﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في رسالة الحموية فصل ثم

2
00:00:21.200 --> 00:00:35.600
قول الشامل في جمع هذا الباب ان يوصف الله بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وبما وصفه به السابقون الاولون لا يتجاوز القرآن والحديث

3
00:00:35.750 --> 00:00:49.900
قال الامام احمد بن حنبل رحمه الله لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز قرآن لا يتجاوز القرآن والحديث

4
00:00:49.900 --> 00:01:22.650
بسم الله الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك. على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد. فهذا مشروع من المؤلف رحمه الله في بيان المذهب الحق في باب الصفات وهو الذي كان عليه اهل السنة

5
00:01:22.650 --> 00:01:52.100
والجماعة من السابقين واللاحقين. وانتهى بهذا ما قدمه في تلك المقدمة العظيمة التي احتوت على فوائد جمة قال رحمه الله ثم القول الشامل يعني القاعدة العامة في جميع هذا الباب

6
00:01:53.000 --> 00:02:16.200
باب صفات الله سبحانه وتعالى ما هو القول الحق واجب الاتباع في هذا الباب قال رحمه الله ان يوصف الله ان يوصف الله بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:17.100 --> 00:02:46.500
وبما وصفه به السابقون الاولون لا يتجاوز القرآن والحديث عندنا ها هنا  في هذه الجملة عدة قواعد القاعدة الاولى باب الصفات باب غيبي توقيفي يوقف فيه عند حد الكتاب والسنة

8
00:02:48.500 --> 00:03:06.600
استفدنا هذا من قوله رحمه الله ان يوصف الله بنا وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ثم هذه القاعدة العظيمة من كلام الامام احمد التي هي من محاسن

9
00:03:08.000 --> 00:03:32.250
ونفائس كلامه لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث اذا هذا الباب باب غيبي توقيفي توقف عند يوقف فيه عند حد الكتاب والسنة

10
00:03:33.400 --> 00:03:59.350
وذلكم لان الله سبحانه وتعالى بالنسبة لنا غيب نحن ما رأينا الله ولا رأينا مثيلا له  فوجب ان نقف عند حد الخبر الصادق وثانيا ان الله سبحانه وتعالى اعلم بنفسه

11
00:03:59.800 --> 00:04:21.850
قل اانتم اعلم ام الله ثم رسوله صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق به سبحانه وتعالى قال عليه الصلاة والسلام انا اعلمكم بالله واشدكم له خشية ولاجل هذا اثنى الله سبحانه

12
00:04:22.550 --> 00:04:47.450
على قول المرسلين في الثناء عليه فقال سبحانه سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فنزه نفسه عما قاله السالكون لغير طريق الانبياء وسلم على المرسلين لسلامة

13
00:04:47.650 --> 00:05:17.100
ما قالوه لانهم اخبروا بالحق  اضف الى هذا امرا ثالثا وهو ان الكتاب والسنة هما الحق الذي لا ريب فيه الكتاب والسنة حق خالص ما فيهما منزه عن الخطأ مخالفة الحق

14
00:05:18.100 --> 00:05:39.250
فوجب حينئذ بمجموع ما سبق ان نقف عند حد الكتاب والسنة فلا نثبت لله عز وجل شيئا من الصفات والنعوت الا ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

15
00:05:41.150 --> 00:06:04.100
القاعدة الثانية ان الله سبحانه هو الذي وصف نفسه وليس نحن الذين انشأنا الوصف له هو وصف نفسه اذا واجب العبودية يقتضي ان نصدق بما اخبر وان نقول بما قال

16
00:06:04.950 --> 00:06:28.100
ان يوصف الله بما وصف به نفسه اذا اخبرنا الله سبحانه وتعالى بانه موصوف بهذه الصفات ونحن عبيد له اذا ليس لنا الا ان نسلم وان نذعن كما ان من واجب الاتباع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

17
00:06:28.600 --> 00:06:50.550
ان نصدق بما اخبر بحق ربه سبحانه وتعالى وان نعتقد ما قال القاعدة الثالثة ان ما اخبر به الصحابة رضي الله عنهم ملحق بما جاء في الكتاب والسنة وله حكم الرفع

18
00:06:51.400 --> 00:07:08.950
وهذا ما اشار اليه رحمه الله في قوله وبما وصفه به السابقون الاولون فما اثبته الصحابة رضي الله عنهم من اسماء لله او صفات فواجب علينا ان نعتقد ذلك والسبب

19
00:07:10.250 --> 00:07:30.350
ان مثل هذا لا يتكلم به الصحابة على سبيل الاجتهاد انما اثبتوا هذه الاسماء والصفات والصفات لله سبحانه لان لهم بهذا خبر من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:07:31.700 --> 00:07:57.700
القاعدة الرابعة اذا تقرر ما سبق فاننا معشر اهل السنة لا نزيل عن الله صفة من صفاته لشناعة شنعت لا نزيل عن الله عز وجل شيئا من صفاته بشناعة شمعت

21
00:07:58.400 --> 00:08:21.000
وهذه الجملة تتمة بكلام الامام احمد رحمه الله السابق فانه قد قال كما في رواية حنبلة عنه هي رواية قريبة مما ساق المؤلف رحمه الله واخرجها ابن بطة في الابانة وغيره

22
00:08:21.950 --> 00:08:43.850
قد اجمل الصفة لنفسه يريد ان الله سبحانه اجمل الصفة لنفسه ولا نتعدى القرآن والحديث فنقول كما قال ونصفه كما وصف نفسه ولا نتعدى ذلك ثم عطف بعد ذلك اننا لا نزيل عن الله تعالى ذكره صفة من صفاته

23
00:08:43.950 --> 00:09:03.950
بشناعة شنعت وهذا يفيد ان اهل السنة والجماعة اهل ثبات يثبتون على الحق ولو خالفهم من خالفهم ولو ارجف المرجفون ولو شنع المشنعون ولو وصفوا اهل السنة بالتمثيل والتشبيه والتجسيم

24
00:09:04.550 --> 00:09:29.850
ولو قالوا انكم تجسمون الله وتحيزونه كل هذا لا يحرك مثقال ذرة في نفوس اهل السنة والجماعة مهما قالوا ومهما شنعوا فان اهل السنة لا يتزحزحون عن هذا الحق لا نزيل عن الله عز وجل صفة من صفاته في شناعة شنعت

25
00:09:31.200 --> 00:09:52.650
فاذا قيل لنا تثبتون ان الله ينزل وان الله يجيء وان الله يأتي وان الله يحب ويبغض؟ نقول نعم ونفوسنا منشرحة لذلك مهما قلتم ومهما شنعتم بما ان هذه الصفات قد جاءت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

