﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:27.200
اذا نقول جعلنا الامر من الخلق خطأ لوقوعه بعده بوقوعه بعده فهي قد خلقت وانتهت ثم امرت امرا جديدا بالتصغير سخرت بامر الله ثانيا من الرد عليهم ان نقول ان الاصل في العطف

2
00:00:27.750 --> 00:00:50.350
ايش؟ المغاير بالذات والنوع والجنس هذا الاصل ولا يمكن ان نجعل العطف من باب عطف الفرد على النوع او الخاص على العام الا بوجود الا بوجود دليل طيب قال المؤلف والامر

3
00:00:50.450 --> 00:01:13.600
اما مصدر او كان مفعولا هما في ذاك مستويان الا له الخلق والامر الامر هنا هل هي مصدر او اسم مفعول يقول ابن القيم اجعلها مصدرا او اجعلها اسما مفعول

4
00:01:14.600 --> 00:01:36.650
كلاهما يدل على ان الامر ليس هو الخلق وجه ذلك انك اذا جعلت الامر مصدرا الامر مصدر وهو واحد الامور او واحد الاوامر واحد الاوامر اذا جعلته مصدرا وهو الاظهر انه مصدر

5
00:01:37.900 --> 00:01:56.450
فانه يدل على ان هذا الامر حصل بالقول يعني خلق ثم امر وان جعلت الامر بمعنى اسم المفعول والمصدر يأتي بمعنى اسم المفعول فانه ما من مأمور الا وقد وجه عليه

6
00:01:56.600 --> 00:02:16.300
ايش؟ امر فمن لازم وجود المأمور وجود الامر كذا فاذا عاد التأويل الثاني وهو ان تجعل الامر اسم مفعول الى المعنى الاول وهو اثبات الامر لله عز وجل والامر كما تقرر عندنا الان

7
00:02:16.850 --> 00:02:37.500
هو الخلق ولا غيره غير الخلق قال والامر اما مصعب وهذا هو الاظهر او كان مفعولا وهذا رأي المعطلة يقول الامر ما هو شيء يتصل به الخالق ووصفه بل الامر بمعنى المأمور اي المخلوق

8
00:02:37.900 --> 00:02:59.550
طيب هما في ذاك مستويان مأموره هو قابل للامر يعني ليس هناك مأمور الا وقد صدر اليه الامر فقبل الامر هو قابل للامر كالمصنوع هل يوجد مصنوع بدون صنعة ها

9
00:02:59.650 --> 00:03:26.000
اذا لا يوجد مأمور بدون بدون امر كالمصنوع قابل صنعة الرحمن فاذا انتفى الامر انتفى المأمور كالمخلوق ينفى لانتفال ثاني يقول اذا انتفى الامر انتفى المأموم صح ولا لا واذا لم يوجد مأمور

10
00:03:26.400 --> 00:03:43.650
لم يوجد امر فهما متلازمان فاذا انتفى الامر فلا فلا مأموم يعني وان وجد من يوجه الي الامر لكن اذا لم امره لم يكن هو مأمورا كما انه ايضا اذا انتفى المأمور

11
00:03:43.900 --> 00:03:58.700
فلا امر لانه كيف اوجه الامر الى ما الى ما ليس بشيء اذا عرفنا ان الامر والمأمور متلازمات ثم قال وانظر الى نظم السياق تجد به سرا عجيبا واضح البرهان

12
00:03:59.200 --> 00:04:15.500
نظم السياق يعني الاية التي التي ذكرتها ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغسي الليل النهار يطلبه حديثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره

13
00:04:15.900 --> 00:04:44.700
ما هو السر العجيب قال ذكر الخصوص وبعده متقدما والوصف والتعميم في ذا الثاني ذكر الخصوص ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض هذا خاص ولا عام خاص اجزموا خاص

14
00:04:44.900 --> 00:05:03.950
ولم يقل خلق كل شيء خلق السماوات والارض ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر يوصي الليل النهار يطلبه حديثا والشمس والقمر خاص ايضا والنجوم مسخرات بامره يقول ذكر الخصوص

15
00:05:04.050 --> 00:05:25.900
وبعده يعني ايضا خصوص اخر متقدما والوصف والتعميم في ذا الثاني ثم ذكر بعد ذلك الوصف والتعميم الاله الخلق ولم يقل خلق كذا بخلاف الاول اتى بالفعل وخص المخلوق المفعول

