﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:32.150
لكن الذي يتبين به المعنى ان نقول قوله في يوم كان مقداره انتبهوا هل هو متعلق بتعرج او متعلق بعذاب بواقع ها؟ نقول بواقع يعني واقع في هذا اليوم. سأل سائل بعذاب واقع للكافرين في هذا اليوم

2
00:00:32.550 --> 00:00:54.500
في يوم كان مقدار خمسين الف سنة وتعرج الملائكة والروح تبع لقوله للمعارج وانقطع الكلام بها وحتى لو قلنا ان قوله في يوم متعلق بتعرج فانه لا يتعين به ما ذهب اليه ابن القيم

3
00:00:55.900 --> 00:01:14.650
لانه من الجائز تعرج الملائكة وروح اليه في ذلك اليوم يعني يوم القيامة ممكن بالمعارج تعرج الملائكة والروح الى الله في ذلك اليوم ولا مانع فان الملائكة في ذلك اليوم قد تعرج الى الله عز وجل بما شاء الله

4
00:01:15.550 --> 00:01:31.850
وعلى كل تقدير فان ما ذهب اليه ابن القيم رحمه الله يدل على ان الانسان مهما بلغ في العلم فانه لا يخلو من من الخطأ فيما نرى والعلم عند الله

5
00:01:32.050 --> 00:01:53.100
يقول فانظر فاليوم بالتفسير فاليوم بالتفسير اولى من عذاب واقع للقرب والجيران ويكون ذكر عروج في هذه دنيا ويوم قيامة الابدان نعم ويكون ذكر عروجهم عروج من عروج الملائكة في

6
00:01:53.150 --> 00:02:17.900
هذه الدنيا ويوم قيامة الابدان ولكن نقول له رحمه الله اين في الاية انها تعرج في الدنيا الى الله في يوم كان مقداره خمسين الف سنة نعم اين هذا اذا جعلنا في يوم كان مقداره خمسين الف سنة متعلق بتعرج

7
00:02:17.950 --> 00:02:40.050
لازم ان يكون العروج متى  اذا قلنا ان قوله في يوم كان مقداره خمسين الف سنة متعلق بتعرج فمتى ياكل العروج؟ يوم القيامة مفهوم فكيف يقول رحمه الله ان ان

8
00:02:40.700 --> 00:02:56.000
ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الابدان لان الله لم يذكر انهم يعرجون في هذه الدنيا خمسين الف سنة والذي في سورة الف لام ميم تنزيل السجدة ما الذي يعرج

9
00:02:57.350 --> 00:03:19.150
الامر ما هو الملائكة ولدك ذكرت الملائكة اطلاقا يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه  ويكون ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الابدان يعني انها ان عروجهم في الدنيا ويوم القيامة خمسين الف سنة فنزولهم ايضا هنالك ثابت

10
00:03:20.750 --> 00:03:46.250
كنزولهم ايضا هنا للشأن نعم نزولهم عروجهم فنزولهم ايضا هنالك اللي شروا الاشارة الى الى يوم القيامة ثابت لانه ثبت ان الملائكة تنزل من السماء كما قال تعالى وجاء ربك

11
00:03:46.600 --> 00:04:11.350
والملك صفا صفا كنزولهم ايضا هنا بالدنيا للشأن كما قال تعالى في نزولهم في الدنيا تنزل الملائكة والروح فيها ونزول هذا ونزول ويزول هذا وعروجهم بعد القضاء كعروجهم ايضا هنا فلهم اذن شان ان

12
00:04:11.750 --> 00:04:31.000
خروجهم يوم القيامة بعد القضاء قضاء ايش يعني بعد ان يقضي الله تعالى بين الخلائق والملائكة الصفوف وينتهي الامر تعرج الملائكة كما قال تعالى وترى الملائكة حافين من حول العرش

13
00:04:31.250 --> 00:04:51.000
يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ووعروجهم بعد القضاء يعني بعد القضاء بين العباد كعروجهم ايضا هنا هم يعرجون هنا نعم الملائكة يعرفون من الارض الى السماء

