﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:20.750
اعوز بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين. سيدنا محمد وعلى واله وصحبه اجمعين فهذا هو الفصل الثاني والخمسون من كتاب صيد الخاتم

2
00:00:21.700 --> 00:00:41.700
لكل من الجزيرة رحمة الله تلمحت على خلق كثير من الناس اهمال ابدانهم فمنهم من لا ينظف فمه بالخلال بعد الاكل ومنهم من لا ينقي يديه في غسلها من الزهم

3
00:00:42.350 --> 00:01:10.600
ومنهم من لا يكاد يستاج وفيهم من لا يكتحل وفيهم من لا يراعي الابط الى غير ذلك فيعوز فيعوز هزا الاهمال بالخلل في الدين والدنيا اما الدين فانه قد امر المؤمن بالتنظف والاغتسال للجمعة. لاجل استماعه للناس

4
00:01:11.150 --> 00:01:39.300
ونهى عن دخول المسجد اذا اكل الثوم وامر الشرع بتنقية البراجم وقص الاظفار والسواك والاستحداد وغير ذلك من الاعجاب فاذا اهمل ذلك ترك مسنون الشبه وربما تعدى بعض ذلك الى فساد العبادة

5
00:01:40.000 --> 00:02:08.750
مسل ان يهمل اظفاره فيستمع تحت الوسخ المانع للماء في الوضوء ان يصل واما الدنيا فاني رأيت جماعة من المهملين انفسهم يتقدمون الى السرار والغفلة التي اوجبت اهمالهم انفسهم او جبل جهلهم بالاذى الحادث عنهم

6
00:02:09.900 --> 00:02:26.300
يعني الناس اللي ما بينضفش نفسه قد يأتيك ليسر اليك سرا يقول لك كلمة سر فلان غافل عن النضافة غفل عن الاذى اللي بيحصل لك من ريحة بوقه وريحة عرقه

7
00:02:26.400 --> 00:02:50.550
وريحة شعره ومنظر ايديه كل ده يؤذي من يسر اليه السر ولعل اكثرهم من وقت انتباههم ما امر اصبعه على اسنانه يعني مش صاحي من النوم اللي غسل سنانه بالمعجون ولا سواك ولا حتى بصباعه

8
00:02:51.150 --> 00:03:11.850
ثم يوجب مثل هذا نفور المرأة. وقد لا تستحسن ذلك الرجل فيثمر ذلك التفاتها عنه. وقد كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول اني لاحب ان اتزين للمرأة كما احب ان تتزين لي

9
00:03:12.300 --> 00:03:36.300
وفي الناس من يقول هذا تصنع بلاش دوشة مش محتاجة يعني بيقول كده يعني كان يقول خليك في وقتك يعني مش آآ ما تتكلفش. يقول ابن الجوزي وليس هذا الكلام بشيء. فان الله تعالى زيننا لما خلقنا

10
00:03:36.300 --> 00:04:08.450
لان للعين حظا في النظر ومن تأمل اهداب العين والحاجبين وحسن ترتيب الخلقة علم ان الله زين الآدمي وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم انظف الناس واطيب الناس ما تصلي عليه. صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم

11
00:04:08.600 --> 00:04:34.100
يرفع يديه حتى تبين عثرة ابطيه يعني بيعه بابطين كان ما فيش شعر تحت باطه دايما هناك في الابط وحالق العانة كان ينزل وكان ساقه ربما انكشفت فكأنها جمارة الجمار بتاع النخل ابيض

12
00:04:34.150 --> 00:04:54.300
فساقه كانت كده ما تصلي عليه صلى الله عليه وسلم وكان لا يفارقه السواك وكان يكره ان يشم منه ريح ليست طيبة وفي حديث انس الصحيح ما شأنه الله برضى. يعني حتى لما شاب كانت الشيبة حلوة

13
00:04:54.400 --> 00:05:17.450
لا تشينه كان شكلها جميل. وقد قال الحكماء من نظف ثوبه قل همه. ومن طاب ريحه زاد عقله وقال عليه الصلاة والسلام لاصحابه ما لكم تدخلون علي قلحا اشتاقوا قلها القلق اللي هو صفار السنان

