﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:23.500
نعم استغل هؤلاء الذين يقولون بان الانبياء احياء في قبورهم بادلة. منها انه لا شك ان الشهداء احياء في قبورهم قال الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون

2
00:00:23.650 --> 00:00:46.850
ومقام الانبياء اعلى من مقام الشهداء بلا شك. هذا دليل الدليل الثاني نعم فاذا كانوا فاذا كانوا احق فاذا كانوا اعلى مقام من الشهداء صارت حياتهم في قبورهم اولى من حياة الشهداء. يقول

3
00:00:46.850 --> 00:01:14.050
ان احتجتم بالشهيد بانه حي كما قد جاء في القرآن والرسل اكمل حالة منه بلا شك. وهذا ظاهر التبيان. فلذاك كانوا بالحياة احق من شهدائنا بالعقل والبرهان هذا دليل بقياس ايش؟ بقياس الاولى انهم احق بالحياة من الشهداء. الدليل

4
00:01:14.050 --> 00:01:32.800
ثاني وبان عقد نكاحي لم ينفسخ فنسائه في عصمة وصيانة ولاجل هذا يعني مما يدل على ان عقد نكاح الرسول عليه الصلاة والسلام باق بالنسبة لزوجاته ولاجل هذا لم يحل لغيره منهن

5
00:01:32.800 --> 00:01:52.350
واحدة مدى الازمان قال الله تعالى ولا يحل لكم ان تؤذوا رسول الله بعده ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا. ان ذلكم كان عند الله عظيما. قالوا وهذا دليل على

6
00:01:52.350 --> 00:02:12.250
النكاح باق والا ما حرم ما حرمت نسائه على من بعده. واذا كان نكاحه باقيا دل على ان انه حي كحياته في الدنيا افليس في هذا دليل انه حي لمن كانت له اذنان

7
00:02:12.750 --> 00:02:33.400
مستجاب؟ ها؟ هم استدلوا به. وشبهوا به. لكن هم يقولون هو دليل ونحن نقول انه لا دليل وسنجيب عن او لم يرى المختار وهو النبي صلى الله عليه وسلم موسى قائما في قبره لصلاته ذي القربان

8
00:02:33.400 --> 00:02:59.100
الجواب طلع ان النبي عليه الصلاة والسلام رأى موسى قائما يصلي في قبره هكذا جاء الحديث وصح افميت يأتي الصلاة وان ذا عين محال وواضح البتلان يقولون اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام رأى موسى حيا يصلي في قبره هل يمكن ان يصلي وهو غير حي

9
00:02:59.550 --> 00:03:24.800
الجواب لا نعم نحن نمشي معهم لكن سنرد عليهم ان شاء الله او لم يقل او لم يقل اني ارد على الذي يأتي بتسليم مع الاحسان نعم الرسول اخبر بان من سلم عليه رد عليه السلام. عليه الصلاة والسلام. طيب ايرد ميت السلام على الذي

10
00:03:24.800 --> 00:03:46.650
به هذا من البهتان. هم سيقول لك الكلام. يقول الرسول عليه الصلاة والسلام يسمع السلام عليه ويرد. هل الميت يرد  وش تقول؟ ستقول لا اذا هو هو حي. طيب هذا وقد جاء الحديث بانهم احياء في احياء

11
00:03:46.650 --> 00:04:12.950
في الاجداث ذات بيان يعني ورد حديث ان الانبياء احياء في اجداثهم اي في قبورهم. وبان اعمال العباد عليه تعرض دائما في جمعة يومان جمعة يعني اسبوع يعبر عن الجمعة بالاسبوع كما يعبر عن السنة في الخريف

12
00:04:13.100 --> 00:04:33.100
والخريف فصل من فصول السنة لكن يعبر به عن السنة كلها. يعبر بالجمعة عن الاسبوع كما جاء في حديث الدجال يوم ها كجمعة نعم يقول في جمعة اليومان اي في اسبوع يوم الخميس ويوم الاثنين