16
00:05:26.350 --> 00:05:48.300
وفي الثاني عمي قال الا له الخلق ايش؟ والامر والامر في اول الاية مقيد ولا عام مقيد بايش بالنجوم والنجوم ومسخرات بامره ثم قال فاتى بنوعي خلق وبامره ما هما النوعان

17
00:05:48.600 --> 00:06:13.850
فعلا ووصفا الفعل هو الخاص والوصف هو العام خلق السماوات والارض هذا فعل الا له الخلق ها وصف والنجوم مسخرات بامره هذا امر متعلق بفعل خاص الاله الخلق والامر هذا وصف

18
00:06:14.150 --> 00:06:44.750
وصف عام فاتى بنوع خلقه وبامره فعلا ووصفا موجزا ببيانه موجزا ويجوز موجزا وكلاهما صحيح قال فتدبر القرآن تدبر القرآن ان رمت الهدى رمت قصدت العلم تحت تدبر القرآن رحمه الله

19
00:06:45.150 --> 00:07:11.600
يعني ان كنت تريد الهدى فتدبروا القرآن ولا تتسرع ولا تتعجب ولا تغفل واكثر الناس اليوم يقرأون القرآن اما للاجر بتلاوتهم واما للتبرك بها ولكن اكثرهم لا يقرأونه تدبرا ولهذا حرموا فائدته

20
00:07:12.500 --> 00:07:27.950
والا فالقرآن العظيم كنوز عظيمة لانها من الله عز وجل ولا يحيط بها احد الا الله فهو كنز الكنوز في الواقع لكن تدبر لو انك اذا مشيت من بيتك الى المسجد

21
00:07:28.800 --> 00:07:49.000
اخذت اية من القرآن تدبرها وتأملها لحصلت خيرا كثيرا ومع ذلك ايضا اذا فتح الله لك غررا من الايات لا تعتمد على حفظك لها الان لانك ربما تنساها وكان الناس في الاول

22
00:07:49.650 --> 00:08:08.600
كل طالب علم معه مفكرة في في جيبه. هي مفكرة ولا مذكرة ولا بالذات؟ تصلح لهذا وهذا طيب اجعلها في جيب ويتأمل القرآن مثلا كلما فتح الله عليه شيئا قيدها بهذه المفكرة

23
00:08:09.850 --> 00:08:23.600
فانتفع لان الانسان في الحقيقة يكون له في وقت من الاوقات يفتح الله عليه معاني كثيرة من القرآن او من السنة بالتأمل والتدبر ثم يتكل على نفسه يقول هذا الدين

24
00:08:24.000 --> 00:08:43.200
وان نسيته في قريبه اتذكر وارجع او استرجي ما عندي لكن سرعان ما ينسى ولهذا لو ان الانسان استعمل هذا الشيء تحصل خيرا كثيرا وكان بعض اهل العلم في رمضان

25
00:08:43.650 --> 00:08:59.200
وهو وقت تلاوة القرآن يجعل معه دفترا خاصا كل ما قرأ شيئا واستوقفته اية من كتاب الله فيها معاني معاني كثيرة وما اشبه ذلك قيدها بالدفتر فلا يخرج رمظان الا وقد حصل

26
00:08:59.450 --> 00:09:18.950
خيرا كثيرا من معاني القرآن الكريم فلهذا ابن القيم رحمه الله حث على تدبر القرآن لمن اراد الهدى وشيخه رحمه الله قال في العقيدة الوسطية من تدبر القرآن طالبا الهدى منه

27
00:09:19.150 --> 00:09:37.600
تبين له طريق الحق نعم اشترت شيخ الاسلام رحمه الله نعم شيء شرطي التدبر وطلب الهدى لانه ربما تدبر ما قصدك الهدى بس يشوف ايش معنى القرآن فقط ما تريد ان تهتدي به وتجعله

28
00:09:37.650 --> 00:09:55.550
نبراس لك عليه فاذا تدبرته وانت تريد الهدى منه تريد ان تجعل القرآن نبراسا لك تسير عليه تبين لك طريق الحق ما يمكن يخفى عليك ابدا انما يخفى علينا اما من قصور علمنا او تقصيرنا

29
00:09:56.000 --> 00:10:11.500
او اننا لا نريد الاستياء به بمعنى ان نعلم الشيء ولا نعمل به وهذه قاصمة الظهر اذا علمنا الشيء ولم نعمل به مشكلة الجاهل خير منا لاننا اذا علمنا الشيء قامت علينا

