﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:27.500
قال رحمه الله حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يخرج الله من النار قوما فيدخلهم الجنة. وهذا الحديث اه في الصحيحين كذلك ايضا جاءت روايات وفي البخاري عن جابر انه قال يخرجون من النار

2
00:00:27.500 --> 00:00:54.750
كانهم الثعارير الثعارير الثعارير هي صغار ظغابيس نوع يعني من الخظروات او تروح او نحو ذلك اه او القثاء كما قال ائمة اللغة يعني وهذا تشبيه لها يعني القصة يتميز بالبياظ والدقة بالبياظ والدقة

3
00:00:54.750 --> 00:01:14.750
وكأن هذا والله اعلم بعد ما يدخلون الجنة لكن اول خروجهم من لان قال يخرج الله من القوم ويدخل الجنة. البخاري يخرج يخرج من النار من كأنهم الثعارين فلهم حالتان حال اول الخروج كأنهم عيدان السماسم عيدان السماسم يعني حينما

4
00:01:14.750 --> 00:01:41.800
يخرج منها احبها فتلقى في الشمس تسود تسود وتحترق بعد ذلك يلقون في نهر الحياة يلقون في نهر ينبتون كما تنبت الحبة في حميم الغثاء. السيف تنبت احسن ما يكون. فيكون في البياض والصفاء

5
00:01:41.800 --> 00:02:01.800
على هذا الوصف. وجاء ايضا ان الصحيحين انهم يسمون الجهنميين. وفي رواية عند مسلم انهم حديث سعيد ان يسألون الله ان يزيل عنانوسهم او يدعون الله ان يزيل عنهم فيزول عنه هذا الاسم. وجاء فيه حديث ايضا من حديث ابي سعيد الخدري

6
00:02:01.800 --> 00:02:21.800
حديث انس في هذا الباب والشفاعة ثابتة واجمع العلماء عليها وهذه الشفاعة آآ ليست شفاعة خاصة بل يشفع يعني الانبياء والمرسلون ويشفع غيرهم ويقول الله عز وجل لم يبقى الا شفاعة

7
00:02:21.800 --> 00:02:41.800
ارحم الراحمين. والنبي له شفاعات عليه الصلاة والسلام. له شفاعات اعظم والشفاعة العظمى في راحة الناس. من الموقف هذه خاصة به. وكذلك كالشفاعة الاخرى ايضا وهي خاصة به عند اهل العلم وهي انه اول من يؤذن له فتح باب الجنة وانه هو الذي يقرع باب الجنة وهو الذي يفتح

8
00:02:41.800 --> 00:03:01.800
باب الجنة فيشفع حتى يدخل الناس وهذه شفاعة خاصة به عليه الصلاة والسلام. كذلك له الشفاعة الثالثة خاصة به عليه الصلاة والسلام وهو شفاعته في ابي طالب وهناك شفاعات بعضها من اعظم هذه الشفاعة واخراج قوم من النار. كذلك شفاعة قوم استوجبوا النار الا يدخلوا فيها. هو

9
00:03:01.800 --> 00:03:16.569
آآ الشفاعة في رفع درجات بعض قوم بالجنة شفاعات عدة اختلف العلماء في عددها والامر مبني على الدليل   نعم