26
00:09:53.300 --> 00:10:19.250
فليس لنا الا ان نقول انها على الرأس وعلى العين القاعدة الخامسة اننا اهل السنة نصف الله بما جاء في الكتاب والسنة ولا نفرق بينهما نصف الله عز وجل بما جاء في الكتاب والسنة

27
00:10:19.550 --> 00:10:39.100
ولا نفرق بينهما فما ثبت من صفة بدليل من القرآن والسنة انه عندنا مقبول وما جاء في القرآن وحده فانه عندنا مقبول وما جاء في السنة وحدها فانه عندنا مقبول

28
00:10:39.800 --> 00:10:58.800
وما جاء في سنة متواترة فانه عندنا مقبول وما جاء في سنة احد فانه عندنا مقبول العطرة بالثبوت لا بالتواتر فلا نفرق بين الادلة من حيث القبول ولذا قال رحمه الله

29
00:10:59.900 --> 00:11:20.350
ان يوصف الله بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ثم قال لا يتجاوز القرآن والحديث القاعدة السادسة لا يطلق بباب الصفات الا ما جاء به النص

30
00:11:21.300 --> 00:11:50.850
لا يطلق في باب الصفات الا ما جاء بهن الصوم وعليه فتلكم كلمات المجملة المشتبهة التي تحتمل حقا وباطلا فان اهل السنة والجماعة يحجمون عن اثباتها وعن فيها ايضا لا نتكلم في هذا الباب

31
00:11:51.750 --> 00:12:10.550
الا بما جاء في القرآن والسنة فاذا قيل لنا هو في حيز سبحانه وتعالى او ليس في حيز هو في جهة او ليس في جهة الى اخر ما يذكرون فاننا نقول ماذا

32
00:12:11.000 --> 00:12:29.900
لا نصفه الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ان كان عندكم دليل على اثبات هذه الالفاظ او نفيها فهاتوها اتوا هذه الادلة ونحن سنقول بموجبها

33
00:12:30.350 --> 00:12:50.950
لكن ان لم يكن ثمة دليل فاننا فيها  لا نثبت ولا ننفي ونعرض عن هذا بالكلية بل نعتقد ان من تكلم بمثل هذه الالفاظ في هذا الباب نفيا واثباتا فانه مبتدع

34
00:12:51.900 --> 00:13:18.050
واذا كان المقام مقام مناظرة مع من يستعملها نفيا او اثباتا فلنا معه مسالك اشهرها مسلكه  الاستفسار اذا هذه خلاصات مهمة ممهدة لي تأصيل هذا الباب عند اهل السنة والجماعة

35
00:13:18.700 --> 00:13:41.600
اه لخصها هذا الكلام المركز من كلام الشيخ رحمه الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ومذهب السلف انهم يصفون الله بما وصف به نفسه. وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. من غير تحريف ولا

36
00:13:41.600 --> 00:14:04.600
قيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. نبه المؤلف رحمه الله ها هنا الى انه ينبغي ان يصاحب هذا الاعتقاده باثبات صفات الله سبحانه وتعالى ينبغي ان يصاحب ذلك اجتناب محاذير اربعة

37
00:14:05.500 --> 00:14:34.750
هي التي سمعت التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل والتحريف المراد به ما اصطلح عليه المتأخرون من التأويل التأويل هذا المصطلح المشهور المعروف عند المتأخرين هو الذي اراده بقوله انه التحريف وحقيقته

38
00:14:35.150 --> 00:14:58.350
انه حمل اللفظ على خلاف الظاهر بقرينة تدعى فنحن معشر اهل السنة والجماعة نثبت صفة الله سبحانه وتعالى دون ان نخوض فيها بالتأويل كما عليه المؤولة المعطلة والمؤلف رحمه الله

39
00:14:58.700 --> 00:15:18.250
سيرد في كلامه لاحقا و اه نصل اليه بعون الله سبحانه وتعالى فيما سيأتي خص موضوع التأويل بشيء من التفصيل فنؤجل التفصيل في كلمة التأويل وما اليها الى ذاك المقام بعون الله

40
00:15:19.400 --> 00:15:37.950
قال ولا تعطيل التعطيل الذي اراده رحمه الله هو النفي لا ننفي عن الله سبحانه وتعالى ما ثبت له وهذا التعطيل قد يكون تعطيلا صريحا وقد يكون تعطيلا غير صريح

41
00:15:39.600 --> 00:16:03.900
قد يكون التعطيل بصريح اللفظي وقد يكون لازم اللفظ ان يكون تصريح ان يكون تعطيلا غير صريح اما التعطيل الصريح ان يصرح بنفي صفة الله سبحانه وتعالى ان يصرح بتعطيل الله عز وجل عن صفة ما

42
00:16:04.350 --> 00:16:33.700
فان هذا يسلكه المبتدعة المعطلة في ماذا نعم لا التأويل ليس صريحا ها فيما ورد من الصفات في اخبار الاحاد فانهم يصرحون ولا يعجمون بنفي هذه الصفة ولا يترددون بتعطيل الله سبحانه وتعالى عنها

43
00:16:34.050 --> 00:16:53.950
لماذا لانها في زعمهم تقتضي ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى وهي اخبار احاد تنزيه الله عز وجل عن المشابهة والتجسيم وما الى هذه الامور ثبت بدليل قطعي فنحن نردها ونعتقد

44
00:16:54.050 --> 00:17:13.750
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقلها هكذا يزعمون اذا لا يجسرون على التعطيل الا في ماذا ها باخبار الاحاد اما ما ثبت في القرآن والسنة المتواترة فانه لا يجرؤ احد

45
00:17:14.000 --> 00:17:37.300
من المنتسبين الى هذه الامة ان ينفيه ماذا صراحة لانه لو فعل هذا لكذب ما ثبت قطعيا ومن كذب ما ثبت قطعيا فانه يكون كافرا بالاتفاق انما يتسلطون على احاديث الاحاد وما جاء فيها

46
00:17:37.350 --> 00:18:05.700
بالشبهة التي سمعتها اما التعطيل غير الصريح فانه عندهم يكون عن طريق التأويل فيكون قوله من غير تحريف ولا تعطيل هو من ذكر العامي بعد الخاص فان كل تحريف ثمرته

47
00:18:05.850 --> 00:18:35.850
ها التعطيل وليس كله تعطيل يكون عن طريق  التأويل  بيان كوني تأويل الصفة تعطيلا لها في الحقيقة وانهم مهما شغبوا بانهم يصدقون بثبوت هذه الصفة لله عز وجل لكنهم يؤولون المعنى

48
00:18:36.150 --> 00:18:55.300
هو في حقيقته نفي لما اثبت الله عز وجل لنفسه ارأيت الى قولهم ان الله سبحانه وتعالى مستو على عرشه يقولون نحن نصدق بقول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى

