﻿1
00:00:06.850 --> 00:00:34.000
الافوه الاودي واسمه صلاءة بن عمرو بن مالك من سادات العرب وفرسانها وحكمائها وشعرائها قال هذه القصيدة يشكو من تمرد جهال قومه على حكمائهم فينا معاشر لم يبنوا لقومهم وان بنى قومهم ما افسدوا عادوا

2
00:00:34.400 --> 00:01:00.500
لا يرشدون ولن يرعوا لمرشدهم فالغي منهم معا والجهل ميعاد كانوا كمثل لقيم في عشيرته اذ اهلكت بالذي قد قدمت عادوا او بعده كقدار حين تابعه على الغواية اقوام فقد بادوا

3
00:01:00.650 --> 00:01:27.850
والبيت لا يبتنى الا له عمد ولا عماد اذا لم ترس اوتادوا فان تجمع اوتاد واعمدة وساكن بلغوا الامر الذي كادوا وان تجمع اقوام ذوو حسب اصطاد امرهم بالرشد مصطد

4
00:01:28.000 --> 00:01:55.650
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة اذا جهالهم سادوا تلفى الامور باهل الرشد ما صلحت فان تولوا فبالاشرار تنقاد اذا تولى صراط القوم امرهم نمى على ذاك امر القوم فازدادوا

5
00:01:55.800 --> 00:02:25.000
امارة الغي ان تلقى الجميع لدى الابرام للامر والاذناب اكداد كيف الرشاد اذا ما كنت في نفر لهم عن الرشد اغلال واقياد اعطوا غواتهم جهلا مقادتهم فكلهم في حبال الغي منقاد

6
00:02:25.800 --> 00:02:51.350
سبحان الرحيل الى قوم وان بعدوا فيهم صلاح لمرتاد وارشاد فسوف اجعل بعد الارض دونكم وان دنت رحم منكم وميلاد ان النجاة اذا ما كنت ذا بصر من اجت الغي

7
00:02:51.450 --> 00:03:05.500
ابعاد فابعاد والخير تزداد منه ما لقيت به والشر يكفيك منه قل ما زاد