﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:28.950
امتناعه فيهما ثالثا التفصيل وهو مذهب الاشاعرة وهو جميع اهل الكلام قال فانظر الى التلبيس في ذا الفرق ترويجا على العوران والعميان فانظر ايها المخاطب الى التلبيس التلبيس معناه الخلق التخليط

2
00:00:29.250 --> 00:00:51.400
و عدم التبيين في ذا الفرق بين التسلسل في الماضي والمستقبل ترويجا على العوران والعميان اما من له عينان فانه لا يروج عليه هذا انما يروج هذا على رجل اعور

3
00:00:51.900 --> 00:01:11.600
لا ينظر الا بعين واحدة او رجل اعمى لا ينظر ابدا هم في الحقيقة اهل الكلام من باب العوران او من باب العميان العران لانهم نظروا بعين واحدة في تسلسل المستقبل

4
00:01:11.850 --> 00:01:35.200
وعموا عن التسلسل في الماضي ما قال ذو عقل بان الفرد ذو ازل لذي ذهن ولا اعيان بل كل فرد فهو مسقوق بفرد قبله ابدا بلا حسبان ونظير هذا كل فرج فهو ملحوق بفرج بعده حكمان

5
00:01:37.050 --> 00:01:57.900
يقول ابن القيم في الجواب عن كلامهم نحن لا نقول بقدم الشيء المعين لا نقول بقدم الشيء المعين ما قال ذو عقل بان الفرد يعني الشيء المعين ذو ازل ذهن ولا اعيان

6
00:01:58.050 --> 00:02:16.050
يعني ما احد قال لا في ذهنه ولا في عينه في عين الشيء يعني لا تصورا ولا تحقيقا انه ازلي بل كل فرد فهو مسبوق بفرج قبله ابدا بلا حسبان

7
00:02:17.250 --> 00:02:35.050
خلق السماوات مسبوق بخلق اخر ما نعلمه والخلق الاخر مسبوق بخلق اخر الى ما لا نهاية له السماوات والارض كان كان عرش الله على ايش على الماء فكان سماوات ثم كان ارض

8
00:02:35.250 --> 00:02:54.200
او كان ارض ثم سماوات فنحن لا نقول بان الشيء المعين من المخلوقات ازلي بل نقول ان فعل الله الذي هو وصفه ازلي كذات الله وحياة الله اما اما المخلوقات فانها

9
00:02:54.550 --> 00:03:13.550
حادثة لكن كل مخلوق مسبوق لمخلوق قبله اذا ما لا نهاية له ما نعرف لا نعلم ما اوتيتم من العلم الا قليلا كما اننا نقول نظير هذا كل فرد فهو ملحوق بفرد

10
00:03:14.850 --> 00:03:35.100
كل فرد هذا التسلسل في ايش في المستقبل كل فرد تهوى ملحوق بفرد يعني يلحقه فرد ويلحقه فرد ويلحقه فرد ويلحقه فرض الى ما لا نهاية له بلا حسبان فاذا كنتم تقرون بان كل فرد

11
00:03:35.650 --> 00:04:00.500
يلحقه فرد اخر فلماذا لا تقرون بان كل فرد يسبقه فرد اخر وهل الباب وهل البابان الا شيء واحد قال النوم والاحاد مسبوق وملحوق النوع يعني نوع المخلوقات مثلا الادمي نوع

12
00:04:01.250 --> 00:04:26.800
باعتبار بقية الحيوان الحيوان جنس والادمي نوع منه الفرد ايضا انا وانت وزيد وعمرو هذا فرض يقول رحمه الله ان النوع والاحاد مسبوق وملحوق صح نعم صحيح نحن قبلنا ناس

13
00:04:27.000 --> 00:04:52.850
وبعدنا وبعد الناس مسبوق وملحوق وكل منهما وكل فهو منها فاني والنوع لا يفنى اخيرا فهو لا يفنى كذلك اولا ببيانه النوع لا يفنى اخيرا كذلك لا يفنى اول. فما هو النوع

