﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
لا لا يحكمان بباطل ابدا وكل العدل قد جاءت به الحكمان وهما كتاب الله اعدل حاكم فيه الشفاء وهداية حيران تحاكم الاحسن اعدل عندكم اعدلوا؟ هم. لانه اعدل الويل اضيفت فهي نكرة. لان المضافة هنا الى ايش

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.200
الى نكرة. والمضاف الى النكرة نكرة ولا يصح ان يكون وصفا لمعرفة. وكتاب الله معرفة ولا نكرة وعلى هذا فيكون اعدل ارجح من اعدل وان كان اعدل لها وجه من جهة انها اه

3
00:00:50.200 --> 00:01:20.200
اه خبر ثاني من جهة انها خبر ثاني. نعم. وهما كتاب الله اعدل حاكم فيه الشفاوة هداية الحيران. والحاكم الثاني كلام رسوله ما تم غيرهما لذي ايمان فاذا دعوك لغير حكمهما فلا سمعا لداعي الكفر والعصيان

4
00:01:20.200 --> 00:01:50.200
قل لا كرامتنا ولا نعمة ولا طوعا لمن يدعو الى طغياني. واذا دعيت الرسول فقل لهم سمعا وطؤا لست ذا عصيان. واذا تكاثرت الخصوم صيحاتهم كمثل دخان. يرقى الى الاوج الرفيع وبعده

5
00:01:50.200 --> 00:02:20.200
يهوي الى قعر الحضيض الداني. هذا وان قتال حزب الله بالاعمال لا الشجعان الاحسن اعدل عندكم اعدلوا؟ لان اعدل الويل اظيفت فهي نكرة المضافة هنا الى ايش؟ الى نكرة. والمضاف الى النكرة نكرة ولا يصح ان يكون وصفا لمعرفة

6
00:02:20.200 --> 00:02:36.700
والله ما عاد باول نكرة. وعلى هذا فاكون اعدل ارجح من اعدل وان كان اعدل لا وجه. من جهة انها اه آآ خبر ثاني من جهة انها خبر ثاني. نعم

7
00:02:36.750 --> 00:03:11.600
والله ما فتحوا البلاد بكثرة ان هذا وان حزب الله بالاعمال لا بكتائب الشجعان. والله ما فتحوا البلاد بكثرة انه اعداهم بلا حسبان وكذا كما فتحوا القلوب بهذه الاراء بل بالعلم والايمان. هذا صحيح. هذا فيه الرد على من قال

8
00:03:11.600 --> 00:03:41.600
ان المسلمين فتحوا البلاد بالسلاح والحرب. وهذا قول اعداء المسلمين. لانهم اذا قالوا هكذا فمعناه ان المسلمين طغاة معتدون. فتحوا البلاد بقوة السلاح. وهذا ما قاله الا اعدائنا من من المستشرقين واذنابهم. وانما فتحوا البلاد بماذا؟ بالعمل

9
00:03:41.600 --> 00:04:01.600
بالعمل وفتحوا القلوب بالعلم. العمل اذا رأوا اذا رأى الكفار في عهد الصحابة ما عليه لطغاة وولاته من استعبادهم واستدلالهم. ورأوا ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم وان اميرهم السلطان الاعلى فيهم

10
00:04:01.600 --> 00:04:31.600
ثوبه مرقع ينام في المسجد على كثير من الرمل وليس عنده حارس نعم ويتكلم عليه الصغير والكبير ويخطب الناس فترد عليه المرأة وما اشبه ذلك؟ هل النفوس بفطرتها الاصيلة تقبل هؤلاء ولا ترفضهم؟ ها؟ تقبلهم والله. تنفتح قلوبهم قبل انفتاح بلدانهم. بهذه

11
00:04:31.600 --> 00:04:51.600
الجليلة والاخلاق الفاضلة فتحوا البلاد. لا بكثرة العدد ولا بقوة العدة. لو كان لو قارنا بين كثرة العدو قوة العدة ايهم اكثر اعدائهم؟ الاداب اضعاف مضاعفة بلا حسبان. وكذلك في العدة. لكن فتحوا البلاد

12
00:04:51.600 --> 00:05:21.600
بهذه الاعمال وفتحوا القلوب بماذا؟ بالعلم والايمان لا بقواعد اهل المنطق اليوناني. اي نعم. نعم وشجاعة الفرسان نفس الزهد في نفس وذا محظور كل جبان. وشجاعة الحكام والعلماء زهد في وشجاعة الحكام والعلماء زهد في الثنا من كل