49
00:18:55.650 --> 00:19:15.650
ومن قال ان الله لم يستوي على عرشه فانه كافر عندنا هكذا يقول هؤلاء المؤولة ولكن ما معنى استوى يقولون استوى بمعنى استولى والسؤال هل هذا الذي اراد الله سبحانه وتعالى منا ان نعتقده

50
00:19:17.100 --> 00:19:37.950
هل هذا الذي اراد الله عز وجل منا ان نعتقده في قوله الرحمن على العرش استوى فاستوى بمعنى استولى؟ الجواب لا. الله عز وجل انما تكلم في هذا القرآن بلسان عربي مبين

51
00:19:38.800 --> 00:20:09.450
لاجل ان يعقل وان يتدبر وفي لسان العرب الاستواء هو اجيبوا يا جماعة هو العلو والارتفاع على الشيء. اذا جاء استوى على كذا فان المراد العلو والارتفاع عليه وعليه التأويل الاستواء بالاستيلاء هو في الحقيقة تعطيل للصفة التي اثبتها الله عز وجل لنفسه واراد منا ان

52
00:20:09.450 --> 00:20:41.850
افتقده فالى الامر بمسلك التأويل الى مسلكه ها التعطيل ونتيجة التأويل تعطيل شاء المؤولة ام ابوا قال رحمه الله ومن غير تكييف ولا تمثيل التكييف اعتقاد الكيفية فمن زعم انه يثبت لله سبحانه وتعالى صفة من الصفات

53
00:20:42.400 --> 00:21:04.750
وهو يعتقد انها على هيئة معينة وانها على كيفية كذا وكذا قلنا هذا وقع في ماذا بالتكييف وقال على الله سبحانه وتعالى بغير علم بل كذب على الله عز وجل

54
00:21:05.500 --> 00:21:25.450
فما اقبحه وما اشنع ما اتى به واما التمثيل فانه اعتقاد مماثلة الله سبحانه وتعالى في صفته بصفة المخلوق ان يعتقد الممثل ان صفة الله عز وجل التي اخبر بها

55
00:21:25.650 --> 00:21:43.450
او اخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم مثل صفة المخلوق فيقول ان الله استوى كاستواء المخلوق وان الله يأتي كاتيان المخلوق وان لله عز وجل يدا كيد المخلوق هذا هو الممثل

56
00:21:44.350 --> 00:22:06.750
وحكم اهل العلم على الممكن على المكيف والممثل واحد وغالبا ما يريدون هذا اذا تكلموا عن هذا لا تكلموا عن المكيفة وذموهم وشنعوا عليهم فانه يندرج في هذا ها الممثلة واذا تكلموا عن الممثلة

57
00:22:07.000 --> 00:22:29.850
وشنعوا عليهم فان كلامهم يندرج فيه المكيفة فهذه المحاذير الاربعة هي التي تجنبها اهل السنة والجماعة قد برأ الله سبحانه وتعالى مذهب اهل السنة من الوقوع في هذه المحاذير فهم يثبتون لله عز وجل

58
00:22:30.150 --> 00:22:49.300
ما اثبته لنفسه دون ان يصل بهم الحد الى ان يكيفوا او يمثلوا كما انهم ينزهون الله سبحانه وتعالى عن كل نقص وعيب وعن كل مشابهة للمخلوقين لكنه تنزيه لا يرتكس

59
00:22:49.700 --> 00:23:15.000
الى درجة التعطيل والتحريف انما هو اثبات بلا تكييف ولا تمثيل وتنزيه بلا تحريف ولا تعطي. نعم احسن الله على كل حال كل ما سيأتي في كلام المؤلف والنقولات الكثيرة التي التي ستأتي ان شاء الله انما هي شرح وتفصيل وتوضيح

60
00:23:15.000 --> 00:23:31.950
لهذه المجملات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ونعلم ان ما وصف الله به من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا احاجة بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه

61
00:23:32.100 --> 00:23:51.250
لا سيما اذا كان المتكلم اعلم الخلق بما يقول وافصح الخلق في بيان العلم وانصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والارشاد احسنت بين رحمه الله ها هنا قاعدة ايضا وهي

62
00:23:52.300 --> 00:24:17.750
ان ما وصف الله به نفسه حق يعرف معناه ولا تدرك كيفيته اعيد ما وصف الله عز وجل به نفسه حق يعرف معناه ولا تدرك كيفيته وهذا التأصيل عطف به المؤلف رحمه الله على ما سبق

63
00:24:18.400 --> 00:24:43.900
لانه في الكلام السابق بين بطلان مذهب التأويل حينما قال من غير تحريف اما ها هنا فانه يريد ان يبين بطلان مذهبه ها اهل التفويض فاراد ان يبين اننا معشر اهل السنة

64
00:24:44.750 --> 00:25:11.450
وانما مضى عليه السلف الصالح رحمهم الله هو انهم يثبتون لله سبحانه وتعالى ما اثبت لنفسه مع معرفتهم بمعاني نصوص الصفات فهم يثبتون المعنى المعلوم لهم مع اعتقادهم ان الكيفية شيء اخر

65
00:25:12.000 --> 00:25:33.000
وانها شيء مجهول اذا ما اخبر او ما وصف الله عز وجل به نفسه حق ليس مجازا ولا استعارة ولا شيئا من هذه السخافات التي يذكرونها بهذه المطالب العظيمة انما هي صفات

66
00:25:33.150 --> 00:26:00.350
حقيقية يتصف الله سبحانه وتعالى بها  هي ايضا معلومة من حيث اصل المعنى اللغوي لان الله عز وجل انزل كتابه وقد جعله ميسرا للذكر انزله بلسان عربي مبين انزله لاجل ان يتدبر

67
00:26:00.950 --> 00:26:25.800
وكل هذا يقتضي ولابد ان تكون معاني نصوص الصفات ماذا معلومة المعنى من من حيث اصل الوضع اللغوي فاذا اخبرنا الله سبحانه وتعالى بانه استوى فالاستواء معناه ماذا معلوم في لغة العرب

68
00:26:25.900 --> 00:26:44.850
بالتالي فنحن نعتقد ان الله سبحانه وتعالى قد علا وارتفع على العرش وان هذا هو معنى قوله الرحمن على العرش استوى اما كيفية ذلك فالكيفية قدر زائد على معرفة المعنى

69
00:26:45.050 --> 00:27:17.300
اليس كذلك يا جماعة ولذلك نحن نعقل معنى الاستواء ونعقل ايضا كيفية استوائنا واستواء غيرنا من المخلوقات و نتصور ذلك ونراه ونميز بين الكيفيات المختلفة لما يستوي اليس كذلك ولذا اذا اخبرنا الله سبحانه وتعالى عن سفينة نوح

70
00:27:17.400 --> 00:27:37.300
بانها استوت على الجود فنحن نتصور ماذا كيفية معينة لهذا الاستواء واذا اخبرنا سبحانه وتعالى عن استواء المخلوق على سفينة فاذا استويت انت ومن معك على الفلك فاننا نتصور ماذا

