﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:18.250
الامر الاول والثاني هذا متفق عليه لانه كما سبق ان من القدرية في اول الامر من انكر ثم لما قيل له كفروا ورأوا انهم خرجوا من الدين عادوا وتركوا هذا الامر وقد قتل من

2
00:00:18.250 --> 00:00:48.700
منهم بسبب هذا اما الامر الثالث والرابع ففيه خلاف لبعض اهل البدع خرجوا عن العموم فوقعوا في الشرك شرك في الربوبية والشرك الربوبية اعظم من الشرك بالعبادة لانهم يقولون ان الانسان يخلق فعله

3
00:00:50.650 --> 00:01:13.900
وقامت عندهم شبه شو بها لا قيمة لها ولكن من اراد الله ضلاله فلا حيلة فيه يقولون اذا كان الله جل وعلا كتب على الانسان انه يعصي ويكفر ثم يعذبه على هذا يكون على ظلم

4
00:01:15.750 --> 00:01:44.050
وان خلق له هذا هو الخالق وقد يتعلقون بشيء مما في كتاب الله من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر مثل هذه هذا من باب التهديد ومن باب الوعيد الناس ثم

5
00:01:44.250 --> 00:02:18.900
المسألة الامر الرابع كذلك خالفوا في وخرجوا عن الحق فيه وهو الكتاب وهو المشيئة المشيئة الشاملة التامة العامة قالوا ان العبد هو الذي يشاء ما يفعله   لهو المشيئة وكل هذه مغالطات في الواقع

6
00:02:19.050 --> 00:02:44.300
عدم اتباع المذهب واتباع والا ناحية الخلط يقال لهم اليس الله الخالق لكم ولغيركم؟ هل يمكن ان ينكر هذا ما يمكن ابدا الخلق معروف ادم ابونا خلق من تراب وزوجه خلقت منه

7
00:02:44.600 --> 00:03:12.700
امرأة خلقت من ذكر  عيسى خلق من انثى بلا ذكر وبقية الخلق كما هو معهود. ذكر وانثى من ماء مهين النطفة هذه النطفة لو مثلا وضعت في منضج فوق المنضج واجتمع اطباء العالم بما اوتوا من امكانيات وعلم

8
00:03:12.700 --> 00:03:32.800
ما استطاعوا ان يحولوها الى دم ما يستطيعون فكيف مثل هذه يعني تكون مثلا مضغة بعدما كانت علقة قطع الدم تكون مضغة يعني قطعة لحم. ثم يصير فيها عظام ويصير فيها اعصاب ويصير فيها

9
00:03:32.800 --> 00:03:50.000
لحم مؤسر فيها مفاصل ويصير فيها سمع وبصر الى اخره. ثم يخرج رجل سوي يتكلم ويعلم من الذي تصرف بهذا التصرف؟ هو نفسه يسوي شيء من هذا او امه او ابوه

10
00:03:50.400 --> 00:04:16.650
فهذا امر لا بد من الاقرار به فاذا اقروا ان ان الانسان خلقه الله يقال لهم الخلق لذاته او لذاته وصفاته لابد ان يقال لذاته وصفت فمن صفاته التي لا بد منها القدرة والاختيار

11
00:04:16.750 --> 00:04:40.100
من الذي خلق القدرة والاختيار في الانسان خلق قدرته واختياره فيه لا يمكن لو كان هذا ما احد يرضى ان يكون احدا اقدر منه ويكون له اتم اختيارا منه فاذا الله خلق فيها القدرة والاختيار وامره بامور محددة

12
00:04:40.500 --> 00:05:08.850
يستطيعها بل استطاعته اكثر من هذا بعبادته بالصلاة الصدقة والصوم والزكاة هذه فإذا الخالق في الاصل الله وخلق لهذا الانسان قدرة واختيارا وامره بشيء محدد وقال له افعل هذا ان فعلته

13
00:05:08.850 --> 00:05:32.850
سوف تجزى الجزاء الاوفى. وان لم تفعله فامامك النار اه اوضح الامر وجديد هل في هذا اشكال ليس فيها الاشكال اصلا. وانما الاهوى واتباع المذهب واتباع الكبراء وائمتهم هي التي تعميهم وتسميهم

14
00:05:34.150 --> 00:05:51.724
هذا من ناحية الخلق من ناحية المشيئة واللي قد بين ربنا جل وعلا ان مشيئة العبد ثابتة له مشيئة ولكنها تابعة لمشيئة الله. وما تشاؤون الا ان يشاء الله