13
00:04:33.100 --> 00:04:51.600
الذي قد خص بالفظل العظيم الشان تعرض الاعمال على الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ويوم الخميس ولكن قصحها ان الاعمال تعرض على الله يوم الاثنين ويوم الخميس. عندكم شرح الحديث هذا

14
00:04:51.600 --> 00:05:26.300
ايه من الامانة على الرسول يوم الاثنين والخميس ها نعم هذا من حديث انس حديث الاسراء ما رواه انس رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم مر بموسى ليلة حسن. نعم. به وهو قائم بقبره يصلي. ولا شك ان الصلاة ركعة واقوال. لا يعقل ان تحصل الا

15
00:05:26.300 --> 00:06:16.300
بالنسبة له عندي الى هذا ورؤيته الكريمة ابن القيم اجاب عنه. لكن الاخير هم؟ على هذا النحو تحمل بقية يعني هاي القشور بان اعمال العباد تعرض عليه في يوم الخميس ويوم اثنين

16
00:06:16.300 --> 00:06:46.300
على ايش؟ على على الشارع في حديث في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه ذكر يوم الخميس ويوم الاثنين ونصف حياتي خير لكم يحبسون ويحدث لكم كانت وفاتي خيرا لكم. تعرض علي اعمالكم. فان رأيت خيرا امت الله. وان رأيت شرا استغفرت الله لكم

17
00:06:46.300 --> 00:07:06.300
رواه مسلم الطبقات عن بكر ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم عن ابن عبد الله المرسلين موسى من طريقين. ورواه البزار عن عبد الله ابن مسعود. وقال الحاكم هيثم رجاله رجال الصحيح. فهو حديث ثابت

18
00:07:06.300 --> 00:07:26.300
الله تعالى الذي فيه ذكر يوم اثنين ويوم الخميس. رواه مسلم في صحيحه رضي الله عنه في كل يوم خميس واثنين فيدعو الله من كل عبد لا يشرك بالله شيئا الا عظما كانت بينه وبين

19
00:07:26.300 --> 00:07:56.300
انظروا عليه حتى يصطلحا. انظروا عليه حتى يصطلحا. وفي رواية تفتح ابواب الجنة يوم اثنين ويوم الخميس نعم. نعم عليها قد ورد بالحاظ لا يشك من تأملها انه باطل وموضوع. ولم يروه احد من اصحاب الصفحة. بل رواه صاحب الفردوس بسند

20
00:07:56.300 --> 00:08:16.300
وفي بعض الروايات خير لكم وما فيه خير لكم تعرض علي اعمالكم فان وجدتم خيرا حمدت الله وان وجدت شرا فاستغفرت له. نعم. نعم. فحياته كانت خيرا لامته بلا نزاع

21
00:08:16.300 --> 00:08:36.300
نهديها الى الرشد ويقودها الى مواطن الفلاح والخير. ولكن كيف يكون موطنه خيرا لها؟ وقد ادرك اصحابه عظم تشجيعه فيه حتى ان اشدهم شتيمة هو عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قد غشي عليه من هول المصاب وما من

22
00:08:36.300 --> 00:08:56.300
لان فقده صلى الله عليه وسلم كان اعظم سوسه. كان اعظم ما اصيبت به هذه الامة من ارزاق. ثم ما فائدة ارض الاعمال عليهم وليس مسؤولا عنهم ولا مكلفا باحصائها وكتابتها ولا برفعها الى الله فان فان لذلك كله ملائكة مهتدين به وكيف يعقل ان

23
00:08:56.300 --> 00:09:16.300
الله عز وجل نبيه ويحزن قلبه وينغص عليه ما هو فيه من انواع النعيم لعرض حصائد الناس من السرور والمعاصي عليه يكفي ما تحمله في حياته من انواع من مشقات وارتباط التضحيات. نعم. والحديث فيه كذلك اضرار بالمعاصي ودعوة اليها

24
00:09:16.300 --> 00:09:36.300
واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم سيستغفر لحصاة امته كلما عرضت عليه اعمالنا ولا شك ان استغفاره موجب للمغفرة لن يضره ما يلتزمه من ذنب وهو معارض للاحاديث الصحيحة التي تدل على انه لا يدري بعد موته شيء من احوال الناس. وقد جاء في حديث الحوض