71
00:27:37.800 --> 00:27:58.650
كيفية هذا الاستواء وهذه كيفية لا تماثل من كل وجه كيفية استواء السفينة وكذلك اذا اخبرنا الله سبحانه وتعالى عن الاستواء على ظهور الدواب لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه

72
00:27:59.200 --> 00:28:21.100
فهذه كيفية اخرى ليست مماثلة من كل وجه لاستواء الانسان على السفينة هذه كيفية وهيئة استوائك على حصان او على جمل ليس كاستوائك على سخينة ليس كاستواء السفينة على الجبل. هناك ماذا؟ كيفيات. لكن ثمة قدر مشترك

73
00:28:21.200 --> 00:28:42.600
بين هذا الاستواء وهذا الاستواء وهذا الاستواء وهو ماذا جيبو العلو والارتفاع. اذا لا ينبغي ان تنطلي عليك شبهة خصوم السنة حينما يزعمون انه لا فرق بين معرفة المعنى ومعرفة

74
00:28:42.750 --> 00:29:08.450
الكيفية. الحق الذي لا شك فيه ان معرفة المعنى شيء وادراك الكيفية ماذا شيء اخر ثمة قدر مشترك وثمة قدر فارق مميز القدر المشترك في ماذا بالمعنى القدر المشترك بين صفة الخالق وصفة المخلوق انما

75
00:29:08.750 --> 00:29:29.800
هو في ماذا المعنى قبل الاظافة المعنى المجرد عن الاظافة استواء من حيث هو استواء نعرف معناه والمحبة من حيث هي ندرك معناه وهكذا الغضب وهكذا بقية الصفات اما الكيفية

76
00:29:30.200 --> 00:29:53.200
فهذه فيها القدر المميز الخارق فاذا اتصف المخلوق بصفة من هذه الصفات  لاتصافه قدر يختص به ولا يشارك الله سبحانه وتعالى فيه واذا اتصف الله سبحانه وتعالى بهذه الصفة فله تبارك وتعالى

77
00:29:53.300 --> 00:30:15.050
قدر يختص به تبارك وتعالى ويليق به ولا يشاركه المخلوق فيه اذا هذه الجملة جملة مهمة ببيان مجانبة ومفارقة مذهب اهل السنة لمذهب المفوضة وما اكثره من يخلط بين المذهبين

78
00:30:15.550 --> 00:30:36.250
ويظن انه اذا قرر مذهب التفويض انه نحى منح السلف وسار على طريقتهم ولا شك انه بعيد اه بعدا كبيرا عن مذهب السلف ان كان من اهل التفويض وسيأتي هذا ان شاء الله

79
00:30:36.400 --> 00:30:57.450
بالتفصيل قال رحمه الله بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه هذه جملة مهمة تبين لك فقه اهل السنة والجماعة في تعاملهم مع نصوص الصفات اهل السنة والجماعة

80
00:30:57.500 --> 00:31:33.800
اهل فقه يحسنون انزال النصوص منازلها وفهمها الفهم الصحيح و بيان ذلك انهم يدركون ان تنزيل هذه النصوص منازلها انما يكون وفق مراد المتكلم ومراد المتكلم يتبين بثلاثة امور ذكرتها لكم في دروس ماظية

81
00:31:33.900 --> 00:31:57.100
بينها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اولا بمعرفة الكلام من حيث هو وذلك بمعرفة اللفظ ومعناه في اللغة وبمعرفة معنى الكلام بسياقه وتركيبه انتبه الى هذا اهل السنة والجماعة

82
00:31:57.800 --> 00:32:23.700
يعتقدون ويلتزمون ايضا هذا المسلك وهو ان الكلام انما يفهم من خلال هذين الامرين بمعرفة ما معنى هذه الكلمة في لغة العرب الكلمة المفردة ما معناها فلها معنى يعرف وتحمل النصوص عليه

83
00:32:23.850 --> 00:32:46.700
ولكن هذا وحده ليس بكافر بل لابد ان يضاف اليه ايضا معنى الكلمة في ماذا في السياق المعين وفي التركيب الكلامي المعين والكلمة وان كان لها معنى في اللغة لكن هذا المعنى قد يختلف من سياق الى

84
00:32:46.750 --> 00:33:11.900
بلا سياق. فالسياق يحدد المراد بالكلام بل قد يجعله نصا في المعنى وقد يكون ظاهرا مثال ذلك وهذا اه طلبته لك سابقا بينه شيخ الاسلام في امثلة اخرى حينما نأتي الى قول الله سبحانه وتعالى

85
00:33:11.950 --> 00:33:32.500
فاتى الله بنيانهم من القواعد هل هذه الاية عند اهل السنة من ادلة اثبات الاتيان لله عز وجل من ادلة اثبات صفة الاتيان لله سبحانه وتعالى ها هذه ليست من ادلة

86
00:33:32.600 --> 00:33:51.300
هذه الصفة لماذا لان السياقة يدل على خلاف هذا وكل من يفهم لغة العرب يدرك ان الله عز وجل ليس هو الذي اتى سبحانه وتعالى بذاته في هذا الموضع اليس كذلك؟ فاتى الله بنيانهم

87
00:33:51.350 --> 00:34:08.750
من القواعد. فلما قال من القواعد دل على ان الاتي هنا ليس هو الله سبحانه وتعالى. فليست من ادلة ماذا  الاتيان هل ينظرون الا ان يأتيهم الله هذه الاية تدل تدل على ماذا

88
00:34:09.350 --> 00:34:30.750
على ثبوت صفة الاتيان لله سبحانه وتعالى. ففرقنا بين الدليلين لاختلاف السياق والترقيب. اذا قوله رحمه الله من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه من حيث معرفة معاني الالفاظ سياقها وتركيبها

89
00:34:30.850 --> 00:35:01.600
هذا هو الامر الاول. الامر الثاني من حيث معرفة عرف المتكلم ومراده بمعنى اذا جاء في الوحي ما يدل على ثبوت معان لله سبحانه وتعالى فان هذه المعاني لا يجوز ان تحمل

90
00:35:02.200 --> 00:35:28.250
الا على عرف المتكلم وقت نزول الوحي وهذا له امثلة ومرت بنا في كتب سابقة فحينما يأتي المفوض مثلا يحمل قول الله سبحانه وتعالى وما يعلم تأويله الا الله على هذا التأويل الذي نعرفه اليوم

91
00:35:28.500 --> 00:35:47.300
وتداوله المتأخرون نقول هذا كلام هذا حمل للكلام على خلاف عرف المتكلم وقت نزولي الوحي اذا لا بد من مراعاة هذا الامر. لا بد من مراعاة مراد المتكلم ايضا. ماذا اراد المتكلم

