نعم فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى من شدة الخوف الذي عندهم. ينظرون نظر اه المذعور الخائف هذا تصوير لجبنهم فاذا جاء الخبر رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت هذا تصوير انظر من يغشى عليه من الموت تجده عينه شاخصة وتدور نسأل الله العافية ما الذي يغشى عليه منه؟ فاذا ذهب الخوف سرقوكم بالسنة حداد. سلطوا السنتهم على المسلمين بالعيب بانواع الطعن والعيب ما سووا شي ما نافعوا ما كذا خصوصا خصوصا اذا حصل على المسلمين يعني مصيبة فانه حينئذ يفرحون وتنطلق السنتهم بالشماتة. بالشماتة يشمتون بالمسلمين بالسنة حداد اشحة عن خير. كذلك هم شحيحون في افعال الخير ما يجودون بخير. لا بمال ولا باعمال طيبة اشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا يعني هؤلاء لم يؤمنوا ايمانا صحيحا وان تظاهروا بالاسلام هذا تصوير لحال المنافقين هؤلاء المنافقون هم الذين تنطبق عليهم هذه الصفات تعويق وجبن وتخزن وتخذيل على الخير اولئك لم يؤمنوا. فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب يظنون ان هؤلاء الاحزاب يظنون الاحزاب يظنون الاحزاب ايش؟ ان يذهبوا. يظنون الاحزاب لم يذهبوا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا يعني نظرا الى كثرة الاحزاب وتحزبهم وقوة مع معهم من قوات يظنون ان الاحزاب لا لا يذهبون ولا ينصرفون ولا ينهزمون لكن الله هزمهم. ارسل عليهم ملائكة وارسل عليهم الريح فذهبوا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان يأتي الاحزاب يود لو انهم بادون في الاعراض يتمنون يتمنون انهم يعني خارجون عن المدينة وان يأتي الاحزاب يود لو انهم بادون في الاعراب يعني خارجون عن المدينة مع البادية في في الصحاري في في القفار في البراري يسألون عن انباءكم وش صار صار على المسلمين وصار يعني امرهم يعني انتصر عليهم الاحزاب يسألون عن ابنائكم الله اكبر وهم فارون بعيدون وايات الاحزاب يود لو انهم باعدون في الاعراب يسألون عن انبائكم. ولو كانوا فيكم لو كانوا موجودين مع المسلمين ما قاتلوا الا قليلا مثل ما في السائق ولا يأتوا بالبأس الا قليل ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا ثم يقول تعالى قد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة نعم يا محمد