﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:18.350
حدثني شيخنا عبد محمد بن عبد العزيز المطوع رحمه الله يقول انني سمعت السيد محمد الفيل رظا رحمه الله صاحب المنار وهو يتكلم في المسجد الحرام لكنه يقول ان كلامه رديء

2
00:00:19.400 --> 00:00:41.600
في خطابه مع ان كتاباته من اعلى انواع الكتابات ولكن فالله يؤتيه من يشاء الناس يختلفون اي نعم ها اي نعم كشف الغمة معناها ان ان غمة الدين قمة الدين ما هي بالغم الذي يصيب الانسان

3
00:00:42.000 --> 00:01:03.100
الغمة التي كان غطاها اهل الكتاب على الدين وقالوا ان الله ثالث ثلاثة وما اشبه ذلك الرسول كشفها وبينها اي نعم  نعم. فان الله جل ثناؤه وتقدست اسماؤه. اذا اراد ان يكرم عبده بمعرفته ويجمع قلبه على محبته

4
00:01:03.100 --> 00:01:33.100
شرح صدره لقبول صفاته العلا وتلقيها من مشكاة الوحي. فاذا فاذا ورد عليه منها قابله بالقبول وتلقاه بالرضا والتسليم. واذعن له بالانقياد فاستنار به قلبه. واتسع له وامتلأ به سرورا ومحبة. فعلم انه تعليق من تعريفات الله تعالى. تعريف به اليه تعرف به

5
00:01:33.100 --> 00:01:53.100
به اليه على لسان رسوله. فانزل تلك الصفات من قلبه منزلة الغذاء. اعظم ما كان اليه. اعظم ما كان اعظم ما كان اليه طافح ومنزلة الشفاء اشد ما كان. اشد. اشد ما كان اليه حاجة واشتد بها فرحة

6
00:01:53.100 --> 00:02:21.050
فرحه اذا اشتد بها فرحه وعظم الى غناؤه. غناؤه وعظم وعظم بها غناءه وقويت بها معرفته واطمأنت اليها نفسه وسكن اليها قلبه من المعرفة في ميادينها. واسام عين بصيرته في في رياضها وبساتينها

7
00:02:21.750 --> 00:02:34.300
وهذا لا شك ان الله عز وجل اذا اراد ان يكرم عبدا شرح الله صدره لقبول ما وصف الله به نفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:34.650 --> 00:02:54.400
تتلقاها بالتسليم والفرح والسرور وازداد ايمانا بالله عز وجل وتعظيما له لانه كلما ازدادت معرفة الانسان بالله بصفاته واياته لا شك انه يزداد محبة وتعظيما لربه عكس اهل الباطل والعياذ بالله

9
00:02:54.650 --> 00:03:11.950
الذين اذا جاءتهم مثل هذه الصفات ذهبوا يمينا وشمالا للتعطيل والتحريف حتى يبقوا وهم على شك فيما وصف الله به نفسه وفرق كبير بين هذا وهذا فالمؤلف رحمه الله ذكر هذه المقدمة

10
00:03:12.350 --> 00:03:32.650
كاستهلال لما يريد ان يبدأ به وهذه تسمى عند اهل البلاغة براعة الاستهلال ان يأتي الانسان بمقدمة تشير الى موضوع البحث كما ان هناك براءة اختتام ان يأتي بكلامه بما يشعر انه

11
00:03:33.150 --> 00:03:56.850
سوف يختتم اي نعم لما كانت هذه القصيدة في الصفات اه بدأ المؤلف رحمه الله بهذه المقدمة اي نعم نعم لتيقنه لتيقنوا لتيقنه بان شرف العلم تابع لشرف معلومه. ولا معلوم اعظم واجل. ولا معلوم ولا معلوم

12
00:03:56.850 --> 00:04:15.150
ما اعظم واجل من اعظم اعظم واجل ممن هذه صفته. وهو ذو الاسماء الحسنى والصفات العلى وان شرفه ايضا بحسب الحاجة اليه وليست حاجة الارواح قط الى شيء اذا هاتان القاعدتان مفيدتان

13
00:04:15.800 --> 00:04:41.450
العلم يشرف بشرف المعلوم ولا لا يعني شف موضوع العلم فان شرف العلم بشرفه معلومه ومعلوم ان اشرف شيء واعلى شيء هو معرفة الله تعالى باسمائه وصفاته ولهذا كان علم التوحيد هو الفقه الاكبر

14
00:04:42.100 --> 00:05:00.200
يسميه العلماء الفقه الاكبر علم ومعرفة الله تعالى باسمائه وصفاته هو الفقه الاكبر. اما علم احكامه المتعلقة بافعال عباده فهو فقه اصغر بالنسبة الى الفقه يشرف العلم ايضا بشرف اخر

