﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:36.450
الحكمة. وهذا حين الشروع في وهذا حين الشروع في المحاكمة عليه التوكلان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وحكى لك الحكم  المحالة وحكى لك الحكم المحال ونقضه فاسمع اذا يا من له اذنان

2
00:00:36.950 --> 00:01:02.350
حكم شاة بغير ما برأن ان المحبة والصدود نداء والله ما هذا بحكم مقسط اين العرب وصدوا الاجرام شتان بين الحالتين فان ترد جمعا وذوي هجرة والصواب ذي قصدت دين الله نعم

3
00:01:02.350 --> 00:01:38.350
والله ما هذا بحكم مقسط اين ارى مصد للإجرام شتان بين الحالتين فان جمعا فما الظدان يجتمعان يا عالي ان هانت علينا يا والي ايه يا والي يا والي هنهانت علي نفسو اذ باغ ابنا بكل هوان

4
00:01:38.500 --> 00:02:10.650
اتبيع من تهواه نفسك طهيا بالصد والتعذيب والاجرام. اجهلت انصاف وقدرا ام كنت ذا جهل بذي الاثمان وعلقا بالله يفارق طيره قائمة على الكثبان ويظل يشجع فوقها ولغيري من الثمار وكلوا قطف داني

5
00:02:11.150 --> 00:02:56.600
ويبيت يبكي والمواصل ضاحك ويظل يشكو وهو ذو شكران شكرا شكرا. شكرا. شكرا. لا شكرا. هذا مناسبة امسحها يا شيخ. نعم. اللي عنده الشكران يكتب مصحف اخرى هجران هذا ولو ان الجمال معلق بالنجم هم اليه بالطيران

6
00:02:56.950 --> 00:03:23.900
لله  هذا المقطع اه اراد المؤلف رحمه الله به ان يجعله مقدمة لامرأة معشوقة له سيأتي وصفها فيما بعد وما عملت للوصول الى حبيبها  وغرضه بهذا ان يتوصل الى المقصود

7
00:03:24.000 --> 00:03:41.550
لانه كان من عادة الشعراء في الامور الهامة ان يقدموا لها مثل هذه المقدمة  وقد جاء مثل ذلك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الشاعر بانت سؤال الى اخره

8
00:03:41.950 --> 00:04:08.400
لان خضوع النفس بمثل هذه الاوصاف وهذا التعلق وتهيؤها لما يلقى اليها امر مطلوب والمسألة هنا ليست بالهينة المسألة محاكمة بين اهل الاثبات واهل التعطيل يعني هذا يعتبر القصيدة كلها محاكمة

9
00:04:08.850 --> 00:04:23.550
بين اهل الاثبات واهل التعطيل لذلك قدم لها المؤلف هذه المقدمة العظيمة وانا من قاعدتنا ان شاء الله تعالى في هذا الكتاب الا نطيل في الشرح بمعنى ان لا نتكلم

10
00:04:23.600 --> 00:04:43.050
على كل كلمة وفي كل بيت لكن كلما اخذنا قطعة بينا المراد منها نعم لئلا نبقى طويلا في هذا في هذا الكتاب ويضيع او تضيع الفائدة المقصودة من دراستنا فيه

11
00:04:43.250 --> 00:05:06.050
فصار الخلاصة الان ان المؤلف ذكر المحبة  وشؤونها ثم ذكر بعد ذلك المحبوب لينتقل الى المقصود اي نعم يعني معناه ان الانسان ما يمكن يزيل المحبة ابدا المحبة حكمها ثابت الاركان لا يمكن ان يزال

12
00:05:06.250 --> 00:05:21.050
ولهذا قال ما للصدودي بفسخ ذاتها يعني حتى لو صد الحبيب وترك حبيبه ما يمكن تنفك المحبة لابد ان تبقى وتعمل عملها ولهذا يقول لو كان لو كان معلقا بالنجم

13
00:05:21.500 --> 00:05:41.250
ها؟ هم اليه بالطيران هذا هو المقصود انا رأيي ان لا نسأل خذ خذوا مني ما ما ما عفا نعم واعرضوا عما لا عما لا يوجد  طيب اه ما يخالف يكون سؤال خاص بعد ما تجي دور الاسئلة

14
00:05:41.300 --> 00:06:04.450
بعد ما يأتي دور الاسئلة الشرح يقتصر عليه كالعادة انا اريد ان كل ما وصلنا قطعة نتكلم عليها اجمالا والاسئلة تكون في مواضع الاسئلة ان شاء الله نعم لله زائرة بليل لم تخف عسسا الامير ومرصد السجان. قطعت بلاد الشام

