﻿1
00:00:03.550 --> 00:00:21.950
الذي رآه النبي الذي قرب من من الله عز وجل المؤلف يرى رحمه الله ان معراج الرسول تجاوز فيه النبي عليه الصلاة والسلام السبع الطباق وقد دنا منه الى ان قدرت قوسان

2
00:00:23.450 --> 00:00:38.700
ذكرنا ان القول الراجح في هذه المسألة ان الذي دناه هو جبريل وها نحن نقرر ذلك باذن الله نقول ان الذي دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى هو جبريل

3
00:00:40.450 --> 00:01:06.750
لان الدلالة اللفظية والمعوية كلها تؤيد ذلك اما الدلالة اللفظية فسياق الكلام يرجع فيه الضمير الى مرجع واحد ولنقرأ المه شديد القوى وهو جبريل ذو مرة فاستوى من؟ جبريل وهو بالافق الاعلى

4
00:01:07.000 --> 00:01:30.000
جبريل ثم دنى من الافق الاعلى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى الذي دنا فتدلى هو جبريل بقي علينا فاوحى الى عبده ما اوحى ليس هناك مانع ان يكون المعنى اوحى جبريل الى عبده اي الى عبد الله

5
00:01:31.200 --> 00:01:53.850
فيكون فاعل اوحى جبريل والضمير في عبده الله يعود الى الله عز وجل واختلاف الظميرين هنا قد تبين من السياق لان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يكون عبدا

6
00:01:54.600 --> 00:02:11.350
لجبريل لا يمكن ان يكون عبدا لجبريل اما الوحي فيمكن ان يكون من الله ويمكن ان يكون من جبريل ولهذا ممكن ان نقول ان الضمير في اوحى يحتمل ان يعود الى جبريل

7
00:02:11.450 --> 00:02:30.900
كبقية الظمائر السابقة ويحتمل ان يعود الى الى الله فاوحى الله الى عبده ويدل لذلك ايضا من حيث المعنى ان قوله فتدلى لا تليق بالله لان الله سبحانه وتعالى لا يتدلل

8
00:02:31.250 --> 00:02:49.550
لان التدني هو السفور من الاعلى ويؤيد ذلك من حيث المعنى قوله تعالى ولقد رآهم نزلة اخرى عند سدرة المنتهى يعني مرة اخرى رآه عند رأى النبي عليه الصلاة والسلام جبريل

9
00:02:49.600 --> 00:03:05.450
عند سدرة المنتهى ولهذا ثبت في الحديث الصحيح انه اي النبي صلى الله عليه وسلم رأى رب رأى جبريل على صورته مرتين مرة في غار حراء ومرة عند سدرة ممتعة

10
00:03:06.150 --> 00:03:24.400
وبهذا يتبين ان ما ذهب اليه ابن القيم في هذه المسألة قول ضعيف وان كان قد قال به كثير من المفسرين لكنه ضعيف نعم بصمة الدنو جبريل من الله عز وجل او من محمد من محمد

11
00:03:24.450 --> 00:03:56.450
نعم يعني قال فتدلى فصاعد نعم هذا وسادس وسابعها النزول وكذلك التنزيل القرآني والله اخبرنا بأن كتابه تنزيله بالحق والبرهان ايكون تنزيلا وليس كلام من فوق العباد الا كانوا امكاني

12
00:03:57.050 --> 00:04:28.800
ايكون تنزيلا من الرحمن والرحمن ايكون تنزيلا من الرحمن والرحمن ليس مباين الاكوان ايكون تنزيلا من الرحمن والرحمن ليس مباين الاكوان وكذا نزول الرب جل جلاله في النصف من ليل وذاك الثاني

13
00:04:29.350 --> 00:05:03.250
فيقول لست بسائل غيري باحوال العباد انا العظيم الشأن من ذاك يسألني فيعطى سؤله من ذا يتوب الي من العصيان من ذاك يسألني فاغفر ذنبه فانا الورد الخاسع الغفران من ذا يريد شفاءه من سقمه فانا القريب مجيب من ناداني

14
00:05:03.900 --> 00:05:31.750
هذا شأن ذا شأنه سبحانه وبحمده حتى يكون الفجر فجرا ثاني يا قوم ليس نزولا حقا لديكم بل هما عدماني وكذا يقول ليس شيئا عندكم لا ذا ولا قول سواه ثاني

15
00:05:32.100 --> 00:05:54.000
كل مجاز لا حقيقة تحته اول وزد وانقص بلا برهان هذا الفصل الذي ذكر فيه دليلا او نوعين من الادلة على علوم الله جل وعلا منها النزول والتنزيل فالتنزيل للقرآن

16
00:05:55.800 --> 00:06:16.750
حا ميم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت اياته تنزيل العزيم الحكيم ولا يأتوا في هذا كثيرة يقول والله اخبرنا هذا وسادسها وسابعها النزول كذلك التنزيل للقرآن والله اخبرنا بان كتابه تنزي

17
00:06:16.750 --> 00:06:38.750
بالحق والبرهان في عدة ايات اخبر بانه بان كتابه الكريم تنزيل من عنده ايكون تنزيلا وليس كلام من فوق العباد الجواب نعم لا يمكن فوق اذاك ذو امكاني الجواب لا

18
00:06:39.150 --> 00:06:58.250
ايكون تنزيلا من الرحمن والرحمن ليس مباينا الاكوان الجواب لا هذا التنزيل فاذا اخبر الله بان القرآن تنزيل منه وهو كلام لازم ان يكون الله عز وجل فوق كل شيء

