﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:16.200
يقول صيام داوود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما ما الحكم اذا صادف هذا الصيام يوم الجمعة هل يصام منفردا وهل يجزئ هذا الصوم عن صوم يومي الاثنين والخميس

2
00:00:16.450 --> 00:00:40.400
من كل شهر من كل اسبوع والايام البيظ من كل شهر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

3
00:00:41.800 --> 00:01:20.800
الجواب من القواعد الشريعة قاعدة التفاضل اين الامكنة وبين الازمنة وبين الاشخاص وبين الاقوال وبين الاعمال وبين المقاصد الى غير ذلك من وجوه للتفاضل وهذه المسألة المسؤول عنها هي من هذه

4
00:01:21.050 --> 00:01:55.100
القاعدة  فاذا نظرنا الى صيام التطوع وجدنا انه مشروع للشخص ان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر وتكون كصيام الدهر لان الحسنة في عشر امثالها واذا الى جانب اخر وهو مشروعية

5
00:01:55.200 --> 00:02:23.050
صيام الإثنين والخميس لانهما يومان تعرض فيهما الاعمال على الله جل وعلا وصيام ثلاثة الايام فيه فضل وصيام الاثنين والخميس فيه فضل ولكن افضل منهما ان يصوم الشخص يوما ويفطر يوما

6
00:02:23.600 --> 00:02:53.900
لتقرير الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك الموت وعندما يأخذ الشخص في هذا النوع من الصيام ويصادف صومه يوم الجمعة فانه يصوم لان  الجمعة المنهي عنه هو ان يفرده لكن اذا صادف

7
00:02:54.250 --> 00:03:23.650
اذا كان يصوم يوما ويفطر يوما مصادف يوم الجمعة اليوم الذي يصام فانه يصوم اما بالنظر الى كون اثنين والخميس او ثلاثة الايام افضل فهذا مردود بقول الرسول صلى الله عليه وسلم

8
00:03:24.200 --> 00:03:29.259
وافضل الصيام صيام داوود وبالله التوفيق