﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. السلام عليكم وجزاكم الله خيرا. يقول اني احبك في الله يا شيخ احبك الله الذي واريد الحكم الفاصل والجواب الكافي في الاطالة والتخفيف في الصلاة للامام. وهل السنة في ذلك

2
00:00:20.250 --> 00:00:43.450
ولو كانت تشق على المصلين الحمد لله رب العالمين. الجواب المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان المجمل محمول على المبين وقد امرنا النبي صلى الله عليه وسلم اذا كنا ائمة بالمصلين ان نخفف. وذلك في جمل من الاحاديث منها ما في الصحيحين

3
00:00:43.450 --> 00:01:03.150
من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ايكم اما الناس فليخفف فان من ورائه الضعيف والكبيرة والصغيرة وذا الحاجة. واذا صلى احدكم لنفسه فليصلي كيف شاء او قال فليطول ما شاء

4
00:01:03.250 --> 00:01:23.250
وفي حديث ابي مسعود الانصاري البدري في تطويل معاذ حتى جاء رجل من جماعة معاذ اي ممن خلفه يقول يا رسول الله اني لاتأخر عن الصلاة من اجل فلانة مما يطيل بنا فيها. قال فما رأيت النبي صلى الله عليه

5
00:01:23.250 --> 00:01:43.250
وسلم اشتد غضبا في موعظة اشد من غضبه يومئذ. وقال يا ايها الناس ان منكم منفرين. فايكم اما الناس فليوجز فان من ورائه الضعيف والكبير والصغير وذا الحاجة. او كما قال صلى الله عليه وسلم. وفي الصحيحين

6
00:01:43.250 --> 00:01:58.700
من حديث انس رضي الله عنه قال كان قال ما صليت وراء احد قط اخف صلاة ولا اتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذا الامر بالتخفيف امر مجمل

7
00:01:58.800 --> 00:02:18.800
والمتقرر عند العلماء ان الامر المجمل لابد ان يحمل على المبين. فحينئذ بما ان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم هي اخف الصلوات فنجعل قراءته في الصلوات مبينة للامر بالتخفيف. فاذا التخفيف امر نسبي مرده

8
00:02:18.800 --> 00:02:38.800
الى السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فمن قرأ في صلاته بالايات والسور. التي التي قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته وامر بها في بعض الصلوات فانه يكون ممن امتثل الامر بالتخفيف الوارد في قوله

9
00:02:38.800 --> 00:03:06.150
لان فعله مفسر لامره بالتخفيف وفي الصحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافين هذا دليل على ان قراءة الصافات في صلاة المغرب من جملة التخفيف المأمور به في قوله من

10
00:03:06.150 --> 00:03:26.150
اما الناس فليخفف. فاذا لا يجوز لنا يا معاشر الائمة في المساجد. ان نفهم التخفيف على ما يفهمه الكسالى والفاترون والذين لا يريدون ان يقرأ الامام اكثر من سطر او سطرين في القراءة الجهرية او غيرها. وانما لا بد وان

11
00:03:26.150 --> 00:03:44.950
ان يفهم التخفيف على المقصود والمراد الشرعي. فلا يجوز لنا ان نتتبع شهوات المأمومين في مثل هذه المسائل بل علينا ان نتبع السنة. فمن اتبع السنة فقد امتثل الامر بالتخفيف

12
00:03:45.300 --> 00:04:05.300
وفي سنن النسائي باسناد صحيح من حديث سليمان ابن يسار قال قال ابو هريرة رضي الله عنه ما صليت وراء احد اشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان. قال سليمان ابن يسار

13
00:04:05.300 --> 00:04:35.300
كان فلان يطيل الاوليين من الظهر. ويخفف العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصل. وفي العشاء اوساطه. وفي الصبح بطواله من قرأ بهذه القراءة او نحوا قريبا منها فقد خفف على جماعته. ومن قرأ في سورة

14
00:04:35.300 --> 00:05:01.300
من يوم الجمعة بالف لام ميم بسورة السجدة وسورة الانسان فقد فقد خفف صلاته. ومن قرأ بالمعوذتين مثلا في صلاة المغرب فقد خفف صلاته ومن قرأ باوساط المفصل في صلاة الظهر والعصر والعشاء فقد خفف صلاته. فاذا

15
00:05:01.300 --> 00:05:21.300
لا يجوز ان نفهم التخفيف على فهم الفاتنين الكسالى وانما نحمل الامر المجمل بالتخفيف في قراءة الصلاة على الفعل المبين وهي حاله الدائمة او الغالبة منه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وان غضب من غضب وزمجر من زمجر

16
00:05:21.300 --> 00:05:28.650
ورفض من رفظ فان السنة اولى بالاتباع من شهوات المأمومين والله اعلم