13
00:05:21.600 --> 00:05:51.600
بطلان فاذا هوما اجتمعا لقلب صادق شدت ركائبه الى الرحمن اللهم اجعلنا منهم. شف هذا هذا التعريف للشجاعة. لا لا تكاد تجلب في كتاب ما هي الشجاعة؟ زهد الانسان في نفسه. اذا زهدت بنفسك فهذا الشجاعة. فهذه الشجاعة

14
00:05:51.600 --> 00:06:21.600
شجاعة شجاعة يقول المؤلف شجاعة الفرسان نفس الزهد في نفسي. لان الانسان انما يجب عن شق غبار الميدان خوفا من ايش؟ من القتل والموت. فاذا زهد في نفسه لا يهمه الموت لا يهمه الموت. فهذا هو الشجاع. زهادة الانسان في نفسه هي الشجاعة

15
00:06:21.600 --> 00:06:51.600
طيب الحكام والعلماء ما هي زهالتهم؟ هذه زهالة اخرى لان العمل غير العمل الاول فله زهادة اخرى. زهادة العالم وزهادة الحاكم هو ان يزهد الشجاعة قصده. شجاعة الحاكم والعالم هو ان يزهد في الثناء. اذا راعى الانسان ثناء الناس عليه ضيع دينه ودنياه

16
00:06:51.600 --> 00:07:11.600
صار ماذا يلاحظ؟ يلاحظ المواقع التي فيها اثناء عليه. لا المواقع التي يضع بها الله ورسوله ما يهمه اما هذا محل سنا خلاص انا اقوله فاذا رأى ان الثناء عليه

17
00:07:11.600 --> 00:07:41.600
يكون في تحليل المصارف الربا. فيكون هذا الرجل العالم الفاهم للغة العصر واقتصاد العصر اللي يقول اعملوا بالربا في ايديكم وارجلكم. لا يقوم الاقتصاد الا به. هذا وش لاحظ ثناء الناس عليه. لم يبالي بما يخالف الشرع. لكن اذا قال هذا حرام. ولا يجوز

18
00:07:41.600 --> 00:08:01.600
اثنوا علي او قولوا هذا رجل معقد هذا رجل رجعي هذا ما يعرف الا الا دينا مضى عليه قرون ما يهمه انا هذا حرام وقولوا ما شئتم هذا هو الشجاع. فشجاعة الحكام والعلماء باي شيء؟ بالزهد في

19
00:08:01.600 --> 00:08:31.600
نعم. وشجاعة الفرسان بالزهد في النفوس. اي نعم فالعز تحت مقاتل الابرار. وهذي ايضا حكمة. اذا اردت ان تبين هزيمة خصمك لا تذهب الى العوام. العوام مهما قلت له انت

20
00:08:31.600 --> 00:08:51.600
واحد يجتمع عليك عشرين عامي نعم يصيحون بك ويمكن واحد منهم يجي تاخذه الغيرة ياخذك ويظرب بك ظرب نعم ولا تتكلم لا لا تجي الا للعوام. اذهب الى الاقران اللي مثلك العلما. وجادلهم وناظرهم حتى ينهزم امام عوامه

21
00:08:51.600 --> 00:09:11.600
وحينئذ يفشل. صح ولا لا؟ لان العامة ما يمكن تقف فيها في طريقه ابدا. الغوغاء هؤلاء ما تقف في طريق فلهذا يقول اعمد يقول اقصد الى الاقران لا اطرافها. لا تجي للحواشي والطرة هؤلاء

22
00:09:11.600 --> 00:09:41.600
ستعجز عنه. لكن انظر الى اقرانك الذين هم مثلك علماء وحين وناظرهم حتى ينهزموا امامك وبالتالي ينهزموا امام عوامهم. اما ان تأتي للعوام لا لا تفكر ابدا ولا ولا تستطيع وهذي من الحكم التي ارسل اليها رحمه الله واظننا مهما لا سعينا

23
00:09:41.600 --> 00:10:12.850
كرن ما يمدينا نكمل الفصل. نعم. نعم. لا. بعضها بعضها يسلم بدون اسمع نصيحة من له خبر بما واسمع نصيحة من له خبر بما عند الورع من كثرة الجولان ما عندهم والله خير غير ما اخذوه عمن جاء غيرنا

