﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:23.100
النجم وهي وفيه اية وهي قول المولى سبحانه وتعالى وان ليس للانسان الا ما سعى اه كل انسان له عمله الحسن عمل حسن وعمله السيء وكل انسان يجازى بعمله ويجزى عليه. يجزى عليه ويجازى به

2
00:00:23.250 --> 00:00:37.900
وهذه الاية صريحة اه يعني هذه الاية صريحة بان الانسان يجازى بعمله  استدل بعض بعض اهل العلم على هذه الاية ان الانسان لا ينتفع بعمل غيره ليس له الا عمله

3
00:00:38.200 --> 00:00:59.550
هذه استدل بها بعض اهل العلم بان الانسان لا ينتفع الا بعمله ولا ينتفع بعمل غيره ابدا وكذلك سواء سيء او الحسن والصحيح ان هذه الاية ليس فيها دلالة مفهوم يعني ليس فيها دلالة مفهوم الانسان فقط يستفيد من عمله او يعمل بعمله دون عمل غيره لا لان هذه الاية صريحة

4
00:00:59.550 --> 00:01:23.450
ان الانسان ان الانسان ينتفع بعمله. ولم تصرح بانه لا ينتفع بعمل غيره. هي صريحة ونص بان الانسان ينتفع بعمل غيره. اما ان ينتفع بعمل غيره فهناك نصوص اخرى هناك نصوص اخرى انه يستفيد من اه او ينتفع بالقرب التي تقدم له من غيره. القرب التي تقدم له كالصدقات

5
00:01:23.450 --> 00:01:40.000
مثلا والاضاحي والحج لو ان انسان حج عن شخص متوفى او تصدق عنه او مثلا ضحى عنه او دعا له هل يصل الذين يأخذون بظهر الاية يقولون لا يصل. لماذا؟ قالوا ليس الانسان الا عمله

6
00:01:40.600 --> 00:01:57.700
لكن هذه الاية ليست لا تمنع من انه ليس نعم له عمله وله عمل غيره لو لو انه تبرع احد يعني اراد ان ينتفع به وقدم قربة لغيره فان الصحيح ان هذا آآ ينتفع يعني لا لا تعارض بين النصوص الاخرى

7
00:01:57.750 --> 00:02:15.500
قبيل نص الاية هذا الصحيح وان ليس لها يعني مفهوم في ظاهرها انها تمنع غيرها لانها هي نص بان الانسان يستفيد من عمل غيره ولا مانع من ان ايضا ينتفع بالاعمال التي تأتي من غيره. كالدعاة من الابناء لابائهم. كالصدقات وغير ذلك