﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.200
او تقول ان الله بذاته في كل مكان شف هذا القولان القول الثالث قول اهل الحق ان الله بذاته ايش؟ فوق كل شيء فوق كل شيء وهذا هو الذي ساق المؤلف الادلة لاثباته

2
00:00:22.300 --> 00:00:57.550
والله وثالثها صريح الفوق مصحوبا بمن وبدون انواع ما هو قابل التأويل والاصل الحقيقة وحدها ببياني فاذا تأويل ذلك مدع لم تقبل الدعوة بلا برهان لكننا المجنون ليس بقابل التأويل في لغة وعرف اللسان

3
00:00:57.750 --> 00:01:32.750
اصخني فائدة جليل قد رأت تهديك للتحقيق والعرفان ان الكلام اذا اتى بسياق يبدي المراد لمن له اذنان اكل الصن قاطع لا يقبل التأويل يعرف داء اولو الاذهان علاقة الالفاظ مثل شواهد الاحوال انهما لنا صناع. لم اسمع بالله بسم الله

4
00:01:35.350 --> 00:02:09.600
احداهما للعين مشهود بها لكن ذا لمسمع الانسان فاذا اتى التأويل بعد سياقة تبدي المراد اتى على استهجان وبعد شواهد الاحوال كان كاقبح الكتمان فتأمل الالفاظ وانظر ما الذي سيقت له ان كنت ذاعر فان

5
00:02:09.750 --> 00:02:30.400
بسم الله الرحمن الرحيم. هاي القطعة بين المؤلف رحمه الله ان النوع الثالث من ادلة العلوم التصنيح بالفوقية وذكر انها نوعان احداهما مقرونة بمن والثانية مطلقة ففي قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده

6
00:02:31.000 --> 00:02:53.150
هذه غير مقيدة بمنه مطلقة وفي قوله يخافون ربهم من فوقهم هذه مقيدة بمن ويقول رحمه الله ان الذي ان التي لم تقيد بمن تحتمل التأويل ام المقيدة بمن؟ فانها لا تحتمل التأويل

7
00:02:54.850 --> 00:03:19.750
الاولى تحتمل التأويل وهي ان تكون ان ان تكون الفوقية طوقية الشأن توقيت الشأن والصفة كما تقول مثلا الذهب فوق الفظة يعني في الشرف والقيمة اما يخافون ربهم من فوقي من

8
00:03:19.850 --> 00:03:42.050
فانها لا تحتمل التأويل لانها صريحة لان المراد فوقية المكان وان الله تعالى فوق جميع الخلق ثم قال رحمه الله على التأويل الاول ان المطلق يحتمل التأويل لا نقبل التأويل

9
00:03:43.750 --> 00:04:14.400
لان الاصل الحقيقة الاصل حقيقة ثم ذكر قاعدة مهمة وهي انه اذا اتى اللفظ بسياقه مبينا للمراد فانه لا يقبل تأويله لانه يكون كالصريح كما ان شواهد الاحوال كالصريح عند الكتمان عند كتمان الشيء

10
00:04:14.750 --> 00:04:39.850
اذا كتم الانسان شيئا وكانت شواهد الاحوال تدل على كذبه صارت هذه الشواهد كالصريح ولنستمع يقول هذا وثالثها صريح الفوق مصحوبا بمنه وبدونها كم يكون نوعان احداهما هو قابل التأويل

11
00:04:40.450 --> 00:04:59.950
ما هو القاضي التويل؟ الذي بدون من؟ والاصل الحقيقة وحدها ببيان يعني حتى على قولها بانه قابل التأويل في الاصل الحقيقة وعدم التأويل فاذا ادعى تأويل ذلك مدع لم تقبل الدعوة بلا برهان