30
00:10:11.700 --> 00:10:31.600
الحجة ولكن نسأل الله ان يعينه كل يوم نتكلم بمثل هذا ولا ننظر شيئا لكن على الانسان ان يتقوا الله ما استطاع قرأنا اليوم كم من عبد الله  ثلاطعش لا بأس

31
00:10:32.650 --> 00:11:02.950
ها نزود الان بس ها كيف الكيفية وش فيها والمراد  ها؟ اي نعم ما معناها ايش؟ قمت قصدت اي نعم ان من رامي رومي بلوغ المراة في التفريق بينما يضاف الى الرب تعالى من الاوصاف والاعيان

32
00:11:03.850 --> 00:11:46.450
والله اخبر في الكتاب بانه من هو مجرور بمنة وعاني عين قائم بالعين فالاعين خلق خالق الرحمن والوصف بالمجرور قام لانه اولى به في عرف كل لساني ونظيرنا ايضا  ونظير ذا ايضا ونظير ذائظا سواء ما يظاف اليه من صفة ومن اعيان

33
00:11:47.100 --> 00:12:19.550
فاضافة الاوصاف ثابتة لمن قامت به كارادة الرحمن واضافة الاعيان ثابتة له ملكا وخلق ما هماسيان فانظر الى بيت الاله واني لما اضيف كيف يفترقان وكلامه كحياتي وكعلمي في بالاضافة اذ هما واصفاني

34
00:12:24.800 --> 00:12:57.200
لكننا وبيت الهنا فكعبده ايضا هما ذاتان وانظر الى الجهم الى ما فاته حق مبين وواضح برهان كان الجميع لديه بابا واحدا والصبح لا حلما له هذا الفصل بين المالك رحمه الله الفرق بينما يضاف الى الله عز وجل

35
00:12:57.450 --> 00:13:18.750
وما يضاف نعم من الاوصاف والاعيان تبين رحمه الله ان ما يضاف الى الله اما ان يكون عينا قائمة بنفسها واما ان يكون وصفا لا يقوم الا بغيره وهذا نوعان

36
00:13:19.250 --> 00:13:41.000
اما ان يضاف الى الله بالاضافة المعروفة واما ان يضاف اليه بملئ بالاضافة اليه بمن فهنا الان اول مضاف لمن والثاني مضاف الاظافة المعروفة وهذا المضاف بمن او بالاضافة المعروفة

37
00:13:41.400 --> 00:14:02.550
اما ان يكون عينا قائمة بنفسها واما ان يكون وصفا لا يقوم الا بغيره عرفتم طيب كل واحد من هذه له حكم يقول والله اخبر في الكتاب بانه منه اخبر الله في القرآن

38
00:14:02.650 --> 00:14:22.500
لان القرآن منه قال الله تعالى حا م والكتاب المبين حا ميم تنزيل الكتاب من الله العزيز العزيز الحكيم في هذا وهذا وقال تعالى تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت اياته

39
00:14:24.750 --> 00:14:49.800
وهنا اظاف القرآن اليه بمن والقرآن كلام والكلام وصف متكلم اذا فيكون المضاف الى الله من هنا مخلوقا او غير مخلوق يكون غير مخلوق لانه صفة والصفة قائمة بالموصوف والموصوف الرب عز وجل وهو الخالق

40
00:14:50.100 --> 00:15:16.550
اذا فيكون القرآن ها غير مخلوق صفة من صفاته قال ومجرور بمن نوعان عين ووصف قائم بالعين المجهول بمن؟ نوعان عين ووصف قائم بالعين الوصف القائم بالعين هذا وصف لله

41
00:15:18.750 --> 00:15:43.500
والعين نفسها هذا خلق من من من مخلوقات الله قال فالاعيان يعني الاعيان المضافة الى الله بمن خلق الخالق الرحمن والوصف بالمجرور قام لانه اولى به الوسط يعني الوصف المجهول بايش

42
00:15:44.100 --> 00:16:07.650
بمن قام بالمجرور المجرور هو الظمير فتقول مثلا القرآن نازل منه اي من الله  اذا قام بايش؟ بمن لله عز وجل فاذا كان قائما بالله وهو صفة لزم ان يكون غير مخلوق

43
00:16:08.900 --> 00:16:19.418
لكن وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه الذي في السماوات والارض