﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:26.800
يسر اخوانكم في الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت ان يقدموا لكم هذه المادة عندك اه الزبير  املأ كتابه يا شيخ مكتبة ما كتبتها  ها طيب على كل حال انا كنت على اساس

2
00:00:27.000 --> 00:00:56.200
يعطينا فائدة فيما يتعلق برواية ابي الزبير عن جابر اللي سأل عنها احد الاخوان لكن اعطيكم فائدة اخرى  هذي وين الكتاب؟ اكتبها هنا الله يعافيك ها الثاني ذاك ها هذا اللي سأل احد الاخوان عن الكوع

3
00:00:56.450 --> 00:01:14.300
والبوع والكسوع وكذا فهذا بيتين جيد اه يمكن تحفظها وتظبط هذا مع انها ليست محل اتفاق هذه الاشياء العلماء مختلفون فيها اصلا جيد ولذلك لا يلام من لا يعرف الكوع من البوع

4
00:01:14.750 --> 00:01:43.500
اذا نظرت الى كلام اهل العلم فيه ليس هم ليسوا متفقين عليه    حتى النظم اصلا نظم فقهاء  مم نعم تفضل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على اشرف الانبياء والمرسلين

5
00:01:43.550 --> 00:02:00.700
نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد باب بيان حكم عمل الكافر اذا اسلم بعده قال الامام مسلم رحمه الله تعالى رحمة واسعة حدثني حرملة ابن يحيى

6
00:02:01.200 --> 00:02:19.050
قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس  عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان حكيم ابن حزام رضي الله تعالى عنه اخبره انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:19.600 --> 00:02:35.250
ارأيت امورا كنت اتحنث بها في الجاهلية هل لي فيها من شيء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير نعم والتحنت التعبد نعم بسم الله الرحمن الرحيم

8
00:02:35.300 --> 00:02:54.450
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله حكم عمل الكافر اذا اسلم حكم عمل الكافر اذا اسلم بعده نحن نعرف ان شرط قبول الاعمال انه الايمان وان الله عز وجل

9
00:02:55.050 --> 00:03:17.550
لا يقبل من كافر صرفا ولا عدلا وان الله تبارك وتعالى يمحق اعمال الكافرين لان تلك الاعمال اليست مبنية على شروط قبول العمل وعرفنا ان شروط قبول العمل ثلاثة ان يبنى على

10
00:03:18.300 --> 00:03:46.050
التوحيد على العقيدة الصحيحة على الايمان والثاني ان يكون خالصا لوجه الله عز وجل والثالث ان يكون موافقا لشرع الله تبارك وتعالى. جزاك الله خير. الله يبيض وجهك ها   لا خلي هذي

11
00:03:46.200 --> 00:04:05.800
آآ فالحاصل ان هذه الشروط الثلاثة لابد منها وهذا الكافر لم يتحقق فيه الشرط الاول وهو انه ليس على عقيدة ليس على عقيدة صحيحة انما هو على عقيدة فاسدة فا

12
00:04:05.900 --> 00:04:21.750
هنا حديث حكيم بن حزام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت اسلمت على ما اسلفت وايضا الحديث الذي سبق

13
00:04:22.100 --> 00:04:41.050
بان من اساء من احسن في الاسلام واحسن في الجاهلية فانه يجازى فانه يجازى على احسانه من احسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن اساء في الاسلام اخذ بالاول اخذ بالاول والاخر

14
00:04:41.200 --> 00:05:03.600
ف على كل حال اعمال الانسان الصالحة التي كان يعملها في الجاهلية انتفى على الاقل منها الشرط الاساس الاكبر والاعظم وهو انها ما بنيت لا عقيدة صحيحة فكيف اذا اسلم يقال ان اعماله الصالحة تحتسب

15
00:05:04.200 --> 00:05:24.550
واضح فا مع ان غير المؤمن لا يقبل منه صرف ولا عدل هذا وجه تعلق هذا الحديث بكتاب بكتاب الايمان والله تعالى اعلم والجواب عن هذا ان يقال بان هذا الكافر

16
00:05:24.800 --> 00:05:43.200
حينما عمل هذه الاعمال ان كان يريد بذلك وجه الله عز وجل ولم تكن تلك الاعمال من قبيل الاعمال المحدثة التي احدثوها كتحريم السائبة والوصيلة والحام وما شابه ذلك من

17
00:05:43.200 --> 00:06:01.600
الشرائع الباطلة التي شرعوها اقول ان لم يكن من هذا المبتدع المخترع ولم يكن ذلك ايضا على وجه الرياء والسمعة فانه يحتسب للعبد ان كان مريدا به وجه الله وان كان كافرا

18
00:06:03.000 --> 00:06:28.100
يحتسب للعبد ان كان يريد به وجه الله وان كان كافرا اذا وجد فيه اذا وجد فيه هذان الشرطان الاخلاص يعني ارادة وجه الله والثاني والثاني مو بالموافقة ان لا يكون من الشرائع والامور المبتدعة المخترعة لان هناك امور لا تحتاج الى موافقة

19
00:06:28.350 --> 00:06:52.150
مثل الصدق والصدقة نعم والاحسان الى الاقارب وليه الكلام واطعام الجوعى واعانة المظلوم ونصرته وما شابه ذلك من الامور التي قد يفعلها الانسان فهي تكون اذا اراد بها وجه الله عز وجل تكون من جملة الاعمال الصالحة

20
00:06:52.450 --> 00:07:10.900
فهذا الكافر الذي عمل هذه الاعمال في كفره ان اسلم وضعت في صحيفة حسناته فيجازى عليها في الدنيا ويجازى عليها في الاخرة. كما في حديث انس ان الله لا يظلم مؤمنا حسنة. يعطى بها في الدنيا

21
00:07:10.900 --> 00:07:30.650
ويجازى عليها في الاخرة واما الكافر فانها تعجل له حسناته حتى اذا وافى الله لم يكن له حسنة انا فالكفار الذين يعملون اعمالا بهذه المثابة هم على قسمين قسم يهديه الله عز وجل للاسلام

22
00:07:31.000 --> 00:07:48.950
فتكون ذلك سيكون ذلك في جملة حسناتهم تفضلا من الله تبارك وتعالى. ولان الله يقول فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وكما في الحديث ان الله لا يظلم

