الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حديث اعطي الاجير اجره قبل ان يجف عرقه. الحمد لله هذا حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطوا الاجير اجره قبل ان يجف عرقه وفي رواية اعطوا الاجير حقه بدل قوله اجره. وهذا الحديث رواه ابن ماجة وصححه الامام الالباني رحمه الله تعالى وفيه يوجه النبي صلى الله عليه وسلم امته الى الى رعاية حقه الاجير المسكين وذلك بتأدية الاجرة له كاملة. الاجرة المتفق عليها بينك وبين من استأجرت. اذا ادى لك العلم لا على ترضي المتفق عليه بينكما. يجب عليك مباشرة ان تعطيه اجره ولا يجوز لك ان تماطل. فان من ماطل اجير اجرته بعد ادائي هي لعمله فان الله عز وجل هو خصمه يوم القيامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه ربه عز وجل انه قال ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة رجل اعطى بي ثم غدر والى ان قال ورجل استأجر اجيرا فاستوفى منه ولم يؤده اجرته. او كما قال صلى الله عليه وسلم وقوله قبل ان يجف عرقه الامر باعطائه قبل جفاف عرقه انما هو كناية عن وجوب المبادرة باعطاء كمال اجرته بعد فراغ عمله. فيما اذا طلب. حتى وان لم يعرق. لا يأتينا بعض الناس جبهة العامل بعد انتهاء عمله هل عرق ولا ولا يحتري حتى يعرق او ينتظره حتى يعرق ثم يعطيه اجره. فلا يفهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المعنى. وانما يقصد رسول الله عدم المماطلة. عدم المماطلة لا يجوز لك ايها ايها المؤجر ان تلعب في اجرة العامل بالانقاص او المماطلة او المماحلة بل يجب عليك ان تؤديه اجرته فقد يقوم الاجير او العامل او الخادم بالخدمة او العمل في مقابل يعني اجرة معينة. فهذا دليل على كنته وفقره فلا يجوز لنا ان نستغل حاجة الضعيف والمسكين والفقير. وقد يكون هذا العامل في غير بلاده فلا يجوز لنا ان نستغل غربته ونؤذيه في نفسه فان المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والعدل واجب مع الكافر مع الموافق والمؤلف والمسلم والكافر. قال الله عز وجل ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. فاذا هذه الوصية النبوية في هذا الحديث وهذا التوجيه يعني فيه محافظة حقوق هؤلاء اه المساكين من المستأجرين الذين يأكلون يعني من عمل من عمل لايديهم فلا ينبغي مماطلتهم في الاجرة ولا مماحلتهم ولا انقاص ولا انقاص الاجرة عنهم اذا قاموا بالعمل على الوجه على الوجه المطلوب والله اعلم