92
00:35:47.650 --> 00:36:13.650
هل اراد الالغاز هل اراد التعسيرة وتصعيب الفهم على المتلقي او اراد البيان والايضاح والتيسير يريد الله ليبين لكم ويهديكم اذا لابد ان يكون الكلام واضحا بينا على ظاهره ولا يجوز

93
00:36:13.950 --> 00:36:37.400
ان تلتمس له آآ انواع الكنايات والمجازات بلا برهان ولا دليل هذا بخلاف مراد المتكلم الذي جاء الافصاح عنه في الكتاب والسنة الامر الثالث الذي يعرف به مراد المتكلم من حيث

94
00:36:37.800 --> 00:37:07.950
معرفة عرفي السامع والمتلقي وفهمه للخطاب باي شيء او على اي شيء سيحمل المتلقي والمخاطب هذا الكلام اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل كتاب الله سبحانه وتعالى وهم يسمعونه ويعلمون

95
00:37:08.050 --> 00:37:28.850
مواضع تنزيله لما سمعوا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم هم يفهمون هذه المعاني ويحملونها على محاملها والله عز وجل يعلم ذلك. ورسوله صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك واقرهم على ذلك

96
00:37:29.300 --> 00:37:55.100
اذا هذا هو المراد فالمقصود اذا ان كلام المتكلم اراد به التيسير واراد به البيان فلا بد ان يكون محمولا على ظاهره عند المتلقي اذا نصوص الصفات مرادة للمتكلم بها مفهومة لدى المخاطب بها

97
00:37:55.400 --> 00:38:16.300
ولو كان المقصود خلاف هذا الامر لابد ان يأتي البيان معي مشايخ لو كان المراد ان لا تحمل هذه النصوص على ظاهرها وان يطلب لها انواع من الاستعارات والمجازات لوجب

98
00:38:16.800 --> 00:38:35.700
على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبين ذلك لان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز فلما سكت النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا البيان وعن هذا التحذير والتنبيه دل هذا على ان الذي فهمه الصحابة

99
00:38:35.700 --> 00:39:01.150
وحملوا الخطاب عليه هو الحق الذي اراده المتكلم اذا هذه امور ثلاثة لابد ان تراعيها آآ في فهم كلام الشيخ رحمه الله وقد بسطها في مناقشته للآمد في مسألة المجاز في المجلد العشرين من مجموع الفتاوى وهي رسالة في غاية النفع

100
00:39:01.200 --> 00:39:19.750
قال رحمه الله لا سيما اذا كان المتكلم اعلم الخلق بما يقول وافصح الخلق في بيان العلم وانصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والارشاد وهذه صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم

101
00:39:20.250 --> 00:39:38.750
فانه اعلم الخلق بما يقول واذا كان هذا الكلام متعلقا بالله عز وجل فان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق بالله تبارك وتعالى ومن قال بخلاف ذلك فقد كفر

102
00:39:39.300 --> 00:40:00.550
اذا لابد ان يكون كلامه كلاما حقا واضحا مبينا مفسرا اضف الى هذا انه عليه الصلاة والسلام افصح الخلق في بيان العلم والله عز وجل من حكمته ارسل الرسل و

103
00:40:00.650 --> 00:40:27.650
جعلهم قادرين على البيان وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فارسال رسول فاقد للقدرة على البيان والتوضيح هذا يتنافى وحكمة الله سبحانه وتعالى ونبينا صلى الله عليه وسلم

104
00:40:28.250 --> 00:40:46.550
لا شك ان له القدح المعلى في هذا المقام فهو افصح الخلق افصح من نطق بالضاد عليه الصلاة والسلام بالمناسبة هذا الكلام حق ولكن جاء فيه حديث مكذوب لا اصل له

105
00:40:46.650 --> 00:41:07.700
انا افصح من نطق بالظاد ربما يتداول على بعض الالسنة ولكن هذا الحديث اه مكذوب لا اصل له لكن المعنى صحيح واحسن من هذا قوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين اعطيت وفي رواية اوتيت جوامع الكلم

106
00:41:08.500 --> 00:41:29.550
وهذا من فصاحته التي بلغت الذروة عليه الصلاة والسلام اذا هو قادر على ان يبين احسن البيان واتمه الامر الثالث انه انصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والارشاد وكيف لا يكون

107
00:41:30.450 --> 00:41:49.500
وكيف لا يكون كذلك وقد وصفه ربه سبحانه وتعالى بقوله لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. اذا لابد ان يكون البيان بيانا تاما

108
00:41:50.100 --> 00:42:17.300
ولو كان المقصود خلاف ظاهر هذه النصوص لبين النبي صلى الله عليه وسلم لكمال علمه وفصاحته ونصحه عليه الصلاة والسلام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته ولا في افعاله

109
00:42:17.600 --> 00:42:32.650
فكما يتيقن ان الله سبحانه وتعالى له ذات حقيقة وله افعال حقيقة فكذلك له صفات حقيقة وهو ليس كمثله شيء لا بذاته ولا في صفاته ولا في افعاله. نعم كما نقول

110
00:42:33.100 --> 00:42:53.650
بالذات نقول في الصفات اذا كانت لله عز وجل آآ ذات حقيقة وهذا ما يسلم به كل من ينتسب الى هذه الامة من جميع الفرق فوجب ان يعتقد ان لله سبحانه وتعالى

111
00:42:54.500 --> 00:43:17.050
صفات حقيقة لان القول في الصفات كالقول في الذات يحذو حذوه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكل ما اوجب نقصا او حدوثا فان الله سبحانه منزه عنه حقيقة. فانه سبحانه وتعالى مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه

112
00:43:17.300 --> 00:43:38.800
وممتنع عليه الحدوث لامتناع العدم عليه والتزام الحدوث سابقة العدم والافتقار المحدث الى محدث ولوجوب وجوده بنفسه سبحانه وتعالى قاعدة التنزيه عند اهل السنة والجماعة بينة واضحة الله سبحانه وتعالى ينزه عن امرين

113
00:43:39.500 --> 00:44:02.000
عن كل نقص وعيب وما لا يليق بكماله كما ينزه سبحانه وتعالى عن ان يشاركه غيره في كماله فكل ما يتعلق بالتنزيه يعود الى هذين الاصلين الله سبحانه وتعالى له الكمال المطلق

114
00:44:03.000 --> 00:44:24.100
اقصى غايات الكمال ثابتة له جل في علاه وهذا ما ثبت بالنقل والعقل والفطرة والاجماع ان الله سبحانه وتعالى له الكمال المطلق جل في علاه كما انه متوحد في هذا الكمال

115
00:44:24.450 --> 00:44:46.900
اذا انتفى مع هذا امران ان يكون ثمة نقص يناقض كماله باي وجه من الوجوه والامر الثاني ان يكون له مشارك بكماله سبحانه وتعالى قال وكل ما اوجب نقصا او حدوثا فان الله سبحانه منزه عنه حقيقة