23
00:07:49.250 --> 00:08:11.600
مؤمنا حسنة الى اخره فهذه الاعمال التي عملها ان كان ختم له بالايمان فان احتسابها له في الاخرة لا يمنع منه مانع لان الذين قال الله فيهم وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وقال اعمالهم كرماد اعمالهم في سراب

24
00:08:11.750 --> 00:08:30.450
هذا في الذين ماتوا على الكفر فليس لهم جزاء في الاخرة فهذا اذا مات على الايمان. واما اذا كان هذا الانسان كافرا فانه يعجل له ذلك في الدنيا وتعجيله في الدنيا. نعم

25
00:08:30.700 --> 00:08:59.550
فاجله في الدنيا على على طريقتين او على صورتين. الصورة الاولى في حياته يجد من اندفاع البلاء عنه ومن الراحة او من اللذات او من النعم التي يتمتع بها نعم من ملبس حسن ومركب حسن وهواء جميل وما شابه ذلك مما يتمتع به وينعم به في مقابل هذا الاحسان

26
00:09:00.350 --> 00:09:17.400
وهكذا الذكر الجميل وقد يموت هذا الانسان وقد عمل اعمالا لم يستوفي يريد بها وجه الله ولم يستوفي ولم يستوفي اجرها في الدنيا ما عجل شيء فيها في الدنيا واضح

27
00:09:17.450 --> 00:09:34.300
كالكافر الذي يقيم مشروع مثلا ويريد به اعمال البر اعمال الخير ويريد به وجه الله عز وجل ثم يموت هذا كيف يكون حاله يعجل له في دنياه؟ كيف يعجل له في دنياه؟ يكون له من الذكر الجميل

28
00:09:34.950 --> 00:10:02.100
نعم بين الناس ما يكون ذلك مكافئا لي لاحسانه الذي احسنه هكذا تكون اعمال الانسان في جاهليته بحسب بحسب حاله وما ختم وما ختم له هذا الحديث يقول الامام مسلم رحمه الله حدثني حرملة ابن يحيى يعني تجيبي وقد مضى مرارا اخبرنا ابن وهب وهو عبد الله

29
00:10:02.100 --> 00:10:19.950
ابن وهب قال اخبرني يونس يعني ابن يزيد القرشي الايلي عن ابن شهاب وهو الزهري قال اخبرني عروة ابن الزبير ان حكيم ابن حزام اخبره انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حكيم ابن حزام هو الذي يقولون انه عاش

30
00:10:20.750 --> 00:10:38.700
ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الاسلام. والذهبي رحمه الله انكر هذا وانه عاش في الاسلام بضعا واربعين بضعا واربعين سنة وكان من ازواج الناس في الجاهلية وفي الاسلام

31
00:10:38.800 --> 00:11:00.750
تمام؟ وكان يأتي بالارقاء في الموقف في يوم عرفة نعم كان يأتي بهم يأتي بمئة رقيق ثم يقال هؤلاء عتقاء حكيم بن حزام نعم فيضج اهل الموقف بالبكاء ويقول اللهم هذا عبدك

32
00:11:00.900 --> 00:11:22.050
اعتق عبيده فاعتق عبيدك يأتي بهم في يوم عرفة ويعتقهم تمام؟ وكان يأتي بعدد ذلك من الجذور وينحره لاهل الموقف ويأتي بعدد ذلك من الشياه ويذبح ذلك جميعا لاهل الموقف ويطعم هؤلاء الناس. هكذا كان يفعل

33
00:11:22.150 --> 00:11:40.800
رضي الله تعالى عنه وارضاه يقال انه ولد في جوف في جوف الكعبة  انه قال لرسوله صلى الله عليه وسلم وهو الذي اشترى دارا وهو الذي اشترى دار الندوة ثم

34
00:11:42.250 --> 00:12:07.300
ثم جعلها ايش هو الذي دعها بعد ذلك لتكون لتكون سجنا اتخذها عمر رضي الله عنه سجنا فقيل له بعت مأثرة قريش قال ذهبت مآثر بعد الاسلام تمام مم  قال رحمه الله

35
00:12:07.400 --> 00:12:28.150
وحدثنا قال عفوا ارأيت امورا كنت اتحنث بها في الجاهلية. معنى اتحنس اتعبد واصل التحنس ما هو ما اصله قال نعم هو معناها التعبد هذا معناه في النهاية لكن اصله من وين

36
00:12:29.050 --> 00:12:47.450
لا من وين نعم نعم ان يفعل ما يخرج به من الاثم مثل التحرج يفعل ما يخرج به من من الحرج نعم فالحاصل انه كان يتعبد لله عز وجل بامور

37
00:12:47.750 --> 00:13:01.950
فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل تحتسب هذه الامور حينما عملها في الجاهلية ولا لا؟ هل لي فيها من شيء؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير اسلمت

38
00:13:02.050 --> 00:13:24.450
على ما اسلفت من خير وفي لفظ عند البخاري الحديث هذا اخرجه البخاري ايضا قال هنا يقول في مسلم ارأيت امورا كنت اتحنس بها وعند البخاري اتحنت اتحنت بها وعلى كل حال من هذه الاعمال التي اشار اليها في الجاهلية قيل انه

39
00:13:24.650 --> 00:13:49.600
قد اعتق مئتي رقبة وحمل على مئتي بعير وكان يقول والله لا ادع شيئا فعلته في الجاهلية الا فعلته او فعلت في الاسلام مثله نعم مم قال رحمه الله وحدثنا حسن الحلواني اي حسن ابن علي الحلواني مضى مرارا نعم

40
00:13:49.700 --> 00:14:06.850
وعبد ابن حميد قال في الواني حدثنا وقال عبد حدثني يعقوب اي نعم قلنا هذا بانه يدل على دقة ائمة السنة في نقلها وضبطها. الحلواني يقول حدثنا وعبد بن حميد يقول حدثني بالإفراد

41
00:14:07.400 --> 00:14:25.150
ومع ذلك يميز الامام مسلم رحمه الله رواية هذا او لفظ هذا من هذا قال وقال عبد حدثني يعقوب وهو ابن وهو ابن ابراهيم ابن سعد. اي مضى ايضا يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد ابن ابراهيم

42
00:14:25.150 --> 00:14:43.950
ابن عبد الرحمن ابن عوف قال حدثنا ابي عن صالح صالح يعني ابن كيسان الغفاري عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان حكيم ابن حزام رضي الله عنه اخبره انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم

43
00:14:44.300 --> 00:15:02.100
اي رسول الله ارأيت امورا كنت اتحدث بها في في الجاهلية من صدقة او عتاقة او صلة رحم او صلة رحم افيها اجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير. نعم. وهذا الاسناد فيه ثلاثة من

44
00:15:02.100 --> 00:15:25.400
يروي بعضهم عن بعض من هم مم من ايوه صالح بن كيسان وبن شهاب وعروة ابن الزبير نعم قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم وعبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق

45
00:15:25.750 --> 00:15:41.800
قال اخبرنا معمر عن الزهرية بهذا الاسناد حاء وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا ابو معاوية قال حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال

46
00:15:42.000 --> 00:16:02.300
قلت يا رسول الله اشياء كنت افعلها في الجاهلية قال هشام يعني اتبرر بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت لك من الخير قلت فوالله لا ادع شيئا صنعته في الجاهلية الا فعلت في الاسلام مثله. نعم. يتبرر بها يعني يطلب

47
00:16:02.600 --> 00:16:27.700
الثواب والاجر والبر نعم واما رجال الاسناد فمضوا مرارا نعم اه مثل عبد الرزاق معروف صنعاني ومعمر بن راشد تمام والزهري محمد بن شهاب واسحاق ابن ابراهيم يعني ابن راهوية

48
00:16:28.000 --> 00:16:48.250
وابو معاوية  يعني نعم الضرير ماشي الحال قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله ابن نمير عن هشام ابن عروة عن ابيه ان حكيم ابن حزام رظي الله عنه اعتق في الجاهلية مئة رقبة

49
00:16:48.750 --> 00:17:04.400
وحمل على مئة بعير ثم اعتق في الاسلام مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم اي نعم وفي بعضها كما ذكرت لكم اولا انه اعتق مئتي رقبة

50
00:17:04.550 --> 00:17:33.600
وحمل على مئتي بعير نعم  باب صدق الايمان واخلاصه قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله ابن ابن ادريس يعني ابن يزيد الاودي الكوفي وابو معاوية ووكيع عن الاعمش عن ابراهيم. وابو معاوية الضرير ووكيع يعني ابن الجراح

51
00:17:33.700 --> 00:17:55.900
والاعمش قلنا من؟ سليمان ابن مهران وابراهيم هو؟ نعم. الناخعي وعلقمة النخاعي وعبدالله اذا اطلق فهو ابن مسعود عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم شق ذلك على اصحاب

52
00:17:55.900 --> 00:18:18.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لا يظلم نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون انما هو كما قال لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. نعم. هذا الحديث ايضا اخرجه البخاري. وهذا الاسناد الذي

53
00:18:18.650 --> 00:18:41.150
اه ذكره الامام مسلم هنا اسناده ايضا كلهم من الكوفيين وفيه ثلاثة من التابعين الفقهاء يروي بعضهم عن بعض وهم علقمة النخعي يروي عنه إبراهيم النخعي يروي عنه الاعمال الاعمال

54
00:18:41.400 --> 00:19:03.450
تمام وتعرفون ان هذا الاسناد الاعمش عن ابراهيم عن علقم عن عبد الله هو احد الاسانيد التي قيل فيها اصح اصح الاسانيد انت تمام مم نعم قال حدثني عفوا وقوله هنا

55
00:19:04.650 --> 00:19:18.850
ان الله عز وجل لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم شق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لا يظلم نفسه؟ شق عليهم من اي جهة

56
00:19:19.000 --> 00:19:40.300
لم يلبسوا ايمانهم بظلم يعني ان الظلم هنا نكرة وقد سبقت بالنفي لم والنكرة اذا سبقت بالنفي فانها تكون للعموم يعني لم يلبسوا ايمانهم بظلم مطلقا. ومن اللي ما يظلم نفسه؟ من الذي لا يصدر منه ظلم؟ حتى للمخلوقين

57
00:19:40.300 --> 00:20:00.650
فالانسان يقع منه الظلم في نفسه ومع اهله واخوانه ومع ربه تبارك وتعالى بالتقصير فيما امره الله تبارك وتعالى به فلا يسلم الانسان من ظلم انه كان ظلوما جهولا ومن هنا شق ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم

58
00:20:00.850 --> 00:20:23.700
اينا لم يظلم نفسه؟ اينا لا يظلم نفسه نعم اه فهم فهموا من هذه الاية لم يلبسوا ايمانهم بظلم فهموا منها العموم اخذ من ظاهر اللفظ فيستنبط من هذا ان من حكم بحسب الظاهر انه غير ملوم سواء في الشرعيات

59
00:20:24.150 --> 00:20:46.100
او في الامور الاخرى في الشرعيات مثل هذا حكموا بحسب الظاهر ومما ايضا يدخل فيه عمر رضي الله عنه لما قال في حاطب نافق فلم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذه المقولة باعتبار الحكم الظاهر. وانما علمه امرا اخر

60
00:20:46.450 --> 00:21:04.200
وكذلك لما قالوا في الامور العادية لما قالوا خلعت القصواء يعني انقطعت الناقة من طول السير تتعب ثم تحرم هذه الناقة في مكان ولا تقوم مهما فعل بها لو قطعت قطعا ما قامت من مكانها

61
00:21:04.800 --> 00:21:26.900
فالعادة ان الناس يتركونها ومن كان متعلقا بها او مضطرا اليها جلس عندها متى ما شاءت قامت بعد اسبوعين عشرة ايام يسترضيها ويتلطف بها بالوان العشب ويسقيها ويمسح حليها حتى ترضى وتقوم متى ترظى

62
00:21:27.400 --> 00:21:44.100
ومتى ترتاح غالبا اسبوعين اسبوعين ويذهب رفقته ويبقى هو وحده عندها هذا اللي يحصل حينما كان الناس يذهبون على الابل فلما رأوا ناقة النبي صلى الله عليه وسلم بركت والنبي صلى الله عليه وسلم متوجه الى مكة

63
00:21:44.150 --> 00:22:03.600
في قصة الحديبية قالوا خلعت القصواء خلعت القسوة يعني انقطعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلعت وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل فالنبي صلى الله عليه وسلم ما انكر عليهم قولهم خلعت القسواء ما قال استعجلت