14
00:05:18.500 --> 00:05:45.850
وقد فضلت الصلاة بالسواك او الصلاة بغير سواك فالمتنظف ينعم نفسه ويرفع منها عندها. وقد قال الحكماء من طال ظفره قصرت يده اظافره طويلة ما يقدرش يمد ايده. من طال ظفره قصرت يده. ثم انه يقرب من قلوب الخلق

15
00:05:45.900 --> 00:06:11.000
وتحبه النفوس بنظافته وطيبه وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الطيب. ثم انه يؤنس الزوجة بتلك الحال فان نساء شقائق الرجال فكما انه يكره الشيء منها فكذلك هي تكرهه. وربما صبر هو على ما يكره

16
00:06:11.000 --> 00:06:33.300
وهي قد لا تصبر وقد رأيت جماعة يزعمون انهم زهاد وهم من اقذر الناس وذلك انهم ما قومهم العلم اما ما يحكى عن داوود الطائي انه قيل له لو سرحت لحيتك

17
00:06:33.550 --> 00:07:00.050
فقال اني عنها مشغول. فهذا قول معتزل عن العمل بالسنة والاخبار عن غيبته عن نفسه بشدة خوفه من الاخرة. ولو كان مفيقا لذلك لم يتركه فلا يحتج بحال المغلوبين. ومن تأمل خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم رأى

18
00:07:00.050 --> 00:07:26.450
كاملا في العلم والعمل فبه يكون الاقتداء وهو الحجة على الخلق صلي عليه. صلى الله عليه وسلم الخصل الثالث والخمسون تأملت مبالغة ارباب الدنيا في اتقاء الحرب والبرد فرأيتها تعكس المقصود في باب الحكمة

19
00:07:27.000 --> 00:07:53.050
وانما تحصل مجرد لذة ولا خير في لذة تعقب الما اما في الحرف فانهم يشربون الماء المسلوج وذلك على غاية الضرر واهل الطب يقولون انه يحدث امراضا صعبة يظهر اثرها في وقت الشيخوخة

20
00:07:53.400 --> 00:08:24.650
ويضعون الخيوش المضاعفة وفي البرد يصنعون اللبوذ المانعة للبرد وهذا من حيث الحكمة يضاد ما وضعه الله تعالى. فان الله جعل الحر ليحلل الاخلاق والبرد لجمودها. فيجعلونهم السنة جميعا ربيعا. فتنعكس الحكمة التي وضعت

21
00:08:24.650 --> 00:08:50.900
مع الحر والبرد لها ويرجع الاذى على الابدان ولا يظنن سامع هذا اني امره بملاقاة الحرب والبرد. وانما اقول لا تفرط في التوقف  بل تعرض في الحر لما يحلل بعض الاخلاق الى حد لا يؤثر في القوة. وفي البرد

22
00:08:50.900 --> 00:09:15.850
تعرض ان يصيبك منه الامر القريب للمؤذي. فان الحر والبرد لمصالح البدن وقد كان بعض الامراء يصون نفسه من الحر والبرد اصلا فتغيرت حالته فمات عاجلا وقد ذكرت قصته في كتاب لقط المنافع في علم الطب

23
00:09:18.150 --> 00:09:42.800
الفصل الرابع والخمسون ليس في التكليف اصعب من الصبر على القضاء ولا فيه افضل من الرضا به فاما الصبر فهو فرض واما الرضا فهو فضل مش عارف كررنا شرح هذه المسألة

24
00:09:43.600 --> 00:10:10.650
ولكن نعيد طرفا يسيرا ان البلاء اذا نزل على المسلم له ثلاث مراتب الصبر والرضا والشكر المرتبة الاولى الصبر وهو فرض ربنا سبحانه وتعالى امر بالصبر امر بالصبر فالصبر فرض

25
00:10:11.000 --> 00:10:28.750
يجب على الانسان ان يصبر واذا لم يصبر يأثم. يبقى حرام يأثم يكتب عليه ذنب معصية يعني يبقى عاصي اذا لم يصبر اذا ابتلي بمرض ابتلي بفقر ابتلي بفقد بعض

26
00:10:28.750 --> 00:10:53.100
واغراضه وجب عليه ان يصبر فرض اذا لم يصبر اثم. الصبر ايه؟ الصبر حبس اللسان عن التسخط وحبس القلب عن الشكوى الصبر حبس القلب عن التسخط وحبس اللسان عن الشكوى