12
00:05:00.600 --> 00:05:19.200
اذا ادعى تأويل ذلك مدعا وقال ان المراد بكذا كذا على خلاف الاصل فانه يقول لم يقبل او لم تقبل الدعوة بلا برهان اي بلا دليل واظن هذا ظاهر لكم. اظن هذا ظاهرا لكم

13
00:05:19.750 --> 00:05:42.500
انه يحمل الكلام على حقيقته واصله ولا تقبل دعوة التأويل الا الا بدليل لكن ما المجرور بايش؟ بمن. لكنما المجرور ليس بقابل التأويل في لغة وعرف لسانه تخافون ربهم من فوقهم

14
00:05:43.150 --> 00:06:10.500
لان الفوقية المعنوية اوقية الشأن لا تأتي بمن من تأتي لابتداء المكان فيكون يكون مكان الله عز وجل ايش؟ فوق ولا تقبل غير هذا. ثم قال واسخ يعني استمع لفائدة جليل قدرها تهديك للتحقيق والعرفان

15
00:06:11.900 --> 00:06:36.350
بين هذه الفائدة بقوله ان الكلام اذا اتى بسياقة ان الكلام اذا اتى بسياقه يبدي المراد لمن له اذنان اضحى كنص لا يقبل التأويل يعرف ذا اولو الاذهان اذا اتى الكلام

16
00:06:36.500 --> 00:07:11.650
بسياقه على وجه وبين المراد انا عندي نقطتين في سياقه ها كذلك وين اللي رد عليه وقال سياقه؟ ان الكلام اذا اتى بسياقة ان تبدي المراد يا شيخ ما يخالف لا يبدي الكلام. ايه. ها

17
00:07:12.850 --> 00:07:34.500
المهم آآ هل في نسخة توافق نسختي ولا لا؟ خلاص ان الكلام اذا اتى بسياقة يبدي المراد لمن له اذنان يعني اذا اتى بسياقة معينة يعني بصيغة معينة فانه يبدي المراد. لمن له اذنان. يعني يظهره

18
00:07:35.300 --> 00:08:02.950
اضحى كنص قاطع لا يقبل التأويل يعني اذا كان سياقه يبدي المراد فان هذا يكون ايش كالنص القاطع الصريح لا يقبل التأويل يعرف ذا اولو العرفان فسياقة الالفاظ مثل شواهد الاحوال انهما لنا صنوان

19
00:08:03.250 --> 00:08:31.000
احداهما للعين مشهود بها لكن ذاك لمسمع الانسان فاذا نعم سياقة الالفاظ مثل شواهد الاحوال كل منهما يعين المراد شواهد الاحوال احيانا تكون كالصريح ولعله ليس ببعيد عنكم قصة السلامة المشكم حينما

20
00:08:32.650 --> 00:08:55.000
انكر ما لا او يجب ان اخطأ وقال انه لم يترك مالا فقال النبي عليه الصلاة والسلام المال كثير والعهد قريب يعني كيف هو وين راح ثم دفع الرجل الى الزبير ابن عوام

21
00:08:55.900 --> 00:09:18.650
فلما مسه بعذاب قال اصبر انا ارى حيي بن اخطب يحوم حول هذه الخربة فابحثوا عن ما له فبحثوا عن ماله فوجوده مدفونا بهذه الخربة واذا هو ملء مسك ثور

22
00:09:18.850 --> 00:09:45.150
من الدنانير والذهب ها مسكن من مسك الثور يعني جلد الثور الشاهد من هذا ان قرائن الاحوال صارت كالصريح كشواهد الالفاظ يعني كأنه كأن هذه القرينة قالت لهم ان عنده مالا ولم ينفذ ماله

23
00:09:46.450 --> 00:10:10.650
يقول احداهما للعين مشهور بها هذه القرائن لكن ذاك يعني سياق الالفاظ لمسمع الانسان اذا سمع الانسان شيئا وتفهم السياق عرف دلالته على المراد والسياق يجعل المراد بالقرائن كانه صريح