15
00:06:04.450 --> 00:06:34.700
ثم تيممت من ارض طيبة مطلع الايمان واتت على واد عقيق فجاوزت ميقاته حلا بلا نكران واتت على وادي الاراك ولم يكن قصدا لها فاعلم بها ستراني واتت على عرفات ثم محصن ومنى فكم نحرت من قربان

16
00:06:34.800 --> 00:07:00.750
واتت على الجمرات ثم تيممت ذات السطور وربت اركاني هذا وما طافت ولا استلمت ولا رمت الجمار ولا سعت لقراني ورقت الى اعلى الصفا فتيممت دارا هنا بكلمة حث الثاني

17
00:07:00.850 --> 00:07:39.000
نعم  ورقت الى اعلى الصفا فتيمم اعتدارا هنالك للمحث للمحث العالي اترد لي لا ارها اثوابا والريح اعطتها من الخفقان والله لو ان الدليل ما كانوا ما كان ذلك منه في امكانيها

18
00:07:39.950 --> 00:08:26.350
والله والله لو ان الدليل ما كان ما كان ذلك منه في امكاني. هذا ولو صارت  صارت وكان دليلها في سيرها سعد السعود وليس بالدبران صارت وكان دليلا في الاحسن وكان

19
00:08:26.350 --> 00:09:18.050
الدبراني. سعداء نعم صارت وكان دليلها في سيرها سعد السعودي وليس بالنبراني واراد ان تجي فار الدمع وهي وزيرة فلذا فلذا كما احتاجت ورود الظالمين    على يميني الاول يا شيخ. على مين يصلح معي؟ لسه

20
00:09:18.050 --> 00:09:53.050
امتني الهوى وتزورت ذكرى الحبيب ووصله المتداني وعدت بزهرتها فانفت بالذي وعدت وكان بملتقى اجفاني  لم يفجأ الى المشتاق الا وهي داخلة السطور بغير ما استئذان قالت وقد وقالت وقد كشفت نقاب الحسن ما بالصبر لي عن ان اراك داني

21
00:09:54.350 --> 00:10:25.150
وتحدثت عندي حديثا خلت صدقا وقد كذبت بالعينان فعجبت منه وقلت من فرحي بي طمأن ولكن المنام دهاني ان كنت كاذبة الذي حدثتني فعليك اثمك اثم كاذب فتان   هذه المرأة المحبوبة

22
00:10:25.200 --> 00:10:51.150
انظروا كيف طوت هذه الفيافي من الشام الى المدينة الى مواضع النسك عرفات محصل ومنى وعملت كل الاشياء وسعت ومع ذلك ما طابت نفسها حتى وصلت الى حبيبها وهو يراها كانه في المنام

23
00:10:51.950 --> 00:11:20.500
بين النوم واليقظة ويحدثها  يحدثها يقول تحدثت عندي حديثا خلته صدقا وقد كذبت به العينان كما ان هؤلاء المعطلة يتحدثون الناس حديثا يظنه الساذج الغبي صدقا ولكنه كذب ولهذا قال لها

24
00:11:20.850 --> 00:11:41.400
ان كنت كاذبة الذي حدثتني فعليك اثم الكاذب الفتان وايهما اعظم كذبة او كذب بن صفوان طبعا كاذب جهم بن صفوان. لكن شف حسن تخلص المؤلف رحمه الله وانتقاله من هذه القصة العجيبة

25
00:11:41.600 --> 00:11:57.700
الذي تجعل الانسان يسير بقلبه من الشام الى المدينة الى مكة الى المشاعر ثم في النهاية ننتقل هذا الانتقال الذي هو في الحقيقة مطب عظيم لكن ما نشره في هذا المطب العظيم

26
00:11:58.000 --> 00:12:22.200
ننتقل من امور حسية مصورة انها حسية الى امور معنوية بهذه السهولة وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء والمؤلف رحمه الله معروف بانه جيد الاسلوب قوي جدا في اسلوبه حتى ان اساليبه رحمه الله تدخل الانسان كما يدخل النائم

27
00:12:22.250 --> 00:12:44.650
فالنوم للرجل السهران اي نعم الان الجهم ابن صفوان انا من نيتي ان شاء الله تعالى ان كل انسان يمر علينا في هذا النظم نكلف واحدا منكم  بمراجعة ترجمته بحيث يأتي لنا بخلاصة

28
00:12:44.850 --> 00:12:52.853
تشمل حياته ورأيه ووفاتهم