27
00:10:55.050 --> 00:11:20.250
ان القلب لا يتسخط القدر وانما القلب من جوة يبقى صالح لا يتفخط وحبس اللسان عن الشكوى ان اللسان ما يشتكيش ما يشتكيش الانسان مطلوب منه ان قلبه من جوة يبقى صعب محتمل

28
00:11:20.350 --> 00:11:40.050
لدرجة الاولى اللي هي فرض ما بنقولش ان القلب يبقى راضي لكن بنقول ان القلب يبقى ايه خاف على الاقل صابع. ايه الفرق بين الرضا والصبر الصبر عدم تسخط يعني بيشرب حاجة مرة

29
00:11:41.500 --> 00:12:07.650
هو مش حاببها بكلمها بس مستحمل هو ده عدم التسخط زي ما بيشرب دواء مر زي ما بيجي مسلا يقطع حتة من صباعه بايه؟ هو مش حابب لكن محتمل هو ده الصبر مش متصعد مش ضابط

30
00:12:08.800 --> 00:12:43.200
وهرسم لسانها للشكوى فعلا مشكلة كبيرة في زماننا كثرة الشكوى الكل بيشتكي وده حرام ايه الاخبار؟ والله الظروف وفلوس والزوجة والشغل والعيال والصحة بيشتكي حرام هذا حرام حرام  يبقى الصبر فرض ومعناه حبس القلب عن التسخط وحبس اللسان عن الشكوى

31
00:12:45.050 --> 00:13:15.050
الدرجة اللي اعلى منها الرضا الرضا هو عدم الانزعاج وانما قبول اختيار الله للعبد كأن العبد اختاره لنفسه هو ده الرضا انك انت لما ربنا يقدر عليك شيء تبقى راضي

32
00:13:15.150 --> 00:13:28.750
دي مش فرض ده بيقولوا عليه فرض لان مش كل الناس تقدر عليها مش احنا قلنا امبارح ان مش كل الناس تنفع تبقى كل حاجة؟ فمش كل الناس تقدر تبقى راضي

33
00:13:28.950 --> 00:13:48.650
الرضا انه يبقى لما يبتلى جاله مرض كذا يبقى عادي زي ما كان قبل ما يبتلى ما فرقتش معه اي حاجة. رافض الدرجة الاعلى منها بقى انه يبقى فرحان بالبلاء الشكر

34
00:13:49.800 --> 00:14:09.850
انه يشكر ربنا على البلاء ده لانه عارف ان البلاء ده نعمة من نعم ربنا عليه ودي درجة الصديقين التي لا تتصور في امثالنا يقول فاما الصبر فهو فرض واما الرضا فهو فرض

35
00:14:10.300 --> 00:14:37.800
وانما الصبر لان القدر يجري في الاغلب بمكروه النفس وليس مكروه النفس يقف على المرض. والاذى في البدن بل هو يتنوع حتى يتحير العقل في حكمة جريان القدر تلاقي الانسان متحيل

36
00:14:38.500 --> 00:15:03.350
في حكمة ربنا سبحانه وتعالى في البلاء ده عامل ايه الصبر بقى ان هو ما يبقاش فيه ايه ما يبقاش فيه دي بس يعني السيدة عائشة رضي الله عنها لما كانت بتحج مع النبي صلى الله عليه وسلم وحاضت

37
00:15:04.100 --> 00:15:29.850
فهذا فكر فالرسول قال لها ما لك يا نفزتي؟ قالت نعم قال انه امر كتبه الله على  على الصبر ان دي حاجة غصب عنك فاصبري شف ازاي مش آآ مش بايدك. مش مني. مش من حد

38
00:15:30.750 --> 00:15:50.750
هي دي التحير حتى يتحير العقل في حكمة جريان القدر. في ذلك انك اذا رأيت مغمورا بالدنيا قد سالت له اوديتها حتى لا يدري ما يصنع بالمال. فهو يصوغه اواني يستعملها

39
00:15:50.750 --> 00:16:11.400
تلاقي بعض الناس عنده فلوس كتير لدرجة ان هو بيعمل اواني دهب في الدهب مش عارف يوديه فين فيبقى عامله حلل اطباق لا ده انت سمعت ان الجوزي ما سمعتش في زماننا انهم بقوا يعملوا قواعد الحمامات دهب مش عارف ولا اهو القعدة اللي بيقعد يتبرز عليها