64
00:22:03.650 --> 00:22:23.050
كيف تحكمون بلا علم؟ وانما لم ينكر عليهم هذا وانما علمهم امرا اخر ولذلك فان من حكم بحسب الظاهر سواء في الشرعيات او في غيرها فهو غير فهو غير ملوم. نعم

65
00:22:23.150 --> 00:22:40.500
ولذلك لا ينبغي للانسان ان يضع نفسه موضع ريبة ثم يعتب على الاخرين اذا اذا حكموا عليه بمقتضى ما شاهدوه في الظاهر ام معذورون في هذا فعلى كل حال هنا حملوه على ظاهره

66
00:22:40.850 --> 00:23:00.350
فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم  المراد بقوله ليس هو كما تظنون انما هو كما قال لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم لظلم عظيم وفي صحيح البخاري

67
00:23:00.550 --> 00:23:22.900
لما نزلت الاية قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اينا لم يظلم نفسه فانزل الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. لاحظ هنا في هذه اللفظة وفي عامة الالفاظ ان النبي صلى الله عليه وسلم اشار الى اية لقمان ولم ولم يرد في الرواية

68
00:23:22.950 --> 00:23:45.700
فانزل الله تمام وفي لفظ عند البخاري نعم لما قالوا اينا لم يضمن نفسه؟ قال فانزل الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم فظاهر هذه الرواية عند البخاري ان سبب نزول ان الاية لقمان ان الشرك لظلم عظيم هو قولهم اينا لم يظلم

69
00:23:45.700 --> 00:24:00.700
لما نزلت اية بالانعام الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم فكان ذلك هو سبب النزول مع ان عامة الروايات في رواية مسلم هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم اشار لهم

70
00:24:01.100 --> 00:24:19.400
الى اية لقمان فقط ان الشرك لظلم عظيم ولم يرد فيه انه سبب النزول فماذا يقال يقول الحافظ بن حجر رحمه الله وظاهر هذا ان الاية التي في لقمان كانت معلومة عندهم ولذلك

71
00:24:19.600 --> 00:24:35.900
نبههم عليها كما في لفظ مسلم كانت نزلت قبل ليس هو سبب النزول ويحتمل ان يكون نزولها وقع في الحال فتلاها عليهم ثم نبههم فتلتئم الرواية الروايتان مع ان هذا خلاف

72
00:24:35.900 --> 00:24:56.800
مع ان هذا خلاف الظاهر نعم يعني ظاهره ان اية لقمان كانت نازلة قبل ذلك ولكن النبي صلى الله عليه وسلم نبههم واشار واشار اليها ولا حاجة لان تحمل الرواية الاخرى وهي قوله فانزل الله اللفظ اللي عند البخاري

73
00:24:57.000 --> 00:25:18.300
على ان ذلك من قبيل تكرار النزول لان عامة الروايات بل جميع الروايات تمام آآ من غير طريق الاعمش بل حتى بعض الروايات من طريق الاعمش ليس فيها فانزل الله ليس فيها تصريح بسبب النزول

74
00:25:18.300 --> 00:25:33.300
فهنا لا حاجة لان نقول يمكن ان يكون نزولها كان متقدما ثم تكرر بعد ذلك لا حاجة لهذا الكلام وانما الظاهر والله تعالى اعلم انها كانت نازلة قبل ذلك ثم

75
00:25:33.350 --> 00:25:47.800
لما سألوا نبههم النبي صلى الله عليه وسلم عليها. واذا كان الامر كما قلت والعلم عند الله عز وجل فماذا يقال تكون هذه فائدة مهمة جدا فيما يتعلق بالصريح من اسباب النزول

76
00:25:48.050 --> 00:26:06.100
تمام؟ انه ايضا قد لا يكون سبب نزول حقيقة واضح فهذا يحتاج الى جمع الروايات والمقارنة بينها. واظن اليوم في درس الصباح ذكرت شيئا مثالا يشبه هذا لو جمعت هذه لانها نوادر

77
00:26:06.750 --> 00:26:21.700
لو جمعت ثم عرضت على القاعدة ان سبب النزول على قسمين العبارة اللي فيه صريح وغير صريح فجمعت هذه الامثلة لتشكل عليه وعلى كل حال القواعد اغلبية لكن حتى لا تفهم فقط

78
00:26:22.000 --> 00:26:32.750
انه والله كل ما رأيت فيه فانزل الله او او نحو ذلك انه معناها انه هذا هو سبب نزول مئة بالمئة لا ليس بلازم لكن يمكن يكون هذا ثمان وتسعين بالمئة

79
00:26:33.950 --> 00:26:50.150
سبعة وتسعين بالمئة او نحو ذلك ممكن بخلاف نزلت هذه الآية في كذا هذا خمسين في المئة ان سبب النزول والله اعلم نعم. هذه الامثلة هذه لا تجدها في كتب اسباب النزول

80
00:26:50.250 --> 00:27:11.500
حسب علمي اقصد حينما يقعدون القاعدة ولا تجدها ايضا في كتب علوم القرآن نعم فلو هي جمعها طالب العلم نعم فيحتاج اليها في تلك المواضع طيب هنا في قوله انما هو كما قال لقمان لابنه. سمعتم هذه

81
00:27:11.900 --> 00:27:34.550
الرواية عند البخاري والجواب والجواب عنها يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. نعم الان اذا قلنا اذا قلنا بان الاية المراد بها اصلا هو الشرك انها ثيقت لبيان

82
00:27:35.350 --> 00:27:58.150
هذا المعنى وهو ان الظلم المراد به الشرك يعني ان الظلم اطلق واريد به نوع من انواعه هذا ما يسمى ماذا يسمى يسمى ايش؟ العام المراد المراد به الخصوص العام المراد هذا احسن من ان نقول العام المخصوص

83
00:27:58.550 --> 00:28:13.950
باعتبار ان اية لقمان خصصتها لقول النبي صلى الله عليه وسلم وانما يقال والله اعلم بان هذا من العام المراد به الخصوص فاذا قلنا انه من العام المراد به الخصوص وش يترتب عليه

84
00:28:15.350 --> 00:28:38.450
يترتب عليه جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب ولا وقت الحاجة عن وقت الخطاب لكن هم لما احتاجوا ما تحتاجوا لما لما اشكل عليهم فسألوا فبين لهم مباشرة واضح فاذا قلنا ان هذا من قبيل العام