19
00:06:58.800 --> 00:07:18.350
فوق كل شيء لان القرآن كلامه فاذا كان نزل او فاذا كان تنزيله اذا كان تنزيله لزم ان يكون الله فوق نعم اما النزول فقال وكذا نزول الرب جل جلاله

20
00:07:18.450 --> 00:07:42.450
في النصف من ليل وذاك الثاني النصف الثاني ينزل الله تعالى في النصف الاخير من من الليل اما حين يبقى الثلث واما من حين الانتصار انتصاف الليل على روايتين في هذا والمشهور انه من الثلث

21
00:07:42.900 --> 00:08:01.950
لكن في رواية انه من النصف وليس ببعيد ان يكون من النصف لكن الى ان يطلع الفجر طيب نزور الرب جاء متواترا عن الرسول عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي انه ينزل

22
00:08:02.000 --> 00:08:23.200
الى السماء الدنيا وما الذي ينزل ينزل هو نفسه ينزل هو نفسه وذلك لان القاعدة العامة ان ما اضافه ان ما اضافه الله الى نفسه من الافعال والصفات فهو له نفسه

23
00:08:24.150 --> 00:08:40.950
له نفسه لا لغيره فمثل خلق السماوات من خلق هو نفسه انزل من السماء من الذي انزل؟ هو نفسه استوى على العرش هو نفسه وهلم جر كل فعل اضافه الله لنفسه

24
00:08:41.350 --> 00:09:02.450
فهو له نفسه لا يعود الى غيره نعم ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش من الفاعل الله فهو الخالق وهو المستوي وكذلك كل الظمائر

25
00:09:02.550 --> 00:09:23.600
باي اية من القرآن فاذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول ينزل ربنا من النازل الله لا غيره ولا يجوز ان نقول ان النازل غيره ابدا لاننا اذا قلنا ان النازل غيره فقد قدمنا بين يدي الله ورسوله

26
00:09:24.250 --> 00:09:40.700
وقد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله فاذا كان الله ينزل فان جميع اللغات تقتضي ان النزول انما يكون من من اعلى من اعلى الى ما دونه

27
00:09:41.650 --> 00:09:58.350
ولكن يبقى علينا ان نعلم ان نزول الله عز وجل لا يستلزم ان لا يكون عاليا فوق الخلق ونازل الى السماء الدنيا وعال فوق الخلق كما انه قريب مع العباد

28
00:09:58.650 --> 00:10:14.900
وعالم فوق عرشه حتى قال الرسول عليه الصلاة والسلام ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته وهو اين مكانه فوق كل شيء هو معنى ايضا وهو فوق كل شيء

29
00:10:15.350 --> 00:10:33.050
ينزل الى السماء الدنيا وهو فوق كل شيء فوق السماوات السبع فوق العرش ونقول انه نازل الى السماء الدنيا قد تقول ان هذا غير معقول كيف يكون فوق كل شيء وهو نازل يسمع

30
00:10:35.050 --> 00:10:57.200
نقول هذا غير معقول بالنسبة للمخلوق الذي تحيط به الافلاك اما بالنسبة للخالق المحيط بكل شيء فانه معقول ومنقول لان الله ليس كمثله شيء وانت اذا حاولت ان تقيس صفات الله بصفاتك

31
00:10:57.950 --> 00:11:23.600
تعلم انك ستظل اما بالتحريف واما بالتمثيل ولابد كل انسان اعطوها قاعدة عندهم يريد ان يقيس صفات الخالق عز وجل بصفاته فسيظل قطر بايش اما بالتمثيل واما بالتحريم بالتحريف تحريف النص وتعطيل الصفة

32
00:11:24.400 --> 00:11:43.050
ولابد لهذا نقول هو ينزل حقا كما اظاف ذلك اعلم الخلق به الى الله وهو محمد عليه الصلاة والسلام لكن نؤمن بانه ما زال عاليا فوق كل شيء مع نزوله

33
00:11:44.650 --> 00:12:05.250
ولا نقول ان هذا متناقض ليش لان الخالق لا يماثله شيء من مخلوقاته طيب النزول استيراد المؤلف لا ليس مراد المؤلف ان يثبت النزول ويتكلم عن النزول انما اراد ان يثبت اي

34
00:12:05.250 --> 00:12:23.000
شيء ها العلو لان النزول لا يكون الا من علو وكذا نزول الرب جل جلاله في في النصف من ليل وذاك الثاني فيقول لست بسائل غيري باحوال العباد انا العظيم الشأن

35
00:12:23.650 --> 00:12:41.000
يقول عز وجل من يسأل عن عبادي غيري هو المسؤول عز وجل الذي يسأل عن عباده وليس يسأل سؤال استرشاد او جهل لانه عالم لكن سؤال عناية ما حوائجهم؟ فيقول

36
00:12:41.100 --> 00:12:58.100
من ذاك يسألني فيعطى سؤله من ده يتوب الي من عصياني من ذاك يسألني فاغفر ذنبه فانا الودود الواسع الغفراني من ذا يريد شفاءه من سقمه فانا القريب مجيب من ناداني

37
00:12:58.300 --> 00:13:20.900
سبحانه وتعالى كل هذه يقولها الله عز وجل هو نفسه يعرض لعباده ان يتوبوا يستغفروا يسألوا كما عرض على نفسه ان يؤمن يا ايها الذين امنوا هل ادلكم هل ادل تحبون ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم

38
00:13:22.300 --> 00:13:24.664
هو الله عز وجل