﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:23.500
والوارثون له على التحقيق هم اصحابها لا شيعة الايمان صحيح الحمد لله شيعة الايمان سالمون منها لكن تقسمت الطوائف قوله الطوائف يعني طوائف اهل البدع فقسموا قوله ذو السهم والسهمين

2
00:00:23.700 --> 00:00:44.100
والسهمان يعني الناس اخذوا من هذا التعطيل منهم من عطل سهم سهمين نعم ثلاثة اكثر لكن اصل البلاء من من الجهة لكن جاء اهل الحديث المحض اتباع الرسول وتابعوا القرآن

3
00:00:44.250 --> 00:01:10.600
عرفوا الذي قد قال مع علم بما قال الرسول فهموا اولوا العرفان وسواه يعني سوى اهل الحديث في الجهل والدعوة خصلتان دميمتان جهل ودعوة كمال فاهل التعطيل بل اهل البدع كلهم

4
00:01:10.650 --> 00:01:30.300
عندهم الجهل العظيم وعندهم دعوى الكمال. تيجي الصوفي مثلا ولا ولا اجهل من الصوم ويدعي انه هو العالم هو صاحب الكمال هو العابد لله وان من سواه ليس عنده رقة قلب

5
00:01:30.350 --> 00:01:56.700
ولا للقلب ولا توجه الى الله وهكذا اهل البدع كلهم جهل ودعوة يقول المؤلف مع الكبر العظيم هذا الخصلة الثالثة وبئسها خصلة الرابع وكثرة الهدايا تجي كلام طويل عريض مزخرف وليس فيه شيء

6
00:01:57.000 --> 00:02:26.400
فهذه اربعة اوصاف الجهل الدعاء الباطلة الكبر الهذيان هذه سمات اهل البدع نسأل الله ان يسلمنا واياكم منهم مدوا يدا نحو العلا بتكلف وتخلف وتكبر وتواهي لانهم يدعون انهم هم اصحاب العلا ويمدون ايديهم اليها لكن مع هذه الاوصاف لا يمكن ان ينالوها

7
00:02:26.500 --> 00:02:53.450
ولهذا قال اترى ينالوها وهذا شأنهم؟ حاشا العلا من ذا الزبون الفاني العلا لا يناله مثل هؤلاء الزبائن لا ينال العلا الا اصحاب العيوب اما هؤلاء فلن ينالوها والحقيقة ان هذا الكتاب سبحان الله بين لنا احوالا كثيرة من احوال البدع ما كنا نظن انها تصل الى الى هذا الحد. خصوصا في هذا الفصل

8
00:02:53.650 --> 00:03:11.950
نعم ولهذا نقول جزاه الله خيرا هو اداءها بعد اللتي والتي والحمد لله انه اداءها وصار فيها عبرة وتعجب كيف تصل الحال بهؤلاء القوم الى ما وصف ابن القيم رحمه الله والله الموفق

9
00:03:12.550 --> 00:03:45.250
الرحمن الرحيم فصل ذي جواب الرب تبارك وتعالى يوم القيامة اذا سأل المعطل والمشبه عن قول كل واحد منهما نعطل ما تقول اذا اتى فئتين عند الله تختصمان مئتان وسن المعطل ما تقول اذا فئتان عند الله تختصمان

10
00:03:45.550 --> 00:04:24.900
احذروا ما حكمت على معبودها بعقولها وبفكرة الاذان سمتهما قولا وقالت انه اولى من المنصوص بالبرهان والنص قطعا لا يفيدها نحن والنص قطعا لا يفيد فنحن لنا قولاوي قالت وقلنا فيك نستمع داخل فينا ولست بخارج اقواني

11
00:04:25.350 --> 00:04:54.800
ولعرش خلقناه منك فلست فوق العرش لست بقابل لمكان وكذاك نست بقائل القرآن بل قد قاله بشر عظيم الشأن. صل وسلم ونصبته حقا اليك بنسبة التشريم تعظيما لذي القرآن وكذلك قمى لاستتم