85
00:28:39.100 --> 00:28:55.250
نعم المراد به الخصوص وهم فهموا منه العموم المطلق العام الباقي على عمومه هو هكذا فهموا تبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا غير مراد واضح فيكون هذا من باب

86
00:28:56.000 --> 00:29:15.650
يستدل به على تأخير البيان عن وقت الخطاب تأخير البيان عن وقت الخطاب وهذا لا اشكال فيه وهذا مثال له. ولو قلنا اصلا ان الاية من باب العام الباقي على عمومه وانه خصصها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله. حينما بين لهم

87
00:29:15.700 --> 00:29:35.450
بهذا باية لقمان فيكون هذا ايضا يصلح مثالا لايش يصلح مثالا لتأخير البيان عن وقت عن وقت الخطاب والله تعالى اعلم. والاحسن ان يقال والله تعالى اعلم بان هذا من باب العام المراد به

88
00:29:35.500 --> 00:29:55.300
المراد به الخصوص. تمام  على كل حال ويؤخذ منه ايضا من المسائل الاصولية نعم انه يجوز الحمل على العموم حتى يرد دليل حتى يرى الدليل التخصيص حتى يرد المخصص نعم فهذا هو الواجب على المكلف

89
00:29:55.700 --> 00:30:09.300
ان يتعامل مع النص ويأخذ هذا الدليل العام ويعمل به لا ينتظر. ويقول يمكن احتمال انه في مخصص ما نعمل والا كان تعطلت الاحكام فاذا جاء الانسان النص وجب عليه العمل

90
00:30:09.500 --> 00:30:25.050
به تنام وايضا من الامور الاصولية التي تؤخذ من هذا الحديث ان النكرة في سياق النفي تدل على العموم من اين يؤخذ هذا من فهم الصحابة انهم كانوا هذا الفهم والنبي صلى الله عليه وسلم ما انكر عليهم

91
00:30:25.250 --> 00:30:42.850
فدل على ان هذا من المتقرر من المتقرر عندهم. نعم. ومما يؤخذ منه ايضا من المسائل الاصولية ان ان الخاص يقضي على العام الخاص يقضي على العام. فيكون العام محمولا على

92
00:30:43.100 --> 00:31:03.800
على الخاص نعم اه والله تعالى اعلم فمثل هذه الاشياء تؤخذ من هذه الاحاديث تمام وهذا من احسن هذا من احسن ما يمكن ان نستنبط منه القواعد الاصولية تمام مم

93
00:31:05.450 --> 00:31:26.400
ننتظر قال رحمه الله حدثنا اسحاق ابن ابراهيم وعلي بن خشرم. طبعا بالنسبة لعفوا اللقمان كما قال لقمان لابنه اه لقمان فيه تناول كثير جدا لقمان هل هو نبي او غير نبي؟ الراجح انه ليس بنبي. هذا قول السواد الاعظم من السلف والخلف

94
00:31:26.950 --> 00:31:41.950
تمام؟ ومن قال بنبوته فقوله شاذ لكن ما اسم لقمان؟ وش اسمه ولده اقوال اذا نظرت اليها من تذكرت قول الله ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

95
00:31:42.500 --> 00:31:58.700
يذكرون له اسماء كثيرة ويذكرون مهوب هو ولده يذكرون له اسماء كثيرة اما هو فيذكرون له اوصافا كثيرة ونسبا كثيرة بعضهم يقول هو من ونوبي من السودان وبعضهم يقول من

96
00:31:58.850 --> 00:32:14.250
وبعضهم يقول حبشي وبعضهم يقول غير ذلك ويختلفون في زمانه بعضهم يقول بعد إبراهيم واسماعيل وبعضهم يقول في زمان داوود وبعضهم قل بعد عيسى عليه الصلاة والسلام وبعضهم وبعضهم يقول غير ذلك

97
00:32:14.300 --> 00:32:30.800
فكل هذا مما لا دليل مما لا دليل عليه والله اعلم مم قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم وعلي بن خشرم علي بن خشرم مضى مرارا قلنا علي بن خشرم بن عبد الرحمن المروزي

98
00:32:31.600 --> 00:32:51.450
مم قال اخبرنا عيسى وهو ابن يونس يعني الهمداني وحدثنا من جابر ابن الحارث التميمي اه نعم. قال اخبرنا ابن مسهر يعني علي ابن مسهر القرشي مروان ايضا. وحدثنا ابو كريب قلنا محمد ابن

99
00:32:51.450 --> 00:33:10.800
انا قال حدثنا ابن ادريس ابن ادريس هو الذي مضى قريبا قلنا عبد الله بن ادريس العودي الكوفي كلهم عن الاعمش بهذا الاسناد. قال ابو كريب قال ابن ادريس حدثنيه اولا ابي. نعم. قول ابو كريب قول ابي كليب قال

100
00:33:10.800 --> 00:33:28.700
ابن ادريس حدثنيه اول اولا ابي عن ابانب تغلب عن الاعمش ثم سمعت منه هذا يشير فيه الى وين؟ الى ما وقع له من علو من علو الاسناد لاحظ الان هناك قال حاء وحدثنا ابو كريب

101
00:33:29.050 --> 00:33:46.950
نعم اخبرنا ابن ادريس كلهم عن الاعمش بهذا الاسناد ثم قال ابو كريب قال ابن ادريس تمام حدثنيه اولا ابي عن ابان ابن ثغلب عن الاعمش يعني كم بينه وبين الاعمش

102
00:33:48.600 --> 00:34:12.200
لا بينه وبينه ها رجلان ابوه اباه ابوه وابان ثم سمعه هو مباشرة من وين من اعمش فهذا علو الاسناد الذي وقع له نعم باب بيان ان على كل حال فايضا ممكن

103
00:34:12.250 --> 00:34:32.150
يستنبط من هذا الحديث فائدة اخرى وهي ان اللفظ قد يحمل على غير ظاهره لمصلحة تقتضي ذلك فهنا حملنا ان الشرك الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم حملناه على غير ظاهرة لو حملناه على ظاهره لقلنا كل ظلم

104
00:34:32.150 --> 00:34:47.650
اولئك لهم الامن وهم مهتدون. فحملناه على غير ظاهره بمقتض اقتضى ذلك وهو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم وايضا الاشكال الذي في المعنى