40
00:16:11.400 --> 00:16:39.000
فا يقول ومعلوم ان البلوش والعقيق والشبة قد يكون احسن منها صورة غير ان قلة فمبالاته بالشريعة جعلت عنده وجود النهي بعدمه يعني يقول يعني لما يعمل القعدة دهب يعني ما الثانية شكلها احسن واريح

41
00:16:39.050 --> 00:16:58.200
بس يبقى بقى لا غباء. بيقول يعني دي اشياء مما يحير العقل في الحكمة ان ده غرقان في الفلوس للدرجة دي وواحد تاني مش لاقي ياكل او تبقى انت بقى

42
00:16:58.750 --> 00:17:30.800
مش لاقي خمسين جنيه. وهو عامل مقبض الباب بخمستاشر الف جنيه مسلا فا مش كده  اصل ده كان مقاول ويلبس الحرير ويظلم الناس والدنيا منطبة عليه ثم ترى خلقا من اهل الدين وطلاب العلم ممعاش خمسين جنيه عشان يسافر ويجي

43
00:17:30.900 --> 00:17:58.400
مغمورين بالفقر والبلاء مقهورين تحت ولاية ذلك الظالم فحينئذ يجد الشيطان طريقا للوسواس ويبتدأ بالقدر في حكمة القدر فيحتاج المؤمن الى الصبر على ما يلقى من الضر في الدنيا وعلى جدال ابليس في ذلك

44
00:17:58.800 --> 00:18:18.300
فتضطر بقى تقعد تجادل ابليس في الموضوع ده ويدخلك الشحن. قلتها انا في خطبة الجمعة اللي هي عنوانها شيء يغيظ اه انك انت واحد مش صعبك في الاتوبيس وراكب على الباب وكل شوية يقع والبنطلون اتشد اتقطع الجيب بتاعه وشايف عيال

45
00:18:18.300 --> 00:18:35.200
شباب شوية راكب عربية بيخبطوا في بعض بيلعبوا لعبة الديوك يا رب انا مش عايز عربية اخبط فيها ده انا بس عايز اركب ميكروباص بس يقول لك شيء يغيظ لا ما يغيظش ولا حاجة

46
00:18:35.500 --> 00:18:57.300
الزوجة تحتاج هنا تكلم بايه؟ تناقش بقى ابليس اللي قاعد ايه؟ ينخر في دماغك تلاقي واحد عامل قصر على المنصورية لسه كان عامل اعلان بستة مليون دولار ارضه للبيع يعني ستة وتلاتين مليون جنيه تمن القصر

47
00:18:58.050 --> 00:19:11.400
ومش عارف وفيلا في مارينا وفيلا في الساحل الشمالي وفيلا مش عارف فين وفيلا فين وفيلا فين وفيلا فين وفيلا فين واه واحمل يا رب على الشقة في الحي السادس

48
00:19:12.050 --> 00:19:33.650
اوضة وصالة هتجوز فيها يا رب هو انا بسألك حاجة حرام؟ يا رب انا طالب منك حاجة  مش كثير الشيطان يلاقي في الكلام ده ايه مدخل بقى يوسوس ويلعب بدماغ وهنا يبين الايمان

49
00:19:36.150 --> 00:19:53.450
ان اللي اداه ده واللي منعك من؟ الله. انت مملوك لحكيم فهو حكيم اللي اداله كده وما ادكش كده حكيم. له حكمة في كده. انت ما تعرفهاش. لو عرفتها هتبقى في

50
00:19:53.450 --> 00:20:17.750
في غاية الرضا فلذلك الاستسلام كده ان في حكمة يخليك في غاية الرضا من غير ما تعرف. باليقين بقى تبقى في منتهى السعادة حتى لو ما عرفتش ليقينك ان ايه؟ ان في حكمة لو عرفتها هتبقى راضي

51
00:20:20.150 --> 00:20:37.600
فيحتاج المؤمن الى الصبر على ما يلقى من الضر في الدنيا وعلى جدار ابليس في ذلك. وكذلك في تسليط الكفار على المسلمين والفساق على اهل الدين  شايف انه يحصل في العراق مثلا

