الا الله فالتأويل فيها فالتأويل في الاعراف

18
00:07:13.100 --> 00:07:44.150
ويوسف والكهف وان وصلنا فالتوين بمعنى التفسير. طيب يقول   وعلمت يعني اذا مررت بال عمران فهمت القصد فهم موفق رباني وعلمت ان حقيقة التأويل تبيين الحقيقة لا المجاز الثاني المجاز عند من

19
00:07:46.100 --> 00:08:07.950
عند اهل التحريف يقولون ان التأويل صرف اللفظ عن ظاهره الى المعنى المخالف للظاهر الى المعنى المخالف للظاهر. حطوا بالكم يا اخوان وبه نعرف ان اقسام التأويل ثلاثة تأويل بمعنى التفسير

20
00:08:08.700 --> 00:08:30.800
والثانية تأويل بمعنى الحقيقة والمآل والثالث بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره الى المعنى المخالف للظاهر هذا المعنى هو المجاز الثاني اللي ذكره المؤلف لكنه اصطلاح من اصطلاح المتأخرين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

21
00:08:31.150 --> 00:08:54.550
لم يعرف هذا المعنى للتأويل الا بعد القرون الثلاثة المفظلة والا فالتأويل في القرآن والسنة وكلام الصحابة بمعنى التفسير او العاقبة والمآل وليس بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره ابدا وما قاله رحمه الله صحيح

22
00:08:54.950 --> 00:09:13.850
فان معنى التأويل المشهور عند كثير من المتأخرين معنى حادث لم يكن معروفا من قبل قال ورأيت تأويل النفاة مخالفا لجميع هذا ليس يجتمعان لان تويل النفاة وش ما معناه

23
00:09:14.700 --> 00:09:31.550
تحريف في الحقيقة صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى يخالف الظاهر لدليل. والدليل عندهم ما هو العقل طيب اللفظ هم انشأوا له معنى بذاك الاصطلاح وذاك امر داني يعني امر متأخر

24
00:09:32.350 --> 00:09:51.700
اللفظ يعني التأويل هم الذين هم الذين انشؤوا معناه بهذا الاصطلاح وهو صرف اللفظ من ظاهره الى المعنى المخالف للظاهر ولكنه كما قال امر داني اي متأخر لا يعرف في عهد الصحابة والتابعين

25
00:09:52.250 --> 00:10:17.750
واتوا الى الالحاد في الاسماء والتحريف للالفاظ بالبهتان الالحاد في الاسماء كيف الحدوا فيها قالوا انها لا تدل على المعنى الرحمن لا يدل على الرحمة مرشد عليه على الاحسان او ارادة الاحسان اما على رحمة

26
00:10:17.800 --> 00:10:38.100
يكون بها الاحسان هو ارادة الاحسان فلا وهكذا بقية الاسماء التي لا يثبتون منها الصفات اتوا اليها بالالحاد والتحريف للالفاظ تحريف لالفاظ يعني حرفوا معناها الى معنى انه يخالفه يخالف ظاهره

27
00:10:38.350 --> 00:11:03.250
فكسوه هذا اللفظ تلبيسا هذا اللفظ يعني التأويل سموا هذا التحريف والالحاد سموه تأويلا تلبيسا وتدليسا على العميان والعوران فاستن كل منافق ومكذب انتبه الان الخلاصة ان المؤلفة رحمه الله يرد على

28
00:11:03.450 --> 00:11:26.900
الاشاعرة الذين انكروا ظواهر النصوص وحرفوها الى معنى يخالف الظاهر واحدثوا للتأويل معنى جديدا لم يكن معروفا من قبل وهو في الحقيقة عندنا معشر اهل السنة ايش تحريف وليس تأويلا

29
00:11:27.600 --> 00:11:45.750
لان التأويل بهذا المعنى لم يرد في الكتاب ولا في السنة ولا في كلام السلف فاستن كل منافق استن بمعنى اتبع تبع هذا الطريق وهو التحريف كل منافق ومكذب من باطني قرمطي جانب

30
00:11:46.950 --> 00:12:12.100
الباطنية يا اخواني تقدم لنا مذهبهم ما مذهبهم مذهبهم يقولون كل ما جاءت به الرسل فهو على الظاهر اما باطن الامر اليس كذلك باطن الامر ليس كما جاءت به الرسل

31
00:12:13.050 --> 00:12:31.250
ولهذا عندهم دينهم باطني ما يعرفه احد يقولون ما في جنة نسأل الله العافية ولا نار ولا رب ولا يوم اخر ما في شي حتى بعضهم قال ولا عبادات لا صلاة ولا صيام ولا حج

32
00:12:32.300 --> 00:12:51.800
ما في شي يا جماعة الرسل جاءوا بهذا قال الرسل جاؤوا يخاطبون العامة ويذكرون هذه الاشياء من اجل ان العامة تستقيم على ما جاءت به الرسل والرسل ايضا ما لهم مرسل

33
00:12:52.200 --> 00:13:15.500
ليس لهم مرسل لكنهم قوم عباقرة اذكية اذكياء رأوا ان الناس لا يصلحهم الا هذه الطريق فسنوا هذه الطريق واهالوها بهالة من الترهيب والترهيب من اجل ايش يستقيم الناس الصبي اذا اراد يروح مع السوق

34
00:13:15.950 --> 00:13:31.550
قلت يا ولد تعال ترى في ذيب ها يعدل ولا ما يعدل؟ يعدل واذا اراد ان ينكس على عقبيه من من طريق وانت تحب ان يذهب معه قلت يا ولد ترى هناك واحد يقسم تفاح

35
00:13:32.250 --> 00:13:45.400
يروح ولا ما يروح ها يروح فهم يقولون ما في جنة ولا نار لكن الرسل عباقرة اذكياء قالوا للناس ترى فيه جنة وفيه نار اللي يطيعنا يدخل الجنة واللي يعصينا

36
00:13:45.950 --> 00:14:07.900
يدخل النار هذا مذهب من القرامطة والباطنية حتى الصلاة حتى الصلاة ما يقرون بها يقول الصلاة هذه عبارة عن رياضات بدنية يؤمر بها العامة دون الخاصة الحج الى مكة يؤمر بها العوام

37
00:14:08.750 --> 00:14:31.550
دون الخواص الصوم الامساك عن الاكل والشرب والشهوات يؤمر بها من العوام دون الخواص طيب ايش ما هو حج الخواص صيامهم وصلاتهم قالوا حج الخواص السفر الى زيارة الاولياء اولياؤهم اولياء الطاغوت

38
00:14:33.100 --> 00:14:44.239
الصلاة معرفة الاسرار لان الصلاة من الصلة يتصل الانسان بالاولياء ويعرف اسرارهم اسرارهم