15
00:05:01.050 --> 00:05:18.050
وهي حاجة الناس اليه فكلما احتاج الناس الى العلم كان طلبه اشرف من من طلب غيره لان العلم الذي لا يحتاج اليه مضيعة تتعلم شيئا لا لا يحتاج الناس اليه

16
00:05:19.350 --> 00:05:49.150
هذا ضياع وقت ولا شرف في هذا العلم المؤلف الان افادنا رحمه الله بان العلم يشرف لماذا لامرين ترى في المعلوم وحاجة الناس اليه اي نعم نعم ولا سبيل الى هذا الا بمعرفة اوصافه واسمائه. فكلما كان العبد بها اعلم كان بالله اعرض. وله اطلب واليه

17
00:05:49.150 --> 00:06:09.150
هي اقرب وكلما كان لها انكر كان بالله اجهل واليه اكره ومنه ابعد. والله تعالى ينزل العبد من حيث ينزله العبد من نفسه. فمن كان لذكر اسمائه وصفاته مبغضا. وعنها نافرا ومنفرا

18
00:06:09.150 --> 00:06:35.150
فالله له اشد بغضا وعنه اعظم اعراضا وله اكبر مقتا حتى تعود القلوب الى قلبين قلب قلب قلب قلب ذكر ذكر الاسماء والصفات. ذكر الاسماء ذكر الاسماء والصفات قوته قوته قوته وحياته ونعيمه وقرة عينه لو فارقه ذكرها ومحبتها لحظة

19
00:06:35.150 --> 00:07:08.250
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. فلسان حاله يقول يراد من القلب نسيانكم وتأبى الطباع على الناقل على الناقلين على الناقلين ويقول اذا اذا اذا واذا تقاظيت الفؤاد واذا تقاضيت الفؤاد تناسيا الفيت احشائي بذاك شحاحا. شحاحا ويقول اذا مرضنا

20
00:07:08.250 --> 00:07:28.250
بذكركم فنترك الذكر احيانا فننتكس. الله اكبر. الله اكبر. ومن ومن المحال ان ان يذكر من هو محارب لصفاته نافر من سماعها معرض بكليته عنها. زاعم ان السلامة في ذلك

21
00:07:28.600 --> 00:07:49.200
كلا والله هذه مشكلة التقى لبعض الناس يقول لا فائدة من البحث في اسماء لا وصفاته. اتركونا من هذا البحث هذا شيء فرغ الناس منه وفي الحقيقة لا يقول ذلك الا انسان كما قال ابن القيم رحمه الله

22
00:07:49.700 --> 00:08:09.600
على خطر عظيم لان معرفة اسماء الله وصفاته هي قوت القلب وروح ولا يمكن للانسان ان يحب الله غاية المحبة ويعظم الله غاية التعظيم الا في معرفة اسمائه وصفاته وقد حث النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك حتى قال

23
00:08:09.850 --> 00:08:27.250
ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة وهذا عوظ عظيم الجنة ليست بالامر الهين ما تكون الا لشيء هو اعظم الاشياء ثم ان الرسول عليه الصلاة والسلام ما عين لنا هذه الاسماء

24
00:08:28.150 --> 00:08:45.550
لو عينها لنا لسقط عنا كثير من من المؤونة ولم نتعب في تفصيلها ولكن جعل ذلك للبحث والنظر واستخلاصها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يعرف

25
00:08:45.850 --> 00:09:04.050
من هو حريص عليها مما ليس بحريص ونظير هذا اخفاء ليلة القدر ولو شاء الله عز وجل لبينها لعباده بعينها ولكنه سبحانه وتعالى اراد من عباده ان يعلم من هو حريص

26
00:09:04.150 --> 00:09:21.050
ممن ليس بحريص هذي من وجه وجه اخر لاجل ان يكثر ثوابهم الاعمال في جميع الليالي العشر كذلك ايضا في ليلة ليلة اه ساعة الاجابة في ليلة من من الليالي

27
00:09:21.300 --> 00:09:36.550
انا فين في السنة ليلة ساعة ليلة فيها ساعة من ليالي السنة فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله الا اعطاه اياه هذا بقطع النظر عن عن الذي يكون وقت النزول الالهي

28
00:09:37.250 --> 00:09:57.500
كذلك ساعة الجمعة بينها الله ولا لا ها ما بينها لكن ارجاها مبين هكذا ايضا بالنسبة لاسماء الله عز وجل يقول بعض الناس دعونا من الاسماء ودعونا من الصفات هذا شيء من قضى والان ما فيه جهمية ولا معتزلة ولا ولا

29
00:09:57.750 --> 00:10:17.350
هذا مو صحيح  فيها الان جهمية فيه معتزلة فيه اشعرية فيه ما تريدية فيه موجود وايضا وان لم يكن ذلك موجودا فلماذا نترك البحث في اسماء الله وصفاته حتى نكون جاهلين هذا ما هو صحيح