14
00:04:53.000 --> 00:05:14.200
يعني نوع الفعل يدعو الله عز وجل لا نهاية له لا اولا ولا اخرة اما النوع من الاحاد فلا شك ان له اولا بمعنى انه مسبوق بعدم فنحن بنو ادم

15
00:05:15.750 --> 00:05:41.550
اه بل فنحن بني ادم قد سبقنا بعدم وسنفني الحور والولدان في الجنة مسبوقة بعدم لكنها ستبقى الارواح مسبوقة بعدم ولكنها ستبقى طيب والنوع لا يفنى اخيرا فهو لا يفنى كذلك اولا ببيان

16
00:05:41.850 --> 00:06:03.450
وتعاقب الانات امر ثابت في الذهن وهو كذلك في الاعيان رحمه الله هذا ايضا دليل لا محنصان الاناة الاوقات متعاقبة ولا غير متعاقبة  متعاقبة حتى لو فرضنا انه لا شمس ولا غروب

17
00:06:03.550 --> 00:06:24.550
ولا قمر فهي متعاقب طيب هل لها بداية لم يزل الله عز وجل قد خلقه من الازل وهل تنتهي ولا لا ها ما تنتهي الاوقات ما تنتهي حتى اذا ابد الابدين

18
00:06:25.200 --> 00:06:46.150
لكن تتغير الاحوال لا شك من من دنيا الى برزخ الى اخرة الى جنة او نار تعاقب الاناة امر ثابت الاناة هي الاوقات امر ثابت في الذهن وهو كذلك في الاعياد

19
00:06:47.150 --> 00:07:09.000
يعني يتصور الانسان ذهنا ويرى عينا ان الاوقات ايش تتعاقب وهي مخلوقة ولا غير مخلوقة؟ هل لها اول ابدا لم تزل الاوقات موجودة ولا تزال كذلك فاذا فاذا ابيتم ذا وقلتم اول الانات مفتتح بلا نكران

20
00:07:09.550 --> 00:07:33.200
ما كان ذاك الان مسبوقا يرى الا بسلب وجوده الحقاني نعم يقول ان ابيتم وقلتم اول الالات مفتتح بلا نكران صح اول الاوقات يعني شيء ما نتصوره لكن اول الاوقات قبل ان توجد الاوقات

21
00:07:35.800 --> 00:07:55.400
كانت الاوقات معدومة ثم افتتحت يعني وهذا نتصوره ذهنا في الوقت قلنا لابد من وقت لكن اسمع الجوع فان بيتم ذا وقلتم اول الالات مفتتح بلا نكران ما كان ذاك الان مسبوقا يرى الا

22
00:07:55.400 --> 00:08:19.050
بوجوده الحقاني فيقال ما تعنون بالالات هل تعنون مدة هذه الازمان من حين احداث السماوات العلى والارض والافلاك والقمران ونظنكم تعنون ذاك ولم يكن من قبلها شيء من الاكوان هل جاءكم في ذاك من اثر ومن نص ومن نظر ومن برهان

23
00:08:20.050 --> 00:08:40.500
يقول مات عنون بالانات هل تعنون الانات يعني الاوقات منذ خلقت السماوات والارض والشمس والقمر او تعنون الاوقات من قبل لكن ابن القيم يقول واظنكم ونظنكم تعنون ذاك ما هو

24
00:08:40.700 --> 00:08:57.350
يعني ما كان بعد خلق السماوات والارض ولكن ولم يكن من قبلها شيء من الاكوان فتنفون ان يكون شيء من الاكوان موجودا قبل خلق السماوات والارض فهل جاءكم في ذاك من اثر

25
00:08:57.400 --> 00:09:21.400
ومن نص ومن نظر ومن برهان هذا الكتاب وهذه الاثار والمعقول في الفطرات والاذهان انا نحاكمكم الى ما شئتموا منها فحكم الحق في تبيانه  ها انا عندي فكم لك من الحق