14
00:04:51.300 --> 00:05:13.450
ومن ذلك الملائكة الموكلون بحفظ الانسان فانه فان الانسان ملائكة موكلين به في الليل وملائكة في النهار اذا جاء ملائكة النهار عرجت ملائكة الليل. واذا جاءت ملائكة الليل عرجت ملائكة النهار

15
00:05:14.350 --> 00:05:34.250
ويزول هذا السقف يوم معادنا فعروجهم للعرش والرحمن يقول ان السقف اللي هو السماء يزول ودليل هذا قوله تعالى يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب اذا كان كذلك يبقى عروجه من الارض الى اين

16
00:05:35.100 --> 00:05:57.200
الى العرش رأسا ولهذا قال فعروجهم للعرش والرحمن ثم قال هذا وما اتضحت لدي  اكثر النسخ معكم وما اتضحت كذا؟ نعم لكن في نسخة وعليها شرح ابن عيسى رحمه الله

17
00:05:57.950 --> 00:06:26.300
هذا وما نضجت لدي  والنضج بمعنى الكمال ومنه نضجت اللحمة ونوجد طعام يعني تمل واستوى كأن المؤلف رحمه الله في النهاية شك في الامر وقال انها ما نضجت والحقيقة ان ان هذه تعتبر مرتبة ثانية بعد ان بحث وناقش رحمه الله

18
00:06:26.600 --> 00:06:51.550
في النهاية تردد فعندنا الان ثلاث مقامات تزمن بان اليومين واحد جزم بان اليومين مختلفان تردد كما في حال ابن القيم اخيرا والصواب الجزم بانهما يومان والسياقان لا يتفقان اصلا

19
00:06:51.950 --> 00:07:13.300
يختلفان في العدد هذا الف وهذا خمسون يختلفان في الذي يعرج الف لام ميم تنزل السجدة الذي يعرج الامر وهذا الذي تعرج الملائكة ثالثا يشهد للذي سأل الحديث الصحيح ان المراد بذلك يوم

20
00:07:13.700 --> 00:07:32.600
ايش؟ يوم القيامة يوم المعاد فاذا كان كذلك فكيف يشكل الامر فالصواب المقطوع به ان ما ذكر في الف لام ميم تنزيل السجدة هو يوم في الدنيا اي ان الله يدبر امره من السماء الدنيا الى الارض ثم يعرج اليه

21
00:07:33.650 --> 00:07:54.400
نعم في يوم كان مقداره الف سنة خمس مئة للنزول وخمس مئة للعروج وانتهى الامر في يوم القيامة يعذب الكافرون او يقع بهم العذاب في يوم كان مقدارهم خمسين الف سنة

22
00:07:54.650 --> 00:08:07.950
وان شئت فقل تعرج الملائكة والروح الى الله في ذلك اليوم الذي مقداره خمسون الف سنة ولا مانع ان يكون لهم عروج في ذلك اليوم لكن مع ذلك نحن نرى

23
00:08:09.050 --> 00:08:29.600
ان الذي في سورة الف لام ميم تنزيل السجدة هو مقدار المسافة المسافة ما بين الارض والسماء وان ما في سورة المعارج هو مقدار الزمن يعني ان اليوم طويل لا ان المساحة كبيرة

24
00:08:29.900 --> 00:08:48.500
بل اليوم طويل مقداره خمسين الف سنة ثم بعد ذلك ينتهي كل شيء ويؤول اهل الجنة الى الى الجنة واهل النار الى النار قال هذا وما نضجت لدي وعلمها الموكول بعد

25
00:08:49.150 --> 00:09:13.050
اي بعد ما ناقشها هذه المناقشة لمنزل القرآن ثم قال واعوذ بالرحمن من جزم بلا علم نعم استعاذ بالله من ان يجزم باحد القولين بلا علم وهذا هو الواجب على كل مسلم

26
00:09:13.400 --> 00:09:31.200
كل مؤمن اذا كان عنده تردد في الامر لا يجوز ان يجزم به وهذا دأب السلف الامام احمد رحمه الله وهو من ائمة السلف اذا سئل عن شيء قال ارجو