30
00:10:17.600 --> 00:10:45.750
ايضا البحث مع الجهمية والمعتزلة مفيد بالبحث مع الشيوعيين والملحدين والزنادقة لان هناك مقدمات مذكورة في مناظرة هؤلاء تفيد طالب العلم في مناظرة الشيوعيين والزنادقة والملحدين فعلى كل حال كما قال ابن القيم رحمه الله في هذه المقدمة

31
00:10:46.200 --> 00:11:05.800
لا ينبغي لنا ان ندع البحث في اسماء الله وصفاته بل اننا ينبغي لنا ان ان نبحث ولكن لا على سبيل اهل التحريف ولكن على سبيل السلام وائمة الامة نتلقاها بالقبول

32
00:11:06.900 --> 00:11:32.100
والتسليم مع اعتقادنا ان كل ما وصف الله به نفسه فانه لا يشبه شيئا من اوصاف المخلوقين ابدا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والله اعلم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

33
00:11:32.100 --> 00:12:06.350
اجمعين. قال المؤلف رحمه الله. السلام عليكم. قال تعالى مين فيهم  يمكن مغلق مغلقة هذي المؤلف رحمه الله تعالى ومن المحال ان يذكر القلب ومن المحال ان يذكر ان يذكر ان يذكر ومن المحال ان يذكر القلب من هو محارب لصفاته

34
00:12:06.350 --> 00:12:36.350
نافر من سماعها معرض بكليته عنها زائد ان السلامة في ذلك كلا الله ان هو الا الجهالة والخذلان والاعراض عن العزيز الرحيم. فليس القلب الصحيح قط اذا شيء اشوق منه الى معرفة ربه تعالى وصفاته. وافعاله واسمائه. ولا افرح بشيء

35
00:12:36.350 --> 00:13:06.350
انقض كفرحه بذلك وكفى بالعبد عما وخذلانا ان يظلم. اي يضرب على قلب سرادق الاعراض عنها. والنفرة والتنفير والاشتغال بما لو كان حقا لم ينفع بعد معرفة الله والايمان به وبصفاته واسمائه والقلب الثاني قلب مضروب

36
00:13:06.350 --> 00:13:36.350
فهو عن معرفة ربه ومحبته مسدود وطريق معرفة اسمائه وصفاته كما انزلت عليه مسدود قد قمشت. اذا طريق بالرفع. وطريق وطريق معرفة باسمائه وصفاته كما انزلت عليه مسدود. قد قمش شبها شبها من الكلام

37
00:13:36.350 --> 00:14:06.350
الباقي والثواب مما ان آجل غير طائل تعج منه آيات الصفات واحاديث آيات الصفات واحاديثها بالراحة بالراحة. واحاديثها الى الله عجيجا. وتضج منه الى منزله وتضج منه الى منزل منزلها. الى منزلنا ضجيجا بما يسؤها تحريفا وتعطيلا

38
00:14:06.350 --> 00:14:31.550
ويأول معانيها تغيير وترتيلا قد تعد لدفعها انواعا من العدد وحيأ من من العدد او العدد  من العدد كم عدد؟ قد اعدت لدفعها انواعا من العدد وهيأ لردها هروبا من القواعد

39
00:14:31.550 --> 00:15:01.300
واذا دعي الى تحكيمها ابى واستكبر وقال تلك ادلة لفظية لا تفيد شيئا من اليقين قد اعد التأويل جنة جنة قد اعدت تأويل جنة كيف قد قد اعد التأويل جملة يتكرر بها من مواقع سهام

40
00:15:01.300 --> 00:15:31.300
والقرآن وجعل اثبات صفات ذي الجلال تسيما وتشبيها يصد به القلوب عن طريق والايمان مزج البضاعة من العلم النافع الموروث عن عن خاتم الرسل والانبياء. الخاتم عن خاتم الرسل والانبياء لكنه مليء بالشكوك والشبه والجدال والمراء خلع

41
00:15:31.300 --> 00:16:01.300
طلع عليه الكلام الباطل خلع سلعة الجهل فهو يتعثر بأديان التكبير لأهل للحديث والتقييع لهم والتضليل. قد طاف على ابواب الاراء والمذاهب يتكفف اربابها فلتنى باقصر المواهب والمطالب. عزل عن الابواب السافلة. عدل عن الابواب

42
00:16:01.300 --> 00:16:28.450
لا صبر عندك سطر كامل عدل عن الابواب العالية الكفيلة بنهاية المراد وغاية الاحسان فابتلي بالوقوف على الابواب السافلة الملآنة بالخيبة. ها؟ ايه. اجل امليح عليك. تبي ما فيها تقديم وتأخير؟ تأكدوا