52
00:20:38.100 --> 00:21:01.050
ولا الاغاثتان طغيان امريكا وغيرها وهيسألك يا شيخ شايف اللي بيحصل ده تقول له لا ربنا شايف ولا مش شايف وهو اللي قدر ولا مش هو؟ وهو ارحم بهم مني ومنك

53
00:21:01.650 --> 00:21:34.750
صح وله حكمة في كده احنا مش عارفينها فايمانا بالحكمة دي يخلينا صابرين وراضيين فيحتاج المؤمن الى الصبر وكذلك في تسليط الكفار على المسلمين وتسليط الفساق على اهل الدين. وابلغ من هذا ايلام الحيوان وتعذيب الاطفال

54
00:21:35.150 --> 00:22:10.300
ففي مثل هذه المواطن يتمحض الايمان ومما يقوي الصبر على الحالتين النقص والعقل اما النقص فالقرآن والسنة اما القرآن فمنقسم الى قسمين. احدهما بيان سبب اعطاء الكافر والعاصي فمن ذلك قوله تعالى انما نملي لهم ليزدادوا اثما

55
00:22:10.350 --> 00:22:34.400
ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين  والاية التانية ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون

56
00:22:34.400 --> 00:22:53.850
بيوتهم ابوابا وسرا عليها يتكئون وزخرفا. وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها وفي القرآن من هذا كثير

57
00:22:53.900 --> 00:23:16.700
القسم الثاني ابتلاء للمؤمن. يبقى اول حاجة في العلاج انك تعرف سبب اعطاء الكافر وده موجود في القرآن الامر التاني ابتلاء المؤمن كقوله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

58
00:23:17.150 --> 00:23:34.150
ام حسبتم ان تدخلوا الجنة؟ ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم المأساء والضراء؟ ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم وهذا في القرآن ايضا كثير

59
00:23:36.350 --> 00:23:58.250
واما السنة فمنقسمة الى قول وحال اما الحال فانه صلى الله عليه وسلم كان ينقلب على رمال حصير تؤثر في جنبه. وتصلي عليه فعلا تأمل احوال الرسول صلى الله عليه وسلم تخليك في غاية الصبر والرضا

60
00:23:58.400 --> 00:24:17.100
سبحان الله العظيم زي ما بقول كده ان هو يبقى خارج من المدينة رايح مكة يعمل عمرة والكفار يوقفوه في الحديبية يمنعوه من دخول مكة والرسول يقول للصحابة احنا داخلين مكة

61
00:24:18.250 --> 00:24:43.500
ويروح يقف ما يدخلش مكة. لدرجة ان يقول للصحابة تحللوا هنرجع يرفضوا. مش مصدقين انهم يرجعوا والرسول يرجع وما يدخلش مكة من الحديبية يمنع من العمر صلى الله عليه وسلم. ويمنع بتعنت يعني مش يمنع عشان اه اه عداوة. لا ده ده بينهم سلم

62
00:24:43.500 --> 00:25:09.100
ارجع وتعال السنة الجاية طب دخلوني السنة دي؟ لا ارجعوا تعالوا السنة الجاية مش في التعنت ورب الكون حبيبه صلى الله عليه وسلم شيء عجيب جدا لما تتأملها ان هو صلى الله عليه وسلم يعني يبقى في الطاير

63
00:25:11.150 --> 00:25:32.900
وينزل له ملاك الجبال اطبق عليهم الاخشبين يقول لا وبعدين ما يعرفش يدخل مكة يعني مش يقول طب يا رب ما تطبقش عليه من الاخشبين بس دخلني مكة بعزة ما يقولش لا ما يدخلش مكة

64
00:25:33.150 --> 00:26:04.600
الا في جوار كافر المطعم ده ليه تأمل فتأمل احوال الرسول تجد فيها قمة الاستسلام لربه ودي علامة الحب اما السنة منقسمة الى قول وحال اما الحال فانه صلى الله عليه وسلم كان يتقلب على رمال حصير تؤثر في جنبه فبكى عمر

65
00:26:04.600 --> 00:26:25.300
وقال كسرى وقيصر في الحديد والديباج فقال له صلى الله عليه وسلم افي شك انت يا عمر الا ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة اما القول فكقوله صلى الله عليه وسلم لو ان الدنيا تساوي