25
00:09:36.300 --> 00:09:56.300
انه لن يجعل الميزانات من امته الحول وانه يهمني الملائكة ووجودهم على الحوض الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء لاصحابه فيقال له انك لا تدري ما احدثوا بعدك. فيكون سوءا وبعده وبعده لمن احدث

26
00:09:56.300 --> 00:10:26.300
ويثني قوله تعالى الرقيب عليه كلام من الراس. طيب على كل حال في النفس انه شيء الاعمال تعرض على الرسول في اليوم الاثنين والخميس. فان ورد فيها الحديث فلعله انقلب على الراوي واراد ان ينقل ما ما يعرض على الله يوم الاثنين والخميس الى ما الى ان

27
00:10:26.300 --> 00:10:54.650
على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم خصم في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألة فيقال اصل دليلكم في ذاك حجتنا عليكم وهي ذات بيان ان الشهيد حياته منصوصة لا بالقياس القائم الاركان

28
00:10:54.800 --> 00:11:29.500
هذا من نهي مؤكد اننا ندعو ميتا ذاك بالقرآن. ونساء لنا من بعدك والمال مقسوم على السهمان هذا ان الارض تأكل لحما وسماعها مع امة مع امة الدينان هذا وان الارض تأكل لحما وسماها مع امة الدينان

29
00:11:29.550 --> 00:12:04.400
لكنه مع ذاك حي فارح مستبشر بكرامة الرحمن فالرسول بالحياة لديهما موت الجسوم وهذه الابدان وهي الطرية في التراب واكلها فهو الحرام عليه بالبرهان ولبعض اتباع الرسول يكون ذا ايضا وقد وجدوه رأي عيالي

30
00:12:04.750 --> 00:12:24.400
تنظر الى قلبي الدليل عليهم حرفا بحرف ظاهر التبيان. بسم الله الرحمن الرحيم المؤلف رحمه الله غيره من اهل العلم اذا ذكر دليل الخصم فلا بد ان يجيب عن هذا الدليل

31
00:12:25.050 --> 00:12:52.400
لان الخصم لابد له في مقابلة خصمه من امرين مدافعة لادلة خصمه واثبات لايش؟ لادلته يقول فيقال اصل دليلكم في ذاك حجتنا عليكم وهي ذات بيان. يعني ان ما احتجتم به علينا هو حجة لنا عليكم

32
00:12:53.050 --> 00:13:22.600
فنقلب الدليل عليكم بعد ان تعرفوه لكم ان الشهيد حياته منصوصة لا بالقياس القائم الاركان اليس كذلك الدليل ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء

33
00:13:23.000 --> 00:13:45.950
فنفى الله عز وجل هذا الظن ونهى ان نقول انه موات بالنص اما حياة الانبياء عندكم فهي بالقياس وامور الغيب ليس فيها قياس  هذا مع النهي المؤكد اننا ندعوه ميتا ذاك في القرآن

34
00:13:46.750 --> 00:14:09.500
يعني هذا اي ثبوت كونه حيا بالنص مع انه اضافة الى ذلك ورد النهي المؤكد عن تزنيته ميتا  من اين تؤخذ من قوله ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا. هذا نهي

35
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله هذا نهي ايضا ابلغ من العمر. لان الاول نهي عن اللفظ والثاني نهي عن التقدير والظن ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. اه ونسائه اي نساء الشهيد المقتول في سبيل الله حل

36
00:14:30.000 --> 00:15:00.000
لنا من بعده. ولو كان حيا حياة دنيا لم تكن نساؤه الا اللبن طيب والمال مقسوم على بعد موته ولو كان حيا حياة الدنيا لم يخصم ما له ولم يحل الا الاعتداء عليه. هذا وان الارض تأكل لحمه. وسباعها

37
00:15:00.000 --> 00:15:19.928
قمة الديدان والحي لا تأكله الارض هو على ظهر الارض ليس في بطنها مأكولا لكن مع ذلك هو حي لكنه مع ذاك حي فالح مستبشر بكرامة الرحمن