105
00:34:47.900 --> 00:35:02.900
يعني معناها لو انه لم يحمل على هذا لو حمل على كل ظلم فقيل فيه ايش  لقيل فيه ان الذي قد خلط ايمانه باي ظلم فليس له امن ولا اهتداء

106
00:35:03.600 --> 00:35:21.250
ليس له امن ولا اهتداء وهذا مشكل نعم مع ان بعض اهل العلم يحملون الحديث يحملون الاية على عمومها ويبنون عليها قاعدة الحكم المعلق على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه

107
00:35:21.500 --> 00:35:45.300
فيقولون له من الاهتداء والامن بقدر ما عنده من بقدر ما عنده من الاخلاص والتوحيد والايمان وينقص من امنه واهتدائه بقدر ما نقص من ذلك عنده هكذا والقاعدة هذه صحيحة ويمكن ان تحمل على هذا لكن لا لا على ما ذهب اليه بعضهم

108
00:35:45.400 --> 00:36:03.000
نعم لكن على تحمل على وجه صحيح فيقال هذه الاية في الشرك الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. ولكن لا شك ان انه ينقص من امن الانسان ومن اهتدائه بحسب نقص

109
00:36:03.200 --> 00:36:21.800
بحسب نقص ايمانه نعم فاذا كان الانسان ضعيف الايمان مكثرا على نفسه من الذنوب والمعاصي فلا يكون امنه في القيامة واضح؟ واهتداؤه في القيامة كاهتداء هذا الذي الذي قد كمل ايمانه

110
00:36:22.850 --> 00:36:42.250
والحكم المعلق على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه والله اعلم باب بيان انه سبحانه وتعالى لم يكلف الا ما يطاق قال رحمه الله حدثني محمد بن المنهال الضرير وامية بن بسام العيشي

111
00:36:42.450 --> 00:36:59.650
والاخ لامية قال حدثنا يزيد ابن زريع قال ان حدثنا عن عائشة البصري قال حدثنا روش وهو ابن القاسم مم يعني العنبري عن العلاء عن ابيه؟ العلاء مضى مرام قلنا من

112
00:37:00.050 --> 00:37:19.050
بن عبد الرحمن عن ابي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء

113
00:37:19.050 --> 00:37:35.900
قال فاشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا اي رسول الله كلفنا من الاعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة

114
00:37:36.100 --> 00:37:51.800
وقد انزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير

115
00:37:52.150 --> 00:38:09.150
قالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فلما اقترأها القوم دلت بها السنتهم فانزل الله في اثرها امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله

116
00:38:09.200 --> 00:38:25.800
لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فلما فعلوا ذلك نسخها الله عز وجل انزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت

117
00:38:25.850 --> 00:38:40.500
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال نعم ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا؟ قال نعم. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. قال نعم واعف عنا

118
00:38:40.500 --> 00:39:02.750
اغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين؟ قالوا نعم. نعم هذا الحديث فيه على كل حال دلالة واضحة على هذا المعنى الذي اورده من اجله وهو ان الله عز وجل لا يكلف

119
00:39:03.150 --> 00:39:26.600
لا يكلف الانسان الا الا ما يطيق نعم وانتم تعرفون ان الاصوليين يختلفون في مسألة التكليف بما لا يطاق هل هو جائز ومن قال بانه جائز هل ذلك واقع او لا

120
00:39:27.050 --> 00:39:45.600
والاصوليون اذا قالوا بالجواز او عبروا بالجواز فانما يقصدون به الجواز العقدي الجواز العقلي وهم اهل جدل واذا قالوا يجوز لا يعني ذلك انهم يقولون بالوقوع في كثير من الاشياء يقولون يجوز يعني عقلا

121
00:39:45.850 --> 00:40:04.050
لكنه ليس له مثال فالله عز وجل لا يكلف نفسا الا وسعها هذا الذي صرح به القرآن ولا يلتفت الى قول من قال بان الله يكلف ما لا يطاق لان المقصود من التكليف هو الابتلاء مثلا

122
00:40:05.050 --> 00:40:25.300
الواقع ان الراجح ان المقصود من التكليف كما ذكرنا في اول المراقي ان المقصود به امران الامر الاول الامتثال والامر الثاني الابتلاء الامتثال والابتلاء. نعم قد يرفع الله عز وجل كما سيأتي في الكلام على النسخ

123
00:40:25.500 --> 00:40:42.950
قد يرفع الله الحكم قبل الامتثال او قبل التمكن من الامتثال نعم او بعد التمكن وقبل وقبل وقبل الامتثال. كل ذلك قد يقع ولكنه ولكن الله لا يكلف الانسان ما لا يطيق

124
00:40:43.050 --> 00:41:00.900
لا يكلفه ما لا يطيق ولا يوجد في التكاليف الشرعية اطلاقا مثالا واحد يمكن ان يحمل على هذا يمكن ان يحمل على هذا المعنى واما اهل الجدل الذين يقولون بان ذلك جائز نعم فلا حاجة لنا لمناقشتهم

125
00:41:00.950 --> 00:41:20.850
نعم ما القضية ان ذلك نفاه الله عز وجل ولا يوجد له مثال ولا يوجد له مثال واحد هنا لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله

126
00:41:20.850 --> 00:41:36.700
فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. والله على كل شيء قدير. اشكل عليهم هذا وشق عليهم باعتبار انهم فهموا ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه فما تدل على العموم كل ما في انفسكم فيدخل فيها الخواطر

127
00:41:37.300 --> 00:42:02.600
والايرادات ويدخل فيها الافكار والوساوس تمام؟ ويدخل فيها الهم المجرد من غير عزيمة فضلا عن العزم المصمم فضلا عن الاعتقادات اي نعم والامور التي ترسخ في القلوب فهذا يحاسب الانسان عليها لكن الخواطر لا يستطيع الانسان ان يدفعها

128
00:42:02.750 --> 00:42:23.450
تنام لاول وهلة وبحيث لا يقع شيء منها في قلبه البتة يعني يجعل بين قلبه وبين هذه الخواطر حاجز لا يقع فيه اي خاطرة ما يمكن لكن المقصود الا يسترسل مع هذه الخواطر والوساوس اذا وقعت في قلبه فيدفعها قدر استطاعته