26
00:09:21.500 --> 00:09:46.250
لكن صححوا مكتوبة فحكم الحق في تبيانه اوليس خلق الكون في الايام كان وذاك مأخوذ من القرآن هم اخذون القرآن خلق الكون في الايام نعم موجود في القرآن خلق السماوات والارض في

27
00:09:46.450 --> 00:10:04.650
ستة ايام قبل ان توجد الشمس قبل ان توجد الايام المقدرة بالشمس اوليس خلق الكون في الايام كان وذاك مأخوذ من القرآن اوليس ذلكم الزمان بمدة لحدوث شيء وهو عين زماني

28
00:10:06.400 --> 00:10:25.400
اجواب بلى الزمان الذي خلقت فيه السماوات والارض قبل ان توجد السماوات والارض وقبل ان توجد الشمس كان موجودا زمان مدة ولا شك في هذا اذا ما المانع طيب يقول فحقيقة الازمان

29
00:10:25.500 --> 00:10:51.300
نسبة حادث لسواه تلك حقيقة الازمان نعم حقيقة الازمان نسبة حادث لسواه اي لغيره. لان كل لحظة تأتي من الزمن فهي خلف عن عن لحظة سابقة الى ما لا نهاية

30
00:10:51.950 --> 00:11:08.100
ولهذا لا تجدك تتصور ان للزمن نهاية ابدا مع ان الزمن مخلوق من من مخلوقات الله عز وجل. ومع ذلك ما تصور له الى متى حتى قبل خلق السماوات والارض

31
00:11:08.550 --> 00:11:28.850
فيه زمن فيه مدة ستة ايام كما قال الله عز وجل واذكر حديث السبق للتقدير والتوقيت قبل جميع ذي الاكوان اذ الاعيان خمسين الفا من سنين عدها المختار سابقة لذي الاكوان

32
00:11:30.600 --> 00:11:49.350
حديث السبق ايش هو ان الله كتب مقادير كل شيء قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة اذا فيه مدة ولا ما فيه في مدة قبل خلق السماوات والارض  والمدة مخلوقة

33
00:11:50.150 --> 00:12:16.100
القلم ايضا مخلوق واللوحة المكتوب فيه مخلوق هذا وعرش الرب فوق الماء من قبل السنين بمدة وزمان عرش الله عز وجل قبل الكتابة فوق الماء قبل ايش؟ من قبل السنين. السنين اللي هي

34
00:12:16.350 --> 00:12:36.700
خمسون الف سنة والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش او هو بعده قولان عند ابي العلا الهمدان الهمداني يعني ان اهل العلم اختلفوا

35
00:12:37.450 --> 00:13:01.550
هل العرش سابق على خلق القلم او القلم سابق على خلق العرش لكن ابن القيم يقول والحق ان العرش قبلي لانه قبل الكتابة كان ذا اركان ها لأ لأ والحق ان العرش قبل

36
00:13:02.250 --> 00:13:30.700
انا عندي  والحق ان العرش قبل اي قبل القلم لانه قبل الكتابة كان ذا اركان واذا كان ذا اركان فهو سابق بلا شك وكتابة القلم الشريف تعقبت ايجاده من غير فصل زمانه

37
00:13:32.000 --> 00:13:49.850
يعني ان الله سبحانه وتعالى لما خلق القلم قال له اكتب وفي حديث عمران بن الحسين وكان عرشه على الماء فالكتابة اعقبت خلق القلم وكان عرش الله على الماء اذا في العرش

38
00:13:50.600 --> 00:14:11.100
هو السابق لما براه الله قال اكتب كذا فغدا بامر الله ذا جريان فجرى بما هو كائن ابدا الى يوم المعاد بقدرة الرحمن الله اكبر لما خلق الله القلم في نفس الساعة

39
00:14:11.350 --> 00:14:28.400
قال له اكتب قال ماذا اكتب قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة فجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة لا يتغير ولاية البدن افكار رب العرش

40
00:14:28.550 --> 00:14:40.500
جل جلاله من قبل ذا عجز وذا نقصان ام لم يزل ذا قدرة والفعل مقدور له ابدا وذو امكاني