66
00:26:25.400 --> 00:26:55.600
عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. واما العقل فانه يقوي عساكر الصبر بجنود  منها ان يقول قد ثبتت عندي الادلة القاطعة على حكمة الله عندك يقين انه حكيم؟ اه فلا اترك الاصل الثابت لما يظنه الجاهل خللا

67
00:26:55.700 --> 00:27:26.350
ومنها ان يقول ما قد استهولته ايها الناظر من بسط يد العاصي هي قبض في المعنى وما قد اثر عندك من قبض يد الطائع بث في المعنى البسط والقبض يعني انت شايف الكافر فيه سعة او الفاسق فيه سعة او العاصي فيه سعة ده بست والطائع فيه

68
00:27:26.350 --> 00:27:47.350
في ضعف وفي قلة ده قبض. يقول لك لا ده البسط بتاع العاصي ده قبض في المعنى والقبض بتاع المؤمن ده بص في المعنى ازاي؟ لان ذلك البسط للعاصي يوجب عقابا طويلا. وهذا القبض يؤثر انبساطا في الآخرة جزيلا. فزمان الرجلين

69
00:27:47.350 --> 00:28:10.400
ان ينقضي عن قريب والمراحل تطوى والركبان في الحديث يعني كلها خمسين سنة وده يقابله ربنا وتشوف الفرق بقى ومنها ان يقول قد ثبت ان المؤمن بالله كالاجير. وان زمان التكليف كبياض نهار. ولا

70
00:28:10.400 --> 00:28:30.950
ينبغي للمستعمل في الطين ان يلبس نظيف الثياب بل ينبغي ان يصابر ساعات العمل يعني بيقول ان المؤمن في الدنيا دي زي الاجير واحد شغال في الفاعل في اللي بيقولوا عليها ايه؟ في طايفة المعمار. شغال

71
00:28:31.350 --> 00:28:51.350
فنلبسه بقى بدلة سموكنج وجرافتة حمراء. وهو شغال؟ ما ينفعش. يقول كده فلا ينبغي للمستعمل في ان يلبس وظيفة ثياب. بل ينبغي ان يصابر ساعات العمل فاذا فرغ تنظف ولبس اجود ثيابه. فمن ترفه

72
00:28:51.350 --> 00:29:19.100
وقت العمل ندم وقت تفريط الاجرة. وعوقب على التواني فيما كلف. فهذه النبذة تقوي اذنه والصبر وازيدها بسطا فاقول اترى اذا اريد اتخاذ الشهداء ربنا سبحانه وتعالى عايز شهداء شهداء شريف في سبيل الله

73
00:29:21.200 --> 00:29:45.950
اثار اذا اريد اتخاذ شهداء. الشهادة اتخاذ  ويتخذ منكم شهداء اذا اريد اتخاذ شهداء فكيف لا يخلق اقوام يبسطون ايديهم لقتل المؤمنين؟ افيجوز ان يفتك بعمر الا مثل ابي لؤلؤة المجوسي

74
00:29:48.400 --> 00:30:16.700
وبعلي الا مثل ابن ملجم افيصح ان يقتل يحيى ابن زكريا الا جبار كافر ولو ان عين الفهم زال عنها غشاء العشاء لرأيت المسبب للسبب والمقدر لا الاقدار فصبرت على بلاءه ايثارا لما يريد. ومن ها هنا ينشأ الرضا

75
00:30:17.150 --> 00:30:47.000
كما قيل لبعض اهل البلاء ادع الله بالعافية فقال احبه الي احبه الى الله عز وجل ان كان رضاكم في سهري فسلام الله على وثني يعني اذا كل اللي يرضيكم سهري ان انا افضل سهران فسلام الله على وسعي خلاص في ستين داهية النوم

76
00:30:47.250 --> 00:31:09.850
الوسن اللي هو السنا من النوم يعني. ان كان رضاكم في سهري فسلام الله على وسني. خلاص ولا غمض بس برضو اسأل الله ان يرضى عنا وان يرضينا. وان يعافينا. اللهم عافنا ولا تبتلينا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

77
00:31:09.850 --> 00:31:11.200
محمد الحمد لله رب العالمين