129
00:42:23.800 --> 00:42:39.250
ومثل هذه الامور التي تقع في القلب من غير ارادة لا يحاسب عليها الانسان لا يحاسب عليها الانسان. فان كان منهيا عنها فان الانسان يكون من فان الخطاب كما سبق

130
00:42:39.550 --> 00:43:00.700
يكون متوجها لايش لسببها او او لاب او لاثرها يعني الخطاب اذا توجه الى المكلف في امر لا طاقة له به فانه تتحول يتجه خطاب الى سببه او الى وين

131
00:43:00.950 --> 00:43:29.650
او الى اثره وذكرنا لكم امثلة على هذا نسيتم ها ما تذكرون من يذكر الامثلة  لما وقف الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة. ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله. الرأفة ارق الرحمة

132
00:43:29.800 --> 00:43:48.850
وهذا شيء يقع في القلب من غير ارادة فكيف يحاسب عليه فيقال لا يحاسب على مجرد الرأفة والرحمة نعم وانما وانما يكون ذلك الخطاب متوجها الى وين؟ الى الاثر وما هو الاثر؟ اسقاط الحد

133
00:43:49.300 --> 00:44:08.700
او تخفيفه تمام اسقاط الحد او تخفيفه فهذا حرام ما يجوز. او يكون الخطاب متوجها الى السبب مثل ما يقال في شروط التوبة من شروطها الندم والندم يقع في قلب الانسان وهو وهو يريد ان يدفعه ولا يستطيع اذا خسر في تجارته مثلا

134
00:44:09.300 --> 00:44:28.650
تمام؟ وقد يريد ان يندم ولا يستطيع ان يندم قد يفعل معصية مع المعصية يحبها ويطرب لها ثم نقول له لابد ان تندم كيف يندم؟ اذا تذكرها فرح فكيف يندم؟ نقول عليه ان ينظر الى

135
00:44:29.700 --> 00:44:51.950
الى الاسباب الجالبة للندم فليتذكر فاذا نظر فيها واعتبر فانه فانه يحصل له الندم وذكرت لكم طريقة استجلاب ذلك فعلى كل حال هنا فهموا ان هذه الخواطر والوساوس كل ما يعرض للقلب ان الانسان يحاسب عليه فشق عليهم لا يستطيعون هذا

136
00:44:52.300 --> 00:45:12.800
فماذا قالوا شكوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا كلفنا من الاعمال ما نطيق الى ان قالوا نزلت هذه قد انزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها فوجههم النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الحال الى الواجب

137
00:45:14.000 --> 00:45:44.200
عليهم ان يفعلوه وهو اظهار التسليم والانقياد لامر الشارع وحكمه نعم فاظهروا ذلك واذعنوا لله عز وجل نعم فلما قالوا ذلك نعم وذلت السنتهم به انزل الله عز وجل امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون الى ان قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها

138
00:45:44.650 --> 00:46:00.700
فهذه الامور التي تعرض للقلب من الخواطر والوساوس وما شابه ذلك لا وسع للانسان لا يد له في دفعها عن قلبه بحيث انها لا ترد عليه اصلا. لكن عليه اذا وردت ان يعمل على

139
00:46:00.900 --> 00:46:20.450
على دفعها وازالتها ولا يسترسل معها هذا هذا يطالب به العبد فالمقصود هنا ان هذه الاية لماذا عبر فيها قال فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فانزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها

140
00:46:21.200 --> 00:46:37.000
هنا في قوله نسخها نسخ ايش هل نسخ الاية السابقة وهي ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء بعض اهل العلم يقول نعم نسخ

141
00:46:38.200 --> 00:46:55.850
نعم فهؤلاء قد يعترض عليهم فيقال كيف نسخها وهي خبر ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه ما هي بحكم افعل كذا لا تفعل كذا خبر من الاخبار ان الله يحاسب الانسان على خطرات النفوس

142
00:46:56.250 --> 00:47:19.150
والوساوس وكل ما وكل ما وقع من الانسان ظاهرا وباطنا يحاسب عليه فهذا خبر والاخبار لا تنسخ الاخبار لا تنفخ الا اذا كانت متظمنة معنى الانشاء ف فكيف يجيب هؤلاء الذين يقولون انها نسخت

143
00:47:19.750 --> 00:47:44.200
بماذا يجيبون؟ يقولون الذي نسخ هو ما تضمنته من الحكم وهو المؤاخذة بهذه بهذه الاشياء وانها من جملة التكليف او من جملة الامور التي يحاسب عليها الانسان كغيرها من التكاليف

144
00:47:44.900 --> 00:48:10.300
فنسخ ذلك والغيت وصارت غير داخلة فيه الانسان غير مؤاخذ بها ولا يتعلق بها التكليف والخطاب واضح هكذا قالوا واظن والله اعلم ان النفخ هنا ليس على المعنى الذي فهمه المتأخرون. والذي جرى عليه

145
00:48:10.300 --> 00:48:33.700
وهو ما عرفناه بالامس او قبل قبل الليلة الماضية آآ من انه رفع الحكم الشرعي الثابت بخطاب شرعي متراخ بخطاب شرعي متراخ عنه هذا عند المتأخرين وهو احد معاني النسخ لكن ما المراد بها هنا

146
00:48:34.650 --> 00:48:57.450
لو انها فسرت بان النفخ هنا نسخ الفهم نسخ الفهم تذكرون من الفوائد التي ذكرتها لكم فائدة عن ابن القيم في مسألة النسخ نسخ الحكم ونسخ ونسخ الفهم فهذا يصلح مثالا على وين

147
00:48:58.300 --> 00:49:17.850
على نسخ الفهم فهم فهموا من قوله ان تبدوا ما في انفسكم ان الانسان محاسب على الخطرات والوساوس وما شابه ذلك. فجاءت الاية الاخرى تضع النقاط على الحروف وترفع هذا الفهم الذي فهموه

148
00:49:18.200 --> 00:49:37.650
واذا قلنا بهذا القول فهنا لا اشكال. ما نقول ان الخبر نسخ نعم ولا تنحرم علينا القاعدة في مسألة الاخبار وانها لا تنسخ وانما النسخ يكون للانشاء وما في معناه. اتضح لكم هذا؟ ها؟ فهذا جواب جيد