24
00:10:10.900 --> 00:10:33.250
فاذا اتى التأويل بعد سياقة تبدي المراد اتى على استهجان صحيح اذا اتت تأويل وهو صرف اللفظ عن ظاهره بعد سياقة تبدي المراد ماذا يكون هذا التأويل مستهجنا مردودا لا يقبل

25
00:10:33.350 --> 00:10:52.300
واذا اتى الكتمان بعد شواهد الاحوال كان كاقبح الكتمان هذا ايضا صحيح. نعم اذا اتى الكتمان بعد شواهد الاحوال صار من اقبح الكتمان كقضية الرجل اللي ذكرنا ها حيي من اخطأ

26
00:10:52.550 --> 00:11:20.800
هذا شواهد الاحوال تدل على ان له مالا موجودا نعم بسياقه اعيد الثانية؟ ايا اللي ان الكلام اذا اتى ابويا بعيد نعم. والفوق وصف قبله كمل فتأمل. فتأمل الالفاظ وانظر ما الذي سيقت له ان كنت ذا العرفان

27
00:11:21.100 --> 00:11:53.450
والفوق وصف ثابت بالذات من كل الوجوه لفاطن الاكوان لكنه فات الفوق ما وعفوا به وافوا به لكنه فات الفوق ما اوافوا به لكن فات الفوق ما وافوا به جحدوا كمال الفوق للديان

28
00:11:53.850 --> 00:12:18.550
بل فسروه بان قدر الله لا الا بفوق الذات للرحمن قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهب يرى من خالص العقيان وفوق جنس الفضة البيضاء بالذات بل في مقتضى الاثمان

29
00:12:18.900 --> 00:12:43.200
والفرق انواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران هذا الذي قالوا وفوق القهر والفوقية العليا على الاكوان  هذه القطعة ايضا يقول المؤلف رحمه الله تأمل الالفاظ وانظر ما الذي سيقت له

30
00:12:44.100 --> 00:13:02.350
فاذا تأملت الالفاظ ونظرت ما الذي سيقتله عينت لك المراد وذلك لان الانسان لا ينبغي ان ينظر الى الالفاظ مجردة عن قرائن السياق لان الالفاظ نفسها مجردة ليس لها معنى

31
00:13:03.500 --> 00:13:20.800
الا بايش الا بالسياق هو الذي يظهر معناها ولهذا رب كلمة تكون في هذا السياق لمعنى وفي سياق اخر لمعنى اخر اذا تأمل السياق وانظر لاي شيء جاء هذا السياق

32
00:13:21.300 --> 00:13:44.750
فاذا قيل جاء لاثبات الفوقية تعين ان يكون المراد بالفوقية فوقية الذات وهذا مثال ولا القاعدة ان السياق يعين ايش؟ يعين المراد يقول والفوق وصف ثابت بالذات من كل الوجوه. لفاطن الاكوان

33
00:13:47.350 --> 00:14:10.050
الفوق ثابت وصف ثابت بالذات من كل الوجوه لله لفاطر الاكوان فاطر الاكوان هو الذي خلقها ابتداء على غير مثال سبق ولهذا قالوا فاطر السماوات اي منشئها على غير مثال سبق

34
00:14:10.600 --> 00:14:30.850
يعني منشئها لاول مرة الذي فطر الاكوان من غير مثال سابق هو الله عز وجل لكن نفاة الفوق ما وافوا به يعني ما اتوا به وافيا ما النفوس فوق الجهمية

35
00:14:31.650 --> 00:15:03.450
والاشاعرة ونحوهم ممن ينكرون العلو الذاتي جاحدوا كمال الفوق للديان بل فسروه بان قدر الله اعلى لا بفوق الذات للرحمن ها ايه اشروا لا هذا شدة نعم وفوقها شدة  بس هذي الكاتب حط

36
00:15:03.750 --> 00:15:06.461
الشدة نقطا الشدة نقطا