116
00:44:47.400 --> 00:45:08.600
فانه سبحانه وتعالى مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه ممتنع عليه الحدوث لامتناع العدم عليه واستلزام الحدوث سابقة العدم. الله سبحانه وتعالى لم يزل بذاته وصفاته وكماله تبارك وتعالى و

117
00:45:09.850 --> 00:45:35.350
هذا ما يدل عليه اسمه تبارك وتعالى الاول فهو الاول الذي لم يزل الاول آآ الذي ليس قبله شيء سبحانه وتعالى ويستحيل عليه الحدوث يعني ان يكون الله سبحانه وتعالى موجودا بعد ان لم يكن موجودا

118
00:45:35.450 --> 00:45:53.400
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فهذا الذي اراده بقوله واستلزام الحدوث سابقة العدم كل حادث فلا بد ان يسبقه ماذا عدم لهو صح ولا لا كل ما حدث فانه كان من قبل

119
00:45:53.600 --> 00:46:15.950
معدوما وهذا ما ينزه الله تبارك وتعالى عنه وامر ثان الافتقار والافتقار المحدث والافتقار المحدث الى محدثين وافتقار المحدث الى محدث كل ما حدث بعد وجوده فلا بد ان يكون وجوده مستندا الى سبب

120
00:46:16.000 --> 00:46:39.400
اوجب حدوثه وهذا هو ايش المحدث والله سبحانه وتعالى ينزه عن الافتقار بل هو الغني بذاته تبارك وتعالى قال ولوجوب وجوده بنفسه سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى واجب الوجود وهذا المصطلح في اصله

121
00:46:40.050 --> 00:47:08.700
آآ استعمله الفلاسفة تلقاه عنهم من بعدهم المتكلمون واضطر اهل السنة والجماعة لاستعماله الاستعمال الصحيح فان معناه الحق الذي اشتمل عليه لا يخالف فيها اهل السنة والجماعة فيدرجونه آآ ضمن

122
00:47:08.950 --> 00:47:35.150
ما يخبر به عن الله سبحانه وتعالى فمعنى واجب الوجود ان وجود الله سبحانه وتعالى وجود ذاتي ضروري فيستحيل ان يكون غير موجود سبحانه وتعالى وجوده ذاتي اذا لابد ان يكون موجودا سبحانه وتعالى

123
00:47:35.400 --> 00:47:59.350
ولم يزل موجودا ويستحيل الا ان يكون موجودا ويقابل الموجود ويقابل الموجود الممكن والممكن هو الذي يفتقر في وجوده الى غيره ولا موجودة الا واجب وممكن والله سبحانه وتعالى هو وحده الواجب. اذا كل ما عداه

124
00:47:59.850 --> 00:48:17.250
فممكن كل ما عدا الله عز وجل فانه ماذا فانه ممكن يعني انه يفتقر في وجوده الى غيره وعليه فانه يكون له سابقة حدوث. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

125
00:48:17.800 --> 00:48:37.300
ومذهب السلف بين التعطيل والتمثيل فلا يمثلون صفات الله تعالى بصفات خلقه كما لا يمثلون ذاته بذات خلقه ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فيعطلون اسماءه الحسنى وصفاته العلا ويحرفون الكلم عن

126
00:48:37.300 --> 00:48:59.400
مواضعه ويلحدون في اسمائه واياته وهذه الجملة يعني قد تبينت بما سبق بلاصتها قاعدة تقول ان مذهب اهل السنة والجماعة وسط بين التمثيل والتعطيل مذهب اهل السنة والجماعة وسط بين التمثيل والتعطيل

127
00:49:00.400 --> 00:49:20.800
وقوله هنا كما لا يمثلون فلا يمثلون صفات الله تعالى بصفات خلقه كما لا يمثلون ذاته بذات خلقه مدار التمثيل عند القائلين به على الصفات لا على الذات يعني عامة الممثلة

128
00:49:21.300 --> 00:49:38.400
انما يمثلون ماذا الصفات ولا يمثلون الذات واذا كان الله سبحانه وتعالى وهذا من اوجه الرد عليهم اذا كان الله عز وجل في ذاته لا يماثل المخلوقين وانتم تسلمون بهذا

129
00:49:38.700 --> 00:50:00.950
فان صفاته سبحانه وتعالى ماذا لا تماثل صفات المخلوقين فالباب باب واحد نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل. اما المعطلون فانهم لم يفهموا من اسماء الله تعالى وصفات

130
00:50:00.950 --> 00:50:21.350
الا ما هو اللائق بالمخلوق. ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات فقد جمعوا بين التمثيل والتعطيل مثلوا اولا وعطلوا اخرا وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من اسمائه وصفاته بالمفهوم من اسماء خلقه وصفاتهم. وتعطيل لما يستحقه وسبحانه من

131
00:50:21.350 --> 00:50:49.900
الاسماء والصفات اللائقة بالله سبحانه وتعالى. نعم هذه آآ قاعدة استفادوا من كلام المؤلف رحمه الله وهي ان كل ممثل معطل وكل معطل ممثل اما الممثل وانه معطر فان هذا يتبين

132
00:50:50.150 --> 00:51:07.200
من اربعة وجوه وبوضوح المقام استغنى المؤلف رحمه الله عن بيانه اولا كونه ممثلا هذا واضح هو مثل صفة الله عز وجل بصفة المخلوق لكنه جمع الى هذا التعطيل ايضا

133
00:51:08.800 --> 00:51:33.600
كان ممثلا معطلا في ان واحد تعطيله كما ذكرت لك من اربعة وجوه اولا انه عطل الصفة التي اثبتها الله سبحانه وتعالى لنفسه. حينما زعم الممثل ان الله سبحانه وتعالى متصف بصفة اليد

134
00:51:34.700 --> 00:51:57.650
على ان اليد مثل يد المخلوق السؤال هل الذي زعمه اثباتا هو اثبات في الحقيقة اعيد لك حينما قال الممثل انا اثبت لله صفة اليد وهي يد ايش  تشبه يد المخلوق

135
00:51:58.400 --> 00:52:18.500
السؤال هل اثبت فعله هل اثبت الشيء الذي اخبر الله به وهو يد تليق بالله عز وجل لا تماثل ايدي المخلوقين  هذا القد هذا القدر الذي اراده الله سبحانه وتعالى هل اثبته

136
00:52:19.050 --> 00:52:47.350
لم يثبتها اثبت ايش اثبت شيئا اخر   هو مثبت ماذا شيئا اخر. اما الصفة التي اخبر الله بها فالواقع ها ما اثبت اذا هو ايش؟ اولا معطل للصفة التي مثلها