24
00:10:13.650 --> 00:10:41.100
غيره. يفتح الظاهر. الناس ما يصلح. لانه كان الصفة ما عندهم والله خير غير ما اخذوا عن من جاء بالقرآن والكل بعد فبداة او فرية او بحث تشكيك ورأي فلان

25
00:10:41.900 --> 00:11:11.200
فاصدأ بامر الله لا تخشى الورع في العين واخشى او تفز باماني واجور واهجروا ولو كل الورع في ذاته لا فيها رخوة الشيطان فواكه    واهجر ولو كل الورى في ذاتي لا في هواءك ونخوة الشيطان

26
00:11:11.800 --> 00:11:42.100
واصبر بغير تسخط وشكاية واصفح بغير عتاب من هو جاني  واهجرهم الهجر الجميل بلا اذى ان لم يكن ان لم يكن بد من الهجران. ان لم يكن من الهجران واهجرهم الهجر الجميل بلا اذى ان لم يكن بد من الهجران

27
00:11:42.100 --> 00:12:10.550
وانظر الى الاقدار جارية بما قد شاء من غي وان ومن ايمان  واجعل لقلبك مقلتين كلاهما بالحق في ذا الخلق ناظرتان   في هذه الابيات في هذه القطعة ان الواجب على الانسان ان يسطع بالحق ولا يخشى الا الله عز وجل

28
00:12:11.200 --> 00:12:32.550
فان الامان في خشية الله والخوف كل الخوف في خشية الناس فمن خشي الله خافه الناس ومن خاف الناس وطأه الناس ولهذا قال رحمه الله لا تخشى الورى في الله واخشاه

29
00:12:32.750 --> 00:12:56.800
تفوز باماني وارشد رحمه الله الى ان الواجب الصبر من غير ان يتسخط او يشكو لا تتسخط ولا تشكو واصبر واما الهجر فقال ان لم يكن منه قد فاهجرهم والا

30
00:12:56.900 --> 00:13:15.700
فلا ثم امرنا ان ننظر الى اقدار الله عز وجل بهؤلاء المعرضين عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لان لنا ايها الاخوة بالنسبة للمعرضين عن كتاب الله وسنة رسوله

31
00:13:15.750 --> 00:13:39.650
لنا فيه النظران النظر الاول النظر القدري يعني النظر الى قدر الله عز وجل فهنا نرحمهم ونرق لهم  نحمد الله عز وجل ان عافانا مما ابتلاهم به لان هذا من اقدار الله عز وجل

32
00:13:40.450 --> 00:14:03.350
النظر الثاني ننظرهم بعين الامر اي بعين الشرع وحينئذ نلزمهم بما يقضيه الشرع ونجبرهم عليه ونؤدبهم عليه ونعذبهم فيه كما قال الله تعالى في الزاني الزاني والزاني قال فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة

33
00:14:03.500 --> 00:14:19.950
ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين فانت اذا نظرت الى هذا المخذول والعياذ بالله تاويله تقول مسكين كيف صد عن الهواء عن الهدى

34
00:14:20.250 --> 00:14:37.750
واتبع الهوى والردى ترق له لكن في الامر الذي هو الشرع تلزمه به وتؤدبه على ما على ما فعل حتى يستقيم على امر الله عز وجل. ولهذا قال المؤلف وانظر الى الاقدار. اقدار من

35
00:14:38.800 --> 00:15:10.400
ها اقدار الله سبحانه وتعالى جارية بما قد شاء من  ايش؟ من غي ومن ايمان نعم   واجعل لقلبك مقلتين كلاهما بالحق في ذا الخلق ناظرتان انظر بعين الحكم وارحمهم بها. اذ لا ترد مشيئة الديان

36
00:15:11.050 --> 00:15:39.500
انظر بها الى الامر واحملهما على احكامه فهم اذا نظراني  واجعل لوجهي واجعل لوجهك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان لو شاء ربك المقلة ما هي العين يعني اجعل لقلبك

37
00:15:39.550 --> 00:16:05.550
عيناي يعني المراد بعينين هنا النظران النظران واجعل لوجهك ايضا مقلتين اه يقول من خشية الرحمن باكيتان وهكذا كقول القحطاني رحمه الله يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان

38
00:16:06.100 --> 00:16:10.269
الله اكبر اين منا من يتصف بذلك