12
00:04:55.050 --> 00:05:20.250
وكذاك قلنا لست تنزل في الدجى ان النزول صفات للجثمان وكذاك قلنا لست ذا وجه ولا احسن ولا بصر فكيف يداني وكذاك قلنا لا ترى في هذه الدنيا ولا يوم الميعاد الثاني

13
00:05:20.450 --> 00:05:54.050
وكذاك قلنا ما لفعلك حكمة من اجلها خصصته بزمان ما ثم غير مشيئة قد رجعت مثلنا لا مثل بلا رجحان لكن منا من يقول بحكمة ليست بوصف قام بالرحمن هذا وقول ما اقتضته قرى شاخل وغير فان

14
00:05:54.350 --> 00:06:29.800
قالوا لنا لا تأخذوا بظاهر وحين تنسلخوا من الايمان بل فكروا بعقولكم ان شئتم او فاقبلوا اراء عقل فلان فلأجل هذا لم نحكم الأفضل فارغ ولا خبر ولا قرآن اذ كنت الكادلة اللفظية مذهولة عن مقتضى البرهان. بسم الله الرحمن الرحيم يقول ابن القيم

15
00:06:29.800 --> 00:06:57.750
رحمه الله في هذا الفصل انه سيجتمع عند الله يوم القيامة فئتان تختص في الله فئة معطلة وفئة مثبتة فالمعطل فئة المعطلة تقول انها حكمت على معبودها بعقولها وبفكرة الاذهان

16
00:06:58.750 --> 00:07:29.550
سمته معقولا اي موصوفا بمقتضى العقل وقالت انه اي ما دلت عليه العقول اولى من المنصوص بالبرهان يعني ان المعقول عندهم اولى من المنقول ولهذا حكموا العقل وتركوا النقل والنص قطعا لا يفيد

17
00:07:30.100 --> 00:07:56.400
ماذا يفيد ها؟ الظن يفيد الظن يعني والنص لا يفيد قطعا هذا معنى البيت فنحن اولنا وفوضنا لنا قولان يعني سلكنا في هذه النصوص احد مسلكين اما التأويل واما التفويض

18
00:07:57.300 --> 00:08:22.050
مع ان ما يسمونه تأويلا هو في الحقيقة تحريف. لانه لا يدل عليه اللفظ نعم قالت وكنا فيك لست بداخل فينا ولست بخارج الاكوان والعرش اخليناه منك فلست فوق العرش لست بقابل لمكانك

19
00:08:22.750 --> 00:08:48.500
وكذلك لست بقائل القرآن بل قد قاله بشر عظيم عظيم الشام من هو؟ محمد صلوات الله وسلامه عليه وهذا كقول امامهم ان هو الا قول ها الا قول البشر ونسبته حقا اليك بنسبة التشريف تعظيما لذي القرآن

20
00:08:50.750 --> 00:09:19.200
عندكم ذي ولا لذا؟ لذيذ نعم يعني نسبة القرآن اليك نسبة تشريف فقط لا على انه صفة من صفاتك فقولنا القرآن كلام الله كقولنا ناقة وصالح ناقة الله وكذلك قلنا لست تنزل في الدجى ان النزول صفات ذي الجثمان

21
00:09:19.850 --> 00:09:43.000
وكذلك قلنا لست ذا وجه ولا سمع ولا بصر فكيف يدان كل هذا مر علينا وكذلك قلنا لا ترى في هذه الدنيا ولا يوم المعاد الثاني ها هنا مسألتان المسألة الاولى قولهم لا ترى في هذه الدنيا

22
00:09:43.200 --> 00:10:09.050
وهذه المسألة اختلف فيها علماء السلف هل يرى الله في الدنيا؟ او لا؟ واختلافهم ليس لكل احد بل للنبي صلى الله عليه وسلم هل رأى ربه؟ او لا والراجح انه نمر الله سبحانه وتعالى