137
00:52:48.400 --> 00:53:19.600
ثانيا ان هذا الممثل عطل الله سبحانه وتعالى عن كماله لماذا لانه لانه جعله جل في علاه مماثلا للمخلوق الناقص العاجز والحق ان الله عز وجل له الكمال المطلق فلو كان مماثلا لصفة المخلوق لكان في الحقيقة ماذا

138
00:53:20.250 --> 00:53:45.850
ناقصة لا كامل فهمنا يا جماعة الحقيقة ان هذا الممثل معطل لله عز وجل عن كماله لانه وصف الله ها بصفة المخلوق الناقصة وصفات كل موصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته. اذا كان الموصوف ناقصا فالصفة ايش

139
00:53:46.200 --> 00:54:12.200
ناقصة واذا كان الموصوف كاملا فالصفة فالموصوف فالموصوف كامل الامر الثالث ان الممثل عطل كل دليل دل على نفي مشابهة الله عز وجل للمخلوق حقيقة الامر ان الممثل لم يؤمن بقول الله سبحانه ليس كمثله شيء

140
00:54:12.350 --> 00:54:25.050
لم يؤمن بقول الله عز وجل هل تعلم له سميا؟ لم يؤمن بقول الله عز وجل ولم يكن له كفوا احد. لم يؤمن بقول الله عز وجل فلا تضربوا لله الامثال

141
00:54:25.950 --> 00:54:46.450
لانه لو كان مؤمنا بذلك حقا لنزه الله عز وجل عن هذا التمثيل الامر الرابع انه عطل القدر الفارق المميز بين صفة الخالق وصفة المخلوق وهذا القدر قد دل عليه النقل

142
00:54:46.800 --> 00:55:10.750
والعقل والاجماع والفطرة اذا يتبين لنا بما سبق ان كل ها اجيبوا يا جماعة كل ممثل معطلون  نأتي الان الى ما بين الشيخ رحمه الله هنا وهو ان كل معطل

143
00:55:11.150 --> 00:55:36.900
في حقيقة حاله ممثل وهذا ذكر وجهه حينما قال اما المعطلون يعني فانهم ممثلون لانهم لم يفهموا من اسماء الله تعالى وصفاته الا ما هو اللائق بالمخلوق ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات فقد جمعوا بين التمثيل والتعطيل مثلوا اولا

144
00:55:37.000 --> 00:56:01.650
وعطلوا اخره هذه هي الحقيقة دون ادنى لبس من نظر في كلام ان نفات المعطلة فانه يجزم بما ذكر المؤلف رحمه الله ويقطع بانه ما تقول عليهم ولا بحرف واحد

145
00:56:02.550 --> 00:56:25.800
من نظر في تأويلات القوم وتحريفاتهم وما زعموه من تنزيه الله سبحانه وتعالى عن الصفات التي قالوا انها موهبة للتشبيه فانه يجزم انهم ممثلة الى اذانهم ما مثلوا الا لانهم اعتقدوا

146
00:56:26.250 --> 00:56:47.300
التمثيل عفوا ما عطلوا الا لانهم اعتقدوا ماذا؟ التمثيل يعني اذا قرأت مثلا في اساس التقديس وقد عقد الرازي صفحات طويلة فيما زعم انه تنزيه لله عز وجل عن الحيز والجسمية

147
00:56:48.450 --> 00:57:06.700
تجزم ان الرجل ما وقع في قلبه الا التمثيل ولا فهم من نصوص الصفات الا التمثيل انه اذا جاء يتكلم عن تنزيه الله عز وجل عن العلو والاستواء يقول ان هذا الاستواء

148
00:57:06.750 --> 00:57:27.300
ان الله سبحانه وتعالى كمثل رجل جالس على كرسي او كلام نحو هذا وهذا لا يختص به الرازي بل كل آآ ائمة التعطيل والتحريف على هذا النهج. استقر في قلوبهم ان استواء الله عز وجل هو كاستواء الانسان

149
00:57:27.300 --> 00:57:50.000
على السرير او على الكرسي ثم ارادوا بعد ذلك دفع هذا الذي وقع في نفوسهم من خلال التحريف. اذا حقيقة الامر انهم مرضى بمرض التمثيل ولولا هذا ما سودوا تلك الصفحات السوداء الكثيرة

150
00:57:50.400 --> 00:58:11.250
في تحريف الكلم عن مواضعه ولعل الله عز وجل ان ييسر في مستقبل الايام ان اتي لكم ان اتي لكم آآ صفحات من هذا الكتاب لنقرأه لتدرك ان ثمة مرضا وانا خصصت اساس التقديس لان الامر كما

151
00:58:11.500 --> 00:58:33.300
بين شيخ الاسلام وذكرته لكم في درس البارحة ان هذا اجمع كتاب له في التأويل والتحريف فتجد ان الرجل ما فهم الا ان هذه الصفات الواردة تقتضي ماذا تمثيل الله سبحانه وتعالى بالمخلوقين. ولذلك يدفع

152
00:58:33.750 --> 00:59:00.650
هذا التمثيل ويدفع في صدر هذه الادلة بمسلك التأويل قال ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات اذا تعطيلهم ناشئ عن ماذا عن تمثيل فصدق ان كل معطل ها؟ ممثل اضف الى هذا وجها ثانيا

153
00:59:01.500 --> 00:59:33.650
وهو الذي سلكه المؤولة المحرفة عامة المحرفة والمعطلة ليس كل تأويلاتهم لكن كثير او اكثر. تلك التأويلات تجد فيها انهم ارادوا الهروب من تمثيل فوقعوا في تمثيل بمعنى اذا جئنا الى صفة الاستواء وسيأتي اه ضرب الشيخ رحمه الله مثالا لهذا

154
00:59:33.800 --> 00:59:58.000
بالعصور القادمة اذا جاءوا الى صفة الاستواء ماذا يقولون الاستواء هو المؤول ايش يقولون اكثرهم ايش يقولون الاستواء هو الاستيلاء. استوى بمعنى استولى. ما الدليل ما الدليل قد استوى بشر على العراق من غير سيف

155
00:59:58.100 --> 01:00:20.150
ودم مهراق. طيب. نقول له انتم لماذا فررتم من اثبات الاستواء لله عز وجل باي شيء يجيبون يقولون لاننا لو اثبتنا هذا لله لكان مماثلا للمخلوق الذي ها يستوي نقول انتم فررتم من شيء فوقعتم في ماذا

156
01:00:20.300 --> 01:00:46.950
من نظيره بمعنى سنتنزل ونخاطبكم بمقتضى كلامكم وقاعدتكم اذا كان استواؤه تعالى يقتضي التمثيل فاستيلاؤه ها ينبغي ان يقتضي التمثيل واذا كان الثاني غير لازم فالاول غير لازم يا جماعة