149
00:49:37.950 --> 00:50:05.050
فيحل الاشكال والعلم عند الله عز وجل مم   قال رحمه الله حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابو كريب واسحاق ابن ابراهيم واللفو لابي بكر قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا. وكيع عن سفيان عن ادم ابن سليمان

150
00:50:05.700 --> 00:50:29.550
مولى خالد سمعت سعيدا خالد بن خالد وادم بن سليمان هذا هو والد يحيى ابن ادم نعم الراوي المعروف مم سمعت سعيد ابن جبير يحدث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت هذه الاية وان تبدوا ما في انفسكم ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم

151
00:50:29.550 --> 00:50:45.750
به الله قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء فقال رسول الله ان يدخل قلوبهم من شيء قلت لا اي نعم مم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا واطعنا وسلمنا

152
00:50:45.850 --> 00:50:58.850
قال فألقى الله الإيمان في قلوبهم فأنزل الله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال قد فعلت

153
00:50:59.000 --> 00:51:16.600
ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال قد فعلت واغفر لنا وارحمنا انت مولانا. قال قد فعلت نعم يكفي هذا مقطع اه عندكم سؤال مع

154
00:51:17.350 --> 00:52:09.100
ماكاينش  فكيف ناظر  بلاش في حكيم بن حزام  ايه على كل حال لا ادري من هذا ها وهذا هانا اقول لا اعرف ان حكيم بن حزام كان فقيرا تمام شف نفقاته اللي كانت في الجاهلية بس

155
00:52:11.350 --> 00:52:50.850
ما نعم كيف ان شاء الله الخميس في درس باذن الله  والايمان عقيدة صحيحة يعني توقف لا يشترط صدق العزيمة زيد وانما الاخلاص الاخلاص صحة القص واما صدق العزيمة فلا يشترط ذلك في صدق العزيمة لان الانسان

156
00:52:51.100 --> 00:53:11.650
نعم لان الانسان اذا هم بالسيئة فتركها تكتب له حسنة واذا هم بالحسنة كتبت له اذا هم بالحسنة كتبت له كتبت له حسنة بالهم فكيف يقال وانما الصدق التوجه والقصد والارادة

157
00:53:13.000 --> 00:53:36.700
الله اعلم نعم  العادة العلماء يذكرون شرطين الاخلاص والمتابعة ومسألة العقيدة الصحيحة كانهم يجعلونها ضمنا في الاخلاص ولكنها لا تدخل معه في كل حال لو جانا يهودي وتصدق لا يريد سوى وجه الله عز وجل. فهنا وين راح العقيدة الصحيحة؟ هذا الشرط هل يقبل منه؟ الجواب ما يقبل منه

158
00:53:38.000 --> 00:54:15.650
نعم مم في شيء اخر     كيف ايش  ان عندكم   اه العبارة يمكن ان ان تحمل على معنى صحيح بمعنى ان التكاليف لا يعنى لا يقصد بها الواجبة زيد بحيث ان الانسان لو اراد ان يتعبد الله عز وجل

159
00:54:15.750 --> 00:54:36.600
بالوان الشرائع لما وسعه العمر ولهذا كان شيخ الاسلام رحمه الله يقول هذه الشريعة بمنزلة الشرائع المتعددة اذا نظرت الى كل باب من ابوابها نعم فهو بحر واسع باب القضايا المالية والنفقات والصدقات والزكوات باب واسع قد يفتح على العبد فيه ما لا يفتح على غيره. واذا نظرت الى باب

160
00:54:36.600 --> 00:54:56.250
الجهاد فهو باب واسع متنوع واذا نظرت الى باب العلم فهو باب واسع تفنى فيه الاعمار واذا نظرت الى باب التعبد بالجوارح كالصيام والصلاة وقيام الليل باب واسع نعم فتجد الانسان احيانا يفني عمره في باب من هذه الابواب

161
00:54:56.550 --> 00:55:10.300
واضح ولذلك تجد الناس الان في حالهم ينهمكون نحن نشاهد الان آآ بعض الاخوان مثلا ينهمك في باب رعاية الفقراء والقيام على شؤونهم ليس له هم ولا عمل ولا شغل

162
00:55:10.550 --> 00:55:26.750
الا يقوم ويقعد على هذه القضية يجمع لهم اموال يصرفها لهم ينظر في حاجاتهم ينظر في قضايا مستجدة ينظر في مصالح اخرى تتعلق تدينهم وصلاح حالهم والمواسم التي تمر بهم باب واسع

163
00:55:26.900 --> 00:55:44.600
نعم فلو ان المكلف نظر في هذه الاشياء لما وسع الزمان والعمر ليأخذ بقليل منها من كل باب فهذول الفارغين اللي يشتكون من الفراغ ذولا بطالين هؤلاء ليس عندهم همة وعزيمة صادقة

164
00:55:44.650 --> 00:55:59.350
وجد في الحياة والعمل وبالتالي فهو يجلس هكذا نعم لا عمل دنيا ولا عمل اخرة. وكان السلف رضي الله عنه يكرهون ان يكون الرجل ليس في عملي ليس في شغلي دنيا ولا اخرة

165
00:55:59.800 --> 00:56:15.300
جلس هكذا ما هذولا العبارة تحمل على وجه صحيح نعم يقول ما معنى ان الله خلق ادم على صورته؟ وهل هذا حديث صحيح؟ طبعا الحديث ثابت صحيح ومعنى خلق ادم على صورته

166
00:56:15.450 --> 00:56:39.750
اي ان الله عز وجل خلقه نعم جعل له سمعا و بصرا تمام و  فهذا فهذا على كل حال هو المراد نعم الاساس في هذا في هذا الحديث وليس المقصود ان وجه ادم

167
00:56:40.300 --> 00:56:55.500
مماثل لوجه الله عز وجل تعالى الله عن ذلك علوا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. نعم يكفي هذا القدر في تفسير الحديث. السائل ليس معكم نعم فهذا هو المراد

168
00:56:55.550 --> 00:57:27.750
والله تعالى اعلم مم اي باعتبار اضافة خلق هذه الزكاة وعذابك فالرجل سوى العذاب ان مم طيب بقي شيء اخر يكفي هذا وصلى الله على محمد  للمزيد من مواد فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت يرجى زيارة الموقع الرسمي لفضيلته على الرابط دبليو دبليو دبليو دوت

169
00:57:27.750 --> 00:57:30.750
خالد السبت دوت كوم