23
00:10:10.600 --> 00:10:33.050
وقد سئل هو نفسه صلوات الله وسلامه عليه هل رأيت ربك قال رأيت نورا وفي لفظ قال نور انا اراه لان بيننا وبين الله حجب عظيمة من من النور حجب عظيمة لا يرى من ورائها الرب جل وعلا

24
00:10:33.250 --> 00:10:52.000
ولهذا لما قال موسى ربي ارني انظر اليك قال لن تراني. ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه سوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا عند كالجبل لعظمة الله

25
00:10:52.650 --> 00:11:22.500
وخر موسى صعقا صعق غشي عليه فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين ففي الدنيا لا احد يقوم لرؤية الله ابدا ولا يستطيع واما قوله تعالى في سورة النجم ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى فالمراد به جبريل على القول الراجح

26
00:11:22.850 --> 00:11:39.500
طيب وفي الاخرة ولا يوم المعاد الثاني هذا لم يقل به احد من اهل السنة انه لا يرى بل اتفق اهل السنة على ان الله تعالى يرى يوم القيامة عيانا بالبصر

27
00:11:39.500 --> 00:12:00.400
كما ترى الشمس وكذا فقلنا ما لفعلك حكمة من اجلها خصصته بزمانك ها يعني لا ليس لفعل الله حكمة من اجل هذه الحكمة خص الفعل في هذا الزمان المعين انتبهوا لهذه النقطة

28
00:12:01.300 --> 00:12:26.000
افعال الله عز وجل تتجدد تتجدد يفعل هذا في يوم ولا يفعله في يوم اخر لماذا فعله في هذا اليوم لحكمة اقتصت ارتضت تخصيصه في هذا اليوم لما نعم لماذا رضي

29
00:12:26.050 --> 00:12:54.550
عن هذا الرجل دون ذلك الرجل لحكمة اقتضت الرضا. ولهذا قال ما ما لفعلك حكمة من اجلها اي من اجل هذه الحكمة  خصصته اي ايش؟ هاي الفعل خصصته بزمان يعني احنا نؤمن بان الله خص هذا الزمن بهذا الفعل

30
00:12:54.950 --> 00:13:12.550
لحكمة النزول الى السماء الدنيا متى يكون؟ في ثلث الليل الاخر لماذا خصه الله في هذا؟ لحكمة لان هذا الجزء من الليل اطيب ما يكون الانسان فيه نوما ولذة نوم

31
00:13:13.300 --> 00:13:35.800
فاذا هجر الانسان فراشه وقام يناجي الله في صلاته كان هذا دليل على كمال ايمانه نعم وما ثم غير مشيئة قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان يقولون الله عز وجل يفعل الشيء بمشيئته لمجرد المشيئة

32
00:13:36.250 --> 00:13:53.600
شاء ان يكون هذا فكان شاء ان لا يكون الثاني فلم يكن لكن ليس هناك حكمة طيب هذا لكن لكن منا من يقول بحكمة ليست بوصف قام بالرحمن هذا قول اخر لهم

33
00:13:54.200 --> 00:14:18.550
يقول ان الله يفعل لحكمة لكن ليست الحكمة وصفا له لماذا؟ لانه لا تقوم به الصفات فهي شيء منفصل بائن يتعلق بالمفعول لا بالفعل يتعلق بالمفعول لا بالفعل فمثلا الانعام

34
00:14:18.800 --> 00:14:44.500
خلقها الله عز وجل لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون فيقولون الحكمة ليست صفة الله ولكن في نفس المفعول لا في فعل الفاعل طيب هذا وقلنا ما اقتضته عقولنا وعقول اشياخ ذوي عرفانه

35
00:14:44.550 --> 00:14:46.050
قالوا لنا