157
01:00:47.200 --> 01:01:11.350
القوم يصرحون باللفظ يقولون قد استوى من بشر هم بانفسهم يرون ويجزمون ويسلمون بان الاستيلاء من شأن من من شأن المخلوقين. لما اتوا الى الاستواء فنفوه قالوا لان الاستواء من شأن ها

158
01:01:11.550 --> 01:01:33.200
المخلوق فلو اتصف الله به لكان ها لكان مشبها للمخلوق فنقول انتم باعترافكم سبحان الله كيف عمو عن عن هذا الامر الواضح؟ انتم تقولون قد استوى بشر. اذا لو كان الله يستولي لكان متصفا بما هو من شأن

159
01:01:33.350 --> 01:01:56.650
المخلوقين فحقيقة الحال انهم فروا منه تمثيل فوقعوا فيه تمثيل وما استفادوا شيئا ما استفادوا الا انتهاك حرمة نصوص واعتبر في هذا بقية النصوص. يعني اذا جئت مثلا تقول اه لماذا يا ايها الممثل

160
01:01:57.200 --> 01:02:13.250
اه عفوا لماذا يا ايها المعطل تنفي عن الله عز وجل صفة الغضب يقول لان الغضب من صفات ايش المخلوقين لابد ان ننزه الله عن الغضب لانه لو كان متصفا به لكان مماثلا

161
01:02:13.300 --> 01:02:34.150
للمخلوق الطيب نقول له وباي شيء ستفسر هذا النصر ها وغضب الله عليهم اقول يقول لا مشكلة ساقول هو ايش ارادة الانتقام عجيب قبل قليل قلت الغضب ما يليق ان يتصف الله به

162
01:02:34.950 --> 01:03:00.550
لان الغضب غليان دم القلب والارادة قصد القلب فاذا كان الغضب من صفات المخلوقين فالارادة ها من صفات المخلوقين وليس امامه الا ان يسلم بالتناقض او يقول لا لحظة انت الان تصف

163
01:03:00.700 --> 01:03:20.900
ارادة المخلوق حينما تقول هو قصد القلب فانت في الواقع تجنيت علي لانني اتكلم عن ارادة ايش لله لائقة به وانت تكلمت عن ماذا عن ارادة المخلوق حينما قلت انه قصد القلب

164
01:03:21.350 --> 01:03:42.300
حينئذ ماذا نقول ها كذلك الامر في الغضب يا رجل الذي يثبته اهل السنة والجماعة غضب ها لائق بالله سبحانه وتعالى. فكما قلت في الارادة قل في الغضب. اذا كل معطل ممثل

165
01:03:42.850 --> 01:04:02.750
اذا كان مؤولا ها واول صفة ها بصفة في الحقيقة انه واقع في تمثيل في الحقيقة انه فار من تمثيل وواقع في نظيره امر ثالث يدلك على ان كل معطل ممثل

166
01:04:02.850 --> 01:04:31.850
ان كل معطل ممثل في الحقيقة ان نتيجة ان نتيجة تعطيله تمثيل الله عز وجل وتشبيهه اما بجامد واما بناقص واما بمعدوم واما بممتنع كل تأويلاتهم تستلزم هذا ولابد مسلك التعطيل

167
01:04:32.350 --> 01:04:55.150
ان كانوا يزعمون انهم يفرون فيه او من خلاله من تشبيه الله عز وجل بالانسان الواقع انهم شبهوه بما هو اقل من الانسان فمآل تأويلاتهم تشبيه الله سبحانه وتعالى اما بجامد واما بناقص

168
01:04:55.300 --> 01:05:20.850
واما معدوم واما بممتنب وسيتبين ان شاء الله في لاحق كلام المؤلف رحمه الله شيء آآ من هذا الامر. اذا الخلاصة ان القوم  معطلة ممثلة ممثلة بما تبين لك ومعطلة

169
01:05:21.600 --> 01:05:49.600
معطلة ليه صفات الله سبحانه وتعالى التي اثبتها لنفسه معطلة لكمال الله عز وجل لان كمال الله عز وجل بصفاته لان كمال الله بايش بصفاته والقوم ما اثبتوا له ما اثبت لنفسه

170
01:05:50.900 --> 01:06:10.400
اثبتوا له اشياء اخرى اما الذي اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم فلم يثبتوه ومعطلة من وجه ثالث وهذا في غاية الخطورة وهذا يلزمهم لزوما لا محيد لهم عنه

171
01:06:11.450 --> 01:06:35.600
وهو تعطيل الله عز وجل عن وجوده لازموا مذهبي هؤلاء المعطلة تعطيل الله عز وجل عن بوجوده واقول ايش انه وصريح قولهم او لازمه هذا لازم قولهم لماذا خذها قاعدة

172
01:06:36.100 --> 01:07:02.550
الله عز وجل اما ان يكون موجودا بصفاتك ماله او ان لا يكون موجودا اعيد الاله الرب الحق الغني من كل وجه الذي له الكمال المطلق من كل وجه اما ان يكون موجودا بصفات كماله ها

173
01:07:03.400 --> 01:07:34.500
او ان لا يكون موجودا والقوم لما نفوا عن الله سبحانه وتعالى صفات كماله فلازموا مقالتهم ها نفو وجوده وهذا ما ادركه السلف رحمهم الله ولذلك قال الامام احمد رحمه الله عن كلام الجهمية قال هذا كلام الزنادقة يدورون على الا يثبتوا شيئا

174
01:07:36.250 --> 01:07:59.900
وهذا حال الزنادقة يدورون على ايش على ان لا يثبتوا شيئا وهذه الجملة قد عرفت وذكرت في كلام السلف وستأتي ان شاء الله. جاءت عن جرير ابن عبد الحميد جاءت عن حماد ابن زيد جاءت عن عبد الرحمن ابن مهدي رحمه الله

175
01:07:59.900 --> 01:08:25.900
وجاءت عن غير هؤلاء وسيأتي ذكر شيء من ذلك في كلام المؤلف في فيما نقله المؤلف في هذا الكتاب اذا كبار القوم مردتهم وزنادقتهم لا نشك انهم ارادوا من خلال تعطيل صفات الله سبحانه وتعالى نفي وجوده

176
01:08:26.600 --> 01:08:51.350
لكن جهالهم واغمارهم  كثير من الذين يتعاطون العلم منهم ما ارادوا هذا نحن نجزم بانهم ما ارادوا هذا وان عندهم من الديانة والعبادة ما يمنع من ان يظن فيهم هذا الظن ولكننا نقول ان هذا ها

177
01:08:51.650 --> 01:09:18.050
لازم قولهم ونحن نستفيد من لازم القول معرفة ها صحته او بطلانه واذا كان هذا لازم مقالتهم وهو لازم في غاية الشناعة والخطورة تبين لنا ان مسلكهم مسلك باطل وللكلام تتمة ان شاء الله في الدرس القادم والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

178
01:09:18.150 --> 01:09:19.250
والسلام عليكم