27
00:09:32.550 --> 00:09:46.450
او يعجبني او لا يعجبني او لا اقود او اجبن عن هذا او ما اشبه ذلك من الكلمات التي تدل على ورعه رحمه الله لكن عندنا في الوقت الحاضر ما شاء الله

28
00:09:46.850 --> 00:10:05.850
عندنا شباب في اول درجة من طلب العلم ثم يقول عن مسألة يتردد فيها الفحول من اهل العلم يقول هذه حرام قطعا وهذه واجب قطعا ويجب الموالاة والمعاداة على هذه المسألة

29
00:10:06.300 --> 00:10:26.900
وشلون هذا هذا خطأ عظيم الواجب ان الانسان يتأدب مع الله لان الذي يفتي او يقول يتكلم عن من؟ عن الله عن شريعة الله العلماء ورثة الانبياء وخلفاء الانبياء فيجب ان يتأنى

30
00:10:27.850 --> 00:10:48.350
ولا يجزم بالشيء الا بعلم. ولهذا اعوذ بالله من جزم بلا علم الجزم لابد له من علم ما يكفي الظن لابد من علم ولكن الانسان بشر قد لا يستوعب الادلة

31
00:10:49.850 --> 00:11:07.450
وقد لا يستوعب فهمها ففي مثل هذه الحال يقول هذا فيما اعلم هذا في غالب ظني وما اشبه ذلك اما ان يجزم بلا علم ويكون بضاعته من العلم مزجاة لم يعرف الا حديثا او حديثين

32
00:11:07.800 --> 00:11:28.850
او تفسير ايات او ايتين ثم يقول على لسان حاله انا ابن جلى وطلاع الثنايا هذا ليس بصحيح الواجب ان الانسان يتأدب في شرع الله عز وجل ونسأل الله ان يجعلنا كذلك. قال واعوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا

33
00:11:28.850 --> 00:11:48.600
غاية الامكان جزاه الله خيرا يعني هذا غاية ما تمكنت منه عرضت عليك البحث والمناقشة وانا مع ذلك لم تنضج عندي ولم تتضح لي ثم قال والله اعلم بالمراد بقوله

34
00:11:48.850 --> 00:12:12.850
ورسوله المبعوث بالفرقان الله اعلم الله اعلم بالمراد بقوله صحيح والله الله اعلم ولهذا نجد ان المحرفين لكلام الله عن ظاهره نجد انهم ادعوا لانفسهم انهم اعلم بالله من الله

35
00:12:14.250 --> 00:12:26.350
فمثلا قالوا ليس لله عين مع ان الله قال تجري باعينك ليس لله يجمع ان الله قال لما خلقت بيدي ليس لله وجه مع ان الله قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام

36
00:12:26.550 --> 00:12:46.900
وهلم جرة نقول الله اعلم ام انتم اعلم ان قالوا نحن فيا ويلهم وان قالوا الله اعلم ان نلزم ما ما اخبر الله به جالس مع الدوم وقوله ورسوله المبعوث بالفرقان لماذا لم يقل بالقرآن

37
00:12:47.350 --> 00:13:04.200
لان المقام الان مقام فرق وتفريط فكان ذكر الفرقان اولى من ذكر القرآن ولا شك ان الفرقان ان القرآن فرقان قال الله تبارك وتعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده

38
00:13:04.850 --> 00:13:23.550
ليكون العالم نذيرا وقال الله عز وجل شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هود للناس وبينات من الهدى والفرقان فالقرآن فرقان والله لو تمسكنا به ورجعنا اليه ما بقي عندنا مشكلة

39
00:13:24.100 --> 00:13:51.500
لكن المشكل من الاعراظ الذي هو التقصير او من عدم الالة الذي هو القصور الانسان يؤتى اما من تقصيره او قصوره او سوء نيتك اما اذا اجتمع حسن نية  قوة الفهم

40
00:13:52.350 --> 00:13:59.587
وكثرة وكثرة العلم فان الغالب ان الانسان يوفق للصواب للصواب