يوم الشك يصاب على انه فرض المصاب على انه نفي ان كان يصام على انه فرض فهذا في المذهب وانه يجب صومه لكن ما هو يوم الشك يوم الشك في المذهب هو اليوم الصحو الذي ليس يوم الصحوة الذي ليس في السماء سحاب هذا هو المنهي عندهم فيه اما اذا كان في في السماء قتر او غيظ فهذا يلزم صومه يلزم صومه لكن على الصحيح ان يوم الشك واليوم الذي لا يتبين في هذا اليوم يعني كان كانت يعني ليلته قصدي ليلته كان فيه السحاب او غبار لم يتبين هل هذا اليوم من رمضان ليس من رمضان؟ هذا يوم وهذا الذي لا يصام. هم عندهم يصاب سبقت المسألة معنا في اول كتاب الصيام اما يوم الصحوة هذا واضح هذا واضح لا اشكال فيه على هذا يوم الشك الذي يصومه اما ان يصومه على انه من رمضان وهذا الصحيح انه لا يجوز ومحرم كما تقدم في الادلة صريحة وان خالف من خالف في هذا لا يقيل حرام وقيل مكروه وقيل يعني مستحب وقيل جاء الامران جائزان وقيل واجب والصواب انه يعني الاحكام الخمسة انه لا يجوز لصراحة الاخبار في ذلك ودلالة على انه لا يصام يوم الشكوى الحل الثاني يصام على انه نفي وان كان له عادة اليوم يصوم اخر الشهر هذا لا بأس به اما ان يقصده يقصده بلا عادة هذا لا يجوز لا يقصد لا يجوز تقدم رمظان بصوم يوم او يومين فلا يجوز صومه ولهذا عبارة الموت والاغنام وصوم يوم الشك لكن يوم الشك هو اليوم الذي تكون ليلته فيها غتر غبرة لم يتبين رؤية الهلال فيها لانني هو يقال اذا كان يوم الشك اذا كان له ليلة شك في هذه الحالة لا ينوي ولا يصوم. الاصل بقاء شعبان ولا ينوي ولا يقولون بذلك كما تقدم الادلة الصريحة واضحة في النهي انما يعني حينما انسان لا يعلم لا يدري عن اهل البلد نحو ذلك وليس عنده دليل على الخبر يعني وسائل الاتصال نحو ذلك فيعلق النية ان كان غدا من رمضان فانا